Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

يعجبني التدقيق في العلم وهذا مثال: بين الشيخ يونس السلامة هنا أن الحنابلة يراعون الثمنية ولم ينفوها تماما من علة الربا، ولو كانوا لا يراعونها لوقعوا في إشكال.

31,758 просмотров • 3 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

هل يجوز للزوج غسل زوجته بعد وفاتها؟ نعم، يجوز للزوج أن يغسل زوجته المتوفاة، وهذا هو رأي جمهور العلماء من المالكية والشافعية والحنابلة، وهو قول كثير من أهل العلم. ثبت عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه غسل فاطمة رضي الله عنها بعد وفاتها وهذا أشهر دليل عند العلماء. والزوجية بين الزوجين لا تنقطع تمامًا بالموت، فهي علاقة مستمرة في الحقوق والمحبة. والشرع يرخص للزوج في ذلك لأنه أقرب الناس إليها، #بشرط أن يكون عارفًا بأحكام الغسل ويؤديه على الوجه الشرعي. قال الإمام النووي رحمه الله في المجموع: " ويجوز للزوج أن يغسل زوجته، وللزوجة أن تغسل زوجها " وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله قال: " يجوز للزوج أن يغسل زوجته، ولا بأس به، بل هو أفضل إذا أمكنه " لذلك، لا حرج على الزوج إذا أراد أن يغسل زوجته يوم وفاتها، بل هو من تمام الوفاء والبر بها. بعض الناس يظن أنه لا يجوز، وهذا خلاف بسيط في المذاهب، والراجح الجواز اللهم اغفر لموتانا وارحمهم، وأكرم نزلهم، ووسع مدخلهم.

PIC | صـور من التـاريخ

26,200 просмотров • 2 месяцев назад

هذا👇 الداعية او مفسر أحلام، غليظ الأسلوب، يفتقر إلى الرفق والستر؛ جاءته امرأة مستفتية تريد معرفة الحلال وتجنب الحرام، فبدل أن يرشدها وينصحها، بادر بالغلظة عليها و بالإبلاغ عنها للسلطات بسبب مخالفة نظامية. وهذا بعيد عن هدي النبي ﷺ في الرفق بالمخطئ وتعليمه؛ فقد قال: «إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا يُنزع من شيء إلا شانه»، وقال: «من ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة». وقال الشيخ ابن باز رحمه الله: «الواجب عليهم أن يرفقوا بالناس، وألا يحتقروهم، بل عليهم أن يعلموهم ويرشدوهم ويرحموهم»، وأكد أن الواجب على الدعاة الرفق بالعاصي وعدم التعجل في تعنيفه. وبيّن الشيخ ابن عثيمين رحمه الله أن من وقعت منه هفوة ولم يكن معروفًا بالشر، فالمستحب ستره وعدم إبلاغ الناس أو الجهات المسؤولة عنه. وقرر شيخ الإسلام ابن تيمية أن الدعوة والإنكار يقومان على العلم والرفق والصبر؛ فالمقصود هداية المخطئ وإصلاحه، لا تنفيره من سؤال أهل العلم. فكيف بمن جاءت بنفسها تسأل عن الحلال والحرام، وتطلب طريقًا شرعيًا لتصحيح وضعها؟ كان الأولى أن تُقابل بالنصح والرفق والستر، ما لم يكن في الأمر ضرر على الآخرين أو موجب شرعي أو نظامي يوجب الإبلاغ.

صالح بن عبدالله بن عبدالعزيز بن باز

268,223 просмотров • 1 день назад

"وإذا أراد الله نشر فضيلة طويت أتاح لها لسان حسود". منذ أن طعن أسامة الأزهري في الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله، رأيت بفضل الله عشرات الردود عليه من طلاب العلم بل وعامة المسلمين في مواقع التواصل الاجتماعي. وقد أظهر هذا الموقف بوضوح مكانة الشيخ بين المسلمين، إذ يُعتبر علماً من أعلام الدعوة الإسلامية في العصر الحديث، وممن أثروا المكتبة الإسلامية بعلمهم وإخلاصهم نحسبه والله حسيبه. زعم أسامة الأزهري أن الشيخ يكفّر الأزهريين، وهذا كذب صريح على الشيخ ونتحداه أن يثبت ذلك بأدلة واضحة. منهج الشيخ ابن عثيمين رحمه الله معروف بالحكمة والتوسط ولم يُنقل عنه في كتبه أو محاضراته ما يدل على هذا الافتراء، بل نقل عنه عكس ذلك تمامًا وقد كان الشيخ واضحاً في التفريق بين من يُخالفه في بعض مسائل العقيدة ومن يخرج من دائرة الإسلام، ورأينا منهجه في التماس الأعذار للعلماء. وقد حاول أسامة الأزهري التقليل من قيمة كتب الشيخ وقال إن كتب الشيخ لا تصلح كمرجع علمي، وهذا الكلام يعكس حقداً وكبرًا وعدم إنصاف. فكتب الشيخ رحمه الله تُدرّس في الجامعات بفضل الله، وتُستخدم كمرجع علمي في الدراسات الأكاديمية. يكفيه فقط كتاب "الشرح الممتع" الذي يُعد من أفضل شروح الفقه وأكثرها سهولة ووضوحاً. وكتاب "شرح العقيدة الواسطية" الذي جعل من علم العقيدة ميسراً لكل طالب علم. وقد بلغ مجموع مؤلفات الشيخ 180 كتاباً، بعضها تجاوز 20 مجلداً. وكانت طريقة الشيخ في التعليم بسيطة وعميقة في آنٍ واحد، ووهبه الله قبولاً عظيماً. فشروحاته الصوتية والمرئية تملأ المكتبات والإنترنت، ووصلت إلى الملايين حول العالم، في حين اكتفى بعض خصومه من أصحاب البدع بالصراخ والتشويه. وكان الشيخ نموذجاً في التواضع والإخلاص، وشهد له القاصي والداني بأنه من أكبر علماء المسلمين في هذا العصر. وعلم الشيخ لم يقتصر على الفقه فقط، بل شمل العقيدة، اللغة العربية، أصول الفقه، وعلوم القرآن، والحديث. وبالطبع الإمام ابن عثيمين ليس معصوماً ومن ناقش كلامه بعلم قبلنا منه، أما هذه الطريقة الوقحة فتضر صاحبها ولن تضر الشيخ رحمه الله. لقد كان الشيخ مجدداً في طريقته وأسلوبه، وكل من قرأ كتبه أو استمع لشروحاته أدرك بسهولة ويُسر أنه أمام عالم رباني. يا أسامة الأزهري قبل أن تطعن في العلماء الكبار وتفتري عليهم، تأمل في تراثهم الذي ملأ الأرض علماً ونوراً، وقارنه بما قدمته أنت وشيوخك. يا ناطح الجبل الأشمّ بقرنه، رفقاً بقرنك لا رفقاً على الجبل. رحم الله العلامة ابن عثيمين، ونفعنا بعلمه.

شؤون إسلامية

361,421 просмотров • 1 год назад

عمل الدروس العلمية بين الأذان والإقامة عملٌ حسن، جرت عليه عادة أهل العلم، ولا محذور فيه شرعًا؛ فقد جرت عادة كثير من العلماء على اغتنام مثل هذه الأوقات، أوقات انتظار اجتماع الناس للصلاة، في الوعظ والتذكير والتعليم. ولا فرق في ذلك بين مسجد الحي، ومسجد المقبرة الذي تُقام فيه صلاة الجنائز، وغيره من المساجد؛ إذ لا يوجد في الشرع ما يمنع من التعليم والموعظة في هذه الأوقات أو هذه الأماكن. وأما ما زعمه بعض الناس من أن إلقاء الدروس بين الأذان والإقامة بدعة، أو أن البدعة تختص بإلقائها في المسجد الذي تُصلَّى فيه الجنائز، فقول مردود لا دليل عليه؛ لأن الدروس العلمية والمواعظ والتذكير من الأعمال المشروعة، والمساجد هي مواضع الذكر والعلم والوعظ والتعليم، ولم يأت الشرع بتحديد وقت لذلك داخل المسجد، بحيث يكون فعله في وقت دون وقت بدعة؛ بل الأمر في ذلك واسع، يُراعى فيه ما تيسر وكان أنفع للناس وأبلغ في تعليمهم وتذكيرهم، فلا فرق بين أن يكون الدرس قبل الصلاة أو بعدها، ولا بين مسجد الحي ومسجد الجنائز وغيرهما من المساجد. وهذا بخلاف التزام الوعظ أو التعليم مقترنًا بعبادة أو مناسبة شرعية معينة لم يرد الشرع باتخاذها موطنًا راتبًا لذلك؛ كالالتزام بالوعظ عند كل دفن مثلًا. فإن النبي ﷺ قد وعظ أصحابه عند القبور في بعض الأحوال، لكن لم يكن ذلك سنة راتبة ملازمة لكل دفن؛ ففرق بين الوعظ العارض الذي تدعو إليه المناسبة، وبين اتخاذه عملًا راتبًا مقترنًا بعبادة معينة من غير دليل. فمثل هذا التخصيص والالتزام هو الذي يفتقر إلى دليل، بخلاف التعليم في المساجد؛ فإنها مواضع مشروعة أصلًا للعلم والذكر والوعظ، ولا يكون اختيار وقت مناسب لذلك فيها إحداثًا في الدين. كما أن إلقاء الدرس بين الأذان والإقامة لا يمنع من الدعاء في هذا الوقت، ولا من صلاة النافلة لمن أرادها؛ إذ يمكن للمسلم أن يدعو أو يتنفل مع وجود الدرس. ومما يدل على أن وجود التعليم أو الخطاب الشرعي لا يمنع من النافلة: أن خطبة الجمعة يجب الإنصات إليها، ومع ذلك أمر النبي ﷺ من دخل المسجد والإمام يخطب أن يصلي ركعتين ويتجوز فيهما، كما ثبت في الصحيحين؛ فلم تكن الخطبة مانعة من الصلاة، ولا كانت الصلاة مشوشة بالخطبة، بل اجتمعت المصلحتان وتحققتا من غير تعارض بينهما. وعليه؛ فلا وجه للإنكار على من يعقد درسًا علميًا أو موعظة بين الأذان والإقامة، فضلًا عن وصف ذلك بالبدعة، ما دام أصل العمل مشروعًا، ولم يُعتقد تخصيص هذا الوقت بفضيلة شرعية خاصة لا دليل عليها. ومرفقٌ بعض فتاوى أهل العلم في جواز الوعظ والتعليم وإلقاء الدروس بين الأذان والإقامة.

فيصل بن قزار الجاسم

34,229 просмотров • 1 месяц назад

«العرب غزوا إسبانيا عام 711، وبقوا هناك حتى عام 1492. يعني 783 سنة… مدة طويلة جداً. الإسبان كان عندهم مشكلة، لأنهم كانوا عرب. الموجة الأولى من العرب الذين غزوا إسبانيا كانوا سوريين ويمنيين. فكانوا مزيجاً من الرومان والقرطاجيين والجرمان والكلت والعرب. كانوا يتكلمون لغة ربما 50% عربية و50% لاتينية. يلبسون مثل العرب، يأكلون مثل العرب… لكنهم كانوا يعتقدون أنهم أوروبيون، ولم يرغبوا في أن يكونوا عرباً. لذلك بدأوا يُعربون أنفسهم عمداً (de-arabize). في مرحلة ما جلسوا مع قاموس وحاولوا إخراج الكلمات العربية من لغتهم! هذا أمر مضحك، لأن الكثير من الكلمات لا تزال عربية. مثلاً كلمة “وسادة” في الإسبانية هي “almohada”، وأسماء الأماكن مثل “Guadalquivir” (وادي الكبير)، “Guadalupe” (وادي الذئب)… الفكرة أن هناك فصل تام بين الثقافات فكرة سخيفة. لكن في حالة الإسبان، كان الكره للمسلمين هو ما دفع رغبتهم في عدم أن يكونوا عرباً.» (المتحدث: الدكتور روي كازاغراندا)

‏﮼الأعرابي القديم .

85,917 просмотров • 5 месяцев назад