Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

يعقوب بوشهري : البنت لما تكبر يبين عليها مهما حاولت تهتم أما الرجل كل ما يكبر بالسن يزداد جمال وجاذبية هذا شي لازم نعترف فيه ، الرجل عكس المرأة !!

49,792 views • 3 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

آنا أرمان - مختصة في صحة المرأة تشرح 6 حقائق بيولوجية عن جسم المرأة غالبًا ما يُجهلها الرجال. جسم المرأة مختلف بيولوجيًا عن جسم الرجل.. والاختلافات هذي لها أسباب هرمونية وتكاثرية.. مو "اختيارات" أو "كسل". الشرح المفصل للحقائق الـ6: المرأة تحتاج نسبة دهون أعلى من الرجل بيولوجيًا الحد الأدنى لنسبة الدهون الأساسية عند المرأة ضعفين إلى ثلاث أضعاف عند الرجل. والسبب؟ الدهون ضرورية لإنتاج هرمون الإستروجين وتنظيمه. فـ هذا مو "زيادة وزن".. هذا شيء بيولوجي ضروري لصحة المرأة الهرمونية. الدهون تتركز في أسفل البطن عند المرأة لحماية الأعضاء التناسلية جسم المرأة يوجّه الدهون تتخزن في أسفل البطن لأنها تحمي الأعضاء التناسلية الموجودة هناك. فـ بروز البطن السفلي عند المرأة طبيعي جدًا وله وظيفة حماية. الهرمونات تتقلب طول الشهر وتأثر على المشاعر والحساسية من أول يوم في الدورة.. ليوم 12.. ليوم 24.. جسم المرأة يمر بمستويات مختلفة تمامًا من الهرمونات. وهذا يعني: مشاعر مختلفة.. حساسية مختلفة.. ومزاج مختلف. وأحيانًا المرأة ما تقدر تتحكم كيف الهرمونات تخليها تحس. فـ التغيرات المزاجية لها سبب بيولوجي حقي. لا.. ما نقدر "نحبس الدورة" مثل ما نحبس البول الدم ينزل بالجاذبية والحركة.. وأحيانًا ما نحس فيه حتى. فـ ممكن يصير تسريب بدون ما المرأة تدري. وتطلب آنا: رجاءً لا تخلي المرأة تحس بالحرج أو الذنب لو صار هذا الشيء. كل امرأة لها "وزن نقطة التوازن Set Point Weight" مختلف كل وحدة لها وزن طبيعي جسمها يشتغل فيه بأفضل شكل. في نساء يشتغل جسمهم أفضل على وزن أخف ودهون أقل. وفي نساء يشتغل جسمهم أفضل على وزن أكبر ودهون أكثر. والثنتين ممكن يكونون بنفس الصحة. حجم الجسم أو الوزن أو نسبة الدهون مو مقياس للصحة. المرأة أكثر حساسية لتغيرات الحرارة وتبرد أسرع المرأة عندها معدل أيض أساسي Resting Metabolic Rate أقل.. فـ تولد حرارة أقل. حتى مع إن عندها دهون أكثر تحمي الأعضاء.. الدهون هذي ممكن تمنع تدفق الدم الدافي للجلد والأطراف. فـ طبيعي إنها تحس بالبرد أكثر وتفضل الجو الدافي. رسالة آنا الأخيرة: هي موجهة كلامها للرجال عشان يفهمون.. لأن "الكل لازم يعرف هذي المعلومات" عشان يكون فيه فهم وتعاطف أكبر.

المُهندس زياد

41,955 views • 20 days ago

إجابة الشخص عن الخيانة ما تعكس قيمة شريكه، لكنها تعكس قيمته هو كشخص. القصة: في مقابلة متداولة، يسأل المذيع زوجين مرتبطين 3 سنوات: "لو أعطتك شريكتك إذن بدون ذنب إنك تكون مع بنت ثانية، بتقبل أو ترفض؟" الرجل يتردد ويقول "أقبل"، ويبررها بـ "أنا عارف إنها تحبني في النهاية". لما السؤال ينعكس عليها، المرأة ترفض بهدوء. تقول "ما أحتاج" و "أنا ما انزعجت من إجابته ولا حسستني أقل من نفسي". وتوضح إنها تقدّر الارتباط العاطفي أكثر من العلاقة الجسدية العابرة، وإن إجابته ما تغيّر نظرتها لنفسها. تحليل آدم: اللي لفت انتباهه مو رفضها، بل جملتها: "إجابته ما تغيّر شعوري عن نفسي". معظم الناس لو سمعوا كذا بيبدأون يسألون "وش فيني ناقص؟ ليش يبغى غيري؟" لكن هي ما خذت إجابته على إنها انعكاس لقيمتها. الرسالة الأساسية: "اختيارات الشخص الثاني ما تحدد قيمتك، لكنها تحدد قدّ وش أنت تقدّره". آدم يعلق إن إجابة الرجل ما قالت شيء عن قيمة المرأة، لكنها قالت كل شيء عن قيمته هو. تعليقه "أعرف إنها تحبني في النهاية" يبين إنه يستهين بمشاعرها ويعتبر حبها مضمون. النقطة المهمة من التعليقات: المرأة ما قالت إن إجابته ما غيرت شعورها تجاهه - هي بس ما خلتها تشك في نفسها. وهذا فرق كبير بين احترام الذات واحترام العلاقة.

المُهندس زياد

54,418 views • 2 months ago

سؤال عظيم 👍 تقول لما كان الرجال هم اللي يتخرجون من الجامعات وهم اللي يحصلون على دراسات عليا ووظائف عالية، النساء ما كانوا يكرهونهم ولا يحقرون انجازاتهم.. الحين لما النساء صاروا اكثر من يتخرج من الجامعات، ويحصلون على وظائف جيدة، ليش نشوف الرجال يكرهونهم ويحتقرونهم؟ يؤكد على كلامها، يقول ان ما في شي اسوء حال في عصرنا هذا، من ديمغرافية الرجال اليافعين "الشباب" اللي تأخروا في التحصيل العلمي والكسب العالي! وهذا اللي يخليهم تعساء جدا يلجؤون للمسوجنية "كره النساء" ونظريات المؤامرة ويشجعون اليمين المتطرف اللي كل همه قمع النساء. ببساطة، لما تكسب المرأة ذاتيا، وتعتمد على نفسها في التحصيل المالي هي مش مضطرة انها تقبل في اي رجل أقل منها. بالنسبة لهم للمواعدة والجنس والزواج وبالنسبة لنا للزواج والبقاء. والأناسل المتدنين اذا ما لقوا نساء يقبلون فيهم، يصبون جل غضبهم على المجتمع فتكثر الجريمة، وعلى انفسهم في الشرب والمخدرات فيزيد الطين بله! ببساطة أكثر، كانوا الرجال يحصلون على نساء بسهولة فائقة في الخمسين سنة الماضية، لإن معايير النساء كانت بالحضيض كل اللي تبيه رجل "يأكلها ويشربها ويوفر سقف فوق راسها" وهذي حاجات اساسية لأي انسان! فإذا كانت حاجتي الماسة هي الأساسيات، انا برضى بأي شخص يوفرها لي مهما كان. بل وراح اتحمله وابقى معه حتى اذا كان سيء وبذيء ودنيء ومؤذي لإني من غيره بموت من الجوع! الحين المرأة مش مضطرة تقبل الذكر المتدني، لا للمواعدة ولا للزواج. فتنتقي على كيفها وتحط معاييرها وتتخير الأعلى والأفضل بالنسبة لها، واذا ما لقته او ما حصلت عليه الحياة ماشية، ماراح تضيع او تجوع. وطبعا النسبة الأكبر منهم "الذكور اليافعين" لا عاليين ولا مميزين ولا فيهم شي ينتطالع، وهذا ما يدعوا للغضب وتحقير اي امرأة تتعداهم او تتفوق عليهم. طيب ما جاوب على السؤال: ليش المرأة ما كانت تكره الرجل المتفوق الناجح، بس الرجل يكره المرأة المتفوقة الناجحة؟ لان تفوق الرجل ونجاحه هي بتستفيد منه في النهاية، هو زوج ومعيل بالنسبة لنا، وحبيب ثم زوج بالنسبة لهم. على الرغم طبعا من انه ايضا يقدر يقرر انه ما يتزوج وينعم في امواله لحاله ما احد راح يقول عنه اناني. بينما تفوق المرأة ونجاحها ينصب عليها هي اولا وأخيرا، مش بس برفع معاييرها الانتقائية والانتخابية للحصول على افضل الرجال، بل لان هذا النجاح والتمكين يخلي الرجل Replaceble / Disposable تقدر تتركه او تغيره او تستبدله بسهولة ويسر مثل ما هو يقدر يتركها او يستبدلها بوحدة اصغر وأفضل كلما كثرت عنده الفلوس والسلطة. احنا في زمن، فيه تغير كبييييير لصالح المرأة، وكل هذا الصياح والنباح والنعيق والنهيق مش جاي من فراغ.. هو ببساطة جاي من مؤشرات فعلية وحقيقية لتساوي الكفوف وتعادل القوى اللي مشكل لهم صدمة وجودية مو عارفين يتأقلمون معاها. اعطيهم ٢٥ سنة قادمة، وبيتأقلمون.

Sara J Almukaimi 🌼

62,266 views • 1 year ago

سؤال والله محيرني طول عمري! الحين لما المرأة توافق على الزواج، هي توافق عليه وتدخل فيه بمشيئة خاصة وإرادة منفردة. يعني هي دخلت بكيفها وبمزاجها وبدون ما تحط اسباب ومبررات لهذا الزواج. كيف اذا ارادت الطلاق، ما تقدر تطلع منه بنفس الإرادة وذات القدرة والمشيئة؟ يعني اذا كرهت الحياة مع الزوج، ما تقدر تطلع بذات السهولة اللي يقدر يطلع فيها الرجل! لازم تروح تبرر لقاضي ليش تبي تتطلق، وتثبت الضرر الواقع عليها بالأوراق والشهود والمستندات والمقاطع الصوتية والفيديوهات المصورة، وتنتظر يقتنع القاضي ثم تتطلق! هي الانثى اللي تدخل المؤسسة الزوجية بإرادتها، وبكلمة واحدة "قبلت"، ليش ما تقدر تطلع من هالمؤسسة بكلمة واحدة "طلقت"؟ يتخلص الرجل من زواج لا يرضيه بسهولة متناهية بلفظة واحدة.. وتتطلق المرأة من زواج لا يرضيها بصعوبة متناهية، بمحاكم وقضايا واستجداء واقناع رجل ثاني طرف ثالث لا ناقة له ولا جمل في العلاقة الزوجية القائمة بين اثنين! طيب ليش لا يكون الزواج بهذي الصعوبة، حيث يقف الرجل امام قاضي ليقنعه ان هذه المرأة مناسبة وصالحة له! وليش ما يوقف امام قاضي يخبره لماذا يريد تطليق هذه الزوجة؟ لماذا خلاص المرأة صعب ومتعب ومنهك نفسيا وماديا!؟ واللي يقول لي عاطفيات وهبلات وناقصات ونويقصات بياخذ بلوك. في رجال يطلقون على اتفه الأسباب ..وفي نساء عقولها توزن بلد وصبرها تشهد له الاعيان.

Sara J Almukaimi 🌼

78,611 views • 1 year ago

تقول لما كان عمرها ٢٠ سنة راحت العمرة أول مرة في حياتها، طول عمرها تلبس اللي تبيه وهي عايشة حياتها من غير حجاب. لما راحت العمرة كانت متغطية ومحتشمة هي وسائر النساء، لا يوجد امرأة كاشفة او متزينه.. ومع هذا تم التحرش بها بلمسها من الخلف مما صدمها حدوث هذا الامر بمكان مقدس فيه النساء كلهم محتشمات. لما سألت قالوا لها، نعم هذا يحدث هنا. تقول انها استوعبت، ان مهما تسترت النساء، واينما تواجدت، أمنها من التحرش لا يقع الا على عاتق الرجال ونظرتهم للمرأة! لن يمتنع الرجل الدنيء من التحرش بإمرأة مهما ارتدت. طالما يعوّل الرجال على لباس النساء، ويبررون التحرش به، بدلا من وضع كامل اللوم على الذكور وتربيتهم وتأديبهم من الصغر على احترام المرأة والابتعاد عن التعدي عليها مهما كان لبسها وشكلها .. لن يتوقف التحرش ولن تُحل المشكلة.. فلن تسلم المحتشمة، ولن تسلم المتعرية. ما سيتغير بالأمر هو وجهة اللوم فقط. على الكاشفة سيقولون هي السبب لو احتشمت لما تعرضت للتحرش. وعلى المتحتشمة، بعدما يتأكدون من ميقات خروجها ومكان تواجدها انه كله تمام ولا يستطيعون القاء اللوم عليها .. سيلقون اللوم على دناءة المتحرش أخيرا بعدما يلمحون ان قراراها في البيت افضل. لن يريحهم الا حبس النساء، لانهم لا يريدون علاج المرض من جذوره.

Sara J Almukaimi 🌼

822,685 views • 1 year ago

#رساله_لك إذا في حياتك #رجل يسمعك زين يسمعك بدون مقاطعة بدون استهزاء بدون ما يحوّل كلامك لمشكلة يطبطب عليك ويهوّن عليك ويخليك تحسين إن مشاعرك مهمة مهما كانت سخافة المشكلة .. ترى هذا #الرجل يحبك…حتى لو ما قالها لك كل يوم ✨الرجل افعال وليس أقوال ✨ لأن الرجل #اليانغ يحل ، يختصر ، يسكّر الموضوع بسرعة.. فإذا اختار يجلس ويسمع ويتحمّل تكرار كلامك ويعطيك من وقته وهدوءه فهو قاعد يعطيك شيء من قلبه ♥️حافظي علية♥️ ‼️لانه رجل وليس ذكر‼️ وأنتي #الين … لما تكثرين كلام وتشتكين وتفضفضين عن أشياء يمكن بسيطة وتتأثرين وتحبين احد يسمعك وتعيدين وتكررين الموقف .. مو لأنك تحبين الدراما ولا لأنك ضعيفة لكن لأنك تحسين بأمان مع هذا الرجل .. #المرأة ما تثرثر إلا عند شخص ترتاح له ولا تطلع خوفها إلا عند شخص تطمئن له ولا تبين ضعفها إلا إذا كانت واثقة إنه بيحتويها ♥️ثرثرتك أمان ♥️وشكواك ثقة ♥️وكلامك الكثير دليل إنك تحسين إن في أحد يسمعك فعلًا فإذا هو يسمعك… فهو يحبك وإذا أنتِ تفضفضين له… فأنتِ مأمّنة له قلبك الحب أحيانًا بسيط مو هدايا ولا وعود كبيرة الحب إنك تقول: 😍تكلمي… أنا معك😍 #العلاقات #الين #اليانغ #خلود_بنت_عبدالعزيز
1:09

Sensitive content

#رساله_لك إذا في حياتك #رجل يسمعك زين يسمعك بدون مقاطعة بدون استهزاء بدون ما يحوّل كلامك لمشكلة يطبطب عليك ويهوّن عليك ويخليك تحسين إن مشاعرك مهمة مهما كانت سخافة المشكلة .. ترى هذا #الرجل يحبك…حتى لو ما قالها لك كل يوم ✨الرجل افعال وليس أقوال ✨ لأن الرجل #اليانغ يحل ، يختصر ، يسكّر الموضوع بسرعة.. فإذا اختار يجلس ويسمع ويتحمّل تكرار كلامك ويعطيك من وقته وهدوءه فهو قاعد يعطيك شيء من قلبه ♥️حافظي علية♥️ ‼️لانه رجل وليس ذكر‼️ وأنتي #الين … لما تكثرين كلام وتشتكين وتفضفضين عن أشياء يمكن بسيطة وتتأثرين وتحبين احد يسمعك وتعيدين وتكررين الموقف .. مو لأنك تحبين الدراما ولا لأنك ضعيفة لكن لأنك تحسين بأمان مع هذا الرجل .. #المرأة ما تثرثر إلا عند شخص ترتاح له ولا تطلع خوفها إلا عند شخص تطمئن له ولا تبين ضعفها إلا إذا كانت واثقة إنه بيحتويها ♥️ثرثرتك أمان ♥️وشكواك ثقة ♥️وكلامك الكثير دليل إنك تحسين إن في أحد يسمعك فعلًا فإذا هو يسمعك… فهو يحبك وإذا أنتِ تفضفضين له… فأنتِ مأمّنة له قلبك الحب أحيانًا بسيط مو هدايا ولا وعود كبيرة الحب إنك تقول: 😍تكلمي… أنا معك😍 #العلاقات #الين #اليانغ #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

47,092 views • 7 months ago

يقول زوجته قصت شعرها وواحد بالشارع قال لها انها حلوة.. لما رجل آخر انتبه لجمالها بالشعر القصير، هو ايضا انتبه لجمالها اكثر والحين خايف تروح منه، وعشان يضمن انها له، رايح يتمرن ويحسن من شكله ويشتغل في تنظيف البيت وتجهيز الاكل عشان يسعدها ويرضيها عليه. الرجل الذي يعلم أن زوجته جميلة او ناجحة او متفوقة او مرغوبة متمكنة حرة وقوية.. راح يشتغل على نفسه عشان يقدر يحافظ عليها من المنافسة اللي حوله، هو لازم يحسن ويطور من نفسه ويبذل مجهود عشان تظل معاه بمشيئتها ورغبتها. الرجل اللي حابسها في البيت وطامسها ومفقرها ومجهلها ومعطيها الفُتات ومخلي حياتها تدور حوله.. يدري ان مافي منافسة، لهذا لا يتطور ولا يحسن من نفسه ويقعد على طمام المرحوم. هي وين بتروح؟ منو عندها غيره؟ اشعندها من غيره؟ ومين بياخذها اصلا؟ لا تفهموني غلط انا ما اتكلم عن الشكل والجمال فقط اللي عادة مرغوب من الرجال الآخرين.. انا اتكلم عن ان الناجحة مرغوبة عمليا، والمشهورة مرغوبة اجتماعيا، والشغوفة مكتفية ذاتيا، والمتمكنة القوية قادرة على الترك والرحيل. هذا كله يزعج ويرعب الرجل الضعيف، يهدد وجوده.. الضعيف يفضل زوجته ما تطلع من البيت ولا تشتغل ولا يكون عندها حياة اجتماعية، ولا يكون عندها شغف او هواية.. لإن كل هذا فيه بناء للذات، وهو يعتقد ان لازم ما يكون لها لا مشيئة ولا ذات. وفيه رضا عن النفس واكتفاء، وهو بالنسبة له لازم تكون مكتفية فيه مش في نفسها. وفيه رفع للاستحقاق، وإذا ارتفع استحقاقها، ماراح ترضى في واحد متدني لا يطور ولا يحسن من نفسه.

Sara J Almukaimi 🌼

1,397,089 views • 3 years ago

الدافع الجنسي بطبيعته دافع "استهلاكي"؛ يبحث عن الإشباع والوصول إلى نقطة النهاية. أما الفضول المعرفي والعاطفي فهو دافع "استكشافي" لا ينتهي، بل يتغذى على التفاصيل. المرأة عندما ترى الرجل يمتنع عن الجانب الاستهلاكي، تدرك أنه يمارس الاستكشاف؛ يلاحظ طريقة ضحكتها، يفهم أسباب حزنها، يحلل طريقة تفكيرها في الحياة. هذا التحول يجعلها تشعر بأن وجودها معه ليس مجرد محطة لتفريغ طاقة، بل رحلة مستمرة وممتعة للاكتشاف المتبادل. العلاقات المستدامة تعتمد على ما يُسمى في علم النفس بـ "القصة المشتركة" (The Shared Narrative). إذا سُبقت الذاكرة الحسية (الجسدية)، فإنها تطغى على كل شيء وتصبح هي المحرك الأساسي. إذا بُنيت الذاكرة السردية أولاً (المواقف، الأحاديث العميقة، الأسرار المشتركة، السخرية من تفاهات العالم)، فإنها تشكّل أرضية صلبة ومرنة جداً. عندما يطول الوقت دون ذكر الجنس، يتسع الوقت لبناء هذه القصة المشتركة. هذه القصة هي التي تحدد "من هو فعلاً"، وعندما تصبح القصة غنية، يصبح الجانب الجنسي لاحقاً مجرد امتداد طبيعي واحتفالي بهذه الرابطة، وليس هو الأصل فيها. في نهاية المطاف، تبحث المرأة (والإنسان عموماً) عن شريك يمتلك أبعاداً وجودية متعددة. الرجل الذي يختزل تواصله في جانب واحد يُظهر فقراً في بقية أبعاده الإنسانية. أما الامتناع الطويل فهو دليل ملموس على أن هذا الرجل مليء من الداخل؛ لديه اهتمامات، مشاريع، أفكار، فلسفة خاصة، وعالم داخلي غني يستطيع العيش فيه ومشاركته مع الآخرين دون الحاجة للاتكاء على الغريزة كمحرك وحيد للتواصل. هذا الغنى الوجودي هو أقصى درجات الجاذبية وأكثر ما يثير الاهتمام الحقيقي.
0:52

Sensitive content

الدافع الجنسي بطبيعته دافع "استهلاكي"؛ يبحث عن الإشباع والوصول إلى نقطة النهاية. أما الفضول المعرفي والعاطفي فهو دافع "استكشافي" لا ينتهي، بل يتغذى على التفاصيل. المرأة عندما ترى الرجل يمتنع عن الجانب الاستهلاكي، تدرك أنه يمارس الاستكشاف؛ يلاحظ طريقة ضحكتها، يفهم أسباب حزنها، يحلل طريقة تفكيرها في الحياة. هذا التحول يجعلها تشعر بأن وجودها معه ليس مجرد محطة لتفريغ طاقة، بل رحلة مستمرة وممتعة للاكتشاف المتبادل. العلاقات المستدامة تعتمد على ما يُسمى في علم النفس بـ "القصة المشتركة" (The Shared Narrative). إذا سُبقت الذاكرة الحسية (الجسدية)، فإنها تطغى على كل شيء وتصبح هي المحرك الأساسي. إذا بُنيت الذاكرة السردية أولاً (المواقف، الأحاديث العميقة، الأسرار المشتركة، السخرية من تفاهات العالم)، فإنها تشكّل أرضية صلبة ومرنة جداً. عندما يطول الوقت دون ذكر الجنس، يتسع الوقت لبناء هذه القصة المشتركة. هذه القصة هي التي تحدد "من هو فعلاً"، وعندما تصبح القصة غنية، يصبح الجانب الجنسي لاحقاً مجرد امتداد طبيعي واحتفالي بهذه الرابطة، وليس هو الأصل فيها. في نهاية المطاف، تبحث المرأة (والإنسان عموماً) عن شريك يمتلك أبعاداً وجودية متعددة. الرجل الذي يختزل تواصله في جانب واحد يُظهر فقراً في بقية أبعاده الإنسانية. أما الامتناع الطويل فهو دليل ملموس على أن هذا الرجل مليء من الداخل؛ لديه اهتمامات، مشاريع، أفكار، فلسفة خاصة، وعالم داخلي غني يستطيع العيش فيه ومشاركته مع الآخرين دون الحاجة للاتكاء على الغريزة كمحرك وحيد للتواصل. هذا الغنى الوجودي هو أقصى درجات الجاذبية وأكثر ما يثير الاهتمام الحقيقي.

المُهندس زياد

660,378 views • 3 months ago

هذا برنامج مواعدة تافه على يوتيوب اسمه Pop the balloon or Find love مجموعة نساء يدخل عليهم رجل ويسألهم اسألة ويسألونه. اذا ما عجبها بطّت "فقعت" بالونتها واذا عجبها خلت البالونة عشان تسمع منه اكثر. البالونات المتبقية هو يسألهم واللي ما تعجبه يفقع بالونتها الى ان تصفى وحدة هي المناسبة له. لفت نظري هذا الرجل! الانطباع الاول: طويل وسيم أنيق جسم رياضي. المعلومة الثانية: دكتور بالجامعة ومعالج نفسي يعني وظيفة مرموقة ومن شكله وعمله يبين انه مرتاح ماديا وربما ثري. ومع هذا ٤ بنات فقعوا بالوناتهم خلال أقل من دقيقة رافضينه تماما ! حتى ما سمعوا منه ردود على الأسئلة عشان يعرفون منطقه او توجهاته طموحاته او شخصيته 🤔 شي غريب! مع ان التحاميل دايما يقولون ان المرأة تبحث عن امثاله وتترك القبيح للوسيم والمتدني للعالي وهذا بكل مواصفاته وشكله حتى ما عطوه فرصة. الاولى قالت انه يشبه ابوها الثانية قالت عمره كبير عليها الثالثة ما حست بإنجذاب والرابعة مو الشكل اللي تبيه. تشوفونها سطحية والا البنات يعرفون شنو يبون؟ ملاحظة. عشان ادري في هطوف بيجون يقولون جواري وسلع! هذا البرنامج مرة البنات يوقفون ومرة رجال يوقفون ويدخلون عليهم نساء. وعلى كثر سخافته الا انه يضحك وفيه ردود أفعال غريبة عجيبة وممكن نتعلم منه العبر.

Sara J Almukaimi 🌼

429,607 views • 8 months ago

من امس افكر فيها .. في الليلة الاولى، لما الجحش ما عرف يدخل عليها. اتخيل انه تجهم وجهه ويمكن قط عليها كلمتين سمّو بدنها، بس نامت جنبه لانه زوجها. افكر في الصبح التالي لما حاول وما شاف اللي يبيه. اتخيل انه كان عنيف معاها، لانه اولا غاضب، وثانيا ينقب عن الإثبات بكل قوة فلازم يضغط اكثر. افكر في وجهها ورعبها والمها وصلواتها الصامتة لله انه ينجيها ويوريه العلامة. وما صار .. يمكن كان رخو اصلا! البنت لازالت بنت! لعنة الله عليه افكر فيها لما شافت السكين بإيده ولما حطها على رقبتها، افكر بأول طعنة! ما ادري شنو احساس الجز، بس اذكر كيف كانت الأضاحي ترفس الهوا وتطلع أصوات مرعبة. رحمة ونور على روحك يا مسكينة. يا نااااس هذا الجنون لازم يتوقف يا رعاع، يا زبالة يا حثالة ياللي تفكرون نفس تفكيره انتو لازم تتعالجون قبل الاقدام على الزواج. لا الله ولا رسوله يعطونك الحق بقتل انسانة لان فرجها ما نزف بليلة الدخلة يا ذكر يا عرّة. رجعها لأهلها - يا حيوان- بملابسها وخذ فلوسك يا ازبل خلق الله. يا ناس، فهموا الأغبياء ذكوركم قبل الزواج انها حتى لو كانت مش عذرا، مش من حقك تذبحها ولا تضربها. قولو لعيالكم، تعال قول لنا واحنا نحل المشكلة. الدولة لازم تسوي شي، حملات توعوية خصوصا في هذي القرى البعيدة الفقيرة. دروس حكومية قبل الزواج الزامية على كل نطع قبل ما يدخل على بنت ويذبحها لانه "مايعرفش" 🤮 يا الله ما اتعس النساء

Sara J Almukaimi 🌼

612,944 views • 1 year ago

الغريب أن الخطاب المجتمعي يرفع الأمومة إلى أعظم دور بعدين يبي المرأة تدفع لحالها فاتورة هذا الدور نفسيًا وجسديًا ومهنيًا مايكفي أن تنجب لازم تكون حاضرة دائمًا صبورة ومنتجة اقتصاديا وممتنة في ذلك كله للذكر اللي سمح لها تعمل ثم إذا ترددت النساء تجاه الإنجاب يخلون السبب في الوظيفة أو تأثر المرأة بالنسوية بينما يتم تجاهل حجم العبء اللي يرمونه عليها وحتتتتتى ربة المنزل ماعاديغريها إن الأمومة أسمى أدوارك وهي لا تملك ضمانات حقيقية ولا استقلال مادي ولا تقدير لحجم الاستنزاف وجعل قيمتها في مقدار ما تعطيه للآخرين علشان كذا كثير من النساء لم يرفضن الأمومة نفسها بل يرفضن نموذج الأمومة القائم على الدفن الكامل للذات وكأنها مطالبة تدفع من صحتها ووقتها وهويتها مقابل دور يراه المجتمع غير كافي انها توازي فيها عطاءت الرجل. كلفة الإنجاب باهضة جداً للمرأة مربحة جداً للرجل و بعد كل هذا التعب الاخفاق ينسب للام - تربية حريم - والنجاح والوجاهه ينسب للاب

مريم

21,780 views • 4 months ago

ثمرة قرع سدت درب الخرج! من السباحين التي يرويها الأولون في مجالسهم؛ ليمضوا بها الوقت، أن رجلا اشتهر بالكذب في المجالس، ورواية القصص التي يستحيل أن تقع، وكان البعض يخجل من أن يخبره أنه يكذب؛ الأمر الذي جعل هذا الكذاب يتمادى في كذبه، وأصبح يبالغ أكثر في الكذب، بل ويتبع كذبه بالحلف! وذات يوم جمع المجلس هذا الكذاب، مع رجل جريء فطن، اشتهر بالعيارة، فقال الكذاب جريا على عادته: ما دريتوا يا جماعة، يقولون إن فيه شجرة قرع نبتت بين الرياض والخرج، وحملت بقرعة، وبتلت تكبر لين صارت مثل الجبل! ومضى يقول: وهذي القرعة سدت الطريق بين الخرج والرياض، وصاروا أهل الرياض يجون يتفرجون عليها ويتهولون من كبرها، وأهل الخرج مثلهم، وما أحد من الجميع يقدر يتجاوزها للجهة الثانية. فأجابه الرجل العيار: سبحان الله، كل شي جايز! وما أعجب منها إلا قصة القدر اللي يصنعه سبعين صانع في عرفة، وكل صانع منهم، يضرب فيه من جهته بالفرزة (المطرقة)، وكل واحد ما يسمع طرق الآخر! فبادر الكذاب قائلا: يا كذبك يا فلان، عاد يجي في بالك إن فيه قدر بهالكبر! وش حادهم يصنعونه في عرفه، ثمن وش اللي بيملاه؟ فأجابه العيار: صانعينه بهالكبر علشان بيطبخون فيه قرعتك للحجاج يوم الوقفة! فضحك جميع الحاضرين، بينما انكمش وجه الكذاب! أظن أن الكذاب كان أكثر من سيفرح بمشاهدة هذه القرعة، وسيرد اعتباره أمام جمهوره! #تراث_نجد

د. عبدالحكيم بن عبدالرحمن العواد

29,994 views • 2 months ago

قبل فترة كان يطلع لي ترند في تيك توك لكبار بالسن، ينزلون صور لهم في عز شبابهم ويقارنونها بحالهم اليوم وهم في أواخر السبعين أو الثمانين. للامانة، على قد ما فيه نوع من الحزن وأنت تشوف الفرق وتستوعب أنك في يوم من الأيام رايح لنفس المصير، إلا أن المشهد يخليك تفكر في ذاك اليوم اللي بتجلس فيه لحالك على كرسي، وتبدأ تسترجع حياتك وكل السنوات اللي راحت. وربما هذا الفيديو اللي ظهر لي في اليوتيوب لخص الفكرة بشكل جميل. الرجل يتكلم عن تجربة أربعين سنة من حياته، بعد ما تقاعد لأسباب طبية وصار عنده وقت طويل يتأمل فيه حياته. يقول إن كثير من الأشياء اللي نركض وراها في شبابنا، مثل الوظيفة المثالية والبيت الكبير والنجاح المادي، تطلع في النهاية ما لها ذاك المعنى اللي كنا نتخيله. الرجل جرب وظايف كثيرة، وتنقل من مدينة لمدينة، واشتغل في الطبخ والتدريس وأعمال مختلفة، وعاش حياة فيها قدر كبير من التخبط. ومع ذلك، ما كان نادم على هذي السنوات، لأنه يشوف أنها هي اللي شكلت شخصيته. والشيء الوحيد اللي ظل متمسك فيه وسط كل هذا التغيير كان شغفه بالرسم. وهنا تذكرت فكرة قريتها مرة في كتاب عن قصر الحياة، تقول إن المشكلة مب أن الحياة قصيرة، وإنما أننا نهدر جزء كبير منها في التفاهات ومطاردة السراب. ويمكن هذا أكثر شيء يخوفني في الموضوع، أنك ممكن تعيش عشرات السنين، وبعدها تكتشف أن جزء كبير منها راح في أشياء ما كنت فعلاً تبيها. الرجل نفسه يقول إن أول نصيحة كان بيقدمها لنفسه لو رجع فيه الزمن هي الاهتمام بصحته. لأنك مهما جمعت من المال وحققت من النجاح، بدون صحة ما راح تقدر تستمتع بشيء. ولهذا تشوفه يحذر من أنك تضيع شبابك وصحتك في أشياء مثل الشرب والمخدرات، لأنها تأخذ من عمرك وصحتك ولا تقدر تعوضها. الغريب في الوقت أنه ما يعطيك إحساس بأنه يمشي. فجأة تكتشف أن عيالك كبروا، وأن السنوات اللي كنت تظنها كثيرة صارت ذكريات. في إحدى المحاضرات، سمعت قصة عن ممرضة تقول إن أكثر ندم كانت تسمعه من الناس في أيامهم الأخيرة هو أنهم تمنوا لو امتلكوا الشجاعة ليعيشوا حياة تشبههم هم، بدل الحياة اللي توقعها منهم الآخرون. وهذا يمكن يفسر ليش الرجل ما ندم على تخبطاته. لأنها كانت حياته هو، بكل ما فيها من تجارب وأخطاء وتغييرات. في النهاية، لقى جزء كبير من غايته في عائلته، ويعتبر زواجه وتربية طفلين إنجاز بحد ذاته، ولقاها أيضاً في الرسم، الشيء اللي ظل يسويه لأنه يحبه، بدون اهتمام كبير بنظرة الناس له. مثل كلامه يخليك تؤمن بأن الإنسان أحياناً ما يحتاج حياة مثالية حتى يكون راضي. يحتاج فقط حياة يشعر أنها حياته فعلاً. عشان كذا، كل ما شفت مثل هذي القصص، أفكر في ذاك الوقت اللي لو ربي أحياني بمشيئته، ووصل عمري للسبعين أو الثمانين، وش بيبقى معي من كل هذي السنوات؟ الوظيفة؟ البيت؟ المال؟ أو الأشياء اللي قضينا سنوات نحاول نثبتها للناس؟ يمكن اللي بيبقى هم الأشخاص اللي أحببتهم وأحبوك، والذكريات اللي صنعتها معهم، والأشياء اللي سويتها لأنك تحبها، والسنوات اللي عشتها بالطريقة اللي كنت أنت فعلاً تحتاج أنك تعيشها وتقول إيه هذي كانت حياتي أنا.

Mohamed

101,372 views • 1 month ago

وايد احبها .. هندية اسمها ايمان تابعوها يا بنات. تقول ايمان: "هناك مهارة جدا ضرورية ومهمة جدا للمرأة خاصة، لازم تتعلمها او تكتسبها عشان تحصل على السعادة، وهي: مهارة خذلان الآخرين تربي الأسر بناتها على مفهوم مشوه للسعادة، فيعلمون البنت ان سعادتها تكمن في ارضاء الآخرين وتحقيق سعادتهم هم. نحن لا نتدرب على جعل سعادتنا اولوية، بل سعادة الوالدين، رضا الأخ، طاعة الزوج، راحة الأبناء. كلها تأتي قبل المرأة، وكلها أهم من سعادتها ورضاها وراحتها هي. سعادتها المحضة هي ما كانت هدف، الا لما تكون مقرونة بالآخرين. شوفوا شنو يقولون عن المرأة التي لا تتزوج " بتموت وحيدة تعيسة " المرأة اللي ما عندها اولاد او التي لا تريد انجاب اولاد " مريضة شاذة عن الفطرة بكرا تكبر ما تلاقي احد معاها" وكأن المرأة لا يمكن تسعد وترتاح وهي مكتفية بنفسها عايشة مع ذاتها. تتدرب الأنثى منذ الصغر على ان سعادتها تكمن في سعادة الآخرين منها ومعها، مما يقودنا الى طريق التضحية بالنفس لإسعادهم. نحن لا نتعلم كيف نحقق سعادتنا، بل المطلوب منا هو التضحية بما يسعدنا لان هذا واجبنا نحو أهلنا وأسرتنا كنساء. مما يجعل كل علاقة في حياتنا تتوقع منا هذه التضحية: اهلي لا ما يبوني ادرس، ضحي فيها تخصصي لا يرضيهم، ضحي فيه يريدون راتبي، ضحي فيه يرفضون سفري او ابتعاثي، ضحي زوجي لا يحب خروجي ولا صديقاتي، ضحي يرفض عملي يغار من نجاحي، ضحي عندك هواية تحبينها؟ سيحاول ايقافك عنها لا لسبب منطقي.. ربما يكون السبب، انه يشوفك مقصرة في كمية وكيفية التضحيات المطلوبة منك كإمرأة، فلازم يطلب منك المزيد عشان يحس بالرضا والسعادة من رجولته / قوامته 🤣 ولكن هنا المصيدة، ان تنازلتي عن أمر يسعدك لأجله، لن يشعر بالسعادة الا بطلب المزيد من التنازلات والتضحيات، هم هكذا يتم تنشأتهم منذ الصغر. لان المرأة الصالحة - من وجهة نظرهم- هي التي لا تجعل سعادتها فوق سعادة الآخرين، بل التي تعطي وتعطي حتى تجف .. لهذا .. يجب ان تتعلمي مهارة خذلان الآخرين، لإن هذه الفكرة وهذا المفهوم لم يعد يجدي معنا. ملاحظة. هناك زيادات من عندي لا تغير فحوى كلامها.

Sara J Almukaimi 🌼

152,222 views • 1 month ago