Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

يعود تاريخها إلى القرن الثامن.. رقصة الفايكينغ الشهيرة تجتاح مدرجات كأس العالم وتنتقل من الملاعب إلى أروقة السياسة والمدارس في النرويج احتفالًا بالفوز أمام السنغال.. إليكم ما نعرفه عنها في هذه القصة

20,307 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

بعد 20 عاماً من الغربة في السعودية... عاد إلى اليمن وبدأ من الصفر.. وهذه كانت النتيجة ليس كل من يعود من الغربة يعود وفي رصيده الملايين أو يبني عمارة أو يشتري أرضاً واسعة. هناك من يعود بعد عشرين عاماً من الكفاح، وكل ما يحمله حلم بسيط: أن يعيش بكرامة في وطنه. هذه قصة العم محمد مبارك باشنيني، أحد أبناء منطقة القرين بمديرية دوعن في حضرموت. أمضى الرجل 20 عاماً مغترباً في المملكة العربية السعودية، ثم عاد إلى قريته، ولم ينتظر وظيفة، ولم يلعن الظروف، ولم يجلس يشكو قسوة الحياة. بدأ مشروعاً متواضعاً لبيع الخضروات والفواكه. تفاح، برتقال، عنب، باباي، بطاطس، بصل، كزبرة... أشياء يشتريها الناس كل يوم، لكنها بالنسبة إليه كانت بداية حياة جديدة. مر عام كامل على افتتاح المشروع، وما زال مستمراً، يسدد ما عليه من التزامات شهرًا بعد آخر، ويكسب رزقه بالحلال، ويثبت أن قيمة الإنسان ليست في حجم المشروع، بل في شرف العمل والإصرار على النجاح. ما أكثر ما لفت انتباهك في هذه القصة؟🤔

مأرب الورد

122,160 views • 1 month ago

في نهائي كأس العالم الماضي أصبحت البطل بتصديك التاريخي في الدقيقة 123. كيف تستعد ذهنيًا للحظات كهذه التي قد تقودك إلى المجد أو إلى الخسارة؟ وماذا تتوقع من النهائي أمام إسبانيا؟ إيميليانو مارتينيز: "في ذلك النهائي كنا أفضل من فرنسا طوال 80 أو 90 دقيقة، حتى احتُسبت ركلة الجزاء. في النهاية استقبلت ثلاثة أهداف، وعادةً عندما يستقبل حارس المرمى ثلاثة أهداف في نهائي، يكون أقرب إلى الانتقاد منه إلى الإشادة. لكن لم يكن عليّ التدخل إلا في الدقيقة 123، في كرة انفرد فيها المنافس تمامًا، بعدما كنا متقدمين طوال المباراة. أحيانًا تتصدى لتلك الكرة، وأحيانًا تدخل المرمى. أمام الأردن لمست الكرة لكنها دخلت، وفي المباراة الماضية مرت الكرة بين قدمي. والحمد لله، في نهائي كأس العالم لم يحدث ذلك. لكن كما قلت، حتى لو استقبلت هدفًا أو هدفين أو ثلاثة، ففي اللقطة التالية أبقى الشخص نفسه، ديبو نفسه. الضغط لا يؤثر عليّ. كل ما أفعله هو أن أرتدي قفازي، وعندما تأتي الكرة أقول لنفسي: لدي فرصة أكبر للتصدي لها. أملك هذه الثقة، سواء كانت مباراة ودية أو نهائي كأس عالم. ما زلت أحتفظ بداخلي بروح ابن الحي؛ فمهما كان اللاعبون الذين أمامي، فأنا الشخص نفسه، ديبو الذي كان يلعب في حي خاردين بمدينة مار ديل بلاتا."

Messi World

93,829 views • 1 month ago