Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ينسب إلى أمه لأن الذكر مو هو اللي زنا بس الأم زنت وحملت بالبلوتوث حينما يكون القاضي هو صاحب المصلحة والحكمُ .. نعم

30,344 Aufrufe • vor 10 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

#اللقاء_الوهمي اللي تتكلم عنه #سمية_الناصر هو مو شخص فعلي فقط… هو فكرة داخلية قديمة تتجسد على هيئة “شخص”. هذا الشخص بكلامه، حضوره، أو حتى أسلوبه يخليك فجأة تشعر إنك أقل منه… وإنه أفضل منك: أجمل، أذكى، أوعى، أنجح، أو أكثر قيمة. لكن الحقيقة الأعمق؟ هو مو سبب الشعور… هو فقط “مرآة” كشفت شعورًا قديمًا عايش داخلك من زمان. هذا الشعور أصله مو من اللحظة… أصله من حكم قديم على الذات بدأ من الطفولة، لما تكونت داخلك أفكار عن نفسك مثل: أنا أقل… أنا مو كفاية… لازم أثبت نفسي عشان أستحق… أنا مو محبوب إلا إذا كنت مثالي. مع الوقت… هالأفكار تحولت إلى شعور ثابت داخلك، وهذا الشعور صار يشتغل تلقائيًا… ويطلع قدامك في شكل أشخاص ومواقف تعيد تفعيل نفس الإحساس القديم. علشان كذا اللقاء الوهمي يجي قوي ومباشر… كأن الحياة تقول لك: “هذا الشعور اللي ما زال عايش داخلك… شفناه قدامك الآن” هنا يبدأ الوعي الحقيقي: مو في مقارنة نفسك فيه… بل في سؤال أعمق: ليش أنا ما زلت أصدق هذا الشعور عن نفسي؟ الخطوة الأولى مو إنك تنافسه… الخطوة الأولى إنك تفصل نفسك عن الفكرة: “أنا مو أقل… أنا فقط أعيش أثر فكرة قديمة تم تحريكها الآن” وبعدين تبدأ تسحب طاقتك من المقارنة بالكامل. لا ترفع أحد فوقك… ولا تنزل نفسك تحته. لأن اللقاء الوهمي مو اختبار قيمة… هو اختبار وعي: هل أنا أرجع لنفسي… أو أضيع داخل صوت قديم في داخلي؟ ومتى ما رجعت لنفسك… يهدأ الحكم الداخلي… وتضعف الفكرة… ويختفي “الأعلى والأقل”… ويبقى بس: أنت… كما أنت. 🤍 #العار #تنظيف_الشعور #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

12,100 Aufrufe • vor 3 Monaten

#رسالة_لك من وحده كانت مليانه #عار من الداخل .. كنت أحس بالعار لدرجة إنه صار يطلع لي في كل شي حولي. في الناس، في المواقف، في الأحداث… كل شي كان يقول لي: استحي، اخجلي، توزي، انحاشي. لا تواجهين، لا تطلبين، لا تعترضين، لأنك ما تستحقين… صار #العار هو النظارة اللي أشوف فيها الدنيا، وأي شي يصير حولي كان يرجّع لي نفس #الإحساس. والعار مو بس إحساس، في الغالب هو صوت #جلد_الذات، و صوت #التأنيب اللي ما يوقف. الصوت اللي يشكك فيك، يحاسبك بقسوة، ويذكّرك بكل زلة، وكأنه ما يشوف فيك إلا النقص. لكن يوم بدأت أتنبه لهالصوت، وأسميه باسمه… ويوم بدأت أنظّف #شعور_العار، اختفى كل شي. مو لأن الدنيا تغيّرت، بس لأني غيرت الطريقة اللي أشوف فيها نفسي. أول خطوة فعلية تسوينها: 👌انك تعترفين إن عندك شعور العار. 👌بعدين تسألين نفسك بصدق: وش الأشياء اللي فيني اللي تحسسني بالعار؟ أقدر أغيّرها؟ وإذا أقدر، هل أنا مستعدة أشتغل عليها؟ وإذا ما أقدر أغيّرها، أقدر أتقبلها؟ وأقدر أوقف جلد نفسي بسببها؟ 👌وبعدها يجي سؤال مهم مرّة: وش الأشياء اللي أفخر فيها؟ وش الصفات، القيم، أو التجارب اللي فيني وأعتز فيها فعلًا؟ غالبًا هي موجودة، بس صوت العار يغطي عليها. وهنا يجي دورك: كيف تنمّينها؟ كيف تعطينها مساحة؟ كيف تخليها مصدر قوتك؟ وكيف يكون صوتها أعلى من صوت التأنيب؟ 😊وتذكّري: أنتِ مو مطالَبة تكونين كاملة عشان تستحقين، ولا لازم تتنازلين عشان تكونين مقبولة. كل مرة تختارين تواجهين بدل ما تهربين، وتتكلمين بدل ما تسكتين، وتطلبين بدل ما تحرمين نفسك… ✨أنتِ قاعده تبنين نسخة أقوى منك✨ العار يضعف وينكمش لما تشوفينه، ويقصر صوته لما تسمعين صوتك أنتي .. خفّفي الجدل الداخلي، وغيّري لغة حديثك مع ذاتك، لأن الصوت اللي جوّاك ✨يا يهدمك… ✨يا يكون أعظم مصدر لقوتك. ❤️واختاري يكون صوتك، مو صوت العار ❤️ صوت #حب_الذات و #القوة_الداخلية 🙏🏻انت الوحيد والأوحد الي يوقف مع انت ويدعمها 🙏🏻لا احد إلا انت 🙏🏻 #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

32,373 Aufrufe • vor 6 Monaten

انتي تبحثين عن #زوج #حبيب لكي او عن #ابن لكي؟! انتي تبين تكونين #زوجه #حبيبه له او #أم له ؟! انتبهي… #الرجل_الحقيقي ما يحتاج منك تعيشين دور المنقذة ولا الراعية. أنتِ مو أم… أنتِ زوجة. وكل اللي يحتاجه فعلًا منك هو #التقدير والرجل اللي ما تقدرينه؟ اعرفي إنك ما تحبينه، وبتكون حياتك معه تعيسة مهما حاولتي. ومو بس كذا… ⛔️بعد كل دعمك ومساندتك وصبرك، هو ممكن يجحد كل شي سويتيه⛔️ ليه؟ لأنك من البداية أخذتِ دور مو دورك. وصرتِ تذكرينه بنسخته القديمة، وتحسسينه بدون قصد بالعار. بكلامك (أنا وقفت معك… أنا ساعدتك… أنا صبرت عليك…ووو). ومتى ما حس إنك شايفته ضعيف، أو إنك شايلته، أو إنك أمّه الثانية… يفقد احترامه لنفسه، ومن بعدها احترامه لك. وتبدأ العلاقة تبرد… حضور أقل، كلام أقل، اهتمام أقل، إلين توصل مرحلة #التعايش_العاطفي وهنا يبدأ يبحث عن امرأة ثانية… مو عشان يخون، ولا لأنه ما قدّر اللي قدمتيه… لكن لأنه يبغى يشعر برجولته مع امرأة تشوف نسخته الجديدة اللي هو فخور فيها، مو نسخته القديمة اللي يحاول ينساها. اللي تبينه فعلًا؟ رجل واعي، قوي، يقدّر وجودك. ✨وهذا ما يجي إلا إذا أخذتي دورك الحقيقي✨ امرأة تُلهم… لا تُربي. امرأة تُقدّر… لا تتحمّل. امرأة شريكة… مو منقذة. وقتها بس… بيجيك هو من نفسه، بكل رجولة يقدّرك، يحترمك، ويتمسك فيك مو خوفًا من خسارتك… لكن لأن نفسه ترتفع بوجودك، مو تنكسر. العلاقة الصحية ما فيها أحد يربي الثاني… فيها اثنين يكبرون مع بعض ، هي تقدم له #التقدير وهو يقدم لها #الامان .. ‼️لا يوجد تقدير ولا أمان ( العلاقة غير ناجحه وبتنتهي يوماً ما ‼️ #العلاقات_الصحية #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

55,397 Aufrufe • vor 9 Monaten