Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

يؤكد المعهد القومي للبحوث الفلكية أن علوم الفلك منذ الإغريق مرورا بالحضارة الإسلامية وحتى صعود الإنسان إلى الفضاء أكدت على حقيقة واحدة أن الأرض ليست مسطحة بل كروية مثل بقية الكواكب.ونرجو من الوسط الإعلامي والفني الحرص على عدم نشر نظريات المؤامرة أو علم زائف الذي ليس له أصل بحثي.

87,549 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von المعهد القومي للبحوث الفلكية - مرصد حلوان
المعهد القومي للبحوث الفلكية - مرصد حلوانvor 2 Jahren

٨٣٣: العالم المسلم الخورازمي يرسم نهر النيل ويحدد توقعه لمكان خط الاستواء. ١٠٣٧: العالم المسلم البيروني يبتكر طريقة لحساب قطر الأرض. ١١٥٤: العالم المسلم الإدريسي يبدأ موسوعته الجغرافية بشرح كروية الأرض.

Profilbild von المعهد القومي للبحوث الفلكية - مرصد حلوان
المعهد القومي للبحوث الفلكية - مرصد حلوانvor 2 Jahren

هذه الصورة اثناء قيام المعهد برصد خسوف للقمر ويظهر فيه ظل كوكب الأرض علي القمر ولأن الأرض تقع بين الشمس والقمر اثناء ظاهرة الخسوف نلاحظ كيف ان الظل علي القمر شكله دائري .. والشكل الدائري هو ظل للشكل الكروي.

Profilbild von ⁦🇪🇬⁩📿🌛محمد على هلال🌜📿🇪🇬⁩
⁦🇪🇬⁩📿🌛محمد على هلال🌜📿🇪🇬⁩vor 2 Jahren

آيات من القرآن الكريم - أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (20) فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (21)

Profilbild von ضياء
ضياءvor 2 Jahren

وإلى الأرض كيف سطحت ، دي آيه من القرآن ، هل دا علم زائف بردو ولا إيه ؟!

Profilbild von المعهد القومي للبحوث الفلكية - مرصد حلوان
المعهد القومي للبحوث الفلكية - مرصد حلوانvor 2 Jahren

تفسيرك هو اللي زائف ليس أكثر فـ الأرض كبيرة الحجم ، وظهور كرويتها لا يكون في المسافات القريبة ، فهي بحسب النظر مسطحة سطحاً لا تجد فيها شيئاً يوجب القلق على السكون عليها ، ولا ينافي ذلك أن تكون كروية ، لأن جسمها كبير جدا

Profilbild von 𓅓𓅅mahmoud Saad 6🇪🇬
𓅓𓅅mahmoud Saad 6🇪🇬vor 2 Jahren

طب والمصريين القدماء ملهومش فى الفلك 🤔😅😅😅

Profilbild von Ahmed Adel 𓄿𓉔𓅓𓇋𓂧
Ahmed Adel 𓄿𓉔𓅓𓇋𓂧vor 2 Jahren

علوم الفلك منذ الإغريق 😂😂😂، على أساس قدماء المصريين (الحضارة الأقدم من حضارة الإغريق) كانوا بيبيعوا سبح و ملهمش في علوم الفلك

Profilbild von Bouhlal Mohammed
Bouhlal Mohammedvor 2 Jahren

الله سبحانه وتعالى قال في كتابه : {إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ} من هذه الآية يتبين لي أن الأرض ليست كالكواكب. إنما وضعت الكواكب لتزين سماء الأرض الدنيا، وحفظا من كل شيطان. من هنا يمكن أن نقول أن نظرية المؤامرة ممكن أن تكون صحيحة

Profilbild von ⁦🇪🇬⁩📿🌛محمد على هلال🌜📿🇪🇬⁩
⁦🇪🇬⁩📿🌛محمد على هلال🌜📿🇪🇬⁩vor 2 Jahren

18- وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا ﴿19 نوح﴾

Profilbild von Eng. Mamdouh Ahmed
Eng. Mamdouh Ahmedvor 2 Jahren

و الله الجماعة اصحاب نظرية الارض المسطحة عندهم عناد و اصرار على ارائهم لو استخدموها في الدين لكانوا اصحاب اعلى عليين دخلت مهم كثيرا في نقاشات لا طائل منها فأثرت السلامة و تركتهم في غيهم يعمهون

Ähnliche Videos

الزمن ثابت… ووعينا هو المتحوّل. حين استمعت إلى قصيدة الشاعر بديوي الوقداني المتوفى سنة 1296هـ لفتني أن الشكوى من الدنيا والحنين إلى ما مضى ليست وليدة عصرنا كما نتصور بل فكرة قديمة تتكرر منذ قرون. نحن لا نكتشف شيئاً جديداً بل نعيد اكتشاف الإحساس نفسه كل جيل. كثير من الناس حين يقترب من نهاية عمره يقول: الناس تغيّرت؟ الدنيا لم تعد تُحتمل؟ راحو الطيبين؟ المثير أن هذا الكلام يتكرر تقريباً كل ستين أو سبعين سنة. كل جيل يذم الجيل الذي بعده ويترحّم على زمن كان هو نفسه جزءاً منه يوماً ما، ولو تأملنا هذه الدائرة المتكررة بصدق سنصل إلى نتيجة منطقية وهي أن الزمن هو الزمن والناس هم الناس لكن الذي تغيّر هو وعي الإنسان. الإنسان يبدأ حياته داخل إطار مثالي،، أسرة، تعليم، قيم تُقدَّم له بصورتها النقية ( الصدق، الطيبة، الإحسان، التقوى). فيظن أن الحياة كلها تُدار بهذا المنطق. ثم يكبر ويحتك بالواقع فيكتشف أن ما تلقّاه لم يكن وصفاً للحياة كما هي بل تصوراً ذهنياً عنها. فيحنّ إلى الماضي لا لأنه كان أفضل بالضرورة؟ بل لأنه كان أبسط في وعيه وأقل صداماً مع الحقيقة. ولهذا فإن كثيراً من الحنين الذي نراه اليوم ليس حنيناً إلى زمن جميل بل حنين إلى نسخة ساذجة من وعينا القديم.

إبراهيم العنقري

144,206 Aufrufe • vor 7 Monaten

أولًا: الحمد لله، ثم الشكر لكل واعٍ استمع إلى البرودكاست كاملًا، وفهم المعنى والقصد قبل أن يصدر حكمه من مقتطفٍ مبتور. وثانيًا: لا عجب أن يحكم البعض على حديث لم يسمعه كاملًا، اعتمادًا على مقتطفات صُممت للاختصار، ثم يتخذ منها مساحة للاستعراض والتنظير. بعض المفاهيم النفسية لا تُطرح بهذه السطحية، ولا تُفهم من مقطع عابر؛ فهي تُدرّس في الجامعات وتُناقش في تدريب المختصين، لا في منصات الاقتباسات المجتزأة. وأنا لا أبرر ما قدمته، ولست بحاجة إلى ذلك أصلًا؛ بل أنا راضية تمامًا عما قدمته، وأتحمل مسؤوليته كاملة. وما يؤسفني حقًا أن كثيرًا من الأطفال والمراهقين أصبحوا يُختزلون خلف مسميات وتشخيصات نفسية تُتداول بلا علم، بينما التشخيص النفسي الحقيقي له أدواته ومعاييره ومكانه المختص. الاختلاف في الرأي حقٌ يُحترم، والنقد المهني مرحب به متى كان قائمًا على علم وفهم وسماع كامل. أما التناول الشخصي، فلا يغيّر من قناعتي شيئًا؛ بل يؤكد لي أن الرسالة وصلت، وأنها لامست موضعًا لم يكن مريحًا للبعض، فبدأت مرحلة المقاومة بدلًا من مناقشة الفكرة نفسها. وأخيرًا، علم النفس علم بشري متطور، قائم على البحث والاجتهاد والمراجعة المستمرة؛ وما زال العلماء والباحثون إلى يومنا هذا يختلفون وينقد بعضهم بعضًا. ومن يقدّم رأيًا علميًا على أنه حقيقة مطلقة، فقد نسي طبيعة العلم قبل أن يتحدث باسمه. أما ما ورد من المقتطفات الدينية، فهو أمر مختلف؛ فالمصدر فيها ثابت، وليست خاضعة لتبدل النظريات البشرية. وربما كانت الضجة لأن البعض تعامل معها وكأن الإنسان أصبح أعلم بدينه من الدين نفسه. وتقديمي للنصيحة لا يعني فرضها على أحد، كما أن اختلافك معي لا يمنحك حق الوصاية على ما أقدمه. من أراد أن يأخذ منها فليأخذ، ومن لم يجدها مناسبة فليتجاوزها بكل بساطة. أما من يحاول أن يصنع حضوره على حساب الآخرين، أو أن يصل إلى مكانٍ لم يصله بجهده، فهذه ليست منافسة أشارك فيها. أنا لا أحتاج أن أصعد على أكتاف أحد، ولذلك لن أسمح لأحد أن يصعد على أكتافي. #بينه_المري.

د.بينه المري

218,610 Aufrufe • vor 20 Tagen

#النسيج_المجتمعي إن رفع الرايات داخل البيت الواحد وإرسال بعض المنشورات الخطابية أو الكتابية من بعض الجهلة التي تهدف إلى تمزيق النسيج المجتمعيي الواحد يمثل تهديدًا حقيقيًا لاستقرار المجتمع الذي يمثل أهم الركائز لبناء الوطن . إن #القطيعة #والانعزال باسم الدين أو أي فكرة أخرى أبدا ليست قوة بل دليل قاطع على الوهم والضعف والتمرّد على الأخلاق والقيم والمثل العليا التي تحفظ تماسك المجتمع وتعزيز قوته. من يظن أن نشر #المنشورات الداعية #للفرقة حصن مكين أو أن الكلمات او التسجيلات الخطابية المرسلة سواء عبر منصات التواصل الاجتماعي ستصنع الاستقرار فقد جانبه الصواب ودخل في المحظور ، لأن الوحدة الحقيقية تُصان بالرحمة والتواصل والوقوف ضد أي فكر شاذ يدعو للفرقة ولا يُدمرها إلا من يزرع الانقسام صمتًا أو كلامًا كما يروج له بعض الجهلة. نؤكد أن الصمت تجاه هذه الأفعال ليس خيارًا، والانقسام مرفوض رفضًا قاطعًا ونحذر كل من يحاول المساس بنسيجنا الاجتماعي ووحدتنا الوطنية من أن تأثير أفعاله سيُحاسب عليها أمام الله والضمير والمجتمع والقانون فالتاريخ الذي سوف يخلد أفعاله بالسالب حتى يرث الله الأرض ومن عليها . ✋🏻.

هادي آل نميس

12,073 Aufrufe • vor 7 Monaten

🚨‼️ حقيقة الأرض المسطحة وخدعة الماســ،،ونية الكبرى ‼️🚨 في عالمٍ بُني على الأكاذيب والتلاعب بالعقول، تظل واحدة من أعظم الخدع التي تم تمريرها للبشرية هي كذبة “كروية الأرض”. منذ الصغر، تم تلقيننا أن الأرض كرة تدور حول الشمس، تسبح في فضاء شاسع لا مركز له. ولكن… ماذا لو كانت الحقيقة شيئًا آخر تمامًا؟ ماذا لو كانت الأرض مسطحة… ومركز الكون؟ لنغُص سويًا في هذا المقال، لنكشف ما طُمس عمداً… بموجب خطة شيطانية نسجتها أيادٍ خفية. ⸻ 🟥 أولاً: الأرض ليست كرة… بل ساحة ثابتة كل الحضارات القديمة — من السومريين، والبابليين، والمصريين، والمايا — آمنت بأن الأرض مسطحة، محاطة بقبة سماوية، وثابتة لا تتحرك. ولم يكن هذا مجرد خيال، بل كان نتاج مراقبة مباشرة للطبيعة: 🔺 لا نشعر بالحركة رغم زعمهم أننا ندور بسرعة تفوق 1600 كم/س. 🔺 مستوى الأفق يظل مستويًا مهما ارتفعت، حتى على ارتفاعات شاهقة (طائرات، مناطيد). 🔺 لا يوجد أي انحناء حقيقي يُقاس — تجارب متكررة أثبتت أن الأجسام البعيدة لا “تغوص خلف انحناء”، بل تختفي بسبب زاوية الرؤية والضباب. ✳️ دليل مزلزل لكل مشكك من مصدر موثوق : ورد في بعض المقاطع السرية القديمة أن الأرض وُضعت كـ”ميدان اختبار”، محاطة بجدار جليدي هائل يحمي ما وراءه من أراضٍ أُخفيت. تم ذكر أن السماء “مبنية” والقبة “مرصوصة بنظام هندسي”، وليست فضاءً عشوائيًا كما تم الترويج له. 🔻ثانيًا: خطة الماســـ،،،ونية العالمية لكروية الأرض منذ القرن السابع عشر، تم تفعيل خطة ماسونية هدفها تفكيك الرابط بين الإنسان والسماء، بين الروح والخالق، من خلال: 🔻 نشر نموذج الأرض الكروية والفضاء اللانهائي. 🔻 إقناع الناس أنهم بلا مركز، مجرد غبار كوني تافه. 🔻 فصل العقل عن الحقيقة البصرية والروحية. 💠 أول من روّج بقوة لفكرة الأرض الكروية كان نيكولاس كوبرنيكوس — ماسـ،،ـوني من الدرجة 33. 💠 تبعه غاليلو ونيوتن وإينشتاين، جميعهم كانوا إما تابعين للماسـ..ونية أو أعضاء فاعلين في محافلها. 💠 حتى ناسا، المؤسسة الأشهر في “الاستكشاف الفضائي”، أنشأها ماسـ..ونيّون صُلب، على رأسهم وارن فون براون وجاك بارسونز — الذي كان عضوًا في كنيسة الشيطان علنًا. 🟥 معلومة خطيرة : تم توقيع “عهد الأفق” بين كبار المحافل الماسـ..ونية في أوروبا وأمريكا، يتضمن حظر نشر أي دليل علمي عن ثبات الأرض أو القبة. كل من حاول فضحهم… اختفى، أو صُوّر كـ”مجنون”. ⚡ ثالثًا: لماذا أخفوا طاقة الأثير؟ 🔴 الأثير: هو النسيج الطاقي الذي يملأ الفضاء بيننا، والذي تتذبذب فيه الترددات وتنتقل فيه النوايا. كان يُستخدم في الحضارات القديمة (مثل أتلانتس ولوموريا) لتوليد الطاقة، فتح بوابات، وتحريك الأحجار. ⚠️ حين تم اختراع الأجهزة الحديثة (الراديو، التلغراف، التيار الكهربي)، اعتمدت سرًا على الترددات الأثيرية، ولكن تم حجب هذه الحقيقة، واستبدالها بـ”النموذج الكهرومغناطيسي” لطمس وجود الأثير. 🔺 لماذا؟ لأن من يتحكم بالأثير يتحكم بالطاقه الحره والكهرباء المجانيه‼️ خلال حقبة ما قبل الحرب العالمية الثانية، حاول نيكولا تسلا إعادة كشف الأثير، فتمت تصفيته ببطء. وتم الاستيلاء على أبحاثه، وإخفاء كل تجاربه المتعلقة بـ”طاقة الفراغ” و”موجات التردد البنّاء”. 🚨🧬 رابعًا: القبة الحافظة والبوابات البُعدية: {وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَّحْفُوظًا ۖ وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ} بحسب ما رُصد في الجلسات الباطنية لبعض العلماء (الذين انشقوا عن نظام النخبة): 🔹 السماء ليست فضاء… بل قبة مغناطيسية عاكسة. 🔹 الشمس والقمر محليان، وليسا على بُعد ملايين الكيلومترات. 🔹 النجوم ثقوب ضوئية داخل القبة، متصلة بشبكة طاقية دقيقة. 🟢 القبة ليست مجرد غلاف… بل نظام تحكم طاقي معقد. : ﴿وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ﴾ ⚠️ فتح البوابات البُعدية يتطلب كسر ترددات محددة في هذه القبة، ولهذا يحاولون استخدام تلسكوبات خاصة (مثل مشروع “سوفيا” في طبقات الستراتوسفير). 🟥 معلومة صادمة: الماســ..ونية قامت بتغيير شكل الأرض في الكتب منذ 1895، بعد تجارب فاشلة لكسر القبة باستخدام موجات صوتية منخفضة التردد. ولذلك اخترعوا “الفضاء” ليبرروا وجود القمر الصناعي، رغم أن معظم الصور مأخوذة من بالونات على ارتفاعات منخفضة. 🔥 الختام: ما الذي يخافونه فعلاً؟ الحقيقة ليست فقط أن الأرض مسطحة… بل أن من يعرف ذلك يبدأ في التحرر من السيطرة، لأن: ✅ لم يعد يؤمن بكذبة الفضاء. ✅ ولم يعد يثق بـ”العلم” المعلّب. ✅ وبدأ يتساءل… من نحن؟ وأين نحن؟ وما الهدف الحقيقي من وجودنا؟ 🛑 لهذا السبب: 🔻 تم تجهيل البشر. 🔻 نُزعت عنهم طاقة الأثير. 🔻 وفُصلوا عن الخالق، وعن ذواتهم العليا. 🕯️ تنبيه هام ❗كل من يستيقظ لهذه الحقيقة، يجب أن يحمي نفسه من موجات التشويش العقلي.

⚜︎ 𝓢𝓶𝓪𝓱 𝓢𝓵𝓪𝓶𝓪𝓱 ♛

40,418 Aufrufe • vor 6 Monaten

عندهم مشكلة ولكنهم رائعون جدًا هناك فئة من الناس تبدو حياتهم مثل موج البحر؛ يصعدون بقوة ثم يهدؤون لفترة، يبتعدون عن النجاح كأنهم أنهكوا أنفسهم، لكنّ بداخلهم شيء لا ينطفئ. هؤلاء لديهم مشكلة واحدة: لا يعرفون الاستسلام. مهما انطفأ الشغف أو ضاعت الدوافع يعودون، حتى بعد شهور أو سنوات، إلى ذات الطريق الذي يلمع في قلوبهم. إنهم يشبهون الينابيع المخفية تحت الأرض، قد يغطيها الغبار لبرهة لكن الماء الصافي يندفع منها من جديد. قوتهم ليست في عدم سقوطهم، بل في كل مرة يستيقظون بعد السقوط. لديهم ذاكرة إنجاز محفزة تجعلهم يتذكرون لحظات الانتصار، فيتوقون لاستعادتها. يمتلكون مرونة عقلية نادرة، يحولون الفشل إلى مادة خام لصناعة ذاتهم الأقوى. في كل انتكاسة يتعلمون، وفي كل عودة يكتشفون طبقة جديدة من قدراتهم. حياتهم مثال صريح على أنّ النجاح ليس خطًا مستقيمًا، بل مسار متعرج مليء بالاختبارات. سرّهم أنّهم يحملون هوية الإنجاز في أعماقهم، فيعرفون أنّهم وإن تأخروا فإنهم راجعون. هؤلاء رائعون جدًا لأنهم يثبتون أن القمة ليست لمن لم يسقط قط، بل لمن يعود إليها رغم كل شيء. إذا كنت منهم فاعلم أن ما في داخلك ليس ضعفًا بل طاقة تحتاج صبرًا لتنفجر.

د. محمد الخالدي

28,025 Aufrufe • vor 11 Monaten

"الفيديو الذي سيكشف لك أسرار الكون القديم، واللغز الكامن وراء الأهرامات وإنقاذ البشرية." هل سألت نفسك يومًا: من كان سيدنا إدريس عليه السلام حقًا؟ هل كان مجرد نبي يعلم الناس التوحيد، ويترك أثرًا بسيطًا، أم أنه حامل معرفة غامضة، علم سماوي، وحكمة فائقة، سرّها ظل مختبئًا عبر آلاف السنين؟ في كتاب نبي الله إدريس بين المصرية القديمة واليهودية والإسلام للدكتورة هدى درويش، نجد أن إدريس ليس مجرد شخصية تاريخية، بل جسر بين السماء والأرض، بين الحكمة القديمة والعلوم الحديثة، بين الإنسان والملائكة. الكتاب يوضح أن إدريس كان أول من خط بالقلم… أي أنه صاحب المعرفة المكتوبة، وموثق الأسرار السماوية والكونية. لكن الغموض الأعظم يكمن في علاقته بالأهرامات… هل من الممكن أن إدريس كان وراء واحدة من أعظم رسائل العلم والطاقة في التاريخ البشري؟ --- إدريس والمعرفة السماوية درويش تشير إلى أن إدريس لم يكن مجرد نبي تقليدي، بل عالم وفيلسوف ومهندس في آن واحد. نقل المعرفة المكتوبة للبشرية، ووثق أسرار الكون والطبيعة والطاقة. الحكمة التي يمتلكها تتجاوز ما يعرفه البشر، فهي مرتبطة بـ الملائكة، والفلك، والطاقة الأرضية، والاهتزازات الطبيعية. وهنا يأتي السؤال: إذا كان إدريس حامل هذه المعرفة، فكيف يمكن أن تجسد في بنية مادية على الأرض؟ الإجابة تكمن في الأهرامات… ليست مجرد حجارة، بل مشروع علمي وروحي، نظام للطاقة والمعرفة، رسالة للبشرية عبر الزمن. --- الأهرامات: مشروع إدريس الروحي والعلمي الكتاب يوضح أن إدريس ظهر في المصرية القديمة واليهودية والإسلام كشخصية عابرة للزمان والحضارات. درويش تشير إلى أنه شخصية عالمية، تربط بين الحكمة القديمة والعلوم الحديثة، بين الإنسان والطبيعة، بين الأرض والسماء. تصميم الأهرامات ليس صدفة: كل زاوية، كل حجر، كل فجوة، كل قناة محسوبة بدقة. التوجيهات نحو النجوم والشمال الحقيقي ليست عشوائية، بل تنسيق دقيق يعكس معرفة متقدمة جدًا للفلك والطبيعة. غرفة الملك المصنوعة بالكامل من الجرانيت قد تكون حجرة طاقة تحفظ موجات معينة أو توجهها لتوليد طاقة طبيعية. --- الطاقة والاهتزازات هناك نظرية تقول إن الأهرامات قد تكون محطة طاقة: الحجر نفسه يخزن اهتزازات وموجات. الفتحات والقنوات الضيقة قد تكون قنوات لتوجيه الطاقة أو الاهتزازات أو إشارات سماوية. وجود المياه الجوفية تحت الأهرامات يزيد من قدرة الاهتزازات والطاقة على التفاعل، في نظام متكامل من حجر + طاقة + ماء + اهتزازات أرضية. لو جمعنا هذا كله مع حكمة إدريس ومعونة الملائكة، نفهم أن الأهرامات ليست مجرد مبانٍ حجرية، بل رسائل ومعرفة مخفية، مشاريع علمية وروحية. --- صعود إدريس إلى السماء صعود إدريس عليه السلام، كما يصف الكتاب، ليس مجرد حدث روحاني، بل رمز لارتقاء معرفي سماوي. العلم الذي يمتلكه ليس من هذا العالم فقط، بل من عوالم عليا. هذا يفسر لماذا الأهرامات مصممة بطريقة غريبة وغير طبيعية، وكل جزء فيها يحمل رسالة مخفية للعلماء والأجيال القادمة. --- علاقة إدريس بالملائكة الكتاب يشير إلى أن إدريس كان على شراكة حقيقية مع الملائكة: ليس مجرد عبادة أو تقوى، بل توجيه وإشراف على مشروعات عظيمة. الملائكة ربما ساعدت إدريس في بناء أنظمة الأهرامات، لتكون تجسيدًا عمليًا للمعرفة السماوية على الأرض. --- الرموز والنقوش الأهرامات ليست فقط حجرًا، بل نصوص محفورة في الحجر، رموز، إشارات سرية: النقوش القديمة تظهر أدوات تشبه أجهزة، قنوات، وأساليب يمكن أن تتعلق بالطاقة أو التوجيه السماوي. حتى الفوانيس والمجسمات الصغيرة داخل النقوش قد تشير إلى تفاعل الضوء والطاقة والموجات الاهتزازية. --- رسالة عبر الزمن كل حجر يحكي قصة… كل فجوة تحمل سرًا… كل زاوية تحمل رسالة… ليست مصادفة أن الأهرامات صمدت آلاف السنين، فهي مشروع علمي وروحي، شاهدة على معرفة إدريس ومعونة الملائكة، رسالة تتحدى الزمن. السؤال الذي يظل يحير: هل الأهرامات مجرد مبانٍ حجرية؟ أم هي بوابة لعالم من الحكمة والمعرفة الغامضة، التي ورثها إدريس للبشرية، بمعونة الملائكة، لتبقى رسالة عبر العصور؟ --- النهاية الغامضة في النهاية، إدريس لم يتركنا بلا أثر… كل حجر في الأهرامات يحكي قصة، كل تصميم يحمل رسالة، وكل سر مختبئ ينتظر من يكتشفه. هذه ليست مجرد حضارة… إنها حضارة متقدمة علميًا وروحيًا، علم لم يفهمه البشر بعد، أسرار لم تُكشف بعد، رسالة نبي ومعونة الملائكة للبشرية. قصص منقول

bri8trose

24,798 Aufrufe • vor 8 Monaten

يبدو أن منشورنا السابق قد أزعج "علي أعراس" وذكره بماضيه الخبيث الذي يحاول، عبثا، تغليفه بطلاء “حقوقي” رخيص. فالرجل الذي غرق سنوات طويلة في مستنقع التطرف، قرر اليوم الرد بمنشور ترجمه لعدة لغات 😅(بين العربية والفرنسية والإسبانية)، ظنا منه أن تغيير اللغات سيغير حقيقة ثابتة: السجل الدموي لا يمحى بالترجمة… والكذب لا يتحول إلى حقيقة مهما تنوعت لهجاته. علي أعراس، يعرف جيدا أن وقائع تورطه الإرهابي أعمق من أن تطمسها البلاغة أو المظلومية المصطنعة. ينسى أن أثقل الأدلة ليست ما يقوله الإعلام، بل ما جاء على لسان زملائه في السجن ممن عرفوه عن قرب، وتعاملوا معه، وفضحوا أكاذيبه بالتفصيل😉. 🚨 "إبراهيم عقراش"، المعتقل السابق في قضايا الإرهاب، خرج بالصوت والصورة ليؤكد أن ما يقدمه أعراس كـ"آثار تعذيب" لم يكن سوى وشما رسمه له بنفسه داخل السجن… تمثيلية هوليودية سخيفة، استثمرها أعراس لاحقا لتغذية خطاب المظلومية واستدرار التعاطف. وقبله، كان "عبد الرزاق سوماح" (أحد أبرز قادة حركة “المجاهدين بالمغرب”) قد أكد أن "أعراس" كان “المكلف بالدعم اللوجستيكي” وأنه هو من أدخل الأسلحة إلى المغرب، وأن ما تم حجزه عامي 2003 و2012 كان جزءا من شحنات وفرها أعراس شخصيا. أكثر من ذلك، تتقاطع شهادات أعضاء بارزين في شبكات التطرف على نقطة واحدة: "علي أعراس" كان رأس الحربة في تهريب السلاح وإعداد الأرض لتنفيذ عمليات تخريبية خطيرة داخل المغرب. 🔴فكيف لرجل بهذا "الثقل الإرهــابي" أن يقدم نفسه اليوم كـ“مناضل” و“شاهد على الانتهاكات”؟ 🔴وكيف لمن أدانته محكمة مغربية بأدلة ملموسة، وأيدت ذلك تحقيقات دولية، أن يتباكى اليوم مدعيا التعذيب، رغم أن خمسة أساتذة في الطب — وفق بروتوكول إسطنبول — نفوا وجود أي أثر للعنف على جسده؟ إن ما يقدمه "أعراس" اليوم ليس “نضالا” ولا “حقيقة”، بل إعادة تدوير لخطاب كاذب فقد قيمته منذ أن انكشفت تناقضاته، وسقطت تمثيلياته واحدة تلو الأخرى. فالرجل لم يبرح موقعه الأصلي: جندي قديم لشبكات العنف، يحاول أن يصنع لنفسه قصة جديدة، لكن كل فصل من فصولها يفضحه شاهد، وتسقطه وثيقة، ويكذبه واقع يعرفه الجميع. وفي النهاية، يمكن لعلي أعراس أن يكتب بالعربية أو الفرنسية أو الإسبانية… لكن كل لغات العالم لن تشفع لماضيه، ولن تمحو جرائمه، ولن تجعل من إرهابي مدان “مناضلا حقوقيا” مهما اجتهد في تقمص الدور. ✍️السالكة

𝕊𝕒𝕝𝕜𝕒 𝕊𝕎𝕀𝕃𝕂𝔸𝕋 ( 🇲🇦 المغرب_أولا# )

15,644 Aufrufe • vor 9 Monaten

سؤال: 🚨 لماذا تُعدّ استثمارات الإمارات في مصر من أكثر الاستثمارات نجاحًا؟ المثير في الأمر حتى الزراعة .. التى أجادها الفلاح المصري منذ الالاف السنين الإمارات جائعة لتزرع القمح فى مصر… زرعته في أرض مصر، بأيدٍ مصرية، ثم أنتجته بكفاءة، وباعته في السوق المصرية، وفتح له أسواقًا خارجية. نفس الأرض… نفس المصريين… نفس الموارد. لكن النتيجة مختلفة. فماذا فعلوا؟ لم يكتشفوا أرضًا جديدة. ولم يخترعوا مصريين جددًا. ولم يمنحهم أحد موارد سحرية لا نملكها. الفرق الحقيقي كان في الإدارة. الإدارة التي تعرف كيف تختار المشروع، وتوفر التمويل، وتضع أهدافًا واضحة، وتراقب التنفيذ، وتحاسب المقصر، وتكافئ الناجح. وهذا لا ينطبق على الزراعة وحدها. في الصناعة، والسياحة، والموانئ، واللوجستيات، والعقارات، والطاقة، وسلاسل الإمداد… يمكن أن تتحول الأرض إلى أصل منتج، والعامل إلى قيمة مضافة، والموقع الجغرافي إلى مركز تجاري، والسياحة إلى صناعة، ورأس المال إلى وظائف وصادرات. وهنا السؤال الأصعب: إذا كان المصري قادرًا على النجاح عندما يعمل داخل منظومة إدارية ناجحة… فلماذا تفشل المنظومة عندما يديرها المصري بنفسه؟ ربما المشكلة لم تكن يومًا في أن مصر فقيرة، ولا في أن المصري غير قادر، ولا حتى في نقص الموارد. ربما كانت المشكلة في شيء أكثر خطورة: أننا امتلكنا كثيرًا من الموارد، لكننا لم نمتلك دائمًا الإدارة القادرة على تحويلها إلى ثروة. الثروة ليست فقط ما تحت الأرض. الثروة الحقيقية هي: كيف تدير ما فوق الأرض، ومن فوقها. ولهذا قد يكون الدرس الأهم من التجربة الإماراتية في مصر ليس: «الإمارات نجحت في مصر». بل: ماذا يحدث عندما تضع إدارة جيدة رأس المال والموارد والبشر في المكان الصحيح؟ وهذا السؤال يستحق أن نطرحه على أنفسنا قبل أن نلوم الأرض أو الشعب أو الظروف. .

Karim Gahin

70,339 Aufrufe • vor 1 Tag

في الإمارات، لم تقم دعائم نهضة الوطن على البنيان وحده، بل على عقيدة التعايش التي أرساها الشيخ زايد "طيب الله ثراه"؛ ورسخها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" لتغدو هذه الأرض واحة إنسانية تذوب فيها الحدود، وتلتقي فيها الأرواح على ميثاق من المحبة التي جعلت من كل مقيم نبضاً أصيلاً في قلب وطن يتسع للجميع.. وليست كلمات الإعلامي طوني خليفة إلا مرآة عاكسة لهذا الواقع؛ فبين صدق أقواله وعظمة احتضان الإمارات لمحبيها، تتجلى حقيقة أن الأزمات لا تزيد هذا النسيج إلا تماسكاً، لتظل الإمارات دوماً الرهان الرابح في مختبر الوفاء.. لقد صاغ طوني بلسان المقيمين بياناً من نوع خاص؛ يؤكد أن الإمارات لم تكن لهم يوماً مجرد محطة عمل، بل هي وطن الكرامة الذي استثمر في الإنسان قبل العمران واختار منذ بدايته أن يكون مساحة إنسانية مفتوحة، حيث يتجاور الناس باختلاف ثقافاتهم تحت سقف القانون والاحترام.. لهذا نقول لكل مقيم وبكل فخر: نبادلكم هذا النبض.. أنتم منا وفينا، أنتم لستم ضيوفاً، بل شركاء في قصة النجاح، وجودكم جزء من ازدهار هذا الوطن، ووفاؤكم في اللحظات الصعبة يُخلد في سجل التقدير والإجلال، فقصة نجاح الإمارات لم تكتب بمداد واحد، بل كانت سيمفونية أصيلة عزفتها سواعدكم إلى جانب سواعدنا.

Abdulla M Alhamed

42,609 Aufrufe • vor 5 Monaten

قصتي الكاملة في #منصة_X : «سِرّْ الوصول .. حين كتبتُ تحرري قبل أن أكتب قصيدتي». لم أكتب «سِرّْ الوصول» لأوثّق سنواتي في منصة «إكس»، و لا في منصات التواصل الاجتماعي عموماً، بل لأوثّق الإنسان الذي خرج منها، فالمنصات تتبدل، و الوجوه تتغير، أما ما تصنعه التجربة في داخل الإنسان فهو الذي يبقى، لذلك لم أذكر اسماً، و لا حادثة، و لا خصماً، لأن القصيدة ليست سجل أحداث، بل سيرة تحرر، كتبتها بالشعر قبل أن أكتبها بالكلام. لم أدخل منصات التواصل الاجتماعي لأبحث عن جمهور، و لا لأجمع مؤيدين، دخلتها لأنني كنت أؤمن أن الفكرة إذا أصبحت قناعة تحولت إلى أمانة، و أن الدفاع عنها ليس خياراً، بل مسؤولية، مهما كان الثمن، لم أتعامل مع الوعي بوصفه مادةً للنشر، بل بوصفه واجباً، لذلك لم أكن مستعداً يوماً أن أتنازل عما أراه صواباً، أو أصمت عما أراه نافعاً للناس، من أجل مصلحة، أو شعبية، أو مكسب، قد أخطئ في التقدير، لأن الخطأ من طبيعة الإنسان، لكنني لا أقبل أن أخطئ في النية، أو أن أساوم على فكرةٍ أؤمن أنها تخدم الوعي، لأن الأفكار التي لا تستحق أن تدفع ثمنها، لا تستحق أن تدافع عنها أصلاً. لهذا بدأت بقولي: «ما جيت افتِّش في رماد الأمس عن عذر القبول»، لأن أول قيدٍ تحررت منه كان حاجتي إلى رضا الآخرين، ثم جاء: «أنا الذي حتى الندم من هيبتي أعلن توبته»، لأن التجربة لم تعد تحاسبني، بل أصبحت جزءاً من تكويني، فما ظننته يوماً خسارةً، صار أحد أسباب نضجي. من هذا التكوين حملتني الحياة «على صهوة ذهول»، رأيت فيها من تقلّب البشر، و تبدل المواقف، ما يكفي ليغيّر صوت أي إنسان، لكنني اخترت أن يكون «السكوت اللي كِسَرْ ظهر الحكي و عزيمته»، لأنني تحررت من وهم أن كثرة الرد تعني قوة الحضور، و أدركت أن بعض الصمت سيادة، لا عجز. بعدها تغيّر معنى الوصول، فحين قلت: «وقفت في وجه المدى .. ندٍ عرف سِرْ الوصول»، لم أقصد الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى مرحلة لا يستطيع فيها المشهد أن يعيد تشكيل هويتي، ولهذا كنت «الغموض اللي عجز وقتي يفسّر طينته»، لأنني رفضت أن أختزل في تغريدة، أو موقف، أو رواية يكتبها غيري. من هذا التحرر رأيت ما لم أكن أراه من قبل، فأعطيت «للظلما بصر»، لأن الحقيقة كثيراً ما تولد بعيداً عن الأضواء، و أعميت «عذّال الفضول»، لأن الفضول لا يبحث عن الحقيقة، بل عن مادة يستهلكها، ثم عبرت «جسور الحكمه اللي تاهت بها أذكى العقول»، لا حكمة التنظير، بل حكمة السنوات، و تركت «تجّار الضمير» يطاردون سرابهم، لأنني تحررت من الدخول إلى سوقهم أصلاً. أما قلب القصيدة فهو: «ما هزّني عصف السنين ولا تآويل الفصول»، فالسنوات لم تكن زمناً فقط، بل محاولات متكررة لإعادة تعريفي، مرةً بالتشويه، و مرةً بالتأويل، و مرةً بالاجتزاء، لكنني لم أعد أرى ذلك معركة، بل اختباراً لثباتي على ما أؤمن به، و حين قلت: «و الوقت لو دارت رحاه .. الصبر يخضع هامته»، لم أقصد احتمال الزمن، بل التحرر من سلطته، لأن الصبر عندي لم يكن انتظاراً، بل قراراً واعياً بألا أتراجع عن فكرةٍ أراها حقاً، أو أرى أنها تقدم الوعي، مهما كان الثمن. بعد ذلك لم أعد مشغولاً بالدفاع عن نفسي، بل بإنتاج فكرتي، لذلك قلت: «أزرع بذور لفكرتي في جرد حرّاث الحقول»، لأنني رأيت حقولاً كثيرة، و حرّاثين أكثر، لكن القيمة لم تكن يوماً في إعادة حرث ما زرعه غيري، بل في شجاعة البذرة الأولى، ثم أقطف «ثمار المعرفة»، بينما يندب الجهل غفلته. وحين قلت: «أسمو و تتساقط خفافيش الظلام إلى الوحول .. و الفكر يشرق بي فجر .. يستغفر الله عتمته»، لم أعد أؤمن بأن النور ينتصر لأنه يقاتل الظلام، بل لأنه يحضر، فيتراجع الظلام وحده، و هكذا رأيت أن أفضل وسيلة لمواجهة الخطأ ليست الضجيج، بل تقديم وعيٍ أصدق منه. لهذا كان من الطبيعي أن أصل إلى آخر القيود: «ما عاد تعنيني المكاسب و ما عاد يرهبني الأفول»، فمن يتحرر من المكسب، يتحرر من الخوف على خسارته، و عندها فقط لا ينخدع ببريق اللحظة. لهذا ختمت بقولي: «إن قيل دنياك أقبلت .. أدري بها الدنيا تزول .. و يبقى حضوري الشامخ اللي الموت يخشى سيرته»، لأنني لم أعد أقيس نجاحي بما كسبت، بل بما حافظت عليه، قد أخسر أشخاصاً، و مواقع، و فرصاً، لكنني لا أقبل أن أخسر نفسي، أو أتنازل عن فكرةٍ أؤمن أنها أقرب إلى الحق، أو أقدر على صناعة الوعي، فإن كان لكل طريقٍ ثمن، فقد اخترت منذ زمن أن أدفع ثمن قناعاتي، لا ثمن التراجع عنها، لأن أعظم وصولٍ بلغته، لم يكن الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى نفسي، دون أن أبيعها في الطريق. ______ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

1,103,399 Aufrufe • vor 1 Monat

قال أهل السياسة والعمران قديما: ليس الرأي أن تُبصر ما هو واقع فحسب، بل أن تُبصر ما يمكن أن يقع.... ولذلك كانت الدولة الرشيدة لا تبني قراراتها على الطمأنينة في الواقع المعاش، بل على تقدير الاحتمالات وحراسة المصالح قبل أن تُهدد... ومن هنا أخطأ من رأى الحشد الأمني والعسكري في موسم الحج بعين السائح لا بعين الدولة؛ لأن الدولة لا ترى جمعا من الناس فحسب، بل ترى أمانة ملايين النفوس التي استرعاها الله عليها.... فالمتفرج القاعد لا يدرك أن خلف كل صورة منظومة كاملة من الحسابات الدقيقة، والمسؤوليات الثقيلة، والسيناريوهات التي لا يُسمح لها أن تقع أصلا. المتفرج ينظر إلى الحاضر، بينما الدولة تضطر للنظر إلى الاحتمالات، وإلى أسوأ ما يمكن أن يقع قبل أن يقع. ولعل الصورة تزداد وضوحا حين نتأمل الآتي: حين ترى جنديا يقف ساعات طويلة تحت الشمس، أو دورية، أو طائرة، أو منظومة أمنية ضخمة، قد يظن البعض أنها مبالغة؛ لأنه يرى المشهد من زاوية يوم واحد، بينما الدولة تنظر إليه من زاوية ملايين البشر، وتاريخ طويل من المخاطر والدروس والتجارب القاسية... فالحج ليس مجرد انتقال حشود بين مِشعر وآخر، بل إدارة لأكبر تجمع بشري دوري على وجه الأرض؛ ملايين البشر من عشرات الجنسيات واللغات والثقافات والأعمار والحالات الصحية، يجتمعون في مساحة محدودة، وأوقات محدودة، وحركة محدودة، وفي عالم مضطرب تمتلئ خرائطه بالحروب والأزمات والتهديدات والتنظيمات والفوضى.... ومن لا يفهم ذلك سيصف مشاهد استعداد رجال الأمن السعودي وتدريبهم وتجهيزهم لحماية الحجيج بأنه مجرد استعراض قوة، بينما الحقيقة أن أعظم استعراض للقوة هو أن يعود ملايين البشر إلى أوطانهم سالمين، دون أن يشعر معظمهم أصلا بحجم الجهد الذي حرس طمأنينتهم في الخفاء... وفي علم إدارة الحشود قاعدة لا تخطئ كثيرا: " ليس الخطر فيما تتوقعه، بل فيما لا تتوقعه"... ففي لحظة واحدة قد يتحول تدافع صغير إلى كارثة.. وقد يتحول تصرف فرد إلى أزمة جماعية.. وقد تتحول شائعة إلى حالة ذعر.. وقد يستغل متطرف أو مُختل أو صاحب أجندة سياسية هذا التجمع الاستثنائي بشكل دنيء.... ولهذا فإن الدول المُحترفة لا تبني خططها على سؤال: هل سيحدث شيء؟ بل تبنيها على سؤال أكثر صعوبة وعمقا: ماذا لو حدث شيء؟! وهنا يظهر الفرق الحقيقي بين عقلية الدولة وعقلية المتفرج؛ فالدولة لا تنتظر الكارثة لتتحرك ثم تعتذر بعد ذلك، لأن ثمن الخطأ هنا لا يُقاس بالأرقام والخسائر المادية، بل بالأرواح.... ولعلّني أُجيد التكرار وأتعمّده لأسباب أخلاقية لا عقلية وحسب : أكرر: علمنا التاريخ أن التجمعات البشرية الكبرى ليست مجرد مناسبات عادية، بل مسؤوليات هائلة. وقد شهد الحج عبر عقود حوادث تدافع، وحرائق، وأعمال شغب، ومحاولات استغلال سياسي وأمني، دفعت أثمانها أرواح بشرية بريئة. ولذلك فإن الحشد الأمني ليس إعلان حرب، بل إعلان مسؤولية. هو ليس استعراض قوة... بل استعراض استعداد... ولعل أعظم نجاح أمني أن ينتهي الموسم بهدوء، حتى يخرج بعض الناس ساخرين قائلين: "كل هذا ولم يحدث شيء!" بينما الحقيقة أن عدم حدوث شيء أحيانا، هو أكبر دليل على نجاح ما حدث خلف الكواليس..... فالسؤال الحقيقي ليس: لماذا كل هذا الأمن؟ السؤال الأصدق: كيف يمكن لدولة مسؤولة أمام الله وأمام العالم أن تستقبل ملايين الحجاج دون أن تبذل أقصى ما تستطيع؟ حين يخرج الحاج مطمئنا، ويعود إلى بلده وقد أدى نسكه بأمن وسكينة، فهناك آلاف العيون التي لم تنم، وهناك رجال وقفوا تحت الشمس كي لا يقف الحاج في خوف، وهناك من حمل السلاح كي لا يحمل الحاج هم الفوضى والغدر.... حفظ الله المملكة العربية السعودية "بلاد الحرمين"، وحفظ رجال الأمن وسائر العاملين في خدمة ضيوف الرحمن؛ فثمة رجال لا يعرف الناس أسماءهم، لكن ملايين الحجاج يعرفون أثرهم.... رجال يقفون في الميادين والثغور، يتعبون كي يطمئن الملايين، ويغيبون عن الصورة بينما يظهر أثرهم في كل حاج عاد إلى أهله آمنا مطمئنا. جزاهم الله عن المُسلمين خير الجزاء. == إحسان الفقيه إسطنبول

احسان الفقيه

13,692 Aufrufe • vor 3 Monaten

كلما أثير الحديث عن مستقبل العلاقات الكويتية العراقية، عادت إلى ذاكرتي هذه الحادثة. حادثة لا أعممها على جميع المسؤولين العراقيين، لكنها تكشف جانبًا حاضرًا لدى بعضهم: سهولة التنكر للكويت، والجرأة على الانتقاص منها كلما غاب صوتها أو خفت ردها. في مداخلتي على قناة روسيا اليوم مع الإعلامي المخضرم الأستاذ سلام مسافر، ذكرت لأول مرة واقعة حدثت لي في واشنطن مع فريد مصطفى كامل ياسين، حين كان سفيرًا للعراق لدى الولايات المتحدة. كنت حاضرًا ندوة بصفتي عضوًا في نادي الصحافة الوطني في واشنطن. وأمام جمهور من الخبراء وصنّاع الرأي، كرر السفير العراقي أكثر من مرة أن دول الخليج كلها تنكّرت للعراق، وأنها لا تتمنى له الخير. ثم شدد بالعبارة نفسها: "ولا أستثني أحد." وهذا الكلام، في واشنطن تحديدًا، ليس زلة عابرة، بل رواية سياسية تُبث إلى دوائر القرار والنخب المؤثرة، وتُقدَّم فيها الكويت على غير حقيقتها. بعد الندوة، ذهبت إليه مباشرة وقلت له باستنكار واضح: هذا التعميم مجحف بالكويت، ويشطب وقائع لا يليق بممثل رسمي أن يتجاوزها. فالكويت لم تتنكر للعراق، بل فعلت العكس تمامًا. استضافت مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق، وسعت لحشد دعم دولي له، وقام الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد بزيارة بغداد، في خطوة سياسية وأخلاقية لا تصدر عن دولة تتنكر، بل عن دولة تمد يدها. هذه ليست مجاملات، بل سياسات موثقة. الأكثر إشكالًا أن السفير بادر بالاعتذار قائلًا: إنه لو كان يعلم بحضور كويتيين لما قال ذلك. وهنا مكمن الخطورة الحقيقي: أن يتبدل الخطاب بتبدل الجمهور. وهذا ليس مجرد خطأ، بل خلل في الصدق السياسي نفسه. يومها، لم أُحوِّل الواقعة إلى سجال علني، ولم أشأ الكتابة عنها أو التغريد بشأنها، حرصًا مني على ألا أزيد التوتر في علاقة حساسة بين بلدين شقيقين. لكنني أبلغت سفيرنا في واشنطن آنذاك، سالم عبد الله الجابر الصباح، بما حدث، وأرسلت له التوثيق صوتًا وصورة. كما أبلغت وزير الخارجية حينها، الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح، ليكون على علم. ولا أعلم أن أي إجراء قد اتُّخذ. وهنا أصل المسألة: السياسة الكويتية الهادئة قد تكون مفهومة، لكنها لا ينبغي أن تتحول إلى صمت دائم. فهناك لحظات لا يعود فيها الصمت حكمة، بل يصبح تفريطًا في الرواية، قبل أن يكون تفريطًا في الموقف. وقد سألت لاحقًا السفير سالم الصباح، الذي أصبح لاحقًا وزيرًا للخارجية: لماذا لا يكون للكويت حضور منهجي في مثل هذه الندوات، حيث تُصاغ الانطباعات وتُبنى التصورات في عواصم القرار؟ وكان الجواب صادمًا في دلالته، وكأننا نُفضّل أحيانًا ألا نسمع… كي لا نُضطر إلى الرد. وبهذه المعادلة، يملأ الآخرون الفراغ برواياتهم. وهذا ما يحدث الآن بالفعل. فما يُقال عن الكويت في الخارج، في أحيان كثيرة، أكثر بكثير مما تقوله الكويت عن نفسها. استذكار هذه الواقعة اليوم ليس لإحياء خلاف، بل لتثبيت حقيقة: لا يكفي أن تقوم الكويت بأدوار إيجابية إذا لم تُحسن صون روايتها في الخارج. ولا يكفي أن نحسن الفعل، إن لم نحسن حمايته من التحريف والجحود والتشويه. ولا يستقيم أن نتعمد الغياب… حتى لا نضطر إلى الرد.

عبدالعزيز محمد العنجري Abdulaziz Al-Anjeri

28,523 Aufrufe • vor 4 Monaten

تعليقاً على مقطع المرأة التي تحدثت عن كود البناء السعودي:👇 "قراءة في كود البناء، ورؤية التعرية العمرانية"! إذا كان البناء فكرا كما قال الوزير الحقيل سابقا، فلماذ يُحرم المواطن حقه في التفكير والاختيار في بناء سكنه وفق قيمه وأخلاقه؟! دخلنا مرحلةً لم يعد يُعاد فيها تشكيل الوعي فحسب، بل يُعاد فيها تشكيل الحيطان…. فقد فرضت حكومة ابن سلمان ما سمّته "الكود السعودي للبناء"، وهو في جوهره لا ينتمي إلى الجزيرة العربية ، لأنه نسخة معدّلة من الكود الغربي الذي فُرض في الكويت والعراق في ستينيات القرن الماضي حين كانت الهوية تُستبدل في أطراف الجزيرة قبل الانتقال إلى القلب. هذا الكود الذي يُروَّج له على أنه تطويرٌ حضاري، إنما هو في حقيقته مشروع لنزع القيم والأخلاق، وإعادة تشكيل البناء بطريقة تقضي عليها ، وتمنع "البيت العربي" البيت الذي يستبطن مفاهيم الغيرة والحياء والكرم وغيرها من القيم العالية… من أن يقوم على ذلك كما اعتاد الناس منذ قرون. إنه مشروع عمراني بوجه أيديولوجي، يتخفّى خلف مصطلحات التطور و المحافظة على التراث ، بينما هو في حقيقته محارب للتراث والتاريخ وجزء من رؤية التعرية الأخلاقية ، والتي يسعى ابن سلمان إلى تكريسها من باب المنزل، ولا تنتهي عند الجدار والنوافذ ولا حتى المطبخ وغرف الجلوس ، بل يستهدف أخلاق العائلة والأجيال وإعادة تشكيل الإنسان من خلال بيته الذي كان يُفترض أن يكون أول وآخر حصونه. الخصوصية ليست كمالية… بل قيمة لم تكن الخصوصية يومًا اختيارا و تفضيلاً، بل كانت جزءًا من العمارة الإسلامية والعربية الأصيلة، والتي نضجت عبر قرون، فأنتجت بيوتًا ذات أفنية محافظ، ومداخل متعددة تفاخر كقصيدة عربية بالكرام والغيرة . البناء المحافظ كان من عمق وعي الأمة وإدراكها بأن البيت ليس جدرانًا فقط، بل كائنا أخلاقيا واجتماعيا، ومحاربته في قوامه الرفيع و روحه الرحبة؛ لاهداف يدركها الجميع… وقد عبّر المفكّر الكبير د. عبد الوهاب المسيري عن ذلك حين قال في نطاق اتهامه لمشاريع الحكومات الوظيفية : "مدننا الحديثة، شوارعنا، جامعاتنا، طرقنا، عمارتنا… كلها باتت علمانية؛ لا ترحم، لا تخفي، لا تعزل، لا تحمي… بل تدفع الإنسان دفعًا نحو العُري النفسي والمادي. بين الكود اليوناني وكود ابن سلمان … المفارقةٌ الغريبة أن الكود اليوناني وهو يوناني و الذي ساد في الرياض وغيرها من المدن في السبعينات والثمانينات عبر شركة "إنكاس" كان محافظا ويمنح العائلة الخصوصية بخلاف كود ابن سلمان الاستهلاكي الذي ينزع الخصوصية من المكان ويحول المواطن إلى مجرد منتج على الرف، لا شأن له بالمكارم الموروثة، ولا مراعاة عنده للفضائل المغروسة! رؤية لا تُخفي نواياها ليست المسألة إذًا في "كود" بناء، بل في كود سلوكيّ يريد أن يُعيد تشكيل المجتمع ليعتاد على غياب الخصوصية، ويألف الاختلاط القسري، ويتكيّف مع الانحلال حتى في بيته. وهذا ليس عبثًا ولا صدفة، بل جزءٌ من هندسة اجتماعية ترى أن الغيرة عائق والحياء حاجز، وأن التمايز بين الجنسين تخلّف، وأن "البيت المحافظ" خطر. معركة ابن سلمان ليست مع الجدران، بل على ما تستُره الجدران! لذا؛ ولأن الخصوصية ليست خيارا، بل هي قاعدة حضارية، إذا سقطت، تساقط معها الحياء، والتماسك العائلي، والهوية الجمعية … كانت ضمن مستهدفات ابن سلمان!

مشعل البراق

19,073 Aufrufe • vor 11 Monaten

المرجعية الاعتقادية مربط الفرس : يقول د. محمد الوهيب عن الدكتور الفاضل نايف بن نهار إن كلامه معيب لأنه يختصر العالم في ثنائية حق وباطل، ويصف ذلك بأنه مغالطة ثنائية زائفة، ولعله لا يعلم بأن هذه الثنائية ذكرها الله تعالى في كتابه الكريم!! ثم يستتبع بالقول "أن الصراع في كثير من الأحيان يكون بين (حقّين) لكل منهما وجاهته"، مستندًا إلى طرح الفيلسوف (اليهودي) إزايا برلين، لا إلى الفاروق عمر!! ويستدل على ذلك بالمقارنة بين العدالة والعفو ، معتبرًا أن (الخيارين صحيحان) مع أن العفو والعدالة كلاهما حقٌّ لصاحب الحق نفسه، وتجاهَلَ الباطل الذي يناقضهما والذي ستوجب العقوبة أو العفو، فهل لأستاذ جامعي أن يقع بهذا المستوى من اللَّبس!! ثم يستطرد قائلًا "الحياة ليست حقًا وباطلًا يا نايف" وهو بهذا الاستدلال يتصادم مع أصل التشريع والقضاء، والقوانين الوضعية، وما تراكم من الفهم البشري الذي يقيم عدالته أساسًا على التمييز بين الحق والباطل!! كما يقرر أنه لا يوجد معيار واضح متفق عليه (لتحديد الحق) وأن تعدد الآراء دليل على أن الحقيقة ليست واحدة!! بل ويذهب إلى أن حالات الظلم الواضح في العالم نادرة!! وهي دعاوى أترك لكم التعليق عليها!! ثم يعود "لقرار الحياد الذي قصده د. نايف" فيصفه بأنه (مهلة للتفكير لا خيانة) ولم يقل لنا إن كانت مهلة التفكير في احتلال الصهاينة لفلسطين 70 سنة حيادَ خيانة أم .. مش خيانة؟ ثم يختم حديثه بتشبيه المرجعية الإسلامية التي ينطلق منها د. نايف بن نهار ــ وعموم المسلمين ــ بفكر داعش، وهو تشبيه خطير يفضي ضمنًا إلى ربط الالتزام بالشريعة الإسلامية بالتطرف والإرهاب!! لا نعرف إن كان د. محمد الوهيب يعي ويعلم بأن (المرجعية المادية) ما وُجِدَت بالأصل إلا لتكون (الفيلق الأول) لحملة الإلحاد الصهيونية لمحاربة الأديان، وأن أكثر من يتبناها من العلماء ـ وحتى الجهلاء ـ ملحدين ولادينيين، الأمر الذي لا يمكن أن تصنعه .. الصدفة!!

جمال الساير

12,381 Aufrufe • vor 3 Monaten

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,739 Aufrufe • vor 1 Jahr

90 %من الناس يظنون أن النرجسي مجرد شخص مغرور يحب نفسه. الدراسات الحديثة في علم النفس تكشف أن الصورة أعمق بكثير. الباحثون اليوم يشرحون النرجسية على أنها نمط نفسي يقوم على تضخم صورة الذات مع حاجة مستمرة للإعجاب والانتباه. النرجسي يرى نفسه في مركز العالم ويشعر أنه يستحق معاملة خاصة لذلك كثير من قراراته في العلاقات أو العمل تدور حول سؤال واحد: ماذا سيكسب من هذا الشخص. الدراسات الحديثة تشير أن النرجسي غالبًا يعيش في حالة بحث دائم عن التقدير المدح بالنسبة له يشبه الوقود الذي يحافظ على صورته عن نفسه. عندما يحصل على الإعجاب يشعر بالراحة ويزداد نشاطه وثقته. وعندما يواجه نقد أو تجاهل يتغير سلوكه بسرعة ويصبح دفاعي أو عدواني أو يحاول التقليل من الشخص الذي انتقده. الشيء المثير للاهتمام في الأبحاث الأخيرة أن كثير من النرجسيين يظهرون ثقة عالية جدًا في الخارج، لكن داخلهم يوجد عدم استقرار في تقدير الذات. لذلك يعتمدون على الآخرين حتى يعززوا شعورهم بالقيمة. هذه الحاجة المستمرة تجعلهم يبالغون في إنجازاتهم أو يحاولون لفت الانتباه في كل موقف. العلماء اليوم يفرقون بين نوعين رئيسيين من النرجسية النوع الأول يسمى النرجسية الظاهرة. هذا الشخص يتحدث كثير عن نفسه ويحب أن يكون محور الاهتمام. غالبًا يبالغ في قدراته ويحب المناصب والسلطة ويشعر أنه أفضل من غيره. النوع الثاني يسمى النرجسية الخفية. هذا النوع يبدو هادئ أو حساس أكثر، لكنه يحمل داخله نفس الشعور بالتفوق الفرق أنه يتأثر بسرعة عندما يشعر أن الآخرين لم يقدروه بالشكل الذي يتوقعه. قد ينسحب من العلاقات أو يشعر بالاستياء عندما يرى أن الاهتمام ذهب لشخص آخر. الدراسات تشير أيضًا أن النرجسية تؤثر بشكل كبير على العلاقات الاجتماعية النرجسي غالبًا يجد صعوبة في التعاطف مع الآخرين يركز على احتياجاته ورغباته قبل أي شيء آخر. لهذا السبب كثير من علاقاته تصبح مليئة بالتوتر وسوء الفهم لأن الطرف الآخر يشعر أن العلاقة تدور حول شخص واحد فقط. بعض الأبحاث الحديثة استخدمت تقنيات تصوير الدماغ لدراسة هذا النمط الشخصي النتائج أظهرت اختلافات بسيطة في مناطق مرتبطة بالتعاطف وتنظيم المشاعر لدى الأشخاص الذين يملكون سمات نرجسية مرتفعة. هذه النتائج تشير أن النرجسية ليست مجرد سلوك اجتماعي، بل قد ترتبط أيضًا بعوامل نفسية وبيولوجية معقدة. مع ذلك يؤكد الباحثون أن البيئة تلعب دور مهم في تكوين هذه الشخصية أحيانًا ينشأ الشخص في بيئة مليئة بالمدح المبالغ فيه فيتعلم أن قيمته مرتبطة بالتفوق على الآخرين. وفي حالات أخرى ينشأ في بيئة قاسية فيبني صورة كبيرة عن نفسه كطريقة لحماية ذاته من الشعور بالنقص. الخلاصة التي توصلت لها الدراسات الحديثة أن النرجسية ليست مجرد غرور عابر هي نمط شخصية يعتمد على تضخم صورة الذات، نقص التعاطف، وحاجة مستمرة للإعجاب والتقدير. لذلك التعامل مع النرجسي يحتاج وعي وحدود واضحة حتى تبقى العلاقة متوازنة ولا تتحول إلى علاقة قائمة على الاستنزاف. الفكرة التي يكررها الباحثون دائمًا أن تقدير الذات الصحي يجعل الإنسان يحترم نفسه ويحترم الآخرين معه أما النرجسية فتبدأ عندما تتحول قيمة الإنسان في نظر نفسه إلى شعور بالتفوق على الجميع. الفارق بين الثقة والنرجسية بسيط في الظاهر… لكنه يصنع فرق كبير في كل علاقة في الحياة.

بندر المسند

29,987 Aufrufe • vor 5 Monaten

#يكفي_ظلماً_وقهراً_لجماهي_النصر. حال النصر عندما يأخذ بطولة 😡😡 المجرم / ياسر الرميان المجرم / مشاري آل إبراهيم إذا كان النصر أحد أندية الصندوق، فلماذا يبدو وكأنه النادي الوحيد الذي تُفرض عليه القيود ويُحاسب بطريقة مختلفة؟ في الوقت الذي شاهد فيه الجميع أندية تُنهي تعاقداتها وتُسجل لاعبيها وتُعلن صفقاتها تباعاً بكل انسيابية، ظل النصر يصطدم بعراقيل مالية وإدارية عطّلت حتى إكمال إجراءات لاعب تم الاتفاق معه، وكأن النادي يعيش في منظومة مختلفة عن بقية أندية الصندوق. جمهور النصر لا يطلب امتيازات، ولا يبحث عن استثناءات، بل يطالب بحقٍ أصيل: العدالة والمساواة في تطبيق الأنظمة، وأن تكون المعايير واحدة على الجميع بلا انتقائية أو ازدواجية. ويبقى السؤال الذي ينتظر كل نصراوي إجابته: من أوصل النصر إلى هذا الوضع؟ ومن يتحمل مسؤولية الملفات المالية التي أصبحت تُقيد النادي وتُهدد مستقبله الرياضي؟ لقد حذّر كثيرون منذ البداية من نتائج الإدارة الإيطالية، وطالبوا بإبعادها، كما طالبوا بمحاسبة الأستاذ رائد إسماعيل باعتباره من المسؤولين المنتدبين من قبل الصندوق. واليوم، وبعد أن وصلت الأمور إلى هذا الحد، لم يعد مقبولاً الصمت أو تجاهل الأسئلة. جماهير النصر تريد إجابة واضحة: من يتحمل المسؤولية؟‼️ وما هي خطة المالك لإنهاء هذه الأزمة، ورفع القيود التي عطلت النادي وأضرت باستعداداته؟ ليس من المنطقي أن يتحول إجراء إداري بسيط إلى معاناة تمتد لأيام أو أسابيع، بينما تمضي بقية الأندية في التفاوض والتسجيل والإعلان عن صفقاتها بصورة طبيعية. والخاسر الأكبر من هذا الواقع هو النصر وجماهيره. إن الشفافية ليست تفضلاً، بل واجب. والمحاسبة ليست خياراً، بل مسؤولية. ومن حق جماهير النصر أن تعرف الحقيقة كاملة، وأن ترى ناديها يُدار وفق معايير العدالة نفسها التي تُطبق على جميع أندية الصندوق، دون أي تفاوت في التطبيق. النصر لا يطلب دعماً إضافياً، ولا يبحث عن معاملة استثنائية؛ بل يطالب فقط بالعدل. فالعدل وحده كفيل بإنصاف النادي وإعادته للمنافسة على قدم المساواة مع الجميع. وأخيراً... تحمّلوا مسؤولية أخطائكم، وعالجوها، ولا تجعلوا النصر وجماهيره يدفعون ثمن قرارات لم يكونوا طرفاً فيها.

محمد العمري

13,195 Aufrufe • vor 1 Monat

🔴- كيف تفوز إسبانيا على فرنسا دون أن تقتلها التحولات؟ فرنسا لا تحتاج إلى الكرة كي تؤذيك. تحتاج فقط إلى لحظةٍ واحدة تصبح فيها غير منظّم كفريق بعد خسارتك للكرة. لذلك فمشكلة إسبانيا لن تكون كيف تستحوذ؟ بل بأيّ شكل ستكون خطوطها حين تفقد الكرة؟ لا أزعم أن إسبانيا ستلعب بالتفصيل كما سأشرح ؛ لكني أزعم أن هذا شرط نجاتها إذا أرادت مواجهة فرنسا بالكرة. --- 1⃣- هاجم بخمسة لاعبين… لكن أبقِ التفوق العددي في الخلف. الشكل الأنسب لإسبانيا هو 3-2-5 : خمسة يحتلون ممرات الهجوم، وخلفهم لاعبا وسط، ثم خط أخير من ثلاثة يحافظ على التفوق العددي أمام مهاجمي فرنسا. قد يصعد كوكوريّا، ويبقى بورو إلى جانب كوبارسي ولابورت. هكذا يحصل يامال على مواجهة فردية واسعة، بينما يبقى بورو أعمق لحماية الممر الذي قد ينطلق منه مبابي أو دوي/باركولا. لكن هذه الفكرة تنجح ما دام عزل يامال يمنحه مواجهةً قابلة للكسب بالمراوغة. فإذا ضاعفت فرنسا الرقابة عليه، يصبح صعود بورو ضروريًا لدعمه، وعندها يجب أن ينكمش كوكوريّا إلى الداخل ليصبح المدافع الثالث. الأسماء والمواقع قد تتغير، لكن المبدأ لا يتغير : لا تترك الظهيرين معًا يصعدان، ما دامت فرنسا تُبقي صواريخها (مبابي، ديمبيلي، دوي أو باركولا) في الأعلى. أبقت فرنسا مهاجمين؟ احتفظ بثلاثة. أبقت ثلاثة؟ أمّنهم بأربعة. هذه هي قاعدة +1 : لا تدخل في مواجهة عددية متكافئة مع مهاجمي فرنسا، لأن التكافؤ العددي أمام مبابي وديمبيلي وأوليسيه ليس تكافؤًا حقيقيًا بل أشبه بخسارة. ---- 2⃣- لا تطارد مبابي… امنع الكرة التي سصله. التحول الفرنسي لا يبدأ من ركض مبابي، بل من التمريرة العمودية الأولى التي تضعه في المساحة. هنا يأتي دور رودري، ومعه بيدري أو لاعب الوسط الأقرب. وظيفتهما ليست اللحاق بالعدّائين (مبابي، ديمبيلي، دوي أو باركولا) بعد انطلاقهم، بل تطويق اللاعب الذي استعاد الكرة وإغلاق الممر الأول نحوهم. قد تفتك فرنسا الكرة، لكن إذا اضطر حاملها إلى تمريرة جانبية أو خلفية، فقدت المرتدة أفضل سيناريو لتصبح قاتلة. لذلك لا تحاول إيقاف صواريخ فرنسا (مبابي، ديمبيلي، دوي أو باركولا) ؛ عطّل منصة إطلاقها. ---- 3⃣- اخسر الكرة حيث تستطيع استعادتها. ليست كل خسارة للكرة متساوية. خسارة الكرة على الطرف يمكن حصاره : خط التماس يضيّق زوايا التمرير، والجناح والظهير ولاعب الوسط يستطيعون تطويق حامل الكرة. أما خسارتها في قلب الملعب، مع تقدم اللاعبين وتباعد الخطوط، فهو الهدية التي ينتظرها أوليسيه : تمريرة واحدة، ثم مبابي أو ديمبيلي في مواجهة دفاع يركض نحو مرماه. لذلك تحتاج إسبانيا إلى تدويرٍ لا يبحث فقط عن مكان صناعة الفرصة، بل أيضًا عن مكان آمن لفشل الهجمة وخسارة الكرة. ---- 4⃣- كيف تسجل إسبانيا ؟ السيطرة المؤمّنة Rest Defense ليست غاية دفاعية فقط. استمرارها يجبر فرنسا على التراجع، ويضع مهاجميها أمام خيارين : إما أن يعودوا لمساندة الأظهرة، فتفقد فرنسا جزءًا من مخارج تحولاتها. وإما أن يبقوا في الأعلى، فتمنح إسبانيا زيادة عددية حول الظهير الفرنسي. عندها تستطيع إسبانيا البحث عن يامال في المواجهة الفردية، أو أولمو بين الخطوط، أو تبديل سريع نحو الجهة البعيدة بعد أن تميل فرنسا بكثافتها إلى جهة الكرة. إسبانيا لا تحتاج إلى هجوم مفتوح كي تهزم فرنسا. تحتاج إلى صبرٍ يجبرها على الدفاع، ثم تسريعٍ مفاجئ في اللحظة التي يختل فيها تمركزها. ◀️- اذن كخلاصة : فرنسا لا تخاف مَن يأخذ منها الكرة ويسيطر عليها ؛ تخاف مَن يأخذها منها دون أن يترك خلفه ما يسمح لها بخلق تحولات. الفارق لن يصنعه استحواذ إسبانيا فقط، بل قدرتها على فقدان الكرة دون أن تستطيع فرنسا إطلاق تحولاتها..

إليان

115,112 Aufrufe • vor 1 Monat

🔴 د. عبدالله الغيلاني: عُمان لا تدلل الحوثيين.. وهذه حقيقة قنوات التواصل معهم 🔴أولاً، عُمان لها قراءة خاصة، سواء للملف اليمني أو لملف العلاقة مع إيران، أو لإدارة الأزمات الإقليمية في المنطقة. 🔴 عُمان عندما اقتربت من الحوثيين لم تقترب منهم لاعتبارات تتعلق بالحوثيين، بل اقتربت منهم لأنها نظرت إلى الملف اليمني جملة، وغلبت مصلحة الشعب اليمني، وقد أثبتت الأحداث بعد ذلك أن القراءة العُمانية كانت قراءة صائبة. 🔴 أنا لا أتفق معك في أن عُمان تدلل الحوثيين أو تتعامل مع الحوثيين باعتبارهم كيانًا تؤثره عُمان على سائر الكيانات اليمنية، هذا غير صحيح إطلاقًا. 🔴 عُمان تنظر من منظور استراتيجي إلى أن حل الأزمة اليمنية يقتضي وضع السلاح، والتقاء الفرقاء اليمنيين على كلمة سواء، والعودة إلى مشروع سياسي يعيد لليمن وحدته وديمقراطيته واستقراره. 🔴 عُمان لم تقدم للحوثيين فقط، عُمان قدمت لسائر الشعب اليمني. هناك أعداد غفيرة من الجرحى من كل الأطراف ومن كل الطيف السياسي اليمني عولجت في عُمان. 🔴 عُمان تستقبل اليوم أعدادًا مقدرة من الشعب اليمني الشقيق، وهم مرحب بهم في عُمان. 🔴 عُمان تعترف إلى هذه اللحظة بالحكومة الشرعية، وتتعامل مع الحكومة الشرعية باعتبارها هي الممثل الشرعي للدولة اليمنية. 🔴 لكن هناك اعتبارات استثنائية اقتضت أن تفتح عُمان قنوات مع الحوثيين، ليس لصالح الحوثيين وليس دعمًا وإسنادًا للحوثيين، ولكنه دعم وإسناد لصالح حل يمني مشترك يعيد لليمن وحدته واستقراره. 🔴 د. الغيلاني: هذا له علاقة بالسؤال الذي طرحته: «ما جدوى العمل العسكري؟» العمل العسكري، سواء من قبل الكتلة الخليجية منذ عاصفة الحزم أو من خلال الاشتباك اليمني اليمني. 🔴 الجيش اليمني الآن قيادته وأفراده موجودون في مأرب وفي تعز، ومعلوماتي أن الحوثيين حتى هاتين المدينتين يسيطرون على ليس أقل من الثلث، مع وجود القوة العسكرية اليمنية الضاربة في مأرب. 🔴 نحن لا نثرب على الفرقاء اليمنيين، كل الفرقاء اليمنيين، بما في ذلك الأحزاب المنضوية تحت الحكومة الشرعية، سواء ما تبقى من المؤتمر أو التجمع اليمني للإصلاح أو غيرهما من القوى السياسية المنضوية تحت مظلة الشرعية. نحن لا نثرب عليهم هذا العتب. 🔴 عُمان تتفهم، نحن في حالة صراع، وبالتالي أنت لا تستطيع بأطروحاتك ومقارباتك واجتهاداتك أن ترضي كل الأطراف. 🔴 لكن الذي أؤكده لك أن عُمان تسعى إلى مصلحة الشعب اليمني في المقام الأول. 🔴 ودعني أقول لك إن الملف اليمني أو الأزمة اليمنية في المنظور العُماني ليست أزمة يمنية يمنية، هي أزمة أمن قومي عُماني. 🔴 عُمان تنظر إلى اليمن باعتباره جزءًا من امتداد أمنها القومي، إذ إن الاضطراب وعدم الاستقرار وحالة التردي الاستراتيجي التي عليها اليمن وحالة التشظي تنعكس سلبًا على الأمن الوطني العُماني. 🔴 فعُمان تنظر من هذا المنظار أيضًا: استقرار اليمن وازدهار اليمن هو مصلحة عُمانية. 🔴 ليس لعُمان أية مصلحة في أن تغلب طرفًا على آخر أو تنصر فريقًا على آخر، لأنه في النهاية أي حالة اضطراب في اليمن تعود بعوائد أو تفضي إلى عوائد سلبية على الأمن الوطني العُماني، وعُمان تحاول أن تتجنب ذلك. 🔴 أيضًا، اليمن اليوم صار ساحة لكثير من القوى، سواء القوى الإقليمية، بل حتى القوى خارج الإقليم، وهذا يضر بالأمن الوطني العُماني. 🔴 عُمان لا تستريح لمثل هذه الحالة من التمزق والتشظي، وبالتالي هي تسعى عبر مقارباتها واجتهاداتها إلى إحلال الاستقرار في اليمن. 🔴 الحوثيون، لو لم تكن هناك قناة عُمانية أو قناة خليجية عبر العُمانيين، تصور كيف يمكن أن تكون الحال. 🔴 الآن معظم أو كل حالات التفاوض مع الحوثيين تجري عبر مسقط، وكل الرسائل الخليجية تصل للحوثيين عبر مسقط، والعُمانيون صار لهم دالة على الحوثيين. 🔴 وكما قلت لك، قد أُنجزت كثير من الصفقات، سواء فيما يتعلق بتبادل الأسرى، أو فيما يتعلق باقتسام عوائد النفط، أو فيما يتعلق بالاتفاق على فتح بعض المنافذ البحرية كميناء الحديدة ومطار صنعاء. 🔴 كل هذه الإنجازات، ما تحقق منها وما لم يتحقق، كان وراءه مبادرات عُمانية.

مأرب الورد

20,945 Aufrufe • vor 14 Tagen