
إبراهيم العنقري
@i_angari • 33,509 subscribers
مدرب معتمد في الاتحادين الدولي والآسيوي لكرة القدم ، محلل وناقد حصري في برنامج #أكشن_مع_وليد #نصف_الأرض #كلمة_ترجيحية
Shorts
Videos

في حلقة الأمس من برنامج #اكشن_مع_وليد كان النقاش واضح. سمير يقول: لا يوجد لمس من المدافع… إذن جزائية. وأنا قلت له بالنص: أنت دائماً تقرر أن لمس المدافع للكرة يعفيه من الخطأ. هنا المدافع يلمس الكرة قبل المهاجم، لكن اللمسة لا تبرر التهور ولا تمسح أثر الاحتكاك. لذلك أراها ضربة جزاء. القاعدةثابته ولا تُبدل حسب الحالة. اللقطة أمامكم. #الهلال_الاتحاد
إبراهيم العنقري259,549 просмотров • 5 месяцев назад

الزمن ثابت… ووعينا هو المتحوّل. حين استمعت إلى قصيدة الشاعر بديوي الوقداني المتوفى سنة 1296هـ لفتني أن الشكوى من الدنيا والحنين إلى ما مضى ليست وليدة عصرنا كما نتصور بل فكرة قديمة تتكرر منذ قرون. نحن لا نكتشف شيئاً جديداً بل نعيد اكتشاف الإحساس نفسه كل جيل. كثير من الناس حين يقترب من نهاية عمره يقول: الناس تغيّرت؟ الدنيا لم تعد تُحتمل؟ راحو الطيبين؟ المثير أن هذا الكلام يتكرر تقريباً كل ستين أو سبعين سنة. كل جيل يذم الجيل الذي بعده ويترحّم على زمن كان هو نفسه جزءاً منه يوماً ما، ولو تأملنا هذه الدائرة المتكررة بصدق سنصل إلى نتيجة منطقية وهي أن الزمن هو الزمن والناس هم الناس لكن الذي تغيّر هو وعي الإنسان. الإنسان يبدأ حياته داخل إطار مثالي،، أسرة، تعليم، قيم تُقدَّم له بصورتها النقية ( الصدق، الطيبة، الإحسان، التقوى). فيظن أن الحياة كلها تُدار بهذا المنطق. ثم يكبر ويحتك بالواقع فيكتشف أن ما تلقّاه لم يكن وصفاً للحياة كما هي بل تصوراً ذهنياً عنها. فيحنّ إلى الماضي لا لأنه كان أفضل بالضرورة؟ بل لأنه كان أبسط في وعيه وأقل صداماً مع الحقيقة. ولهذا فإن كثيراً من الحنين الذي نراه اليوم ليس حنيناً إلى زمن جميل بل حنين إلى نسخة ساذجة من وعينا القديم.
إبراهيم العنقري144,110 просмотров • 7 месяцев назад

قصة نصير مزراوي تعلمنا درساً أكبر من كرة القدم. صناعة اللاعب لا تبدأ من الصالة الرياضية ولا من الملعب، بل تبدأ من بناء الإنسان. عندما يكون الإنسان صاحب شخصية ومبادئ وانضباط وقدرة على التمسك بما يؤمن به رغم الضغوط، فإنه يصبح أكثر قدرة على تجاوز الصعوبات داخل الملعب وخارجه. أما إذا كان التركيز فقط على اللياقة والمهارة، مع إهمال بناء الشخصية والهوية والانضباط، فستبقى قاعدة اللاعب هشة مهما وفرت له من معسكرات أو حوافز أو إمكانيات. لذلك، بناء الإنسان ليس مشروعاً منفصلًا عن بناء اللاعب… بل هو أساسه. ولهذا نرى أحياناً منتخبات بإمكانات محدودة تحقق نتائج كبيرة، لأن ما تملكه من قوة داخلية وثقافة وانضباط يعوض كثيراً من نقص الإمكانيات. كرة القدم لا تُصنع بالأموال وحدها، بل تُصنع أولاً بالإنسان.
إبراهيم العنقري10,181 просмотров • 1 месяц назад

مِن ( لا يعرف الراحة ) إلى ( يخشى الإجهاد ).. جيسوس يتغيّر
إبراهيم العنقري30,806 просмотров • 9 месяцев назад
Больше нет контента для загрузки