
Mourad Aly د. مراد علي
@mouradaly • 84,636 subscribers
مستثمر ورئيس تنفيذي سابق في شركة عالمية كبرى لمنطقة الشرق الأوسط. مهتم بالاقتصاد الإسلامي وحقوق المستثمرين. أحارب الفساد وأطالب بالشفافية والمساءلة..
Shorts
Videos

والله عيب اللي انتم بتعملوه ده.. مصر بلد محترم.. ولا تستحق أن تصبح مسخرة العالم على أيدي بعض السفهاء... الاحتفالات المبالغ فيها بإنجاز صغير للغاية وحالة الهوس ليست فقط دليل عته وخبل، لكنه تأكيد أنه لا توجد إنجازات حقيقية في الفترة الحالية كي نحتفل بها.
Mourad Aly د. مراد علي1,708,313 görüntüleme • 5 gün önce

من يصنع هذه الصورة لطالبات مصر؟ عدد طلاب الثانوية 922 ألف. فإذا رقصت 20 أو 30 طالبة أمام إحدى اللجان، فهk لا يمثلن طالبات مصر، ولا حتى واحدًا من كل عدة آلاف من المتقدمين للامتحانات. لكن المثير للريبة ليس مجرد الرقص، بل المشهد المصنوع كاملًا: من أحضر الطبل والمزمار؟ من جمع الطالبات ؟ من كان مستعدًا بالكاميرا؟ ومن دفع به إلى الإعلام والمنصات حتى انتشر كأنه الصورة الطبيعية لطالبات مصر؟ من السذاجة التعامل مع هذا التكرار باعتباره مصادفة بريئة. هناك من ينتقي مشهدًا شاذًّا, ثم يضخمه ويكرره، حتى يتحول الاستثناء في وعي الناس إلى قاعدة. وقد يكون الهدف إلهاء المجتمع بمشاهد التفاهة، لكن الأخطر أن يكون المقصود هو هندسة الذوق العام وتطبيع نمط حياة جديد؛ بإظهار فتيات الطبقات الشعبية والمتوسطة في هذه الصورة تحديدًا، حتى تتلقاها المراهقات باعتبارها النموذج المقبول والمنتشر والجدير بالتقليد. وسط قرابة المليون طالب وطالبة، كم طالبة أمسكت مصحفها ؟ وكم فتاة خرجت من الامتحان تحتضن أمها أو تشكر معلمتها؟ وكم طالبة واجهت الفقر والضغط والحرمان لتصل إلى هذه اللحظة؟ لماذا لا تبحث الكاميرات عن هؤلاء؟ ولماذا الإصرار على تصدير الرقص والضجيج بوصفهما وجه المجتمع المصري؟
Mourad Aly د. مراد علي124,868 görüntüleme • 2 gün önce

مشهد الأمير تميم وإخوانه يحملون جثمان أبيهم، الأمير الوالد، يختصر الدنيا وحقيقتها؛ فمهما علت المناصب، واتسعت الأملاك، وكثر الأهل والأنصار، فالنهاية أن يُحمل الإنسان على الأكتاف، سائرًا وحده إلى لقاء ربه: ﴿وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا﴾. هناك لا يبقى جاهٌ ولا سلطان، وإنما يبقى ما قدَّمه المرء من عدلٍ وإحسان، وما نصر به مظلومًا، وما كفَّ به ظلمًا. ونحسب الأمير الوالد ممن أحسنوا ووقفوا إلى جانب المستضعفين، ولا نزكي على الله أحدًا. أما من غرَّته الدنيا، فأكل حقوق الناس وظلم الأبرياء، فليتذكر أن الطريق واحد، وأن الموعد قائم، وأن بين يدي الله تجتمع الخصوم وتُردُ المظالم. رحم الله الأمير الوالد، وأحسن لقاءه، وجعل ما قدَّمه في ميزان حسناته.
Mourad Aly د. مراد علي422,376 görüntüleme • 6 gün önce

كل شيء في مصر أصبح مسخًا... في 2012، كنا نشارك مع منى الشاذلي في برنامجها العاشرة مساءً، وكانت الحوارات تدور حول الانتخابات، والدستور، والرئاسة، ومستقبل البلاد. نختلف أو نتفق مع منى، لكن لا ننكر أنها كانت تقدم برنامجًا يناقش الشأن العام، ويستضيف الفاعلين في السياسة والفكر والثقافة. واليوم... ماذا بقي؟ ساعات طويلة مع لاعب كرة، أو ممثل، أو راقصة، أو شخصية تسرق تصاميم الآخرين، لا لشيء إلا لملء الهواء، وصناعة ضجة مؤقتة، وإبقاء الناس بعيدًا عن الأسئلة الحقيقية. لا ألوم إمام عاشور، ولا أي لاعب آخر. لقد نجحوا في مجالهم، ومن حقهم أن يفرح بما حققوه. وإذا عُرض على أحدهم ملايين الجنيهات ليجلس ساعتين أمام منى الشاذلي يجيب عن أسئلة غيرة زوجته عليه، فمن الطبيعي أن يقبل. هذا عالمه، وهذه حدود اهتماماته، ولا يُطلب من لاعب كرة أن يقود الوعي العام. لكن اللوم كل اللوم على من قرر أن تتحول الشاشات من منابر تناقش الاقتصاد والسياسة والتعليم والعدالة والحريات، إلى مسارح للإلهاء الدائم، وكأن الوطن لم يعد يواجه أزمة تستحق النقاش.
Mourad Aly د. مراد علي178,246 görüntüleme • 3 gün önce

أهلنا الكرام في الخليج، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أكتب إليكم بقلبٍ صافٍ، لا يحمل إلا الود والتقدير لكم . ندرك -كمصريين- استياء كثيرٍ منكم من بعض المواقف الرسمية، وآخرها إدعاء دور في وقف إطلاق النار في حرب إيران. غير أن الإنصاف ألا يُحمّل شعب مصر تبعات تصرفاتٍ لا يملك توجيهها ولا يرضى عنها. بل إننا نعاني من آثار تلك الممارسات، لا في علاقاتنا بأهل الخليج فحسب، بل في ملفات أخرى مثل غزة، سد النهضة، ليبيا، السودان، وغاز شرق المتوسط . وما يؤلمنا اتهام عموم المصريين بما ليس فيهم، أو أن تُلصق بهم أوصافٌ لا تليق. فشعب مصر لا يُختزل في مواقف سلطة أو ضجيج أبواق إعلامية. فالمصريون – كما عهدتموهم – أهل مودةٍ ووفاء، يحملون لإخوانهم في الخليج، وفي كل العالم العربي والإسلامي، كل محبةٍ وتقدير، ويعتزون بما يجمعنا من روابط الدين، والتاريخ، والمصير . إننا وإياكم في مركبٍ واحد، تتلاطم به أمواج التحديات من كل اتجاه، ولا نجاة لنا إلا بالتراحم، والتفاهم، وحسن الظن، وتغليب ما يجمعنا على ما يفرقنا. فلا تجعلوا أفعال السفهاء سببًا في شرخ هذه العلاقة، ولا تسمحوا للإعلام الموجّه أن يزرع بيننا الفتنة. نسأل الله أن يؤلف بين قلوبنا، وأن يوحد صفوفنا، وأن يرفع عنا أسباب الفرقة والخلاف، وأن يدفع عنها الفتن ما ظهر منها وما بطن. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
Mourad Aly د. مراد علي1,995,458 görüntüleme • 3 ay önce

يزعم الملياردير نجيب ساويرس أن الرئيس محمد مرسي عرض عليه، عبر وسيط، تولّي منصب وزاري. وإذا صحت هذه الرواية، فإنها تهدم أكذوبة «استئثار الإخوان بالسلطة»؛ إذ تؤكد أن الرئيس مرسي كان مستعدًّا للاستعانة بأحد أشد خصومه السياسيين، وإشراكه في إدارة الدولة والاستفادة من خبراته، في الوقت الذي اختار فيه كثير من هؤلاء الخصوم، منذ اللحظة الأولى، طريق التعطيل والتآمر. ومع ذلك، فإن رواية ساويرس تتعارض مع ما أعرفه من أن ملف المخالفات والاتهامات المالية المتعلقة بعائلة ساويرس كان مطروحًا بقوة داخل حزب الحرية والعدالة منذ فبراير 2012، أي قبل اتخاذ قرار الدفع بمرشح في انتخابات الرئاسة. وبعد تولّي الرئيس مرسي الحكم، تسلّم المهندس أسعد الشيخة، نائب رئيس ديوان رئيس الجمهورية، ملف التهرب الضريبي المتعلق بصفقة «أوراسكوم–لافارج»، التي قُدّرت المطالبات الضريبية فيها آنذاك بنحو 14 مليار جنيه. وانتهى الملف إلى تسوية مع عائلة ساويرس تقضي بسداد نحو 7.1 مليار جنيه. لكن، بعد 3 يوليو، تنازلت الدولة —للأسف— عن حقها في هذه التسوية لصالح ساويرس. وهكذا، فإن روايته تضعنا أمام احتمالين: إما أنها غير صحيحة، وإما أنها —إن صحت— تقدم شهادة جديدة على أن الرئيس مرسي لم يكن يسعى إلى احتكار السلطة، بل كان منفتحًا على إشراك خصومه. Naguib Sawiris
Mourad Aly د. مراد علي53,642 görüntüleme • 4 gün önce

استيقظوا قبل الفجر، وذهبوا إلى العاصمة الإدارية ثم بُحت أصواتهم بالهتاف باسم مصر، ثم احتفلوا بفوز المنتخب على نيوزيلندا بتحطيم المكان! نموذج للانتماء "الوهمي" الذي تزرعه الكرة وكأس العالم في نفوس الجماهير؛ انتماء لا يتجاوز الحناجر ولا يمنع التخريب!
Mourad Aly د. مراد علي291,273 görüntüleme • 25 gün önce

أتمنى التوفيق للاعب محمد صلاح. لكن لا أرى سبباً يدفعني بالتعاطف مع دموعه. فالرجل لم يتعاطف مع قضايانا. ثم صلاح ليس في أزمة، لعب سنوات في ليفربول تقاضى مقابلها مئات الملايين، ما شاء الله، والآن يبحث عن عقد جديد بملايين أخرى. أحتفظ بتعاطفي لخريجي الجامعات الذين يعملون في توصيل الطلبات، وللأمهات الذين لا يستطيعون شراء الطماطم لأولادهم، ولأصحاب المعاشات الذين لا يتجاوز دخلهم ألفي جنيهاً (40 دولاراً).
Mourad Aly د. مراد علي652,583 görüntüleme • 1 ay önce

خسر سهم جاهز اليوم نحو 7٪ في رسالة قاسية من السوق بعد إعلان نتائج الشركة. توقع كثيرون عقب صفقة سنونو -وأنا أحدهم- قفزة في ربحية جاهز وبالتالى في سعر السهم. لكن الواقع أن السهم فقد أكثر من نصف قيمته عقب الصفقة من 28 ريال إلى 13 ريال. نتائج الربع الأول كشفت تحول الشركة من الربح إلى الخسارة صافية قدرها 9.2 مليون ريال، رغم ارتفاع الإيرادات إلى 725 مليون ريال. هذه ليست مشكلة نمو؛ هذه مشكلة نموذج تشغيلي وربحية. النمو يتحقق عبر الضغط على الهوامش، وارتفاع التكاليف. بمعنى آخر: الشركة تبيع أكثر، لكنها لا تكسب. نحن على ثقة أن إدارة جاهز السعودية لديها من النضج والحكمة أن تتخذ الإجراءات لمراجعة الأداء ولوقف الخسائر، وألا تستسهل تبرير الخسائر أو محاولة البعض ترويجها كنجاح. فالسوق يحكم في النهاية بالربحية، والتدفقات النقدية، والقدرة على خلق قيمة حقيقية للمساهمين.
Mourad Aly د. مراد علي633,940 görüntüleme • 2 ay önce

هل العدالة مشروطة بالاتفاق مع الشخص؟ بعيدًا عن الجدل الدائر حول خيرت الشاطر ومواقفه، هل يظل خيرت وأسرته مستحقًا للعدل؟ حين يُحرم المتهم من حقه في الدفاع، وحين تمتد العقوبة إلى أسرته، وحين نصمت لأن الضحية لا يمثلنا… فإننا لا نُسقط حق فرد، بل نُسقط مبدأ. العدل لا يُجزّأ… وحقوق الإنسان لا تُمنح بالاختيار. فإما أن نقف مع الحق للجميع… أو نفقده جميعًا. شاهد هذا الفيديو… واسأل نفسك: أي عدالة نريد؟ ملاحظة: خيرت الشاطر الذي لا تعرف أسرته عنه شيئاً منذ 10 سنوات أتم 76 سنة.
Mourad Aly د. مراد علي657,045 görüntüleme • 2 ay önce

لم أعرف حقيقة د. رشاد البيومي إلا داخل سجن العقرب. هناك اكتشفت رجلاً نادراً؛ عالم جيولوجيا فذ، قاد رسم الخريطة الجيولوجية لدولة الإمارات، وساهم في مسح المعادن النادرة في السعودية.. قاوم الإنجليز بالسلاح في شبابه، مصارع قديم في نادي الزمالك، وصاحب صلابة مدهشة. أمسك لصاً في بيته وهو فوق ال 65 من عمره، وقيّده حتى جاءت الشرطة. لديه موهبته عجيبة في قرض الزجل وتحويل الألم والانتهاكات داخل السجن إلى كلمات ساخرة. د. رشاد البيومي، 91 سنة، معتقل من 4 يوليو 2013 ، وممنوع من الزيارة منذ 10 سنوات. فهل حان وقت التزام الأخلاق وتجاوز الخلافات السياسية خاصةً مع شخصيات ذات تاريخ وفضل على بلادنا؟
Mourad Aly د. مراد علي624,464 görüntüleme • 2 ay önce

قد تكون الساعات القادمة هي آخر عهدنا برمضان في حياتنا، فلنجعلها توبةً لا ارتداد بعدها، توبةً تبيض بها وجوهنا يوم العرض الأكبر. فمن أكل مالاً حراماً… فليرد الحقوق إلى أهلها، فإن الله طيب لا يقبل إلا طيباً. ومن تكاسل عن نصرة إخوانه… فليبدأ بنصرتهم بما استطاع، فإن خذلان المسلم ذنبٌ عظيم. ومن أيد ظالماً… فليتوقف فوراً، فإن كلمةً في نصرة الظلم قد تكون سبباً للهلاك. ومن غرق في الفساد أو أعان عليه… فليقطع حباله مع الفاسدين، وليعد إلى الله. ومن اعتاد ذنباً في الخلوات حيث لا يراه أحد، فليغلق أبواب المعصية، وليفتح قلبه لله. ومن ظلم أهله أو خانت زوجها أو بغى على من تحت يده… فليتب، فحقوق العباد لا تُغفر إلا بردها أو العفو عنها. اللهم ارزقنا توبةً نصوحاً لا نعود بعدها أبداً، واغفر لنا ما مضى، وأصلح لنا ما بقي، واختم لنا بخير.
Mourad Aly د. مراد علي886,305 görüntüleme • 4 ay önce

الفيديو الذي نشرته The National يكشف واقعًا لا يجوز إنكاره؛ سيدات مسنّات يعملن في مياه غير نظيفة مقابل أجر لا يتجاوز 3 دولار. الإساءة لسمعة مصر لا تأتي من عرض الحقيقة، بل في محاولة طمسها. نعم، هناك بعض مظاهر تطور عمراني، لكنها لا تخدم إلا 3-5٪ من المصريين، بينما تعاني الأغلبية الساحقة. مصر الحقيقية ليست في العلمين والساحل والعاصمة الإدارية، بل في القرى والأحياء المهمشة. والإصلاح الصحيح الصورة يبدأ بالاعتراف بالواقع والعمل الجاد لتغييره، لا بتجميله أو إخفائه.
Mourad Aly د. مراد علي567,220 görüntüleme • 2 ay önce

هذا من أخطر الاعترافات السياسية. لسنوات تم ترويج العاصمة الإدارية كمشروع للتنمية، ونقلةٌ حضارية. لكن جاء اعتراف اليوم بأن الهدف الأساسي تجنّب تكرار مظاهرات عام 2011 . مئات المليارات أُنفقت، في وقت كانت مصر أحوج ما تكون إلى استثمارات في التعليم، والصحة، والبحث العلمي، والصناعة، والزراعة، وتطوير الريف، وتحسين حياة المواطنين. الحكومات القوية لا تبني عواصمها لتبتعد عن مواطنيها، وإنما تبني الثقة بينهم وبين مؤسساتها. والاستقرار الحقيقي لا يصنعه الإسمنت والطرق والحواجز الأمنية، وإنما تصنعه العدالة، والحرية، وسيادة القانون، والمشاركة السياسية، والشعور بأن صوت المواطن مسموع. هذا الاعتراف يكشف فلسفة إدارة الدولة خلال السنوات الماضية: الأولوية لبناء نظامٍ أكثر قدرة على حماية نفسه، وليست لبناء وطنٍ أقوى وأكثر ازدهاراً. #الأوكتاجون #السيسي #العاصمة_الإدارية
Mourad Aly د. مراد علي88,907 görüntüleme • 14 gün önce

ما هذا العبث؟ رئيس الوزراء يتحدث عن حرب وأزمة اقتصادية وضغط على الدولة، ثم يحتفل بضخ 1.4 تريليون جنيه في مشروع عقاري للأثرياء ـ ذا سباين - بتمويل من أموال مودعي بنك حكومي! هل أصبحت ودائع الناس أداة للمغامرة والاستعراض؟ في وقت الشدة، توجيه الأموال للإنتاج والصناعة والغذاء والدواء، لا للأبراج والواجهات. ومن يدفع الثمن إذا تعثر المشروع نتيجة للأزمة الاقتصادية العالمية؟ هشام طلعت مصطفى أم المواطن البسيط الذي ائتمن البنك الأهلى المصري على تحويشة عمره؟
Mourad Aly د. مراد علي562,724 görüntüleme • 3 ay önce

أسألكم في هذه الساعة المباركة الدعاء لي ولكل ذي حقٍ أن يهيئ الله لنا سبل استرداد حقوقنا وأموالنا. اللهم أبطل مكر الفاسدين، واجعل كيدهم يعود عليهم، وأنزل بهم وبأعوانهم شديد بأسك. اللهم اكشف زيف المفسدين، واهتك سترهم، وافضحهم بين أهلهم. اللهم أعلِ راية العدل، وردّ إلي كل ذي حقٍ حقه كاملاً غير منقوص. اللهم أنت خير المولى وخير النصير، فاقضِ بيننا وبين كل فاسدٍ بالحق والعدل، وانصر كل مظلوم، واخذل كل ظالم، ولا تجعل للمفسدين على المؤمنين سبيلًا.
Mourad Aly د. مراد علي247,257 görüntüleme • 1 ay önce

اليوم أتمّ ابني معاذ 18 عام. على صغر سنه، كان معاذ - بعد فضل الله - سبب صمودي في مواجهة الظلم والفساد. فبعدما تعرضت ووالدته للابتزاز والاضطهاد، ونصحني البعض أن أتنازل عن حقي خوفًا من نفوذ أحد المشاهير، قال لي معاذ: "إن كنا نحن أيضًا سنقبل ونخضع للظلم، فمن سيقف للفاسدين؟" فجاءت كلماته نورًا في لحظة صعبة، وسببًا أن أواصل الطريق مهما اشتد الأذى، ومهما كثرت المكائد. أسأل الله أن يحفظ معاذ، وأن يبارك في عمره وعلمه وخلقه، وأن يجعله من الصالحين المصلحين. كما أسأله سبحانه أن يحفظ هذا الجيل الجديد ليكون جيل الوعي والكرامة والعدل؛ الجيل الذي لا يركع لفساد، ولا يساوم على حق، ولا يبيع ضميره مهما كان الثمن.
Mourad Aly د. مراد علي236,899 görüntüleme • 1 ay önce

هناك إصرار واضح من الرئاسة على إبراز السيدة آية السيسي، مع التركيز على مظهرها وملابسها وإكسسواراتها، في توقيت تمر فيه مصر بأزمة اقتصادية ومعيشية غير مسبوقة. في علم الاتصال السياسي، نجاح أي رسالة إعلامية يتوقف على مدى انسجامها مع المزاج العام للمجتمع، والقيادة السياسية لا تُقاس فقط بما تقوله، بل أيضًا بالرموز التي تختار إبرازها. قد يكون هدف الرئاسة تقديم صورة عصرية أو الإيحاء بالثقة والاستقرار، أو رسم حضور عام للأسرة الرئاسية! لكن المواطن الذي يواجه ارتفاع الأسعار، وتتراجع قدرته الشرائية، ويدخل دائرة الفقر، لن ينظر إلى هذه الصور باعتبارها مجرد لقطات بروتوكولية، بل سيقرأها في ضوء واقعه اليومي. وفي أوقات الأزمات، تكون صور التواضع، والقرب من الناس، ومشاركة همومهم، أكثر تأثيرًا في بناء الثقة من أي رسالة بصرية أخرى، مهما كانت النوايا وراءها. الرسائل الأكثر تأثيرًا في ظروف مصر هي التي تعكس البساطة، والقرب من الناس، والإحساس الحقيقي بمعاناتهم. فالإعلام السياسي لا يُقاس بجمال الصورة، وإنما بقدرته على بناء الثقة، وقراءة وجدان المجتمع قبل صناعة المشهد. #الأوكتاجون
Mourad Aly د. مراد علي58,495 görüntüleme • 13 gün önce

ارتبط كثيرٌ منا وجدانياً بأهل قطر؛ فالمجتمع القطري -في غالبه- يحفظ العادات، ويصون الأخلاق، ويُجلّ الدين وعلماءه، ويحتفظ بحس عربي أصيل لا يتنكر لقضايا الأمة ولا يتردد في الدفاع عنها. وقد مررت وأسرتي بتجربة أكدت أن المجتمع في غالبه يرفض من يحاول استغلال علاقاته للابتزاز وأكل الحقوق مهما كان نفوذه. لذلك، تظل هذه الحالات محدودة، ويقابلها نفور واضح في المجتمع، حتى وإن لم يظهر للعلن. نسأل الله تعالى أن يحفظ قطر وأهلها، وأن يعينهم دوماً على نصرة الحق، وأن يصرف عنهم كيد الأشرار.
Mourad Aly د. مراد علي357,599 görüntüleme • 2 ay önce

من هو عماد زيادة الذي يحضر الرجل الثاني في مصر، الفريق كامل الوزير، أفراحه؟ فجأة تظهر أمامك شخصيات لا تعرف لها تاريخاً ولا إنجازاً حقيقيًا، ولا سيرة اقتصادية شفافة، ثم تجد المنصات والبرامج والصفحات تتعامل معها وكأنها رمز النجاح . من حق الناس أن تسأل: متى ظهر هؤلاء؟ ومن أين جاءوا؟ وكيف تكوّنت هذه الثروات؟ وما طبيعة شبكات العلاقات التي صنعت لهم هذه المساحات؟ ومن الذي يفتح لهم الأبواب في الإعلام والسوشيال ميديا؟ ولماذا يتم تقديمهم للمجتمع باعتبارهم نماذج نجاح دون أي تدقيق حقيقي؟ لا نتهم أحد ولا ندين شخصاً بلا مستند، لكننا نرفض تحويل الثراء المفاجئ إلى بطولة، ونرفض أن تتحول الشهرة المصنوعة إلى شهادة نزاهة، ونرفض أن تُستخدم السوشيال ميديا لغسل الصور وتلميع الشخصيات وفرض نماذج مشوهة على وعي الناس.
Mourad Aly د. مراد علي158,765 görüntüleme • 1 ay önce

