
Mourad Aly د. مراد علي
@mouradaly • 85,621 subscribers
رئيس تنفيذي سابق في شركات عالمية | أكتب عن الاقتصاد والأسواق والسياسة وتحولات المنطقة من منظور استراتيجي وقيمي | أدافع عن الشفافية والعدل والمستضعفين
Shorts
Videos

هل هذا الأداء "الكوميدي" يليق باستقبال رئيس الصين والسيدة حرمه في مطار القاهرة؟ ألا يوجد من يهتم لسمعة مصر وصورتها؟
Mourad Aly د. مراد علي1,180,711 görüntüleme • 23 saat önce

والله عيب اللي انتم بتعملوه ده.. مصر بلد محترم.. ولا تستحق أن تصبح مسخرة العالم على أيدي بعض السفهاء... الاحتفالات المبالغ فيها بإنجاز صغير للغاية وحالة الهوس ليست فقط دليل عته وخبل، لكنه تأكيد أنه لا توجد إنجازات حقيقية في الفترة الحالية كي نحتفل بها.
Mourad Aly د. مراد علي1,724,050 görüntüleme • 1 ay önce

أهلنا الكرام في الخليج، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أكتب إليكم بقلبٍ صافٍ، لا يحمل إلا الود والتقدير لكم . ندرك -كمصريين- استياء كثيرٍ منكم من بعض المواقف الرسمية، وآخرها إدعاء دور في وقف إطلاق النار في حرب إيران. غير أن الإنصاف ألا يُحمّل شعب مصر تبعات تصرفاتٍ لا يملك توجيهها ولا يرضى عنها. بل إننا نعاني من آثار تلك الممارسات، لا في علاقاتنا بأهل الخليج فحسب، بل في ملفات أخرى مثل غزة، سد النهضة، ليبيا، السودان، وغاز شرق المتوسط . وما يؤلمنا اتهام عموم المصريين بما ليس فيهم، أو أن تُلصق بهم أوصافٌ لا تليق. فشعب مصر لا يُختزل في مواقف سلطة أو ضجيج أبواق إعلامية. فالمصريون – كما عهدتموهم – أهل مودةٍ ووفاء، يحملون لإخوانهم في الخليج، وفي كل العالم العربي والإسلامي، كل محبةٍ وتقدير، ويعتزون بما يجمعنا من روابط الدين، والتاريخ، والمصير . إننا وإياكم في مركبٍ واحد، تتلاطم به أمواج التحديات من كل اتجاه، ولا نجاة لنا إلا بالتراحم، والتفاهم، وحسن الظن، وتغليب ما يجمعنا على ما يفرقنا. فلا تجعلوا أفعال السفهاء سببًا في شرخ هذه العلاقة، ولا تسمحوا للإعلام الموجّه أن يزرع بيننا الفتنة. نسأل الله أن يؤلف بين قلوبنا، وأن يوحد صفوفنا، وأن يرفع عنا أسباب الفرقة والخلاف، وأن يدفع عنها الفتن ما ظهر منها وما بطن. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
Mourad Aly د. مراد علي1,995,703 görüntüleme • 4 ay önce

ما جرى مع الطبيبة الشابة لجين خليفة التي ظهرت في كليب مع عمرو دياب، ثم وقصت أمام الجماهير في الساحل ذكرنى بإحدى زميلاتنا في كلية الطب التي تقدمت لمسابقة ملكة جمال مصر في أوائل التسعينات. حينها كان رد فعل المجتمع الاستنكار والاستغراب: كيف لطالبة طب من نخبة المتعلمين تدخل مسابقة تقوم أساسًا على استعراض الجمال والجسد؟ وكنا نلتمس لها العذر جزئيًا لأنها نشأت في أوروبا. بعد أكثر من ثلاثين عامًا، انقلب المشهد تمامًا. تتحول طبيبة شابة إلى «ترند» بعد صعودها إلى المسرح والرقص مع عمرو دياب، ثم تصبح الواقعة نفسها سببًا للاحتفاء الإعلامي بها. أنا هنا لا أناقش حقها الشخصي في اختيار ملابسها أو أسلوب حياتها، ولا أطالب بالتشهير بها أو التنمر عليها. وإنما أسأل عن المجتمع الذي تغيرت بوصلته: كيف انتقلنا من بيئة كانت تستنكر أن تصبح طالبة الطب موضوعًا للاستعراض الجمالي، إلى بيئة تجعل من الظهور والرقص والـ«ترند» بطولة تستحق الاحتفاء؟ والأخطر ليس في الرقص وحده، وإنما في إعادة تعريف القدوة والنجاح. عندما يكون لدينا طبيبة شابة متفوقة، فلماذا لا يكون الاحتفاء بعلمها، بمرضى عالجتهم، ببحث أنجزته، أو بتفوق مهني حققته؟ لذلك فسؤالي ليس: ماذا فعلت لجين خليفة؟ سؤالي هو: ماذا جرى لمصر خلال العشر أعواماً الأخيرة حتى أصبح ما كنا نستحي من الاحتفاء به بالأمس مادةً للاحتفاء والنجومية اليوم؟
Mourad Aly د. مراد علي229,457 görüntüleme • 24 gün önce

مشهد الأمير تميم وإخوانه يحملون جثمان أبيهم، الأمير الوالد، يختصر الدنيا وحقيقتها؛ فمهما علت المناصب، واتسعت الأملاك، وكثر الأهل والأنصار، فالنهاية أن يُحمل الإنسان على الأكتاف، سائرًا وحده إلى لقاء ربه: ﴿وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا﴾. هناك لا يبقى جاهٌ ولا سلطان، وإنما يبقى ما قدَّمه المرء من عدلٍ وإحسان، وما نصر به مظلومًا، وما كفَّ به ظلمًا. ونحسب الأمير الوالد ممن أحسنوا ووقفوا إلى جانب المستضعفين، ولا نزكي على الله أحدًا. أما من غرَّته الدنيا، فأكل حقوق الناس وظلم الأبرياء، فليتذكر أن الطريق واحد، وأن الموعد قائم، وأن بين يدي الله تجتمع الخصوم وتُردُ المظالم. رحم الله الأمير الوالد، وأحسن لقاءه، وجعل ما قدَّمه في ميزان حسناته.
Mourad Aly د. مراد علي423,530 görüntüleme • 1 ay önce

عند خروجي من سجن العقرب بعد 4 سنوات، التقاني قيادات الأجهزة الأمنية وكان العرض: ابقَ في مصر، عُد إلى عملك، ابتعد عن الشأن العام، ولا تساعد أسر المعتقلين. قبول العرض، كان يعني حياةً أكثر هدوءًا، لكن السجن كان قد أعاد لى ترتيب أولوياتي، فالنجاح المهني والمال والأمان لا تساوي شيئًا إن كان ثمنها السكوت عن الظلم والخضوع للفاسدين. لقد خرجت من السجن وأنا أكثر يقينًا بأن النجاح الحقيقي ليس أن تنجو وحدك، وإنما أن تحاول، ما استطعت، ألّا تترك المظلوم وحده. فالإنسان في هذه الدنيا في اختبار، وقد يخسر مالًا أو منصبًا أو مسكناً، لكن أخطر خسارة أن يخسر نفسه ومبادئه. AUK العرب في بريطانيا
Mourad Aly د. مراد علي39,967 görüntüleme • 5 gün önce

أتمنى التوفيق للاعب محمد صلاح. لكن لا أرى سبباً يدفعني بالتعاطف مع دموعه. فالرجل لم يتعاطف مع قضايانا. ثم صلاح ليس في أزمة، لعب سنوات في ليفربول تقاضى مقابلها مئات الملايين، ما شاء الله، والآن يبحث عن عقد جديد بملايين أخرى. أحتفظ بتعاطفي لخريجي الجامعات الذين يعملون في توصيل الطلبات، وللأمهات الذين لا يستطيعون شراء الطماطم لأولادهم، ولأصحاب المعاشات الذين لا يتجاوز دخلهم ألفي جنيهاً (40 دولاراً).
Mourad Aly د. مراد علي653,764 görüntüleme • 3 ay önce

خسر سهم جاهز اليوم نحو 7٪ في رسالة قاسية من السوق بعد إعلان نتائج الشركة. توقع كثيرون عقب صفقة سنونو -وأنا أحدهم- قفزة في ربحية جاهز وبالتالى في سعر السهم. لكن الواقع أن السهم فقد أكثر من نصف قيمته عقب الصفقة من 28 ريال إلى 13 ريال. نتائج الربع الأول كشفت تحول الشركة من الربح إلى الخسارة صافية قدرها 9.2 مليون ريال، رغم ارتفاع الإيرادات إلى 725 مليون ريال. هذه ليست مشكلة نمو؛ هذه مشكلة نموذج تشغيلي وربحية. النمو يتحقق عبر الضغط على الهوامش، وارتفاع التكاليف. بمعنى آخر: الشركة تبيع أكثر، لكنها لا تكسب. نحن على ثقة أن إدارة جاهز السعودية لديها من النضج والحكمة أن تتخذ الإجراءات لمراجعة الأداء ولوقف الخسائر، وألا تستسهل تبرير الخسائر أو محاولة البعض ترويجها كنجاح. فالسوق يحكم في النهاية بالربحية، والتدفقات النقدية، والقدرة على خلق قيمة حقيقية للمساهمين.
Mourad Aly د. مراد علي633,940 görüntüleme • 3 ay önce

هل العدالة مشروطة بالاتفاق مع الشخص؟ بعيدًا عن الجدل الدائر حول خيرت الشاطر ومواقفه، هل يظل خيرت وأسرته مستحقًا للعدل؟ حين يُحرم المتهم من حقه في الدفاع، وحين تمتد العقوبة إلى أسرته، وحين نصمت لأن الضحية لا يمثلنا… فإننا لا نُسقط حق فرد، بل نُسقط مبدأ. العدل لا يُجزّأ… وحقوق الإنسان لا تُمنح بالاختيار. فإما أن نقف مع الحق للجميع… أو نفقده جميعًا. شاهد هذا الفيديو… واسأل نفسك: أي عدالة نريد؟ ملاحظة: خيرت الشاطر الذي لا تعرف أسرته عنه شيئاً منذ 10 سنوات أتم 76 سنة.
Mourad Aly د. مراد علي657,263 görüntüleme • 4 ay önce

قد تكون الساعات القادمة هي آخر عهدنا برمضان في حياتنا، فلنجعلها توبةً لا ارتداد بعدها، توبةً تبيض بها وجوهنا يوم العرض الأكبر. فمن أكل مالاً حراماً… فليرد الحقوق إلى أهلها، فإن الله طيب لا يقبل إلا طيباً. ومن تكاسل عن نصرة إخوانه… فليبدأ بنصرتهم بما استطاع، فإن خذلان المسلم ذنبٌ عظيم. ومن أيد ظالماً… فليتوقف فوراً، فإن كلمةً في نصرة الظلم قد تكون سبباً للهلاك. ومن غرق في الفساد أو أعان عليه… فليقطع حباله مع الفاسدين، وليعد إلى الله. ومن اعتاد ذنباً في الخلوات حيث لا يراه أحد، فليغلق أبواب المعصية، وليفتح قلبه لله. ومن ظلم أهله أو خانت زوجها أو بغى على من تحت يده… فليتب، فحقوق العباد لا تُغفر إلا بردها أو العفو عنها. اللهم ارزقنا توبةً نصوحاً لا نعود بعدها أبداً، واغفر لنا ما مضى، وأصلح لنا ما بقي، واختم لنا بخير.
Mourad Aly د. مراد علي886,305 görüntüleme • 5 ay önce

لم أعرف حقيقة د. رشاد البيومي إلا داخل سجن العقرب. هناك اكتشفت رجلاً نادراً؛ عالم جيولوجيا فذ، قاد رسم الخريطة الجيولوجية لدولة الإمارات، وساهم في مسح المعادن النادرة في السعودية.. قاوم الإنجليز بالسلاح في شبابه، مصارع قديم في نادي الزمالك، وصاحب صلابة مدهشة. أمسك لصاً في بيته وهو فوق ال 65 من عمره، وقيّده حتى جاءت الشرطة. لديه موهبته عجيبة في قرض الزجل وتحويل الألم والانتهاكات داخل السجن إلى كلمات ساخرة. د. رشاد البيومي، 91 سنة، معتقل من 4 يوليو 2013 ، وممنوع من الزيارة منذ 10 سنوات. فهل حان وقت التزام الأخلاق وتجاوز الخلافات السياسية خاصةً مع شخصيات ذات تاريخ وفضل على بلادنا؟
Mourad Aly د. مراد علي624,593 görüntüleme • 4 ay önce

الفيديو الذي نشرته The National يكشف واقعًا لا يجوز إنكاره؛ سيدات مسنّات يعملن في مياه غير نظيفة مقابل أجر لا يتجاوز 3 دولار. الإساءة لسمعة مصر لا تأتي من عرض الحقيقة، بل في محاولة طمسها. نعم، هناك بعض مظاهر تطور عمراني، لكنها لا تخدم إلا 3-5٪ من المصريين، بينما تعاني الأغلبية الساحقة. مصر الحقيقية ليست في العلمين والساحل والعاصمة الإدارية، بل في القرى والأحياء المهمشة. والإصلاح الصحيح الصورة يبدأ بالاعتراف بالواقع والعمل الجاد لتغييره، لا بتجميله أو إخفائه.
Mourad Aly د. مراد علي567,220 görüntüleme • 4 ay önce

استيقظوا قبل الفجر، وذهبوا إلى العاصمة الإدارية ثم بُحت أصواتهم بالهتاف باسم مصر، ثم احتفلوا بفوز المنتخب على نيوزيلندا بتحطيم المكان! نموذج للانتماء "الوهمي" الذي تزرعه الكرة وكأس العالم في نفوس الجماهير؛ انتماء لا يتجاوز الحناجر ولا يمنع التخريب!
Mourad Aly د. مراد علي291,619 görüntüleme • 2 ay önce

ما هذا العبث؟ رئيس الوزراء يتحدث عن حرب وأزمة اقتصادية وضغط على الدولة، ثم يحتفل بضخ 1.4 تريليون جنيه في مشروع عقاري للأثرياء ـ ذا سباين - بتمويل من أموال مودعي بنك حكومي! هل أصبحت ودائع الناس أداة للمغامرة والاستعراض؟ في وقت الشدة، توجيه الأموال للإنتاج والصناعة والغذاء والدواء، لا للأبراج والواجهات. ومن يدفع الثمن إذا تعثر المشروع نتيجة للأزمة الاقتصادية العالمية؟ هشام طلعت مصطفى أم المواطن البسيط الذي ائتمن البنك الأهلى المصري على تحويشة عمره؟
Mourad Aly د. مراد علي562,916 görüntüleme • 4 ay önce

كل شيء في مصر أصبح مسخًا... في 2012، كنا نشارك مع منى الشاذلي في برنامجها العاشرة مساءً، وكانت الحوارات تدور حول الانتخابات، والدستور، والرئاسة، ومستقبل البلاد. نختلف أو نتفق مع منى، لكن لا ننكر أنها كانت تقدم برنامجًا يناقش الشأن العام، ويستضيف الفاعلين في السياسة والفكر والثقافة. واليوم... ماذا بقي؟ ساعات طويلة مع لاعب كرة، أو ممثل، أو راقصة، أو شخصية تسرق تصاميم الآخرين، لا لشيء إلا لملء الهواء، وصناعة ضجة مؤقتة، وإبقاء الناس بعيدًا عن الأسئلة الحقيقية. لا ألوم إمام عاشور، ولا أي لاعب آخر. لقد نجحوا في مجالهم، ومن حقهم أن يفرح بما حققوه. وإذا عُرض على أحدهم ملايين الجنيهات ليجلس ساعتين أمام منى الشاذلي يجيب عن أسئلة غيرة زوجته عليه، فمن الطبيعي أن يقبل. هذا عالمه، وهذه حدود اهتماماته، ولا يُطلب من لاعب كرة أن يقود الوعي العام. لكن اللوم كل اللوم على من قرر أن تتحول الشاشات من منابر تناقش الاقتصاد والسياسة والتعليم والعدالة والحريات، إلى مسارح للإلهاء الدائم، وكأن الوطن لم يعد يواجه أزمة تستحق النقاش.
Mourad Aly د. مراد علي181,220 görüntüleme • 1 ay önce

تصنع الدعاية صورةً براقة أمام الكاميرات، وتمنح البعض مساحةً يملأ بها الدنيا حديثًا عن القيادة والثقة والنجاح، لكنها لا تمنحه ثباتًا حين تأتي لحظة الحقيقة. فأمام الأسئلة الجادة، يتحول صاحب الصوت المرتفع إلى تلميذٍ مرتبك؛ يتلعثم، ويتناقض، ويبحث عن مخرجٍ من كل سؤالٍ بسيط. فكذبته الأولى تحتاج إلى عشرات الأكاذيب كي تبررها، ثم تتهاوى جميعًا عند الاستجواب الجاد. وفي حين يمنح الصدق صاحبه ثباتًا، يسلب الكذب صاحبه حتى القدرة على الكلام. وصدق الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ﴾.
Mourad Aly د. مراد علي27,980 görüntüleme • 8 gün önce

رسالة عظيمة من د. عصام حجي، العالم في وكالة ناسا والذي عمل مستشاراً لرئيس الجمهورية بعد مذبحة رابعة. د. عصام لم يكتفِ بالاعتذار عن أخطائه، لكنه شرح أسباب الأخطاء التي يمكن أن نقع فيها نتيجة التضليل أو نتيجة الانكفاء على الذات وعدم الاهتمام بالشأن العام. شاركوا الفيديو مع أبنائكم، فالأجيال الجديدة في أمسّ حاجة كي تتعلم من هؤلاء القدوة والأسوة، وليس من عمرو دياب ولا من محمد رمضان. Dr. Essam Heggy / د. عصام حجي
Mourad Aly د. مراد علي56,821 görüntüleme • 17 gün önce

قوة المعارضة لا تُقاس بكمية السباب والابتذال، والألفاظ البذيئة ليست شجاعة. نحن من أشد المعارضين للنظام المصري، ونحمّله مسؤولية ما شهدته البلاد من انقسام، وسفكٍ للدماء، واعتقالات وتشريد ونهب، وإهدارٍ لحقوق المصريين. لكن كل ذلك لا يدفعنا إلى التخلي عن المبادئ التي ندعو إليها. لهذا نرفض تمامًا الأسلوب الذي تستخدمه السيدة هايدي زيدان. فالدعوة إلى العدل لا تُبنى على الفحش، والإصلاح لا يتحقق بالابتذال، ومن يطالب بمجتمعٍ أفضل لا ينبغي أن يشارك في نشر الانحدار الأخلاقي. إذا كنا ننتقد خصومنا بسبب إسفافهم، فلا يجوز أن نقلدهم. وإلا فما الذي يميزنا عنهم؟ معركتنا ليست فقط ضد الاستبداد، بل أيضًا ضد انحطاط المجتمع. ولن نكسب احترام الناس إذا استبدلنا ظلمًا بشتائم، أو قابلنا الإساءة بإساءة. فالمبادئ تُختبر عندما يكون الالتزام بها مكلفًا، لا عندما يكون سهلًا.
Mourad Aly د. مراد علي120,839 görüntüleme • 1 ay önce

من يصنع هذه الصورة لطالبات مصر؟ عدد طلاب الثانوية 922 ألف. فإذا رقصت 20 أو 30 طالبة أمام إحدى اللجان، فهk لا يمثلن طالبات مصر، ولا حتى واحدًا من كل عدة آلاف من المتقدمين للامتحانات. لكن المثير للريبة ليس مجرد الرقص، بل المشهد المصنوع كاملًا: من أحضر الطبل والمزمار؟ من جمع الطالبات ؟ من كان مستعدًا بالكاميرا؟ ومن دفع به إلى الإعلام والمنصات حتى انتشر كأنه الصورة الطبيعية لطالبات مصر؟ من السذاجة التعامل مع هذا التكرار باعتباره مصادفة بريئة. هناك من ينتقي مشهدًا شاذًّا, ثم يضخمه ويكرره، حتى يتحول الاستثناء في وعي الناس إلى قاعدة. وقد يكون الهدف إلهاء المجتمع بمشاهد التفاهة، لكن الأخطر أن يكون المقصود هو هندسة الذوق العام وتطبيع نمط حياة جديد؛ بإظهار فتيات الطبقات الشعبية والمتوسطة في هذه الصورة تحديدًا، حتى تتلقاها المراهقات باعتبارها النموذج المقبول والمنتشر والجدير بالتقليد. وسط قرابة المليون طالب وطالبة، كم طالبة أمسكت مصحفها ؟ وكم فتاة خرجت من الامتحان تحتضن أمها أو تشكر معلمتها؟ وكم طالبة واجهت الفقر والضغط والحرمان لتصل إلى هذه اللحظة؟ لماذا لا تبحث الكاميرات عن هؤلاء؟ ولماذا الإصرار على تصدير الرقص والضجيج بوصفهما وجه المجتمع المصري؟
Mourad Aly د. مراد علي137,329 görüntüleme • 1 ay önce

