بدأت الهرم البشري يترنح في الرياح العاتية لكن المدهش... أن أحداً لم يسقط إلى الأسفل شعرت الحشود بأن كل شيء سينتهي الآن لكنهم أقاموا توازناً كأن شيئاً لم يحدث هل تجرؤ على الوقوف في أعلى هذا الهرم البشري 🙏👇🏿🌹👇🏿🙏show more

أبوخالدالناخبي
13,163 просмотров • 1 месяц назад
كان رجلاً متزوجاً منذ 15 عاماً، ولديه ولدان وبنت،... وقد وصف الجميع عائلته بأنها مثال للاستقرار. في أحد الأيام، ذهب إلى المستشفى بسبب مشكلة صحية، فأمر الطبيب بإجراء سلسلة من الفحوصات لكن إحدى النتائج كانت صادمة... قام الطبيب بتشخيص حالته بالعقم الدائم وقال إن حالته الطبية جعلت من المستحيل عليه الحمل بشكل طبيعي لسنوات. رفض تصديق ذلك وأعاد إجراء الاختبارات في مستشفى آخر وكانت النتيجة هي نفسها. عاد إلى المنزل، ولم يخبر زوجته بما علمه، وتصرف كما لو أن شيئاً لم يحدث. لكن القرار الذي اتخذته بعد ذلك قلب حياتها الأسرية رأساً على عقب... شاهد الفيديو وفكر في هذا: لو كنت مكانها، هل كنت ستواجه زوجتك مباشرة، أم كنت ستغادر ولن تعود أبداً؟show more

أ.عويمر 🎖
79,438 просмотров • 28 дней назад
عندما أبدع العقل الأمريكي في صناعة أقذر سلاح لقتل... الإنسان… صاروخ لا يكتفي بقتل من يستهدفهم… بل يقتل كل من يمر فوقهم. في ذروة الحرب الباردة، عملت الولايات المتحدة على تطوير واحد من أكثر الأسلحة رعبًا في التاريخ: مشروع بلوتو ، صاروخ كروز نووي يعمل بمفاعل نووي مكشوف، دون درع حماية، ويطير على ارتفاع منخفض بسرعة تصل إلى نحو 3700 كيلومتر في الساعة. كانت الفكرة مرعبة ببساطة: يطير الصاروخ فوق أراضي العدو، ويلقي قنابله النووية… لكن هذا ليس كل شيء. فالمفاعل النووي المكشوف كان سيواصل دفع الصاروخ إلى الأمام، بينما ينفث الإشعاع القاتل في كل مكان يمر فوقه، ليترك خلفه سحابة من التلوث النووي، أما تحليقه المنخفض بسرعته الهائلة، فكان سيُحدث موجات صدمية قادرة على التسبب بأضرار جسيمة، قبل أن يصل الصاروخ حتى إلى هدفه. وبعبارة أخرى، لم يكن هذا صاروخًا يحمل سلاحًا نوويًا فحسب… بل كان مفاعلًا نوويًا طائرًا، يحمل قنابل نووية، وينشر الإشعاع أينما مر. نجحت الولايات المتحدة في اختبار المفاعل النووي على الأرض، لكن سرعان ما ظهر السؤال الأكثر رعبًا: كيف يمكن اختبار هذا الصاروخ في الجو؟ فإذا فقدوا السيطرة عليه، فلن يسقط مجرد صاروخ… بل قد تتحول كارثة نووية طائرة إلى تهديد يلوث مساحات شاسعة ويعرض مدنًا بأكملها للخطر. وفي عام 1964، أُغلق مشروع بلوتو وأُلغي نهائيًا، بعد أن أصبحت الصواريخ الباليستية أكثر تطورًا، وأقل جنونًا من فكرة إطلاق مفاعل نووي طائر فوق العالم. لكن السؤال الحقيقي هو: هل أُغلق المشروع فعلًا؟show more

عائشة السيد - Aisha AlSayed
166,178 просмотров • 1 месяц назад
السيناتور الجمهوري المتشدد ليندزي غراهام: (إلى أصدقائنا العرب: أنتم... تتعرضون للضرب أيضاً، هل قامت أي دول عربية بضرب إيران بعد؟ إذا كنتم تريدون معاهدة مع الولايات المتحدة، فعليكم المشاركة في هذه المعركة)! 1/ هذا اعتراف بأن دول الخليج لم تشارك في الحرب، وإنما اتخذت إيران هذه الدعوى ذريعة للهجوم على الخليج لابتزاز أمريكا، وكأن أمريكا حريصة على سلامتها! 2/ هناك مؤامرة تحيك خيوطَها المشروع الصهيو.ني لتوريط الخليج في الحرب 3/ لطالما هاجموا دا.عش بسبب توسعهم في استخدام فتوى التترس، وها هو النظام الإيراني ومن يبرر له ارتكبوا أقبح مما ارتكبته دا.عش فأجازوا استهداف المنشآت الحيوية للمسلمين ولو لم يتترس بها العدو! النظام الإيراني ومن يؤيده ويبرر له ويقف معه يتحملون أوزار كل ما يحدث أمام الله، كما أن المشروع الصهيو.ني يتحمل أوزار قتل الأطفال الإيرانيين الأبرياء.show more

فايز الكندري
55,048 просмотров • 6 месяцев назад
قصة حقيقية وواقعية حدثت في اليمن 💔 بنت صغيرة... اتهموها بالعار بسبب انتفاخ بطنها، وبعد موتها اكتشفوا إن اللي قتلها ماكانش المرض بس. كانت اسمها مريم، بنت عندها خمستاشر سنة من حي بسيط في أطراف تعز، هادية لدرجة إن الجيران كانوا يقولوا صوتها ما بيتسمعش غير وهي بتسلم. ما كانتش تعرف إن وجعًا صغيرًا في بطنها هيقلب حياتها كلها إلى مأساة تهز الحي بأكمله. في يوم رجعت من المدرسة وهي منحنية من الألم، ماسكة بطنها بإيديها الاتنين، ووشها شاحب بشكل أخاف أمها من أول نظرة. قالت بصوت متقطع: “بطني بتوجعني قوي يا أمي.” في البداية ظنت الأم أن الأمر مجرد إرهاق أو نزلة برد، لكن الأيام مرت، والوجع بدل ما يختفي كان بيكبر، ومعاه كانت بطن مريم تنتفخ بصورة غريبة ومخيفة. بدأت الهمسات تنتشر قبل الحقيقة. والدها كان رجلًا صارمًا يخشاه الجميع، وحين لاحظ التغير في شكل ابنته، لم يبحث عن تفسير… بل بحث عن تهمة. نظر إليها نظرة أرعبتها أكثر من المرض نفسه، وسألها: “إيه اللي عملتيه؟” انهارت مريم بالبكاء، وأقسمت عشرات المرات أنها لا تعرف ما الذي يحدث لها، لكن كلماتها كانت تضيع وسط بحر من الشك والخوف. ومع ازدياد الانتفاخ، قررت العائلة أخيرًا اصطحابها إلى طبيب في المدينة. هناك حدثت الكارثة. بعد كشف سريع ومتسرع، قال الطبيب جملة واحدة قلبت البيت رأسًا على عقب: “البنت شكلها حامل.” في لحظة واحدة تحولت مريم من فتاة مريضة إلى متهمة. عادوا بها إلى المنزل، ولم يفكر أحد في طلب فحص آخر أو رأي طبي مختلف. اجتمعت العائلة حولها، والاتهامات تتطاير من كل اتجاه، بينما كانت هي ترتجف وتردد: “والله بريئة… والله ما عملت حاجة.” لكن لا أحد كان يريد أن يسمع. كانوا يسمعون فقط خوفهم من كلام الناس. ومع كل دقيقة كان الغضب يزداد، ومعه انهالت الإهانات والضربات على جسد أنهكه المرض أصلًا. الأم كانت تصرخ وتبكي وتطلب الرحمة، لكن أحدًا لم يستمع إليها. وفجأة، سقطت مريم على الأرض. كانت تتنفس بصعوبة شديدة، وعيناها ممتلئتان بالدموع. رفعت رأسها بصعوبة، ونظرت إلى أبيها نظرة لن ينساها طوال حياته، ثم همست: “ظلمتوني يا أبوي…” وبعدها فقدت وعيها. عند منتصف الليل تم نقلها إلى المستشفى في حالة حرجة. الأطباء بدأوا سباقًا مع الوقت لإنقاذها، وأجريت لها الفحوصات والأشعة بشكل عاجل. وبعد ساعات خرج الطبيب من غرفة الفحص وملامح الصدمة على وجهه. سأل الأب سؤالًا واحدًا فقط: “هل تعرضت البنت لضربة قوية في بطنها؟” ساد الصمت. نظرات الإخوة تلاقت للحظة. وكانت تلك اللحظة كافية ليفهم الجميع أن شيئًا مرعبًا قد حدث. ثم جاءت الصاعقة. الطبيب قال بصرامة: “بنتكم لم تكن حاملًا أبدًا… كانت تعاني من ورم خطير ونزيف داخلي، والضرب الذي تعرضت له تسبب في تفاقم حالتها بشكل قاتل.” شعر الأب وكأن الأرض انشقت تحته. كل كلمة قالتها مريم وهي تتوسل وتؤكد براءتها عادت لتطارده كالسكاكين. وقف خارج غرفة العناية يبكي بحرقة ويتمنى لو يستطيع العودة بالزمن دقائق فقط. لكن الزمن لا يعود. وقبل شروق الشمس بقليل خرجت الممرضة، ودموعها تسبق كلماتها. وقالت الجملة التي أنهت كل شيء: “البنت ماتت.” تحولت الجنازة إلى صدمة جماعية. الحي كله عرف أن الضحية لم تكن مذنبة، وأن الجريمة الحقيقية كانت سوء الظن والقسوة والتسرع. ومنذ ذلك اليوم لم يعد الأب قادرًا على النظر في عيون الناس. كان يردد في كل عزاء: “أنا قتلتها بيدي.” لكن الجميع اكتشف لاحقًا أن المأساة لم تنتهِ بعد. فبعد أسبوع من الدفن، وصل تقرير الطب العدلي الكامل. جلس الأب يقرأ الصفحات بيدين مرتجفتين، حتى وصل إلى سطر جعله يتجمد في مكانه. التقرير أكد أن الورم لم يكن طبيعيًا كما ظن الأطباء في البداية. كانت هناك مادة غريبة دخلت جسم مريم على فترات طويلة وبجرعات صغيرة ومتكررة. رفع الأب رأسه ببطء. بدأت الأسئلة المرعبة تتزاحم في عقله. من الذي كان يعطيها تلك المادة؟ ومن كان قريبًا منها إلى هذه الدرجة؟ ثم وقعت من بين الأوراق صورة مأخوذة من كاميرا إحدى الصيدليات. ظهرت فيها مريم واقفة بجوار امرأة من العائلة، كانت تشتري لها الدواء باسم مختلف. شعر الأب بأن قلبه توقف للحظة. وعندما قرأ الاسم الموجود في التقرير… شهق شهقة سمعها كل من في الغرفة. لأن المرأة المذكورة لم تكن غريبة. كانت الشخص الوحيد الذي وقف في الجنازة يبكي أكثر من أمها.show more

أجـوان 🪩🚦
21,918 просмотров • 1 месяц назад
تابعت قضية إبستين لا لشيء بقدر محاولة الفهم للسياق... الذي سعى للتبرير به لنفسه، فوجدتُ هذا المقطع اللافت، حيث يستند إبستين على أنَّ العلم لم يستطع التفريق بشكل منهجي بين الأشياء الحية والميتة، وأحال في ذلك إلى شرودنغر، وهنا يبرز سؤال: إلى أي مدى كان في هذا إسقاط لمنظومة القيم والأخلاق؟ فحين يقتصر النظر على المعطيات التجريبية وما تفرع عنها من علوم ومعارف كالفيزياء، فإنَّ ذلك يدفعه إلى التوقف عند الرصد العلمي فقط، فإلى أي عالم ينتمي الإنسان؟ هل هو مجرد شيء كباقي الأشياء في العالَم؟ مع فارق درجة الذكاء والتطور وفق داروين؟ لقد قامت الأديان على التفريق بين الإنسان وغيره، لذلك تميز بمعطى التكليف أو الاستخلاف كما جاء في الوصف القرآني، لكن إن جعلناه شيئًا كغيره، فإنَّ أول ما يسقط وفق هذا المنظومة الأخلاقية! لقد درس إيمانويل كانط الأخلاق وسعى للتفريق بين الإنسان وباقي الأشياء، وتوصل إلى أنَّ الأخلاق تفرض علينا أن نتعامل مع البشر على أنهم غاية، لا أنهم وسيلة، فما معنى هذا؟ أي إن الإنسان قد يأكل اللحم، فهو يتعامل مع الأنعام مثلًا على أنها وسائل لأكله، لشربه، للبسه مثل ما كان يصنعه من صوفها ووبرها، لكن لا يمكن أن تجعل الإنسان هكذا وإلا بررت قتله، أو اغتصابه بحجة أنه شيء كغيره يمكن أن يكون وسيلة للعبور! فهل كان المغتصب يبرر لنفسه؟ وإلى أي مدى ارتكز على نظرة علموية لا تحترم العلم فقط بل تريد حصر المعرفة والسلوك الإنساني في معطياته، بعيدًا عن الحكمة والدين، إن دراسة إبستين وما كان يقوله قد تساعد في إعادة النظر في العديد من الإطلاقات ونتائجها ومن بينها الاتجاه العلموي، مع التأكيد على الفرق بينها وبين العلم نفسه.show more

د. عبدالله الجديع
40,896 просмотров • 7 месяцев назад
🚨 كيف تنظر إيران إلى توسعة أنبوب شرق-غرب كتهديد... وجودي وأشد إيلاماً من صواريخ البوارج الأمريكية؟ من تابع الأحداث منذ فبراير 2026، يلاحظ نمطاً واضحاً: الحوثي ظل طوال هذه الفترة في وضع الانتظار. لم يتحرك. لم يصعد. كان يكتفي بالبيانات الإعلامية دون أي فعل ميداني يذكر. هذا الصمت لم يكن خمولاً، بل كان احتياطاً استراتيجياً. إيران كانت تحتفظ بورقتها الحوثية، لا لشيء، بل لأنها كانت تنتظر اللحظة المناسبة لاستخدامها. واليوم، وقد بدأت ملامح تلك اللحظة تتشكل، تحرك الحوثي فجأة. ما الذي تغير؟ في 9 يوليو 2026، نشرت رويترز خبراً مقتضباً عن توسعة خط أنابيب شرق-غرب إلى 9 ملايين برميل يومياً، وأن قطر والكويت والبحرين تجري مباحثات مع المملكة لتصدير النفط والغاز عبر أراضيها وموانئها. هذا الخبر، بالنسبة لطهران، لم يكن خبراً اقتصادياً. كان جرس إنذار استراتيجي. إيران رأت أن ورقتها الأهم - مضيق هرمز - بدأت تفقد قيمتها. ليس لأن أحداً يهاجمها، بل لأنها تلاحظ انه من الممكن ان خلال الفترة القادمة لن يكون احد بحاجة للمرور عبر مضيق هرمز لكن قبل أن نصل إلى هذه اللحظة، كانت هناك مذكرة تفاهم. قبلها بأيام، أعطت أمريكا إيران ما يسمى البند الخامس الذي ينص على أن تتولى إيران إدارة الملاحة في مضيق هرمز. خرج ترامب ليصرح أنه انسحب وفك الحصار. الكل فسره على أنه استسلام أمريكي، لكن ترامب كان يعلم أن إيران ستتهور وتطمع في تثبيت المعادلة الجديدة. قدم لها الطعم فابتلعته. قامت باستهداف السفينتين القطرية والسعودية. وهنا كانت الشرارة: ترامب اتصل بسمو ولي العهد محمد بن سلمان، ثم أعاد توجيه ضربات عسكرية على إيران، متعمداً استهداف محطات تحلية المياه والكهرباء. ولم تكتف إيران بإغلاق مضيق هرمز، بل هاجمت الكويت والبحرين وقطر، تحاول إيجاد جحيم في الخليج. كان ذلك تمهيداً: ليظهر للعالم حين يتحرك الحوثي أن الهدف إنقاذها من الضربات، والحقيقة هي المحافظة على ورقة مضيق هرمز. وهنا تحديداً، انتهى الانتظار. الحوثي الذي كان صامتاً طوال الأشهر الماضية، تلقى إشارة التحرك، لا لتحقيق نصر عسكري، بل لمحاولة خلق "هرمز جديد" في باب المندب. إنها محاولة يائسة لنقل مسرح الابتزاز جنوباً، بعد أن بدأ الشمال يفقد قيمته. الآن الحوثي: يحمي سفن إسرائيل وامريكا وبريطانيا في البحر الأحمر، ويهدد الملاحة السعودية ليُجبر السفن على العودة إلى مسرح الابتزاز الإيراني في هرمز. وهذا التحرك ليس لضعف عسكري ايراني. الهدف خشية ان تفقد ورقة لممر استراتيجي . وكأن إيران تريد أن تقول لدول الخليج: "لا تظنوا أن الأنابيب والموانئ البديلة ستنقذكم. إن هربتم من هرمز، سنطاردكم في باب المندب". الحوثي هنا ليس أداة لتحقيق نصر، بل هو أداة لمنع الهزيمة. ومحاولة لإجبار السفن على العودة إلى المسرح القديم، بعد أن بدأ العالم يغادره. لكن لتدرك إيران وذيلها الحوثي أن مجرد هذا التهديد، ولكي لا يكون مجالاً للابتزاز وتهديد المملكة بين حين وآخر، فإن ثمن هذا التهديد وأي حماقة ستتبعه لن يكون مجرد الرد بقوة وعنف، بل استئصال هذه الأداة نهائياً. توسعة أنبوب شرق-غرب وتفعيل موانئ بحر العرب هما القبر الاستراتيجي لورقة الابتزاز الإيراني والله ولي التوفيق. 🦅🇸🇦🇾🇪show more

🇸🇦Abdulsalam Saleh
191,808 просмотров • 1 месяц назад
كثيرا ما اثار البعض فكرة الترحيل، الترانسفير، تخوّف البعض،... والبعض الآخر هدد بها، وكأنها قدر، هناك من لم يخجل بالتهديد المباشر: إلى العراق، إلى إيران. بعيدا عن موازين الديموغرافيا، بعيدا عن السلاح، بعيدا عن كل شي. هذا الفان (الميني باص) بالمراتب المحملة على ظهره (الفِرِش بلهجتنا)، هذا الراعي الذي هرع قبل أن يعرف إذا ما كان وقف النار يشمل قريته أم لا، حسونة وعلوشي وعباس وزنوبة وفطومة وكوثر وحوراء، أبو علي وأم حيدر وأبو كرار وجعفر وغيرهم، روحيتهم العالية، تمسكهم بأرضهم الذي لا يشبه تمسك أي أحد آخر، لهفتهم للعودة حتى إلى الركام، إلى الغبار، إلى رائحة الضيعة ولو كانت ملوثة بالبارود. هؤلاء أهل الأرض وترابها، هؤلاء يخرجون لاتقاء خطر الصواريخ والقصف، لكن أحداً في هذا الكوكب، لن يستطيع اقتلاعهم من أرضهم. يشبهون الأودية والجبال، حاول أن تقتلع واد أو جبل! نسافر ونعود، نُهجّر ونعود، نموت ونعود ولو جثامين، لكننا نعود، هل تعلمون لماذا؟ لأننا أهل الأرض وترابها. وكما قالت صبية جنوبية يوما: بدك تهددني هدد!show more

Ali Hashem علي هاشم
35,568 просмотров • 2 месяцев назад
الخسارة أمام برشلونة بفارق هدف ليست نهاية الحكاية، بل... ربما تكون واحدة من أكثر صفحاتها فائدة قبل أن تبدأ الحكاية الحقيقية، فالأهلي ظهر الليلة بكل ما يحتاج إلى أن يتعلم منه ويعالجه، و أمام فريق من أعلى مستويات كرة القدم في العالم، تظهر حقيقتك كاملة: قدراتك، ونقاط قوتك، والعيوب التي قد لا تراها في مباريات أخرى، ولهذا، فرغم صعوبة الاختبار، فإن قيمته كبيرة.. صحيح أن الأداء تحسن في الشوط الثاني، الذي استحق فيه الأهلي ضربة جزاء واضحة لم تُحتسب، لكن لا يمكن أن نحكم على الأهلي أو مدربه من مباراة ودية في بداية موسم، المدرب ما زال يبحث ويجرب ويعيد ترتيب الأوراق، ويبحث عن المكان الأفضل لكل لاعب، والتشكيل والطريقة التي تمنح الفريق شخصيته.. لكن هناك رسائل واضحة لا ينبغي تجاهلها: الشراسة الهجومية كانت غائبة، والتمركز الدفاعي يحتاج إلى الكثير من العمل، والفريق مطالب بأن يتعلم كيف يتعامل مع إيقاع المباراة، وكيف يواجه الكبار بشخصيته هو.. ومع كل ما حملته المباراة من ملاحظات، خرج الأهلي أيضًا بمكاسب مهمة: عودة الثقة إلى زيزو، وعودة الشناوي، وظهوره من جديد بثباته وخبرته، وتألق حمزة عبد الكريم، لاعب الأهلي السابق، الذي أثبت أن موهبته قادرة على الظهور حتى عندما يرتدي قميص برشلونة، قد يكون الآن لاعبًا في برشلونة، لكنه يظل في جانب من حكايته ابنًا من أبناء الأهلي.. ومن الجميل أن يكون أحد لاعبي الأهلي السابقين حاضرًا بهذا الشكل على مسرح كبير كهذا. عموماً لا مكان للإحباط.. هذه ليست مباراة تُحزننا بقدر ما هي مباراة يمكن أن توقظ فينا الرغبة في أن نصبح أفضل. فالأخطاء التي ظهرت اليوم، إذا أحسن الجهاز الفني قراءتها وعلاجها، قد تصبح غدًا أسبابًا للقوة. نخسر مباراة ودية.. ونكسب خبرة، ونعود إلى الطريق.. ونُكمل الحلم. فالأهلي لا تُقاس حكايته بمباراة، وإنما بما يفعله بعدها. 🦅❤️show more

mohamed salah
20,681 просмотров • 16 дней назад
️ إذا رأيت شيئًا مثل هذا، لا تنتظر! خذ... طفلك فورًا إلى طبيب العيون. كلما اكتُشف الأمر مبكرًا كان العلاج أسهل، ويمكن الحفاظ على البصر. 👇 دعونا نوضح نقطة يا جماعة: صحيح أن انحراف العين (الحَوَل) موجود منذ زمن، لكن الفرق اليوم أن الأطفال يقضون ساعات طويلة وهم قريبون جدًا من شاشات الهاتف دون راحة، ومع ضوء قليل. هذا يعني أن عضلات العين تبقى منقبضة باستمرار. وعندما يكون الطفل أصلًا مستعدًا للإصابة — مثل وجود قصر نظر أو تاريخ عائلي سابق — فإن ذلك قد يؤدي إلى ظهور الحَوَل أو زيادة شدته قديماً كان الأطفال يلعبون في الخارج ويُغيّرون تركيز نظرهم بين القريب والبعيد. أمّا الآن فالطفل يرى الأشياء القريبة فقط لساعات طويلة. إذن الهاتف ليس السبب الرئيسي، لكنه عامل يزيد المشكلة ويجعلها أخطر. الفرق أن الطفل قبل ذلك، حتى لو كان بعمر 3 سنوات أو أكبر قليلاً، لم يكن يقوم بتركيز بصري طويل المدى كما يحدث الآن، لأن عينيه ليستا مستعدتين بعد لهذا الحجم من الجهد. 👇 الخلاصة: 📱 الهاتف بحد ذاته ليس مرضاً، لكن عند الطفل الذي لديه استعداد، يمكن أن يسبب انحراف العين. وفي هذا العمر، كل يوم تأخير يزيد خطر كسل العين وضعف النظرshow more

beauty 🧸 البتول
315,091 просмотров • 5 месяцев назад
هل ستقفز من الهاوية؟ د.عصام أمان الله بخاري قبل... أكثر من عام تقريباً قررت أن أخوض تجربة الطيران الشراعي والقفز من قمة جبل مدينة أوروبية. لعل أحد أكبر الدوافع كان كسر حاجز الخوف والرغبة في تجربة رياضة جديدة ومختلفة لم يسبق لي أن مارستها. وفعلاً صعدت لأعلى القمة وبعد تركيب عدة المظلة والطيران الشراعي لأفاجأ بأنه من المفترض أن أركض بكل قوة من قمة الجبل باتجاه الوادي والقفز بدون تردد إلى الهاوية! وفعلاً حصل ذلك ولن أكذب وأقول بأن الأمر كان سهلاً وممتعاً بل مخيفاً وربما مرعباً في البداية خاصة مع تيارات الهواء القوية والإحساس بأنك تطير والأرض بعيدة عنك ناهيك عن الوساوس التي قد تقتحم تفكيرك في ماذا سيحصل لو سقطت فجأة لا قدر الله. ولكن بعد مرور دقائق معدودة بدأت بالاستمتاع بالتجربة وتأمل الوادي والجبال المجاورة والمساكن والناس وبدأت أسأل نفسي عما إذا كانت هذه نظرة الصقور التي تحلق عالياً. وأصدقكم القول أنه مع نهاية الرحلة شعرت بأنه ليت المدة تطول والمسافة تبعد أكثر مع الاستمتاع الكبير بالتجربة. ما ذكرني بهذه التجربة هو محاضرة للسيدة مولي غراهام حول النجاح المهني وكيف يبدو مختلفًا من شخص لآخر، بغض النظر عن المجال حيث تركز على أهمية اتخاذ المخاطر كخطوة ضرورية نحو النمو الشخصي والمهني. وللتوضيح فهنالك فرق كبير بين من يحاولون صعود السلم الوظيفي على مهل ومن يمتلكون الجرأة للقفز والصعود بطريقة أسرع. وتؤكد على أن هنالك ثلاث خطوات مطلوبة وهي: - القفز بنجاح من الهاوية - القدرة على النجاة من الموت والنجاح في البقاء - التعلم المجنون وتطوير القدرات بشكل استثنائي ولتبسيط المسألة، فكما قيل قديماً: "من لا يفادي لن يستطيع جمع الغنائم"، عبارة بدأت في الحروب وساحات القتال والتي تبين الفرق بين الجندي الشجاع الذي يتقدم بقوة ويقتنص الغنائم الكبرى وبين الجندي الجبان الذي يتقهقر إلى الخطوط الخلفية ولا يجمع من الغنائم شيئاً. من الطبيعي هنا أن مخاطر القتل والإصابة ستكون أعلى لجنود المقدمة الشجعان والذين سترتفع بالمقابل احتمالية فوزهم بالغنائم. في عالم الإدارة هنالك مواقف تتطلب من القائد اتخاذ قرارات قوية وحازمة وفيها مخاطرة ولكنها تقترن بمكاسب كبيرة للمنظومة. وباختصار، هذه المقالة ليس دعوة إلى التهور والقرارات الانتحارية، بل دعوة إلى امتلاك الشجاعة للابتكار و لتبني قرارات جريئة والإيمان بأن النجاح يتطلب القدرة على التغلب على مشاعر الخوف والرهبة من المخاطر لتحقيق الأهداف بطريقة مبتكرة وغير تقليدية. وختاماً، هل ستقفز من الهاوية؟show more

د. عصام أمان الله بخاري .Essam Bukhary, Dr
22,999 просмотров • 8 месяцев назад
«تُؤخذ أقداركم من أفواهكم» تأمّل كلمة «أتمنى»… كم مرة... نقول: أتمنى أكون غني. أتمنى أنجح. أتمنى أتزوج. أتمنى أتوظف. أتمنى… الكلمة تبدو بسيطة، لكن أحيانًا نحط اللي نبيه بسببها في خانة الشيء البعيد… شيء ننتظره، بدل ما نتعامل معه كشيء نقدر نبدأ نتحرك له من الآن. عشان كذا جرّب تستبدل «أتمنى» بـ «أنوي». الأمنية تقول: يا ليت يصير. أما النية فتقول: أنا أختار هذا الاتجاه، وأنا مستعد أتحرك له. الأمنية حلم… أما النية فهي بداية واقع. وقبل ما تنام، جرّب تدخل نومك بثلاث نوايا فقط، لكن بعمق ✅أنوي أن أُحرّر الآن كل ما تراكم في داخلي خلال هذا اليوم؛ كل شعور، فكرة، موقف، كلمة، نظرة، حكم، خوف، توتر، تعلق، مقاومة أو طاقة لم تعد تخدمني. ✅أنوي أن أترك ما ليس لي، وأستعيد ما هو لي. أُخرج من جسدي وعقلي ومشاعري كل ما حملته اليوم بوعي أو بدون وعي، وأسمح لنفسي أن أُغلق هذا اليوم بسلام. ما انتهى… ينتهي. وما ليس بحاجة أن أحمله معي للغد… أتركه الليلة. 😍أنوي أن أستيقظ غدًا وأنا أخف، أوضح، وأكثر اتصالًا بنفسي. 😍أنوي أن أرى ما لم أكن أراه، وأن ألتقط الفرص التي تناسبني، وأن أكون واعيًا لكل اختيار أمامي. 😍أنوي أن أتحرك من الوفرة لا من النقص، ومن الثقة لا من الخوف، ومن الاختيار لا من الاحتياج. 😍أنوي أن يكون المال، النجاح، الحب، البهجة، العلاقات الجميلة والفرص المناسبة جزءًا من المساحة التي أسمح لها بالدخول إلى حياتي. 😍وأنوي أن أعرف، في كل لحظة، ما الخطوة التي تخدمني فعلًا… وأن أملك الشجاعة لأختارها. 💫أنوي أن أترك مساحة للغد أن يكون أجمل مما خططت له. 💫أنوي أن لا أحدد للحياة كيف تأتي الأشياء، ولا من أين، ولا متى. 💫أنوي أن أكون مستعدًا لاستقبال احتمالات لم تخطر على بالي، وطرق لم أفكر فيها، وأشخاص وأحداث وفرص قد تغيّر مساري للأفضل. 💫أنوي أن أكون حاضرًا، واعيًا، مستقبِلًا… وأسمح لنفسي أن أُفاجأ بالحياة. ثم خذ نفسًا عميقًا… واترك النوايا. لا تحتاج قبل النوم أن تعرف كيف ستتحقق. يكفي أن تعرف ماذا تختار. لأن النية تحدد الاتجاه… والوعي يلاحظ… والاختيار يحرّكك… والفعل يصنع الفرق. ✨ لا تنام وأنت شايل يومك معك… نظّفه، خلّه يروح، ونام بنية واضحة للشي اللي تبي تستقبله بكرة✨ #كن_واعي #تصبحون_على_تحبون #خلود_بنت_عبدالعزيزshow more

خلود بنت عبدالعزيز
30,567 просмотров • 17 дней назад
الخيانة كظل السلطة، تشريح نفسية الاختراق في بنية الدولة... الإيرانية منذ اللحظة التي اخترقت فيها جيوش المغول أسوار بغداد، ومعها تم إسقاط الخلافة العباسية بفعل خيانة داخلية، بات مفهوم العدو من الداخل جزءًا لا ينفصل عن الذاكرة السياسية العربية والإسلامية. ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم، تكررت الظاهرة ذاتها بأشكال مختلفة، من اغتيال الخلفاء إلى تسليم القادة، ومن الوشاية إلى التعاون مع العدو باسم المصلحة أو العقيدة أو الخوف. ولكن ما يجعل التجربة الإيرانية أكثر إثارة للقلق، ليس فقط تكرار الاختراقات الأمنية والاستخباراتية التي أدت إلى اغتيالات على أعلى المستويات، بدءًا من الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ثم إسماعيل هنية، وحسن نصر الله ثم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، وغيرهم من القادة الكبار، والأهم العلماء النوويين في إيران، بل ما كشفته هذه الاختراقات من هشاشة داخلية ناتجة عن تشوّه عميق في العلاقة بين الفرد والدولة، بين العقيدة والسياسة، بين الظاهر والظل. وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال ما كشفه تقرير المحلل الأمني الإسرائيلي رونين سولومون حول عملية اغتيال محسن فخري زادة، الأب الروحي للبرنامج النووي الإيراني، حيث يذكر أن العملية "تمت بمساعدة ضابط إيراني يعمل في منشأة نطنز النووية، مشيرًا إلى أن السر لم يكن في براعة الموساد، بل في فيروس زرعه النظام داخل نفسه، انهيار الثقة". وقد بلغ الانهيار حدًّا عبثيًا حين تحوّلت عملية "الثأر المقدس" الإيرانية إلى فضيحة بعدما سقطت صواريخها في صحراء العراق نتيجة معلومات مضللة من داخل النظام نفسه. الظل الذي صنعته الثورة: إيران ما بعد الخميني في فلسفة كارل يونغ، "الظل" هو الجانب المكبوت من النفس، حيث تُدفن الرغبات المحرّمة، والأفكار العدوانية، والكراهية الممنوعة. الدولة الإيرانية التي نشأت على شعارات "المستضعفين"، وادّعت تمثيل الطهر الثوري، صنعت في الواقع إنسانًا محاصرًا، يعيش في تناقض دائم بين ما يُطلب منه أن يكونه، وما هو عليه فعلاً. الدولة تفرض عليه خطابًا واحدًا، عقيدة واحدة، موقفًا واحدًا من العالم، لكنها في الوقت ذاته، تمارس القمع والتفتيش في النيات، وتُحيله إلى كائن خائف، مُراقب، ممزق بين الطاعة والانفجار. وهنا، كما يقول يونغ: "ما لا يُواجه في الداخل، يُسقط في الخارج." فالخيانة ليست فعلاً ضد الدولة فقط، بل انتقامٌ من الذات المشوّهة، من ماضٍ طويل من الإنكار. عندما تصبح الطاعة أصلًا في الشر الكاتبة حنا أرندت، في تأملها حول "تفاهة الشر"، فسّرت كيف أن أنظمة شمولية مثل النازية، صنعت قتلة لا لأنهم مجرمون بطبيعتهم، بل لأنهم أطاعوا. الطاعة، لا التمرّد، كانت الأصل في الجريمة. في إيران، يتحوّل المواطن العادي إلى ترس في جهاز أمني-ديني-بيروقراطي، لا مجال فيه للاختيار الحر. وكلما زاد القمع، كلما صمت "الظل" في العلن وتمرّد في الخفاء. الخائن هنا ليس عميلًا تقليديًا، بل قد يكون فردًا في المؤسسة، رجل دين، ضابطًا، أو حتى قائدًا على رأس العمل أو سابقًا. باع المعلومة لأنه كره ذاته، لأنه فقد الإيمان في البنية التي طالما طالبت بولائه دون أن تمنحه كرامة. الدولة كجهاز للسيطرة على الأجساد والعقول ميشيل فوكو يفسر كيف أن السلطة لا تكتفي بالسيطرة على الفعل، بل تُعيد تشكيل الجسد والعقل. في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يتم قمع الفرد منذ الطفولة، بدءًا من مناهج التعليم، مرورًا بالحجاب الإجباري، وانتهاءً بجيش "الباسيج" الذي يُربّي الناس على مراقبة أنفسهم ومجتمعهم. لكن الدولة لا تكتفي بذلك، بل تمتد حتى في داخل السجون، حيث تحوّل سجن إيفين، الذي يُفترض أن يكون مؤسسة عقابية، إلى مختبر نفسي وجسدي لكسر الإنسان. شهادات كثيرة تحدّثت عن التعذيب النفسي في إيفين: عزل، تهديد، حرمان من النوم، استجواب بلا نهاية، وتحطيم متعمّد للكرامة. السجن لم يكن فقط أداة للعقاب، بل لإنتاج نفس مشروخة، يمكن أن تتحول لاحقًا إلى خائن ينتقم من دولته لا من سجّانه. صدمات الداخل بوابة للخضوع نعومي كلاين في كتابها عقيدة الصدمة تشرح كيف تستغل الأنظمة الأزمات لإعادة تشكيل المجتمع بما يخدم الاستبداد. لكن في حالة إيران، فإن "الصدمة" لم تعد تكتيكًا مؤقتًا، بل تحولت إلى بنية حكم، من الحرب مع العراق، إلى العقوبات، إلى الاغتيالات، إلى الانهيارات الاقتصادية، إلى الكوارث الجوية والبيئية، تعيش إيران على إيقاع دائم من الخوف والقلق، بحيث يُعاد تشكيل الفرد لا بالخطاب، بل بالصدمة المتكررة. وحين يعيش المواطن في بيئة لا توفر له الأمان أو العدالة أو أفقًا لمستقبل، تتحول الخيانة، في كثير من الأحيان، إلى تعبير عن "موت الانتماء". من الذي خان؟ سؤال السلطة أم سؤال الذات؟ الاغتيالات الأخيرة التي طالت إبراهيم رئيسي، وقيادات في الحرس الثوري، وتدمير البنية التحتية والعسكرية من قبل إسرائيل، كلها تدل على أن العدو الحقيقي لم يعد يقف على الحدود، بل يجلس في مكتب جانبي، أو يصلي في المسجد نفسه. لكن السؤال الأعمق: هل الخيانة فعل فردي؟ أم أنها نتيجة حتمية لبنية نظام ديني-أمني لا يثق بشعبه، فيقمعه، ثم يُفاجأ حين ينقلب عليه؟ هل الخائن يولد، أم يُصنع في المدارس، في الخطب، في زنازين الاعتراف، في أقبية إيفين؟ حين يصبح الخائن ابن الدولة لا عدوها، السلطة التي تنشئ إنسانًا لا يُفكر، ثم تعاقبه حين يُفكر، هي سلطة تصنع خياناتها بيدها. وكل نظام يطلب الولاء قبل الكرامة، يزرع في كل مواطن ظلًا غاضبًا ينتظر اللحظة المناسبة ليخونه. وفي إيران، لم تعد الخيانة حدثًا استثنائيًا، بل مرآة تعكس عمق التشوهات البنيوية في "جمهورية الخوف المقدس". السؤال الآن: من يخون من؟ هل المواطن خان الدولة؟ أم أن الدولة خانت الإنسان أولًا؟show more

عبدالحميد الغبين
112,076 просмотров • 1 год назад
" دائماً ، الشخص الوفي هو الذي يخسر كثيراً... ، في النهاية هو الذي يخسر و لا أحد غيره ، الشخص الذي يُقدّم كل شيء للآخرين هو الذي يبقى وحيداً في النهاية ، و لا يُمكنك تغيير ذلك ، ابداً ، فهذه صِفة تُولد بها و لا تستطيع تغييرها ، كان لديه عائلة ، و انهارت ، ابتعد عن زوجته و عائلته ، و للأسف ، ظنّ أن ما قدمه لهذا الفريق و لكرة القدم سيُرد له ، لكنه تفاجئ بتخلّي الجميع عنه ، حينها ، شاهد جوسيب العالم على حقيقته ، و ربما كان هذا سبب أنه التفت للجانب الحقيقي للحياة ، الوقوف مع الحق و القضايا الحقيقية للإنسان ، أنا وحيد ، تلك الجملة عندما قالها ، شعرت بخيبة الأمل التي تعرض لها ، فريق جعله الأفضل بالعالم عندما لم يكن يعرفه إلا القليل ، جعله بطلاً في كل عام ، و تركوه وحيداً ، لأول مرة ، غوارديولا كان بحاجة لاعبيه و ليس بحاجة عقله و أفكاره ، و خذلوه ، الشخص القوي ، الذي اعتاد عليه من حوله أن يكون قوياً ، عندما يشعر بالضعف ، لا يجد أحد ، و هذا ما حدث معه ، و بعد كل هذا ، في النهاية قال لهم : سأخرج للإعلام و أُدافع عنكم ، ما هذا الرجل العملاق و ما هذا المدرب العظيم ، يا لروعتك يا جوسيب غوارديولا ، و صدقني ، أقولها صادقاً ، كرة القدم التي تُلعب الآن ، لا تُناسب روعتك و عبقريتك و أفضل قرار أخذته هو الخروج و الإبتعاد ، و سنعود ، سنعود سوياً و لن تكون وحيداً " 🧡show more

𝗠𝗼𝗵𝗮𝗺𝗺𝗮𝗱 𝗛𝗲𝗹𝗺𝗶 𝗥𝗮𝘀𝗵𝗲𝗱
39,650 просмотров • 16 дней назад
انهيار الأسواق الحالي ليس بسبب أمريكا.. بل طوكيو! بيانات... التوظيف كانت الشرارة.. لكن البارود كان مكدساً في اليابان منذ أشهر. بيانات التوظيف القوية فاجأت الجميع، وهبطت البورصات، وانهار الذهب، وتهاوى البيتكوين. لكن الحقيقة أن هذه البيانات لم تكن سوى شرارة بداية، والبداية من مضيق هرمز البداية من ارتفاع أسعار الطاقة بسبب التوترات في مضيق هرمز، وهو ما رفع تكاليف تشغيل المشاريع الضخمة، وعلى رأسها استثمارات الذكاء الاصطناعي التي تعتمد على مراكز بيانات تستهلك كميات هائلة من الكهرباء. ومع ارتفاع التكاليف، بدأت توقعات الأرباح تتراجع. المشكلة أن جزءًا كبيرًا من هذه الاستثمارات لم يُموَّل بأموال الشركات نفسها، بل بأموال مقترضة من اليابان، حيث ظلت الفائدة لسنوات عند مستويات شبه صفرية. وهنا ظهر ما يُعرف بـ"الكاري تريد"، حيث يقترض المستثمرون بالين الياباني منخفض التكلفة ويضخون الأموال في الأصول الأعلى عائدًا مثل أسهم التكنولوجيا والبيتكوين والذهب. لكن مع استمرار ضعف الين وتزايد التوقعات بأن بنك اليابان سيرفع أسعار الفائدة قريبًا، بدأ المستثمرون يدركون أن عصر الأموال الرخيصة يقترب من نهايته. وعندما ترتفع الفائدة اليابانية، تصبح هذه الصفقات أقل جاذبية وأكثر خطورة، فيبدأ الخروج الجماعي من الأسواق. ولهذا لم تتراجع الأسهم والبيتكوين وحدهما، بل هبط الذهب أيضًا. ليس لأنه فقد جاذبيته، بل لأن الصناديق الاستثمارية الكبرى احتاجت إلى سيولة سريعة لتغطية خسائرها وتقليص مخاطرها، فباعت أكثر الأصول ربحية وأسهلها تسييلًا. التاريخ يدعم هذا السيناريو. ففي كل مرة رفع فيها بنك اليابان الفائدة خلال العامين الماضيين، شهدت الأصول عالية المخاطر موجات هبوط حادة. والأهم أن الأسواق غالبًا تبدأ بالتسعير قبل صدور القرار الرسمي بفترة طويلة. لهذا قد لا يكون ما نشهده اليوم رد فعل مباشرًا على البيانات الأمريكية، بل إعادة تسعير واسعة لاحتمال رفع الفائدة في اليابان، وهو حدث قد يكون أكثر تأثيرًا على الأسواق العالمية من أي تقرير اقتصادي أمريكي صدر هذا الأسبوع.show more

عائشة السيد - Aisha AlSayed
12,850 просмотров • 2 месяцев назад
ثمانية عشر عاما يا ولدي وأنا أمشي إلى جوارك... لا أمامك ولا خلفك ، أتعثر بك أحيانا وأستند عليك أحيانا أخرى حتى صرنا معا حكاية لا تشبه أحدا ! ثمانية عشر عاما وأنا أنتظر هذا اليوم أن أمسك يدك للمرة الأخيرة … لا لأقودك بل لأودع الطفل الذي كنته وأرى الرجل الذي صرته يصعد وحده إلى منصة التخرج … لم يكن طريقنا طريقا عاديا كان طريقا لا يعرفه إلا من ربى طفلا يحمل العالم كله داخل رأسه دفعة واحدة ! فسلام ُ علينا يوم جلسنا أمام الطبيبة النفسية وأنت لم تكمل عامك الثالث وأنا أبحث في عينيها عن طمأنينة تنقذ قلبي .. وسلامٌ علينا .. حين أغلقت الحضانات أبوابها في وجهك كأن طفولتك ذنب لا يغتفر وسلامٌ علينا حين رفضتك مدارس القرآن ومدربو السباحة والمراكز الصيفية وكل الأماكن التي لم تفهم أن الاختلاف ليس عيبا بل طريقة أخرى للوجود. سلام على أمّك وهي تركض خلفك في الطرقات تمسك يدك مرة ويفلت منها العالم ألف مرة سلام على قلبي حين ابتلعت اول حبة دواء وأنت في الرابعة من العمر ! سلام عليك يوم عدت بأول صفر في ورقة اختبار سلام علينا أمام كل نظرات المعلمين وهي تقول أنك أقل بينما كنت أرى فيك كونا كاملا يحاول فقط أن يُفهم ! سلام عليك وأنت تصارع الحروف والأرقام وتتعثر في القراءة وفي الصلاة وفي الدروس وفي قوانين الحياة البسيطة التي كانت تأتي للآخرين بسهولة وتأتيك أنت بعد حرب .. سلام عليك وأنت بلا أصدقاء تجلس وحيدا بينما قلبك أوسع من الجميع … كأن الله يا ولدي يخبئ لنا هذا اليوم أنت اليوم … تقف محاطًا بجيش من الأصدقاء، وقلبٍ يعرف الله حق المعرفة، وعقلٍ أحب القراءة حتى أدمنها، وروحٍ عبرت النار ولم تحترق. ها أنت اليوم… الشاب الذي أثبت أن بعض الأرواح تتأخر في التفتح… لكنها حين تزهر، تُربك العالم كله. بعد ثمانيةَ عشر عامًا…لا أملك إلا أن أقول: "أمانتي أدّيتها يا رب" فانطلق يا ولدي…انطلق بقلبٍ لا يخاف، وفكرٍ لا ينحني،وإيمانٍ صلبٍ كالجبل. انطلق نحو السماء التي تليق بك،فالطيور التي تعبت كثيرًا من مقاومة الريح…خُلقت في النهاية لتحلّق أعلى من الجميع. أما أنا…فهنا تنتهي قصتي معك كطفل، وتبدأ قصتك وحدك كرجل. وهذا…آخر منشور أشاركه عنك ليس لأن الحكاية انتهت ! بل لأنك اليوم أصبحت قادرًا أن تكتب بقيّة الحكاية بنفسك متى شئت ❤️ اللهم هل بلغت اللهم فاشهدshow more

انتصار رضي
126,601 просмотров • 2 месяцев назад
سعيدة جدا هذا المساء بإدارتي لحوار الشاعر والمحاور الأستاذ... أحمد بن عثمان السكران، والذي تنقلنا معه في بحور القصص الشعرية ومواقفها الاجتماعية والإنسانية، كانت هذه أمسية استثنائية لا تُقاس بوقتها، بل بما تركته في الروح. من تنظيم "ديوانية غزيل الثقافية".. مكانٌ تُعيد فيه الأنثى تعريف الحضور وتستعيد فيه المرأة هيبتها كمعنى لا يُرى.. بل يُدرك. كأن الأرواح حين تجتمع، تُسقط عن اللغة ثقلها، وتترك للمعنى أن يتجلّى. وفي هذا المقام: تشرفت بتقديم الشاعر والمحاور أحمد بن عثمان السكران. حيث لم يكن التقديم تعريفًا بقدر ما كان عبورًا إلى حكايةٍ تُروى.. وصوتٍ يحمل أثره. الشكر موصول لكل الأحبة الذين حضروا هذه الأمسية وأضافوا بثرائهم الأدبي والحواري ليلتنا وعلى رأسهم الدكتور نجم عبدالكريم نجم عبدالكريم والدكتور شافي العتيبي الدكتور - شافي العتيبي 🇸🇦 والأستاذ سامي العريفي وجميع الحضور. بدعوة ورعاية من ديوانية غزيل الثقافية ديوانية غزيل العقيلي الثقافية ومبادرة الشريك الأدبي. نرى كيف تُفتح الأبواب على اتساعها، لتكون الكلمة حاضرة والأدب حيًّا والشعر ممتدًا والحوار ممكنًا. وكل ذلك تحت مظلة هيئة الثقافة، التي تمضي بخطى واثقة نحو نشر الثقافة في كل مناطق المملكة. حتى غدت المنابر متعددة والأصوات مسموعة والكلمة الحلوة تجد طريقها إلى كل قلب. هنا.. لا يُقاس الكلام بعدده، بل بما يتركه في الداخل من أثر 🙏 #سمر_المقرنshow more

# سمر_المقرن
14,977 просмотров • 4 месяцев назад