Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

60 ألف محاضرة عن الإسراء والمعراج… لكن السؤال البسيط: هل طار فعلاً على بغلٍ مجنّح؟ وإذا كانت معجزة للعالمين… لماذا حدثت ليلاً والناس نيام؟

16,885 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#إعفاء_وزير_الرياضة تعيين مسؤولين لا يضعون مصلحة الرياضة فوق كل اعتبار، وتوجيه بعض المنابر الإعلامية نحو التصادم والاستفزاز بين الجماهير، وخلق حالة مستمرة من الاحتقان والتعصب، والتعامل مع الأندية بمعايير مختلفة، وظلم أندية وإغراق أخرى بالقرارات والتعقيدات، وفي المقابل ظهور نادٍ وكأنه يحظى بمعاملة استثنائية ومختلفة عن البقية... هل كل ذلك مجرد أخطاء عابرة؟ أم أن هناك خللًا حقيقيًا في إدارة المشهد الرياضي؟ وهل من الطبيعي أن تتحول الرياضة من وسيلة للترفيه والمنافسة الشريفة إلى ساحة صراع بين الجماهير؟ لماذا يتم دفع الجماهير إلى معارك يومية في الإعلام ومواقع التواصل؟ لماذا أصبح المشجع يستهلك وقته وطاقته في الدفاع عن ناديه ومهاجمة النادي الآخر، بدل أن يسأل عن القرارات التي تمس مستقبل ناديه وحقوقه؟ لماذا لا تكون هناك معايير واضحة ومعلنة تطبق على جميع الأندية دون استثناء؟ لماذا لا يعرف المشجع: من صاحب القرار؟ ومن يتحمل المسؤولية؟ ومن يحاسب عندما يحدث الخطأ؟ إذا كانت هناك لوائح، فلتطبق على الجميع. وإذا كانت هناك رقابة مالية، فلتكن على الجميع. وإذا كانت هناك عقوبات، فلتكن على الجميع. وإذا كانت هناك تسهيلات ودعم، فليكن وفق معايير واضحة ومعلنة يستفيد منها الجميع دون تمييز. أما أن يصبح المشهد عبارة عن أندية وجماهير تتصارع فيما بينها، بينما المسؤول الحقيقي عن القرار بعيد عن دائرة النقاش والمساءلة، فهنا يجب أن نتوقف ونسأل: من المستفيد من استمرار هذا الاحتقان؟ من المستفيد من انشغال الجماهير بالهلال والنصر والاتحاد والأهلي، بدلًا من مناقشة أصل القرارات وأسبابها ونتائجها؟ هل أصبح شعار #أشغلوهم_بالرياضة مجرد وصف لما يحدث من كثرة الجدل الرياضي، أم أن المسؤولين عن إدارة المشهد يدركون حجم هذا الانشغال وتأثيره على المجتمع؟ نحن لا نطالب إلا بالعدل والشفافية. لا نريد محاباة نادٍ على حساب نادٍ آخر. ولا نريد إعلامًا يشعل الفتنة بين الجماهير. ولا نريد مسؤولًا يتخذ قرارات ثم يغادر دون أن يعرف المشجع من حاسبه عليها. ولا نريد لجانًا تختلف معاييرها من حالة إلى أخرى. نريد رياضة تحترم المنافسة، وتحترم الجماهير، وتحترم الأندية، وتحترم المال العام، وتحترم الأنظمة واللوائح. وإذا كانت القرارات صحيحة وعادلة، فلماذا الخوف من الشفافية؟ ولماذا لا يتم نشر المعايير والأسباب والأرقام بكل وضوح؟ الجمهور السعودي ليس ساذجًا، ويستطيع أن يميز بين المنافسة الطبيعية وبين القرارات التي تحتاج إلى تفسير. اتركوا الجماهير تتنافس في الملعب، ولا تجعلوا الإعلام يحول المنافسة الرياضية إلى عداوة اجتماعية. فالرياضة تجمع ولا تفرق، والعدل لا يخيف إلا من يخشى المحاسبة. وفي النهاية يبقى السؤال الأهم: هل ما نشاهده اليوم من احتقان إعلامي، وصدام جماهيري، وتفاوت في التعامل مع الأندية، مجرد فوضى إدارية وأخطاء متراكمة؟ أم أن هناك من يرى أن أفضل طريقة لإبقاء الجماهير منشغلة هي أن تبقى في صراع دائم حول الرياضة؟ السؤال مشروع، والمطالبة بالشفافية حق، والمحاسبة ليست عداءً لأحد... بل حماية للرياضة وللأندية وللجماهير. #أشغلوهم_بالرياضة #الشفافية_والمحاسبة #العدالة_للجميع

محمد العمري

26,240 görüntüleme • 21 gün önce

تقول أنتِ امرأة عادية وتريدين أن تعرفي كيف تحصلين على رجل عالي المكانة؟ سأعلّمكِ في خمس خطوات فقط. الخطوة الأولى: لا يمكنكِ. آسف، لكن لا يمكنكِ. لذلك لا حاجة لبقية الخطوات، لكن دعيني أخبركِ لماذا. الرجل عالي المكانة لديه خيارات حقيقية. هو لا يختار بناءً على معاييركِ، بل بناءً على قيمتكِ. عندما تقولين: أريد رجلاً دخله أكثر من 500,000 دولار سنويا، أو لديّ معايير عالية، أو أفكّر في مستقبلي… فهناك أسئلة عليكِ أن تجيبي عنها لنفسكِ: هل أنتِ رشيقة أم تعملين على ذلك؟ هل أنتِ شابة أم تحاولين منافسة امرأة في العشرينات تستخدم البوتوكس والفيلر؟ هل أنتِ أنثوية ومطيعة أم صاخبة وتصادمية وترفضين أن يقودكِ أحد؟ هل تحبين الطبخ أم تكرهينه؟ هل تجلبين السلام أم المشاكل وتقلبات المزاج والاختبارات؟ الرجال في ذلك المستوى يستثمرون في الجمال والراحة وامرأة تجعل الحياة أخف وأسهل. وإذا كان لديك أطفال من رجل آخر، ففرصكِ تصبح أصغر. ماذا الذي حدث؟ كانت النساء العاديات يتجهن إلى رجال ثابتين، مجتهدين، أوفياء، أصحاب خلق. الآن كثير من النساء العاديات يردن القمة بينما يرفضن أن يصبحن نساءً في القمة. هذا ليس معياراً عالياً. هذا شعور عالٍ بالاستحقاق. لهذا ما زلتِ عزباء. ولهذا تسألين: أين الرجال؟ هم في كل مكان. في مواقع البناء. في الأعمال الفنية. هؤلاء الرجال كانوا سيعاملونكِ كملكة. لكن المشكلة أنكِ عالقة في عالم الخيال. تظنين أن لديكِ نفس فرصة امرأة لطيفة وأنثوية في العشرينات تبدو كعارضة أزياء؟ آسف، لكن لا. أميركِ قد لا يرتدي بدلات إيطالية فاخرة. قد يكون بحذاء عمل مغطى بالغبار… ويبحث عن امرأة تستحق الالتزام فعلًا.
2:16

Sensitive content

تقول أنتِ امرأة عادية وتريدين أن تعرفي كيف تحصلين على رجل عالي المكانة؟ سأعلّمكِ في خمس خطوات فقط. الخطوة الأولى: لا يمكنكِ. آسف، لكن لا يمكنكِ. لذلك لا حاجة لبقية الخطوات، لكن دعيني أخبركِ لماذا. الرجل عالي المكانة لديه خيارات حقيقية. هو لا يختار بناءً على معاييركِ، بل بناءً على قيمتكِ. عندما تقولين: أريد رجلاً دخله أكثر من 500,000 دولار سنويا، أو لديّ معايير عالية، أو أفكّر في مستقبلي… فهناك أسئلة عليكِ أن تجيبي عنها لنفسكِ: هل أنتِ رشيقة أم تعملين على ذلك؟ هل أنتِ شابة أم تحاولين منافسة امرأة في العشرينات تستخدم البوتوكس والفيلر؟ هل أنتِ أنثوية ومطيعة أم صاخبة وتصادمية وترفضين أن يقودكِ أحد؟ هل تحبين الطبخ أم تكرهينه؟ هل تجلبين السلام أم المشاكل وتقلبات المزاج والاختبارات؟ الرجال في ذلك المستوى يستثمرون في الجمال والراحة وامرأة تجعل الحياة أخف وأسهل. وإذا كان لديك أطفال من رجل آخر، ففرصكِ تصبح أصغر. ماذا الذي حدث؟ كانت النساء العاديات يتجهن إلى رجال ثابتين، مجتهدين، أوفياء، أصحاب خلق. الآن كثير من النساء العاديات يردن القمة بينما يرفضن أن يصبحن نساءً في القمة. هذا ليس معياراً عالياً. هذا شعور عالٍ بالاستحقاق. لهذا ما زلتِ عزباء. ولهذا تسألين: أين الرجال؟ هم في كل مكان. في مواقع البناء. في الأعمال الفنية. هؤلاء الرجال كانوا سيعاملونكِ كملكة. لكن المشكلة أنكِ عالقة في عالم الخيال. تظنين أن لديكِ نفس فرصة امرأة لطيفة وأنثوية في العشرينات تبدو كعارضة أزياء؟ آسف، لكن لا. أميركِ قد لا يرتدي بدلات إيطالية فاخرة. قد يكون بحذاء عمل مغطى بالغبار… ويبحث عن امرأة تستحق الالتزام فعلًا.

Nora Althumiri, PhD I د.نورا الثميري

69,003 görüntüleme • 6 ay önce

تركيا قامت بتسليم مصر احد اخطر الكوادر الارهابية لجماعة الاخوان في ظل التقارب الكبير بين تركيا ومصر مؤخراً ،، لكن ما لفت نظري في اعترافات هذا الكادر نقطة مهمة تحدث فيها عن حادثة ارض اللواء وتصفية الامن المصري لمجموعة ارهابية كانت تنوي القيام بتفجيرات .. وقتها عندما اعلنت الداخلية المصرية عن العملية اشارت ان المجموعة دخلت مصر عن طريق دولة مجاورة وانهم تتبعوا حركة المجموعة من لحظة دخولها عبر الحدود الجنوبية (دون ذكر اسم السودان ) وقتها تساءلت في منشور هل شعرت مصر بالحرج ؟ وفي هذا الاعتراف ايضاً واضح ان الداخلية المصرية كانت حريصة على ان لا يذكر الارهابي اسم السودان بوضوح واشار بنفس الطريقة ( دولة مجاورة ) !! معروف من يسيطر على الحكم في السودان اليوم وبدعم مصري ولا يمكن لاي فرد خاصةً اجنبي مثل المجموعات الارهابية المصرية التي تتدفق عبر السودان ان تتحرك بهذه السهولة بل وتوفير غطاء لها دون علم وتنسيق مع جهاز امن الحركة الاسلامية التي تسيطر على الحكم . يبقى السؤال لماذا تدعم مصر عودة جماعة الاخوان للحكم في السودان في نفس الوقت التي تطارد فيه الجماعة نفسها حتى خارج حدودها !؟ هشام عباس

Hisham Abbas

10,089 görüntüleme • 5 ay önce

هذه هي المرة الأولى التي نسمع فيها اعترافاً صريحاً بفشل القيادة المصرية خلال 60 عاماً في تحقيق نهضة حقيقية للبلاد فهل المشكلة فعلاً في الظروف؟ كثير من الدول التي نهضت لم تكن ظروفها أفضل من مصر، بل بعضها خرج من حروب مدمرة ثم استطاع أن يحقق قفزات هائلة في التنمية. فهل المشكلة في التحديات، أم في طريقة إدارة الدولة وهيمنة مؤسسة بعينها على الحكم وإقصاء الكفاءات المدنية القادرة على إدارة الاقتصاد والسياسة بكفاءة؟ ثم ماذا عن السنوات الـ13 الماضية؟ هل كانت القرارات الاقتصادية الكبرى حكيمة بالفعل؟ هل المشروعات الضخمة التي التهمت مئات المليارات دون عائد اقتصادي أولوية حقيقية لاقتصاد يعاني من عجز مزمن؟ وماذا عن القروض التي غرقت فيها البلاد حتى أصبحت خدمة الدين تلتهم الجزء الأكبر من الموازنة؟ ثم ما الذي جرى في ملفات حساسة مثل المضايق، وحقوق مصر في غاز شرق المتوسط، والتعامل مع أزمة سد النهضة التي تمس الأمن المائي ل 120مليون مصري؟ الاعتراف بالأزمة خطوة أولى، لكن تشخيص أسبابها الحقيقية بشجاعة هو الخطوة الأهم؛ فالدول لا تنهض بتبرير الفشل، بل بمراجعة السياسات، وإعادة بناء منظومة الحكم على أساس الكفاءة والمحاسبة وتكافؤ الفرص. #السيسي #مصر #الجيش

Mourad Aly د. مراد علي

28,470 görüntüleme • 5 ay önce

⛔️ وزير الاتصال الجزائري اكتشف سبب هزيمة منتخب بلاده أمام نيجيريا : اللصوص سرقوا منا الكأس لا خطط لعب، لا أخطاء دفاعية، لا مدرب ارتبك، ولا لاعب أضاع فرصة…و لا حارس يحلق في السماء و الكرة في الأرض..فقط عصابة سرقت كأس أفريقيا من الجزائر وفرّت بها عبر الحدود. الوزير الجزائري لم يخاطب الاتحاد الأفريقي ولا لجان التحكيم، و لا الاتحاد الكروي لبلاده، بل خاطب ديوان رئاسة الجمهورية، وكأن خسارة مباراة تهديد للأمن القومي الجزائري ، أو كأن المرمى النيجيري اخترق السيادة الجزائرية ثم جاءت الجملة الذهبية : "كأس العالم في الولايات المتحدة ستكون المنافسة فيه شريفة، عكس بطولة كأس أفريقيا في المغرب كانت خسيسة . لكن السؤال الذي لم يجرؤ الوزير على طرحه : - لماذا اشترطت الولايات المتحدة ،على المشجع الجزائري إيداع ضمان مالي ب 15 ألف دولار في السفارة مقابل تأشيرة تشجيع ؟ أي “منافسة شريفة” هذه التي تبدأ من بوابة البنك لا من بوابة الملعب ؟ كرة القدم لعبة بسيطة، لكن البعض يصرّ على تحويلها إلى نشرة أمنية، ومباراة عادية إلى ملف رئاسي، وهزيمة مستحقة إلى ملحمة مظلومية لا تنتهي. والسؤال الحقيقي الذي يبقى معلقًا : - هل سرق اللصوص الكأس فقط…أم سرقوا أيضًا ثقافة الاعتراف بالهزيمة ؟

⛔️ محمد واموسي

10,760 görüntüleme • 7 ay önce

✦ الإنسان والأسطورة – اللغة الأولى… لم يكن الليل يومًا مجرد ستارٍ يُسدل على العالم. كان دومًا فضاءً يُشعل في الإنسان شعورًا غريبًا، خليطًا من الدهشة والخوف والانجذاب. في إحدى تلك الليالي، جلس شابٌ على حافة قريةٍ صغيرة، يحدّق في السماء التي امتلأت بنجومٍ لا تُعدّ. لم يكن يريد أن يحصيها، بل كان يبحث فيما بينها عن إجابةٍ لم يستطع أن يصوغها بعد. اقترب منه رجلٌ عجوز يعرفه الناس باسم “الحكيم”. لم يكن رجلًا عاديًا. كان يحمل في عينيه سكون الصحارى العتيقة، وفي صوته نبرةٌ لا تشرح، بل تُنصت. جلس بجانبه دون أن يطلب إذنًا، وكأن حضوره كان استكمالًا لطيفًا لسؤالٍ لم يُكتمل. “ماذا ترى في السماء يا بني؟” سأل الحكيم، وعيناه تتبعان نظرة الشاب. “أرى ما لا أفهمه.” أجابه الشاب، بصوتٍ خافت، “نجومًا تلمع بلا سبب واضح، وكأنها تناديني، أو تراقبني، أو تسخر من جهلي.” ضحك الحكيم ضحكة قصيرة، ثم قال: “ليست النجوم ما يسخر… بل نحن من ننسى كيف كنّا نسأل.” “نسأل؟” رفع الشاب حاجبيه، “أليس السؤال ما أفعله الآن؟” “بلى، ولكن ما تفعله هو محاولة لإيجاد جواب. أمّا ما كان يفعله الإنسان الأول، فكان البقاء في السؤال.” سكت الشاب قليلًا، ثم همس: “ألا يعني ذلك أنه لم يكن يعرف شيئًا؟” “بل كان يعرف شيئًا لا نعرفه الآن.” قال الحكيم وهو ينظر في السماء، “كان يعرف أن بعض الأسئلة لا تحتاج إلى أجوبة… بل إلى أسطورة.” ابتسم الشاب بسخرية خفيفة: “الأسطورة؟ لكن أليست الأسطورة مجرّد خيال؟ هروب من الواقع؟” أشار الحكيم بسبابته نحو السماء، وقال: “بل كانت الأسطورة هي الطريقة التي اخترعها الإنسان كي يتحمّل الواقع. حين لا تستطيع أن تشرح لماذا تنقلب السماء إلى عتمة، ولا لماذا يعود الضوء من جديد، فأنت لا تهرب من الجواب… بل تُخترع طريقة لتسكن السؤال.” صمتت الأرض قليلًا، وكأنها تنصت بدورها. تابع الحكيم: “الأسطورة لم تكن جهلًا، بل نوعًا من الحكمة. الإنسان القديم لم يقل: (الشمس تدور)، بل قال: (العربة النارية للإله تعبر السماء). لم يكن يشرح، بل يرسم علاقة. لم يكن يُحلّل، بل يشعر، ويرمز، ويقول: (ها أنا أرى ما لا أفهم… لكني لا أنكره).” أطرق الشاب برأسه، ثم قال: “وهل ما زلنا نعيش داخل تلك الأسطورة؟” “نعم.” أجابه الحكيم بثقة، “كل لغة تحمل ظل أسطورتها الأولى. نحن لا نتحدث بالعقل فقط، بل بالرمز، بالإشارة، بالصورة. حين نقول عن الأم (نبع الحنان)، أو عن القلب (يسمع)، نحن لا نتكلم بلغةٍ دقيقة، بل بلغةٍ تشبه الحلم — تلك هي بقايا الأسطورة فينا.” “لكن ألا يُفترض أن نتجاوز ذلك؟ أن نصبح عقلانيين؟ أن نطرد الغموض؟” ضحك الحكيم، وقال: “وهل استطعت؟ هل استطاع العلم أن يشرح لماذا نحلم؟ أو لماذا نحب؟ أو لماذا نشعر بالحزن حين نرى غروب الشمس؟ نحن نعرف قوانين كثيرة، لكننا لم نعرف أنفسنا بعد.” تنهّد الشاب، ثم نظر إلى السماء من جديد، وقال: “إذًا… كانت الأسطورة بداية… لا بديلًا.” “بل كانت اللغة الأولى.” أجاب الحكيم. “اللغة التي لا تُغلق المعنى، بل تفتحه. التي لا تعلّق الجواب، بل توسّع السؤال. ولذا، كانت أصدق ما قاله الإنسان… حين كان لا يزال يملك دهشته.” ظلّا جالسَين في صمت، يتأملان السماء لا بحثًا عن إجابة، بل انغماسًا في السؤال. لم يعد الشاب يبحث عن تفسير للنجوم، بل بدأ يسمع صمتها، وكأنها تحكي له حكايةً لم تُكتمل بعد. في تلك الليلة، لم يتغيّر شيءٌ في السماء، لكن شيئًا تغيّر في داخله. لم يعد يخاف من الغموض. صار يفهم أن المعنى لا يُخلق حين نعرف… بل حين نُصغي.⌖🖤🎶✨

First Thought ☄︎

14,652 görüntüleme • 1 yıl önce

من فبراير 2026 إلى اليوم والمشهد في القطاع الصحي يطرح تساؤلًا حقيقيًا عن طريقة إدارة الملف والتواصل مع الممارسين الصحيين الصحة القابضة تحدثت عن استمرار طرح الفرص الوظيفية بشكل دوري وصدرت تصريحات تعطي انطباعًا بأن التوظيف سيكون مستمرًا وبوتيرة شهرية لكن على أرض الواقع لم نشاهد حتى الآن إلا موجة توظيف رئيسية واحدة بالشكل الذي كان ينتظره الخريجون والممارسون وفي الجهة الأخرى هيئة التخصصات شهدت ارتباكًا واضحًا في ملف القبول والتدريب مواعيد النتائج تغيرت أكثر من مرة والمتقدمون ظلوا فترة طويلة ينتظرون دون صورة واضحة ثم ظهرت النتائج وكانت صادمة لشريحة كبيرة وبعد ارتفاع الاعتراضات والتساؤلات ظهر توضيح بأن القبول لم ينته وأن هناك دفعات أخرى وأن من لم يقبل في الدفعة الأولى ما زال مستمرًا في المفاضلة ثم تم الحديث عن موجة أخرى في 26 أغسطس وهنا السؤال هل ما نشاهده هو إدارة أزمة أم إدارة بالأزمة؟ لأن الفرق بينهما كبير إدارة الأزمة تعني أن هناك مشكلة حدثت ثم تحاول الجهة احتواءها وتصحيح المسار والتواصل بشكل أفضل مع المتضررين أما الإدارة بالأزمة فهي أن تصبح الأزمة نفسها وطريقة إخراج القرارات وتوقيتها وسيلة لإدارة المشهد والضغط وردود الأفعال أنا لا أستطيع الجزم بأن ما يحدث مقصود أو مخطط له بهذه الطريقة لكن التسلسل منذ بداية السنة يستحق التوقف عنده إعلان ثم انتظار طويل موعد ثم تغيير للموعد وعود بوظائف مستمرة ثم غيابها لأشهر نتائج قبول ثم صدمة غضب وتساؤلات ثم توضيحات ثم دفعات جديدة المشكلة اليوم لم تعد فقط في عدد الوظائف أو مقاعد التدريب المشكلة أصبحت في إدارة التوقعات نفسها الممارس الصحي يستطيع أن يتقبل أن المقاعد محدودة وأن الوظائف لا تكفي الجميع لكن من الصعب أن يبني مستقبله على مواعيد ووعود ورسائل تتغير باستمرار إذا كانت هناك خطة للتوظيف فلتنشر بوضوح وإذا كان القبول من البداية على عدة دفعات فليعلن ذلك من البداية وإذا تغيرت الخطة فليقال ببساطة إنها تغيرت ولماذا الشفافية لا تعني أن تكون كل الأخبار جيدة الشفافية تعني أن يعرف الناس أين يقفون وماذا ينتظرون #matching2026 #الصحة_القابضة #البورد_السعودي

Essam Albadran

28,697 görüntüleme • 7 gün önce

مع بداية فصل دراسي جديد، هذا تقريباً شكل الـresearch workflow الذي أتمنى لو كان عندي من أول يوم في الدراسات العليا: أبدأ بسؤال بحثي حقيقي، وأبحث عنه في SciSpace بدل ما أفتح 4 تبويبات مختلفة. أكتب السؤال، وأحصل على نتائج من قاعدة تضم أكثر من 280 مليون ورقة بحثية. والفكرة هنا ليست مجرد البحث بالكلمات المفتاحية؛ SciSpace يستخدم semantic search لمساعدتي في الوصول إلى الأوراق المرتبطة فعليًا بسؤالي. أجد ورقة تبدو مهمة… لكن Paywall. عادةً هنا تبدأ المعاناة لكن إذا كانت جامعتك مشتركة في الورقة، يمكنك ربط University Library Key وفتحها مباشرة، ثم سؤال الورقة عن النقاط التي تحتاجها. بعدها يأتي السؤال الأهم: هل النتائج التي وجدها SciSpace جيدة فعلاً؟ يمكنك مقارنة أداء البحث مع أدوات مثل Google Scholar وPubMed وConsensus وElicit، بدل أن تفترض أن أول نتيجة هي أفضل نتيجة. لكن العثور على ورقة واحدة لا يكفي. إذا كنت أعمل على Literature Review، فأنا لا أحتاج 1 paper… أحتاج عشرات الأوراق. وهنا أستخدم SciSpace لإجراء Literature Review / Deep Research على السؤال نفسه، بدل قضاء أيام في البحث اليدوي وتجميع المصادر. ثم تأتي أهم خطوة بالنسبة لي: التحقق من المصادر. أفتح التقرير وأضغط على المصادر بشكل عشوائي، وأتأكد أن كل citation يقود فعلًا إلى ورقة حقيقية. لأن تقريرًا ممتازاً بلا مصادر موثوقة لا يعني شيئاً في البحث الأكاديمي. SciSpace يتحقق من الاستشهادات والمصادر قبل إنتاج التقرير النهائي والأجمل؟ إذا كنت أصلاً تعمل داخل Claude، يمكنك استخدام SciSpace من خلال الـconnector داخل Claude بدل الانتقال بين أدوات وتبويبات مختلفة الفكرة بالنسبة لي ليست أن SciSpace لديه عشرات الـAI features الفكرة أنه يمكن أن يجمع جزءاً كبيراً من رحلة البحث في مكان واحد: Find → Read → Review → Verify → Write ومع بداية Fall Semester، إذا كنت طالبًا، باحثًا، PhD candidate أو أكاديمياً وتجهز الـresearch stack الخاص بك، فهذه فرصة جيدة لتجربته 🎓 حالياً يوجد خصم 35% على Max Plan مع 40,000 credits، وهي كمية كبيرة تسمح لك بتنفيذ عدة مهام بحثية. 🎁 استخدم كود الخصم الخاص بي AOWAFI35 العرض متاح لفترة محدودة فقط AD

وافي بن عبدالله

85,828 görüntüleme • 2 gün önce

من تحدث في غير فنِّه أتى بالعجائب! وهذا الفيديو إحدى هذه الأمثلة عن الذين يتحدثون في غير فنهم. نضع بعض النقاط على الحروف: حادثة دهس، ومن الغريب أن المحامية تتكلم أن هذا الرجل يحاكم في "جناية" شيء غريب! وبكل صراحة غير مقتنع بكلام المحامين هذا، ولكن سنعطي مجالا لحسن الظن ونقول أن هذا حدث، ونفترض أيضا أن هناك تفاصيل لم تقل وهذه طريقة المحامين في الدفاع عن المتهم! مع أن فكرة دهس، وشخص دخل الشارع على شخص آخر تتحول إلى محاكمة في جناية شيء لا أستطيع فهمه، ولكن لا أريد أن أتحدث في غير فني لأنني لست قانونيا، فقط أكتفي بتسجيل موقف أنني لا أصدق كلام هذه المحامية. الآن نأتي إلى الرأي النفسي الذي أعلنته هذه الأستاذة! أولا استخدام كلمة "مريض نفسي" بشكل مطلق يدل على المعرفة القاصرة جدا في موضوع الأمراض النفسية، أي مرض بالضبط؟ هل هو مرض يؤثر على الإدراك؟ هل لهذا "المريض النفسي" سوابق تدل على نزعة انتحارية أو لإيذاء النفس؟ كلام عمومي، فقط كلمة "مريض نفسي" والوصمة الاجتماعية والتصورات المليئة بالقصور المعرفي تتكفل بالباقي. ثم استمرت هذه المحامية في تأطير حالة هذا الإنسان الذي توفى، هي من قبل قررت أنه انتحر، لم تضع لنا ملابسات الانتحار، وجل كلامها دفاع عن الشخص الذي قد يكون دهسه خطأً، تكمل كلامها وتعطي نصائح كيف أن هذا الشخص "يتعالج في المسرة" ويأخذ حبوب، كلام ضحل عمومي جدا. المعضلة في هذه المداخلة هو غياب التفصيل، ثمَّ تداخلت أسئلة الأهلية! وهذه قضية معقدة وتحتاج إلى لجنة كاملة، لا أعرف من أين أتت هذه المحامية برأيها الحصيف جدا أن هذا الشخص يحتاج إلى مراقبة وتقييد لتحركاته، والشيء الأهم، هل هو يعالج؟ هل يتلقى أدويته وهل هو في حالة استقرار أم في حالة اضطراب؟ كلها أسئلة لا يمكن اختصارها باستخدام الكلمة السحرية "مريض نفسيا" وماذا بعد؟ نترك لخيال المتلقي أن يكمل باقي التأطير! يذهب المحامون إلى البعيد في الدفاع عن موكليهم، لكن هذه المجادلة مردود عليها ألف مرة، اللجنة ماذا قررت؟ هذا سؤال كبير! الطبيب المعالج بماذا يشهد؟ هذا سؤال كبير! الذين حول هذا الشخص بماذا يشهدون؟ هذا سؤال كبير! قبل الحادثة ما هي الأعراض التي ظهرت عليه! هذا أيضا سؤال كبير، إسناد واقعة الانتحار إلى إنسان فقط من أجل الدفاع عن موكل قد يكون من ضمن الطرق القانونية للبحث عن ثغرات، لكن هذا الرأي النفسي! ورد قاصرا، خاليا من البرهنة، والتسبيب، وبصراحة هو امتداد للتصورات القاصرة عن عالم الأمراض النفسية، كذاك بس، عق كلمة "مريض نفسي" واترك الخيال الجمعي يكمل الباقي. وأريد أفهم! كيف يدخل السائق في محاكمة جناية! أو جريمة قتل! بصدق ما قادر أستوعب لكن عسى القانونيين الذين لديهم خبرة في المجال يوضحون لنا حقيقة هذا الزعم الذي ورد على لسان المحامية! هي تقول بكل بساطة "السبب الرئيسي هو أنه ترك بدون مراقبة" السؤال الكبير؟ لماذا؟ هل قررت المحامية هذا نيابة عن كل من يعاني من مرض نفسي أو عالج في المسرة! ترفع عنهم الأهلية مثلا؟ أم يربطون بالسلاسل؟ لماذا لا نغلق عليهم الغرف ونسجنهم لأن هذه الأستاذة قررت أن هذه هي الطريقة المثلى في التعامل مع هذا المريض الذي تنسب إليه أنه انتحر! بدون أي حجج مقنعة للمتلقي! تحدثت في غير فنها فأتت بالعجائب! قد يكون هذا شائعا في عالم المحامين، هذا الغياب للتعاطف، وإدانة العائلة وكأنها هي السبب في وفاةِ ابنهم! تقول تركوه بدون مراقبة! وإذا ما ماخذ الحبوب! موضوع مستفز أن يتم تسطيح موضوع مثل المرض العقلي بهذه الطريقة العمومية! فعلا شيء مستفز، أتمنى أن تتعلم هذه المحامية بعض التفصيل عن الحالات المؤلمة هذه بدلا من اعتبار المجادلة هذه ضمن محاولات إقناع المحاكم والقضاة بسردية المتهم! ونعم، هُنا من حق المحامي البحث عن الثغرات، كما هو من حقها أن تتحفنا برأيها عن حالة هذا "المريض النفسي" كما هو حقي أن أستقبل هذا الرأي بمجادلة مضادة أساسها أنها سطحت المسألة شر تسطيح، وجعلتها مجرد تصريح مبتور، بلا حجج ولا تسبيب! حقوق المرضى النفسيين في عُمان موضوع مؤلم، وشائك، وصعب، وما كلام هذه المحامية إلا امتداد للظلم الشديد الذي يتعرض لها كثيرون بسبب الوصمة الاجتماعية المريرة التي تجعل الإطار الكبير كافيا لكي يتجنى من هبَّ ودبَّ بخياله على شخص قد يكون حلَّ مشكلته وعالجها ويعيش بشكل طبيعي جدا! أسئلة كثيرة كانت يجب أن تطرح، عن حالته، ووضعه قبل الحادثة، تفصيلات مهمة جدا جدا! ومع ذلك لم يحدث ذلك، لأنه عندما يتعلق الموضوع بالأمراض النفسية في عمان، الطريق طويل للغاية، والحقوق التي يجب انتزاعها أولا هي من ما يفعله أبناء المجتمع بتصوراتهم القاصرة عن حقوق قانونية للأسف الشديد البعض يصر على تجاهلها إن لم يكن من الأساس يجهلها!

معاوية سالم الرواحي

123,590 görüntüleme • 2 yıl önce

للأسف البعض خرج عن صلب الموضوع، وبدأ يشتّت النقاش بالسؤال عن وزن الشحنة: هل فعلاً كانت 750 طن؟ وهل من المعقول أن هذا النوع من السفن قادر على حمل هذا الوزن؟ طيب، ولا يهمكم، راح أجاوب على هذا السؤال بكل شفافية وبدون أي تحيّز. الجواب: لا، هذه السفينة لا يمكن أن تحمل 750 طن. أقصى حمولة ممكنة لهذا النوع من السفن لا تتجاوز 300 طن. طيب، ليش يقولوا لنا 750 طن؟ هل يكذبون؟ لا يا حبيبي، في تفاصيل مش ضروري يشرحوها كلها في الإعلان الرسمي. مثلًا: السفينة هذه تم القبض عليها قبل أسبوعين، والسفينة الكبيرة التي أعلنوا عنها أمس تم القبض عليها قبل شهر ولكن الإعلان الرسمي عنها جاء أمس، بعد انتهاء التحقيقات، وفحص الحمولة، وجمع المعلومات. وفي خلال هذا الشهر، كانت قوات خفر السواحل قد أعلنت عن عدة سفن تم ضبطها قبل هذه السفينة الأخيرة، اللي تُعد الأكبر من بينها. السفن السابقة كانت متوسطة الحجم، وتحمل شحنات من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وتم نشر مقاطع فيديو لها في وقتها. الآن نقترب من فهم الحقيقة. يبدو أن التحقيقات أثبتت أن كل هذه السفن مرتبطة بجهة واحدة ومصدر واحد: إيران. ولهذا السبب، جاء الإعلان الرسمي أمس، وتضمّن كل الشحنات المضبوطة، وذكروا أن إجمالي الحمولة 750 طن. هذا الرقم يبدو أنه يشمل جميع الشحنات التي تم ضبطها خلال الحملة البحرية الأخيرة، وليس حمولة السفينة الأخيرة فقط. توصلت لهذه المعلومة من خلال ملاحظة تنوع المواد المضبوطة: مثل زي عسكري، أسمدة، سموم زراعية... وهذه سلع لا يمكن أن تكون كلها ضمن شحنة واحدة. يعني، بالعقل والمنطق: من المستحيل أن ترسل في نفس الشحنة صواريخ وأكياس سماد وبدلات عسكرية! الخلاصة: هم لا يكذبون بخصوص وزن الشحنة، لكن الرقم يشمل مجموع ما تم مصادرته خلال شهر، وليس من سفينة واحدة. تحياتي لكم جميعًا. ملاحظة أخيرة: الفيديو هذا يعود لعملية قبض تمت قبل حوالي أسبوعين، وبعدها تم أيضًا ضبط سفينة أخرى قبل أسبوع، يعني حوالي ثلاث سفن خلال شهر، وطبيعي جدا أن يكون إجمالي الحمولة 750 طن. #راشد_معروف

راشد معروف

16,054 görüntüleme • 1 yıl önce

في مقابلة ضمن برنامج "جدل" على الLBCI: • من المؤسف فعلاً أن يصدر هذا الكلام المتوتر و”السوقي” عن النائب #طوني_فرنجية، فالكثيرون، حتى من خصومه، كانوا ينظرون إليه بطريقة مختلفة كونه شاباً متعلّماً. وما صدر عنه لا يسيء فقط إلى مستوى النقاش، بل ينعكس أيضاً سلباً على صورة #زغرتا_الزاوية واستقرارها المجتمعي. • كان واضحاً منذ البداية أن النائب طوني فرنجية يحاول شخصنة المعركة لتشتيت الأنظار والهروب من النقاش الحقيقي حول مسؤولية #المرده في الفساد والزبائنية داخل المنظومة البلدية، والحالة الإنمائية المزرية التي تعاني منها زغرتا الزاوية. ويبقى السؤال مطروحاً: لماذا كل هذا التوتر، والشتائم، والإرباك طالما يدّعون الانتصار؟ • سنتعالى عن هذا المستوى من الخطاب الذي لا يشبهنا ولا يشبه أهلنا في قضاء زغرتا، لكن "هيدي آخر مرة بقطعها". • الحقيقة هي أن تحالف #حركة_الاستقلال و #القوات_اللبنانية حقّق تقدّمًا نوعيًّا في هذا الاستحقاق البلدي، حيث ثبّتنا التوازن في زغرتا الزاوية. فالمعركة التي خضناها لم تكن ظرفية أو آنية، بل هي امتداد لنضال طويل بدأ منذ سنوات، وهدفه إحداث تغيير إنمائي فعلي ومستدام في منطقتنا. • ردّاً على سؤال حول معركة اتحاد بلديات قضاء زغرتا: "هلّق بمصاري، بعد شوي ببلاش"، والمعركة "على المنخار". وفي كل الأحوال أجدّد التأكيد أن هناك حاجة ملحّة لإعادة هيكلة الاتحاد. فتركيبته الحالية" مطّاطة" ومصمّمة لتكريس النفوذ وتوزيع الحصص، لا لتحقيق الشراكة الحقيقية ولا الإنماء المتوازن. • معركتنا كانت، وستبقى، معركة تغيير فعلي وجذري. معركة من أجل الإنماء لا الزبائنية، من أجل كرامة الناس لا المصالح السياسة. • مبروك لزغرتا الزاوية هذا التطور النوعي في بلدياتنا، والمستقبل الأفضل يبدأ من هنا!

Michel Moawad

20,449 görüntüleme • 1 yıl önce

فيديو رشيد الخالدي يمثل مشكلة كثير من الفلسطينيين والعرب. يقول الخالدي في الفيديو إن فتح والسلطة الفلسطينية مرتزقة وخونة ووكلاء للاحتلال على أرض فلسطين، وهذا يعني منطقيًا أنه يجب رفضهم رفضًا قاطعًا وعدم التعاون معهم بأي شكل. لكن في الوقت نفسه وفي نفس الفيديو، يلوم الخالدي حماس لأنها لم توحّد السفوف معهم- ويقصد بالطبع "الصفوف" وليس "السفوف"، فهذه زلة لسان ولغته العربية فيها ضعف واضح لأنه يعيش بعيدًا عن أرض فلسطين - ولم تتعاون مع السلطة، رغم أنه هو بنفسه وبلسانه يصفها بأنها سلطة خائنة ووكيلة للاحتلال! هذا يعني بوضوح أن الخالدي لا يطبّق المعيار المنطقي نفسه على الطرفين، بل يلوي المنطق ويحرّفه فقط ليجد ذريعة لمهاجمة حماس. وهذا هو حال كثيرين من أبناء شعبنا الفلسطيني وبعض الأخوة العرب، فلسفة وتنظير دون رؤية عملية واضحة: كيف يمكن أن نتعاون مع وكيل الاحتلال على أرض فلسطين؟ وكيف تكون هناك مصالحة معه؟ خاصة وأن حماس ليس لديها أي مشكلة مع بقية الفصائل الفلسطينية الأخرى. الخلاصة: يجب أن نواجه الواقع بصراحة. إذا كانت فتح والسلطة فعلاً "حركة لحد" نسخة فلسطينية كما يقول الخالدي وغيره، فما هي الخطة العملية للتعامل معهم؟ هل نستمر في سياسة "اللهث خلف التوحيد والمصالحة" مع من يعتبره الكثيرون وكيلاً للاحتلال، أم نضع خطًا أحمر واضحًا؟ هذا هو السؤال الذي يجب أن نجيب عليه بجرأة وصدق.

خالد منصور

16,454 görüntüleme • 9 ay önce

#اللعب_بالنار - موكب من عشرة سيارات انطلق من دمشق إلى إدلب لأجل حضور حفل تخرج زوجته ( لا أدري لماذا يصرّ على إخفاء عدد زوجاته واحدة مطلقة تونسية اسمها إيمان له منها بنت مواليد عام ٢٠٠٥ والثانية لطيفة والثالثة من بنش والرابعة من عندان لا أعلم إن كانت البنشية والحلبية مازالتا على ذمته، على كلٍ هذه أمور شخصية تخصه) هذا الموكب يحتاج وقود ومصاريف آلاف الدولارات تصرف كلها من المال العام، إيهود أولمرت يتحاكم منذ سنوات من أجل فساد بمبلغ تافه لأجل هذا أعدائنا دائماً متقدمين علينا - تقول زوجة الشرع لا أكلمكم بصفتي السيدة الأولى الجماعة دخلوا الجوّ كثيراً ، سيدة أولى ماذا هل فقدتم عقولكم؟ عندما تكون سوريا موحدة جغرافياً والدولة فرضت سيادتها وانتهينا من المرحلة الانتقالية وصار هناك حياة سياسية حقيقية وانتخابات حرة نزيهة وقتها الذي يفوز يصبح رئيس وتصبح زوجته السيدة الأولى الآن سيدة أولى على ماذا على ١٢ مليون نازح داخلي بيوتهم مدمرة على سبعة مليون لاجىء في الخارج على عوائل ٢٠٠ ألف معتقل تمت تصفيتهم مازال أهلهم لا يصدقون أنهم ماتوا على ٢ مليوم طفل مسرب من المدارس على ٧٥٪ من الشعب تحت خط الفقر دخله الشهري ١٠٠$ على ٥٠٠ أسير من عناصر الأمن والجيش والعشائر عند الهجري في السويداء ؟ هاهي مظاهرة للمعلمين ثلاثة أشهر بدون رواتب في حلب ألا تستحون - مظاهرة في سوق الحميدية لأجل غزة وقبلها في حماه ، طبعاً واضح هاتان مدفوعتان من السلطة وتحملان رسالة لاسرائيل - هذا لعب بالنار والجولاني قال للخاصة إن قرروا إسقاطي سأفلت على الجهاديين على الجميع( يعني الجهاديين عنده مجرد ورقة فقط) الجنود المجهولون يعملون ليلاً نهاراً ليقنعوا أصحاب القرار العالمي أنّك صادق في التغيير الفكري الذي عملته و يرقعون خلفك بينما تأتي أنت لترسل لاسرائيل رسائل من سوق الحميدية - الشعب السوري لن يدفع ثمن مغامراتك ولعبك بالنار كل يوم يأتي سوريا تخسر جغرافيا وسيادة وعقد اجتماعي وتقربنا إلى حرب داخلية سنية - أقليات مدعومون من الخارج قد تستمر لسنوات هذه الحرب فكفى عبثاً ومراهقة سياسية فهناك رماداً تحت النار سيطالنا جميعاً - أما جرائم الأمم العام ضد الناس وكل من يقف ضدكم فهي تزداد يوماً بعد يوم بدون رادع ولا محاسبة وأنت تعرف الشارع يغلي والناس تحبس أنفاسها وسيناريو إدلب قادم لا محال

أس الصراع في الشام

74,247 görüntüleme • 11 ay önce

هل تساءلت يومًا كيف يعيش المتحدث باسم البيت الأبيض حياته بعيدًا عن كاميرات المؤتمرات الصحفية 🎥 ؟ نحن نراه دائمًا في لحظات التوتر. أسئلة حادة، إجابات مباشرة، نقاشات مشتعلة مع الصحفيين. لكن ماذا يحدث خارج تلك الدقائق القليلة أمام المنصة؟ المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت شاركت مؤخرًا فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، استعرضت فيه تفاصيل يوم عملها مع الرئيس ترامب. تنقلات، اجتماعات، كواليس، لحظات عادية داخل يوم غير عادي. وهنا تبدأ القصة الاتصالية. ما الهدف من هذا النوع من المحتوى؟ ببساطة: إعادة ترتيب الصورة في أذهان الناس، ( إعادة التموضع Repositioning ) الصورة الشائعة عنها أنها شخصية صدامية، حادة، دائمًا في موقع المواجهة. لكن عندما نراها تمشي في أروقة البيت الأبيض، تضحك، تتحرك بين الاجتماعات، وتتعامل مع تفاصيل العمل اليومية، تبدأ زاوية النظر تتغير. ماذا تغيّر في طريقة التواصل؟ في النموذج التقليدي: المتحدث يُصرّح، الصحفي ينقل، الجمهور يستقبل. لكن عبر هذا الفيديو: هي تجاوزت الوسيط، وخاطبت الجمهور مباشرة، لم تنتظر سؤالًا، لم تكن في موقف دفاعي. كانت هي من يختار الزاوية، والمشهد، والرسالة. وهذا تحوّل ذكي في طريقة التواصل مع الجمهور. لماذا تحتاج هذه الخطوة أصلًا؟ لأن المتحدث الرسمي غالبًا يُختزل في لحظات التوتر. نحن لا نراه إلا حين يكون هناك جدل. الفيديو وسّع المشهد. أدخل الجمهور إلى الكواليس. الرسائل الضمنية التي حملها الفيديو: أوصل العديد من الرسائل الأخرى أيضًا مثل: القرب من مركز القرار، إظهار الحيوية والنشاط داخل الإدارة، وهذا بدوره يساعد على تعزيز القبول لها لدى المحايدين وتثبيت الولاء لدى المؤيدين. الرسالة الأساسية هي : أن المتحدث باسم البيت الأبيض يدير بيئة معقدة ويعمل تحت ضغط عالي، ولديه جانب إنساني لطيف . السؤال الأهم: هل مناسب نرى متحدث رسمي لجهة حكومية في السعودية يرافقنا في تفاصيل عمله اليومية ؟

ماجد بن جعفر الغامدي

108,967 görüntüleme • 6 ay önce