正在加载视频...

视频加载失败

أبوها أو حد من قرايبها ملتزم ملتحي ، أمها منتقبة ، حافظة القرآن غصب من وهي صغيرة ، معلمة القرآن كانت بتعاقبها وتطفي السجاير تحت باطها..

32,495 次观看 • 2 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

قصة حقيقية وواقعية حدثت في اليمن 💔 بنت صغيرة اتهموها بالعار بسبب انتفاخ بطنها، وبعد موتها اكتشفوا إن اللي قتلها ماكانش المرض بس. كانت اسمها مريم، بنت عندها خمستاشر سنة من حي بسيط في أطراف تعز، هادية لدرجة إن الجيران كانوا يقولوا صوتها ما بيتسمعش غير وهي بتسلم. ما كانتش تعرف إن وجعًا صغيرًا في بطنها هيقلب حياتها كلها إلى مأساة تهز الحي بأكمله. في يوم رجعت من المدرسة وهي منحنية من الألم، ماسكة بطنها بإيديها الاتنين، ووشها شاحب بشكل أخاف أمها من أول نظرة. قالت بصوت متقطع: “بطني بتوجعني قوي يا أمي.” في البداية ظنت الأم أن الأمر مجرد إرهاق أو نزلة برد، لكن الأيام مرت، والوجع بدل ما يختفي كان بيكبر، ومعاه كانت بطن مريم تنتفخ بصورة غريبة ومخيفة. بدأت الهمسات تنتشر قبل الحقيقة. والدها كان رجلًا صارمًا يخشاه الجميع، وحين لاحظ التغير في شكل ابنته، لم يبحث عن تفسير… بل بحث عن تهمة. نظر إليها نظرة أرعبتها أكثر من المرض نفسه، وسألها: “إيه اللي عملتيه؟” انهارت مريم بالبكاء، وأقسمت عشرات المرات أنها لا تعرف ما الذي يحدث لها، لكن كلماتها كانت تضيع وسط بحر من الشك والخوف. ومع ازدياد الانتفاخ، قررت العائلة أخيرًا اصطحابها إلى طبيب في المدينة. هناك حدثت الكارثة. بعد كشف سريع ومتسرع، قال الطبيب جملة واحدة قلبت البيت رأسًا على عقب: “البنت شكلها حامل.” في لحظة واحدة تحولت مريم من فتاة مريضة إلى متهمة. عادوا بها إلى المنزل، ولم يفكر أحد في طلب فحص آخر أو رأي طبي مختلف. اجتمعت العائلة حولها، والاتهامات تتطاير من كل اتجاه، بينما كانت هي ترتجف وتردد: “والله بريئة… والله ما عملت حاجة.” لكن لا أحد كان يريد أن يسمع. كانوا يسمعون فقط خوفهم من كلام الناس. ومع كل دقيقة كان الغضب يزداد، ومعه انهالت الإهانات والضربات على جسد أنهكه المرض أصلًا. الأم كانت تصرخ وتبكي وتطلب الرحمة، لكن أحدًا لم يستمع إليها. وفجأة، سقطت مريم على الأرض. كانت تتنفس بصعوبة شديدة، وعيناها ممتلئتان بالدموع. رفعت رأسها بصعوبة، ونظرت إلى أبيها نظرة لن ينساها طوال حياته، ثم همست: “ظلمتوني يا أبوي…” وبعدها فقدت وعيها. عند منتصف الليل تم نقلها إلى المستشفى في حالة حرجة. الأطباء بدأوا سباقًا مع الوقت لإنقاذها، وأجريت لها الفحوصات والأشعة بشكل عاجل. وبعد ساعات خرج الطبيب من غرفة الفحص وملامح الصدمة على وجهه. سأل الأب سؤالًا واحدًا فقط: “هل تعرضت البنت لضربة قوية في بطنها؟” ساد الصمت. نظرات الإخوة تلاقت للحظة. وكانت تلك اللحظة كافية ليفهم الجميع أن شيئًا مرعبًا قد حدث. ثم جاءت الصاعقة. الطبيب قال بصرامة: “بنتكم لم تكن حاملًا أبدًا… كانت تعاني من ورم خطير ونزيف داخلي، والضرب الذي تعرضت له تسبب في تفاقم حالتها بشكل قاتل.” شعر الأب وكأن الأرض انشقت تحته. كل كلمة قالتها مريم وهي تتوسل وتؤكد براءتها عادت لتطارده كالسكاكين. وقف خارج غرفة العناية يبكي بحرقة ويتمنى لو يستطيع العودة بالزمن دقائق فقط. لكن الزمن لا يعود. وقبل شروق الشمس بقليل خرجت الممرضة، ودموعها تسبق كلماتها. وقالت الجملة التي أنهت كل شيء: “البنت ماتت.” تحولت الجنازة إلى صدمة جماعية. الحي كله عرف أن الضحية لم تكن مذنبة، وأن الجريمة الحقيقية كانت سوء الظن والقسوة والتسرع. ومنذ ذلك اليوم لم يعد الأب قادرًا على النظر في عيون الناس. كان يردد في كل عزاء: “أنا قتلتها بيدي.” لكن الجميع اكتشف لاحقًا أن المأساة لم تنتهِ بعد. فبعد أسبوع من الدفن، وصل تقرير الطب العدلي الكامل. جلس الأب يقرأ الصفحات بيدين مرتجفتين، حتى وصل إلى سطر جعله يتجمد في مكانه. التقرير أكد أن الورم لم يكن طبيعيًا كما ظن الأطباء في البداية. كانت هناك مادة غريبة دخلت جسم مريم على فترات طويلة وبجرعات صغيرة ومتكررة. رفع الأب رأسه ببطء. بدأت الأسئلة المرعبة تتزاحم في عقله. من الذي كان يعطيها تلك المادة؟ ومن كان قريبًا منها إلى هذه الدرجة؟ ثم وقعت من بين الأوراق صورة مأخوذة من كاميرا إحدى الصيدليات. ظهرت فيها مريم واقفة بجوار امرأة من العائلة، كانت تشتري لها الدواء باسم مختلف. شعر الأب بأن قلبه توقف للحظة. وعندما قرأ الاسم الموجود في التقرير… شهق شهقة سمعها كل من في الغرفة. لأن المرأة المذكورة لم تكن غريبة. كانت الشخص الوحيد الذي وقف في الجنازة يبكي أكثر من أمها.

أجـوان 🪩🚦

21,918 次观看 • 2 个月前

في زمنٍ يتسابق فيه كثيرون إلى الشهرة والأضواء، كانت قصة أبي الحارث البحريني مختلفة تمامًا. كان لاعب كرة قدم معروفًا في البحرين، وكان بإمكانه أن يواصل مسيرته الرياضية، لكنه ترك حياة الشهرة واختار طريقًا آخر يتقرب به إلى الله. توجه أولًا إلى أفغانستان نصرة للمسلمين ثم انتقل إلى البوسنة مع بداية الحرب، حيث شارك في القتال هناك حتى قُتل في معركة فيسوكو الثانية في رجب 1413هـ الموافق 29 ديسمبر 1992م، ولم يكن قد تجاوز الثالثة والعشرين من عمره. وتذكر الروايات التي تناقلها رفاقه أنه كان مثالًا في حسن الخلق والتواضع، فلا يكاد يُرى إلا وهو يتلو القرآن، أو يخدم إخوانه، أو يرابط في مواقع القتال. وكان دائم الابتسامة، لطيف المعشر، يُدخل السرور على من حوله، حتى أصبح محبوبًا بين العرب والبوسنيين على حد سواء. ومع ما عُرف به من المرح في النهار، كان إخوانه يسمعون بكاءه في جوف الليل وهو قائم بين يدي الله. وقبيل معركة فيسوكو الثانية، اكتحل كعادته، وطلب من رفاقه أن يكتحلوا أيضًا. وعندما اشتد القتال وسقط عدد من رفاقه، وجد صاحبه أبا مريم وقد فارق الحياة، فقبّل جبينه وقال: " اللهم ألحقنا به " ثم تقدم عبر منطقة مكشوفة باتجاه مواقع الصرب، وبينما كان يزحف على الأرض أصابته رصاصة قناص، فقُتل هناك. ويظهر أبو الحارث في هذا المقطع وهو يودّع أخاه أبا مريم قبل أن يلحق به بعد لحظات في المعركة. رحم الله أبا الحارث البحريني، ورحم جميع من قُتل في تلك الحرب

PIC | صـور من التـاريخ

117,980 次观看 • 3 个月前

كنت في مؤتمر خارجي ببلد أجنبي وارتدي الحجاب - متنقبة، وكان بعض اساتذة بالعلوم الإنسانية، في وضعية جلوس مائلة وعندما مررت عدلوا جلستهم، وشاهدت المنظر زميلة مشاركة احتجت بشدة قالت وهي ضاحكة ساخطة أمر يومياً ولا احترمني أحد من تلك المجموعة التي تجلس هنا. ابتسمت لها وقلت احسنت، هو احترام للحجاب؛ فله هيبة جميلة ومن دوافع التقدير..ورمز للهوية الإسلامية الأصيلة.. ولا شك هناك حريات شخصية وهناك طريقين للخير والشر، الجنة والنار، ولكنه تذكير لطيف بأن هناك أمور ليست محل قناعات ذاتية؛ كالحجاب الشرعي.. ولاسيما من تأخذه موضة أو تدرجه تحت الموضة.. الحجاب في حقيقته للحجاب وليس موضة بلا حدود.. وسبحان الله كم من شاب يوصي أهله عند الزواج اريدها متحجبة حجاب شرعي أو بالنقاب.وبكل خير لكن لايصح إلا الصحيح.. الحجاب حجب الجمال عن غير المحارم، لكن لم يحجب الجمال حقيقة.. للمعلومية..غالب المتحجبات جميلات.. العوائل العريقة بناتها تتحجب، المتعلمات والحاصلات على الجوائز العالمية.. وفي كل خير ، لكن طاعة لله.. الحجاب في الإسلام فريضة شرعية ثابتة بأدلة قطعية من القرآن والسنة، وليس وجهة نظر أو رأياً قابلاً للنقاش والقناعة الشخصية، بل هو أمر إلهي واجب على المرأة المسلمة متى بلغت سن التكليف.. ومأمور به نساء المؤمنين.. من ليس مؤمناً فهو غير معني .. 👆 لأن الحكم الإلهي لثلاثة: أزواج النبي عليه الصلاة والسلام، وبناته عليهن السلام، وعموم نساء المؤمنين، فلا فرق في أصل الستر والحشمة. أدلة وجوب الحجاب: من القرآن الكريم: قول الله تعالى في سورة النور: (وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ). وقوله سبحانه : في سورة الأحزاب: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ). من السنة النبوية: حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا بَلَغَتِ الْمَحِيضَ لَمْ يَصْلُحْ أَنْ يُرَى مِنْهَا إِلَّا هَذَا وَهَذَا)، وأشار إلى وجهه وكفيه. أما الحكمة من الحجاب..فيكفي أنه أمر الله تعالى، فهو لتحقيق التقوى: يظهر امتثال الأوامر الإلهية وطاعة الخالق سبحانه وتعالى. ثم هو جزء من الهوية الاصيلة المتميزة، و لحفظ المجتمع: فهو يحافظ على العفة والطهارة ويحمي المجتمع من الفتن. ولصون الكرامة: يجعل قيمة المرأة مبنية على أخلاقها وعلمها لا على جمالها الجسدي، حيث هي درة مصونة وجوهرة غالية.

أ. د . أسماء الحسين

52,192 次观看 • 1 个月前

قصة أيرلندية قصيرة مستوحاة من التعلق العاطفي المرضي (unhealthy emotionalattachment)، وهي حالة نفسية يتشبّث فيها شخص بآخر بشكلٍ مفرط، على حساب ذاته وكرامته وصحته النفسية، حتى لو كان هذا التعلّق غير متبادل ويسبب الأذى. "التشبّث بالفراغ" في قريةٍ منسيةٍ على الساحل الغربي لأيرلندا في منتصف القرن التاسع عشر، كانت الضبابات الصباحية تزحف من البحر كما لو أنها تزحف لتغطي القرية بصمتٍ ثقيل.. هناك عاشت مورين، ابنة صيّادٍ فقير، في كوخٍ حجريٍّ منواضع لا يعرف قلب مورين الدفء إلا حين تتذكّر وجه شون. كان شون شابًا يعمل في مزارع الإقطاعي الإنجليزي، طويل القامة، قليل الكلام، وعيناه تحملان برود البحر نفسه. لم يعدها بشيء، ولم يعترف بحب، لكنه كان ينظر إليها أحيانًا، وتلك النظرات كانت كافية لتبني داخل مورين عالمًا كاملًا من الأوهام. بدأ التعلّق صغيرًا، بريئًا كحبة بطاطا مزروعة في تربة قاسية. كانت تنتظره كل مساء عند الحافة الصخرية، حتى في الأيام التي لم يأتِ فيها قط. أقنعت نفسها أن غيابه امتحان، وأن صمته عمق، وأن بروده خجل. شيئًا فشيئًا، توقفت عن رؤية العالم إلا من خلاله هو. حين ضربت المجاعة القرية، كان الناس يفقدون أبناءهم وجوعهم وكرامتهم، أما مورين فكانت تفقد نفسها. باعت وشاح أمها لتشتري لحبيبها خبزًا. تجاهلت مرضها لتنتظره ساعات طويلة. وحين سمعت أنه سيسافر إلى دبلن بحثًا عن عمل، شعرت أن الأرض انسحبت من تحت قدميها في الليلة التي سبقت رحيله، ذهبت إليه تحت المطر. لم تعاتبه، لم تسأله، فقط قالت بصوتٍ مكسور: «إن ذهبتَ إلى آخر العالم، سوف أنتظرك». نظر إليها شون طويلًا، كمن يرى عبئًا لم يختره. قال بهدوءٍ قاسٍ: «لم أطلب منكِ أن تنتظريني». كانت تلك الجملة كافية لتكشف الحقيقة، لكنها لم تشفِها. عاد شون أدراجه إلى طريقه، وبقيت مورين واقفة تحت المطر، تتشبث بالفراغ بعد رحيله، لم تمت مورين جوعًا ولا مرضًا، بل ذبلت ببطء. كانت تتحرك، تتنفس، لكنها لم فقدت معنى الحياة. صارت تروي قصته للبحر، وتسمّي الأيام باسمه، وتخاف النسيان أكثر من الألم. وفي قريةٍ أنهكها الفقد، لم يلاحظ أحد أن أخطر ما سرقته المجاعة لم يكن الطعام، بل القلوب التي تعلّقت بمن لا يبادلها الحب ."

روائع الأدب العالمي

204,643 次观看 • 9 个月前

🔴في 11 مايو من العام 2025 طلبت سفارة سلطنة عُمان 🇴🇲في لندن 🇬🇧 سفارة سلطنة عُمان - لندن | OMAN EMBASSY - LONDON الاجتماع بي من خلال ممثل لها و للحكومة العُمانية يدعى حسين مُقيبل هنا في لندن للتفاوض معي وفي محاولة لتسوية الوضع السياسي بيني وبين الحكومة وقررت الاجتماع بهم في مكان عام وحصل ذلك بعد حوار دام لساعات وفي النهاية طُلب مني تقديم طلباتي مقابل التوقف عن نشاطي والعوده لوطني‼️ ورفضت الاولى حتى يتم الموافقه على طلباتي التي قدمتها بعد اسبوع من اللقاء بناءاً على طلبي بذلك وقد كانت: 🔴سفارة سلطنة عُمان-لندن .. تحية طيبة..وبعد، بكل الاحترام والتقدير..وفق التنسيق والاتفاق والوعد مني، ارفق مطالبي للتسوية الإنسانية والقانونية تمهيدًا للعودة إلى الوطن إن تم التوافق. أود بدايةً أن أعبّر عن تقديري لهذه المبادرة الكريمة التي تنمّ عن رغبة في فتح صفحة جديدة أساسها العدالة والمصالحة. وانطلاقًا من حسن النية، واحترامًا لسلطاني ولوطني وحرصي على لمّ الشمل ودرء الضرر الخاص والعام، أُقدم لسيادتكم النقاط التالية التي أراها ضرورية للوصول إلى تسوية عادلة ومشروعة: أولًا: الضمانات القانونية والحقوقية: 1.إصدار ضمان قانوني مكتوب ورسمي، بعدم التعرض لي بأي شكل من الأشكال أمنيًا أو قضائيًا أو اجتماعيًا، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر. وأتقبل أي مقترح مناسب آخر وفق الممكن لكم. 2.إلغاء كافة الأحكام القضائية السابقة أو التهم الموجهة لي، وشطب اسمي من أي قوائم أمنية أو حظر أو منع من السفر. مع منحي فرصه قضائيا لأجراء التسويات اللازمة مع الدائنين دون التعرض للحبس أو تقيد الحريه أو المنع من السفر لهذه الاسباب بأي شكل كان لحين سدادي ديوني والتزاماتي التي ترتبت علي. وذلك رغبةً مني والتزامي الاخلاقي تجاه ديوني وحقوق الاخرين التي انوي أدائها بأمانة للغير وبنفسي. 3.ضمان حق العودة الآمنة والكريمة دون مضايقات أو استدعاءات، تحت إشراف طرف ثالث إذا لزم الأمر. ولو كان بواسطة مساعد المفتي كشاهد ومتعهد على هذه التسوية او الاتفاق الذي سيعقد بيننا. ثانيًا: رد الاعتبار والتعويضات: 4.رد اعتباري بشكل يوضح أن ما تعرضت له سابقًا كان نتيجة إجراءات خاطئة أو اجتهادات غير منصفة، وذلك ردًا لاعتباري المعنوي والاجتماعي. 5.تعويضي عن الأضرار التي لحقت بي، سواء في أعمالي التجارية أو حياتي الشخصية، بما في ذلك التعذيب النفسي والحرمان من الحقوق الأساسية وفقداني اسرتي وسمعتي وكل ما أملك وشقاء العمر الذي ذهب هباءاً منثوراً. وهنا الأفضل إن كان عن طريق طرف ثالث كمحكم او مُقيم محاسبي قانوني، ليحصر القيمه التعويضية المنصفة لما حدث لي وبشكل عادل دون مغالاة او إنقاص وبإنصاف و إتزان. وفقاً للقانون العماني الذي قرر وفق المادة (١٧٦) من قانون المعاملات أن كل إضرار بالغير يُلزم فاعله ولو كان غير مميز بالتعويض. ولما كان التعويض عن الضرر فقهاً وقضاءاً وقانوناً، يرتكز على عناصر المسؤولية وهي بتوافر اركانه الثلاث من الخطأ والضرر وتوافر مقوماته من السببية بين الخطأ والضرر، والتي جميعها متوافره في حقي من حيث الخطأ الذي وقع علي والضرر الذي لحق بي وان ذلك الخطأ أدى إلى هذا الضرر الحالي الذي أنا فيه الان من خسارة كل شيء نفسياً ومعنوياً ومادياً. 6.إعادة كافة ممتلكاتي التجارية والشخصية التي كانت عليه حتى بداية معاناتي التي بدأت بسبب القرارات التي أحدثت لي كل هذه المشاكل وفق الثابت بالمستندات ومراجع حسابية وقيود لدى كل الجهات الرسمية التي ستوضح وتدلل صحة حالي المادي والتجاري من قبل وبعد ما تعرضت له من أضرار بسبب الأخطاء وبإنصاف. مع منحي فرص استثمارية تجاريه او عقاريه حكوميه، من قبل الحكومة بما هو متاح لعودة النهوض من جديد والاتفاق على ذلك مسبقاً. ثالثًا: الحقوق المدنية والإنسانية: 7.ضمان حقي في التعبير عن الرأي بشكل مسؤول، والمشاركة في جهود الإصلاح والبناء الوطني، دون أن يُعدّ ذلك جريمة وبالتنسيق والإرشاد مع كل الجهات المعنيه. 8.رفع كافة القيود أو الرقابة عن أنشطتي الإعلامية أو الرقمية، وعدم اشتراط الصمت أو حذف آرائي السابقة كشرط للتسوية. رابعًا: إشراف وضمانات: 9.أن يتم تنفيذ الاتفاق تحت إشراف دبلوماسي أو جهة قانونية محايدة، لضمان التطبيق السليم لكافة البنود. أو كما أسلفت بشهادة والتزام نائب المفتي على ذلك. أو أي مقترح نتوافق عليه. 10.أن يتم فتح قناة تواصل مباشرة ودائمة مع جهة مسؤولة لمتابعة تنفيذ البنود وضمان عدم تكرار أي انتهاك. خامسًا: التزاماتي: أؤكد في المقابل التزامي بالقانون، واحترامي للنظام العام، وحرصي على المساهمة في بناء وطن آمن، مزدهر، وعادل. وتسديد ديوني للغير. والتعاون لقبول أي مبادرات تخدم المصلحة العامه. ولحين الولوج لاتفاق ارجوا عدم إحراجي بطلب التوقف عن نشاطي‼️ والسؤال:هل خشت الحكومة من التحكيم ومن خسارة الدعوى⁉️

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

703,729 次观看 • 6 个月前

الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني…عبقربة الرجل الذي جعل قطر أكبر من خريطتها أنيس منصور تُنسب إلى أوتو فون بسمارك، مهندس الوحدة الألمانية، عبارة تلخص المسافة الفاصلة بين الحاكم ورجل الدولة: «مهمة رجل الدولة أن يصغي إلى وقع خطى التاريخ، ثم ينهض ليمسك بطرف ثوبه وهو يعبر». والمقصود ليس أن التاريخ يمر أمام الجميع ولا يراه سوى العباقرة، بل أن اللحظة ذاتها قد تكون، في عين حاكم، حدثًا عابرًا، وفي عين باني دولة نافذةً لا تُفتح مرتين. كان الشيخ الراحل حمد بن خليفة آل ثاني من أولئك الذين سمعوا وقع الخطى قبل أن يلتفت الآخرون إلى الطريق. رأى المستقبل قادمًا من حقول الغاز ، ومن شاشات التلفزة، ومن الجامعات، ومن شبكات الاستثمار، ومن طاولات التفاوض التي ستحتاج يومًا إلى عاصمة صغيرة قادرة على جمع خصوم لا يجتمعون. لم ينتظر أن يصبح العالم الجديد حقيقة مكتملة ثم يبحث لقطر عن موضع داخله؛ وانما شرع في بناء ذلك الموضع بينما كان كثيرون لا يزالون يديرون دولهم بعقل الأمس، ويحسبون القوة بعدد الجنود، وهيبة الدولة بطول حدودها، ومكانتها بمقدار ما تثيره من خوف نعم في الخليج دولٌ ولدت كبيرة على الخرائط، ودولٌ قررت أن تكبر خارجها. قطر كانت نقطة صغيرة معلقة بين بحر واسع وجيران أثقل منها تاريخًا وسكانًا وجيوشًا، وكان يمكن لها أن تكتفي بدور الدولة الثرية التي تدفع ثمن هدوئها وتنام تحت مظلة الآخرين. لكن حمد بن خليفة آل ثاني لم يكن من أولئك الحكام الذين يرثون دولة كما يرث المرء بيتًا قديمًا، فيرممون جدرانه ويحتفظون بمفاتيحه. لقد نظر إلى بلاده كما ينظر مهندس إلى مساحة ضيقة ويرى فيها مدينة كاملة، وكما ينظر لاعب شطرنج إلى رقعة لا يملك فيها القطع الأكبر، فيقرر أن ينتصر بترتيب الحركة لا بضخامة القطع. وليس من الدقة اختزال تجربة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في أنه حاكم امتلك ثروة غازية هائلة فأحسن توظيفها؛ فالثروة، في ذاتها، لا تنتج دولة فاعلة، مثلما أن الموقع الجغرافي لا يتحول تلقائيًا إلى نفوذ سياسي. أما ما يميز تجربة الشيخ حمد فهو أنه أدرك، في وقت مبكر، أن المشكلة الأساسية للدولة الصغيرة هي في قابليتها لأن تصبح موضوعًا لسياسات الآخرين بدل أن تكون طرفًا في صناعتها. كان السؤال الذي واجه قطر في منتصف تسعينيات القرن الماضي سؤال وجود سياسي بالمعنى الاستراتيجي: كيف يمكن لدولة محدودة المساحة والسكان، ومحاطة بقوى إقليمية أكبر منها، أن تحمي استقلال قرارها؟ لم يكن ممكنًا تحقيق ذلك عبر القوة العسكرية التقليدية، لأن موازين القوة المادية لا تسمح لدولة صغيرة بمنافسة جيرانها في عدد السكان أو حجم الجيوش أو العمق الجغرافي. ولذلك لم يكن أمام القيادة القطرية سوى إعادة تعريف مفهوم القوة ذاته، والانتقال من القوة بوصفها كتلة عسكرية أو مساحة جغرافية إلى القوة بوصفها شبكة من العلاقات والمصالح والرموز والمؤسسات. هنا تظهر عبقرية الشيخ حمد السياسية. لقد تعامل مع ضعف الدولة الصغيرة بوصفه معطى يمكن الالتفاف عليه من خلال هندسة موقع جديد للدولة. لم يحاول أن يجعل قطر نسخة مصغرة من دولة إقليمية كبرى؛ لأن تقليد الدول الكبيرة في أدواتها ينتهي غالبًا بإظهار محدودية الدولة الصغيرة. اختار، بدلًا من ذلك، بناء نموذج مختلف: دولة صغيرة يصعب تجاوزها، لأن غيابها يترك فراغًا في ملفات متعددة، ولأن مصالح قوى متناقضة تمر عبرها أو تتقاطع على أرضها. من هذا المنظور، كان تطوير صناعة الغاز،فعلًا سياسيًا تأسيسيًا. فالغاز لم يُستخرج لتكديس العوائد فقط، وإنما لتحويل قطر إلى جزء من معادلة أمن الطاقة العالمية. حين ترتبط أسواق كبرى بإمدادات دولة صغيرة، تصبح سلامة هذه الدولة واستقرارها شأنًا يتجاوز حدودها. لقد فهم الشيخ حمد أن الموارد الطبيعية لا تتحول إلى قوة إلا عندما تُدمج في بنية اعتماد متبادل، بحيث لا تعود الدولة مجرد بائع يمكن استبداله بسهولة، بل شريكًا يصعب إخراجه من الحسابات. غير أن الاقتصاد وحده لم يكن كافيًا لذلك سعت قطر إلى امتلاك أدوات أخرى: الإعلام، والتعليم، والدبلوماسية، والاستثمار الخارجي، واستضافة الفعاليات الدولية، وبناء علاقات متوازية مع أطراف متعارضة. وقد بدت هذه الخيارات، في بداياتها، متفرقة أو حتى متناقضة، لكنها كانت في مجموعها أجزاء من تصور واحد: بناء حصانة الدولة من خلال تعدد وظائفها.

أنيس منصور

31,602 次观看 • 2 个月前

رسالتي هذه للجمعيات والمؤسسات الخيرية المصرح لها بالعمل في أفريقيا الخليجية عامة وبلادنا على وجه الخصوص ' العمل التعليمي والدعوي في قرى وبوادي وأدغال أفريقيا ليس بالأمر السهل ولايصبر عليه أي أحد فالصبر على لاوائها لايوفق له الكثير ولاحظت أن خريجي الجامعات الخليجية من الأفارقة يندر جدا رجوعهم لقُراهم وبواديهم فيسكنون المدن أو القرى الكبيرة بعد عودتهم ولاسر في ذاك فتعودهم عدة سنوات على نمط معيشي معين فذهبت خشونة البدت فيستحيل رجوعهم للعيش في البوادي والأدغال إلا من وفقه الله " وإذا وجدت داعية يسكن القرى والبوادي والأدغال ويصبر على تعليم المسلمين فيها فاشدد يدك به فهو على ثغر عظيم من ثغور دعوة أهل السنة " وأشهد شهادة ألقى بها الله أن هذا المقطع لداعية زرته قبل ثلاث سنوات في قرية بوسط واد سحيق وأذكر جيدا أن صاحب السيارة التي حملتنا رفض وصوله للقرية لوعورة الوادي ووقف قبل القرية بمسافة لا تحضرني الآن ليست كثيرة ' ووجدت هذا داعية التوحيد على خير وفي خير فيما أحسب والله حسيبه' ووجدت عنده جمعا من الطلاب يقوم بتدريسهم ومجموعة كبيرة منهم يقيمون إقامة كاملة ' وقد علمت منه آنذاك أنه بصدد فتح فرع لنساء المسلمين صغارا وكبارا وشجعته على ذلك ' وقبل يومين أرسل لي هذا المقطع وعنده هذا العدد الكبير من أخواتنا وبناتنا الأفارقة ويشرف على القسم وتدريسهن القرآن بنته الكبرى وهي حافظة لكتاب الله ويتولى هو تدريسهم العقيدة والفقه ' ولما وصلني هذا المقطع تذكرت حديث أمنا أم سلمة رضي الله عنه قالت ( لمَّا نزلت: (يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ خرجَ نساءُ الأنصارِ كأنَّ علَى رؤوسِهِنَّ الغِربانَ منَ الأَكْسِيَةِ) وهذا يدل على صدق الداعبة وإخلاصه وأن لدعوته قبول ' وهو يبحث عمن يبني فصولا للطالبات أما الطلاب فمركزهم لاينقصه شيء والحمد لله " والعنوان عندي لمن أراد التواصل معهم من الجمعيات والمؤسسات الخيرية " ومن دل على خير فله مثل أجر فاعله.

إبراهيم المحيميد

13,267 次观看 • 4 个月前

جرت العادة، بعد العشاء وأنا في إيطاليا، أن أخرج لأتناول الآيس كريم؛ لا لأنّه حلوى من حلويات الصيف، ولا لأنني أريد أن أُبرّد به قلبي من حرّ النهار، بل لأنّ الآيس كريم في الريف الإيطالي مختلفٌ تماماً… هنا يسمّونه جيلاتو، وكأنّهم يرفضون أن يضعوه في مرتبة الحلوى العادية. دخلتُ إلى محلّ صغير عند طرف ساحة الضيعة، واجهته قديمة، وبابه مفتوح على رائحة الحليب والفانيليا والبندق المحمّص. خلف الزجاج كانت الألوان مصطفّة كحديقة صيفية: فستق أخضر بلون الزيتون الصغير، شوكولاتة داكنة كقهوة المساء، فراولة حمراء كأنّها سُحقت لتوّها، وليمون أصفر تفوح منه رائحة بساتين الجنوب. طلبتُ كرة من الفستق وأخرى من الشوكولاتة. غرز البائع الملعقة في الجيلاتو ببطء، فكان طرياً وكثيفاً، لا هو متجمّد كالحجر ولا ذائب كالماء. لفّه فوق البسكويت بحركة اعتادها منذ سنوات، ثم ناولني إياه مبتسماً وكأنّه يسلّمني قطعةً من تاريخ عائلته. جلستُ في ساحة الضيعة، حيث البيوت الحجرية تتكئ على بعضها، والشرفات الصغيرة تتدلّى منها الورود، والأضواء الصفراء تنساب على الجدران القديمة. أخذتُ أول لقمة، فشعرت بطعم الحليب الحقيقي، وبحبّات الفستق الصغيرة تحت أسناني، وبمرارة الشوكولاتة الخفيفة التي تترك في الفم أثراً طويلاً لا يشبه ذلك الطعم الصناعي الذي يختفي بعد لحظات. كان الجيلاتو يذوب ببطء على أطراف البسكويت، فأديره بيدي كي لا تسقط منه قطرة، وألعق ما ينساب منه كما يفعل الأطفال من دون خجل. ففي مثل هذه اللحظات يعود الإنسان طفلاً، ولو كان يحمل على كتفيه أربعين عاماً من التعب والمسؤوليات. أمامي كان عجائز الضيعة يتمشّون بعد العشاء. رجالٌ بقمصان بيضاء مفتوحة عند العنق، يضع بعضهم يديه خلف ظهره، ويسيرون بخطوات هادئة كأنّ الزمن خُلق لهم وحدهم. ونساءٌ كبيرات في السن، أنيقات رغم بساطة ثيابهن، يتوقفن كل بضعة أمتار ليسلّمن على إحداهن أو يتبادلن أخبار الأولاد والأحفاد. كان أحد الشيوخ جالساً على مقعد حجري يراقب المارّة، وبجانبه صديقه يحرّك يديه وهو يتحدث بالإيطالية بحماس، كأنهما يناقشان مصير العالم، بينما قد يكون الحديث كله عن محصول الزيتون أو مباراة كرة قدم أو ابن الجيران الذي لم يعد يزور أمّه كثيراً. وفي الساحة سائحون من هبّ ودبّ؛ عائلة ألمانية تراجع الخريطة، شابان يحملان حقائب على ظهريهما، زوجان يلتقطان الصور أمام النافورة، وأطفال يركضون خلف الحمام بينما أمهاتهم ينادين عليهم بلغات مختلفة. درّاجات هوائية تمرّ من حين إلى آخر، ودراجة نارية صغيرة تقطع هدوء الساحة لثوانٍ، ثم يعود كل شيء إلى سكينته. ومن أحد المطاعم كانت تصل رائحة البيتزا الخارجة من الفرن الحجري، ممزوجة برائحة الريحان والطماطم والثوم. النادل يحمل الصحون بين الطاولات، والكؤوس تتلامس، والضحكات ترتفع، وجرس الكنيسة يعلن ساعةً جديدة من عمر هذه القرية التي لا يبدو أنّها مستعجلة للوصول إلى الغد. حينها فهمتُ أنني لم أخرج فقط لأتناول الآيس كريم. كنتُ أتناول لحظةً كاملة: طعم الجيلاتو، وصوت العجائز، ولهجات السيّاح، وضحكات الأطفال، ورائحة البيتزا، وحجارة الساحة التي مرّت عليها أجيال قبلنا. في الريف الإيطالي لا يقدمون لك الجيلاتو في كأس أو بسكويت فحسب؛ بل يضعون فيه شيئاً من البيت، وشيئاً من الأرض، وشيئاً من الذاكرة… فتأكله بلسانك، ويبقى مذاقه عالقاً في قلبك.

Nassar Nassar

26,018 次观看 • 2 个月前

الاستراحة الأخيرة في وطني في الصورة رجلٌ وزوجته يفترشان رمال الصحراء تحت لهيب الشمس، في وقت الظهيرة، حيث لا ظلّ يقيهما حرّ الطريق، ولا مكان يلمّ شتات التعب. قال صاحب الصورة: «كنت داخلًا لأداء العمرة، والتقطت هذه الصورة بعدستي، ويشهد الله أن المشهد أوجع قلبي.» لم تكن الصورة لرجلٍ وزوجته فقط… كانت صورةً لوطنٍ يتعب أبناؤه وهم يبحثون عن حياةٍ أكثر أمانًا وكرامة. هنا، في آخر الطريق، لا يحتاج الإنسان إلى كثير من الأشياء؛ يحتاج فقط إلى مكانٍ يستريح فيه، وماءٍ يشربه، ودورة مياه تحفظ للنساء والأطفال وكبار السن شيئًا من كرامتهم. كيف يمكن لعائلةٍ أن تقطع كل هذه المسافات، ثم تجد نفسها مضطرةً إلى الجلوس على الرمل، تحت الشمس، لأن الطريق لم يترك لها مكانًا تستريح فيه؟ والأشد وجعًا أن ترى اليمني يغادر وطنه، لا لأنه يكره ترابه، ولا لأنه نسي جباله ومدنه وذكريات طفولته… بل لأنه يبحث عن فرصة يعيش بها، ويطعم بها أبناءه، ويؤمّن بها مستقبل أسرته. ما أقسى أن يحمل الإنسان وطنه في قلبه، ثم يضطر إلى حمل حقيبته بعيدًا عنه. يا وطننا… كم من أبٍ غادر وهو يخفي دمعة؟ وكم من أمٍّ ودّعت أبناءها وهي لا تعرف متى يعودون؟ وكم من شابٍ ترك أرضه وأهله، لا طلبًا للترف، وإنما بحثًا عن لقمةٍ وسترٍ وحياةٍ كريمة؟ السياسة حين تتحول إلى صراعٍ على السلطة والمصالح، يدفع ثمنها الإنسان البسيط. والفساد حين يُترك بلا حساب، لا يبقى رقمًا في تقرير… بل يتحول إلى تعبٍ في وجه مسافر، ودمعة أم، وغربة أب، وطريقٍ طويلٍ لا يعرف نهايته. هذه الصورة ليست مجرد صورة عابرة من الطريق… إنها سؤالٌ كبير في وجه كل من يملك قرارًا أو مسؤولية: متى يصبح الإنسان اليمني هو الأولوية؟ متى يصبح حقه في الكرامة والأمان والحياة الطبيعية أمرًا لا يحتاج إلى معجزة؟ اللهم ارحم تعب المسافرين، واحفظ اليمن وأهل اليمن، وردّ إلى هذا الوطن أمنه وعافيته، حتى يأتي يومٌ لا يضطر فيه يمني إلى مغادرة وطنه بحثًا عن أبسط حقوق الحياة. حسبنا الله ونعم الوكيل. #اليمن_حرة_26_سبتمبر_يجمعنا

شبل خولان 🇾🇪

264,923 次观看 • 13 天前

في ذكرى ميلاد الأمير عبد القادر، نعود إلى قرية القيطنة قرب معسكر، غربي الجزائر، فهناك وُلد عام 1808، ونشأ في بيت علم، وحفظ القرآن وتعلّم الفروسية، ثم وضعه الاستعمار أمام مسؤولية قيادة المقاومة. بدأ الغزو الفرنسي عام 1830، وبعد عامين بايعته قبائل في الغرب الجزائري أميرا، فكان أمام مهمة شاقة، ألا وهي جمع القوى المتفرقة، وبناء جيش يستطيع مواجهة الاحتلال، وتنظيم حكم يسند المقاومة. وقد اعتمد على الكمائن والمباغتة وقطع الإمدادات، وفي معركة المقطع عام 1835، ألحق هزيمة بالقوات الفرنسية، فصار على الاحتلال أن يواجه مقاومة منظّمة، يقودها أمير يجمع بين القتال والتفاوض. ثم إنه عمل على تنظيم الجيش والحكم والموارد، ومع اشتداد الحرب، اتخذ "الزمالة" عاصمة متنقلة، وهي خيام مرتبة في دوائر، فيها عائلات ومرافق للحياة، وتحرسها قواته، وكانت ترحل وتحمل معها شؤون الدولة والناس، وهي فكرة استلهمها من حجه مع أبيه. في مايو 1843، هاجمت القوات الفرنسية الزمالة واستولت عليها، ومع سياسة الأرض المحروقة، ضاقت موارد المقاومة، وضعفت مساندة قبائل تحت الضغط، لكن الأمير واصل القتال، والحصار يشتد حوله وحول أتباعه. وفي ديسمبر 1847، سلّم سلاحه مقابل السماح له بالرحيل إلى المشرق، لكن التعهد لم يُنفذ، بل نُقل مع أهله وأتباعه إلى فرنسا، فاحتُجز أولا في مدينة تولون، ثم في قلعة بو، وأخيرا في قصر أمبواز. وقد استعاد حريته عام 1852، فاستقر في دمشق عام 1855، وعاش فيها عالما ذا حضور اجتماعي، حتى توفي عام 1883، بعيدا عن الجزائر، التي ظلّت تحت الاحتلال الفرنسي. وفي عام 1962، استقلت الجزائر، وبعد 4 سنوات استعادت رفات الأمير من دمشق، وشيّعته إلى "مربع الشهداء" بمقبرة العالية. شاهدوا فيلم "الأمير عبد القادر" على قناة الجزيرة الوثائقية في يوتيوب. #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية #الجزائر #الأمير_عبد_القادر #تحرير_الجزائر

الجزيرة الوثائقية

18,592 次观看 • 1 个月前

#هام رسالة نارية ومبكية من #فلسطين المحتلة تفضح الكثير مما تخفيه وسائل إعلام #حماس ومن معها تحت مسمى المقاومة.. طالعوها وستكتشفون ما نتحدث عنه يوميا فنحن ننتصر لكل مستضعف ونكون صوت من لا صوت له.. —————————————— الأخ الفاضل أنور السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أتابع بدقة الردود على ما تقومون بنشره، بخاصة على ما يصلكم من غزة مباشرة أو ممن على اطلاع على دقائق ما يجري على الأرض والنكبة التي نعيشها هناك. ويهمني هنا أن أشدد على أن اختيار قناة ما لإيصال الحقيقة يخضع لاعتبارات كثيرة أهمها أمانة النقل وصدق الموقف، وهذا ما أثبتّم عبر تاريخكم الشخصي والمهني أنكم أهل له، ومواقفكم المشرفة إلى جانب الشعب السوري المنكوب وسام على صدركم، يضاف إليه وسام آخر يمنحه لكم وقوفكم المبدئي المنافح عن الشعب الفلسطيني وحقه في العيش بحرية في أرضه. وكما نأسف بشدة للكتم المتعمد لأصواتنا نأسف للمستوى المتدني للردود على ما تنشرونه والذي يعكس توجها قويا للاستمرار بتعميم الكذب والتضليل لتكون الصدمة عند جلاء الحقيقة محبطة وقاتلة. وهنا لا بد من تبيان ما يأتي: * نشهد أن كل ما يصلكم هو حقيقة تامة تمثل جزءا من حقائق لا تتسع صفحات كثيرة لنشرها. * نحن أهل غزة متمسكون بأرضنا وبكامل حقوقنا ومقاومون أشداء لا نعرف الاستسلام أو الخضوع، لكننا ندرك أن الإعداد السليم الواعي أحد أهم أسباب النصر يؤازره تقدير موقف شامل، وتوفير خطط بديلة وتحصين جبهة الداخل وحمايتها. * نحن في صدمة شديدة متجددة من أن من قرر خوض المعركة لم يفكر مطلقا بتأمين الحد الأدنى من حمايتنا كمدنيين، والله يشهد وشعبنا يشهد أننا ناقشنا هذا الأمر الخطير بعد كل عدوان على غزة مع مسؤولين وقيادات من حماس فلم نجد آذانا مصغية بل واتهمنا بوطنيتنا!. * منذ بدء هذا العدوان الوحشي غاب عن البصر والسمع كل المسؤولين الحكوميين ممن يجب عليهم إرشادنا إلى ما يجب فعله/ننزح أم لا؟ نموت في بيوتنا؟ أي طريق نسلك؟ مصادر طعامنا؟ وغير ذلك من ضروريات الحياة. علما أن هناك 60 ألف حامل ومئات آلاف الأطفال والنساء والعجزة ناهيك عن المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة. * صدمتنا الكبيرة كانت في قول موسى أبو مرزوق "إن 70% من سكان القطاع هم مسؤولية الأونروا كونهم لاجئين" ففهمنا الرسالة، وعرفنا لماذا لا يفكر بنا وبدمائنا "ولاة أمرنا". * كما صدمنا "حسن التقدير والتدبير" لدى حكومتنا ومن قرر خوض المعركة وهو يعرف أن وقودنا بكل أشكاله ومياه شربنا وكهرباءنا ودواءنا وغذاءنا يزودنا بها عدونا أو يتحكم بتزويدنا بها، فأمن منها ما يظن أنه ضروري لمعركته وتركنا كالأيتام على مائدة اللئام. * السلطة غائبة تماما عن المسؤولية لكنها تظهر فجأة إذا تعلق الأمر بالمساعدات التي تدخل على أنواعها أو "بتنسيق السفر" إلى مصر الذي صار تجارة تدر ملايين الدولارات، أو باعتقال منتقد هنا وغاضب هناك وقد وصل الأمر إلى حد القتل (فنحن في حالة حرب والناقد يوهن العزيمة كما قال لي "مسؤول" في خانيونس). * هل لك أن تتخيل أخي أنور أن هناك تمييزا في الإسعاف وفي الإيواء؟! هذا حدث ويحدث والله على ما أقول شهيد. * نحن لا نعرف شيئا عن مصيرنا لا نعرف إلى أين يكون نزوحنا القادم كل القطاع لم يعد صالحا للحياة والشتاء يجلدنا من دون رحمة، و"الجهاز الحكومي" مختف تماما. * مهم جدا وعظيم جدا أن تنشر صورة تدمير دبابة غازية مجرمة، لكن كذلك مهم جدا أن تنشر خطة إخلاء وإرشاد ودعم لمئات آلاف النازحين. * عقلنا لا يستوعب -وعقول كل العاقلين- أن تكون حماية المقاوم المسلح مسؤولية المدني فيما لا يبادله المقاوم هذه المسؤولية!!! المسؤولية متبادلة لا شك وهي أكبر لدى المقاوم الذي يحمل السلاح وإلا فلأي شيء حمل سلاحه. * نقول لأهلنا وإخوتنا في كل الدول العربية الشقيقة من دون استثناء شكرا جزيلا من القلب على كل دعم قدمتموه، ونعتذر بشدة لغياب ذلك عن ألسنة "قادتنا"! ونخص بالشكر شعب السعودية والكويت والإمارات وعمان والبحرين وقطر على تبرعاتهم وصدحهم بالحق. معذرة على الإطالة لكنها كلمة حق تجري على ألسنة كل أهل غزة عسى يلقي لها بالا من لا يزال مصرا على أنه ممن "لا يأتيه الباطل من بيده ولا من خلفه" ولا حول ولا قوة إلا بالله.

أنور مالك

62,488 次观看 • 2 年前

في يوم من أيام سنة 75، الرئيس السادات لقى بنته "كاميليا" داخله عليه مكتبه وهو سهران وفضلت تهزر معاه. الرئيس السادات سألها: عاوزه إيه بعد ده كله؟ كاميليا اتكسفت وقالتله: في عريس جايلي. السادات ابتسم وسألها: مين بقى؟ كاميليا ردت: شاب سوري هيعجبك أوي يا بابا. السادات سألها: وعرفتيه فين الأخ السوري؟ قالتله: شفته في بيت الفنان يوسف وهبي واتعرفنا على بعض.. واسمه نادر بايزيد.. وعاوز يقابل حضرتك. السادات رحب بالموضوع أوي.. لإن "كاميليا" كانت صعبانة عليه، بعد ما جوزها لأول مرة وهي صغيرة في السن.. من ابن واحد لوا صاحبه في الجيش اسمه "عز الدين عبدالباري".. وشهد على عقد الجواز جمال عبد الناصر وعبدالحكيم عامر. لكن شافت المر معاه. ودخلت على أبوها في يوم وهي مضروبة وبتقوله: "يعني يا بابا التلاتة تعريفة اللي كنت هاكل بيهم هيفرقوا معاك بدل ما ترميني الرمية دي؟".. وبعدها اتطلقوا. المهم.. السادات قالها: خليه يجيلي بكره. وحصل فعلا.. ونادر راح للرئيس.. واتفقوا على كل حاجة.. وكاميليا وقتها كان عندها 26 سنة.. وكانت بتحب "نادر" جدا.. بسبب وسامته وثقافته لدرجة إنه كان بيتكلم 5 لغات. والفرح اتعمل يوم 4 ديسمبر سنة 1975.. ويومها الرئيس السادات كان في منتهى السعادة. بعد ما حس إنه اطمن على بنته الصغيرة واتخلص من عقدة الذنب بتاع جوازتها الأولى.. والدنيا مشيت كويس.. وبعد شوية نادر عمل شركة مقاولات.. وابتدى يشتغل. وبسرعة الصاروخ شركته كبرت وخدت مناقصات كبيرة جوا مصر وبراها. والكل كان بيجامله عشان "صهر الرئيس". لكن مكنش عنده مخالفات قانونية.. لحد ما عمل مشروعات سكنية كبيرة وجمع فلوس من الناس "مقدمات" وخد قروض من البنوك.. بس لا سلم الشقق ولا رجع الفلوس.. وفضل يماطل مع الحاجزين! وكل ده حاصل والرئيس السادات مكنش على علم بالموضوع لحد ما وصله تقرير سري باللي بيعمله جوز بنته. السادات لما قرأ التقرير انفعل جدا.. وزعق في وزير الداخلية.. وقاله: إزاي معرفش بالكلام ده غير دلوقتي؟.. حسابك معايا هيبقى عسير. وطلب من سكرتيره فوزي عبد الحافظ يجيب نادر من تحت الأرض. وحضر "نادر" لاستراحة القناطر الخيرية.. والسادات بهدله بطريقة صعبة جدا.. وأمره يرجع الفلوس اللي عليه للناس فورا وبأي طريقة.. وقاله: الفلوس ترجع وإلا هحبسك بنفسي! ومش بس كدا.. السادات جاب بنته بالليل وحكالها كل اللي عمله جوزها.. وقالها: "يا بنتي أنا عارف إنك بتحبيه.. بس أنا مِلك لشعبى قبل ما أكون والدك". فقالته: اللي تشوفه يا بابا.. وهنا قالها: هطلقك منه! وده اللي حصل بعدها.. وتم الطلاق بأمر رئاسي.. والسادات طلع قرار بطرد "نادر بايزيد" من مصر ومنعه من دخول القاهرة نهائيا.. وانتهى الجواز بعد سنتين بالظبط ومن غير أولاد. رحم الله الرئيس السادات وغفر له وتجاوز عن سيئاته..❤

🇪🇬❤🇪🇬Nany Shehab🇸🇦💚🇸🇦

314,724 次观看 • 8 个月前