Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أتذكرون تلك اللحظة عندما مرر رونالدو الكرة إلى بيليه وحاول إلقاء اللوم على العشب؟ 😂😭

43,641 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

خلال سنوات الحصار المطبق على مدينة داريا نفذت المروحيات ما يُعرف ب "السجادة المتفجرة". في تلك اللحظات، لم يكن الصوت صوتاً واحداً، بل كان سلسلة من الانفجارات المتلاحقة التي هزت الأرض وكأنها زلزال مدمر. اعتمد القصف على إلقاء البراميل دفعة واحدة من مروحيات متعددة في وقت متزامن لضمان تدمير كتل سكنية كاملة ومنع فرق الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) من الوصول للمكان شهود العيان والناشطون الذين وثقوا تلك اللحظة وصفوا المشهد بأن "السماء أمطرت موتاً زؤاماً" ارتفعت سحب الغبار الأسود والرمادي لتغطي سماء المدينة بالكامل، مما جعل الرؤية مستحيلة كان الناجون من تلك الغارة يعانون من حالات "ذهول صدمي", حيث فقد الكثيرون القدرة على النطق أو السمع لفترة بسبب شدة الضغط الانفجاري لم يكن القصف بالبراميل هو الوحيد؛ فقد عاشت داريا حصاراً خانقاً لأكثر من 4 سنوات، مُنعت فيها المساعدات الطبية والغذائية. كانت هذه الغارات تهدف لكسر إرادة المدينة التي كانت تُلقب ب "عاصمة الثورة السلمية"، والتي اشتهر شبابها بتقديم الورد للجنود في بداية الحراك بعد آلاف البراميل المتفجرة (التي تجاوز عددها 8000 برميل بحسب بعض الإحصاءات خلال سنوات الحصار)، أجبرت المدينة على التهجير القسري في أغسطس 2016.

raneen k

11,255 görüntüleme • 6 ay önce

من منصة التتويج إلى الكرسي المتحرك في ليلة واحدة! مأساة الفراشة التي أغضبت عدي." في عام 1997، وفي ذروة سطوة اللجنة الأولمبية، كانت بطلة العراق للجمباز (ن. أ) تعيش أجمل لحظات حياتها. بعد سنوات من التدريب الشاق، وقفت على منصة التتويج لتستلم الميدالية الذهبية وسط تصفيق الجمهور. ​كانت الفتاة منهكة تماماً، فجسمها النحيل لم يعد يتحمل المزيد من الجهد. وعندما اقترب "عدي صدام حسين" ليقلدها الوسام، اكتفت بهزة رأس محترمة ونظرة هادئة. عدي، الذي كان ينتظر "الزغاريد" والابتسامات العريضة والمديح المبالغ فيه، اعتبر ملامحها المتعبة "إهانة شخصية" وتكبراً على هيبته. ​التحول المرعب.. ​بمجرد انتهاء الحفل، لم تذهب البطلة إلى بيتها، بل سُحبت من وسط زملائها إلى "قبو" اللجنة الأولمبية. وهناك، أصدر عدي أمره السادي: "بما أنها تدعي التعب، دعوها تتمرن حتى الموت". ​أُجبرت الفتاة على أداء أصعب حركات الجمباز لساعات متواصلة تحت التهديد، حتى انهارت وسقطت على الأرض وهي تبكي من الألم. في تلك اللحظة، اقترب أحد الحراس وبأمر مباشر، ضربها بقطعة خشبية ثقيلة (مربعة) وبكل قوته على منطقة "أسفل الظهر". ​النهاية.. ​سمع الموجودون صوت "تهشم العظام". تلك الضربة لم تكن مجرد عقاب، بل كانت نهاية لمسيرة بطلة. أُصيبت بكسر في الفقرات أدى إلى شلل نصفي فوري. غادر عدي القاعة وهو يقول: "الآن لن تحتاجي للوقوف مرة أخرى". خرجت "فراشة العراق" من القبو على نقالة، لتقضي بقية حياتها على كرسي متحرك، والذنب.. ملامح وجه متعبة لم تعجب "الأستاذ".

مام ريشه

915,186 görüntüleme • 5 ay önce

تعتبر القدمين منطقة مثيرة للشهوة الجنسية لأنها تحتوي على تركيز عالٍ من النهايات العصبية مثل الأذنين والشفتين والفم والحلمات والهالة والرقبة والفخذ الداخلي وفروة الرأس وأطراف الأصابع والنخيل وخلف الركبتين وأسفل الظهر. ماذا يمكن أن يعني ذلك روحياً؟ يعني روحياً أن العديد من الناديس تنتهي عند القدمين وفي المناطق الأخرى المذكورة. أو ناديس كبيرة ومهمة. كلما زاد تدفق الطاقة إلى منطقة ما، زادت احتمالية تحفيزها بسهولة. يفضل بعض الناس مناطق معينة بسبب نفسيتهم، بالإضافة إلى المحفزات الثقافية. ومن غير المستغرب أن يحكم كوكب الزهرة العديد من هذه المناطق. شاكرا القدمين، كما قال أفودو، أكثر ارتباطًا بشاكرا الجذر. كما أنها ذات طبيعة أرضية للغاية، وتتعامل مع التأريض. إحدى أفضل الطرق لتأريض نفسك عندما لا يمكنك اللجوء فورًا إلى التمارين البدنية أو الطعام، هي الوقوف حافي القدمين (يفضل أن يكون ذلك على العشب أو الأرض، أو على الأقل في الطابق الأرضي) والتنفس من خلال شاكرات قدميك. قد تشعر بأن شقرا العجز لديك أكثر انفتاحًا بعد العمل مع شاكرات قدميك لأن المزيد من الطاقة يمكن أن ترتفع من الأرض إلى الداخل، بينما كان التدفق في السابق إما مسدودًا أو متحديًا.

شـارلـيـــن

79,434 görüntüleme • 5 ay önce

🔴🔴|| أمام فندق إقامة المنتخب الجزائري 🇩🇿 في قلب الرباط، تجمع عدد من الجماهير الجزائرية، مدفوعين بحماسهم الجامح لالتقاط صورة عابرة مع أحد اللاعبين، فداسوا على المساحات الخضراء اليانعة، متجاهلين تماما الممرات المخصصة للمشاة، وكأن تلك العشب الأخضر الذي يزين المكان ليس إلا أرضا مهملة لا تستحق الرعاية. هذا السلوك ليس مجرد إفراط في التعصب الرياضي، بل هو دليل على نقص في الوعي البيئي والحضاري. فمن ينشأ في بيئة تفتقر إلى مثل هذه المساحات الخضراء المنظمة والمحافظ عليها، قد لا يدرك قيمتها الحقيقية، ولا يعرف كم تكلف من جهد واهتمام للحفاظ على جمالها ونقائها. أما نحن، في المغرب، فنعتز بكل شبر أخضر يزين مدننا، لأنه جزء من هويتنا وتراثنا، ودليل على حضارة تعرف كيف تحترم الطبيعة والآخر. يؤسفنا أن يُقابل الكرم المغربي بهذا الإهمال، فالرياضة يجب أن تكون جسرا للتقارب لا سببا للإساءة والهمجية. نأمل أن يكون هذا درسا للجميع: الحماس جميل، لكن تعلم الاحترام أجمل.

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

29,252 görüntüleme • 7 ay önce

يُحكى أن هذه الصورة التقطت في صيف عام 1941، في لحظة عادية ظاهريًا، حين كان الناس مجتمعين يراقبون حدثًا بسيطا دون أن يدركوا أنهم يقفون على حافة خللٍ زمنيّ نادر. عند الساعة الثانية وسبع عشرة دقيقة بعد الظهر، وبينما كانت الشمس في ذروتها والظلال قصيرة تحت الأقدام، انكسر خط الزمن للحظة لا تتجاوز جزءًا من الثانية، وظهر ذلك الرجل داخل الدائرة الحمراء، كأنه خرج من شقّ خفي بين الأعوام. لم يكن حضوره صاخبًا، بل كان هادئًا على نحو مريب، وكأن المكان لا يشعر به، وكأن الزمن نفسه يحاول تجاهله. نظراته لم تكن موجّهة للحشد، بل كانت تبحث في الأفق، كمن يعرف أن هذه اللحظة ليست مكانه الحقيقي. يُقال إنه جاء من عام 2027 تحديدًا، في مهمة لا يعرف تفاصيلها أحد، وربما كان يتأكد من نقطة مفصلية في التاريخ، أو يراقب حدثًا سيقع لاحقًا نتيجة لما يحدث في تلك اللحظة. ملابسه ونظارته لم تكونا مجرد اختلاف بسيط، بل بقايا زمن لم يصل بعد، تسللت معه دون قصد. وبعد دقائق قليلة، وعند الساعة الثانية وتسع عشرة دقيقة، اختفى كما ظهر، دون حركة لافتة، دون أثر، وكأن الزمن أعاد ابتلاع ما سرّب منه. بقيت الصورة وحدها شاهدة على تلك الثغرة، كدليل صامت على أن الزمن ليس خطًا مستقيمًا كما نظن، بل نسيج هشّ قد يتمزق في أي لحظة... فتتسلل منه حكايات لا تنتمي إلى حاضرنا.

raneen k

69,932 görüntüleme • 4 ay önce