Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أُترك اثرًا طيبًا .. فالأعمار تنتهي، والأثر يبقى.

69,592 görüntüleme • 17 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#انتبه لن ينساك، أتعلم لماذا؟ لأنك كنت #طيبًا. في هذه الحياة، هناك أشياء كثيرة تتغير مع مرور الوقت، من الوجوه إلى الأماكن، من اللحظات السعيدة إلى الصعبة. ولكن هناك شيء واحد يبقى ثابتًا، وهو أثر الطيبة. حينما تكون طيبًا مع الآخرين، حينما تبذل جهدًا لإظهار الاهتمام دون انتظار مقابل، فإنك تترك بصمة في قلوبهم، لا تمحى مع مرور الأيام. قد لا تلاحظ ذلك في اللحظة نفسها، لكن كل كلمة طيبة، وكل فعل محب، وكل ابتسامة صادقة، تترك في الشخص الآخر شعورًا لا يُنسى. تلك اللحظات التي قد تبدو صغيرة في نظر البعض، هي التي تشكل ذكريات كبيرة لدى الآخرين، ذكريات عن شخص جعلهم يشعرون بالأمان، #بالحب، #والتقدير. أنت قد تكون قد فعلت شيئًا بسيطًا، لكن بالنسبة لهم، كان هذا الفعل هو الضوء في لحظة ظلام، أو الأمل في وقت اليأس. قد يمر الوقت، وقد تتغير الظروف، ولكن الشخص الذي تلمست قلبه بلطفك لن ينسى أبدًا كيف جعلته يشعر بالراحة، بالأمل، وبأن هناك دائمًا من يهتم. إن #الطيبة لا تتلاشى، بل تبقى حية في النفوس، تذكّرنا دومًا أن هناك أناسًا في حياتنا كانوا بمثابة الأمل والمساندة في أوقات ضعفنا. حتى وإن تفرقت الطرق أو ابتعدت المسافات، سيظل ذلك الشخص يذكرك بكل لحظة طيبة قدمتها له. لأنك ببساطة كنت طيبًا، والطُهر في #قلبك لا يُنسى أبدًا. 🌷🍃🤍🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

154,999 görüntüleme • 1 yıl önce

مقطع بعنوان «مأساة الإنسان» مشهد يتحول فيه الناس تدريجيًا إلى حجارة أثناء صعودهم الهرم يبدو أكثر بكثير من مجرد نقد تاريخي للسخرة. إنه مشهد استثنائي يختزل المفارقة الكاملة للحضارة الإنسانية في استعارة بصرية واحدة. فكلما ارتفع الهرم، تضاءلت إنسانية البشر. ومع كل خطوة إلى الأعلى، يترك كل فرد خلفه إرادته وحيويته، ثم إنسانيته ذاتها، حتى لا يعود كائنًا حيًا، بل يصبح حجرًا آخر في بناء الهرم. وهنا يُطرح السؤال الجوهري: هل تتقدم البشرية حقًا، أم أنها تستنزف نفسها وهي تبني آثارًا تمجد عظمتها المزعومة؟ فالعظمة التي يجسدها الهرم ليست سوى نصبٍ شُيّد فوق حياة عدد لا يُحصى من البشر الذين طواهم النسيان. وما يجعل هذا المشهد أكثر إثارة للقلق هو أن أحدًا لا يبدو مُكرهًا على الصعود. الجميع يختارون التسلق، معتقدين أن بلوغ القمة هو ما يمنح الحياة معناها. لكنهم، عندما يصلون إليها، يكتشفون أنه لم يعد هناك «ذات» باقية لتستمتع بذلك الإنجاز. كما يقدم هذا المشهد نقدًا خالدًا يتجاوز زمانه، ويتردد صداه بقوة في عالمنا المعاصر. ففي السعي وراء النجاح أو السلطة أو الأيديولوجيا أو المكانة، يتخلى الناس تدريجيًا عن جوهرهم الإنساني مقابل وهم الإنجاز. فمع تحول الشخصيات إلى حجارة، تتجمد الحركة، بينما يبقى الهرم على حاله، ليمنحنا انطباعًا مقلقًا بأن التاريخ عالق في دورة لا تنتهي. وفي النهاية، لا يبقى سوى الآثار المهيبة، أما أنفاس الذين شيدوها، وأصواتهم، وقصصهم، فتختفي إلى الأبد ."

روائع الأدب العالمي

25,327 görüntüleme • 1 ay önce

لحظة من النور… وامتدادها في كل منكم في دورة " قوة الأفكار الملهمة" الجمعة 17 يوليو 2025… لم تكن مجرد دورة، بل كانت ارتقاء جماعي. في قاعة مدارس التربية النموذجية بحي قرطبة، اجتمع أكثر من 400 عقل طموح حضوريًا، وانضم إلينا 800 مشترك عن بعد، في واحدة من أقوى لحظات الإلهام والتغيير الحقيقي. لم أكن أُلقي محاضرة… كنت أضع بذورًا في أعماق كل منكم، بذور وعي، وثقة، وقرارات جديدة. لحظات الصمت التي خيّمت على القاعة لم تكن فراغًا… بل امتلاءً بالأثر، واستعدادًا للانطلاق نحو حياة تستحق أن تُعاش بقوة الفكرة. كل وجه رأيته، وكل رسالة وصلتني، أكدت لي أن رسالتي أعمق من التعليم… إنها بعث روح جديدة في النفوس. ولأنكم تستحقون أن يبقى هذا الأثر معكم، فإن دورة “قوة الأفكار الملهمة” أصبح طلبها متاح الآن بشكل مسجّل عبر أكاديمية محمد الخالدي للتدريب، لكل من فاتته الفرصة، ولكل من يريد أن يُعيد التجربة من جديد.🔗 وأتقدم بخالص الشكر والتقدير لـ مدارس التربية النموذجية على شراكتهم الفعالة واستضافتهم الكريمة لهذا الحدث الذي سكن القلوب قبل القاعات. مدارس التربية النموذجية أنتم كنتم النور… والدورة كانت الشعلة. والأثر؟ ما زال يمتد… داخلكم.

د. محمد الخالدي

148,014 görüntüleme • 1 yıl önce

جهاد حطيط ابن بلدة الدوير في جنوب لبنان، مؤهّل أوّل متقاعد في قوى الأمن الداخلي، أمضى أيّام الحرب الطويلة في منزله رافضاً مغادرته. بنى حطيط "دشمته" بيديه: تخت عسكري مدعّم بالحديد، زاوية صغيرة تحميه من القصف، وتختصر معنى البقاء. في هذه المساحة الضيّقة، رتّب حياته كلّها: كهرباء، طعام، هاتف، حتى قططه التي تحوّلت إلى رفيقات له في العزلة. أكثر من ثلاثين قطّة كانت تلاحقه من البيت إلى الملجأ، فقدها بعضها تحت القصف، وبعضها اختفى مع الغارات. بين الزيتونة التي زُرعت يوم وُلد، و"الدشمة" التي احتمى بها، يحكي عن حرب قاسية، عن ليالٍ طويلة تمرّ ببطء، عن خوف يتسلّل حتى من الصوت الذي لا يُسمع، وعن بيت دُمّر على بُعد أمتار. عائلته غادرت، لكنّه بقي: "عزّت عليّي أترك رزق بيي ورزق جدودي"، يقول. الأرض هنا ليست فقط ملكية بل ذاكرة وهويّة وحياة. في الدوير، لا تنتهي الحكاية مع وقف إطلاق النار، القلق حاضر، والخسارات أيضاً، وما يبقى، هو هذا التمسّك العنيد بالمكان… والبقاء. تقرير مروة صعب مروة حسين صعب

Daraj Media

17,585 görüntüleme • 4 ay önce

⛔️ وزير الاتصال الجزائري اكتشف سبب هزيمة منتخب بلاده أمام نيجيريا : اللصوص سرقوا منا الكأس لا خطط لعب، لا أخطاء دفاعية، لا مدرب ارتبك، ولا لاعب أضاع فرصة…و لا حارس يحلق في السماء و الكرة في الأرض..فقط عصابة سرقت كأس أفريقيا من الجزائر وفرّت بها عبر الحدود. الوزير الجزائري لم يخاطب الاتحاد الأفريقي ولا لجان التحكيم، و لا الاتحاد الكروي لبلاده، بل خاطب ديوان رئاسة الجمهورية، وكأن خسارة مباراة تهديد للأمن القومي الجزائري ، أو كأن المرمى النيجيري اخترق السيادة الجزائرية ثم جاءت الجملة الذهبية : "كأس العالم في الولايات المتحدة ستكون المنافسة فيه شريفة، عكس بطولة كأس أفريقيا في المغرب كانت خسيسة . لكن السؤال الذي لم يجرؤ الوزير على طرحه : - لماذا اشترطت الولايات المتحدة ،على المشجع الجزائري إيداع ضمان مالي ب 15 ألف دولار في السفارة مقابل تأشيرة تشجيع ؟ أي “منافسة شريفة” هذه التي تبدأ من بوابة البنك لا من بوابة الملعب ؟ كرة القدم لعبة بسيطة، لكن البعض يصرّ على تحويلها إلى نشرة أمنية، ومباراة عادية إلى ملف رئاسي، وهزيمة مستحقة إلى ملحمة مظلومية لا تنتهي. والسؤال الحقيقي الذي يبقى معلقًا : - هل سرق اللصوص الكأس فقط…أم سرقوا أيضًا ثقافة الاعتراف بالهزيمة ؟

⛔️ محمد واموسي

10,760 görüntüleme • 7 ay önce

الوفاء يأتي بأشكالٍ كثيرة، واليوم نراه متجسداً في أسمى معانيه؛ في وفاء أختٍ لأخيها، ووفاء أبٍ لابنه، ووفاء أمٍ لفلذة كبدها. جميعنا سمعنا بقصة الأمير النائم، لكن الأمير الوليد بن خالد لم يكن مجرد قصة تناقلتها الأجيال، بل كان رمزاً للصبر، والإيمان، والمحبة التي لا تعرف حدوداً. وعلى مدى سنوات، جسّد والده ، الأمير خالد بن طلال، ووالدته، وأسرته، أروع صور الوفاء والثبات، حتى أصبحت قصتهم درساً في الحب غير المشروط والصبر الجميل. واليوم، يتجدد هذا الوفاء بصورة أخرى. فالاميرة نوف بنت خالد تفتتح القسم المجدد في مركز جمعية الأطفال ذوي الإعاقة جمعية الأطفال ذوي الإعاقة في فرع الجنوب، ليبقى اسم أخيها محفوراً فيه، لا بوصفه لوحةً على جدار، بل أثراً ممتداً في حياة الآخرين. سيقرأ الأطفال اسمه، ويتعلمون بين جدرانه، ويتلقون العلاج والرعاية تحت سقفه، وسيكون لكل طفل يستفيد من هذا المكان نصيب من هذا العطاء. وهكذا، تتحول الذكرى إلى رسالة، والمحبة إلى عمل، والوفاء إلى أثرٍ يبقى ويكبر مع كل ابتسامة، وكل خطوة، وكل إنجاز يحققه طفل في هذا المكان. فالوفاء الحقيقي لا يتوقف عند الذكرى، بل يصنع حياةً للآخرين. وأجمل ما يتركه الإنسان بعد رحيله ليس ما كُتب عنه، بل الخير الذي يستمر من بعده، والأثر الذي يظل شاهداً على أن أصحاب القلوب العظيمة لا يغيبون، بل يبقون حاضرين في كل يدٍ امتدت بالعطاء، وفي كل روحٍ بعثوا فيها أملاً. رحم الله الأمير الوليد بن خالد، وجزى أسرته خير الجزاء على هذا الوفاء الذي حوّل الذكرى إلى عطاء، وجعل من الاسم رسالة رحمة وأمل ستبقى بإذن الله ما بقي من ينتفع بها.

فهده بنت فهد ال سعود

86,253 görüntüleme • 1 ay önce

إبراهيم عيسى..أين ذهبت مليارات ديون مصر وكيف نسددها وما آخرتها ؟ " مصر مطالبة بسداد 62 مليار دولار ديون خلال سنة واحدة، وإجمالي الديون وصل لنحو 165 مليار دولار وعملنا إيه بالمليارات دي كلها؟ عملنا مشروعات بلا دراسات جدوى ومشروعات بلا عوائد، وبنقعد نلف كعب داير على مين يشتريها عشان نسدد الديون" وللعلم يا هيما وللعلم يا شعبنا الكيوت ...! السيسي استلم مصر في يونيو 2014 والدين الخارجي حوالي 46.1 مليار دولار فقط (نهاية يونيو 2014). اليوم (نهاية يونيو/مارس 2026) وصل الدين الخارجي إلى 164.8 مليار دولار. أي تضاعف أكثر من 3.5 مرات خلال 12 سنة. وفي السنة الواحدة من أبريل 2026 إلى مارس 2027، مصر مطالبة بسداد حوالي 62.8 مليار دولار (منها نحو 55.8 مليار أصل دين + 7 مليارات فوائد). رقم ضخم جداً مقارنة بحجم الاقتصاد والاحتياطي. طب راحت فين المليارات دى ؟ والاجابة المنطقيه لـ أ ب اقتصاد : الديون لم تستخدم في بناء اقتصاد منتج قادر على توليد العملة الصعبة، بل في مشروعات كثيرة لا تسدد نفسها وفقط لخدمة نرجسيته وافخم قصر واطول خازوق ..!! والنتيجة أن المواطن بيدفع التمن يومياً من غلاء وجباية وتنطع الكل عليه وانه لازم يستحمل لبناء الجمهوريه الجديدة ويلا ساحل ، بينما فى الواقع يبقى الدين يتضخم والدولة في مهلة مستمرة… والمهلة قد تنتهي في أي لحظة وبخراب على الكل وهو وحكومته قاعدين فى الساحل بياخدوا تان بمقرات صيفيه اتعملت بالديون والفشل وافقار الكل ..!!

Mohamed 3nan

53,813 görüntüleme • 15 gün önce