Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

أحد المعتقدات التي باعوكِ إياها ليكسبوا من التخفيضات التي تعلنيها على قيمتك: أن للجمال تاريخ صلاحية. هُنا ماجدة بعمر ٦٨ سنة تخبرك أن الجمال يأخذ أوجهاً مختلفة.. إلا أنه يعيش للأبد💖

175,108 views • 1 year ago •via X (Twitter)

11 Comments

هند's profile picture
هند1 year ago

مشالله في ناس جذي ترى ما تكبر نقية من الداخل تحب الحياة ما تأذي احد رقة وجمال بساطة مو اوفر ميكب احبها

Sunshine Letters's profile picture
Sunshine Letters1 year ago

Give your beautiful wife a gift she can cherish forever.

خالدالعامر's profile picture
خالدالعامر1 year ago

مسحة الجمال الرباني تستمر مع العمر وتنمو مع جمال الروح والإقبال على الحياة بالحب والتفاؤل والرضا.

إبراهيم's profile picture
إبراهيم1 year ago

أدام الله على ماجدة بهاء الطلة ورقة الابتسامة ❤️ ولكن ماجدة ليست بلا تجاعيد هي أقل نسبياً مقارنة مع غيرها إما بسبب نظام حياتها الصارم أو بسبب حظها الطيب من الجينات كلامنا عن استثناء مثل ماجدة وجعله قاعدة يدعم من حيث لا نعلم من يحاول ربط قيمة المرأة بمجرد شكلها فقط لا غير.

ضياء الحق's profile picture
ضياء الحق1 year ago

1️⃣ ما مقدار الأموال التي تم إنفاقها للوصول إلى هذه النتيجة؟ 2️⃣ هل تتوفر هذه الإمكانية المالية لكل شخص؟ هل المقياس الحيوي> ضغط الدم > وباقي الامور صحية وجيدة

🕊إيلانا الشريف🕊's profile picture
🕊إيلانا الشريف🕊1 year ago

. المرأة من تترك القيل والقال وكثرة السؤال، ومن تهتم بتغذية روحها بالعبادات، وتهتم بنفسها، وصحتها، ومستقبلها أكيد تزهر كلما تكبر🤍🕊 ماجدة الرومي مثال الرُقي، والاحتشام، تجنننننن الله يحفظها .

الـ فريدة 💡| 🧠's profile picture
الـ فريدة 💡| 🧠1 year ago

تبارك الرحمن .. وكأنها حمامة سلام 🕊️🤍

حلم's profile picture
حلم1 year ago

ماشاء الله ماجدة اكثر مغنية فالوسط الفني هادية وراقيه ومسالمه

رغد's profile picture
رغد1 year ago

بسبب حبها و سلامها و رقيها لا زالت تحتفظ بجمالها وانوثتها 🌷🤍

سُـميّة جَـلّون's profile picture
سُـميّة جَـلّون1 year ago

ذكية وجميلة وفنانة ❤️❤️❤️❤️❤️❤️

وحده من الناس's profile picture
وحده من الناس1 year ago

وهل الجمال الا انوثه وهل الانوثه الا خجل والله اننا صانعات الجمال … حقُّ الجمال عليك أن تزهُو بهِ ماجئت حُلوا هكذا لتُعاني أين يكمن الجمال ؟

Related Videos

على قدر ما كانت عبارة : أنا مالقيتش بلد، ولقيت أي حاجة، وقالوا لي خد دي) كانت محزنة ومؤلمة لجميع المصريين.. وربما أبكت الكثيرين ... وأنا منهم 🥲 لكن تلك العبارات، التي ستستمعون إليها الآن، من نفس الخطبة التعيسة إياها، ربما هي الأشد رعبا وفزعا في تاريخ #السيسي اللعين، كحاكم للبلاد🥲 فالسيسي كعادة النُخب اليهودية، مهووس بالرموز والإشارات، لم يحدثنا بشيء قط، إلا ونجده قد تحقق بعدها بشهور أو سنين قال : أنا لو ينفع اتباع لاتباع، وبدأ من فورها مسلسل بيع مصر ....أي شيء، وكل شيء، قابل للبيع... مما يجعلنا نتوقف قليلا، عند عبارته: (الدول التي مرت بمجاعات، وقُتل فيها كل عام من 3 إلى 4 مليون مواطن، وأهلها تحملوا ولم يثوروا) حيث يقول: أنه كان يجب عليه، أن يصارحنا بالحقيقة، لأن القادم صعب!! فما هو القادم الأصعب مما نحن فيه الآن؟! وهل بلادنا ستشهد مجاعات قاتلة؛ ستحصد منا الملايين!!!! (اللهم لطفك بالمصريين يارب 🥲) -ولماذا علينا الانتظار 75 سنة كي تُبنى بلادنا؟!! لماذا هذا الرقم الخزعبلي؟!! عُمرك رأيت دولة بتعمل خطة تنموية ل75 سنة قادمة؟!! المتعارف عليه في بلاد العالم كله، أن الخطط طويلة المدى في التنمية أو الاقتصاد، لا تتجاوز ال20 عاما، وهذا بالطبع، حتى يتمكن واضعوها من أن يعيشوا حتى اتمامها وتقييمها (بمشيئة الله) لكن في 75 سنة، هناك أجيال كاملة بتتعاقب، فالجيل الواحد 40 عاما!! فماذا كان يقصد السيسي بهذا الرقم العجيب؟!! ولأن كلامه غالبا ما ينطوي على إشارات ورسائل، بيستقيها من وحي الأسرار والخطط التي ينوي تنفيذها، وتؤرق عقله (كرجل مخابرات محدود الفهم، ثرثار، مريض بشهوة الكلام) أو من وحي أسفار التوراة، والعقيدة اليهودية، التي يبدو أنه على اطلاع وثيق بما فيها، ربما بحكم معاشرته لأصدقاء الطفولة والجيران، أثناء نشأته في حارة الخرنفش بالجمالية (والتي يُطلق عليها اسم: حارة اليهود) أو من أمه التي كثيرا ما يظهر ارتباطه الشديد بها، وتقديره الكبير لها (وهي من ذكرت مواقع إخبارية وعسكرية أمريكية، أنها مغربية يهودية عاشت في مصر، واسمها مليكة تيتاني) فمن خلال المعلومات السابقة، يمكننا استنباط، أن 75 سنة تلك، هي فترة بقاء الصهاينة اليهود في فلسطين المحتلة، وهي المدة، هي التي احتفلت بها إسرائيل في مايو الماضي، على تكوين دولتها في عام 1948م فهل السيسي يُشير إلى احتلال إسرائيلي قريب لأرض #مصر ، ويحلُم بأن يبقى، نفس المدة التي قضاها على أرض #فلسطين ؟!!! لله الأمر من قبل وبعد 🥲 #السيسي_خاين_وعميل #رمضان_عندنا #رمضان_معانا #رمضان_مبارك #رامز_جاب_من_الآخر #شهر_مبارك #مبارك_عليكم_الشهر

شيرين عرفة

408,394 views • 2 years ago

حين تعرف قيمتك… تهدأ في لحظات كثيرة، نمرّ أمام واجهات أنيقة، نشاهد إعلانًا لبراند عالمي، ونتساءل داخليًا: هل أحتاجه؟ أم أحتاج أن أشعر بشيء أعمق من مجرد اقتناء؟ ثم جاءت واقعة كشفتها الصين، وأعادت للسطح فكرة لم نكن نناقشها كثيرًا: أن كثيرًا مما نشتريه… لا يُقاس بقيمته الحقيقية، بل بقيمته التي نمنحها نحن له. في لحظة صفاء، قد تسأل نفسك: هل ما أرتديه يعبّر عن ذوقي؟ أم أنه جسرٌ صامت أبحث فيه عن التقدير؟ هل أشتريه لأنني أستحق، أم لأثبت لنفسي شيئًا لم أعد واثقًا منه؟ هنا يبدأ الوعي في التشكل… بهدوء. الإنسان الذي يعيش لهدف يسمو فوق الظرف، والذي يختار من يشبهه لا ما يفرضه عليه التصفيق، والذي يعرف كيف يحتوي مشاعره ويطوّر من نفسه، هو إنسان كل يوم يقترب من ذاته أكثر، ويحبّها أكثر. ومن حق الإنسان أن يُعبّر عن الطبقة التي ينتمي لها، أن ينتقي التفاصيل التي تُشبِه رُقيه وذوقه، لكن من المؤلم أن يضغط نفسه… فقط لينتمي إلى طبقة لا تُشبهه، طبقة لا تمنحه السلام… بل تدخله في سباق لا ينتهي. نعم، من حقك تشتري الأفضل، وتختار ما يليق بذوقك وذاتك، لكن ليس من الحكمة أن تضغط على قلبك أو جيبك… فقط لتشعر أنك “كافٍ”. لأنك في الحقيقة كنت كافٍ… من قبل البراند، ومن دونه، ومن بعده. حين تعرف قيمتك الحقيقية، تبدأ رحلة جميلة… أكثر هدوءًا، أكثر عمقًا، وأكثر انتماءً لذاتك.

د. محمد الخالدي

64,741 views • 1 year ago

1:-ما كنت لأرد على أخي المهندس عبدالكريم الحنيني لولا أنه ذكرني بالاسم طاعنا في رأيي في نسب قبيلتي، وللأسف؛ فإن أخي الحنيني الذي لا باع ولا ذراع له في علم التاريخ والأنساب، مازال يعيش وَهْمَ النسب الأنصاري لقبيلة حرب بناءً على إسقاطات عامية حديثة لا تقوم إلا على تشابه الأسماء الواردة في الوثيقة النبوية التي نشرها ابن هشام.. ولي معه وقفات أرجو أن يتسع صدره لسماعها؛ فأقول: (١)-إن ابن هشام متأخر عن العهد النبوي والراشدي والأموي؛ ولم يذكرها أي من أصحاب الصحاح الستة، ولهذا ضعفها الشيخ الألباني؛ وعلى افتراض أنها صحيحة،؛ فقد كانت معروفة لدى علماء الأمة ونسابيها على مر التاريخ من زمن ابن إسحاق إلى حمد الجاسر والبلادي، ومع ذلك لم يقل أحد من أهل التاريخ والأنساب أن الفروع الخزرجية الواردة في الوثيقة هم قبيلة حرب التي هي أوسع القبائل بين الحرمين منذ ق٤هـ! ديارا وشهرة ولا تخفى أنسابها على أهل العلم (يتبع)..

فايز موسى البدراني

1,084,298 views • 2 years ago

هل يكون الاختيار حرًّا حين تصبح مصلحة أحدنا مشروطة بخسارة الآخر؟ Two Days, One Night (2014) الفيلم البلجيكي «يومين، ليلة واحدة» يروي حكاية ساندرا، وهي عاملة في مصنع صغير تعود إلى عملها بعد إجازة مرضية بسبب الاكتئاب، لتكتشف أن وظيفتها أصبحت مهددة. فقد تبيّن لصاحب المصنع، خلال فترة غيابها، أن العمل يمكن أن يستمر بعدد أقل من العمال، فقرر الاستغناء عنها. غير أنه لم يتخذ القرار بصورة مباشرة، وإنما وضع زملاءها أمام خيار صعب: إما أن يحصل كل واحد منهم على علاوة إضافية قدرها ألف يورو، وإما أن تتخلى الأغلبية عن هذه العلاوة حتى تتمكن ساندرا من الاحتفاظ بوظيفتها. التصويت الأول يجري بغياب ساندرا وينتهي باختيار معظم العمال للعلاوة، إلا أن ساندرا تحصل على فرصة لإعادة التصويت بعد أن تبيّن أن أحد المشرفين مارس ضغوطًا على بعض زملائها. ولذلك لا يبقى أمامها سوى عطلة نهاية الأسبوع لكي تزورهم واحدًا واحدًا، وتحاول إقناعهم بتغيير أصواتهم والتنازل عن المال من أجل بقائها في العمل. وهكذا تبدأ رحلة ساندرا التي تتأسس عليها احداث الفيلم، إذ تجد نفسها في كل زيارة أمام زميل له ظروفه وحاجاته وأسبابه التي تجعل الاختيار أكثر تعقيدًا مما يبدو في البداية. المفارقة التي يقوم عليها هذا الفيلم تظهر في الطريقة التي يُوضَع بها العمال في مواجهة بعضهم البعض ، مع أنهم يقفون في الأصل على الجانب نفسه. فساندرا لا تطلب من زملائها مجرد التعاطف معها، وإنما تطلب من كل واحد منهم أن يتنازل عن مبلغ قد يكون محتاجًا إليه حتى تستطيع هي الاحتفاظ بعملها. ولذلك يصبح الحكم على هؤلاء العمال أكثر صعوبة، فاختيار المال لا يعني بالضرورة غياب الرحمة، كما أن الوقوف إلى جانب ساندرا قد يفرض على بعضهم كلفة حقيقية في حياته. بيد أن هذه المعضلة لم يصنعها العمال بأنفسهم، وإنما صنعتها الإدارة حين ربطت مصلحة أحدهم بخسارة الآخر. وبدل أن يبقى القرار متعلقًا بعلاقة صاحب العمل بموظفة يريد الاستغناء عنها، أصبح كل عامل مطالبًا بأن يقرر مقدار ما يستعد لخسارته من أجل زميلته. والأهم أن حرية الاختيار نفسها تصبح موضع سؤال، فالعمال يملكون حق التصويت، لكنهم لا يملكون حق اختيار حل ثالث يحفظ لساندرا عملها ويحفظ لهم العلاوة. لقد حُددت الخيارات مسبقًا، ولم يبقى لهم سوى أن يقرروا من سيتحمل الخسارة. وهنا تظهر قسوة الفكرة التي يطرحها الفيلم، إذ يكفي أن تُوضَع حاجة العامل في مواجهة حاجة عامل آخر، حتى يصبح الزميل الذي يشاركه الظروف نفسها طرفًا ينافسه على ما يحتاج إليه. ولذلك لا تبدو المشكلة في أن بعض العمال اختاروا مصلحتهم، وإنما في الطريقة التي جُعلت بها مصالحهم متعارضة، حتى أصبح التضامن مكلفًا، وأصبحت حرية الاختيار محصورة منذ البداية بين خسارتين.

Mohammed Abd Alhadi

14,928 views • 1 month ago