Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

أستاذة جامعية يهودية اجبروها على دراسة الإسلام الشيعي لأغراضهم السياسية التوسعية غير أنها ما إن تعمّقت في دراسته حتى أعلنت اعتناقها للتشيّع قائلة ان الدين اليهودي مزيف وان كل ما تعلمناه عن الدين غير صحيح …

11,644 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

فيديو آخر للمحللة النقدية الاقتصادية الأميركية #TaylorKenny: الأمر بات رسمياً، والولايات المتحدة اعترفت بذلك للتو. إذا كنتم تعتقدون أن الأسعار مرتفعة الآن، فانتظروا ما هو قادم، لأن هذا سيؤثر على كل فرد منا من دون استثناء. في حال فاتكم الأمر، أعلنت الولايات المتحدة بالأمس أنها ستقوم بإعادة شراء ديونها الخاصة؛ لأن أحداً آخر لم يعد يريدها. وهذا ليس حتى الجزء الأكثر جنوناً؛ فالهدف المعلن لهذه الخطوة هو خدمة الدين الأمريكي أرخص، وهو ما بدا للحظة بالأمس وكأنه قد ينجح. لكن ذلك استمر فقط حتى هذا الصباح، عندما أصبح واضحاً أن هذا الإجراء لم يُجدِ نفعاً على الإطلاق ولم يحسن وضع زيون الولايات المتحدة. سكوت بيسنت (وزير الخزانة في ادارة ترامب) يخرج الآن ويقول: سنستمر في شراء المزيد من ديوننا. ذلك يعني إصدار ديون جديدة لشراء ديون قديمة، بمعنى آخر: "نسرق بيتر كي ندفع لبيتر"! هذا ما يُعرف بـ #PonziScheme (مخطط بونزي) [في لبنان المعادل السائد هو «لعبة تركيب طرابيش»]. إحزروا كيف ينتهي هذا المخطط الاحتيالي؟ الدين الأمريكي وصل بالأمس فقط إلى 40 تريليون دولار. لكن الأمر المثير للقلق ليس حجم الدين فحسب، بل سرعة تراكمه. في الواقع، بحلول الوقت الذي تنتهون فيه من مشاهدة هذا الفيديو، سيكون الدين الأمريكي قد ارتفع بنحو 10 إلى 15 مليون دولار. هم سيستمرون في شراء هذا الدين، لكن هذا لا يجدي نفعاً، مما يعني أن الاحتياطي الفيدرالي سيُجبر على التدخل. لقد رأينا كيف تنتهي هذه القصة مراراً هنا في الولايات المتحدة وفي دول أخرى: لا يمكنك طباعة وضخ وحدات نقدية جديدة من دون تخفيض قيمة العملة الموجودة بالفعل. وهذا يعني أن التضخم الذي شهدناه في السنوات القليلة الماضية لا يُقارن بما هو قادم. المسألة لا تقتصر على أن مشتريات البقالة ستصبح أكثر تكلفة؛ نحن نتحدث عن راتبك، مدخراتك، حساباتك الجارية... كل ما تملكه بالدولار ستنخفض قيمته. نصيحتي هي التأكد من حماية أموالكم خارج هذا النظام قبل فوات الأوان؛ فإذا كان كل ما تملكونه بالدولار، فإن كل ما تملكونه في خطر.

Pierre Abi-Saab

21,821 Aufrufe • vor 1 Monat

يحاول البعض تصوير مقالي الأخير وكأنه حرب على رجال الدين. والحقيقة أنني أنطلق من موقف معاكس تماما، اما لأولئك القلقين على الدين أقول لتطمئن قلوبكم، دين حماه خيط عنكبوت في الغار وصمد في ليلة نام فيها أشجع الناس في فراش النبي لن تزعزعه مقالة تقصد الخير لا الإساءة، وإنما يسيء إليه من جعلوا السباب والتطرف منهجا للدفاع عنه. وبعد الاطلاع على المداخلات، وجدت أن معظم أصحابها قدموا ردودا لا تمس أصل الإشكال، بل جاءت دفاعا عن الشيخ دون معرفة ما قاله أو قراءة ما كتبته، دفاعا لكونه رجل دين، وكأن الدين قد تحول إلى حزب ضيق إما أن تتفق مع الشيخ، أو تعد من الضالين. وهذا وضع غير صحي ينبغي معالجته. فالصددي في مقالته يعبر عن تحفظه تجاه عمل المرأة بذريعة أنه بوابة للاختلاط، ولا يرى أي ضرورة لتقلدها مناصب قيادية في الحكومة أو توليها شؤون البرلمان او حتى عملها بشكل عام. ويذهب إلى أنه إن اضطرت المرأة للعمل بسبب ظروف المعيشة، فالأجدى — في رأيه — أن تعمل في مجالات كإعداد الطعام مثلا وبيعه. ثم عند سؤاله عن ظهور النساء في إيران أو في العتبات المقدسة، يقول إن الإسلام لا يريد ظهور المرأة وفي موضع اخر يقول ان ظهور المرأة حتى وان كان بكامل حجابها لا يخلو من لين في الكلام وتمايل في الجسد. وهو ما يعكس صورة نمطية ذكورية وجب نقدها لكونها ليست حقيقة دينية بل امر مختلف حوله والشواهد في إيران والعراق ولبنان مختلفة تماما، وهي دول تضم كبرى المرجعيات الشيعية. وان معارضتها ليس بكفر، فالبيت الديني نفسه يضم تعددا في الفهم والقراءة. ثم ألم يتساءل عن الازدواجية التي يزرعها هذا الخطاب، خاصة وأن البيوت لا تخلو من عاملات أو جامعيات يتأهّلن لدخول سوق العمل، فبين الضرورة المعيشية إلى العمل من جهة، وبين التحريم والتضييق الذي يطرحه من جهة أخرى، تُخلق الهوة. إن مثل هذا الخطاب هو ما يخلق بينكم وبين الأجيال هوة تتسع يوما بعد يوم، وهو ما يعزى إليه ابتعاد الكثيرين عن الدين. ومثل هذا الخطاب يكذبه الواقع المعاش الذي تشارك فيه النساء الفاضلات في مختلف الميادين. ولا يمكن تطبيقه بل يؤدي إلى انكماش الأجيال الجديدة عنكم، لا أمثالي ممّن تحاربونهم وتطلقون عليهم شتى الأوصاف من ملحدين وعلمانيين وعدائيين. ثم إن من علامات أي مجتمع صحي قدرته على تقبل النقد الموجه إلى قياداته. والمفارقة أن ممن تهجموا علي بعد تعليقي الأخير هم أنفسهم من نادوا لسنوات بحرية التعبير والدولة المدنية، ودفعوا أثمانا باهظة في سبيل ذلك. فإذا بهم اليوم يتعثرون في الاختبار، وتكذب أفعالهم شعاراتهم. وأخيرا، أدعو إخوتي المعلقين، مؤيدين كانوا أو مخالفين، إلى نبذ السب والشتم والحكم على النيات؛ واعلموا بأن الدين هو المقدس، لا فهم الأشخاص مهما علت رتبهم أو كثرت مسمياتهم؛ فهم بشر غير معصومين ولا مقدسين، وهم محل للنقد والمساءلة كبقية الناس. وفتح باب النقاش بالحكمة والموعظة الحسنة هو ما يدفع المجتمعات إلى الأمام، إذ لا يقمع الكلمة إلا من يشعر بالضعف.

Nabeel Rajab

66,602 Aufrufe • vor 10 Monaten

مهم وخطير: في ذروة حرب الإبادة والتجويع، وفي مسعىً لتشويه رموز الأمّة وقادتها، وخدمةً لمشروع صهينة المنطقة وتركيعها لنتنياهو وبن غفير، أقدمت قناة #العربية، ذراع #الدعاية_السعودية، السبت، على الإساءة إلى البطل المسلم، صلاح الدين الأيوبي، مثيرةً حوله شُبَه بعض أعدائه كالوحشية والإبادة، وزاعمةً أنه شخصية جدلية غير متفق على عظمتها وفرادتها كما يعتقد ذلك العرب والمسلمون. وبخبثٍ مفضوح، سعت القناة إلى الإيحاء بأنها محايدة وباحثة عن الحقيقة، موردةً آراءَ مؤيّدة لصلاح الدين ومسيئةً إليه، واللافت والمعيب أنها أتت بالمتطرّف ياسر الحبيب الذي عُرف بشتمه المقذع لأم المؤمنين عائشة، ليتطاول على الناصر صلاح الدين بأبشع الألفاظ. ولم يعلّق مذيع البرنامح على إساءاته، بينما سخر من إشادة الشيخ الدَّدَو بصلاح الدين، ونسب ذلك إلى ارتباطه بالإخوان المسلمين، بحسب زعمه. تعتقد “العربية” أنها بذلك تهدُّ تاريخ محرّر بيت المقدس، خادم الحرمين الشريفين، أبو المظفّر، صلاح الدين والدنيا، يوسف بن أيوب، وتقضي على روح الإعجاب به، وتوقف استلهام مشروعه الذي تُوّج بما يسمّيه مؤرّخون “الفتح الصلاحي”. لاحظ أنّ المذيع سخر ممّا أسماه “أسطرة” معركة حطين، زاعماً أن التطلّع إلى “مخلّص” كصلاح الدين هو من خيالات الإخوان! ثمّة تركيز على تسفيه ما أسماه المعلّق “أسطورة المخلّص" التي زعم أن صلاح الدين حرص على ترسيخها، ولهذا الموقف جذوره في الخطاب المتصهين، حيث إنّ التفاف الأمّة حول قائد قويٍّ ملهِم يهدّد العلوّ الصهيوني، ويدمّر الجدران الفكرية والنفسية التي بُنيت لحمايته. في الختام، لا بد من الإشارة إلى أن المذيع وصف صلاح الدين في مستهل البرنامج ببطل الحلقة، ثم تدارك “خطأه”، فقال: “أقصد أنه محور الحلقة، والبطولة لا تعني المدح ولا القدح”! فضح نفسه ومن علفَه ليقول ما قال! ما أتعسهم! وما أشقاهم!

أحمد بن راشد بن سعيّد

81,523 Aufrufe • vor 1 Jahr

هل بدأ حصاد المباهلة مبكراً؟ تخيلوا حجم الورطة التي أوقع محمد شمس الدين نفسه فيها؛ أقدم على مباهلةٍ غليظة، وأشهد الله عليها، ودعا بالهلاك واللعنة على نفسه وعلى أهله، واليوم.. يتبرأ منه أقرب حلفائه! عبد الرحمن الدمشقية، -مع فجوره في الخصومة- نسف أساس هذه المباهلة، وسجّل اعتراضه على محتواها وألفاظها، وقال لصاحبه: هذه فيها جرأة، أنا لا أقبلها!! • ففي الوقت الذي يباهل فيه شمس الدين على كفر الحافظ السيوطي، يرد عليه الدمشقية قائلاً: "ماذا لو كان في علم الله أن السيوطي مات على الإيمان! شو بدّك بهالشغلة؟!". • وفي الوقت الذي يباهل فيه شمس الدين على بدعية الإمام أبي حنيفة، يسكته الدمشقية بتصريحه: "نقول عنه -أبي حنيفة- (رحمه الله)، بناء على ما ثبت أنه تراجع! وما عندنا مشكلة مع أبي حنيفة! وهذا من أخطاء محمد شمس الدين". إذا كان هذا هو الإنكار العلني، فما الذي يدور إذن في الخفاء؟ مما يشير إلى حالة من التخبط والانقسام الداخلي لديهم غير المسبوق. ولتقريب الصورة أكثر: تخطئة الدمشقية لمحمد شمس الدين، يعني لزوماً: أن الدمشقية يرى أن شمس الدين مخطئ متجرئ، وهو بهذا يستحق نزول اللعنة والهلاك عليه وعلى نسائه!!؟؟ هل أدركتم الآن حجم الخذلان، وعمق الورطة؟! وهنا يبرز السؤال الأهم: أي جرأة عمياء دفعت هذا المسكين ليستجلب اللعنة والهلاك لنفسه وأهل بيته، دفاعاً عن أفكار عجز عن إقناع أقرب حلفائه؟ لم يكتفِ شمس الدين بشذوذه عن إجماع الأمة السنية وعلمائها، بل شذّ اليوم حتى عن طائفته! حتى بات وحيداً يتجرع تبعات مباهلته وتناقضاته! يا محمد شمس الدين.. أدعوك إلى مراجعة نفسك، والتفكر في مآلات منهجك التكفيري، وإعلان التوبة، والعودة إلى منهج أهل السنة والجماعة، والتزام فتاوى العلماء الأكابر، والتخلّي عن طيش الشباب واندفاعه، فالرجوع إلى الحق شرفٌ ونجاة، والتمادي في الباطل مهلكةٌ، فتدارك أمرك، وأنقذ نفسك، قبل فوات الأوان، وقبل أن يحل بك ما دعوت به على نفسك.

د. حسن الحسيني

261,933 Aufrufe • vor 2 Monaten