Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

إسمعوا ماذا فعلت بنا كلمة "سيبها تلبس دى لسه صغيره" التى يقولها بعض الأهالى عندما يعلق أحدهم على ملابس بناتهم .. هذا هو القول الفصل 👇

139,749 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

ibrahimali profil fotoğrafı
ibrahimali2 yıl önce

هذا هو حصاد مازرعنا فى نزول المراة المسلمه إلى العمل وترك أولادها فى الحضانة والكل تكالب على الدنيا ونسينا الآخرة يسلم لسان هذا الشاب

احلام2 profil fotoğrafı
احلام22 yıl önce

ويسلم لسانك يا اخى

القبطان ☠️🛥️🚀 profil fotoğrafı
القبطان ☠️🛥️🚀2 yıl önce

الواد ده منسيش حاجه خالص كل كلامه فصميم

احلام2 profil fotoğrafı
احلام22 yıl önce

صح

sameh  saied profil fotoğrafı
sameh saied2 yıl önce

لابد من الرجوع للحق والتمسك بأخلاق ديننا رحم الله الفاروق عمر القائل : نحن قوما اعزنا الله بالاسلام فلما ابتغينا العزه فى غيره اذلنا الله

احلام2 profil fotoğrafı
احلام22 yıl önce

صح لسانك

Dr Tarek (ophthalmologist) profil fotoğrafı
Dr Tarek (ophthalmologist)2 yıl önce

الكلام ده مش عام و في ناس كتير محترمة بس ملهاش صوت حاليا ثانيا الجيل اللي بيكون منحرف لما بينصلح حاله بيكون أشد و أصلب و اقوي من المتربي علي الاستقامة و دي حصلت كتير علي مستوي الأفراد والمجتمعات الجيل اللي بتكلموه عليه ده هو الجيل اللي هيشارك في عودة القوة الي المنطقة كلها صبرا

مجدي السيد profil fotoğrafı
مجدي السيد2 yıl önce

اعلام العار الأكبر في نشر هذه الوساخات وأكيد الفن الهابط

Hala Soliman profil fotoğrafı
Hala Soliman2 yıl önce

يسلم لسانه

احلام2 profil fotoğrafı
احلام22 yıl önce

الف مره والله

Benzer Videolar

🐻: جونغكوك، إذا كان عليك تقديم نصيحة واحدة للحياة، بناءً على تجربتي وتجربتك في هذه الحياة، فماذا ستكون؟ 🐰: نصيحة لحياتي؟ تقصد نصيحتي أنا؟ 🐻: نعم، نصيحة قد تكون مفيدة لشخص ما. 🐰: نصيحة للحياة؟ هل هناك شيء من هذا القبيل حقاً؟ نحن نعيشها وحسب! 🐻: ㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋ 🐰: عِش وحسب! هل هناك شيء مميز في الحياة؟ فقط لا تمرض، وكن معافًى وسعيداً. 🐻: ولكي تكون سعيداً، ماذا عليك أن تفعل؟ عليك أن تعيش بجد! 🐰: صحيح. 🐻: ولكن عادةً، لكي تكون سعيداً، أليس هناك بعض المعاناة؟ أعتقد أنه إذا فعلت كل ما يحلو لك، فستصبح الأمور صعبة بعض الشيء. لا يمكنك فعل كل ما تريده في الحياة، أليس كذلك؟ 🐰: ㅋㅋㅋㅋㅋ، هذا صحيح، لا يمكنك فعل كل شيء. 🐻: لذلك في النهاية، عندما تعيش هذه الحياة… 🐰: ㅋㅋㅋㅋㅋ. 🐻: لكن حقاً، ما هو الشيء المفيد عند العيش في هذه الحياة؟ مثلاً، في سن العشرين… 🐰: ㅋㅋㅋㅋ، لقد ظننتك ستتحدث بجدية هذه المرة!

𝐀𝐑𝐀𝐁 𝐓𝐀𝐄𝐇𝐘𝐔𝐍𝐆

110,055 görüntüleme • 1 ay önce

. 📘 #أعدل_من_العدل! لا يوجد قانون يقول لك أنك قتلت (الغريق) لأنك لم تنقذه من الغرق.. أو أنك - على الأقل - «شاركت» بقتله عندما لم تتدخل.. رغم قدرتك على إنقاذه. الأخلاق والمروءة (أو باختصار: الدين) سيقولون لك: أنت مذنب! كأن القانون يقول لك بصرامة: ماذا فعلت؟ وكأن الأخلاق تقول لك: ولماذا لم تفعل؟! القانون لا يحاسبك على «صمتك» الجبان - أو: الانتهازي - في بعض المواقف. الأخلاق تحاسبك على صمتك وكلماتك! سيقولون لك: جارك مؤذي.. من (حقك) و بـ (القانون) أن تطرده! قل لهم: دع «حقي» و «القانون» جانباً.. مروءتي تمنعني. القانون يعاقب اللصوص بعد السرقة.. الأخلاق والمروءة والحياء تمنع اللص من ارتكاب الجريمة! القانون مهم والعدالة كذلك.. الأكثر أهمية الأخلاق والإيمان. هنالك مشهد عظيم للممثل دينزل واشنطن (مرفق مع التغريدة)… هو مشهد عظيم حسب أخلاق لا تشبه أخلاقي وطباع لا تشبه طباعي وتعاملات وتعاليم لا تشبه تعاملاتي و تعاليمي.. بالنسبة لي: هو مشهد صادم! أنا أنتمي لمجتمع مختلف، وأؤمن بدين لم يأمرني بـ (العدالة) مع والديّ.. بل أمرني بما هو أكثر وأعظم: أمرني بالبر.. و الإحسان. #القرآن_الكريم لم يعدد النواهي والأوامر في التعامل معهما.. أختصر كل الكلام بأن ذهب إلى الأدنى: ﴿فلا تقل لهما: أُفٍّ﴾ تخيّل! أنت ممنوع من قول (أف) وهي أقل من كلمة (إنها: تنفس بتذمر!) فما حكم ما هو أعلى من أف في تعاملك معهما؟! ﴿واخفض لهما جناح الذل من الرحمة﴾ لاحظ كمية الجمال واللطف.. والرحمة في هذه الآية: كل «جناح» تمتلكه، ويجعلك «ترتفع» في سماوات غرورك عن أرض التواضع: اخفضه! واجعله أمامهما : جناح ذل. البر و الإحسان .. أعدل من العدل!

محمد الرطيان

115,099 görüntüleme • 7 ay önce

من تحدث في غير فنِّه أتى بالعجائب! وهذا الفيديو إحدى هذه الأمثلة عن الذين يتحدثون في غير فنهم. نضع بعض النقاط على الحروف: حادثة دهس، ومن الغريب أن المحامية تتكلم أن هذا الرجل يحاكم في "جناية" شيء غريب! وبكل صراحة غير مقتنع بكلام المحامين هذا، ولكن سنعطي مجالا لحسن الظن ونقول أن هذا حدث، ونفترض أيضا أن هناك تفاصيل لم تقل وهذه طريقة المحامين في الدفاع عن المتهم! مع أن فكرة دهس، وشخص دخل الشارع على شخص آخر تتحول إلى محاكمة في جناية شيء لا أستطيع فهمه، ولكن لا أريد أن أتحدث في غير فني لأنني لست قانونيا، فقط أكتفي بتسجيل موقف أنني لا أصدق كلام هذه المحامية. الآن نأتي إلى الرأي النفسي الذي أعلنته هذه الأستاذة! أولا استخدام كلمة "مريض نفسي" بشكل مطلق يدل على المعرفة القاصرة جدا في موضوع الأمراض النفسية، أي مرض بالضبط؟ هل هو مرض يؤثر على الإدراك؟ هل لهذا "المريض النفسي" سوابق تدل على نزعة انتحارية أو لإيذاء النفس؟ كلام عمومي، فقط كلمة "مريض نفسي" والوصمة الاجتماعية والتصورات المليئة بالقصور المعرفي تتكفل بالباقي. ثم استمرت هذه المحامية في تأطير حالة هذا الإنسان الذي توفى، هي من قبل قررت أنه انتحر، لم تضع لنا ملابسات الانتحار، وجل كلامها دفاع عن الشخص الذي قد يكون دهسه خطأً، تكمل كلامها وتعطي نصائح كيف أن هذا الشخص "يتعالج في المسرة" ويأخذ حبوب، كلام ضحل عمومي جدا. المعضلة في هذه المداخلة هو غياب التفصيل، ثمَّ تداخلت أسئلة الأهلية! وهذه قضية معقدة وتحتاج إلى لجنة كاملة، لا أعرف من أين أتت هذه المحامية برأيها الحصيف جدا أن هذا الشخص يحتاج إلى مراقبة وتقييد لتحركاته، والشيء الأهم، هل هو يعالج؟ هل يتلقى أدويته وهل هو في حالة استقرار أم في حالة اضطراب؟ كلها أسئلة لا يمكن اختصارها باستخدام الكلمة السحرية "مريض نفسيا" وماذا بعد؟ نترك لخيال المتلقي أن يكمل باقي التأطير! يذهب المحامون إلى البعيد في الدفاع عن موكليهم، لكن هذه المجادلة مردود عليها ألف مرة، اللجنة ماذا قررت؟ هذا سؤال كبير! الطبيب المعالج بماذا يشهد؟ هذا سؤال كبير! الذين حول هذا الشخص بماذا يشهدون؟ هذا سؤال كبير! قبل الحادثة ما هي الأعراض التي ظهرت عليه! هذا أيضا سؤال كبير، إسناد واقعة الانتحار إلى إنسان فقط من أجل الدفاع عن موكل قد يكون من ضمن الطرق القانونية للبحث عن ثغرات، لكن هذا الرأي النفسي! ورد قاصرا، خاليا من البرهنة، والتسبيب، وبصراحة هو امتداد للتصورات القاصرة عن عالم الأمراض النفسية، كذاك بس، عق كلمة "مريض نفسي" واترك الخيال الجمعي يكمل الباقي. وأريد أفهم! كيف يدخل السائق في محاكمة جناية! أو جريمة قتل! بصدق ما قادر أستوعب لكن عسى القانونيين الذين لديهم خبرة في المجال يوضحون لنا حقيقة هذا الزعم الذي ورد على لسان المحامية! هي تقول بكل بساطة "السبب الرئيسي هو أنه ترك بدون مراقبة" السؤال الكبير؟ لماذا؟ هل قررت المحامية هذا نيابة عن كل من يعاني من مرض نفسي أو عالج في المسرة! ترفع عنهم الأهلية مثلا؟ أم يربطون بالسلاسل؟ لماذا لا نغلق عليهم الغرف ونسجنهم لأن هذه الأستاذة قررت أن هذه هي الطريقة المثلى في التعامل مع هذا المريض الذي تنسب إليه أنه انتحر! بدون أي حجج مقنعة للمتلقي! تحدثت في غير فنها فأتت بالعجائب! قد يكون هذا شائعا في عالم المحامين، هذا الغياب للتعاطف، وإدانة العائلة وكأنها هي السبب في وفاةِ ابنهم! تقول تركوه بدون مراقبة! وإذا ما ماخذ الحبوب! موضوع مستفز أن يتم تسطيح موضوع مثل المرض العقلي بهذه الطريقة العمومية! فعلا شيء مستفز، أتمنى أن تتعلم هذه المحامية بعض التفصيل عن الحالات المؤلمة هذه بدلا من اعتبار المجادلة هذه ضمن محاولات إقناع المحاكم والقضاة بسردية المتهم! ونعم، هُنا من حق المحامي البحث عن الثغرات، كما هو من حقها أن تتحفنا برأيها عن حالة هذا "المريض النفسي" كما هو حقي أن أستقبل هذا الرأي بمجادلة مضادة أساسها أنها سطحت المسألة شر تسطيح، وجعلتها مجرد تصريح مبتور، بلا حجج ولا تسبيب! حقوق المرضى النفسيين في عُمان موضوع مؤلم، وشائك، وصعب، وما كلام هذه المحامية إلا امتداد للظلم الشديد الذي يتعرض لها كثيرون بسبب الوصمة الاجتماعية المريرة التي تجعل الإطار الكبير كافيا لكي يتجنى من هبَّ ودبَّ بخياله على شخص قد يكون حلَّ مشكلته وعالجها ويعيش بشكل طبيعي جدا! أسئلة كثيرة كانت يجب أن تطرح، عن حالته، ووضعه قبل الحادثة، تفصيلات مهمة جدا جدا! ومع ذلك لم يحدث ذلك، لأنه عندما يتعلق الموضوع بالأمراض النفسية في عمان، الطريق طويل للغاية، والحقوق التي يجب انتزاعها أولا هي من ما يفعله أبناء المجتمع بتصوراتهم القاصرة عن حقوق قانونية للأسف الشديد البعض يصر على تجاهلها إن لم يكن من الأساس يجهلها!

معاوية سالم الرواحي

123,675 görüntüleme • 2 yıl önce

عندما يقول وفيق صفا إنّه “قد يأتي وقت لاستعادة الهيبة بالقوة”، فهذه عبارة تحمل دلالات خطيرة يجب التوقف عندها. القاضي طارق البيطار لم يتمكن من إزاحته من موقعه، فيتحدثون اليوم عن “استعادة الهيبة بالقوة”. ماذا يعني ذلك؟ هل المقصود اللجوء إلى العنف وتهديد الناس، كما نسمع اليوم؟ التقارير تتحدث عن تهديدات بعمليات اغتيال جديدة. وهذه، للأسف، ليست غريبة عن النهج الإيراني، حيث تُفرض التوجيهات على حزب الله، الذي يعتمد بدوره أسلوبًا يقوم على إقصاء كل من يزعجه. ببساطة: إذا شكّل أحدهم مصدر إزعاج، يتم التخلص منه. نحن شهدنا ذلك مرارًا. كان رفيق الحريري ضحية، وكان جبران تويني ضحية، وبيار الجميّل ضحية، ويمكننا تعداد أسماء كثيرة من شهداء ثورة الأرز الذين استُهدفوا فقط لأنهم عبّروا عن آرائهم أو لأنهم شكّلوا خطرًا سياسيًا. هل عدنا إلى تلك المرحلة؟ يبدو أنّ هذا السلاح لا يزال يُستخدم كورقة ضغط دائمة. وعندما وصلنا إلى اتفاق الدوحة، كان من بين التنازلات التي قُدّمت—بعد أحداث السابع من أيار وتعطيل انتخاب رئيس للجمهورية—القول إن الاغتيالات قد توقفت. ماذا يعني ذلك؟ يعني أنّ هذا الملف يُستخدم كأداة ابتزاز. أسوأ ما يمكن أن يحدث هو قتل الناس. ومع ذلك، هم يدركون أنّهم قد يقتلون شخصًا، لكن لا يمكنهم قتل الجميع، ولا يمكنهم إسكات كل الأصوات. يُغتال رفيق الحريري، فينهض من يكمل مسيرته. يُغتال جبران تويني، فيرتفع صوته من خلال الآخرين. يُغتال بيار الجميّل، فتستمر القضية. من يحمل قضية ويؤمن بها، لا يمكن للاغتيال أن يُنهي صوته. قد يُخفت الصوت لفترة، لكنه يعود أقوى. وفي النهاية، لا بدّ لصوت الحق أن ينتصر.

May Chidiac | مي شدياق

28,149 görüntüleme • 6 ay önce

#زيارة_مذلة والله كلّنا حزننا وسوريا تستحق الأفضل لماذا كل هذا الذل يا أبا محمد لماذا تستبدل عزّ النصر وسحق النظام بذّل ترامب وأمريكا واسرائيل - تم إدخال الشرع من الباب الخلفي ودون كاميرات واستقبلته رئيسة المراسم في البيت الأبيض فقط. - اعترضت المشاة في البحرية الأمريكية على استقبال رسمي وقالوا لن نعزف المراسم ونضرب التحية لمن قتل جنودنا في العراق. - لن يلغ قيصر واعترض المشرعون على وزارة الخزانة الأمريكية وقالوا لها ليس من صلاحياتك القول ألغي قيصر أنت وزارة تنفيذية تلغي العقوبات التنفيذية فقط. - تم تعليق وليس إلغاء قانون قيصر لمدة ١٨٠ يوم جديد ومشروطة بنفس الشروط القديمة. - عندما عجز ترامب عن مواجهة المشرّعين استخدم كل صلاحياته التتفيذية فطلب من الوزارات التنفيذية تخفيف القيود عن بعض السلع التجارية ومع هذا اشترطت وزارة التجارة على سوريا التوقف عن التجارة مع روسيا وإيران وكلنا نعلم أنّ سوريا تستورد القمح من روسيا حتى الآن. - لن تغامر أي شركة عربية ولا أجنبية بالاستثمار لمدة ١٨٠ يوم وهي لا تعلم بعد ال١٨٠ يوم هل سترفع العقوبات أم يعاد فرضها . - الشرع وقع رسمياً على الانضمام للتحالف الدولي ضد الإرهاب ولا نعلم ماذا حصل بلقائه مع ترامب الذي استمر فقط خمسين دقيقة . أعود وأكرر لك والله لن تنفعك شرعية الخارج وكلما تنازلت أكثر سيطلبون المزيد لو أنك التفت للداخل وكسبت شرعيتك من القوى الثورية وتراجعت خطوة واحدة للخلف وجمعنا كل قيادات سوريا بمجلس انتقالي وتركت الأمن والعسكرة بيدك كضمانة كنّا والله رفعنا العقوبات وكانت السويداء بحضن الدولة السورية وقسد اندمجت بالدولة وبشروطنا و٨٠٪ من علوية الساحل اندمجوا بالدولة وبدأت الشركات الاستثمار في سوريا ودارت عجلة الاقتصاد وبدأنا بالحكم بدستور خاص بنا وكانت اسرائيل وقفت على خطوط اتفاقية عام ١٩٧٤ ولم تكن شوهت الاسلاميين بتنازلاتهم ولا جعلت جماعة النظام والقوميين يقولون كان بشار الأسد آخر رئيس حافظ على وحدة سوريا و كان هو والده سداً منيعاً أمام دخول اسرائيل واليهود والحاخامات لسوريا. سوريا تحتاج رجال كشكري القوتلي وهاشم الأتاسي وخالد العظم وفارس الخوري بحيث بأي لحظة يضعون استقالتهم على الطاولة ويغادرون سوريا لا تحتاج تكرار نموذج نظام عربي رسمي يعيد الاستبداد والتفرد بالقرار وقمع الحريات وملاحقة الخصوم

أس الصراع في الشام

49,537 görüntüleme • 10 ay önce

الليلة ساستعرض معكم مقابلة راديو/On Point مع عراب #الذكاء_الإصطناعي والفائز بجائزة نوبل جيفري هينتون. ونظرًا لمكانته المرموقة، فإن أذنيك ستشنفان عندما تسمع أن جيفري هينتون يقول: إن هناك فرصة أن الشيء الذي ساهم في إنشائه يمكن أن يدمر البشرية نفسها. اجرت اللقاء: ميغنا تشاكرابارتي. في عام 2024، فاز جيفري هينتون بجائزة نوبل ، وهي الفئة التي أضحكته إلى حد ما، كما سنسمع عنها بعد قليل. منحته لجنة نوبل الجائزة عن، "الاكتشافات والاختراعات الأساسية التي تمكن التعلم الآلي باستخدام الشبكات العصبية الاصطناعية". وفي عام 2018، حصل هينتون واثنان من مساعديه، يوشوا بينجيو و ⁰يان ليكون، على جائزة #تورينغ، والتي غالبًا ما تسمى جائزة نوبل في الكمبيوتر، لعملهم على الشبكات العصبية. ان عمل هينتون أساسي للغاية لدرجة أنه يُعتبر عرابًا للتكنولوجيا التي غيرت الحضارة والتي نشأت من الشبكات العصبية الاصطناعية. بعبارة أخرى، يُطلق عليه اسم عراب الذكاء الاصطناعي. من عام 2013 إلى عام 2023، عمل البروفيسور هينتون في فريق التعلم العميق للذكاء الاصطناعي التابع لشركة Google. وهو حاليًا أستاذ فخري في جامعة تورنتو. وهو ينضم إلينا الآن. الأستاذ هينتون، مرحبًا بك في On Point. ☀️جيفري هينتون: مرحبًا. 🔅تشاكرابارتي: لقد فعلت شيئًا شريرًا بعض الشيء حيث قمت بمضايقة المستمعين بشأن نهاية البشرية، وهو ما سأسألك عنه لاحقًا في العرض. لذا ابقوا معنا، أيها الأصدقاء، حتى نصل إلى سيناريو يوم القيامة. أود أن أقضي بعض الوقت في فهم عملك بشكل أفضل، حتى يساعدنا ذلك في أخذ تنبؤاتك المحتملة هنا بجدية أكبر بكثير. أفهم أنه في بداية حياتك المهنية في دراسة الشبكات العصبية، أطلق عليها شخص ما ذات مرة اسم المجال الفرعي غير الجذاب للشبكات العصبية. هل تعتقد أن هذا وصف عادل؟ ☀️هينتون: ربما كان كذلك في ذلك الوقت. لقد اعتقد معظم الأشخاص الذين يعملون في مجال الذكاء الاصطناعي وعلوم الكمبيوتر أن هذا هراء. اعتقدوا أنك لن تتمكن أبدًا من تعلم أشياء معقدة إذا بدأت بشبكة عصبية بها نقاط اتصال عشوائية. اعتقدوا أنه يجب أن يكون لديك الكثير من البنية الفطرية لتعلم أشياء معقدة. اعتقدوا أيضًا أن المنطق هو النموذج الصحيح للذكاء، وليس البيولوجيا. وكانوا مخطئين. لذا عندما نقول شبكات عصبية، ماذا نعني من حيث الحوسبة، أليس كذلك؟ لأنه من الواضح أن الوصف الأولي لذلك في الدماغ هو فقط الطرق التي ترتبط بها تريليونات الخلايا العصبية في أدمغتنا. إذن كيف يترجم ذلك إلى عالم الحوسبة؟ لذا يمكننا محاكاة الدماغ على جهاز كمبيوتر. يمكننا أن نجعله يحتوي على الكثير من الخلايا العصبية المزيفة مع اتصالات مزيفة بينها. وعندما يتعلم الدماغ فإنه يغير نقاط قوة تلك الاتصالات. لذا فإن المشكلة الأساسية في جعل الشبكات العصبية تعمل هي كيف تقرر ما إذا كنت تريد زيادة قوة الاتصال أو تقليل قوته؟ إذا تمكنت من معرفة ذلك، فيمكنك جعل الشبكات العصبية تتعلم أشياء معقدة، وهذا ما حدث. 🔅تشاكرابارتي: ولكن من حيث زيادة قوة الاتصال في الدماغ، ما معنى القوة؟ هل هناك المزيد من الخلايا العصبية المخصصة لتلك السلسلة من الاتصالات؟ أنا في الواقع أحاول فقط فهم هذا على مستوى أساسي. ☀️هينتون: حسنًا، سأقدم لك وصفًا لمدة دقيقة لكيفية عمل الدماغ. لديك مجموعة كاملة من الخلايا العصبية. يحصل عدد قليل منها على مدخلات من الحواس، لكن معظمها يحصل على مدخلاته من خلايا عصبية أخرى. وعندما تقرر خلية عصبية أن تصبح نشطة، فإنها ترسل إشارة إلى خلايا عصبية أخرى. وعندما تصل هذه الإشارة إلى خلية عصبية أخرى، فإنها تتسبب في دخول بعض الشحنات إلى الخلية العصبية. وتعتمد كمية الشحنات التي تتسبب في دخولها على قوة الاتصال. وكل خلية عصبية تنظر لمعرفة مقدار المدخلات التي تتلقاها. وإذا كانت تحصل على مدخلات كافية، فإنها تصبح نشطة وترسل إشارات إلى خلايا عصبية أخرى. هذا هو كل شيء. هكذا يعمل الدماغ. إنها مجرد خلايا عصبية ترسل إشارات إلى بعضها البعض، وفي كل مرة تتلقى فيها خلية عصبية إشارة من خلية عصبية أخرى، فإنها تحقن كمية معينة من الشحنة تعتمد على قوة الاتصال. لذا من خلال تغيير هذه القوى، يمكنك تحديد الخلايا العصبية التي تصبح نشطة، وهذه هي الطريقة التي تتعلم بها القيام بالأشياء. 🔅تشاكرابارتي: اعذرني، ربما أعيش يومًا مزدحمًا للغاية، ولكن مرة أخرى، ما الذي تعنيه قوة الاتصال؟ تردد الإشارات؟ أو المستوى الفعلي للشحنة التي تمر عبر المشبك العصبي؟ إذن ماذا يعني ذلك؟ هينتون: حسنًا، عندما تصل الإشارة، فإن المشبك العصبي سيحقن كمية معينة من الشحنة في الخلية العصبية التي تصل إليها الإشارة. وكمية الشحنة التي يتم حقنها هي التي تتغير مع التعلم. 1️⃣

د. حزام بن سعود السبيعي

34,339 görüntüleme • 1 yıl önce

🚨🚨🚨 ليونيل سكالوني: "كما قلت في المرة السابقة... حتى في أفضل أحلامي لم أكن لأتخيل أن أكون هنا للمرة الأولى، لأنني لم أقم بالتدريب في أي مكان من قبل، هذه هي الحقيقة. أعطوني هذه الفرصة، وبعد ذلك تمكنا من تحقيق كل ما حققناه... أي أنه شيء أشبه بالحلم. وهو مكان يتمنى أي شخص أن يكون فيه، لذا..." — وبهذا المعنى، هل انتهى الحلم؟ ليونيل سكالوني: ولكن مجدداً نفس السؤال يا رفاق، حقاً! لا يهم..." — لقد نجحت في إلغاء الانقسام، لأن معظم الناس الذين تحدثنا معهم بانتظام وسألناهم عن كأس العالم، كانوا يرونك جميعاً كقائد عظيم. والعديد من زملائك والمدربين الفنيين للفرق الأخرى حول العالم، رأوك كمرجع كبير للفرق. كيف تشعر بهذه المسؤولية؟ ليونيل سكالوني: "حسناً، هذه هي طريقتي في التعامل، وطريقتنا كجهاز فني. أعتقد أن شعور 'الانقسام' هذا... لا أعلم إن كان موجوداً من الأساس مع المنتخب الوطني. المنتخب هو أقصى شيء بالنسبة لأي لاعب كرة قدم ولأي مشجع. وفي الوقت الذي ننجح فيه في تحقيق هذا التواصل بنسبة 100%، يصبح من الصعب هزيمتنا. وقد نخسر، نعم، ولكن... أعتقد أن ما تركه هذا الفريق هو شيء جميل جداً للناس، وللمشجعين، وللأطفال والصغار، وهو الشيء الأهم. نحن بالأمس عندما كنا في الحافلة، ورأينا أولئك الأطفال بعمر 8 و9 و10 سنوات وكانوا سعداء رغم أننا لم نفز... إنه شيء رائع حقاً." — كيف شعرت تجاه استقبال الناس لكم؟ ليونيل سكالوني: "لا، كان أمراً مذهلاً ومؤثراً وجميلاً جداً. الأمر صعب... أقول إنه من الجيد أن نحتفل، ولكن من الصعب تقبل أنك لم تفز، هذا أمر واضح. ولأننا نحمل الحمض النووي للانتصار... ولكن من الجيد أيضاً أن نعرف أننا لم نفز، وأننا حتى في الهزيمة نتحلى بالنبلاء، ومن الهزيمة يمكننا استخراج أمور إيجابية، وهذا هو الأهم." — هل رأيت ما يتداوله الناس على وسائل التواصل الاجتماعي؟ أحدهم قال إن شيئاً ما حدث في غرف الملابس أثناء خطاب ميسي الحماسي... ليونيل سكالوني: "أنا لا أتابع وسائل التواصل الاجتماعي يا رفاق، ليس لدي حسابات، لا..." — تداولت شائعات بأنكم تعرضتم لضغوطات... ليونيل سكالوني: "لا، ليس لدي أي علم." — وأن اللاعبين كانوا متوترين قبل المباراة ضد إسبانيا. ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أدنى فكرة." — شائعات تقول إن الأمور كانت على ما يرام... ليونيل سكالوني: "لا أعلم عن ماذا تتحدث، هل تتحدث عن شيء جديد؟" — عن خطاب ميسي الحماسي عندما قال: 'حسناً يا شباب، لننسَ كل شيء، لنلعب وننسى...'. ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أدنى فكرة عما تقوله، بصراحة." — هل يمكننا القول إن 'لا سكالونيتا' متحدة ولا توجد أي صراعات داخلية من أي نوع؟ ليونيل سكالوني: "لا، لا أستطيع تصديق ما تسألينني عنه! لا، لا أعلم..." - إذا غادرت، هل لن نتمكن من تسميتها بـ 'لا سكالونيتا' بعد الآن، أم ستتبرع بالاسم؟" ليونيل سكالوني: "لا، أعتقد أننا بدأنا نبتعد عن الموضوع الأساسي ونذهب لاتجاهات أخرى يا رفاق، حقاً. حسناً، شكراً لكم." — بعيداً عن الجانب الرياضي، الكثير من الأطفال فهموا الآن أن جزر مالفيناس أرجنتينية..." ليونيل سكالوني: "حسناً، الأهم هو أن اللاعبين قدموا... قدموا أقصى ما لديهم، وأعطوا إثباتاً..."

بلاد الفضة 🏆

123,746 görüntüleme • 2 ay önce

حكاية تراثية ارجو من الجميع قرأتها فقد يكون الحل فيها أقتلوا من قتل الكلب ..! يُرْوى أن شيخاً حكيماً أعرابياً يعيش مع أولاده وبناته لهم إبل وغنم يرعونها ، ولهم كلب يحمي الغنم من الذئاب. وفي يوم من الأيام جاء احد سفهاء الحي وقتل كلب الحراسة لهذا الشيخ، فذهب إليه أبناؤه وقالوا له إن فلانا قتل كلبنا!! فقال اذهبوا واقتلوا من قتل الكلب فجلس أبنائه يتشاورون هل ينفذون أمر أبيهم بقتل قاتل كلبهم.. فاجتمعوا على أن أبيهم كبر وأصابه الخرف في عقله فكيف يقتلون إنسانا بكلب وأهملوا أمر أبيهم. وبعد مرور شهرين أو يزيد قليلا هجم اللصوص وسرقوا إبل الرجل وغنمه ففزع أبناء الرجل الى أبيهم وقالوا إن اللصوص هجموا علينا وسرقوا الإبل والغنم. فرد عليهم أبيهم اذهبوا واقتلوا من قتل الكلب. فقال ابنائه هذا الرجل أصابه #الجنون نحدثه عن اللصوص وسرقة الإبل والغنم فيقول اقتلوا قاتل الكلب ، وبعد فترة قصيرة هجمت عليهم قبيلة اخرى وسبوا إحدى بنات هذا الشيخ وساقوها معهم ، ففزع الأولاد إلى أبيهم وقالوا سُبيت إختنا وهاجمونا واستباحوا ديارنا. فقال لهم أبوهم اقتلوا من قتل الكلب. فجلس الأولاد يفكرون في أمر هذا #الشيخ الكبير هل جن أم أصابه سحر أم ماذا ، فقام إبنه الأكبر وقال ساطيع أبي ولنرى ما سيكون فقام , إلى سيفه واحتمله وذهب إلى قاتل كلبهم وقال له أنت قتلت كلبنا وأمرني أبي بقتلك ، وفصل رأسه بسيفه ، فطارت أخبار قتلهم لقاتل كلبهم ، وطافت الأفاق ، فقال اللصوص إن كانوا قتلوا قاتل كلبهم فكيف سيفعلون بنا وقد سرقنا إبلهم وغنمهم ، وفي عتمة الليل تسلل اللصوص وأعادوا الإبل والغنم الى مراعي الرجل ، وعلمت القبيلة المغيرة السابية لبنت الرجل بقتلهم قاتل كلبهم فقالوا إن كانوا قتلوا رجل بكلب فماذا سيفعلون معنا وقد سبينا بنتهم فاعادوا البنت وخطبوها لابن شيخ قبيلتهم. وعندها جلس أبناء الرجل وفهموا حكمة أبيهم وأنه لم يخرف. #العبرة .... عندما تغض الطرف عن بعض حقوقك سيتجرأ الآخرين على سرقتك في وضح النهار لا لشجاعة منهم وإنما سكوتك هو الذي منحهم التطاول عليك دون حياء أو خوف.. قاتل لأجل حقك ..

Anas❤️🇸🇾❤️

62,663 görüntüleme • 1 yıl önce

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

540,948 görüntüleme • 11 ay önce

#هذا_ليس_أعتذار بسم الله أقدم هذا الطرح فقط لكي لا تذهب المبادئ في #سعودية_المبادئ من باب المسؤولية العلمية عن مجال متخصص فيه وهو #علم_الأخلاق وبعد تفكير وجدت أهمية التعليق العلمي القيمي بما لدي في هذا الشأن، وذلك من منظور مفهوم #التنظيم_القيمي وترتيب الأولويات قيميًا إذ أن النصح والتنبيه ينبغى أن يكون بخصوصية ولكن هذا الشأن في مجمله إعلامي وسمته الانتشار ونتيجته التأثير على نطاق واسع لا سيما على الشباب الناشئ ولذلك فإن التعليق المعلن أصبح مطلبا ليشاهد القارئ وجهة النظر المنهجية العلمية القيمية والتي هي الصواب لتكون جزءا من الوعي المجتمعي الرياضي. ولكي يكون هذا الرأي حاضرًا في الوسط التقني الاجتماعي بصفته محتوى يوضح الأسس والمعالم الصحيحة لقيمة الاعتذار حتى ناشر ذلك الكلام ربما يعتقد أن اعتذاره صحيح سليم ومتفق مع كلّ المبادئ النبيلة… ولذلك وجدت أن تقديم ما لدي من معرفة في هذا الشأن قد يُعد واجبًا لا سيما لجهة التثقيف والتوعية للشباب الناشئ بإيضاح ما يتوافق مع القيم النبيلة وما قد لا يتوافق #قيم_عليا_لأجل_الوطن ••• أولا // مآخذ أو ملاحظات على الاعتذار :- برغم وجود كلمات إيجابية تمثلت في الإقرار بما يعلمه الجميع من مكانة الأمير عبدالرحمن بن سعود رحمه الله إلا أن عموم المحتوى عليه عدة مآخذ إذا تناولناه بـ #التحليل_القيمي :- ١- هذا الكلام يبدو للقارئ العادي وكأنه استكمال لما فات قوله في اللقاء ولكن من منبر آخر ؛ فقط الإضافة : سامحوني لو جرحكم كلامي أو صراحتي أو بياني لحقائق ٢- الكلمات التي كانت ولا تزال تستوجب الاعتذار هي / (صاروخ ، ألّفها وتقال لطفلة !!!! ، الخطاب مزور!!) هذه الكلمات ليست بيانا لحقيقة بل اعتداء وتجني أتوقع أنها لا تخلو من الإثم (لو سئل علماء الفقه عن الحكم الشرعي في ذلك سنجد الجواب)، ولا يوجد أي اضطرار للتلفظ بها ولن نفصل فيها المهم فقط أنها هي ما يجب الاعتذار عنه، وأنها ليست إدلاءات بمعلومات بقدر ما هي تبدو ردّا قاسيا محتقنًا وقته الشعوري النفسي هو نفس زمن ووقت تصريح الرمز الوطني الراحل رحمه الله ، أما الآن فإنه في وقته التخيلي فقط وقيم التسامح العليا تستلزم عدم اجترار مشاعر مصاحبة للموقف .. هذه الكلمات الثلاث يجب الاعتذار عنهما دون أي استدراكات ٣- كلمة حزن لا مكان لها إن كان هناك اعتذار حقيقي وصادق ، لأنها تلامس مباشرة عمق العلاقة لذوي الإنسان المقصود به، وتمزج ذلك باعتقاد أن المتحدث يمكن أن يغلف اعتذاره بأشياء مثل التشفي والتباهي. ٤- مستوى الذوق بين الحديثين:- السابق كان أرفع بكثير مع أنّ توقيته كان توقيت شد وجذب ، ومن ذلك أنه أشاد بعمل الفنون الشعبية والطبل وقال هذا فن وعطاء الكلام الذي قبل يومين منخفض الذوق مع أن توقيته بعد عشرات السنين ، إلا أن المتحدث نفى وكأنه متأفف من ذلك العمل الذي عبر عنه السابق بأنه عطاء ، إذ كان يمكنه القول إن الفنون الشعبية لا تعيب ولكن لم أعمل بها ٥- ليس اعتذار حقيقي ولكن قد يكون محاولة لتلطيف الأجواء مع عدم القدرة على الانتقال إلى منطقة التصالح النفسي والانعتاق من تأثير مشاعر معينة لم تغادر الذاكرة الشعورية. وأرجو من القارئ الكريم التفضل بالاطلاع على فيديو قصير من لقاء مباشر قبل ١١ عام حول ما يسمى هذا العبث بالقيم و تمثيل القيم ثانيا / للفائدة :- هذه أمثلة لعبارات تُفسد الاعتذار: •❌ “أنا آسف، لكنك استفزيتني.” •❌ “أعتذر إذا كنتِ فهمتِ كلامي غلط.” •❌ “لم أقصد الإساءة، لكن هذا رأيي بصراحة.” •❌ “أنا آسف، لكنك فعلت كذا وكذا.” المشكلة هنا ليست في كلمة “آسف”، بل في كلمة “لكن” التي تمحو الأثر النبيل الراقي للاعتذار. ثالثا // إضاءات حول الاعتذار الحقيقي ١- الاعتذار يعني :- التراجع عن الخطأ دون فرض تصويب أي صواب ، الرجوع إلى العلاقة الإنسانية السامية ، تنقية الأجواء ، رسالة محبة خالية من الشوائب ٢- الاعتذار الطوعي الابتداري يجب أن يكون مغلفا بالمروءة مشبعا بالاحترام مزينا بجميل الكلام نظيفا من الأنانية ، متنحيا من الذاتية ٣- الاعتذار ليس ساحةً لإثبات صحة الرأي، بل مساحة لإصلاح العلاقة. ٤- الاعتذار الحقيقي عبارة عن وقفة مروءة بأن تقول: “أعتذر للمعني أو مَن بعد المعني” دون أي إضافات تُفرغ العبارة من معناها، وإلا سيفهم أكثر الناس أنك ما تزال تعيش الصراع، ويكمن الخطر المؤثر على القيم العليا النبيلة إزاء ذلك هو أن يسود لدى عامة الناس قناعة بأن الاعتذار الطوعي بهذا الشكل صحيح ••• الهيئة العليا لاستضافة كأس العالم 2034 مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري عبدالعزيز بن تركي الفيصل محاضرة (الأخلاق والحياة) ١٤٤٤هـ لقاء:- أخلاقنا ترتقي بنا ١٤٤٧ هـ ••• سلمان الدوسري @faisalbinturki1 @Waleed_binBader

د. عبدالرحمن الصايغ

31,734 görüntüleme • 7 ay önce

مقابلة الأسطورة محمد صلاح 👑 المذيع: مو، أهلاً بك في مقابلتنا. طوال مسيرتك الكروية حققت العديد من الانتصارات وحطمت الكثير من الأرقام القياسية. كشخص لديه هذا النوع من المسيرة، كيف تصف هذا الطموح الذي يجعلك تأتي للتدريبات كل يوم؟ محمد صلاح: من الصعب تحديد شيء واحد، لكنني أعتقد منذ صغري أنني كنت أعلم أنه بدون دوافع لن تنجح. لذلك أحاول دائماً إيجاد دافع يمنحني الاستمرار، ولهذا السبب أنا هنا الآن. لقد حققت وفزت بأشياء كثيرة في مسيرتي وأريد تحدياً جديداً. أنا آمل بحق أن نتمكن من تحقيق البطولات، خاصة في أوروبا، وأتمنى الدوري أيضاً. المذيع: بعد مغادرتك لليفربول، قال الكثيرون أشياء رائعة جداً عنك. كيف تشعر برحيلك تاركاً هذه البصمة الطيبة في دوري كبير كهذا ووداع هؤلاء الأشخاص؟ محمد صلاح: يمنحني ذلك شعوراً رائعاً عندما تلعب ضد خصم ثم تجد الاعتراف بفضل إنجازاتك من المنافسين. إنه أمر يجعلني أشعر بالافتخار الشديد بما حققته. هناك أسماء كبيرة ذكرتها، وأنا أعرف بعضهم عن قرب مثل يورغن كلوب، وكذلك ستيفي (جيرارد) نتحدث ونلتقي من وقت لآخر. إنه أمر يمنحني شعوراً طيباً تجاه ما قدمته وما أواصل تقديمه. المذيع: أنت الآن في طرابزون سبور. أود أن أسألك أولاً: كيف كان شعورك عندما سمعت بالعرض لأول مرة، وما هي الأبحاث التي قمت بها بعد أن أنهيت المكالمة؟ محمد صلاح: بحثت فوراً عن أفضل الأماكن في المدينة. لقد لعبت لأندية مثل ليفربول وفيورنتينا، وأعرف كيف تكون الأجواء عندما يكون الجمهور شغوفاً ويعشق كرة القدم؛ تكون المدينة مختلفة عن العواصم. بمجرد أن سمعت باهتمام النادي، تحمست كثيراً وبدأت بالبحث عن بعض الأماكن وأفضل المأكولات لأستمتع بوقتي هناك. عندما تحدثت مع رئيس النادي السيد إرتوغรูل دوغان ورأيت ما يحاول بناءه، كان ذلك هو ما أقنعني. لقد أتيت من مكان في ليفربول يحبني فيه الناس ويظهرون لي الاحترام والتقدير دائماً حيث قضيت هناك 9 سنوات. وما قاله لي عن الحب الذي سأراه هنا كان في ذهني، وهو ما حدث بالفعل في المطار وكان أمراً لا يصدق، وكذلك في الاستاد. لكن الشيء الأهم بالنسبة لي أنه كان يرغب حقاً في تحقيق البطولات مع الفريق، وهذا ما أقنعني بأن هذه هي الخطوة الصحيحة. المذيع: طرابزون سبور كان ينافس الأندية الكبرى على مدار السنوات وفاز بالعديد من البطولات. هل ترى أي تشابه بين شخصيتك وشخصية أهل هذه المنطقة؟ فنحن نعلم أن أهل هذه المنطقة لا يستسلمون أبداً وأنت كذلك. ما الذي تود قوله؟ محمد صلاح: ما رأيته حتى الآن هو الحب والاحترام. وأنا أعرف نفسي جيداً كشخص يريد الفوز والقتال دائماً في أي مكان يخوضه. سأقدم كل ما لدي لهذا النادي وللمدينة، وسيلاحظون ذلك على مدار السنوات بكل تأكيد. المذيع: كيف كان شعورك عندما هبطت في طرابزون لأول مرة مع الرئيس السيد دوغان؟ لقد رأيناك متأثراً للغاية. محمد صلاح: نعم، أنا لست شخصاً عاطفياً في العادة، لكن عندما تصل إلى المطار تشعر وكأن هناك شيئاً كان ينقصك وقد اكتمل، كنت أريد رؤية ذلك حقاً. لكنني لم أتوقع أبداً أن يكون الاستقبال بهذه الطريقة في المطار أو في الاستاد. لم أر الكثير من اللاعبين يحظون باستقبال كهذا من الجماهير قبل حتى أن يلمسوا الكرة، لذلك كنت سعيداً ومتأثراً جداً. المذيع: كيف كانت ردة فعل زملائك وأصدقائك الذين شاهدوا هذا الاستقبال في المطار والاستاد؟ محمد صلاح: تحدثت مع الجميع تقريباً، ومع بعض زملائي في ليفربول لأنهم اتصلوا بي بعد ذلك (ما زلت على تواصل جيد مع دومينيك وسوبوسلاي). كان الأمر غير عادي لأنهم لم يروا شيئاً كهذا من قبل للاعب لم يلعب مباراة واحدة بعد مع النادي. لقد انتشرت الفيديوهات في كل مكان على الإنترنت وشاهدها العالم أجمع. المذيع: لو توجب عليك اللعب ضد ليفربول بقميص طرابزون سبور، كيف ستشعر؟ محمد صلاح: ستكون مشاعر متضاربة، لأنني قضيت هناك 9 سنوات وأحب المدينة والجمهور وتجمعنا علاقة خاصة جداً، لذا سيكون الأمر مشابكاً للغاية. المذيع: نعلم أنك عندما كنت طفلاً كنت تستقل 4 حافلات للذهاب إلى التدريب. هل يمكننا القول إنك ما زلت تحمل نفس طموح ذلك الفتى الصغير؟ محمد صلاح: بالتأكيد، لأني أعلم أنه بدون طموح أو دافع لن تصل إلى هذه المكانة. ما زلت شغوفاً وأريد الفوز بشيء خاص هنا، ولهذا السبب جئت إلى هنا. المذيع: كيف تصف دعم عائلتك لك عندما كنت تلعب كرة القدم في صغرك؟ محمد صلاح: والدي كان يدعمني طوال الطريق، أما والدتي فلم تكن تريدني أن ألعب، وأنا أفهم موقفها كأم؛ فالطفل يغادر الساعة 9 صباحاً ويعود 10 مساءً دون أن تراه طول اليوم، فكانت ترى أن الأمر لا يستحق عناءً لشيء مجهول المستقبل. والدتي كانت تقلق عليّ طوال الوقت، لكنني لم أكن أرى ذلك معاناة حينها لأني كنت أعشق لعب كرة القدم وأستمتع بالذهاب للقاهرة للعب. تكملة (👇) الحوار 👇

Korbag

15,967 görüntüleme • 29 gün önce

" هكذا يُعرف و يقول في الأرجنتين:' إذا لم تعاني، فإن الأمر لا يستحق العناء." 🚨🎥 كريستيان روميرو يتحدث بعد مباراة سويسرا و يؤكد جاهزيته لـ نصف النهائي: ـــــ المذيعة:" لدينا هنا كوتي روميرو. كنت أقول للتو للياندرو باريديس، يبدو أنه إذا لم نعانِ، فإن الفوز لا يكون له قيمة! إنه أمر لا يُصدق، هل هناك مستوى آخر من المعاناة لم نصل إليه بعد؟" 🗣روميرو:" نعم، إنه أمر لا يُصدق في الحقيقة. نحن هكذا، في الأرجنتين يُعرف ويُقال دائمًا:'إنه إذا لم تعانِ، فإن الأمر لا يستحق العناء'. ـــــ لكنني فخور جدًا بهذا الفريق، بهذه العائلة التي نمتلكها هنا حقًا." 🗣 " ماذا يمكنني أن أقول أيضًا؟ في الحقيقة، نحن لا نستوعب تمامًا كل ما حققناه طوال هذه السنوات الأخيرة. وآمل أن يشعر الشعب الأرجنتيني بالانتماء والفخر بنا، لأننا حقًا نبذل أرواحنا من أجل هذا القميص. وقد ظهر ذلك جليًا اليوم مجددًا، حيث استمرينا في الركض والقتال حتى الدقائق الأخيرة. أحيانًا نلعب بشكل جيد وأحيانًا بشكل سيء، لكن الشيء المهم دائمًا هو النهوض والمواصلة، لذلك أنا سعيد جدًا من أجل المجموعة." ـــــ المذيعة:" لحسن الحظ، أنتم تمتلكون صبرًا أكثر منا نحن الذين نشاهد من الخارج، أليس كذلك؟ لأنكم تعلمون أن الهدف سيأتي في لحظة ما. ربما نحن في الخارج نصاب بالقلق والتوتر ونبدأ بالقول: "سددوا على المرمى، جربوا!"، حيث يتملكنا اليأس." 🗣 روميرو:" نعم، لكننا نمر بذلك أيضًا في الحقيقة. كما قلت لكِ، لقد ظهر ذلك في المباراة السابقة عندما كنا متأخرين بنتيجة 2-0، وكدنا نصبح 3-0 لولا إلغاء الهدف، ومع ذلك حاولنا دائمًا ولعبنا وتقدمنا للأمام. في الحقيقة، لا أعلم كم عدد المنتخبات التي تمتلك هذه الروح، وأنا فخور جدًا بكل هذا الفريق الذي يظهر دائمًا بهذا الشكل." 🗣 " نحن نمتلك ليو، أوتاميندي... لاعبون يمنحوننا هذا الـ DNA، فهم رُغم كل الضربات التي تلقوها كانوا ينهضون دائمًا، لذا ليس أمامنا خيار سوى النهوض والمواصلة. واليوم، نجحنا في التأهل بين أفضل أربعة منتخبات. بالطبع المشوار لم ينتهِ ونحن نريد المزيد، لكننا سنستمتع بهذه الخطوة الكبيرة التي اتخذناها، وابتداءً من الغد سنبدأ التفكير في إنجلترا." ـــــ المذيعة:" السؤال الأخير وهو مهم للأرجنتين لمنحهم الطمأنينة؛ هل كوتي بخير وجاهز لمباراة نصف النهائي؟" 🗣 روميرو:" نعم، نعم، في الحقيقة لقد جئت بعد ثلاثة أشهر دون لعب، وأجواء كأس العالم مع الحرارة وكل شيء جعلت الأمور معقدة بعض الشيء. في بعض الأحيان عندما لا تكون في أفضل حال، فمن الأفضل أن يدخل زميل آخر مثل أوتا الذي يكون مستعدًا. لقد أنهيت المباراة متعبًا بعض الشيء، ولذلك قرر المدرب إشراك أوتا الذي كان بكامل لياقته، وقد دخل وقدم أداءً رائعًا كالعادة، لذا أنا سعيد جدًا لأننا فزنا."

كأس العالم™

39,864 görüntüleme • 2 ay önce

بالله عليكم لا تنتصروا لغزة ولا لإيران ،، انتصروا لأنفسكم !! عندما انتفضت غزة في طوفانها كأكبرانتفاضة فلسطينية منذ النكبة،، صممتم آذانكم عن حديث رسول الله "لا تزال طائفة من امتي ظاهرين على الحق لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم إلا ما اصابهم من لأواء حتى يأتيهم امر الله وهم كذلك ،، قالوا يا رسول الله وأين هم قال ببيت المقدس واكناف بيت المقدس " حديث صحيح باجماع المصححين البخاري ومسلم والامام احمد في مسنده تجاهلتم الحديث وخذلتموها جميعاً بل وانتفضتم لخدمة عدوها وعدوكم،،طأطأت الجزائر رأسها وامدت السعودية والأردن والمغرب العدو بكل ما يحتاجه ووفرت مصر والأردن الحماية الكاملة للمجرمين حتى ينتهوا من مهمتهم المقدسة ،، اما البحرين والامارات فقد خدموا العدو خدمة العبد للسيد ،، لا عجب فقد اصبحوا جزءاً منه ،، اعلنتم انهم مقامرين وانهم لم يستشيرونكم وطعنتم فيهم بل وكفرهم بعض مشايخكم ورفضتم حتى المقاطعة ورفعتم شعارات "ماكدونالدز" في مصر والسعودية من السيسي وتركي آل الشيخ وقام المشخصاتيةبعمل إعلانات لمنتجات العدو ،، الشاهد بررتم خيانتكم بكل مبرر ،، لا حاربتم ولا حتى اكلتم وشربتم ،، كنتم خونة حتى الثمالة !! ولما هاجمت أمريكا واسرئيل ايران صممتم آذانكم وقلوبكم عن انه عندما تلا رسول الله ﷺ هذه الآية ﴿وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾، فقال الصحابة: يا رسول الله، من هؤلاء الذين إن تولينا استبدلوا بنا ثم لا يكونوا أمثالنا؟ فضرب رسول الله ﷺ على منكب سلمان الفارسي ثم قال: “هذا وقومه، والذي نفسي بيده لو كان الإيمان منوطاً بالثريا لتناوله رجال من فارس ،، حديث صحيح باجماع البخاري ومسلم والترمذي وابن حيان حديث صحيح ثابت بإجماع المحدثين ،، خذلتموها جميعاً وتمترستم في خنادق السنة والشيعة ،، لعن الله من قسم الامة شيعاً،، لم تجرؤا حتى ان تهاجموا فعلة أمريكا وإسرائيل بالكلمات ،، جلستم تعددون جرائم ايران في العراق ولبنان وسوريا وهي جرائم لا ينكرها الا اعمى مع العلم ان كل القادة التي ارتكبوها قد قتلوا ،،وقلتم تهاجم أراضينا وكل انسان يعلم انها قواعد أمريكية هي وخدماتها التي تحاصركم قبل ان تحاصر ايران ،،لكن المهم الآن انهم يقاتلون عدوكم وعدوهم ويكسرون شوكتهم التي تقبع في مؤخراتكم ،، لكن تواطئتم وخنتم وضيعتم فرصة ان تستيقظوا وتتحرروا من القواعد الامريكية والاغتصابات الإسرائيلية ومع ان الفرصة لاتأتي مرتين رفضتم للمرة الثانية في اقل من ثلاثة سنوات ان تكونوا رجالاً ،، كم حرباً يجب أن تُخاض على أبوابكم حتى تستيقظوا؟ كم مدينة تُسوَّى بالأرض؟ كم طفلاً يُذبح أمام الكاميرات؟ كم مرة يجب أن يُهان نبيكم ودينكم وعرضكم قبل أن تقرروا أن تكونوا أحراراً؟! ماذا يجب ان يحدث لتعلموا انكم تستبدلون !! ليست القضية غزة ولا ايران ،، القضية انكم تعيشون في اوطان مسروقة وتنامون على عار مؤجل وتسمون هذا النوم حكمة والخذلان تصفونه بالواقعية ،، لا تنتصروا لغزة ولا لإيران ،، انتصروا لانفسكم لأن الذل الذي تعيشونه اليوم سيرثه ابناؤكم غداً وسيلعنونكم كما لعنتم من قبلكم ،، بالامس القت نساء الاتراك حجابهم على رجالهم علهم ينتصرون للقدس ،، كما فعلت يوماً امرأةعندما القت حجابها على وجه صلاح الدين عله ينتصر للقدس ،، ففعل .. الله غالب

معتز مطر

43,593 görüntüleme • 6 ay önce

🔴 أسرع طريقة لعلاج الحزن والتوتر! #ناصية : عندما أشعر بالتعب، أو أدخل دائرة الحزن، أو الضيق، أو الغضب، أقوم بعلاج سريع وأظن -وليس كل الظن إثمًا- أنَّه أسرع علاج في التاريخ يستطيع أنْ يخرجني من الدائرة التي أنا فيها. إنَّني ببساطة آخذ الورقة والقلم، وأحاول أنْ أكتب عشر نِعَم أتمتع بها، وأظن أنَّ كل واحد منا لديه «آلاف النعم»، وهذا العلاج استوحيته من القرآن الكريم، الذي نص وخص «إحصاء النعم»، ومن ترك الإحصاء أو غفل عنه، فقد يدخل في دائرة «الظلوم الكفَّار».. قال تعالى: (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ). إنَّني عندما أكتب العشرة، أشعر مباشرة وبشكل فوري بالارتياح النسبي، وتستمر عمليَّة الارتياح حتى تزول الدائرة الضيِّقة التي كنت أعيش فيها! يا قوم؛ إنَّ تذكُّر النعم -لاسيَّما وقت الشدائد والمصاعب- من صفات الإنسان الواعي العاقل «المنصف»، أمَّا الإنسان «الكنود» فهو الذي ينسى النعم ويعد المصائب.. وقد قال تعالى: (إِنَّ الإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ)، والكنود كما يقول الإمام الحسن البصري -رحمه الله-: الذي يعدُّ المصائب وينسى النعم! إنَّ تعداد النِّعم واستشعار تفضُّل الله بها يُعدُّ بابًا من أبواب شكر النعمة، وقد قال الله تعالى لنبيه -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ-: (وَأمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ). والمراد بالتحدُّث بالنعم -كما قال بعض المفسرين-: استشعار تفضُّل الله بها على عباده. روى الإمام الطبري في تفسيره عن سعيد بن إياس الجُريري، عن أبي نضرة العبدي قال: «كان المسلمون -ويعني بذلك الصحابة حيث أدرك عددًا منهم- يرون أنَّ مِن شُكرِ النِّعَم أنْ يُحَدِّثَ بِهَا». ومعنى التحدُّث بها: أي على وجه الاستشعار أنَّها من الله، فيقول على إثر النعمة: أنعم الله عليَّ بكذا، ويسَّر لي كذا، وتفضَّل عليَّ بكذا؛ فإنَّ هذا باب من أبواب شكر المنعِم -جلَّ وعلا-. إنَّ شكر النعمة من أسباب حفظها وبقائها ودوامها، والضد بالضد، يقول الله -عزَّ وجلَّ-: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ). وفي الأدب المفرد، من دعاء عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه- كان يقول: «اللهَّم اجعلنَا شاكرِينَ لنعمتِكَ، مُثنِينَ بهَا، قائلِينَ بهَا، وأتممهَا علينَا». أكثر من ذلك، قال الحسن البصري -رحمه الله-: «إنَّ اللهَ ليمتِّعُ بالنِّعمة مَا شاءَ، فإذَا لم يُشكر عليهَا قلبهَا عذابًا». وقال ابن القيم -رحمه الله-: «الشكر هو: الحافظ، الجالب؛ لأنَّه يحفظُ النعم الموجودة، ويجلبُ النعم المفقودة». حسنًا... ماذا بقي؟! بقي القول: اللهَّم اجعلنَا ممَّن يتحدَّثُون بالنعم ويعدُّونَها ويعرفُون قدرَهَا ومكانتَهَا، ثمَّ يشكرُونَها. #قاله_العرفج مركز الأدب العربي للنشر والتوزيع

أحمد العرفج

41,234 görüntüleme • 1 yıl önce

بالأمس، أثير جدل واسع حول الفيديو الذي ظهرت فيه الصحفية ليندسي هيلسوم وهي تتحاور مع رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس. وذهب البعض إلى مهاجمتها واتهامها بالانحياز إلى “العدو”. أعرف أن هذا الكلام قد يجلب ردود فعل سلبية، لكنني أرى أن التعامل معه بعصبية لن يخدمنا، لأن القضية أوسع من شخص صحفي أو سؤال في مقابلة. أنا أعتقد أن كثيرا من إشكالاتنا مع الغرب تعود في جوهرها إلى فجوة ثقافية حقيقية بيننا وبينهم في طريقة التفكير. الغرب لا يقرأ أزماتنا بالطريقة التي نقرأها نحن، ولا يقيس الوقائع بالمعايير نفسها التي نقيسها بها، حتى عندما تكون النوايا حسنة والهدف المعلن هو إنهاء الحرب وتخفيف المعاناة. ومن واقع عملي، حيث ترجمت آلاف المواد والتقارير الموجهة لصحفيين ووسائل إعلام غربية، تعاملت مع أسماء كثيرة، وأستطيع القول إن ليندسي ليست من الأصوات التي تُصنف بسهولة ضمن “التحيز”. هذا لا يعني أن كل ما تقوله صحيح، لكنه يعني أن مهاجمتها بوصفها “عدوا” تختزل المشكلة وتضيّع النقاش الأهم. وبالمناسبة، لدى ليندسي تقارير سابقة تابعة للقناة الرابعة البريطانية وثقت فيها جرائم مليشيا الدعم السريع، ويمكن الرجوع إليها ومشاهدتها للتأكد مما أقول. إذا أردنا أن نفهم لماذا تتكرر الأخطاء نفسها في خطاب الغرب عن السودان، حتى عند “الجيدين” منهم، فعلينا أن نتوقف عند ثلاث نقاط رئيسية. أولا، كثير من السرديات الغربية عن السودان مبنية على فكرة “المساواة بين الأطراف”، كأن الصراع مجرد تنازع سياسي بين جهتين متقاربتين في الطبيعة والسلوك. هذه السردية لم تُكسر بما يكفي. نعم، بذلنا جهودا، لكن ما نحتاجه هو عمل موجه، منهجي، يشتغل على تفكيك الصور الذهنية القديمة، لا عمل متفرق يضيع وسط ضجيج قضايا لا تساعدنا، بل قد تعمل ضدنا. ثانيًا، الغرب بطبيعته يميل إلى خطاب عقلاني بارد، حتى عندما يعرف الألم ويتعاطف معه. هم يدركون حجم المعاناة، وكثير منهم يريد فعلا أن يرى نهاية لهذه الحرب، لكنهم في ثقافتهم السياسية والإعلامية يتجنبون الانفعال، ويحاولون البقاء متزنين عند صياغة الحلول. لذلك لا يكفي أن نقول لهم إننا نتألم، فهم يعلمون ذلك. المطلوب أن نخاطبهم بالطريقة التي يفهمونها، بهدوء واتزان، وأن نقدم حجة واضحة تقول إن بعض الحلول التي يقترحونها، مثل الضغط السياسي المنفصل عن الواقع الميداني، جُرّبت من قبل، ولم تُنتج سلاما، بل أنتجت هشاشة ثم انهيارا، وإذا أُعيد إنتاجها اليوم فنتيجتها المتوقعة كارثية. ثالثًا، هناك تحيز كامن، لا يُقال صراحة، لكنه يظهر في طريقة الحكم. حتى “الجيدون” منهم، الذين يتعاطفون معنا فعلًا، ينظرون أحيانا إلينا من موقع وصاية غير معلنة، من “كرسي عالٍ” يفترض ضمنيا أنهم أكثر نضجا سياسيا، وأكثر قدرة على تقييم ما هو الأصلح لنا. هذا النوع من النظرة لا يكون عدائيا، لكنه يحمل في داخله تصورًا بأننا أقل خبرة، أو أقل حكمة، أو أقل قدرة على اتخاذ قرارات معقدة في ظروف قاسية. في هذا الإطار، ينظر إلينا أحيانا كما لو كنا طرفًا يحتاج إلى إرشاد أخلاقي دائم، أو كأننا شعوب مندفعة تحتاج إلى تهدئة، لا كدولة تواجه تهديدا وجوديا يتطلب قرارات صعبة. هذه النظرة تجعلهم يفشلون، في كثير من الحالات، في وضع أنفسهم مكاننا حقا. هم يقيمون أفعالنا من موقع مستقر وآمن، لا من داخل مدينة محاصرة، أو حي تحت سيطرة مليشيا مسلحة، أو مجتمع يُستنزف يوميا بالقتل والنهب. وهنا يظهر التناقض. في بلدانهم، حين يواجهون خطرا أمنيا حقيقيا، لا ينظرون إلى أنفسهم كأطفال يحتاجون إلى وصاية، بل كدول ذات سيادة تدافع عن بقائها. يقفون خلف مؤسساتهم، ويفترضون حسن النية في قراراتهم الأمنية، حتى عندما تكون تلك القرارات قاسية. أما عندنا، فيُسحب هذا الافتراض سريعا، ويُستبدل بنظرة شك، وينظر لأي قرار صعب أنه بالضرورة قرار خاطئ أو غير أخلاقي. خذوا مثالا واضحا يتكرر كثيرا في النقاش الغربي: الحديث عن “قصف الجيش لمناطق مأهولة”. يُعرض الأمر أحيانا وكأنه خيار بسيط بين الامتناع عن القصف أو الإقدام عليه، وكأن الحكومة والجيش يقفان أمام خيار أخلاقي نظيف. لكن الواقع على الأرض مختلف. تلك المناطق ليست أحياء مدنية طبيعية تُدار فيها حياة عادية، بل مناطق تسيطر عليها مليشيا تمارس التعذيب والقتل والنهب بحق السكان، وتتخذ المدنيين دروعا بشرية، وتحول الأحياء إلى مواقع عسكرية. هنا لا يكون القرار بين “عدم القصف” و”القصف” كفكرة مجردة، بل بين خيارين أحلاهما مر: ترك المليشيا تواصل جريمتها المنظمة بحق مجتمع كامل، أو الدخول في مواجهة داخل بيئة مكتظة، مع ما قد يترتب على ذلك من خسائر مؤلمة. المسألة ليست رغبة في التضحية بالمدنيين، بل محاولة لاستئصال مرض يفتك بالمجتمع كله، حتى لو كان الثمن مؤلما في المدى القصير. والمفارقة أن من يلوموننا بهذه الصيغة، لو واجهوا وضعا مشابها، ميليشيا تسيطر على أحياء، تحتجز السكان، وتمارس القتل والتعذيب والنهب، لما ترددوا في دعم جيشهم، ولتم البحث عن كل المبررات القانونية والأمنية لتفسير الحسم. هذا التفاوت في المعايير هو لب التحيز. أنا لا أرى أن مهاجمة صحفية مثل ليندسي هو الطريق. المطلوب هو نوع مختلف من التواصل، يخاطب “الجيدين المغيبين” تحديدا - وأظنها منهم، ويجعلهم يعيدون النظر في افتراضاتهم، وفي المعايير المزدوجة التي لا ينتبهون لها. نحتاج أن نجعلهم يرون المشهد كما هو، لا كما ورثوه في السرديات الجاهزة، وأن نضع أمامهم سؤالًا بسيطًا لكنه حاسم: لو حدث هذا عندكم، كيف كنتم ستسمونه؟ وكيف كنتم ستتعاملون معه؟ ثم بعد ذلك، نعرض لهم بهدوء لماذا الحلول التي يقترحونها لا تصلح، ولماذا تكرارها يعني تكرار الفشل، وتكرار الكارثة. هذا النوع من الخطاب يحتاج هدوءا، ودقة، ونفسا طويلا. لأنه لا يستهدف الخصوم الواضحين، بل يستهدف المنطقة الرمادية عند المتعاطفين الذين قد يريدون الخير، لكنهم لا يرون الصورة كاملة، أو يرونها بمعايير لا يقبلون تطبيقها على أنفسهم. والأهم من ذلك كله، أنه يحتاج إلى جهد منظم ومتناسق، يعمل بخطة واضحة ورسائل محددة، لا إلى ردود أفعال فردية متفرقة تظهر وتختفي مع كل حدث. نحن، بصراحة، بعيدون عن هذا المستوى من التنظيم، بعيدون جدا. نتحرك غالبا بعاطفة مفهومة ومشروعة، لكن من دون إطار مؤسسي يحول تلك العاطفة إلى خطاب مؤثر ومستمر. نتفاعل مع كل واقعة كأنها معركة منفصلة، بدل أن نراها جزءا من معركة سردية طويلة تحتاج إلى صبر، وتخطيط، وتوزيع أدوار. إذا أردنا أن نغلق الفجوة الثقافية، وأن نصحح التحيزات الكامنة، وأن نقنع “الجيدين” بمراجعة افتراضاتهم، فلا يكفي أن نكتب مقالا هنا أو نرد على سؤال هناك. نحتاج إلى عمل تراكمي، منظم، يعرف ماذا يقول، ولمن يقول، ومتى يقول، وبأي لغة يخاطب جمهوره. من دون ذلك، سنظل نغضب من النتائج، من غير أن نبني الأدوات القادرة على تغييرها. ------------------ **ملاحظة: أرفقت مع هذا المقال مقطعا مصورا سبق أن أدرجته للصحفية ليندسي عن جرائم الدعم السريع في الصالحة للاطلاع ...

Yousif

11,431 görüntüleme • 7 ay önce