Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

إغلاق السفارات المصرية تتوسع بشكل متسارع من إغلاق السفارة المصرية في إيرلندا هنالك قاعدة مهمة في الصراعات: هاجم نقطة ضعف خصمك النظامان المصري والأردني هما من نقاط ضعف إسرائيل، كان يجب مهاجمتهما منذ البدء، على كل حال لم يفت الأوان واصلوا ضغطكم وانظروا كيف النتائج. ياسين عز الدين

54,565 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

يواجه اليمنيون في جمهورية مصر معضلة حقيقية، وأزمة تؤرقهم منذ عدة شهور، وقد تقلب الاستقرار النسبي الذي غامروا لأجله وغادروا البلد نحو بلد آخر، إلى جحيم لن يقووا على تحمله، ولا يملكون خيار الهروب عنه. قرار إغلاق المدارس اليمنية في مصر، كسر ظهر الأسر اليمنية، وأقعد نحو 7 ألف طالب في منازلهم، وأضاف حملًا ثقيلًا على كواهل اليمنيين المتغربين. اتخذت السلطات المصرية قرار إغلاق المدارس اليمنية مع بداية العام الدراسي الحالي، بعد أن كان صدر قبل عام. وخلال هذه الفترة، لم تُبدِ السفارة اليمنية في القاهرة، بقيادة خالد بحاح، أي تحرك فعال أو مسؤول للمعالجة، بل على العكس، انخرطت في صراع مع ملاك المدارس، الأمر الذي دفع السلطات المصرية للتدخل وحسم الوضع بإغلاق جميع المدارس وإصدار قرارات قاسية لا تراعي حجم معاناة اليمنيين، لا في الداخل ولا في الخارج. ورغم أنَّ الجانب المصري عبَّر عن استعداد واضح للتعاون، وإعادة فتح المدارس، إلا أنَّ ذلك مشروط بخطاب رسمي من الحكومة اليمنية، ودور فاعل من السفارة اليمنية يربط بين الجهات المختصة في البلدين، لكن يبدو أن السفير بحاح غارق في انشغالات أخرى، عاجز عن القيام بأبسط واجباته تجاه الجالية، بل وجد في القرار المصري فرصة ليعلّق عليها فشله وفساده، متنصلًا من مسؤوليته في حماية حقوق اليمنيين وتخفيف معاناتهم. من يلتفت لليمنيين في الخارج؟ من يفهم معاناتهم المركبة؟ والله إنَّها لعنة حلت على بلدنا، أوصلتنا إلى أسفل دركات قلة القيمة وغياب الكرامة. لا أحد يمثل هذا الشعب المعزول عن الزمان حكومات مريضة، ومجالس أنانية، ومكائد تُطبخ هنا وهناك ولا يدفع الثمن إلا الشعب في الداخل والخارج. لكم الله يا معشر اليمنيين. #عادل_الحسني

عادل الحسني

56,570 views • 8 months ago

اسمعوها للآخر عبد الصمد عبد العزيز عاد من أمريكا وأنفق الملايين على الكسارة ومصانعه في فلسطين. بعد أن أحرق المستوطنون كسارته، سأله المذيع: هل أنت نادم على استثمارك في فلسطين، فيجيبه بحزم: "لست نادم ولن أندم"، وأضاف "كل الشعب الفلسطيني دفع الثمن، وأنا خسرت المال وأسهل شيء أن تخسر المال". كل ما يخشاه أن يستولي المستوطنون على المكان ويحاصروا قرية المغير، ولهذا قام بإعادة تشغيل الكسارة فورًا وأحضر آليات بديلة. تذكروا كلامه جيدًا عندما تسمعون الطابور الخامس وعملاء الاحتلال الذين يقولون أن "من هم في الخارج يبيعون الكلام عن الصمود لكن غير مستعدين للتضحية، وأن أهل فلسطين إن صحت لهم فرصة سيهاجرون بلا عودة". هذا مجرد مثال بسيط لفلسطيني هاجر إلى أمريكا ليجمع المال ثم عاد إلى ليدعم صمود أهلها بمشاريع من ماله الخاص، لم ينتظر دعمًا ولا تشجيعًا من أحد، ومثله المئات والآلاف في الضفة ربما ليسوا بثرائه لكن الانتماء واحد. ياسين عز الدين

yaseenizeddeen

50,314 views • 14 days ago