Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

⁨👀✨ الأطفال يتعلمون بعيونهم قبل كلماتهم! 🧠 نظرية التعلم بالملاحظة لعالم النفس ألبرت باندورا تقول إن الأطفال لا يتعلمون فقط من خلال التجربة المباشرة، بل من خلال مراقبة الآخرين وتقليدهم. وهذا ما يسمى “النمذجة” أو التقليد. 📌 كيف يحدث ذلك؟ 1️⃣ يراقب الطفل السلوك. 2️⃣ يخزن ما شاهده في...

25,915 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

ألكسندرا تتكلم عن "سر الأطفال الهادئين" وتقول إن الجو العاطفي في البيت ما يبدأ من الأطفال، بل من العلاقة بين الشريكين - مستلهمة من أسلوب التربية النرويجي اللي لاحظته في الثقة والهدوء والعمل الجماعي عند لاعبي منتخب النرويج مثل هالاند وأوديغارد. الفكرة الأساسية: كثير نعتقد إن الأطفال الهادئين نتيجة "تقنيات تربية أفضل". لكن ألكسندرا تقول الأطفال ما يقلّدون كلامنا فقط، هم يمتصون جهازنا العصبي. يلاحظون كيف نتكلم مع بعض، كيف نحل الخلافات، وكيف يكون إحساس البيت بالأمان بعد يوم صعب. القواعد الخمس اللي تحاول تحميها في بيتها: • ابنِ شراكة هادئة قبل ما تتوقع أطفال هادئين: الطفل يحس لما الكبار في نفس الفريق. • أصلح الجو قبل ما تصلح السلوك: الطفل المضطرب ما يحتاج دايماً درس ثاني. أحياناً يحتاج بالغ متوازن يهدّيه. • كلّم شريكك بنفس الطريقة اللي تتمنى طفلك يكلم فيها الناس اللي يحبهم يوماً ما: هم يشاهدون كل محادثة. • احمِ السلام في البيت كأنه جزء من التربية - لأنه فعلاً جزء منها. • تذكّر إن علاقتك الزوجية جزء من طفولة طفلك: أكثر الأطفال شعوراً بالأمان هم اللي يكبرون وهم يشاهدون بالغين يحترمون ويدعمون ويصلّحون علاقتهم مع بعض. الخلاصة: الاستقرار بين البالغين يخلق استقرار للجميع، والأطفال يحسون بهذا التغيير فوراً.

المُهندس زياد

27,322 görüntüleme • 21 gün önce

سؤال بسيط قبل النوم يبني الثقة بالنفس عند الأطفال ويعيد برمجة نظام المكافأة في دماغهم خلال 14 ليلة حسب ما يذكره درو كانول. السؤال السحري: "وش الشيء اللي خلاك فخور بنفسك اليوم؟" What made you feel proud of yourself today? معظم الأطفال يكبرون وهم يسألون: "هل لاحظوني؟" بدل ما يسألون: "هل أنا لاحظت نفسي؟". لما الطفل يجاوب على هذا السؤال كل ليلة هو يفعّل دائرة التقدير الذاتي الداخلية بدون ما يحتاج جائزة أو درجة أو لايك من السوشيال ميديا. النتيجة: البحث المذكور من المعهد الوطني للصحة NIH يقول إن التفكير الإيجابي المتكرر قبل النوم يعيد تشكيل طريقة معالجة الطفل لإنجازاته ويبني له صوت داخلي صحي وواثق. بعد 14 ليلة بتكون بنيت عنده "دائرة تقدير داخلي" معظم الكبار يدفعون آلاف في العلاج عشان يبنونها. السؤال بسيط لكن تأثيره كبير لأنه يعلم الطفل يشوف قيمته من داخله مو من الخارج. جربه الليلة وراح تلاحظ من الليلة الثالثة إن الطفل صار يجاوب قبل حتى ما تسأل.

المُهندس زياد

31,786 görüntüleme • 12 gün önce

النور الداخلي على الأطفال المرضى و الأطفال من ذوي الإعاقة النور الداخلي هو شعاع من الرحمة والحب والإيمان يضيء قلوبنا ويمنحنا القدرة على التأثير في حياة الآخرين، وخاصة الأطفال من ذوي الإعاقة. هؤلاء الأطفال لا يحتاجون فقط إلى رعاية جسدية، بل يحتاجون أكثر إلى من يمنحهم الأمل، ويؤمن بقدراتهم، ويعاملهم بمحبة واحترام. حين يكون في داخل الإنسان نور، فإنه يرى في كل طفل روحًا جميلة تستحق الدعم والتشجيع. الكلمة الطيبة، النظرة الحانية، أو حتى الجلوس إلى جانبهم بابتسامة صادقة، كلها أفعال بسيطة قد تغيّر يومهم، بل قد تغيّر حياتهم. إن النور الداخلي يجعلنا نرى الجمال في الاختلاف، والقوة في التحدي، والإبداع في الصمت. فهو يدفعنا لأن نكون مصدر قوة وسند لهؤلاء الأطفال، نساعدهم على التعبير عن أنفسهم، ونفتح لهم أبوابًا من الفرح والثقة بالنفس. كل لمسة حب واهتمام من القلب تُشعل في قلوب الأطفال من ذوي الإعاقة نورًا جديدًا، يعكسه بدورهم علينا، فيُذكروننا بأن الإنسان ليس بجسده، بل بروحه، وأننا كلما شاركنا نورنا مع الآخرين، ازددنا إنسانية.

فهده بنت فهد ال سعود

16,117 görüntüleme • 2 ay önce

"خطأ المقياس" Scale Error ظاهرة طبيعية في تطور دماغ الطفل بعمر السنتين، حيث يحاول الجلوس على كرسي دمية صغير كأنه كرسي حقيقي - وهذا ليس عناد أو تلاعب بل جزء من التعلم. د. ماكنزي، أخصائية نفسية إكلينيكية للأطفال، تشرح ليش الأطفال الصغار يسوون أشياء تبدو غير منطقية. في الفيديو يظهر طفل يحاول يجلس على كرسي صغير جداً حق الدمى، وبنفس الوقت لقطات بحثية قديمة لطفلة تحاول تركب زحليقة أو سيارة مصغرة بنفس طريقة اللعب العادية. السبب إن دماغ الطفل في مرحلة نمو ومازال يربط بين "معرفة الشيء" و"حجمه في الواقع". هو يعرف إن الكرسي للجلوس، فيحاول يجلس بغض النظر عن الحجم. هذي المرحلة اسمها scale error، والعقل يتعلم عن طريق التجربة والفعل - مو عن طريق التعليم بالكلام فقط. د. ماكنزي تأكد إن هذا ينفي فكرة إن الأطفال الصغار يتلاعبون أو يتعمدون العناد وقت نوبات الغضب. هم ما عندهم المهارات المعرفية الكافية للتلاعب، لكنهم يعرفون السبب والنتيجة مثل "إذا صرخت أحصل على كوكي".

المُهندس زياد

111,971 görüntüleme • 28 gün önce

تأثير النور الداخلي على الأطفال من ذوي الإعاقة النور الداخلي هو شعاع من الرحمة والحب والإيمان يضيء قلوبنا ويمنحنا القدرة على التأثير في حياة الآخرين، وخاصة الأطفال من ذوي الإعاقة. هؤلاء الأطفال لا يحتاجون فقط إلى رعاية جسدية، بل يحتاجون أكثر إلى من يمنحهم الأمل، ويؤمن بقدراتهم، ويعاملهم بمحبة واحترام. حين يكون في داخل الإنسان نور، فإنه يرى في كل طفل من ذوي الإعاقة روحًا جميلة تستحق الدعم والتشجيع. الكلمة الطيبة، النظرة الحانية، أو حتى الجلوس إلى جانبهم بابتسامة صادقة، كلها أفعال بسيطة قد تغيّر يومهم، بل قد تغيّر حياتهم. إن النور الداخلي يجعلنا نرى الجمال في الاختلاف، والقوة في التحدي، والإبداع في الصمت. فهو يدفعنا لأن نكون مصدر قوة وسند لهؤلاء الأطفال، نساعدهم على التعبير عن أنفسهم، ونفتح لهم أبوابًا من الفرح والثقة بالنفس. كل لمسة حب واهتمام من القلب تُشعل في قلوب الأطفال من ذوي الإعاقة نورًا جديدًا، يعكسه بدورهم علينا، فيُذكروننا بأن الإنسان ليس بجسده، بل بروحه، وأننا كلما شاركنا نورنا مع الآخرين، ازددنا إنسانية.

فهده بنت فهد ال سعود

22,664 görüntüleme • 1 yıl önce

الفوائد التي يمكن أن يجنيها الأطفال من استخدام الميكروفون: * تطوير المهارات اللغوية: يساعد الميكروفون الأطفال على تحسين نطقهم، وزيادة حصيلتهم اللغوية، وتطوير مهاراتهم في التعبير عن أنفسهم. * تنمية الإبداع: يشجع الميكروفون الأطفال على التعبير عن أنفسهم بشكل إبداعي، سواء من خلال الغناء، أو القراءة، أو حتى سرد القصص. * زيادة الثقة بالنفس: يساعد الميكروفون الأطفال على التغلب على الخجل، وزيادة ثقتهم بأنفسهم من خلال أداء العروض والمسابقات. * تحسين الذاكرة والتركيز: يتطلب استخدام الميكروفون حفظ النصوص والأغاني، مما يساعد على تحسين الذاكرة والتركيز لدى الأطفال. * تنمية المهارات الاجتماعية: يمكن للأطفال استخدام الميكروفون في الأنشطة الجماعية، مما يساعدهم على تطوير مهاراتهم الاجتماعية والتواصل مع الآخرين. بشكل عام، يعد الميكروفون أداة ممتعة وفعالة لتعزيز نمو الطفل الشامل. لو ما جبتوا لسه ميكرفون لاطفالكم جيبوه

Fowzia Agilee فوزية عقيلي

96,627 görüntüleme • 1 yıl önce

طفل 'ليفربولي' يثرثر بلكنة السكاوس قبل أن يتحدث فعليًا .. هل يرضع أطفال ليفربول اللكنة منذ الولادة؟😄 الفيديو اللطيف أثار تساؤلات حقيقية حول اكتساب الأطفال اللكنات قبل الحديث والسؤال المطروح: هل تتطور لكنات الأطفال حتى قبل أن يتمكنوا من التحدث بشكل تقليدي؟ البروفيسور المعروف وأستاذ علم الرعاية المبكرة دان ووري يجيب باستفاضة: “الإجابة المختصرة هي نعم .. وهذه العلامات اللغوية تبدأ في وقت أقرب مما قد تعتقد .. شاهدت هذا الفيديو بالأمس والذي يظهر فيه طفل رضيع يثرثر بنفس لهجة والدته .. وبخلاف كلمة "No" فهو لا يتكلم كلمة معروفة واحدة .. ولكن استمع كيف يعكس إيقاع ونغمة أصواته تلك التي يتعرض لها يوميًا .. عندما تصبح السمع وظيفية خلال الثلث الثالث من الحمل يتعرض الأطفال لأنماط متميزة من اللغة الأم لأمهاتهم .. حيث تشير الدراسات إلى أن الأطفال حديثي الولادة يمكنهم بالفعل تمييز (ويفضلون) ما ستصبح لغتهم الأم بعد ساعات فقط من الولادة .. ومن المثير للدهشة أن هذا التعلم لا ينتظر حتى مرحلة الثرثرة ليثبت نفسه .. بل تشير الأبحاث إلى أنه حتى بكاء الأطفال حديثي الولادة يعكس هذا التفضيل (هذا صحيح: الأطفال يبكون بلكنة) أظهرت إحدى الدراسات الرئيسية حول هذا الموضوع أن الأطفال الفرنسيين يبكون بنبرة صوت مرتفعة في حين يفضل الأطفال الألمان اللحن الهابط - وكلاهما يعكس أنماط لغاتهم الأصلية .. لقد بدأنا للتو في فهم التعلم العميق الذي يبدأ في الرحم .. إنه دليل إضافي على أن الفترة من ما قبل الولادة إلى الثالثة هي الفترة الأكثر أهمية في التنمية البشرية بأكملها”

بريطانيا بالعربي🇬🇧

871,445 görüntüleme • 2 yıl önce

يا جماعة الخير راعوا نوعيه البرامج اللي عيالكم يشوفوها معاكم مش كل برنامج و مسلسل مناسب لهم يجب أن نراعي ما يشاهد أطفالنا للأسباب التاليه ✍️تأثير الوسائط على النمو العقلي: ما يشاهده الأطفال يمكن أن يؤثر على تطورهم العقلي والسلوكي، لذا من المهم مراقبة محتوى ما يتعرضون له. ✍️الحفاظ على سلامتهم: بالتأكد من أن الأطفال يشاهدون محتوى مناسب لعمرهم، يمكن تجنب تعرضهم لمواقف أو مشاهد لا تناسبهم وتؤثر سلباً على سلامتهم العقلية. ✍️تشكيل قيمهم: ما يشاهده الأطفال يمكن أن يؤثر على تشكيل قيمهم واعتقاداتهم، لذا يجب التحقق من أنهم يتعرضون لقيم إيجابية ومعتدلة. ✍️تشجيع الإبداع والتطور: اختيار محتوى مناسب ومحفز يمكن أن يشجع الأطفال على الإبداع والتطور العقلي والإبداعي. ✍️التحكم في وقت الاستخدام: من خلال رعاية ما يشاهدونه، يمكن للأهل تحديد كمية الوقت الذي ينفقونه على الوسائط والتأكد من أنها مفيدة ومناسبة. ✍️تكوين علاقات اجتماعية صحية: الرعاية في محتوى ما يشاهده الأطفال يمكن أن تساعدهم في تكوين علاقات اجتماعية صحية وفهم القيم الاجتماعية. ✍️تعزيز الوعي الثقافي: من خلال اختيار محتوى ثقافي مناسب، يمكن للأهل تعزيز وعي أطفالهم الثقافي وتوسيع آفاقهم. ✍️الحماية من المضار النفسية: بالتأكد من أن الأطفال يشاهدون محتوى آمن ومناسب، يمكن تقليل خطر تعرضهم لمضار نفسية. ✍️تعزيز التفاعل العائلي: من خلال المشاركة في اختيار ما يشاهدونه، يمكن للأهل تعزيز التفاعل العائلي والتواصل مع أطفالهم. ✍️بناء ثقة الطفل: عندما يعرف الأطفال أن الأهل يراقبون محتوى مشاهدتهم بعناية، يمكن زيادة ثقتهم في أنهم يمكنهم الاعتماد على دعم الأسرة. ✍️الرعاية في محتوى ما يشاهده الأطفال يمكن أن تؤثر بشكل كبير على تطورهم العقلي والسلوكي، لذا من الضروري أن نكون حذرين ومتابعين لما يتعرضون له.

Fowzia Agilee فوزية عقيلي

75,814 görüntüleme • 2 yıl önce

المعالجة النفسية ماريا غامبينو تقول إن الطفل "الهادي والمطيع جداً" ممكن يكون أكثر مصدر قلق من الطفل الصاخب أو كثير الحركة. الفكرة الأساسية: الطفل اللي دائماً "تمام" دائماً سهل دائماً يتنازل ويرضي الجميع ما يعني إنه سعيد أو ما عنده احتياجات. بالعكس غالباً هذا الطفل تعلم من بدري إنه ما في مساحة لاحتياجاته أو إنه مو لازم يكون عبء على العائلة. فيسكت ويبقى "تحت الرادار" ويتعامل بسهولة عشان ما يسبب مشاكل. ليش هذا مقلق؟ لأن الأطفال ما يتوقفون عن وجود احتياجات لكنهم يتعلمون هل من الآمن إنهم يعبّرون عنها أو لا. والطفل السهل قد يكون كتم نفسه عشان يُرضي أهله مو لأنه مرتاح. وش دور الأهل؟ هدفك مو إنك تربي طفل سهل الإدارة هدفك إنك تربي طفل يحس بالأمان الكافي إنه يكون نفسه بالكامل. عشان كذا لازم أنت تخلق له مساحة وتسأله عن رأيه ورغباته بشكل متعمد: "لا لا أنا فعلاً أبي أعرف وش تبي" "أنت اختار المطعم" "أي تي شيرت تبي؟" ساعده يبني إحساس إنه يستحق إنه يكون له صوت وياخذ مساحة. الطفل السهل مو دائماً صحي والأهم إن الطفل يحس إنه آمن ومقبول كما هو.

المُهندس زياد

12,824 görüntüleme • 16 gün önce

🔴 قناتا "العربية" و "الحدث" السعوديتان مستمرتان بمحاولة لتقديم عوائل داعش في مخيم الهول على أنهم مظلومين، ولايستحقون أن يكونوا في المخيم، وهذه الحملة المغرضة تأتي بالتوافق مع حملة مماثلة من قبل الإعلام الرسمي لنظام الجولاني الإرهابي، ما يثير شكوك جدية حول نية الجولاني اخراجهم من المخيم. نضع لكم تقارير من القنوات ذاتها من مخيم الهول قبل سنوات: 📌يظهر به النساء وهن يقلن أنهم مستعدين لقتل الكفار، وكل من لا يصلي هو كافر. 📌يصف الأطفال الإعلامية بالكافرة لأنها لاتضع الحجاب، ويهددون بقتلها. 📌يرغب الأطفال أن يصبحوا مجاهدين لقتل الكفار. ❗️ما السبب قيام نفس القناتين اليوم بكل نفاق بنقل مظلومية المعتقلين، واخفاء أي مشاهد سلبية حولهم؟وتصويرهم بطريقة إيجابية تختلف 180 درجة عن الحقيقية، هل هؤلاء أشخاص جاهزين لدخول المجتمع السوري، أم أنهم يحتاجون لعلاج نفسي، وأن على المنظمات الحقوقية فصل الأطفال عن هذه العوائل بسبب تأثيرها السلبي. ولكن لا اعتقد أن ذلك سيحدث، فبمجرد أن يسمع الجولاني أن هناك طفل يريد أن يصبح مجاهد ليقتل الكفار، سيدغغ ذلك مشاعره ويخرجه بنفسه من المخيم.

Syrian Democratic Ob. | المرصد الديموقراطي السوري

55,907 görüntüleme • 6 ay önce