Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الاغواء ليس فعل جذب بل احتلال موقت للوعي. انه اللحظة التي تمسك فيها امرأة ما بعصب الزمن فتجعل كل شيء يدور حولها ببط متعمد 🤍🌹

20,029 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

في الحياة، كثرة الخيارات لا تعني وضوحا أكبر… بل تعني تشتت أكبر. أحيانا لا تضيع لأنك لا تعرف ما تريد، بل لأنك تعرف خيارات كثيرة… في الوقت نفسه. وهنا يحدث التشتت: عقل مُحمل بالاحتمالات قلب لا يعرف أي طريق يتّبعه... وطريق واقف… ينتظر قرارا لا يأتي. الهدوء الحقيقي يبدأ عندما تتوقف عن جمع الخيارات… وتبدا بتصفيتها. كيف تفعل ذلك؟ 1. اكتب كل ما يدور في عقلك بوضوح، الخيارات عندما تكون في الخارج… تصبح أقل فوضى. 2. استبعد الخيارات التي لا تخدم قيمك، أي شيء لا ينسجم مع قيمك ومبادئك… ليس خيارا من الأساس. 3. استبعد ما يستهلكك ولا يضيف لك، ليس كل "الممكن" مناسبًا لك. 4. اختر الشيء الذي يقرّبك من الشخص الذي تريد أن تكونه مستقبلا، فالقرار الصحيح ليس ما يريحك الآن… بل ما يحرّكك للأمام. عندما تفعل ذلك سيحدث شيء غريب وجميل: الخيارات فجأة تصبح واضحة… والسؤال لم يعد “أي طريق أختار؟”، بل يصبح: هذا هو الطريق… والبقية مجرد ضجيج. وتذكر دائما: الوضوح لا يأتي من كثرة الخيارات… بل من شجاعتك في حذف الخيارات التي لا تستحقك.

سعد المالكي

28,108 Aufrufe • vor 8 Monaten

🚨🚨🚨من فورزا ميلان قلة فقط في تلك الليلة فهموا ما الذي كان يحدث فعلاً. كان فورلاني قد حصل بالفعل من إليوت و كاردينالي على الضوء الأخضر ليتولى منصب المدير التنفيذي. وكان بيولي قد خان باولو مالديني أصلًا باتفاقه مع فورلاني من أجل البقاء في ميلان. أما إبراهيموفيتش، فكان لديه بالفعل اتفاق مع كاردينالي للعودة قريبًا، دون أن يعلم مالديني بأي شيء… وفي اللحظة التي قال فيها إبراهيموفيتش: "حان الوقت لأقول وداعًا لكرة القدم… لكن ليس لكم"، فهم مالديني أن هناك "مخططًا" يُحاك من خلفه دون علمه. ويمكن ملاحظة ذلك بوضوح من لغة جسده ونظرته التي تعكس لحظة استيعاب وتأمل. في تلك اللحظة، فهم مالديني كل شيء… وفي اليوم التالي، تم إبلاغه بأنه لا يوجد له مكان إلا في دور هامشي وشكلي. عرض سخيف صُمم فقط لدفعه إلى الرحيل. واليوم نفهم لماذا لم تعد هناك أي علاقة بين مالديني ليس فقط مع كاردينالي وفورلاني، بل حتى مع بيولي وإبراهيموفيتش أيضًا. فورزا ميلان ❤️🖤

إرث ميلانو

36,710 Aufrufe • vor 3 Monaten

قانون الضريبة في الحياة: تذكرة لكل حالم في كل حلم يراودنا، وفي كل هدف نضعه نصب أعيننا، هناك ضريبة مخفية تنتظرنا. الحياة لا تمنحنا شيئًا دون مقابل، فهي تضع أمامنا تحديات تختبر مدى استحقاقنا لما نطلبه. تأمل ذلك الشخص الذي لطالما تمنى وظيفة مرموقة. عاش سنوات يترقب اللحظة التي يتحقق فيها حلمه. وعندما حصل عليها، بدأ يتذمر من الصباحات الباكرة والمسؤوليات الثقيلة. لم يدرك أن الوظيفة ليست فقط باباً لتحقيق الذات، بل هي أيضًا باب يحمل معه التزامًا وانضباطًا. والذي يسعى لبناء أسرة جميلة، قد يغفل أحيانًا أن الحب ليس مجرد مشاعر وردية، بل هو صبر، تضحيات، وحكمة في التعامل مع التفاصيل اليومية. حتى النجاح نفسه، بريقه جميل، لكنه يتطلب ساعات من الجهد، وقبول العزلة أحيانًا، والمرور بلحظات من الإحباط قبل أن نتذوق طعمه الحقيقي. الضريبة ليست لعنة، بل هي جزء من المعادلة. إذا أردت شيئًا عظيمًا، عليك أن تكون مستعدًا لدفع ثمنه، سواء كان ذلك وقتًا، طاقة، أو حتى بعض الراحة. هذا ليس للتخويف، بل لتذكيرك بأن كل ما تحصل عليه يطلب منك شيئًا بالمقابل. عندما تتمنى، تأكد أنك مستعد للتعامل مع الضريبة التي ستأتي معه. لأن تحقيق الأحلام ليس فقط في الوصول، بل في الاستعداد لتحمل الأعباء التي تأتي مع النجاح.

د. محمد الخالدي

21,136 Aufrufe • vor 1 Jahr

البعض لا يُنقذنا بكلمات كبيرة… بل بحضوره البسيط في اللحظة التي أوشكنا فيها على الغياب. A Man Called Otto 2022 الفيلم الأميركي" رجل يُدعى أوتو"، المقتبس عن الرواية السويدية رجل يُدعى أوفه، لا يقدّم بطلاً خارقًا، ولا قصة استثنائية، بل يقدّم ما هو أعمق: إنسانًا عاديًا، يقف على حافة الحياة، بعد أن سُلب منه كل ما يجعلها جديرة بالاستمرار. لا صراخ، لا ميلودراما، فقط صمت ثقيل، وأفعال صغيرة تتكشّف بها المعاني الكبرى. فيلم يتكئ على بساطة الطرح ليُلامس أعقد ما في الإنسان: رغبته في الانسحاب والرحيل حين يعجز عن التعبير عن وجعه. توم هانكس لا يتقمص شخصية أوتو، بل يُعيد تعريفها: هو ليس عجوزًا غاضبًا من العالم، بل روح مطحونة بانكسارات لم تجد من يُصغي لرجفتها. الحزن في هذا الفيلم ليس استعراضًا، بل مادة خام تُبنى بها الشخصية من الداخل. أوتو لا يكره أحدًا، بل عاجز عن منح ثقته لعالم لم يترك له سوى الفراغ بعد فقدان زوجته، التي كانت نافذته الوحيدة على الحياة. حين تُغلق تلك النافذة، لا يبقى سوى الجدار. اللقاء مع الجيران لا يأتي كتحوّلٍ خارجي، بل ككسرٍ داخلي لحالة الانغلاق. حضور الآخرين، بعشوائيتهم، بأخطائهم، بثرثرتهم، يحرّك شيئًا في أوتو لم يكن ميتًا، بل متجمّدًا. المرأة التي تطرق بابه بلا استئذان لا تحمل رسالة خلاص، لكنها تحضر. فقط تحضر. والفيلم يُحسن الإصغاء لقيمة هذا الحضور، حيث لا يُقابل النوايا بوعي تحليلي، بل بارتباك الإنسان حين يُفاجأ بالدفء بعد برد طويل. لا يعد الفيلم بعودة كاملة إلى الفرح، ولا يقدّم خلاصًا نهائيًا، بل يُتيح لحظة صدق نادرة: أن البقاء ممكن، ليس لأن الألم قد انتهى، بل لأن أحدهم تجرّأ على الاقتراب. كل تفصيلة في الفيلم تؤكّد أن المعنى لا يُعاد اكتشافه بخطبة ملهمة، بل بحمل سلّة مشتريات لجار، أو فتح باب لجار غريب، أو مجرّد الإصغاء لطفل يسأل دون إذن. رجل يُدعى أوتو ليس فيلماً عن التغيير، بل عن التحوّل البطيء، الصامت، الذي يحدث حين لا تتوقعه. فيلم يذكّرنا أن البشر لا يحتاجون بالضرورة إلى من يُصلحهم، بل إلى من يراهم دون أن يحكم عليهم. وهذا بحد ذاته، نوع نادر من الحب في هذا الزمن القاسي .

Mohammed Abd Alhadi

40,218 Aufrufe • vor 1 Jahr

سرّ تحسّن كل شيء… حين لا تيأس اليأس ليس مجرد شعور عابر، إنه اللحظة التي تتوقف فيها الحياة عن الاستجابة لك. ليس لأن الأبواب أُغلقت، بل لأنك توقفت عن الطرق. عدم اليأس لا يعني أنك لا تتألم، ولا يعني أنك واثق من النتيجة. عدم اليأس يعني شيئًا أدقّ وأعمق: أنك قررت ألا تجعل هذه اللحظة نهاية تعريفك لنفسك. في كل مرة ظننت أن الأمور لن تتحسن، وكان داخلك صوت يقول: “كفى”، لكنك أكملت… كنت في الحقيقة تغيّر مسارًا لا تراه الآن. الحقيقة التي لا ننتبه لها: الأشياء لا تتحسن فجأة، هي تتحسن عندما تبقى واقفًا فترة أطول مما اعتدت. عدم اليأس لا يصنع المعجزات، لكنه يخلق الظروف التي تسمح لها بالحدوث. يمنح عقلك مرونة، وقلبك صبرًا، ويُبقي احتمالات الحياة مفتوحة. اليائس يرى طريقًا واحدًا مسدودًا، وغير اليائس يرى طرقًا لم تُفتح بعد. لا تطلب من الحياة أن تكون سهلة، اطلب من نفسك ألا تستسلم. فكثير من التحسّن الذي تنتظره… يقف خطوة واحدة بعد قرارك بعدم اليأس.

د. محمد الخالدي

11,827 Aufrufe • vor 6 Monaten

في عام 1960، منحت أيقونة الغناء الفرنسي إديث بياف صوتها لأغنية Je ne regrette rien، التي كتبها ميشيل فوكير ولحّنها شارل دومون، فحوّلتها من لحن إلى مصير. لم تكن الأغنية سردًا للحياة، بل حكمًا عليها. لقد جاءت هذه الأغنية في لحظة كانت فيها بياف تقترب من نهايتها، غنّت كما لو أنها تنسج كفنًا شفيفًا من صوتها لما مضى — ليس لتبكيه، بل لتفصله عنها. "لا أندم على شيء" ليست شعارًا للهروب من المسؤولية، بل موقفٌ من نوع نادر: أن نعيش الماضي بكل ما فيه، ثم نقبل بأننا لا نملك تعديله، ولا معنى لحمله معنا إلى الأبد. لا تمحو بياف أخطاءها، لكنها ترفض أن تُختزل بها. لا تمجّد الحزن، لكنها لا تسمح له بالهيمنة. صوتها، وهو يكرر العبارة، لا ينكر الندم كحسّ، بل كقيد. فالأغنية، في جوهرها، ليست إنكارًا للماضي، بل تحريرًا منه. إنها تقترح أن النضج لا يعني أن نحمل كل جرح كعلامة شرف، بل أن نسمح له أن يُشفى بصمت. أن نقرّ بأن كل ما حدث قد حدث، لكن ما نحن عليه لا يجب أن يبقى رهين ما كنّاه. في هذا، يصبح النسيان شكلًا من أشكال الحب: ليس إنكارًا لما كان، بل وفاء لما نستحق أن نكونه الآن.

Mohammed Abd Alhadi

61,563 Aufrufe • vor 1 Jahr

يا لروعة #التقدير، خاصة عندما ينبع من قلبٍ يعرف معنى #الحب ويُدرك مدى أهمية الآخر في #حياته. التقدير ليس مجرد كلمات تُقال، بل هو تلك النظرة التي تحمل في طياتها احترامًا #عميقًا، وفهمًا لاحتياجات الآخر، #واعترافًا #بقيمته في حياتنا. في لحظات التقدير، تتناثر الأعباء الثقيلة عن كاهل #الروح، وتُغسل القلوب بماء الحب #والاحترام. عندما تقدّر من تحب، تجد أن كل ما تفعله يصبح أكثر #لمعانًا، وأن أبسط الأفعال تكون محملة بمعاني #عميقة. مجرد كلمة طيبة، أو لمسة #حانية، أو حتى التفاتة صغيرة، كل ذلك يمكن أن يكون بمثابة أضواء #مضيئة في مسار الحياة. التقدير يفتح الأبواب المغلقة ويهدئ النفوس المضطربة، ويجعلنا نشعر بأننا لسنا وحدنا في هذا #العالم، بل نحن جزء من شيء أكبر، شيء مليء بالحب والرعاية. يصبح التقدير، حينما يأتي من شخص نحب، هو كل ما نحتاجه لنتعافى من #الأيام الصعبة. هو #التذكير بأننا مهما كانت عثراتنا، فإننا محبوبون ومهمون في عيون من #حولنا. وعندما نمنح هذا التقدير لمن نحب، فإننا لا نقدم لهم شيئًا ماديًا، بل نهديهم جزءًا من أنفسنا، جزءًا نابعًا من احترامنا #لحضورهم في حياتنا. يا #لروعة التقدير، كيف يجعلنا نشعر بأننا موجودون حقًا، وأن حبنا ليس مجرد كلمات، بل هو فعل نبني به أواصر العلاقة، ونصنع به لحظات #لا #تنسى. 🕊️🤍🌷🍃

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

30,216 Aufrufe • vor 1 Jahr

لم تكن معركة الكرامة مجرد مواجهة عسكرية عادية في سجل الحروب، بل كانت لحظة فاصلة أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان العربي وأرضه، وبين الجندي وواجبه، وبين الهزيمة التي حاولت أن تُفرض… والإرادة التي رفضت أن تُكسَر.... في صباح الحادي والعشرين من آذار عام 1968، لم يكن الأردن يخوض معركة حدود، بل كان يخوض معركة معنى.... والمعنى الذي أقصده في كتاباتي كما عرّفناه سابقًا، ليس كلمة تُقال ولا فكرة تُشرح، بل هو تلك اللحظة التي يتجاوز فيها الإنسان خوفه، ويصير أكبر من جسده، وأبقى من عمره... هو القرار الذي يُتخذ حين تتساوى كل الحسابات، ويبقى شيء واحد فقط يُرجّح الكفة: أن تبقى واقفًا… لأن السقوط ليس خيارًا.. المعنى هو أن تدرك، في لحظة الخطر، أن ما تدافع عنه ليس أرضًا فحسب، بل صورة نفسك أمام نفسك، وأن الهزيمة الحقيقية ليست أن تُهزم عسكريًا، بل أن تُقنع نفسك أن الهزيمة قدر. هو أن يتحول الجندي من حامل سلاح إلى حامل رسالة، وأن تصبح الرصاصة موقفًا، لا مجرد فعل... وأن يقف رجلٌ كخضر شكري يعقوب، لا يسأل: كم عددهم؟ ولا كم نملك؟ بل يسأل سؤالًا واحدًا فقط: أين يجب أن أكون الآن؟ المعنى هو أن تختار موقعك حين تتداخل الأصوات، وأن تثبت حين ينهار من حولك كل شيء، وأن تكتب حضورك في لحظةٍ كان يمكن أن تكون فيها غائبًا. وفي معركة الكرامة، لم يكن المعنى فكرةً تُكتب بعد المعركة، بل كان يُصنع داخلها… في كل خطوة تقدم، في كل موقف ثبات، في كل شهيد قرر أن يترك الدنيا واقفًا، لا منسحبًا. ولهذا، فإن الكرامة لم تكن معركة حدود، بل كانت معركة تعريف: تعريف من نحن حين نُختبر… وماذا يبقى منا حين لا يبقى شيء. فبعد نكسةٍ ثقيلة ظنّ معها العدو أن الروح قد انطفأت، جاءت الكرامة لتقول إن الأمم قد تتعثر… لكنها لا تموت.... لم تكن المعركة متكافئة في ميزان السلاح، لكنها كانت راجحة في ميزان الإرادة، لصالح أولئك الذين وقفوا على ضفة النهر، لا يدافعون عن ترابٍ فحسب، بل عن كرامة أمة بأكملها.... وهنا، لا تُقاس المعارك بعدد الدبابات، بل بصلابة الرجال.... ومن بين أولئك الرجال، يبرز اسم الشهيد خضر شكري يعقوب، لا كقصة تُروى، بل كلحظةٍ يتجلى فيها المعنى في أقصى صوره.... لم يكن خضر يعقوب يبحث عن بطولة، بل كان يؤدي واجبه، حتى ضاقت به الأرض بما رحبت… نفدت الذخيرة، اشتد الحصار، ولم يبقَ معه إلا جهازٌ لاسلكي، وبعض أوراقٍ وخرائط اختار أن يُتلفها حتى لا تقع في يد العدو. في تلك اللحظة، حيث ينكفئ كثيرون إلى غريزة البقاء… اختار هو أن يرتقي إلى غريزة المعنى. تواصل مع قيادته، لا ليطلب نجاة، بل ليطلب قصف موقعه. لم يقل: أنقذوني… بل قال: الهدف موقعي. ثم نطق بالشهادة، لا ككلمة تُقال، بل كخاتمة موقف… “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”… ثم قالها كما تُقال حين تُحسم الحياة: ارمِ… ارمِ… انتهى. هنا، لم يعد الجندي يقاتل… بل أصبح المعنى نفسه. لم تكن تلك لحظة تضحية فقط، بل لحظة تعريف: أن الإنسان قد يبلغ من صفائه، أن يختار موته… ليحيا ما يؤمن به. فسقط جسدًا… وبقي موقفًا. واختفى صوتُه… وبقي صداه في ذاكرة أمة. في الكرامة، لم يكن النصر مجرد انسحاب عدو، بل كان استعادة ثقة… ثقة الجندي بسلاحه، وثقة الشعب بجيشه، وثقة الأمة بأن في داخلها ما يكفي لتنهض من تحت الركام. لقد قالت الكرامة كلمتها بوضوح: إن الكرامة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفًا يُدفع ثمنه… وأن الأرض لا يحميها الكلام، بل أولئك الذين يقفون عليها حين تشتد اللحظة. اليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى، لا نستحضرها لنبكي الماضي، بل لنفهم الحاضر… فالأمم التي تنسى لحظات عزّها، تفقد قدرتها على صناعة مستقبلها. والكرامة، في جوهرها، ليست حدثًا انتهى… بل معنى يجب أن يبقى حيًا في كل جيل. سلامٌ على شهداء الكرامة… وسلامٌ على خضر شكري يعقوب، الذي لم يكن اسمه تفصيلاً في المعركة، بل كان جزءًا من معناها الأعمق. — إحسان الفقيه إربد / كفرأبيل

احسان الفقيه

28,588 Aufrufe • vor 5 Monaten

هل الافراد يطيعون الأوامر بدافع الخشية والخوف ام بدافع الحب والرغبة ؟ حوار مفترض بين تروتسكي و عالم النفس سيغموند فرويد في المسلسل الروسي "تروتسكي" . Trotsky 2017 . الجميل في هذا المشهد ليس أيهما الأصح: الخوف أم الرغبة، بل الطريقة التي يخرج بها الحوار من سؤال السبب إلى سؤال الموقع. فرويد يقدم تفسيرا للطاعة بوصفها مزيجا من الخشية والرغبة ، وتروتسكي لا يعارضه ولا يصححه، بل يفعل شيئا آخر: ينقل النظرية من حيز الشرح إلى حيز الامتحان. حين يسأله إن كان استماعهم له يدخل ضمن فرضيته، لا يسعى إلى إحراجه، بل يكشف حد التفسير حين يتحول إلى سلطة. هنا لا يعود السؤال لماذا نطيع، بل ماذا يحدث للنظرية عندما تُطبق على صاحبها. المفارقة أن الطاعة قد تقوم على الخوف والرغبة معا، لكن الخطر يبدأ عندما ندعي أن أحدهما يفسر كل شيء. عندها لا تصبح النظرية أداة فهم، بل إطارا مغلقا يعفي نفسه من السؤال. لذلك تنتهي اللحظة باعتراف بسيط وعميق: حياتنا لا تُدار بقانون واحد، وأخطر ما في الأفكار ليس خطأها، بل شعورها بالاكتفاء.

Mohammed Abd Alhadi

16,134 Aufrufe • vor 7 Monaten

قد تُسمَع سامحتك كتير كأغنية مسامحة، لكنها في الحقيقة أغنية عن اللحظة التي تصبح فيها المسامحة نفسها جرحاً. ليست امرأة تغفر لأنها ضعيفة، بل لأنها ما زالت ترى في الحب شيئاً يستحق المحاولة الأخيرة. في داخل الأغنية لا يظهر الانكسار من البداية. يظهر أولاً ذلك القلب الكبير الذي يبرر، ويؤجل، ويستر، ويقول لنفسه إن ما حدث يمكن احتماله مرة أخرى. لكن كل تكرار لكلمة «سامحتك» لا يبدو كصفحٍ مريح، بل كدليل على أن الصبر نفسه بدأ يتعب. والوجع الحقيقي هنا ليس في الخطأ وحده، بل في اعتياده. كأن الطرف الآخر اعتاد أن هناك قلباً سيعود ليسامح، مهما اتسع الجرح. لذلك تتحول الأغنية بهدوء من حنانٍ مكسور إلى تحذير واضح: ليس كل حبٍّ يحتمل ما لا نهاية. ما يجعلها قريبة إلى هذا الحد، أنها لا تختار الغضب الصريح، بل تختار لهجة أكثر إيلاماً: لهجة شخص ما زال يحب، لكنه بدأ يفهم أن الحب وحده لا يكفي. ولهذا تبدو الأغنية كأنها تقف على الحد الفاصل بين البقاء والانسحاب. بصوت أصالة نصري، تأخذ هذه الفكرة وزنها الكامل. فيه قوة واضحة، لكن خلفها تعب قديم. كأنها لا تغني خصاماً عابراً، بل تاريخاً من التنازل الذي وصل أخيراً إلى آخره. وهذا بالضبط ما يمنح الأغنية أثرها: أنها تعرف أن القلب طيب، لكنها تعرف أيضاً أن الطيبة إذا أُرهقت تنقلب قراراً. وقد عُرفت الأغنية ضمن ألبوم يا صابرة يانا في أوائل التسعينيات، وتُنسب كلماتها إلى محمد حمزة وألحان محمد سلطان، لتبقى من الأغاني التي التقطت فكرة شديدة القرب من الناس: أن الغفران جميل، لكن الإفراط فيه قد يترك صاحبه وحده في مواجهة التعب.

أغاني الزمن الجميل

20,822 Aufrufe • vor 3 Monaten

صادفت في الأمس الذكرى السادسة عشر لزواجنا، يمنى وأنا. عندما أنظر إلى الوراء، أرى حياة مليئة باللحظات التي شكّلتنا، اختبرتنا، وجعلتنا ما نحن عليه اليوم. واجهنا تحدّيات كانت ستكسر الآخرين، لكننا وقفنا شامخين، يداً بيد. نمنا في المستشفيات، صلّينا من أجل أيام أفضل، وفرحنا بلحظات من السعادة النقية التي لا يمكن لأحد أن يفهمها كما نفهمها نحن. عبر كل منعطف، وجدنا الأمان في بعضنا البعض حيث أدركنا أنهّ معاً يمكننا تحمّل أي شيء. أتيحت لنا الفرص وما زالت للرحيل بعيداً عن الاضطرابات التي تغمر أحياناً هذا الوطن الذي نسميه بيتنا. لكننا اخترنا البقاء. اخترنا لبنان، ليس لأنه كان الخيار السهل، بل لأنه هو وطننا. هذه الأرض متأصّلة في أرواحنا، ورغم الصعوبات، لم نفكر يوماً بجدية في المغادرة. أبواب تُفتَح كل يوم لكن قلوبنا هي هنا. بنينا حياة، عائلة، وذكريات خاصة بنا. في كل ضحكة، كل دمعة، كل كفاح، وكل انتصار، نما حبنا ليصبح أقوى وأكثر حكمة. نحن حصيلة ما عشناه، مع مرور الزمن والتجارب، رابط لا ينكسر. كنا نعلم دائماً أننا في قلب الله، لأنه لم يتخلَ عنا يوماً. شكراً للحياة. شكراً على كل شيء. نقف هنا بفضل الله وامتنانه. ١٦ عاماً والله معنا 🙏❤️

Ricardo Karam ريكاردو كرم

51,675 Aufrufe • vor 2 Jahren

"ما اتهون عليّ أزعل عليك" عندما قلتها لي، كانت الكلمات تحمل بين حروفها شيئًا من الضعف الذي لا يظهر عادة فيك. كأنكِ تكشفتِ أمامي، وكنتِ تبينين لي أن قلبكِ في مكان حساس لا يتحمل حتى أقل الأسباب التي قد تزعجنا. كان في الصوت شيء من الخوف، لكنه كان خوفًا محملاً بحب عميق. كانت تلك اللحظة من بين تلك اللحظات التي لا تُنسى، كانت تحدث بلحظات بسيطة، في جلسة عابرة بيننا، حيث كنتِ تتحدثين عن شيء بسيط، ثم فجأة، جاء هذا القول: "ما اتهون عليّ أزعل عليك". توقفت، لأنني شعرت أن بين تلك الكلمات رسالة أكثر من مجرد تعبير عن مشاعر، هي كما لو أنها جزء من عقد غير مكتوب بيننا. في تلك اللحظة، أدركت أن قلبكِ قد وضعتِ فيه مكانًا لا يستطيع أي شيء أن يشغله سواي. وأن تلك الكلمات تعني لي أكثر من مجرد كلمات عابرة. هي كانت، وربما لا زالت، دعوة للمحافظة على الود، والاحترام، والاهتمام، حتى في أصغر التفاصيل. مرت الأيام، ومرّت الأيام التي قد يحدث فيها ما قد يزعجك، ولكنني أذكر دائمًا تلك الكلمات، وكأنها وعدًا ألتزم به: أنني لن أسمح لأي شيء أن يحطم هذا الرابط الذي بيننا. أنني لن أسمح لأي شيء أن يجعلنا نبتعد عن بعضنا، حتى لو كان الأمر مجرد كلمة زلة أو تصرف عابر. وفي النهاية، تلك الكلمات تبقى محفورة في الذاكرة، وتظل تلهمني دائمًا في كل موقف بيننا. "ما اتهون عليّ أزعل عليك" ليست مجرد كلمات عابرة، بل هي جزء من قصة طويلة أكتبها معك، قصة لا تنتهي. 🤍🌷🍃🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

360,302 Aufrufe • vor 1 Jahr

كنت أسير في طرقات #الحياة، أبحث عن شيء غامض، شيء يشبع روحي، شيء يجعلني أشعر بأنني موجود. #كنت أسأل نفسي: أين أنا؟ ماذا أريد؟ وأين هو مكاني في هذا العالم؟ في #البداية، كنت أظن أنني سأجد الإجابة في أماكن معينة، في الأشياء التي كنت أظن أنها ستملأ فراغي. ولكنني كنت أبحث في أماكن خاطئة، بين أناس خاطئين، وبين أفكار لا تنتمي لي. كلما اقتربت من شيء، شعرت وكأنني ابتعدت أكثر عن #نفسي. تاهت أقدامي في مسارات متعددة، وكلما مر الوقت، أصبحت المسافة بيني وبين #نفسي أكبر. كنت أعيش في دوامة من الحيرة والضياع، أبحث عن #معاني لا أستطيع أن أراها، وكأنني أسير في طريق مظلم لا نهاية له. ثم جاء اليوم الذي توقفت فيه. لحظة صمت. في تلك اللحظة، #أدركت أنني لا أحتاج إلى أن أبحث في كل مكان، لأنني كنت أبحث في الخارج بينما كان كل ما أحتاجه في داخلي. ربما كان السبب في ضياعي هو أنني كنت أظن أنني يجب أن أكون شيئًا #آخر، شخصًا آخر، مختلفًا عن ما أنا عليه. لكنني #اكتشفت أنه لا يجب أن أجد نفسي في شيء بعيد، بل في اللحظات التي أعيشها بصدق، في الراحة التي أشعر بها عندما أكون مع نفسي بدون أقنعة. وجدت أنني لا أحتاج إلى الإجابات الكبيرة. أحتاج فقط إلى أن أكون صادقًا مع نفسي، أن أعيش كما أنا، بلا تظاهر أو قلق. #شعرت في تلك اللحظة أنني لست بحاجة للبحث أكثر. فقد كنت دائمًا هنا، داخل روحي، في تلك المساحة الهادئة التي لا تجرحها تقلبات الحياة. لقد وجدت نفسي في سكون اللحظة، في تقبلي #لوجودي بكل ما فيه، في #السلام الذي ينبع من داخلي. 🌷🍃🕊️🤍

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

77,018 Aufrufe • vor 1 Jahr

المرأة العلوية ❤️❤️❤️ كانت تمشي على مهل، تحمل علبة بسكويت، كأنها تحمل يومها كلّه بين يديها. لم تكن تبحث عن شفقة، ولا عن سؤال كبير. وحين سُئلت عرضاً، قالت إنها تكتب الشعر. ثم ألقت بيتين، بهدوء لا يشبه التحدي، ولا يشبه الانكسار: «يعاتبني على ديني رجال» توقفتُ عند كلمة “رجال”. لم تقل “الرجال”. كأنها لا تمنح الصفة لكل من يتكلم باسمها. هناك من يضع نفسه في موقع العتاب، في موقع التقييم، في موقع منح شهادة القبول. لكنها لا تعترف إلا برجولة لا تحتاج إلى امتحان امرأة. «أنا الأنثى بلا دينٍ تراه» لم تنفِ الدين. نفت شيئاً أعمق. دينها ليس معروضاً للأعين التي تبحث عن نقص، ولا قيمة تُقاس بميزان الآخرين. ربما لأن الإيمان حين يُستعرض كثيراً يفقد صفاءه. وربما لأن ما يُحجب عنها أحياناً، تستطيع هي أيضاً أن تحجبه، لا انتقاماً، بل صوناً. ثم جاءت العبارة التي أغلقت كل المسارات: «أنا المخلوق، والخلاق ربي وما عبدت مناجاتي سواه» لا جدل. لا وسطاء. علاقة مباشرة، صافية، بلا ضجيج. امرأة تبيع بسكويتاً على الطريق، وتتكلم عن الله كما لو كان أقرب من كل ما حولها. لا تبدو حانقة، ولا منشغلة بإثبات شيء. كأنها ترفعت عن كل ما يُقال عنها، واكتفت بأن تحتفظ بسرّها في داخلها. في هذا الزمن حيث ترتفع الأصوات حول الإيمان والهوية، كانت هي تتكلم بصوت منخفض. لم ترفع راية، ولم تدخل سجالاً. أنهت أبياتها، وابتسمت ابتسامة خفيفة، ثم مضت. كأن إيمانها نور تحمله في الداخل، لا ترفعه، ولا تسمح لأحد أن يحاكمه.

( أبو شربل)

31,688 Aufrufe • vor 6 Monaten