Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الأمل - الصبر - الإستمرار - اليقين - التحمل - الثقة - الحركة - النشاط - ... - ... - ... حتى السمك يعلمنا دروس .

26,532 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

#انت #رائع ⁉️‼️ يا لجمال الإنسان عندما يمتلك #الصبر #والأخلاق! إنه جمال لا يُقاس بالملابس أو المال، بل هو جمال ينبع من القلب، يضيء الطريق للآخرين ويعطي #الأمل في الأيام العصيبة. ذات مرة، كنت أسير في أحد الشوارع الضيقة، حيث كانت الحياة تسير بوتيرة سريعة، والناس مشغولون بهمومهم. في زاوية الشارع، رأيت امرأة مسنّة، وجهها متعب، لكنها كانت تبتسم. كانت تحمل في يديها كيسًا مليئًا بالفواكه، ومع ذلك، عندما مرَّ شخص آخر بجانبها، تعثرت قدماه وسقطت الفواكه على الأرض. توقفتُ، وكنتُ أظن أن المرأة ستغضب أو تشكو. ولكنها لم تفعل. بل نظرَتْ إلى الفواكه المتناثرة على الأرض، ثم نظرت إلى الشخص الذي تعثر وقالت بصوت هادئ: "لا بأس، قد تكون هذه فرصة للسلام والطمأنينة. استمتع بيومك." كانت كلماتها غريبة، ولم أستطع فهمها تمامًا في البداية. لكنني لاحظت كيف كان الشخص الذي تعثر يتردد في العودة إلى جمع الفواكه. لكن تلك الابتسامة والهدوء في كلامها، جعلته يتصرف بتواضع. عاد وجمع الفواكه، واعتذر عن الخطأ، فقالت له: "لا حاجة للاعتذار، الصبر في الحياة أجمل من أي شيء." تلك اللحظة، بكل تفاصيلها، علّمتني أن #الصبر ليس مجرد انتظار، بل هو سلوك #نبيل يظهر في المواقف الصعبة. #والأخلاق ليست في الكلمات فحسب، بل في كيفية تعاملنا مع الحياة ومع الآخرين. حين يمتلك الإنسان #الصبر #والأخلاق، يصبح وجهه نقيًا، وروحه خفيفة، ويحمل في قلبه جمالًا يراه الجميع حتى في #أصعب اللحظات. يا لجمال #الصبر #والأخلاق! كم هو عظيم هذا الجمال حين يعكسه الإنسان في #أفعاله، ليترك بصمة لا تُنسى في #قلوب من حوله. 🕊️🌷🍃🤍

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

340,345 views • 1 year ago

(رفع الإيجار) راجعٌ للمالك بكلِّ تأكيد.. فهو الذي أنفق من ماله لإنشاء أو شراء المبنى.. وقد يكون مُقترضاً لإنشائه.. وقد يكون الإيجار السَّابق منخفضاًيسترد تكاليف المبنى الرأسمالية (بالسَّالب).. ‼️ وقاعدة (العرض والطلب) قد تكون هي الفيصل في هذا الخلاف ولكن يجب أن يكون هذا الإرتفاع (صحِّيَّاً)..ومتناسباً مع العائد الإستثماري إذا كان المبنى ذونشاط تجاري.. المقترحات: ١- المباني المخصصة للسكن الفردي يجب أن لايتم رفع إيجارها لمدة لاتقل عن ٦سنوات وفي حال إرتفاع الإيجارات في الحي بنسبة تزيد عن ٥٠٪ فيتم الإشتراط في العقد برفعها بنسبة لاتزيد عن ٢٠٪ خلال هذه المدة ٢- المباني والمنشآت المخصصة للإستثمار التجاري مثل المطاعم وغيرها يجب تحديد مدد متفاوتة لها حسب نوع النشاط (مطاعم - مستوصفات- معارض- مستودعات-بقالات-..) وتحديد المدة يعتمد على تجهيزات المبنى التي يقوم بها المستأجر ففي السنوات الأولى يجب أن يكون الإيجار منخفضا حتى استرداد تكلفة التجهيزات.. والرفع في السنوات اللاحقة يجب أن يكون متناسباً مع العائد الإستثماري للمنشأة أو متوسط الإيجارات للمنشآت المتقاربة لنفس نوعية النشاط ويجب أن لايزيد بأي حال عن ١٠٪ ويستمر بشكل ثابت مادام العائد ثابتاً ٣- في حالة إنخفاض الإيجارات بشكل كبير لايمكن المالك من إسترداد تكا ليفه الرأسمالية ومن ثم إرتفاع العائد الإستثماري بشكل يمكن المستأجر من الإستمرار في نشاطه فيتم تحديد نسبة رفع الإيجارات من خلال آلية محددة تشترك فيها الغرفة التجارية واتحادات الملاك ومحاسب قانوني معتمد وأن لايترك الحق للمالك في الرفع بدون سقف فقد يكون المستأجر أنفق أموالاً للإعلانات والتجهيزات والتسويق للنشاط وحقق إيراداته بناءً على جودة منتجاته وابتكاره في النشاط والمالك لايحق له (سرقة) هذا الإنجاز مجاناً . ٤- يجب تحديد جميع هذه الحالات بالتفصيل بنظام واضح

م عبدالعزيز السحيباني

157,557 views • 1 year ago

كعادتي، أبدأ صباحي في #الريف_الإنجليزي بممارسة الرياضة، فهي تمنحني النشاط، وتساعدني على أن أبدأ يومي بحيوية وتفاؤل. وتبقى رياضة #التنس الأقرب إلى قلبي، لما تتطلبه من لياقة، وتركيز، وانضباط. وبعد الظهر، أحرص على مشاهدة شبابنا وهم يمارسون #كرة_القدم في حديقة منزلنا، وأشجعهم بكل سرور. ومع أجواء كأس العالم، أشعر أحياناً وكأنهم يخوضون نهائيات البطولة، لما أراه من حماس، وروح تنافسية، ورغبة حقيقية في الفوز. يسعدني أن أراهم يحبون الرياضة، ويتنافسون بروح جميلة، لأن الرياضة لا تصنع أبطالاً فقط، بل تصنع الأخلاق، والانضباط، والاحترام، وروح الفريق، والإصرار على النجاح. أنا مؤمن بأن الرياضة ليست مجرد نشاط بدني، بل هي أسلوب حياة، ومدرسة تبني الشخصية، وتعزز الثقة بالنفس، وتغرس الالتزام، وتمنح الإنسان صحة أفضل وحياة أكثر توازناً. أنصح الجميع بأن يجعلوا الرياضة جزءاً من حياتهم اليومية، مهما كان العمر أو مستوى اللياقة. فساعة واحدة من الحركة كل يوم قد تصنع فرقاً كبيراً في صحتنا الجسدية والنفسية، وتمنحنا طاقة وإيجابية نستقبل بهما كل يوم جديد.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

38,406 views • 1 month ago

#عتق_رقبه_احمد_حسيكان ( 19 عاماً ) من المعاناة، وأم أحمد وزوجته وابنه وأخواته يترقبون لحظة الفرج… ( 19 عاماً ) ليست بالهينة، بل هي عُمرٌ من الصبر والانتظار.. ابنٌ وُلد وأبوه خلف القضبان، وعُمرٌ مضى وأسرته تترقب الفرج قصة 19 عاماً من الصبر والانتظار ( عنوانها أم جماح،وبطولتها أسرة صابرة تترقب الفرج ) جماح عاش بلا والده، لكنه كل يوم ينتظر بشارة اكتمال الدية… صبره درس في الصبر والأمل ..كم هو مؤلم كل عيد يمر، وقلوبهم تذرف الدموع والغصة تكبر أكثر #ملاحظة 👇🏻 هذه المهلة الأخيرة للدية… وبعدها القصاص. يا من تملكون الرحمة، أمدوا يد العون، وأعجلوا بالفرج على أسرة الحسيكان ليس لهم الا الله ثم الخيرين أمثالكم لانريد أن نقف أمام الله ونحن لم نبذل بمالنا وجهدنا ولو بنشر ورتويت لتصل لمن يقفلها الله يكتب أجركم أيها المؤمن ضع نفسك مكان هذه الاسرة واعمل الآن ماتتمناه من الناس لو كنت مكانهم ، وهذا مصداق قوله : عليه الصلاة والسلام ( لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) 🔵مبلغ الدية : ( 12,000,000 )🔵 🔴المتبقي في الدية :( 5,560,319 )🔴 #نداء_أنساني اتمنى تكاتف الجميع بالنشر والمساهمة #سهمك_يفرق ادفعه فلا تعلم عن الايام والأقدار ⬅️الاحتياج :( 55,603 ) سهم #قيمة_السهم ( 100 ريال ) #رفقاء_الخير شركاء اللحظة والاوقات السعيدة عهدنا عنكم العطاء وحب الخير حتى اصبح علامة فارقة فيكم إن لم تجدوها في الدنيا فسوف تجدونها عند الله خيراً وأعظم أجراً.. #سهمك_يفرق لهذا الشاب يفرق اللهم سخر له ملائكة السماء وجنود الارض نحتاج تكاتف الجميع الأمل بالله كبير ثم في أهل الخير 🔴بادروا يا أهل النخوة و #الهقوة_أبعد بادروا يا أهل الكرم والجود والعطاء يا #شعب_طويق #عبدالعزيز_بن_فهد 🔺الحساب رسمي بـ أسم امارة منطقة جازان🔺 🔺التبرعات لدى مصرف الراجحي🔺 🔴دية : علي عبدالله قلعب (رحمه الله)🔴 رقم الحساب : 👇🏻 119608019996634 رقم الآيبان من البنوك الاخرى👇🏻 SA6080000119608019996634

نـــورهـ🦋

20,496 views • 11 months ago

هذا المقطع يتحدث عن مفهوم نفسي عميق ومثير للاهتمام يُعرف بـ "تأثير بجماليون" (Pygmalion Effect)، وكيف يمكن لتوقعاتنا أن تُشكل سلوك الآخرين تجاهنا، خاصة في العلاقات العاطفية. توقعاتك هي التي تشكل شريك حياتك «أنت لا تختار الشركاء الخطأ.. أنت تصنعهم». قد يبدو هذا الكلام قاسياً، ولكن هناك تجربة نفسية قاسية تُثبت ذلك: أخبر باحثون مجموعة من المعلمين أن عينة عشوائية من الطلاب كانوا "موهوبين"، رغم أنهم لم يكونوا كذلك في الحقيقة. ولكن لأن المعلمين صدقوا ذلك، فقد عاملوهم بشكل مختلف؛ بمزيد من الصبر، والمودة، والاهتمام. وبنهاية العام، أصبح هؤلاء الطلاب أكثر ذكاءً بالفعل، وحققوا درجات أعلى بكثير في اختبارات الذكاء. يُسمى هذا بـ "تأثير بجماليون". كيف ينطبق هذا على علاقاتك؟ • الخوف من الهجر: أنت لا تتعرض للهجر صدفة؛ بل تبدأ أنت بالانسحاب أولاً لأنك تتوقع أن تُترك، مما يدفع الطرف الآخر للرحيل. • انعدام الثقة: أنت لا تتعرض للكذب دائماً؛ بل تعاملهم كأنهم كاذبون، فيبدأون بإخفاء الأمور عنك (خوفاً من رد فعلك). • خيبة الأمل: أنت لا تُصاب بالخيبة فحسب؛ بل تتوقف عن المحاولة مبكراً، فتموت العلاقة تماماً كما كنت تخشى. أنت لا تكتشف الأنماط نفسها مراراً وتكراراً.. أنت تُفعّل الأنماط نفسها مراراً وتكراراً. لذا، توقف عن البحث عن "العلامات الحمراء" (Red Flags) فيهم، وابدأ بملاحظة "التوقعات" التي تُدربهم عليها.

المُهندس زياد

41,910 views • 5 months ago

في داخلي #طيب وفي داخلي #مفتون، صراع لا يتوقف بين ما أود أن أكونه وبين ما أجد نفسي أحيانًا مدفوعًا إليه. كأنني مرآة تنكسر كلما تصادمت أجزاؤها، بين رغبة في العيش بسلام وبين أغواء العالم الخارجي. #الطيب فيّ يريد أن يمشي على درب النقاء، أن يزرع الأمل في كل مكان، أن يمد يده دائمًا للخير. لكنه في ذات الوقت يشعر بالضعف، كأن خطواته ثقيلة في عالم يعج بالزيف. أما #المفتون فيّ، فهو يغري عقلي وقلبي بما هو خارج عن السيطرة، يبحث عن الإثارة في المجهول، وعن لحظات غامضة تنقض على لحظات اليقين. هو ذلك الصوت الداخلي الذي يتسلل إليّ، يهمس لي بأن هناك شيئًا أكثر من الراحة، أكثر من الطمأنينة التي يفرضها الطيب. المفتون يريد أن يعيش التجربة كاملة، يركض خلف الوعود الفارغة، وربما يكون في الطريق الذي يسلكه، يكتشف أنه لا ينتهي. ولكن في كل يوم، أتساءل: أيهما سيفوز؟ الطيب الذي يهتم بالعلاقات والأخلاق؟ أم المفتون الذي يسعى وراء اللحظة؟ في عمق هذا الصراع، أجد نفسي في مكان بين الاثنين. أحيانًا ينجح الطيب في تهدئة المدى الواسع من مشاعر الارتباك والفتنة، ويعود صوت الأمل ليملأ الروح. لكن في أحيان أخرى، تغلب علي تلك الهمسات، وأشعر وكأنني أريد أن أتعلم كل شيء، أن أخوض كل تجربة، حتى وإن كانت قاسية. ولكن ربما، في النهاية، لا يوجد فوز حاسم بين الطيب والمفتون. ربما هي رحلة مستمرة من #التوازن، حيث أحتاج إلى الطيب كي أكون نفسي، وأحتاج إلى المفتون كي أتعلم من نقاط ضعفي، لتكون رحلتي أكثر #إنسانية. 🤍🌷🍃🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

267,074 views • 1 year ago

الشهيد كشة (ما ح نخلي الحركة الاسلامية تجرنا في صرعات مسلحة داخل الدولة السودانية مرة اخري) قوى الثورة السودانية التي فجرت انتفاضة ديسمبر العظيمة عام 2019، ورفعت شعارات الحرية والسلام والعدالة، تجد نفسها اليوم في حالة من التشرذم والانقسام. هذه القوى التي مثلت الأمل الأكبر في التحول المدني الديمقراطي توزعت الآن إلى ثلاثة معسكرات رئيسية: معسكر انحاز إلى بورتسودان، ومعسكر آخر اندمج في مشروع "التأسيس"، فيما بقي جزء ثالث صامدا على مبادئه، رافضا للحرب وللطرفين المتقاتلين معا. هذا الواقع يجعل مهمة الانتقال المدني الديمقراطي أكثر تعقيدا، إذ أن الانقسام يضعف أي قدرة جماعية على التأثير أو على تشكيل بديل وطني جامع. وإذا كانت الثورة قد نجحت في 2019 بفضل وحدة قواها، فإن إعادة إنتاج كتلة ثورية موحدة اليوم هو شرط أساسي لإيقاف آلة الحرب، والتصدي لخطاب الكراهية، وفتح الطريق أمام مشروع وطني يحقق تطلعات السودانيين في السلام الحقيقي، والحرية، والعدالة الاجتماعية. إن التحدي الأكبر الآن ليس فقط في مواجهة طرفي الصراع العسكري، وإنما في إعادة بناء الثقة بين قوى الثورة نفسها، وصياغة برنامج مشترك يضع مصلحة الشعب فوق الحسابات الحزبية والمصالح الاثنية الضيقة. فوحدة قوى الثورة ليست مجرد خيار، بل هي ضرورة وجودية لإنقاذ ما تبقى من البلاد، ولإعادة فتح الأفق أمام مستقبل مدني ديمقراطي. #حرية_سلام_وعدالة #السودانيون_يستحقون_السلام

Mohammed Dafalla⁦⁦🇸🇩⁩

11,636 views • 10 months ago

في أحد أيام العيادة في عيادة جراحة عظام الأطفال، راجعني عويّد، فتى في الخامسة عشرة من عمره. كان حضوره صامتًا، لكن قصته كانت اعمق من أي كلمات. كان يعاني من تشوّه شديد في القدمين، جعله حبيس المنزل، لا بسبب الألم الجسدي وحده، بل بسبب ثِقل الإعاقة وما رافقها من تنمّرٍ قاسٍ في المدرسة. منذ طفولته، لم تكن قدماه قادرتين على احتمال أبسط ما يرتديه الأطفال. لم يستطع ارتداء الجزمات، ولا حتى النعال، وكان يذهب إلى المدرسة مرتديًا الشرابات فقط. هذا المشهد وحده كان كافيًا ليجعله مختلفًا في أعين الآخرين، ومع اختلافه بدأت المعاناة. ومع تكرار السخرية ومع صعوبة الحركة، ترك الدراسة وهو في الصف الثاني الابتدائي، حاملاً معه حلمًا انقطع مبكرًا. بدأنا رحلة العلاج بخطة دقيقة وطويلة النفس.بدأنا في تقوية العضلات عن طريق العلاج الطبيعي. وبعدها قررنا البدء بالقدم الأشد تشوّهًا، حيث خضع لمرحلتين جراحيتين، يفصل بينهما ستة أسابيع. وعند الوصول إلى العملية النهائية، تبيّن أن التشوّه معقّد للغاية، واستغرقت الجراحة أربع ساعات كاملة من التركيز والعمل المتواصل. بعد العملية، بدأت أولى علامات الأمل بالظهور. مرحلة التعافي لم تكن سهلة، لكنها كانت مليئة بالإصرار. خطوة بعد خطوة، بدأ الفتى يستعيد ثقته بجسده. بعد ذلك، انتقلنا إلى القدم اليسرى، والتي خضعت بدورها لمرحلتين جراحيتين، حتى اكتمل تصحيح القدمين معًا. ومع اكتمال العلاج، لم يكن التغيير جسديًا فقط. عاد عويّد إلى المدرسة، وأُجري له اختبار تقييم دراسي، وبناءً عليه تم إدراجه في الصف الأول الثانوي. اليوم، هو طالب بين زملائه، يمارس حياته بشكل طبيعي، يمشي بثبات، ويرتدي جزمات عادية كغيره من أقرانه، دون خوف أو خجل. مثل هذه القصص لا تمرّ مرور الكرام على الطبيب أو الكادر الصحي. هي قصص تغيّرنا بقدر ما نغيّر بها حياة مرضانا، وتذكّرنا بأن الطب ليس مجرد عمليات وجداول علاج، بل رسالة إنسانية، تدفعنا لبذل المزيد، والصبر أكثر، والإيمان بأن خلف كل تشوّه حكاية تستحق فرصة جديدة للحياة. وفي هذه السنة، وهي توشك على الانقضاء، تعلّمت من عويّد درسًا لا يُنسى: أن الأمل والحلم والطموح قد يتأخرون، لكنهم لا ينقطعون أبدًا. ملاحظة: تم الاستئذان من عويد 🌹
0:59

Sensitive content

في أحد أيام العيادة في عيادة جراحة عظام الأطفال، راجعني عويّد، فتى في الخامسة عشرة من عمره. كان حضوره صامتًا، لكن قصته كانت اعمق من أي كلمات. كان يعاني من تشوّه شديد في القدمين، جعله حبيس المنزل، لا بسبب الألم الجسدي وحده، بل بسبب ثِقل الإعاقة وما رافقها من تنمّرٍ قاسٍ في المدرسة. منذ طفولته، لم تكن قدماه قادرتين على احتمال أبسط ما يرتديه الأطفال. لم يستطع ارتداء الجزمات، ولا حتى النعال، وكان يذهب إلى المدرسة مرتديًا الشرابات فقط. هذا المشهد وحده كان كافيًا ليجعله مختلفًا في أعين الآخرين، ومع اختلافه بدأت المعاناة. ومع تكرار السخرية ومع صعوبة الحركة، ترك الدراسة وهو في الصف الثاني الابتدائي، حاملاً معه حلمًا انقطع مبكرًا. بدأنا رحلة العلاج بخطة دقيقة وطويلة النفس.بدأنا في تقوية العضلات عن طريق العلاج الطبيعي. وبعدها قررنا البدء بالقدم الأشد تشوّهًا، حيث خضع لمرحلتين جراحيتين، يفصل بينهما ستة أسابيع. وعند الوصول إلى العملية النهائية، تبيّن أن التشوّه معقّد للغاية، واستغرقت الجراحة أربع ساعات كاملة من التركيز والعمل المتواصل. بعد العملية، بدأت أولى علامات الأمل بالظهور. مرحلة التعافي لم تكن سهلة، لكنها كانت مليئة بالإصرار. خطوة بعد خطوة، بدأ الفتى يستعيد ثقته بجسده. بعد ذلك، انتقلنا إلى القدم اليسرى، والتي خضعت بدورها لمرحلتين جراحيتين، حتى اكتمل تصحيح القدمين معًا. ومع اكتمال العلاج، لم يكن التغيير جسديًا فقط. عاد عويّد إلى المدرسة، وأُجري له اختبار تقييم دراسي، وبناءً عليه تم إدراجه في الصف الأول الثانوي. اليوم، هو طالب بين زملائه، يمارس حياته بشكل طبيعي، يمشي بثبات، ويرتدي جزمات عادية كغيره من أقرانه، دون خوف أو خجل. مثل هذه القصص لا تمرّ مرور الكرام على الطبيب أو الكادر الصحي. هي قصص تغيّرنا بقدر ما نغيّر بها حياة مرضانا، وتذكّرنا بأن الطب ليس مجرد عمليات وجداول علاج، بل رسالة إنسانية، تدفعنا لبذل المزيد، والصبر أكثر، والإيمان بأن خلف كل تشوّه حكاية تستحق فرصة جديدة للحياة. وفي هذه السنة، وهي توشك على الانقضاء، تعلّمت من عويّد درسًا لا يُنسى: أن الأمل والحلم والطموح قد يتأخرون، لكنهم لا ينقطعون أبدًا. ملاحظة: تم الاستئذان من عويد 🌹

Ziad almulhim Alanazi د.زياد أحمد الملحم

558,625 views • 7 months ago

الجذب ليس فكره او شعور فقط بل هو عادات وفكره وشعور وفضائل تتعلمها لتجذب ماتريد …. الجذب ليس فقط بالأشياء بالماديات وانما الجذب اعمق بكثير الجذب فكره ومعتقد تغيره عن نفسك وعن البشر فتغير العالم من حولك ….!! حتى بالدعاء والجذب السريع لما تريد الشخص الذي يملك فضائل اعظم يجذب اكثر ويستقبل اكثر لماذا !؟ لانه يرى الصورة العظمى والجميله عن الحياة تخيل شخص امامك يطلب منك شئ معين وانت قادر عليه وسهل حصولك عليه وجذبه له …!! ولكن هذا الشخص يطلب منك وهو حزين ومتذمر ويشتكي من واقعه ويرفض ذاته ويتذمر انه لايمكن الحصول على هذا الشئ ( سوء ظن وعدم يقين ) كيف ستعطيه …!! لن تعطيه ..!! تخيل هذا مع قانون الجذب الشئ الذي تريده لايأتي إلا للمستعد والمتخلي والله عندما تخليت عن التمسك بكل شئ بالحياة لاني مؤمنه بوجوده بواقعي غيرت قناعاتي اتجاه الأشياء الماديه والمعنويه اتجاه عطاء الله واتجاه الكون والأشخاص والحياه آمنت انها مسخره لي بفضل الله قال تعالى (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ و َآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ ۚ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ) الآيه هذي تكفي بحصر قوانين الجذب كلها …. اليقين بالتسخير الإلاهي الامتنان والشكر وتعداد النعم التخلى عن الايقو والتمسك بالفضائل ( الرحمه الحب السلام المغفره التقوى الصبر الشجاعه الحكمه التوازن الكرم التواضع الخدمه المساعده …) الإستحقاق أنا استحق الوفره الموجوده بالكون

Mona Mohammad

71,824 views • 2 years ago

إلى الأخ الكريم الذي ظهر في المقطع أدناه المعتصم العامري وإلى كل من استنكر تغريدتي... أقول لكم... نحن أمّة أُمرنا بأن نرى النعمة ونشكرها، ووعدنا الله تعالى بقوله: «لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ». ومن شُكر النعمة أن نذكرها، ونفرح بها، ولا نسمح لليأس أو الخطاب السوداوي أن يعمينا عنها. ومع ذلك… أستغرب – وبكل صراحة – من بعض الأصوات التي تتعامل مع أي رأي إيجابي في وطننا وكأنه جرمٌ يستوجب الاتهام أو المطالبة بإسكات أصحابه؛ وكأن المطلوب منّا أن نتحدث عن السلبيات فقط، ونتجاهل ما أنعم الله به علينا من أمن واستقرار وخير ظاهر. أصبح البعض يرى في كل كلمة تفاؤل “تطبيلًا”، وفي كل ذكر لنعمة “تزييفًا”، وكأن النظر بعين الإنصاف أصبح خطيئة. حديثي عن الحركة السياحية النشطة خلال إجازة العيد الوطني لم يكن ادعاءً ولا مبالغة، بل قراءة لواقعٍ شاهده الجميع: مواقع مكتظة، فعاليات ممتلئة، طرق تعج بالزوار، حركة شرائية قوية، واقتصاد داخلي ينبض بالحياة. هذا ليس تحليلًا مُختلقًا ولا توقعات مبنية على المزاج، بل مشاهدات حيّة تثبتها الصور والوقائع. وأنا لم أقل إنها مؤشر شامل أو انعكاس كامل للوضع المعيشي لكل فرد، بل قلت "أغلب فئات المجتمع" دون تعميم لأن هذا الحجم من النشاط لا يأتي بلا قدرة شرائية ولا حركة اقتصادية واضحة. وهذه حقائق لا ينكرها إلا من أراد الإنكار. وإشارتي إلى الإيجابيات لا تعني تجاهل التحديات. نعم هناك ملفات شائكة كملف الباحثين عن عمل، والمسرحين، وبعض حالات العوز، وهذه كلها قضايا حقيقية تحظى بالاهتمام والمتابعة على أعلى المستويات. لكن الفرق بيني وبين بعض الأصوات أنني لا أرى في الاعتراف بنعم الله تزييفًا، ولا في ذكر الواقع المشرق “تطبيلًا”، ولا أرضى أن نُساق بخطاب سوداوي لا يرى إلا الجانب المظلم من المشهد. نعم من حقّ الجميع أن يطالب بالإصلاحات ويواصل الضغط البناء على الحكومة، لكن بعقلٍ ورشد، لا برؤية سوداوية تُغلق كل أبواب الأمل وتصوّر الوطن وكأنه يعيش على حافة الانهيار. فالنقد الحقيقي لا يلغي الإنجاز، كما أن الإشادة لا تلغي المشكلة، وإنما الاتزان هو أقرب صورة للواقع. نحن – كغيرنا من دول العالم، بل حتى الدول المترفّة – نعيش بين تحديات وإنجازات، بين صعوبات ونعَم، لكن عمان ولله الحمد تمتلك من الأمن والاستقرار والحراك الاقتصادي والخدمات والرفاه النسبي ما يجعلنا في موضع أفضل من كثير من دول العالم. فلماذا ندفن رؤوسنا في التراب؟ ولماذا يصبح ذكر الإيجابيات جريمة، بينما يصبح تضخيم السلبيات بطولة!!؟ ومن يحاول إسكات مثل هذه الأصوات أقول: لن نصمت عن الإيجابيات والإنصاف ليس جريمة والنظرة المتوازنة ليست تزييفًا. ومن حقنا – بل من واجبنا – أن نذكر الخير كما نذكر التحديات، وأن نشكر النعمة حتى تدوم. هذا وطننا… نحبّه، ونفرح بخيره، وننتقد بحب، ونُثني بحب. ونسأل الله أن يزيد عمان نعمةً فوق نعمة. والله من وراء القصد...

أبو علي – رؤية من منظور مختلف 🤝

101,449 views • 8 months ago

(وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ) عُدّ هذه الآيات من أكثر الآيات القرآنية كشفًا لطبيعة الطريق الذي تسلكه الأمم الرسالية وأصحاب القضايا الكبرى، فهي لا تُقدِّم وعدًا بالراحة بقدر ما تُهيِّئ النفوس لحقيقة الابتلاء، وتبني في داخلها مناعةً إيمانية تجعلها قادرة على الثبات أمام العواصف والمتغيرات. يقول تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾. افتتحت الآية بأسلوب يحمل أعلى درجات التوكيد، فـ«اللام» واقعة في جواب قسمٍ محذوف، وكأنّ المعنى: والله لنبلونّكم، ثم جاءت نون التوكيد الثقيلة لتمنح المعنى حتميّةً لا تقبل التردّد أو الاحتمال، وهذا يكشف دلالة عميقة، وهي أنّ الابتلاء ليس حادثًا عارضًا في حياة المؤمنين، بل سنّة إلهية ثابتة ترافق مسيرة الإيمان والالتزام بالمبدأ. ولم تقل الآية: (لنبلونكم بالخوف والجوع)، بل قالت: (بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ)، وفي ذلك ملمح رحمةٍ إلهية، إذ إنّ ما يمرّ على المؤمنين ، مهما اشتدّ ، يبقى جزءًا محدودًا أمام قدرة الله ولطفه، وكأنّ القرآن يريد أن يزرع في القلوب الطمأنينة حتى في لحظات الشدّة. ثم إنّ الآية رتّبت صور الابتلاء ترتيبًا بالغ الدلالة، فبدأت بالخوف، لأنّ اضطراب الأمن هو أول ما يهزّ النفس الإنسانية، ثم الجوع لما فيه من إنهاك الجسد، ثم نقص الأموال والأنفس والثمرات، لتصوّر حجم التضحيات التي قد تواجهها الأمة حين تحمل قضية الحق، إنها ليست دعوة نظرية للإيمان، بل إعداد نفسي وروحي لتحمّل أثمان الموقف والثبات على الطريق. فالقرآن هنا لا يصنع أمةً مترفة تبحث عن السلامة بأي ثمن، وإنما يصنع أمةً تعرف أنّ القضايا العظيمة لا تُنال بالرخاوة، وأنّ طريق المبادئ محفوف بالصبر والتضحيات، ولذلك كان الصبر في المنظور القرآني ليس حالة سلبية من الاستسلام، بل قوة داخلية تحفظ توازن الإنسان وتمنعه من الانهيار أمام المحن. ومن أعمق صور الصبر التي تشير إليها الآيات: الصبر على بطء النصر، وقلة الناصر، وطول الطريق، فإنّ كثيرًا من الناس قد يتحمّلون الألم فترةً قصيرة، لكنهم ينهزمون حين يطول الانتظار، أما أصحاب اليقين فإنهم يدركون أنّ النصر ليس لحظةً عابرة، بل ثمرة تراكم طويل من الثبات والتضحية والإيمان. ثم تأتي الآية لتكشف الهوية الحقيقية للصابرين: (الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ). وهذه العبارة ليست مجرد كلمات تُقال عند المصائب، بل هي إعلانٌ عقديّ كامل عن حقيقة العلاقة بالله تعالى ، فهم يرون أنفسهم ملكًا لله، وأنّ كل ما لديهم من نفسٍ ومالٍ وأهلٍ وحياة إنما هو وديعة عنده سبحانه، ولذلك لا تتحول المصيبة عندهم إلى حالة اعتراض أو انهيار، بل إلى مقام تسليمٍ واعٍ وثقةٍ مطلقة بحكمة الله وتدبيره. وفي هذا التعبير دلالة بلاغية عظيمة، إذ ابتدأت الجملة بـ(إِنَّا لِلَّهِ) أي نحن وما نملك تحت سلطان الله وملكه، ثم أعقبتها بـ(وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) لتربط بداية الإنسان ونهايته بالله تعالى، فيتحوّل الألم من معنى العبث إلى معنى الرسالة والامتحان. وبعد هذا المشهد الإيماني العميق تأتي النتيجة التي تُعدّ من أعظم ما يُمنح للإنسان: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) إنها ليست مجرد مكافأة، بل اصطفاء إلهي. فـ(الصلوات) هنا تحمل معاني العناية والتكريم والرضا الإلهي، ثم تعقبها الرحمة، وكأنّ الصابر لا يُترك وحيدًا في طريقه، بل يُحاط بلطف الله وتسديده ومدده، ثم ختمت الآية بوصفهم بالمهتدين، لأنّ الثبات وقت الفتنة هو أعظم علامات الهداية. ولهذا جاءت الآية القرآنية لتبشر الصابرين بنتيجة : (إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ). وأيُّ مدد أعظم من معية الله؟ فإذا كان الله مع الإنسان فلن تكسِره الشدائد، ولن تُطفئ المحن نور القضية التي يحملها، معية الله هنا ليست معيةً مجرّدة، بل معية تأييدٍ وتثبيتٍ وقوة، يزرع بها الطمأنينة في القلوب، ويمنح بها المؤمنين القدرة على مواصلة الطريق مهما اشتدّت الظروف. ولهذا فإنّ الأمم التي تصبر على التضحيات، وتتحمّل قسوة الطريق، ولا تتخلّى عن مبادئها عند المحن، هي الأمم الأقرب إلى النصر الحقيقي، لأنّ الانتصار في الرؤية القرآنية يبدأ أولًا من انتصار الإنسان على خوفه وضعفه وانكساره الداخلي. وما نشهده في واقعنا اليوم من صمود أصحاب القضايا رغم كثرة الآلام والتحديات، ليس إلا مصداقًا حيًّا لهذه السنن القرآنية الثابتة، فكلما اشتدّ الابتلاء، ازداد حضور معنى الصبر، وكلما عظم الصبر، اقترب وعد الله الذي لا يتخلّف.

نعيم عبد ياسر العبودي

35,838 views • 3 months ago

بعد ان طلب مني الكثير لتشخيص شخصية المرحوم ال دكتور ضياء العوضي الشخص الذي اثار الجدل على التواصل الاجتماعي بسبب افكاره بحثت عنه وتابعت مقاطعه الى ان شاهدت هذا المقطع له قبل ايام من وفاته وهوه يتكلم عن الموت ما وضوح تام تحمله العبئ الكبير من انتقادات الاطباء ووزارة الصحة بعد سحب رخصته من مزاولة مهنة الطب في مصر واقناع جمهوره من مرضى السكر بأكل كميات كبيرة من السكر وان لا يأخذوا الانسولين وما الى ذالك من مواضيع مثيرة للجدل هوه كان في اخر مراحل حياته معزول عن العالم بسبب كثرة التفكير والتوتر والانعزال الاجتماعي وعدم الثقة بلاخريين يعتبر معارضين افكاره كلهم فاسدين لكن ساشرح لكم بلتفصيل الحالات المحتملة لديه من خلال رأئيي الشخصي الملاحظات النفسية للشخصية 👇 سمات شخصية بارانويدية قوية (Paranoid Personality Traits): قناعة مستمرة بالاضطهاد، عدم الثقة في الآخرين، تفسير كل انتقاد على إنه "مؤامرة". ده موجود من سنين، لكن زاد جدًا في الآخر بعد الشطب من النقابة وإغلاق العيادة. سمات نرجسية (Narcissistic traits): الإيمان بأنه "المختار" أو "الوحيد الصح"، رفض أي نقد علمي، وتصوير نفسه كبطل يحارب الظلم. اضطراب تكيفي مع الضغط (Adjustment Disorder with anxious/depressive features): الضغط المهني الشديد (شطب، حملات إعلامية ضده، انتقال لدبي) ممكن يكون خلّاه في حالة توتر عالي، قلق، وخوف حقيقي على حياته. واخيرا : الضغط النفسي التراكمي (من الجدل + الشطب + الوحدة في دبي) زاد من "البارانويا الواقعية" (realistic fear + exaggerated). كتير من الناس اللي بيواجهوا "حرب" عامة بيوصلوا لنقطة يشوفوا فيها كل حاجة مؤامرة. تحليل الكلمات والمحتوى بشكل مفصل 👇 فكرة الاضطهاد لديه عالية : انه شخص مستهدف دائما التفكير الثنائي : ابيض واسود انا على حق والباقي كلهم فاسدين العظمة الذاتية : يرى نفسه مكتشف واكتشفه يهدد منظومة كاملة كفكرة ان الادوية والانسولين سموم . التعابير الخارجية 👇 الوجه والنظرة: عيون شديدة التركيز (intense gaze)، غالبًا ما تكون واسعة شوية مع رفع الحواجب، كأنه "بيكشف سر خطير أحيانًا توتر واضح (سرعة في الكلام = pressured speech، تنفس غير منتظم، حركات يد سريعة ومؤكدة). مزيج من الغضب + اليقين المطلق (jaw clenched، شفايف ضاغطة، حركات رأس قوية للتأكيد). لا بيبتسم أبدًا في الآخر، حتى لو كان الموضوع توعوي. التعبير ثابت وجاد جدًا، مثل واحد عارف إنه في خطر. بلنهاية التحليل شخصي بحت بناءً على فيديوهاته العامة ورأيي الخاص، وليس تشخيص طبي رسمي. دكتور وليد جونيدي اوغلو Dr.Velit Cünedioğlu

Dr.Velit Cünedioğlu

239,835 views • 3 months ago