البنت الي عاشت مع امها وزوج امها في برلين الجزاء الثالث والرابع والاخير من القصه 👇🏻 😱 كيف لهُ ان يتحوّل الاغت..صاب والاعت..ــداء مع الوقت إلى تعلّق؟ وما طبيعة التجربة النفسية التي مرّت بها هذه الفتاة؟ وكيف تعلّقت بمن دمّر طفولتها؟
506,153 次观看 • 16 天前 •via X (Twitter)
53 条评论

متلازمة ستوكهولم لمن الضحية تحب المعتدي السئ

كيف استوعب معقوله بعد ما ضلمها.. ترجع تتعلق فيه.؟

ايه حاله نفسيه مشهورة لمن سمعت قصص المختطفين كانو يقولون بعضهم تجيه هالحالة منهم وحدة خطفها ويعتدي عليها وحطها بصندوق سنين ومتعاطفه معه وتحبه

يعني هذي مو اول حاله غريبه يعني في حالات قبلها

ايه إقرائي عنها كولين ستان خطفها وحبسها في صندوق تحت السرير 8 سنوات تطلع بس يعتدي عليها ويضربها وترجع وخلاها تروح لاهلها زيارة ورجعت له عادي وفيه كثير حالات

وين السلقة الي اعترضت على كلامي وهاجمتني لاني قلت نفس نصيحة صاحبة القصة لكل ام انطقي بمكانك ولاتتزوجي اذا عندك بنات لان ماعاد فيه رجال والغالب ذكور مسوخ

كلامك مضبوط

صارت مازوخية

وش معني مازوخيه

نسأل الله العافيه بس الله ميز البشر عن البهائم بالعقل فليش تستمر بعلاقه محرمه ومقززه ليش ماتركت البيت او صارحت أمها أو اذا اختارت السكوت ع الاقل تحافظ ع نفسها ولاتتحول لعبده لرغباتها ورغباته هذي مصيبه

نسأل الله العافية والسلامة لها ولغيرها لكن ما أشوف من العدل نحمل الضحية مسؤولية اعتداء تعرّضت له خصوصًا إذا كانت تحت خوف أو تهديد أو تلاعب نفسي. التعلّق بالمعتدي بعد الإساءة ممكن يكون له تفسيرات نفسية معقدة ولا يعني أبدًا أنها كانت راضية أو اختارت ما حدث لها

هي حرام مريضة بدها مساعدة

فعلا هذا حاله تحتاج لمساعده طبيه بدال ما الناس قاعدين يضحكون ويشتمون فيها

لو هذه الفتاة المظلومة خرجت للشارع و صرخت باعلى صوتها طلباً للمساعدة لما ساعدها احد و لاتهمها المجتمع بانها هي السبب بانها تعرضت للاغتصاب ، لان المجتمع الذكوري العربي يلوم الأنثى مهما كانت الاسباب حتى الشيخ في المسجد يعلم الذكور انهم إذا اغتصبوا النساء فهذا ليس خطائهم

المؤلم فعلًا إن بعض الضحايا بدل ما يلقون الأمان والدعم يواجهون اللوم والتشكيك وكأنهم هم المسؤولون عن الجريمة.

طرح مثل هذه القضايا نقدياً وتحليلياً أمر في غاية الأهمية لتوعية المجتمع بمدى خطورة التهاون في حماية الأطفال وضمان بيئة أسرية آمنة لهم، لأن آثار هذه الصدمات لا تنتهي بانتهاء الموقف، بل تمتد لتشكل صدمات معقدة تؤثر على سلوكياتهم ونفسيتهم طوال الحياة. شكراً على طرح هذا المحتوى التوعوي والمهم

بالفعل طرح مثل هالقضايا بوعي ونقد مهم جدًا للتوعية بخطورة الإهمال في حماية الأطفال وتوفير بيئة أسرية آمنة لهم. آثار الصدمات ممكن تمتد لسنوات وتترك أثر عميق على نفسية الطفل وسلوكه حتى بعد انتهاء الموقف

انزين في ناس يحبون جذي حمار الي يستشرف في ناس متوازنه وفي الي مايل للخضوع وفي الي مايل للساديه هذا طبيعي ما أبرء حالتها لكنها بكلامها هي تخطت الي عاشته وبدت تحب الشعور وبهذا هي طلعت من الخطر وأصبحت مستقلة لكن حابه الشعور والشعور هذا طبيعي

معقوله العلم الحديث يقدر يفسر مثل هذا الحالات

يالطيف ...معاناة .. ... نفسيه ...انه هو المجرم والحقير تجرأ على هذه البنت ....والحق على الأم يجب عدم الزواج لانه عندها اولاد وبالاحرى بنت ...يالطيف الطف

حسبي الله عليه المشكلة كانت بعمر صغير والحين تعلقها فيه مرض مو تعلق حب ولا هو شي عادي

متلازمة أستكهولم الضحية يعشق الجلاد .

في علاج لهاذ الشي... ان شاء الله تتعالج هذا البنت وتطلع من الحاله هذي

متلازمة ستوكهولم حالة نفسية يطور فيها المحتجز أو المعتدى عليه مشاعر تعاطف أو ولاء أو حتى حب تجاه آسرِه أو المعتدي عليه

ان شاء الله تتعالج من هذا الحاله وترجع تشوف الحياه بشكلها الطبيعي

من حق الأم المطلقة تتزوج مرة ثانية وثالثة ، وكونك تنصحيها بعدم الزواج هذا ليس حلا ، الحل الوحيد ان الام اذا تزوجت فإن الحضانة تسقط منها شرعا وتصبح للاب ولو الاب ميت تكون لأهل الأب .

الله يشفيها! عندها عقدة وبتفكر الغلط منها الله ينتقم منه

البنت تقطع القلب طبيعي جدا اللي صار معها! هذا تعلُّق مرضي هو يلي دفعها له هو المُجرم الوحيد في القصة الحل حدا يوقف معها بكل قوَّة ويشرح لها أسباب تعلُّقها ويبعدها عنه اقل شيء ثلاث اشهر ويعيد برمجتها من جديد إذا كان عندها قابلية لهالشيء. الرابطة بينها وبينه اعقد من جسدية مع الأسف!

دعوة للتهاون في القيم والحياة السوية يبدو سيناريو محبوك حسبنا الله ونعم الوكيل

حسبي الله ونعم الوكيل لاحول ولا قوة الا بالله

على فكرة هذه البنت مريضة نفسيا بسبب ما حصل لها ، ولا تصلح للزواج ولا لتربية أبناء إذا لم تتعالج ، وأنصحك كرجل اذا زوجتك قالت لك عاملني بطريقة سادية ان تفحص ماضيها مع ابويها او من كانت تعيش معهم ثم وتذهب بها للعلاج النفسي وعادي كمل معها ، بس تتزوج عليها امرأة اخرى سوية نفسيا .

لا حول ولا قوة إلا بالله مسكينه هي ظحيه من كانت طفله الي الان

اي اسال الله ان يكون بعونها ويشفيها

لمن يغيب الوازع الديني والأخلاقي تظهر هي الأمور هاد زوج أمها العلاقة معاه حرام يعتبر أب بالنسبة إلها هي مريضة نفسيا لزمن تتعالج للأسف غاب دور الام المربية إلي تغرس القيم باولادها من هن صغار وتفتح عيونها علي كل حركة لاولادها وتستودعهم الله

خافت من العالم وماخافت من الله خلقها وخلق هالعالم وماخافت فيه شاهد على رقبتها يسجل الحسنات والسيئات

ماحد راح يشعر ب المعانات الي عاشتها

هولاء ناس فتحو عيونهم على الدعاره. ولاايمان يردعهم هذه هو طريقهم

الرجل يستطيع برمجة الأنثى " البكر " على رغباته الشهوانيه لذلك المطلقة غير مرغوب فيها في السوق التزاوج وأقل قيمة ورغبة.

لا حول ولا قوه الا بالله الله يلطف بحالها والله يحمي كل الاطفال

الفعل كان بسن مراھقھ واول تطبع تطبعت عليھ اغتصاب وتلذذ شعور جسدي وھذا سبب عندھا انھ ھذا الشعور الطبيعي بالعلاقھ فاصبحت بعد التخطي تبغي تلذھ الشعور الي اختبرتھ باول مرھ والمراھ بطبيعتھا بتطبع علي اول شعور تحس انھا فيھ بقمھ انوثتھا وتقدر تعبر بدون خوف لجل كذا في مرحلھ التلذذ بلعنف

حسبي الله ونعم الوكيل لاحول ولاقوة الابالله

ممحونه ههههههه ههههههه

لاحول ولاقوه الا بالله

آثار الصدمات ممكن تمتد لسنوات وتترك أثر عميق على نفسية الطفل وسلوكه حتى بعد انتهاء الموقف..

فعلا القصة كانت قاسيه ودرس لبقية البنات

عقدة ستوكهولم

لحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم واتوب اليه عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته الله امين

عبده تبعو واضربني ووجعني خراي على هيك متلازمه

وجولها ترتعش اعوذ بالله يا الالم و الصدمة و الجرح لي سببه لها الله ينتقم منه

اتعلقت فية

مدري كيف صارت برغم انه ضلمها وكان قاسي معاها

الحل ان تقطع راس هذا الرجل أمامها لكي تتخلص مما هي فيه

ليش محجبة بعدها. كلو زنى
相关视频
Sensitive content
فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
إيلي Ellie
620,744 次观看 • 1 个月前
