Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

التوبة ليست نهاية الطريق بل بدايته، الله يفتح الباب ويعينك على الدخول ولذلك فمن أسمائه #الحسنى "التواب" #العلم

13,048 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

“ سيادة رئيس تونس ويا أحرار تونس… أنقذوا دينكم قبل أن يُختطف!” أن تُفتح حسينية شيعية في أرض عقبة بن نافع، فهذه ليست مسألة رأي أو حرية دينية كما يزعمون، بل هي بداية اختراق مذهبي خطير يراد به تمزيق وحدة تونس العقدية والمجتمعية. ليست القضية أن يُقال “شيعةٌ يصلّون”، بل أن مدرسة تكفر الصحابة، وتتهم أم المؤمنين، وتُشرعن زواج المتعة والخمس، وتبني دينها على الأحقاد… تتسلل إلى قلوب الأبناء والبنات! 🔻 من فتح لهم الباب؟ 🔻 من موّل هذا المشروع؟ 🔻 من سكت عن هذا التمدد الخبيث؟ أفيقوا يا أهل تونس، فكما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: “نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله.” 🔴 لا تسمحوا بتكرار تجربة العراق وسوريا ولبنان واليمن على أرضكم. 🔴 لا تجعلوا تونس مرتعًا لولاية الفقيه. 🔴 لا تُخدعوا بالشعارات.. فالتشيع السياسي والعقدي مشروع لا يعترف بالأوطان، بل يدين بالولاء لقُم !!!!

وليد إسماعيل ( الدافع )

1,486,840 views • 1 year ago

شجاعة التصحيح من عرف خطأه ثم أصلحه فقد سبق كثيرًا من الناس، لأن الخطأ في ذاته ليس السقوط الحقيقي، بل الإصرار عليه هو السقوط الذي يطول أثره في القلب والعقل معًا. الإنسان قد يزلّ، وقد يضعف، وقد يتخذ قرارًا لم يكن حكيمًا، وهذا جزء من طبيعة البشر. لكن الفارق بين إنسان ينضج وآخر يتيه طويلًا، هو لحظة الصدق التي يقف فيها المرء أمام نفسه ويقول: هنا أخطأت، وهنا يبدأ الإصلاح. الحكمة ليست أن تدّعي الكمال، بل أن تمتلك الشجاعة لتراجع نفسك كلما انحرفت عن الطريق. فالنفس إن لم تُراجعها قادتها عاداتها، وإن لم تُصلحها اليوم اعتادت الخطأ حتى يصبح جزءًا من هويتها. ولهذا كان العقلاء يرون أن التوبة عن الخطأ ليست ضعفًا، بل قوة ووعي وبداية تحول حقيقي في حياة الإنسان. اسأل نفسك دائمًا: هل أنا أدافع عن خطئي لأنني مقتنع به، أم لأن الاعتراف به يجرح كبريائي؟ حين تجيب بصدق، تبدأ مرحلة جديدة من النضج. فكل تصحيح صادق يفتح بابًا للطمأنينة، ويعيد ترتيب القلب والعقل معًا. ومن أصلح باطنه أصلح الله طريقه، وجعل من كل عثرة درسًا، ومن كل درس خطوة نحو إنسان أقوى وأهدأ وأكثر وعيًا.

د. محمد الخالدي

12,182 views • 6 months ago

كيف تصل إلى نور الهداية؟ . على أعتابِ رمضانَ، دعني أقولُ: يا كريمَ القلب، إنَّ هذا الشهرَ ليس مجردَ موسم يتكرَّر، بل هو ميقاتٌ إلهيّ تُبعث فيه القلوبُ من سباتها، وتتنفس الأرواحُ الصعداءَ بعد عامٍ من الغفلةِ والتثاقل. قال شيخ الإسلام ابن_تيمية ـ رحمه الله ـ : مَن رأى أنه لا ينشرح صدْرَه، ولا يحصل له حلاوة الإيمان ونور الهداية، فليكثر التوبة والاستغفار. وليلازم الاجتهاد بحسب الإمكان، فإن الله يقول: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا)وعليه بإقامة الفرائض ظاهرًا وباطنًا. ولزوم الصراط المستقيم؛ مُستعينًا بالله مُتَبَرّئًا من الحول والقوة إلا به. وأيُّ استقبالٍ أكرمُ وأجلُّ من أن يُطرقَ بابُه بتوبةٍ صادقة، تُعيدُ للنفسِ صفاءَها، وللروحِ طُهرَها، وللقلبِ معناه؟ التوبةُ ليست طقسًا يُؤدَّى، بل تحوُّلٌ عميقٌ في مسار الحياة، وانعتاقٌ من أسر الذنوبِ إلى سعة العبودية، وإعلانٌ صريحٌ أن القلبَ لم يُخلقْ ليظلَّ مُثقلًا بأوزاره. فمن أراد أن يذوقَ حلاوةَ هذا الشهر، فليلقِ عن كاهلهِ أثقالَ المعصية، وليدخلْ على اللهِ بقلبٍ صادق، قد غسلته دموعُ الأوبة، وزيَّنته رغبةُ اللقاء.

شروق بنت صالح ✨

19,828 views • 1 year ago