Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الريادة الدفاعية الإيرانية لم تبدأ اليوم… طائرة "مهاجر-1" التي طوّرتها شركة الصناعات الجوية "قدس"عام 1985، كانت أول طائرة مسيّرة محلية الصنع في إيران، وقد جرى تطويرها استجابة للحاجة الملحّة إلى استطلاع ساحات المعارك خلال الحرب الفروضة على إيران كما تحمل هذه الطائرة رقمًا قياسيًا فريدًا، إذ كانت أول طائرة...

63,069 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الطائرة التي تحطمت يوم أمس من نوع MD-11 من تصنيع شركة مكدونالد دوجلاس الأمريكية، وهي طائرة شحن تابعة لشركة يو بي إس كانت مجدولة في رحلة مدتها أكثر من 8 ساعات من مطار محمد علي الدولي في لويزفيل إلى مطارهونولولو، وحسب المصادر كانت الطائرة تحمل حوالي 114 طن من الوقود وهي الكمية التي تفسر قوة النيران الكبيرة بعد الارتطام. هذه الطائرة في الأصل كانت تابعة لشركة الخطوط التايلندية دخلت الخدمة عام 1991 كطائرة ركاب كانت تتسع لما يقارب 300 راكب، قبل أن تشتريها شركة يو بي إس وتحولها إلى طائرة شحن عام 2006.. ويبلغ عمر الطائرة نحو 34 سنة منذ دخولها الخدمة لأول مرة. وبحسب آخر ما أعلنته هيئة السلامة الأمريكية فإن المحرك الأيسر رقم (1) انفصل عن الطائرة أثناء مرحلة الإقلاع حيث وصلت الطائرة إلى ارتفاع يقارب 250 قدم بسرعة 185 عقدة قبل أن تفقد قوة الرفع وتتحطم. وتشير المعلومات الأولية إلى أن انفصال المحرك ربما تسبب في دخول بعض الحطام إلى المحرك رقم (2) مما سبب ضرر للمحرك وللأنظمة الهيدروليكية أدى إلى فقدان السيطرة وعدم القدرة على الصعود. التحقيق سيركز على أعمال الصيانة التي أجريت للطائرة في سان أنتونيو خلال الفترة من 3 سبتمبر إلى 18 أكتوبر.. حيث بقيت الطائرة في الهنقر ستة أسابيع قبل الحادث مما يثير تساؤلات حول احتمال وجود خلل أو تقصير فني خطير. طائرة الـ MD-11 معروفه بقوتها ونجاحها كطائرة شحن لكنها من الطائرات التي تحتاج تعامل دقيق من الطيار أثناء الإقلاع والهبوط بسبب ديناميكية تصميمها الذي يجعل هامش الخطأ فيها ضيق جدا خاصة عند الاقتراب من الأرض أو أثناء الصعود.. وقد سجلت عدة حوادث لهذا الطراز ولأسباب متشابهة.. مثل حوادث فيدكس في ناريتا عام 2009، وهونغ كونغ عام 1999، وشنغهاي عام 2010، وجميعها ارتبطت بصعوبة التحكم في اللحظات الأخيرة من الهبوط أوالإقلاع. هذه المعلومات والملاحظات فنية وعامة عن الطائرة ولا تعني بالضرورة أن تكون نفس الأسباب لها علاقة مباشرة بحادث الأمس، ننتظر نتائج التحقيقات الرسمية لمعرفة الأسباب الدقيقة. #UBS #UBS2976

محمد آل شيبان

491,706 görüntüleme • 10 ay önce

المنافس الروسي الجديد لطائرات A320neo و B737 MAX.. حلقت هذا الأسبوع أول طائرة MC-21-310 انتاجية، في رحلة استمرت لمدة ساعة و23 دقيقة، ووصلت إلى ارتفاع 19,685 قدم. طائرات MC-21 الروسية حلقت لأول مرة في عام 2017، وكانت تختلف بشكل كبير عن الطائرة التي حلقت هذا الشهر، حيث كانت تعتمد سابقًا على أجزاء من موردين أمريكيين وأوروبيين. من ضمن هذه الأجزاء محركات برات آند ويتني PW1400G، وهو محرك من نفس عائلة محركات برات اند ويتني المتاحة كخيار على طائرات A320neo. روسيا كانت بالفعل تعمل على تطوير محركات خاصة بها لإستخدامها في طائرات MC-21 قبل العقوبات التي تم فرضها على روسيا، وتسببت هذه العقوبات بتسريع التوجه لإستخدام محركات وأجزاء روسية الصنع. حاليًا النسخ الإنتاجية من طائرات MC-21 تعتمد بنسبة 100% على أجزاء روسية الصنع ومن ضمنها المحركات، ولكن هذا الأمر تسبب بزيادة وزن الطائرة 5.75 طن. كانت الخطوط السورية تنوي توقيع طلبية لشراء عدد من طائرات MC-21 قبل سقوط نظام الأسد، حيث كانت الطائرات الروسية الخيار الوحيد المتاح لها.

عشاق عالم الطيران

125,010 görüntüleme • 1 ay önce

منذ أيام، تقوم أمريكا بطلعات جوية ضد إيران، وراح ضحيتها عدد كبير من المدنيين. والجديد أنهم أعلنوا استخدام القاذفة الشبحية B-2 Spirit، مجهزة بقنابل 2000 رطل، ضد منشآت الصواريخ الباليستية المحصّنة. وإذا كنتَ من المنبهرين وتظن أن هذا أمر خارق وأنها طائرة لا تُقهر، فأنت مخطئ القاذفة ليست حديثة كما يظن كثيرون؛ إذ دخلت الخدمة لأول مرة عام 1993، من صناعة تكتل الصناعات الجوية والعسكرية «نورثروب غرومان» (Northrop Grumman). والجميع يعرف ان من أبرز مميزاتها التقنية الشبحية التي تقلل من رصدها راداريًا، ومحركاتها شبه الصامتة وحملها للـ GBU-57 ذات الـ 15 طن، وغير ذلك. التكلفة الشاملة للطائرة الواحدة — بما في ذلك البحث والتطوير — تبلغ 2.1 مليار دولار، وساعة طيران واحدة تتطلب 120 ساعة صيانة، بتكلفة 150 ألف دولار، ولا تتمركز خارج القواعد التابعة لأمريكا لانها تحتاج صيانة سرية، ولا تتحرك منفردة ويرافقها سرب لحمايتها، ولم تستخدمها أمريكا إلا بعد أن تأكدت تمامًا من تعطيل الدفاعات الجوية الإيرانية. ببساطة تخيل لو سقطت هذه الطائرة؛ أول من سيسعى بكل السبل للحصول على حطامها هما الصين وروسيا، لمعرفة أسرارها. كما أن الطائرة حساسة للغاية، وقد تعرضت لعدة حوادث، أبرزها حادث احتراق وتدمير كامل في قاعدة أندرسن الجوية عام 2008، بسبب خلل في نظام الاستشعار، بعد تسرب رطوبة لحساسات الضغط الجوي الخارجية أثناء الصيانة. هل اتضحت الصورة؟

عائشة السيد - Aisha AlSayed

255,571 görüntüleme • 6 ay önce

#فيديو من عام 1987، وخلال حرب الناقلات في الخليج، تعرّضت البارجة الأمريكية USS Stark (FFG-31) للإصابة داخل مياه الخليج قرب السواحل السعودية، ما أسفر عن مقتل 37 عسكريًا أمريكيًا وإصابة العشرات، إضافة إلى خسائر مادية قُدّرت بنحو 40 مليون دولار آنذاك. بحسب الرواية العراقية الرسمية، كانت الضربة غير مقصودة نتيجة عدم تمييز الطيار العراقي بين البارجة الأمريكية والسفن الإيرانية المنتشرة في المنطقة. الإصابة تمت بصاروخ إكزوسيت أُطلق من طائرة عراقية خلال العمليات الجوية المكثفة في تلك المرحلة. في المقابل، تقول روايات عراقية إن الاستهداف كان متعمدًا بعد الاشتباه بأن البارجة كانت تتنصّت على القدرات العراقية، خصوصًا أن العراق كان قد أعلن منطقة بحرية للعمليات خلال الحرب. وخلال تلك الفترة، لجأ العراق إلى حلول غير تقليدية، حيث قام بتحوير طائرة رجال أعمال من طراز Falcon 50 إلى منصة قتال بحرية، عبر تبديل مقدّمتها بمقدّمة مقاتلة ميراج F1 وتسليحها بصواريخ إكزوسيت. أُطلق على هذه الطائرة اسم «اليرموك»، بينما اشتهرت عربيًا باسم «سوزانا»، وقد استُخدمت في مهام بحرية بعيدة المدى. عقب الحادث مباشرة، اعتذر العراق رسميًا للحكومة الأمريكية وأكد أن ما جرى خطأ غير مقصود، وقدم تعويضات مالية قُدّرت بنحو 27 مليون دولار شملت تعويض أسر القتلى وبعض التكاليف المرتبطة بالحادثة.

PIC | صـور من التـاريخ

18,224 görüntüleme • 7 ay önce

🚨🚨🚨تفاصيل عملية الإنقاذ المعقده بحسب الصحفي الامريكيه والمسؤولين الأمريكيين" المقاتله الامريكيه تحطمت في منطقة تشهد معارضة شديدة للنظام الإيراني ويُحتمل أن يكون ضابط أنظمة الأسلحة المصاب قد تلقى مساعدة من عناصر محلية في البحث عن ملجأ. ابتعد ضابط أنظمة الأسلحة عن حطام الطائرة المحطمة، ولجأ إلى تلة مرتفعة، وأرسل إشارة استغاثة. لم يكن بحوزته سوى مسدس للدفاع عن النفس؛ وتواصل مع فرق الإنقاذ عبر جهاز اتصال مشفر. شارك العديد من وحدات الإنقاذ الامريكيه في العملية لتحديد موقع الطيارين وإنقاذهم، ولصد القوات الإيرانية؛ وشاركت فيها وحدات مختلفة من الجيش الأمريكي. حيث شارك مئات من جنود القوات الخاصة في العملية؛ كما استُخدمت عشرات الطائرات والمروحيات، بالإضافة إلى قدرات استخباراتية في مجالات الفضاء الإلكتروني والفضاء وغيرها بحسب مسؤولين أمريكيين "كانت عملية بالغة التعقيد وواحده من أصعب العمليات الخاصه في تاريخ القوات الامريكيه لأن الحرس الثوري اكتشف الأمر ونشر قواته في المنطقة لعرقلة عملية الإجلاء؛ لكن تعرضت القوات الإيرانية لهجوم من عناصر الدعم الجوي الأمريكي. قُدِّم دعم جوي مكثف للقوات الأمريكية على الأرض خلال العملية. وقع اشتباك على الأرض أثناء اقتراب القوات الإيرانية من ضابط أنظمة الأسلحة ووفقًا لصور من المنطقة، فقد سقط قتلى من قوات الحرس الثوري وقوات الباسيج، دون وقوع إصابات في الجانب الأمريكي. كان من المقرر إجلاء ضابط أنظمة الأسلحة والجنود الأمريكيين الموجودين على الأرض من البلاد بواسطة طائرتي نقل، لكن الطائرتين علقتا في قاعدة إيرانية بمنطقة نائية. واضطرت الولايات المتحدة الى أرسال ثلاث طائرات جديدة لإجلاء القوات وقبل المغادره قاموا بتفجير الطائرات العالقة لمنع وقوعها في أيدي الإيرانيينن كانت طائرة A-10 وورثوغ، التي أسقطتها إيران تقدم الدعم الجوي للقوات الأمريكية التي تنفذ هذه العملية. وأصيب جنود أمريكيون كانوا على متن مروحيتين أسقطتهما إيران، لكنهم تمكنوا من الفرار من إيران رغم نيران العدو. تابع الرئيس الأمريكي ترامب وكبار أعضاء فريقه عملية الإجلاء من غرفة العمليات في البيت الأبيض. غادرت جميع القوات الأمريكية المشاركة في العملية إيران؛ ويتلقى ضابط أنظمة الأسلحة المصاب العلاج حاليا.

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

169,030 görüntüleme • 5 ay önce

🔴 هل تعلم؟ بأن الولايات المتحدة استنسخت سلاح العراق السري في تطوير طائرة QF-4 والـ QF-16 في تطوير طائرات نفاثة تقلع وتهبط بدون طيار؟ ▫️عبقرية تحت الحصار: كيف صدم المهندسون العراقيون الغرب بتحويل طائرة الـ L-29 إلى مسيّرة نفاثة؟ قد يبدو هذا الموضوع مفاجئاً للكثيرين، لكنه يفتح الباب على واحدة من أعظم قصص التحدي والابتكار الهندسي في العراق، وهي قصة تحويل طائرة التدريب النفاثة Aero L-29 Delfin إلى طائرة مسيرة ريموتلي تُدار بالكامل من الأرض. 💡العبقرية التكنولوجية في زمن الحصار الخانق في تسعينيات، كان العراق يرزح تحت حصار اقتصادي وتكنولوجي هو الأقسى في التاريخ الحديث. مُعتُقلاً بين ندرة القطع الإلكترونية وغياب الدعم الخارجي، لكن مع ذلك لم يستسلم عقل المهندس العراقي. وبدلاً من ترك طائرات الـ L-29 التشيكوسلوفاكية لتأكلها الغبار في المستودعات، شمر مهندسو القوة الجوية العراقية و"مركز ابن فرناس" عن سواعدهم لخلق المعجزة. بأدوات ووسائل توصف بالبدائية مقارنة بالمختبرات الغربية، نجح العراقيون في دمج وهندسة أنظمة تحكم ميكانيكية وإلكترونية معقدة لربط محركات المقاتلة النفاثة وأسطح توجيهها الهيدروليكية بمحطات تحكم أرضية. لقد كانت عبقرية فذة تفوقت على لغة المستحيل، حيث تمكنوا من جعل طائرة نفاثة كاملة الحجم تقلع وتهبط ريموتلي على المدرج بنجاح في تجارب بدأت منذ عام 1995. 🗓️ صراع التواريخ والمقارنة التكنولوجيةحينما نضع الإنجاز العراقي في ميزان الوقت، نجد مقارنات مذهلة تبرز حجم الإنجاز:التجربة العراقية (1995): في منتصف التسعينيات، نجح العراق في تسيير طائرة نفاثة كاملة الحجم ريموتلي، وهو إنجاز لدولة تعيش حصاراً مطبقاً.برنامج QF-4 Phantom الأمريكي: على الرغم من امتلاك أمريكا لبرامج قديمة، إلا أن نسختها المعدلة من الفانتوم الضخمة (QF-4) لم تحقق جاهزيتها العملياتية الرسمية للطيران المستقل بالكامل (NOLO) إلا في عام 1997.برنامج QF-16 Fighting Falcon الأمريكي: تأخرت الولايات المتحدة كثيراً في تطبيق هذه التقنية على مقاتلات خطها الأول من الجيل الرابع، حيث لم تحلق الـ F-16 بدون طيار (QF-16) لأول مرة إلا في 19 سبتمبر 2013.هذا التقارب الزمني المثير يوضح كيف أن المهندسين العراقيين سبوقوا، أو على الأقل واكبوا، أعتى دولة تكنولوجية في العالم، وبأقل من 1% من ميزانياتها المليارية وبأدوات محلية بسيطة. 🔍 لجان التفتيش UN وسر الـ L-29 أصيبت الولايات المتحدة والبلدان الغربية بذهول شديد حينما علمت بهذا المشروع السري, من خلال شخص كان جزء من هذا المشروع السري غادر الى عمان منتصف التسعينيات وابلغ الولايات المتحدة عنه, ومن ثم توصلت الاستخبارات الأمريكية إلى معلومات تفصيلية وحساسة حول هذه الطائرة عن طريق مفتشي الأمم المتحدة (UN) في العراق خلال التسعينيات، والذين كانوا يفتشون المنشآت العسكرية بدقة، وركزوا بشكل خاص على طائرات الـ L-29 خوفاً من قدرتها على الطيران الذاتي لمدى بعيد. 📋 خاتمةإن قصة طائرة الـ L-29 العراقية المسيرة ستبقى فصلاً حافلاً يُدرس في تاريخ الطيران؛ فهي لا تعكس فقط الرغبة في الدفاع، بل تثبت للعالم أجمع أن العبقرية والذكاء الهندسي المتميز لرجال القوة الجوية العراقية قادران على تطويع الحديد والتكنولوجيا في أحلك الظروف وأقصاها. 🔴ملاحظة: شبكة الـ CNN مشهورة بمبالغتها، حيث ذكرت أن الطائرة يمكن أن تُستخدم لحمل أسلحة كيميائية ومهاجمة إسرائيل، لكن هذا النص كان من ضمن الحملات الدعائية ضد العراق خلال التسعينيات ولا أساس له من الصحة. 🔴 مقطع الفيديو المرفق لطائرة ال QF-16 الامريكية يظهر كيفية عمل الطائرة والتحليق بدون طيار.

Ringo ✪ 🇮🇶 🇺🇸

13,277 görüntüleme • 3 ay önce

" إيران تقول إن الولايات المتحدة خططت لعملية فاشله كانت تهدف للدخول لإحدى المتشآت النوويه الايرانيه " 🔴قناة Press TV التابعه لهيئة التلفزيون الرسمي الإيراني تنشر معلومات حصريه قالت أنها حصلت عليها من مصادر ايرانيه رفيعه حول عملية إنقاذ الطيار الإيراني..! . " العمليه لا علاقة لها بإنقاذ الطيار...وسبق العمليه عملية استطلاع واسع للمنطقه -كان هدف العمليه الفاشلة في أصفهان هي التسلل إلى المنشآت النووية الإيرانية في اصفهان - كان أحد أسباب إقالة كبار الجنرالات في الجيش الأمريكي هو رفضهم لعمليه كهذه وتحذيرهم لوزير الحرب الذي رفض الاستماع -سبقت العملية الفاشلة مهام استطلاع جوي مكثفة قام بها العدو في الأيام السابقة للموقع - بناء على استطلاع سابق، تم اختيار مطار مهجور بالقرب من إحدى المنشآت النووية في أصفهان كموقع لهبوط طائرات C130 وكانت تهدف الى للتسلل والهجوم على إحدى المنشآت النووية هناك. كان سوء التقدير الأمريكي يكمن في اعتقادهم بأن القوات الايرانيه سيتم تمويهها بحيلة الطيار المفقود هناك تقديرات ايرانيه أن جنرالات أمريكيين تم إبعادهم من مناصبهم كانوا قد وجهوا تحذيرات شديدة لوزير الحرب حول الخطورة العالية للعملية، ولكن نظرا لافتقار هيغسيث للمعرفة العسكرية وإصرار ترامب على المضي قدما، تمت إزالة هؤلاء الجنرالات قبل أيام فقط من العمليه - وقعت القوات الخاصة الأمريكية في فخ نصبه الجيش الإيراني. عندما هبطت طائرة C130 الأولى كانت تحمل العشرات من كوماندوز القوات الخاصة. وتظهر الأدلة أن هذه الطائرة انحرفت قليلا عن المدرج أثناء هبوطها في المطار الترابي المهجور. وبعد دقائق، اقتربت طائرة C130 ثانية تحمل المعدات اللازمة، بما في ذلك مركبات متخصصة وعدة مروحيات من طراز "ليتل بيرد" (MH6) ومعدات دعم أخرى. في تلك اللحظة، استهدفت القوات الإيرانية الطائرة الثانية مما أجبرها على هبوط اضطراري. كما وصلت مروحيتان من طراز "بلاك هوك" بعد هبوط الطائرة الثانية وتفاجأوا بأن الطائرات والمروحيات والكوماندوز الذين نزلوا من الطائرة الأولى اصبحوا أهدافا للقوات الايرانيه..وأن هناك فخ -بمجرد أن أدركت القوات الخاصة الأمريكية وقوعها في الفخ، قررت غرفة العمليات في البيت الأبيض على الفور تغيير المهمة من التسلل للموقع النووي إلى إنقاذ العشرات من الكوماندوز الأمريكيين الرازحين تحت النيران. أرسل الأمريكيون بسرعة عدة طائرات أصغر لإجلاء جنودهم وتمكنوا من استخراجهم بصعوبة بالغة. كانت عملية الإنقاذ هذه، التي أجريت على عجل بسبب محاصرة القوات، متسرعة لدرجة أن بعض الجنود والضباط تخلوا عن معداتهم للنجاة وبعضهم ترك وثائق استخباراتية خلفه بعد إجلاء الكوماندوز، أنشأت المقاتلات الأمريكية محيطا ناريا.بطول 5 كيلومترات لمنع القوات الإيرانية من الاقتراب من طائرات (C130) المتروكة كما قاموا بقصف ثقيل لمعداتهم الخاصة لمنع وقوعها في أيدي الإيرانيين. . . " إن حقيقة ما يروج له ترامب من انتصار في العمليه هو للتغطيه على العمليه الفاشله التي كانت تهدف إلى الدخول الى أحد المنشآت الايرانيه النوويه"

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

76,197 görüntüleme • 5 ay önce

قصة "شاهد": من العزلة إلى حرب المسيّرات العالمية كانت إيران تحت حكم الشاه حليفاً وثيقاً للولايات المتحدة، حيث باعت واشنطن لطهران أحدث تقنياتها العسكرية، بما في ذلك مقاتلات إف 14 ومنظومات صواريخ "AIM-54 Phoenix"، مما جعل إيران تمتلك واحدة من أكثر القوى الجوية تطوراً خارج حلف الناتو. لكن الثورة الإيرانية عام 1979 أنهت هذه الشراكة بين عشية وضحاها؛ فتوقفت إمدادات الأسلحة واختفت قطع الغيار، ليجد الجيش الإيراني المجهز بالعتاد الغربي نفسه في وضع حرج ومقيد. العقوبات تفرض الابتكار (1980–1988) واجهت إيران خلال الحرب العراقية الإيرانية، صعوبات جمة لإبقاء طائراتها الأمريكية في الخدمة، مما دفع المهندسين لبدء التجارب على الطائرات المسيرة، وهكذا دفعت العقوبات البلاد نحو البحث عن حلول غير تقليدية. الجيل الأول من المسيّرات الإيرانية (التسعينيات) طورت إيران طائرات مسيرة مبكرة مثل "أبابيل" و"مهاجر"، وبدأت تتبلور عقيدة عسكرية تقوم على أنظمة منخفضة التكلفة، قابلة للاستهلاك، ويمكن تصنيعها بالكامل محلياً. بناء منظومة محلية للمسيّرات (2000–2010) وسعت إيران صناعة الطائرات المسيرة بهدوء، حيث تمت هندسة المحركات والإلكترونيات عكسياً، وأصبحت المسيّرات هي البديل لتعويض عجز البلاد عن صيانة سلاح جوي حديث. انتشار المسيّرات في النزاعات الإقليمية (2011–2018) بدأت الطائرات المسيرة الإيرانية بالظهور في مختلف أنحاء غرب آسيا عبر الفصائل المتحالفة معها، لتصبح هذه الطائرات أداة مركزية في الحروب غير المتكافئة (Asymmetric Warfare). ظهور "شاهد" (2020) كشفت إيران عن "شاهد-136"، وهي ذخيرة متسكعة (Loitering Munition) بسيطة تعمل بمحرك مكبسي، صُممت للهجمات واسعة النطاق بعيدة المدى. اقتصاديات الاعتراض (2022–2023) تبلغ تكلفة طائرة "شاهد" عشرات الآلاف من الدولارات، بينما قد تكلف الصواريخ المستخدمة لإسقاطها مئات الآلاف أو أكثر، مما بدأ يقلب موازين التكلفة لصالح المسيّرات. انتشار المفهوم (2025) كشفت وزارة الحرب الأمريكية عن المسيرة "LUCAS"، وهي نموذج لمسيرة هجومية منخفضة التكلفة مستوحاة جزئياً من أنظمة "شاهد" التي تم اغتنامها. كما اختبرت الهند نموذجها الخاص للمسيرات الانتحارية بعيدة المدى المعروف باسم "Sheshnaag"، والذي يركز على أنماط الهجوم الذاتي والأسراب المنسقة. وجربت باكستان تكتيكات الأسراب منخفضة التكلفة خلال عملية "سندور"، مما أدى إلى إغراق الدفاعات الجوية وإجبار أنظمة مضادات المسيرات على الخضوع لأول اختبار واسع النطاق. عودة "شاهد" إلى ساحة المعركة في الخليج (2026) بعد مرور أسبوعين على اندلاع الحرب الإيرانية، ضربت طائرات "شاهد" الموانئ والمنشآت النفطية والقواعد والمدن في أنحاء الخليج، مما أجبر الدفاعات الجوية السعودية والرديفة على استنزاف صواريخ اعتراضية باهظة الثمن. وباتت حتى أكثر الجيوش تقدماً تجد صعوبة في وقف الطائرات المسيرة منخفضة التكلفة التي يتم إنتاجها بكميات ضخمة وإطلاقها بأعداد غفيرة. مترجم

ZaidBenjamin زيد بنيامين

190,608 görüntüleme • 6 ay önce

في مثل هذا اليوم قبل عام وتحديداً في ساعات الفجر شنت إسرائيل هجماتها على إيران. وتذكر بعض الصحف أن اللحظة التي قررت فيها إسرائيل مهاجمة إيران كانت لحظة سقوط بشار الأسد وإضعاف حزب الله بعد استشهاد قادته. واستمر التخطيط للهجوم عدة أشهر وكان الهدف الأول منه استهداف قادة الحرس الثوري والعلماء النوويين وكبار المسؤولين بهدف إلحاق الضرر بالبرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين. حلقت قرابة ٢٠٠ طائرة في المنطقة وكان هدفها جعل الرادارات الإيرانية ترصدها بما يدفع قادة القوة الجوفضاء الى الاجتماع تمهيداً لتنفيذ الهدف الأول المتمثل باغتيال الشهيد أمير حاجي زادة. وبالفعل لاحظ الشهيد أمير حاجي زادة تحركات جوية إسرائيلية مريبة في الشرق الأوسط ما دفعه للتوجه الى مقرك القوة والاجتماع مع ضباط القوة. وأثناء وجوده في الاجتماع أطلقت الصواريخ من الطائرات. غير أن المفاجأة بالنسبة لإسرائيل كانت أن الشهيد حاجي زادة قرر مغادرة المكان قبل وصول الضربة لأن الصواريخ كانت لا تزال في طريقها بعد إطلاقها من مسار جوي عبر المجال العراقي أو السوري. عند هذه النقطة اضطر الإسرائيليون الى تنفيذ مناورة عاجلة لإعادة الهدف الى نقطة الاغتيال تمثلت في أمر الطائرات باختراق المجال الجوي الإيراني وتعريض نفسها للرادارات عمداً. وكانت هذه الحركة هي التي دفعت الشهيد حاجي زادة الى العودة الى موقع الاجتماع وبعدها وصلت الصواريخ ونجحت عملية الاغتيال. وفي التوقيت نفسه نُفذت ضربات متزامنة استهدفت علماء نوويين وقادة عسكريين ومسؤولين في محاولة لصناعة صدمة افتتاحية واسعة تشل القيادة الإيرانية منذ اللحظة الأولى. كذلك كان ترامب على علم مسبق بالهجوم ويراقب تطوراته وسادت أجواء من النشوة داخل الكيان بعد الضربة الأولى. إلا أن هذه النشوة لم تدم طويلاً إذ سرعان ما تلاشت مع وصول الصواريخ الإيرانية الى العمق الإسرائيلي وما رافق ذلك من اهتزاز للجبهة الداخلية. بعد الحرب كشف نتنياهو أنه كان يريد أن تكون الحرب سريعة وقصيرة لا تتجاوز خمسة أيام وأن تسوق سياسياً تحت مسمى “حرب ترامب” ليس فقط استلهاماً لنموذج حرب الأيام الستة عام ١٩٦٧ بل أيضاً للعب المتعمد على غرور ترامب نفسه. وتذكر بعض التسريبات أن ترامب أبلغ الإسرائيليين بأنه سيدخل الحرب ويضرب منشأة فوردو، لكن ليس فوراً لأن تجهيز الذخائر الخاصة بقاذفات B2 كان يتطلب بحسب ما ورد ما لا يقل عن أسبوع. وأيضاً قال وزير الدفاع الإسرائيلي إنهم كانوا يرغبون فعلياً في اغتيال الشهيد السيد الخامنئي لكنهم فشلوا بسبب صعوبة الوصول إليه برأيي كانت هذه كذبة إعلامية متعمدة. كما أقر سلاح الجو الإسرائيلي بأنه عانى بشدة في الأجواء الإيرانية بفعل منظومات الدفاع الجوي وأن هناك مخاوف حقيقية على سلامة الطيارين في حال استمرار الحرب. كذلك بدأت الجبهة الداخلية داخل الكيان بالاهتزاز منذ الأسبوع الأول وفرضت الصواريخ الباليستية الإيرانية معادلة ردع مؤلمة إذ كانت بعض الضربات قادرة على تدمير حي كامل ما وضع قيادة الجبهة الداخلية أمام تحدي غير مسبوق. ورغم ذلك كان الاعتقاد السائد لدى القيادة الإسرائيلية أن حجم الدمار الذي تحدثه الصواريخ الإيرانية في الداخل هو ما سيدفع ترامب في النهاية الى الدخول المباشر في الحرب. أما على مستوى الأهداف الأبعد فكان أحد رهانات الحرب محاولة إسقاط النظام الإيراني بأي وسيلة. ولهذا لجأ الإسرائيليون الى استهداف سجن إيفين في طهران بهدف إطلاق المعارضين وإحداث فوضى داخلية. كذلك كانوا يعلمون خلال الضربة الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية أن اليورانيوم ربما لم يكن موجوداً في المواقع المستهدفة ومع ذلك لم يتمكنوا من الوصول إليه أو استهدافه. وتذكر التسريبات أن القيادة الإسرائيلية هي من أبلغت ترامب بضرورة وقف الحرب بعد أن تلقت الجبهة الداخلية هزات عنيفة وتضرر المواطنون وأصبح الطيارون في خطر حقيقي خصوصاً في أجواء طهران فضلًا عن تراجع قائمة الأهداف المجدية. هذه التفاصيل أوردها الفيلم الوثائقي الإسرائيلي “١٢ يوم في يونيو” الذي بثته القناة ١٣ بعد الحرب بثلاثة أشهر. وكان واضحاً أن تلك الحرب شكلت مقدمة للحرب الأخيرة إلا أن ما حدث لم يكن مطابقاً لما خططت له أمريكا وإسرائيل. فقد كان الرهان أن يؤدي قطع الرأس المتمثل باغتيال الشهيد السيد الخامنئي الى انهيار إيران ودخولها في حالة من الفوضى لكن شيئاً من ذلك لم يحدث. وعلى العكس من ذلك فإن نتائج الحربين لم تحقق لإسرائيل هدفها الأكبر وبدا الأمر وكأنها عادت الى النقطة التي كانت عليها قبل عام ٢٠٢٣..

صفي الدين

36,467 görüntüleme • 3 ay önce

" موسوعة الصناعة العسكرية السعودية "🇸🇦 • • -من الذخيرة والمدرعات إلى الطائرات المسيرة وأنظمة الدفاع المتقدمة 1. المدرعات والعربات القتالية 🚙🇸🇦 الدهناء – Al-Dahna مدرعة 4×4 متعددة المهام، جرى تصنيعها وتوطينها في المملكة لصالح حرس الحدود. وهي من أوضح المنتجات التي يمكن وصفها بأنها مدرعة مصنعة محليا. عبيه – Abiyah مدرعة سعودية متعددة المهام، تضاف إلى منظومة المركبات والمدرعات التي يجري تصنيعها وتطويرها داخل المملكة. وتعكس عبيه توجه الصناعة السعودية نحو تطوير منصات برية محلية تلائم الاحتياجات العسكرية والأمنية المختلفة. شبل 2 – Shibl 2 مدرعة ضمن منتجات مصنع المدرعات والمعدات الثقيلة، وتدخل ضمن المركبات العسكرية التي يصنعها ويطورها المصنع في السعودية. طويق 2 – Tuwaiq 2 مدرعة عسكرية أخرى ضمن منتجات مصنع المدرعات والمعدات الثقيلة السعودي. Special Missions Armored Vehicle عربة مدرعة للمهام الخاصة، ينتجها مصنع المدرعات والمعدات الثقيلة ضمن عائلة المركبات العسكرية الخاصة. Special Guards Armored Vehicle مدرعة مخصصة للمهام الخاصة والحرس، وهي أيضا من المنتجات المعلنة للمصنع السعودي. HEET هنا نصل إلى الجيل الأحدث. منظومة HEET تمثل توجها سعوديا لتطوير منصات أرضية محلية، وتعمل SAMI Land على تطوير منصات للمركبات المدرعة ذات العجلات والمجنزرة وأنظمة القتال. كما يجري بناء قدرات لتصنيع العربات 4×4 و6×6 و8×8 وأبراج التسليح داخل المملكة. ملاحظة مهمة: لا ينبغي خلط HEET مع العربات التي يجري توطينها بموجب اتفاقيات نقل تقنية؛ فبعض البرامج السعودية الحالية تعتمد على شركاء دوليين ونقل تقنية وتصنيع محلي. ⸻ 2. الطائرات بدون طيار 🇸🇦🛩️ هذا القطاع أصبح من أكثر قطاعات الصناعة الدفاعية السعودية نموا. Sky Guardian / SkyGuard طائرة بدون طيار يجري تطويرها في السعودية من خلال SAMI بالتعاون مع الهيئة العامة للصناعات العسكرية ومركز الأمير سلطان للدراسات والبحوث الدفاعية. المشروع يستهدف التطوير والتصنيع والتوطين، ويعكس توجه المملكة لبناء قدرات وطنية في تصميم وإنتاج الطائرات غير المأهولة. Samoom – سموم من أبرز المشاريع السعودية في الطائرات غير المأهولة. طائرة من تطوير شركة Intra Defense Technologies، من فئة الارتفاع المتوسط والتحمل الطويل MALE، بمحركين، وجرى الكشف عن نموذجها في معرض الدفاع العالمي. ويستهدف المشروع مهام الاستطلاع والمراقبة والاستخبارات، إضافة إلى القدرات القتالية. Asef – عاصف منظومة طائرة غير مأهولة ذات إقلاع وهبوط عمودي VTOL مرتبطة بشركة Intra، وتظهر ضمن مشاريع السعودية في مجال الطائرات غير المأهولة. Haboob – هبوب منظومة طائرة مسيرة تظهر في السعودية تحت اسم HABOOB. لكنها ليست تصميما سعوديا من الصفر؛ فهي مرتبطة بمنصة KARAYEL-SU التركية، مع إنتاج وتوطين وتسويق محلي تحت التسمية السعودية Haboob. لذلك الأدق وصفها بأنها منظومة مسيرة موطنة ومصنعة في السعودية وليس طائرة سعودية التصميم بالكامل. Saqr-1 – صقر 1 برنامج سعودي لطائرة من فئة MALE، مع ارتباط تقني بتصميم Bateleur الجنوب أفريقية. Saqr-1C – صقر 1C نسخة أو تطوير ضمن برنامج صقر. Al-Eqab-1 – العقاب 1 مشروع طائرة قتالية غير مأهولة مرتبط بتعاون سعودي صيني، ولذلك لا يصح وصفها بأنها سعودية التصميم بالكامل. ⸻ 3. الذخائر والقذائف 💥 وهذا من أقدم القطاعات العسكرية السعودية. بدأت الصناعة العسكرية السعودية مع إنشاء مصانع الذخيرة في الخرج في خمسينيات القرن الماضي، ثم توسعت لاحقا إلى القنابل والذخائر والأسلحة الخفيفة. الذخائر الخفيفة السعودية تمتلك قدرات ومصانع لإنتاج الذخائر الخفيفة، وتعود هذه الصناعة إلى عقود طويلة. ذخائر الطائرات 20 ملم تم إنشاء مصنع متخصص لها في السعودية عام 1984. قذائف الهاون 81 ملم دخلت ضمن خطوط الإنتاج السعودية، مع تدشين مصنعها بعد تطويره عام 1987. القنابل اليدوية افتتح مصنع متخصص لإنتاج القنابل اليدوية في المملكة عام 1984. قنبلة الطائرات التدريبية Training Aircraft Bomb – 25 lb أنشئ مصنع لإنتاج قنبلة الطائرات التدريبية بوزن 25 رطلا عام 1999، بالتعاون بين المؤسسة العامة للصناعات الحربية والقوات الجوية الملكية السعودية. ذخائر المدفعية الثقيلة بدأ مشروع ذخائر المدفعية الثقيلة عام 2013 ضمن برامج التصنيع العسكري السعودي. وتشمل القدرات السعودية في هذا القطاع عيارات مدفعية مختلفة، لكن تفاصيل النماذج والأنواع التشغيلية ليست كلها منشورة رسميا. ⸻ 4. الأسلحة الخفيفة 🔫 وهنا لدينا أسماء واضحة تاريخيا. MP5 السعودية أنشأت خط إنتاج للبندقية نصف الرشاش MP5 عيار 9 ملم عام 1987. P7M13 تم إنشاء مصنع لإنتاج مسدس P7M13 عيار 9 ملم عام 1990.

الصناعات السعودية

47,602 görüntüleme • 1 ay önce

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 görüntüleme • 2 yıl önce

محلل روسي: إسقاط صنعاء 4 طائرات أمريكية (MQ-9) في أسبوع “تحول جوي خطير” نشرت صحيفة تسارغراد الروسية تقريرًا تحليليًا للكاتب الروسي ألكسندر أرتامونوف سلّط فيه الضوء على سلسلة الضربات التي تلقتها الولايات المتحدة في اليمن، تمثّلت بإسقاط أربع طائرات أميركية مسيّرة من طراز MQ-9 Reaper خلال أقل من أسبوعين، وهو ما اعتبره ضربة موجعة ليس فقط على المستوى العسكري بل الرمزي والاستراتيجي أيضًا. وأوضح أرتامونوف أن الطائرات التي تم إسقاطها، والتي تُقدّر تكلفة الواحدة منها بنحو 30 مليون دولار، تمثل إحدى ركائز الهيمنة الأميركية الجوية في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما أنها مخصصة لعمليات التجسس وضرب الأهداف الأرضية وتتمتع بقدرات قتالية واستطلاعية متطورة، حيث تحمل ما يصل إلى 14 صاروخًا من نوع Hellfire ويمكنها التحليق المتواصل لأكثر من 14 ساعة. لكن كل هذه الميزات – وفق الكاتب – لم تمنع سقوط الطائرات الأميركية تباعًا بنيران الدفاعات اليمنية، التي باتت تبرع في اصطيادها بثقة وثبات، ما يعكس تطورًا نوعيًا في قدرات أنصار الله التقنية والهندسية التي يجري العمل على تطويرها منذ سنوات في الظل. ووصف الكاتب هذا التطور بأنه “سقوط للهيبة الجوية الأميركية”، مشيرًا إلى أن اليمنيين لا يسقطون آلات فحسب، بل يسقطون معها عقيدة عسكرية أميركية طالما رُوّج لها بأنها غير قابلة للاختراق. وأضاف أن هذه الإنجازات لا تأتي من فراغ، بل تقف خلفها بنية دعم وتحالفات إقليمية واضحة، إلى جانب كفاءة ابتكارية متقدمة في تعديل وتطوير منظومات دفاع جوي محلية الصنع. وأشار التقرير إلى أن خسارة طائرات MQ-9 بهذا المعدل، لا يمكن قياسها فقط بالدولارات، بل بالقدرة السياسية والعسكرية للولايات المتحدة على فرض السيطرة من الجو، وهو ما تزعزع الآن بشكل جدي في الأوساط العسكرية الغربية، لا سيما داخل البنتاغون. وفي ختام التقرير، لفت الكاتب إلى أن استمرار سقوط الطائرات الأميركية فوق الأراضي اليمنية، خاصة في مناطق شمال غرب البلاد، يؤشر على تحوّل جوي خطير من شأنه إعادة رسم قواعد الاشتباك الجوي في المنطقة. وأكد أن سماء صنعاء باتت تشكّل “منطقة محرّمة” على الطائرات الأميركية، وأن كل طائرة تسقط ترسم خطًا أحمر جديدًا على خريطة الردع. المشهد اليمني الأول

همام شعلان || H . Shaalan

117,154 görüntüleme • 1 yıl önce

🔴هل يمكن لإسرائيل مهاجمة تركيا جويا كما هاجمت قطر؟ حقيقة هذا هو حديث الساعة، والجميع يتساءل: هل تملك إسرائيل القدرة على مهاجمة تركيا بطائراتها الشبحية من طراز F-35 لاغتيال قيادات من حركة حماس؟ 🔴الجواب هو: لا، لا تستطيع إسرائيل مهاجمة تركيا بطائرات الشبح F-35 لعدة أسباب. دعوني أشرحها درجة درجة: 📍1 القاعدة الأمريكية في أضنة نعلم جيدًا أن هناك قاعدة عسكرية أمريكية في أضنة (إنجرليك)، لكن قد يقول البعض: هناك أيضًا قاعدة أمريكية في قطر، ومع ذلك لم تمنع الهجوم الإسرائيلي. 📍2 قاعدة حلف الناتو في إزمير كذلك يوجد في إزمير قاعدة تابعة لحلف الناتو، وهذا أيضًا عائق أمام إسرائيل. لكن قد يقول البعض: كما لم تتدخل القاعدة الأمريكية في قطر، ربما لا تتدخل قاعدة الناتو في تركيا. 📍3منظومة S-400 الروسية تركيا تملك رادارات ومنظومات دفاع جوي من طراز S-400 الروسية. ونتذكر جيدًا غضب الغرب من أنقرة حين قررت شراءها. لكن قد يقال هنا: هذه المنظومة كانت في سوريا ولم تحمِ الأجواء السورية. 📍4الرادارات التركية المحلية وهذا هو السبب الأهم: الرادارات التركية المحلية الصنع قادرة على كشف حركة الطائرات الشبحية مثل F-35 من مسافة تصل إلى 400 كم تستطيع هذه الرادارات تحديد نوع الطائرة ومسارها، بل وضربها إذا لزم الأمر وقد حدث شيء مشابه عندما أسقطت الدفاعات الجوية التركية طائرة روسية عام 2015. الخلاصة لهذه الأسباب تتجنب إسرائيل اختراق الأجواء التركية وسبق أن سمعنا تقارير عن تحذيرات وتشويش تركي ضد طائرات إسرائيلية حاولت الاقتراب من المجال الجوي التركي أثناء الحرب على غزة. إذن، إذا قررت إسرائيل مهاجمة تركيا، ستواجه أربعة عوائق عسكرية رئيسية: 1.وجود القاعدة الأمريكية في أضنة. 2.وجود قاعدة الناتو في إزمير. 3.منظومة S-400 الروسية. 4.الرادارات والمنظومات التركية المحلية الصنع.

علي أسمر / ALİ ASMAR

205,408 görüntüleme • 1 yıl önce

ترمب بشأن المستجدات مع إيران: دعوني أقدّم تحديثًا موجزًا عن عملية «الغضب الملحمي». وهو اسم جيد جدًا في الواقع. عرضوا عليّ نحو عشرين اسمًا، وقالوا: سيدي، أي اسم تفضل؟ لم يعجبني أيٌّ منها، ثم في النهاية قلت: هل تمزحون؟ «عملية الغضب الملحمي»؟ أعجبني هذا الاسم، وهو مناسب جدًا لما يحدث في إيران. لقد دمّرنا بحريتهم، ودمّرنا سلاحهم الجوي، ودمّرنا دفاعاتهم المضادة للطائرات، ودمّرنا كل شيء، وفعلنا ذلك بقوة هائلة. في الواقع، أعلنوا في وقت سابق، استنادًا إلى محادثات أولية بين الولايات المتحدة وإيران خلال اليومين الماضيين، أنني وجّهت وزارة الحرب إلى تأجيل الضربات المخطط لها مؤقتًا ضد أهداف رئيسية في مجال الطاقة والكهرباء داخل إيران. هذا خبر كبير جدًا، ومكلف للغاية؛ فبناء صاروخ واحد من صواريخنا القوية يكلّف مليارات الدولارات، لكنه يضرب الأرض كما لو كان الهدف مصنوعًا من الغبار. وقد اتخذنا هذا القرار لمعرفة ما إذا كان يمكن التوصل إلى اتفاق أوسع. لقد أجرينا مناقشات جيدة جدًا، جيدة جدًا بالفعل. ويجب أن تفهموا أن حياتي كلها كانت مفاوضات، لكن هذه المرة مختلفة. لقد كنا نتفاوض منذ وقت طويل، وهذه المرة هم جادون، وذلك فقط بسبب العمل العظيم الذي قام به جيشنا. هم جادون الآن، يريدون التوصل إلى تسوية، وسننجح في ذلك، آمل ذلك. مهما حدث، سنضمن ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا. لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي. كانوا سيحصلون عليه لو سمحنا باستمرار اتفاق أوباما؛ لقد كان ذلك اتفاقًا نوويًا سيئًا، وكانوا سيصلون إلى السلاح خلال فترة قصيرة جدًا. ولو حدث ذلك، لكنا الآن في وضع لا يريده أحد، ولن نسمح لأنفسنا بالوصول إلى هذا الوضع. خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، قامت القوات العسكرية الأمريكية وشركاؤها بتدمير قدرات إيران العسكرية باستخدام قوة نارية هائلة ومهارة عالية وفعالية قاتلة. نحن ندمّر برامج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة لديهم، وقد خفّضنا قدرات الإطلاق بأكثر من 90%. نحن نضرب منصات الإطلاق بمستوى لم يتصوره أحد من قبل. لم يعد بإمكانهم الإطلاق، ولم يعد لديهم الكثير منها لأن معظمها قد أُبيد. لقد دمّرنا قاعدتهم الصناعية الدفاعية، وقضينا على بحريتهم. كان لديهم 158 سفينة، وسألت: لماذا لم تدمروها؟ قالوا إنها جيدة جدًا، فقلت: لماذا لم نستولِ عليها؟ قالوا إن إغراقها في قاع البحر أكثر متعة. لكنها لم تعد موجودة الآن، لقد قضينا على بحريتهم بالكامل. كما قضينا على سلاحهم الجوي، ودمرنا كل دفاعاتهم الجوية. لقد دمّرنا كل شيء يمكن تدميره. وقضينا أيضًا على قياداتهم. كانت لدينا مجموعة أولى من القادة، وقد اختفوا. ثم اجتمع 88 شخصًا لاختيار قيادة جديدة، وقد تم القضاء عليهم أيضًا. والآن يعقدون اجتماعًا جديدًا، لكن لا أحد يريد أن يصبح قائدًا. إنها من الوظائف السياسية القليلة في العالم التي لا يريدها أحد، لأنها خطيرة جدًا. بعبارة أخرى، نحن نفكك بشكل منهجي قدرة هذا النظام على تهديد الولايات المتحدة. لم يعد يشكل تهديدًا لنا. وبصفتي القائد الأعلى، فإن مسؤوليتي المقدسة هي حماية بلادنا من جميع التهديدات. لقد رفضت إيران وعلى مدى عقود، كل فرصة للتخلي عن طموحاتها النووية، بل تفاخروا مؤخرًا أمام ممثلينا بأن لديهم ما يكفي من المواد لصنع سلاح نووي. وكان من المفترض أن يردعني ذلك، لكنه لم يفعل، بل جعلني أكثر إصرارًا. كما أن قدراتهم الصاروخية كانت تنمو بسرعة كبيرة، لدرجة أنه كان سيصبح من المستحيل تقريبًا إيقافهم لاحقًا. لقد رأيتم لمحة من ذلك عندما بدأوا بإطلاق النار على جيرانهم، رغم أن هؤلاء الجيران لم يكونوا يقاتلونهم. وقد أدى ذلك إلى نتيجة عكسية، إذ انقلب جيرانهم ضدهم. الآن أمام إيران فرصة أخيرة لإنهاء تهديدها لأمريكا وحلفائها، ونأمل أن يغتنموها. وفي كل الأحوال، ستكون أمريكا والعالم أكثر أمانًا قريبًا، وسيصبح الكوكب أكثر استقرارًا. وبالإضافة إلى كل ذلك، نحن نعمل على العديد من الأمور الأخرى. اقتصادنا كان رائعًا. وصلنا إلى مستوى 50 ألفًا، وقالوا إن ذلك لن يحدث خلال أربع سنوات، لكنه حدث في عامنا الأول. ومع مؤشر «ستاندرد آند بورز» قالوا إن الوصول إلى 7000 مستحيل، لكننا حققناه. ثم قلت لفريقي: لدينا مشكلة في الشرق الأوسط. لدينا دولة تُدعى إيران، وعلى مدى 47 عامًا كانت مصدرًا للإرهاب، وهي قريبة جدًا من امتلاك سلاح نووي. يمكننا الاستمرار في التركيز على الاقتصاد، أو يمكننا التوقف قليلًا والتعامل مع هذه المشكلة الكبيرة. وقد قال أحد القادة: يجب أن نفعل ذلك، لأننا لا يمكن أن نسمح لهم بامتلاك سلاح نووي. والآن نجري مناقشات جيدة جدًا بدأت الليلة الماضية، وربما قبلها بقليل، وأعتقد أنها تسير بشكل جيد. هم يريدون السلام، وقد وافقوا على عدم امتلاك سلاح نووي، لكن علينا أن نرى ما سيحدث. كنا نخطط غدًا لضرب بعض محطات الطاقة لديهم، لكننا سنؤجل ذلك. نأمل ألا نضطر إلى ذلك، ونأمل أن نصل إلى اتفاق جيد للجميع، بما في ذلك حلفاؤنا في الشرق الأوسط، وخاصة إسرائيل التي كانت شريكًا مهمًا في هذه المواجهة. سنمنح هذا المسار خمسة أيام، ثم نرى إلى أين سيقودنا. وأعتقد أنه من المحتمل جدًا أن ننتهي باتفاق جيد جدًا للجميع، ربما بنفس النتيجة التي كنا سنحققها لو مضينا حتى النهاية ودمرنا كل شيء بالكامل، وهو أمر نفضل تجنبه إذا لم يكن ضروريًا.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

151,863 görüntüleme • 6 ay önce