正在加载视频...

视频加载失败

الزينبيات، فرقة النينجا. وهي إحدى الفرق النسائية التي ستقاتل إلى جانب المهدي المنتظر عج.

122,578 次观看 • 10 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

ذات يوم، في سقطرى، سأل ضابط سعودي من ضباط الارتباط قائدًا جنوبيًا وهو يشير إلى الأعلام الإماراتية التي ترفرف فوق بيوت الأهالي:"هل ترى كل هذه الأعلام؟" قال: نعم. فسأله: ولماذا يرفعونها؟ فأجابه ببساطة لا تحتاج إلى شرح طويل: أحسنوا إلى الناس، فأحسن الناس إليهم. هذه الجملة تختصر المشهد كله، فالإحسان، حين يكون صادقًا ومتجذرًا في الفعل لا في الخطاب، يتحول إلى علاقة وجدانية بين الشعوب والدول، وما نراه اليوم ليس نتاج لحظة إعلامية، بل حصيلة سنوات من السلوك المختلف: بناء، دعم، حضور في أصعب اللحظات، واحترام لخصوصية المجتمعات لا محاولة إخضاعها. الأعلام التي ترفرف فوق البيوت ليست بيانات سياسية، ولا شعارات موسمية، بل شهادات شعبية لا تُشترى ولا تُفرض، هي لغة الناس حين يعجز الخطاب الرسمي عن التعبير، وهي تصويت صامت لصالح من فهم أن السياسة تبدأ من الإنسان. وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟ الشعوب لا تكذب، ولا تخرج بالنيابة عن أحد، وحين تشكر، فإنها تفعل ذلك لأنها عرفت الفرق. #الإمارات_الحليف_الصادق 🇦🇪 محمد بن زايد 🇦🇪

هاني مسهور

172,911 次观看 • 8 个月前

#عاجل ⭕️أجرى رئيس الأركان الجنرال إيال زامير اليوم (الأحد) تقدير موقف في فرقة يهودا والسامرة بمشاركة قائد المنطقة الوسطى، اللواء افي بلوط، ورئيس شعبة التكنولوجيا واللوجستيات اللواء رامي أبو درهم، وقائد فرقة يهودا والسامرة العميد كوبي هيلر، وقادة الألوية الإقليمية في القطاع. ⭕️ وفي إطار الزيارة أجرى رئيس الأركان تقدير موقف عُرضت خلاله صورة الوضع العملياتية في القطاع وجهود مكافحو الإرهاب وأنشطة القوات واستعداداتها لمواصلة تنفيذ مهامها العملياتية، كما أجرى رئيس الأركان حوارًا مع قادة الألوية الإقليمية في القطاع واطّلع على التحديات العملياتية متعددة الساحات وفي منطقة يهودا والسامرة معبرًا عن تقديره البالغ لنشاطهم العملياتي المتواصل في الدفاع عن أمن الدولة وإحباط الإرهاب في المنطقة. رئيس الأركان الجنرال إيال زامير: ⭕️إلى جانب القتال المتواصل ضد الإرهاب في يهودا والسامرة، نتابع عن كثب التطورات في إيران ونحافظ على درجة عالية من الجاهزية. لقد تابعنا استهداف منطقة العقبة اليوم ودفاعاتنا الجوية على أهبة الاستعداد لحماية المواطنين الإسرائيليين. إننا مستعدون للعودة الفورية إلى القتال، وسنعمل بقوة كبيرة ضد كل من يعتدي علينا. ⭕️أود أن أعرب عن تقديري للقوات التي تقاتل يومًا بعد يوم في المنطقة وتحقق إنجازات كبيرة. وبفضلكم يُعدّ عدد الأحداث الإرهابية في يهودا والسامرة بأدنى مستوياته خلال السنوات الأخيرة. ⭕️وبالتوازي مع القتال الحازم ضد الإرهاب وإلى جانب تعزيز الاستيطان، فإن الجرائم ذات الدوافع القومية تمس بالأمن وبالاستيطان. ولا يجوز لنا القبول بذلك، وسنواصل العمل مع جهاز الشاباك والشرطة للقضاء على هذه الظاهرة. ⭕️وإلى جانب الجاهزية العالية في القتال متعدد الساحات، تبقى منطقة يهودا والسامرة جبهة ثابتة نواصل التركيز عليها. وأنا مدرك للتحديات الكبيرة التي تواجهكم خلال الفترة المقبلة، حيث يُطلب منكم الحفاظ على مستوى عالٍ من الجاهزية للاستجابة السريعة للأحداث الطارئة، والحفاظ على الأمن والاستقرار في القطاع.

Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية

15,973 次观看 • 2 个月前

بيان هام صادر عن لجنة التصعيد لشباب وأبناء مدينة المكلا الأربعاء 30 يوليو 2025م يا أبناء المكلا الأحرار، يا شباب ونساء حضرموت الشجعان، من المكلا إلى الشحر، وغيل باوزير، والريدة وقصيعر، وتريم وسيئون... لقد أثبتم خلال الأيام الماضية معدنكم الأصيل، وسطرتم ملاحم نضالية مشرفة في مواجهة سياسات التجويع والتعذيب الممنهج، التي تمارس عبر الخدمات الأساسية وفي مقدمتها الكهرباء والمياه والصحة والتعليم. كما عبّرتم بوضوح عن رفضكم لتغوّل الفساد واستفحاله في سلطة المحافظ مبخوت مبارك بن ماضي، وهي سلطة أثبتت فشلها وفسادها، ويجب أن تُقال وتُحاسب. نحيّي صمودكم وشجاعتكم، فقد أوصلتم أصواتكم لمن به صمم، ورفعتم قضية حضرموت إلى واجهة المشهد الوطني والإقليمي، وأكدتم أن الشعب إذا نهض، لا يُقهر. لقد واصلتم تحركاتكم بكل سلمية وحضارية، رغم الاستفزازات والانتهاكات، فشكرًا لكم، ونشدّد على أهمية التمسك بالطابع السلمي في جميع مراحل التصعيد القادمة. وبناءً عليه، نعلن استمرار العصيان المدني الشامل يوم غدٍ الخميس 31 يوليو 2025، مؤكدين على إغلاق المرافق الحكومية والخدمية، ووقف الحركة العامة، حتى يتم تحقيق كافة المطالب المشروعة دون نقصان أو مساومة. ونحن في لجنة التصعيد: ندين ونستنكر بشدة استخدام بعض القوات الأمنية والعسكرية الرصاص الحي والأسلحة المتوسطة ضد المتظاهرين السلميين، ونحمّلها كامل المسؤولية عن التبعات. في ذات الوقت، نتقدم بالشكر لقوات النخبة الحضرمية وكل الوحدات الأمنية التي تعاملت بمسؤولية ورفضت قمع المتظاهرين ووقفت على مسافة واحدة من الشعب. ونُحذّر بأن الاستمرار في استخدام القوة المفرطة سيقود إلى منزلقات خطيرة لا تُحمد عقباها، وندعو العقلاء إلى تحمّل مسؤوليتهم التاريخية في هذه اللحظة الحرجة. كما نوضح للرأي العام بأن: لم يُسجل خلال الأيام الماضية أي شهيد، لكن سُجلت أربع إصابات مباشرة بالرصاص الحي، بالإضافة إلى إصابة خامسة خطيرة نتيجة الدهس: الشاب بامشموس، ضحية دهس متعمد، يرقد في حالة حرجة في مستشفى حضرموت. الشاب بن سميدع، مصاب بالرصاص، ويتلقى العلاج في مستشفى ابن سينا. نتوجّه بالشكر لكل من ساند ووقف إلى جانب المصابين وأسرهم، وندعو الميسورين والتجار وأبناء حضرموت في الداخل والخارج إلى تقديم الدعم اللازم للمصابين والمشاركين في الحراك الشعبي، فهذا واجب وطني وأخلاقي. وندعوكم جميعًا – شبابًا وناشطين وإعلاميين – إلى الاستمرار في التوثيق والتصوير والنشر في وسائل التواصل، لإيصال صوت حضرموت إلى الداخل والخارج، وكشف كل محاولات التعتيم أو القمع. ختامًا، نقولها بوضوح: لا تراجع، لا تنازل، لا توقف حتى تتحقق مطالب حضرموت كاملة. #حضرموت_تنتفض #لا_نفط_بدون_حقوق_حضرموت #جمعة_نحن_أصحاب_القرار #ارحل_يا_مبخوت #الحرية_للصحفي_عبدالجبار_باجبير صادر عن: لجنة التصعيد لشباب وأبناء مدينة المكلا الأربعاء 30 يوليو 2025م

أنيس منصور

11,642 次观看 • 1 年前

أزمة خبز خانقة في السويداء … من يصنع الازمات؟ يقف أحمد (15 عامًا) في طابور الخبز، يراقب دوره بعينين قلقتين، محافظًا على ملامح من أمامه ومن خلفه خشية أن يفقد دوره وسط الزحام الشديد. يتسلل إلى أنفه عبق الخبز المنتظر بعد أكثر من ساعة من الانتظار، ليحصل في النهاية على كيلوغرام واحد من خبز السَّمون، يحمله إلى عائلته في ظل شحّ الخبز المدعوم. قصة أحمد ليست استثناءً، بل تمثل واحدة من مئات القصص التي شهدتها محافظة السويداء اليوم، مع تفاقم أزمة الخبز الناجمة عن انقطاع توريدات الطحين منذ أربعة أيام، ما أدى إلى توقف غالبية الأفران عن العمل. ومع غياب الخبز المدعوم، لجأ معظم الأهالي إلى بدائل اضطرارية، أبرزها خبز الشعير (النخالة) أو خبز السَّمون، فيما اضطرت بعض العائلات إلى خبز الفطائر داخل منازلها، في محاولة يائسة لتأمين الحد الأدنى من احتياجاتها اليومية. خلفيات الأزمة وبحسب مصادر محلية لموقع “السويداء 24”، بدأت الأزمة يوم السبت الماضي، إثر قيام أحد العناصر الأمنية بإطلاق النار عمدًا على شبان في قرية المتونة بريف السويداء الشمالي (الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية السورية)، ما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين وإصابة خامس بجروح خطيرة. وعلى إثر الحادث، أصدرت قوات الحرس الوطني تعميمًا يقضي بإغلاق معبر أم الزيتون في الريف الشمالي للمحافظة أمام حركة خروج المدنيين والبضائع التجارية، مع السماح بدخول القادمين من دمشق والبضائع إلى السويداء. وفي سياق متصل، أفادت المصادر بأن منظمة الهلال الأحمر العربي السوري أوقفت يوم الأحد الماضي تسيير قوافل الطحين المخصصة للمحافظة، بسبب تردي الأوضاع الأمنية على أوتوستراد دمشق – السويداء، ما أدى إلى نفاد مخزون الطحين في الأفران وتوقفها عن العمل. منع شاحنات الطحين وتصعيد أمني من جانب آخر، ذكرت مصادر محلية أن حاجزًا يتبع للمدعو “سلمان دنون”، والمنضوي تحت مظلة “الحرس الوطني”، منع صباح يوم الاثنين الماضي شاحنة محملة بالطحين تعود لمنظمة الغذاء العالمي من دخول المحافظة. وأوضحت المصادر أن “دنون” أنشأ حاجزًا خاصًا به وبفصيلته على أوتوستراد دمشق – السويداء، بعد حاجز أم الزيتون التابع لقوى الأمن الداخلي المرتبطة باللجنة القانونية العليا في السويداء، وبالتنسيق الكامل معها. كما أشارت المصادر إلى أن “دنون” ومجموعته اعترضوا مساء الاثنين طريق عدد من الشاحنات الخارجة من المحافظة، يقودها سائقون من خارج السويداء، حيث تم إنزال السائقين وضربهم وشتمهم، ما دفع الحكومة السورية إلى إغلاق معبر المتونة بشكل مؤقت. ترقب دون ضمانات وبحسب مصادر خاصة لـ”السويداء 24”، من المتوقع أن يعود الطريق إلى العمل بشكل طبيعي يوم غد الأربعاء، أمام حركة العبور من الجهتين، مع بدء وصول القوافل التجارية إلى السويداء منذ صباح الغد. ورغم تصريحات مدير التجارة الداخلية في السويداء بأن كميات الدقيق الواردة إلى المحافظة أقل من الاحتياجات الفعلية (حيث تحتاج المحافظة إلى نحو 120 طنًا يوميًا أو 750 طنًا أسبوعيًا تقريبًا، بينما تصل كميات أقل بكثير)، يبقى السؤال مطروحًا: كيف تمكنت الأفران الخاصة من الحصول على كميات كبيرة من الدقيق، رغم قلة الكميات المخصصة للمحافظة بأكملها؟ هذه الأزمة تكشف عن تعقيدات أمنية وسياسية عميقة تؤثر مباشرة على حياة المواطنين اليومية، وتشير إلى وجود جهات تسعى إلى تصعيد التوترات وصناعة أزمات معيشية في السويداء، على حساب المواطنين الذين يدفعون ثمن هذه الصراعات. وسط هذا الواقع، يظل الأمل معلقًا بانفراج سريع يعيد تدفق الإمدادات ويخفف من معاناة الأهالي.

السويداء 24

23,622 次观看 • 7 个月前

"لا استطيع فعل ذلك! سأموت هنا. ذكرياتي المتلاحقة من تلك الليلة على قمة برودبيك غمرتني. شعرت بالهلع. الآن على ك٢، بعد تجاوز المنطقة المعروفة بالبوتولنك bottleneck - وهي منطقة خطرة جدا تحت سفح جليدي مهدد بالسقوط - وجدت نفسي أمام جدار جليدي رأسي صلب، في ظلام دامس. كان هذا أصعب جزء بالنسبة لي. قبل أن تشرق الشمس، لم استطع أن أثبت حذائي المغطى بالمسامير في الجليد، ولم تستطع يدي (التي تبقى فيها ثلاثة أصابع) أن تسحبني للأعلى. النزول للاسفل كان مستحيلاً، بسبب عدم وجود اي مكان ارتكز عليه عند ربط الحبال، وعدم قدرتي على ربطها متعلقاً بيد واحدة، قلت لنفسي "ساتجمد للموت اذا بقيت معلقاً هنا"، نظرت للأسفل نحو مرشدي مينغما ديفيد، طالبًا المساعدة. رفع نظره نحوي، وبدون مشاعر قال: "تحتاج إلى التسلق للأعلى". تنفست بعمق، هدأت من روعي، وأفرغت ذهني، ودعوت قائلا: "اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا ". لن أموت هنا. لن أستسلم. دفعت رجلي في الجدار الجليدي مرة، ومرتان وثلاث، بكل قوتي، واستعنت بكل القوة التي معي لسحب نفسي للأعلى، بيد واحدة، ودفعت نفسي للاعلى، وانا ابحث عن مكان اثبت فيه مقدمة حذائي الحديدية، ثم خطوة بخطوة، مع شروق الشمس، وجدت قوتي وتوازني وتسلقت أعلى وأعلى" هذه الفقرة مُقتبسة من كتابي القادم، الذي يروي تجاربي في عالم التسلق، من بلوغ قمة الأرض، مرورًا بفقداني لأطرافي، وصولًا إلى عودتي مجددًا لتسلق الجبال. حالياً في طور المراجعة المبدئية والانتهاء منه. من المتوقع أن تصدر النسخة الإنجليزية من الكتاب في عام ٢٠٢٤، في حين من المنتظر أن تتوفر النسخة العربية في بداية عام ٢٠٢٥ إن شاء الله. تم التقاط هذا الفيديو لي بعد ٣٠ دقيقة من استعادتي لتوازني أثناء تسلق الحائط الجليدي على ارتفاع ٨٥٠٠ متر في منطقة الموت (Death zone). وذلك في يوم وصولي إلى قمة جبل ك٢ بتاريخ (٢٢/٠٧/٢٠٢٢)، بعد رحلة تسلق استمرت لمدة شهر ونصف.

فهد بادار Fahad Badar

184,422 次观看 • 3 年前

زار رئيس الأركان، الجنرال إيال زامير، اليوم (الأربعاء)، فرقة 91 وذلك برفقة قائد المنطقة الشمالية، اللواء رافي ميلو، ورئيس هيئة العمليات، اللواء إيتسيك كوهين، ورئيس هيئة التخطيط، اللواء هيدي زيلبرمان، وقائد الفيلق الشمالي، اللواء ياكي دولف، وقائد الفرقة 91، العميد يوفال غاز، وقائد منظومة حماية الحدود، العميد دفير إدري، وقادة آخرين. 🔹وخلال الزيارة، أجرى رئيس الأركان تقييمًا عملياتيًا للوضع، اطّلع خلاله على صورة الأوضاع في المنطقة وعلى استعدادات القوات. وفي هذا الإطار، استعرض مقاتلو ومقاتلات جمع المعلومات، ومقاتلو وحدة يهلوم، وجنود الاحتياط في الفرقة 91، قدرات روبوتية ووسائل قتالية متقدمة، تساعد القوات في تنفيذ مهامها وتعزز القدرة الدفاعية في المنطقة. 🔹صادق رئيس الأركان على مبادئ مفهوم الدفاع في المنطقة، وأصدر توجيهاته للقادة بشأن استعداد القوات، وتعزيز الجاهزية العملياتية، والحفاظ على مستوى عالٍ من التأهب وفقًا للتطورات في المنطقة وكذلك لمهام العملياتية. 🔹وفيما يلي تصريحات رئيس الأركان، الجنرال إيال زامير: "فرقة 91 تقف في طليعة الدفاع عن سكان الشمال. نحن نعمل من مناطق دفاع أمامية، ترتكز على التواجد في عمق أراضي العدو، ما وراء الحدود، وفقًا للمفهوم العملياتي المحدّث. وتعمل قواتنا على إحباط التهديدات، مع تعزيز الدفاع عن بلدات الشمال وسكانها. 🔹المعركة لم تنتهِ بعد، والتحديات لا تزال أمامنا. 🔹لقد حققنا العديد من الإنجازات العملياتية المهمة وأضعفنا تنظيم حزب الله الإرهابي. جيش الدفاع مصمم على تجريد المنطقة الواقعة جنوب الليطاني من الوجود العسكري لتنظيم حزب الله الإرهابي، إلى جانب دفع الهدف الأعلى والمستمر المتمثل في نزع سلاح التنظيم الإرهابي. ولا يمكن تحقيق هذا الهدف في إطار اتفاق منشود مع الحكومة اللبنانية، ما لم يقوم الجيش اللبناني بتحسين فعاليته بصورة كبيرة على الأرض. 🔹لن نسمح لتنظيم حزب الله الإرهابي بإعادة بناء قوته، أو ترميم قدراته، أو إعادة ترسيخ بنى تحتية إرهابية في المنطقة. 🔹ساحة المعركة تتغير بسرعة. وهذا التحدي يتطلب منا أن نكون في حركة دائمة، وأن نتعلم بسرعة ونتحسن باستمرار. وكجزء من الدروس التي استخلصناها خلال الحرب، نطوّر قدرات جديدة ونوسّع استخدام القدرات المأهولة وغير المأهولة، بهدف زيادة الفعالية العملياتية. وخلال الأشهر المقبلة، سندشن ذراع الروبوتات، التي ستطوّر قدرات في الجو والبحر والبر. وما ترونه هنا ليس سوى البداية. 🔹القدرات التي استخدمتموها خلال المعركة، سواء في معركة الشقيف (البوفور) أو في مرتفعات علي الطاهر، كانت مثيرةً للإعجاب، وأسهمت في تعزيز الفعالية العملياتية والحفاظ على أرواح مقاتلينا. 🔹سنواصل التقدم بسرعة، وتطوير قدراتنا، والتكيف مع الواقع المتغير، والسعي إلى الريادة عالميًا في هذا المجال.

Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية

20,937 次观看 • 10 天前

" هل ٧ مليون مقيم مصري في #مجلس_التعاون يمثلون خطرًا أمنيًا علينا.. بعد تصريح اللواء سمير فرج ؟ " في الوقت الذي تتعرض فيه (ثماني دول عربية) لهجمات مباشرة أو غير مباشرة من #إيران ، يخرج من #مصر اللواء سمير فرج -وهو ضابط رفيع سابق وشخصية عسكرية إعلامية مؤثرة- بتصريح متداول يقول فيه: “الشعب المصري كله متعاطف مع إيران… ومصر واقفة مع إيران… ومصر يهمّها ألا تُضرب إيران في المنطقة.” هذه الكلمات قيلت في لحظةٍ إقليمية شديدة الحساسية، وفي وقتٍ تستضيف فيه (دول مجلس التعاون الست) أكثر من (سبعة ملايين مقيم مصري) يعيشون ويعملون في اقتصادات الخليج ويتمتعون بفرص العمل والاستقرار التي توفرها دول المجلس. فإذا كانت هذه الكلمات -كما قال صاحبها- تعكس حقيقة المزاج الشعبي المصري أو موقفًا واسع الانتشار داخل بعض النخب المصرية، فإن الأمر لم يعد مجرد (رأي إعلامي عابر) بل يتحول إلى (مؤشر سياسي وأمني واستراتيجي بالغ الخطورة) يجب أن تتعامل معه دول مجلس التعاون بجدية كاملة. ذلك أن العلاقة الخليجية/المصرية لم تُبنَ تاريخيًا على أساس اقتصادي بحت، بل على أساس (توازنات الأمن العربي) فدول الخليج -وعبر عقود- قدّمت لمصر (مساعدات واستثمارات وودائع مالية ضخمة بمئات المليارات من الدولارات) ليس بوصفها دعمًا اقتصاديًا فقط، بل باعتبار مصر (ركنًا عربيًا يفترض أن يميل إلى الكفة الخليجية عندما تتعرض دول المجلس لأي تهديد إقليمي). لكن عندما يخرج ضابط مصري رفيع سابق ليقول صراحة إن (مصر والشعب المصري يقفان مع إيران) وهي الدولة التي تقصف دول الخليج بهذه اللحظة بنسبة ٨٠٪ من مجمل مقذوفاتها و ٢٠٪ فقط تقذفها باتجاه إسرائيل، فإن هذه التصريحات لا يمكن التعامل معها بوصفها مجرد زلة إعلامية، خصوصًا عندما (لا يصدر نفي رسمي واضح من القاهرة) يقطع الطريق على هذا الخطاب. ففي السياسة الدولية (الصمت بهذا السياق يعتبر موقف) ولذلك، فإن المسألة لم تعد مسألة تصريح فردي، بل أصبحت (مسألة تقييم استراتيجي شامل). فعندما تستضيف دول الخليج ملايين العمالة من مصر، وتضخ في اقتصادها استثمارات ضخمة، فإن الحد الأدنى المتوقع في المقابل هو (وضوح الموقف السياسي والأمني تجاه التهديدات التي تواجه أمن الخليج). أما أن تصدر تصريحات علنية داعمة لدولة تعتدي على المنطقة، بينما تستمر في الوقت نفسه الاستفادة من (الاقتصاد الخليجي والدعم الخليجي) فهذه معادلة لا يمكن أن تستمر دون مراجعة. وعليه، فإن المطلوب اليوم ليس الانجرار إلى خطاب عاطفي ضد الشعوب، بل اتخاذ (خطوات سياسية واستراتيجية عقلانية) ومن بينها: أولًا: قيام الأجهزة الأمنية في دول مجلس التعاون بمراجعة (تقييم المخاطر الأمنية المرتبطة بالبيئة الإقليمية وبالخطاب السياسي المؤثر على الجاليات الأجنبية ومنها الجالية المصرية في دولنا) وذلك في ظل الصراع الإقليمي القائم ومعادلاته. ثانيًا: قيام الأجهزة الدبلوماسية والاقتصادية الخليجية بمراجعة (سياسات الدعم والاستثمار في مصر) على ضوء المواقف السياسية المعلنة أو المتسامح معها داخل المجال العام المصري. ثالثًا: المطالبة (بتوضيح رسمي من الدولة المصرية) يحدد موقفها بوضوح من العدوان الإيراني على دول المنطقة، ويضع حدًا للتصريحات التي تعطي انطباعًا بدعم الطرف المعتدي. ففي النهاية، السياسة تحكمها قاعدة بسيطة: (لا يمكن لدولة أن تطلب دعم الخليج الاقتصادي، بينما يتسامح خطابها العام مع مواقف تصطف إلى جانب خصوم الخليج الاستراتيجيين). كما أن من مسؤولية أي دولة أن تنتبه إلى أن (الخطاب السياسي والإعلامي الذي يتعاطف مع طرفٍ معادٍ قد يُساء فهمه أو يُساء استغلاله داخليًا في دولنا) من قبل أفراد أو شبكات من ذات الجالية، خاصةً وأن سمير فرج لواء سابق وخطابه يؤثر على الجالية المصرية وقد يؤدي ذلك إلى الإضرار بأمن دولنا أو استهداف مصالحنا تحت تبرير استهداف القواعد الأمريكية. والأوضح من ذلك كله: صديقُ عدوّك -في لحظة الحرب- لا يمكنك أن تعتبره صديقك. وعليه، ما لم يصدر (موقف مصري رسمي واضح) يرفض هذه التصريحات ويؤكد وقوف القاهرة إلى جانب أمن الخليج ودعمها لكل الاجراءات الردعية ضد العدوان الإيراني بتسمية واضحة، فإن مراجعة السياسات الخليجية تجاه مصر لن تكون خيارًا سياسيًا فقط، بل (ضرورة استراتيجية وأمنية لحماية أمن دول مجلس التعاون).

عبدالله خالد الغانم

951,623 次观看 • 6 个月前

#المحامية_لهيب_كشمش عندما أقدم عدي صدام على قتل كامل حنا، المرافق المقرب الخاص لصدام حسين؛ أمر صدام حسين المحامية لهيب كشمش نعمان... وهي محامية مسيحية... بالترافع ضد ابنه عدي في المحكمة!! رفضت المحامية في البداية... لكن صدام أصرّ وأجبرها على قبول المهمة...!! في المحكمة... قامت لهيب كشمش نعمان بواجبها المهني على أكمل وجه... وتسببت مرافعاتها في إدانة عدي بجريمة القتل...! لم يتقبل عدي هذه الهزيمة... وبعد تسوية القضية مع والده صدام وتم الصلح والتراضي بينهما... وبعد مدة من الزمن؛ قام عدي بالانتقام من المحامية لهيب -بسبب قبولها الترافع ضده في الدعوى المقامة ضده- بطريقة وحشية...حيث اعتدى عليها وعذبها بوحشية... ثم رماها في إحدى المجاري... لم يكتفِ بذلك... بل حقنها بإبرة في رأسها، مما أدى إلى فقدانها عقلها وإصابتها بالجنون!! بعد هذه الجريمة، أصبحت لهيب كشمش نعمان تتجول في شوارع مدينة الغدير في بغداد... في حالة يرثى لها...!! كانت تعود في الليل إلى منزلها لتنام مع قططها...!! يروي جيرانها أن عدي تعمد عدم قتلها؛ إذ أراد لها أن تعيش في عذاب دائم... لتكون عبرة للآخرين. يتذكر جيرانها لهيب كشمش نعمان قبل إصابتها بالجنون، حيث كانت شابة جميلة ومثقفة وأنيقة...!! كانت تتردد باستمرار على أرقى صالونات تصفيف الشعر في الغدير... بعد إصابتها بالجنون، كانت تعود إلى نفس الصالون... لكنها كانت تتصرف بطريقة غريبة، وكأنها تبحث عن شيء فقدته...!! رغم فقدانها عقلها، بقيت لهيب كشمش نعمان مهووسة بالأناقة، وكانت تحاول تزيين نفسها بطريقة غريبة، مثل وضع أحمر الشفاه على جبينها! كان بعض الناس يقدّمون لها الطعام، لكنهم كانوا يتجنبون التحدث معها... كانت تقضي معظم وقتها في التجول في الشوارع... وتطلب السجائر من المارة. استمرت معاناة المحامية لهيب كشمش نعمان حتى وافتها المنية...!! تروي قصتها فصلاً من فصول الظلم والقسوة التي كان يمارسها عدي صدام حسين... وتُظهر كيف يمكن للسلطة أن تفسد النفوس وتحولها إلى وحوش. حتى لا تنسى الزمن القبيح.

القدّيس نوح

221,337 次观看 • 9 个月前

🛑كذبة مليونية كربلاء لا يتجاوز العدد الحقيقي المتواجد في أي لحظة ١٥٠ ألف شخص في أفضل الأحوال، والباقي أرقام إعلامية مُضخَّمة لا تصمد أمام أبسط حسابات المساحة والكثافة واللوجستيات. مساحة مرقد الإمام الحسين كاملة (الحرم المقدس مع الأروقة حوالي ٢٥٠٠ إلى ٣٠٠٠ متر مربع، الصحن المسقوف ٦٠٠٠ متر مربع، السراديب ٤٠٠٠ متر مربع، والحائر المحيط حوالي ٢٠ ألف متر مربع) تصل في مجملها إلى نحو ٢٠ ألف متر مربع حسب بيانات العتبة الحسينية نفسها. حتى مع المنطقة بين الحرمين والمحيط القريب، تبقى المساحة الفعالة التي يمكن أن يقف فيها الناس في الوقت نفسه محدودة للغاية. 📌قارن هذا بملاعب أمريكية عادية: 🔳ملعب سولجر فيلد في شيكاغو يتسع لنحو ٦١٥٠٠ إلى ٦٢٥٠٠ متفرج فقط. 🔳ملعب إيه تي آند تي في تكساس يتسع لـ٨٠ ألفًا (ويصل مؤقتًا إلى نحو ١٠٠ ألف في بعض التوسعات). هذه الملاعب أكبر مساحة وأكثر تنظيمًا بكثير من المرقد والمناطق المحيطة به مباشرة، ومع ذلك لا تستوعب حتى ٨٠ ألف شخص جالسين أو واقفين براحة نسبية. لو افترضنا كثافة قصوى خانقة تصل إلى ٤ أشخاص في المتر المربع (وهي كثافة خطرة تؤدي إلى تدافع ووفيات كما حدث في حوادث حشود سابقة حول العالم)، فإن ٢٠ ألف متر مربع تستوعب نظريًا ٨٠ ألف شخص فقط داخل المرقد نفسه. المنطقة بين الحرمين تضيف عشرات الآلاف الإضافية لا أكثر. الرقم ١٥٠ ألف في الذروة داخل المدينة المقدسة وما حولها مباشرة هو الحد الواقعي الأعلى الممكن في أي لحظة واحدة. كل ما يحدث هو تدفق دخول وخروج مستمر من بوابات محدودة، وتصوير من زوايا مختارة بعناية، ثم يُعلن فجأة «٢١–٢٢ مليونًا». العدادات الإلكترونية تحصي العبور عبر المداخل على مدى نحو ٢٠ يومًا من شهر صفر، لا الحضور المتزامن. هذا الفرق الجوهري يُخفى عمدًا. الدخول والخروج من أبواب محدودة، والحركة المستمرة، والتصوير الانتقائي، يخلقان وهم الحشود الهائلة. لم تعد هذه الأكاذيب تنطلي إلا على السذج الذين لا يحسبون ولا يقرأون ولا يستخدمون عقولهم. ولهذا يستمر الجهل والفقر، بل يُستثمر فيهما. لا توجد أي إحصائيات رسمية مستقلة موثوقة تسمح بالتحقق الحر. كيف يدخل ملايين من إيران في ٤٠ يوم مشي لزيارة تستمر أيامًا قليلة فقط؟ ▪️وأين ينام هؤلاء الملايين؟ أكبر الدول التي تملك مئات الآلاف من غرف الفنادق لا تستوعب مثل هذه الأعداد في مدينة واحدة صغيرة نسبيًا. ولا توجد صور حقيقية واسعة النطاق تُظهر ملايين ينامون في الشوارع بشكل مستدام ومنظم على مدى أيام. المواكب والخدمات موجودة، لكنها لا تغيّر الحقيقة اللوجستية. كل الذي يحدث خدعة إعلامية وحملات تحشيد. الهدف سياسي مذهبي: أن يقول النظام الإيراني ومن يواليه «نحن نستطيع السيطرة على المنطقة بهذه الموجات البشرية». الاستعراضات كلها سياسية مذهبية، ولن تنفع إيران على المدى الطويل، بل ستكون ثقلًا إضافيًا على نظامها وحلفائها. إذا استخدمتهم كورقة دعائية لتهديد المنطقة الحروب الحقيقية اليوم ليس بالموجات البشرية المليونية والصراخ «لبيك يا حسين»، بل بالتقنية والعلم والمعرفة والتسليح الذكي والاقتصاد المنتج والتعليم الجاد. الأرقام الحقيقية تُحسب بالمتر المربع والكثافة والسكن والطرق والفنادق والخدمات، لا بالكاميرات المختارة والبيانات المتراكمة. من يستخدم عقله يرى الفرق بوضوح.

مرصاد

144,707 次观看 • 1 个月前

هل ستقفز من الهاوية؟ د.عصام أمان الله بخاري قبل أكثر من عام تقريباً قررت أن أخوض تجربة الطيران الشراعي والقفز من قمة جبل مدينة أوروبية. لعل أحد أكبر الدوافع كان كسر حاجز الخوف والرغبة في تجربة رياضة جديدة ومختلفة لم يسبق لي أن مارستها. وفعلاً صعدت لأعلى القمة وبعد تركيب عدة المظلة والطيران الشراعي لأفاجأ بأنه من المفترض أن أركض بكل قوة من قمة الجبل باتجاه الوادي والقفز بدون تردد إلى الهاوية! وفعلاً حصل ذلك ولن أكذب وأقول بأن الأمر كان سهلاً وممتعاً بل مخيفاً وربما مرعباً في البداية خاصة مع تيارات الهواء القوية والإحساس بأنك تطير والأرض بعيدة عنك ناهيك عن الوساوس التي قد تقتحم تفكيرك في ماذا سيحصل لو سقطت فجأة لا قدر الله. ولكن بعد مرور دقائق معدودة بدأت بالاستمتاع بالتجربة وتأمل الوادي والجبال المجاورة والمساكن والناس وبدأت أسأل نفسي عما إذا كانت هذه نظرة الصقور التي تحلق عالياً. وأصدقكم القول أنه مع نهاية الرحلة شعرت بأنه ليت المدة تطول والمسافة تبعد أكثر مع الاستمتاع الكبير بالتجربة. ما ذكرني بهذه التجربة هو محاضرة للسيدة مولي غراهام حول النجاح المهني وكيف يبدو مختلفًا من شخص لآخر، بغض النظر عن المجال حيث تركز على أهمية اتخاذ المخاطر كخطوة ضرورية نحو النمو الشخصي والمهني. وللتوضيح فهنالك فرق كبير بين من يحاولون صعود السلم الوظيفي على مهل ومن يمتلكون الجرأة للقفز والصعود بطريقة أسرع. وتؤكد على أن هنالك ثلاث خطوات مطلوبة وهي: - القفز بنجاح من الهاوية - القدرة على النجاة من الموت والنجاح في البقاء - التعلم المجنون وتطوير القدرات بشكل استثنائي ولتبسيط المسألة، فكما قيل قديماً: "من لا يفادي لن يستطيع جمع الغنائم"، عبارة بدأت في الحروب وساحات القتال والتي تبين الفرق بين الجندي الشجاع الذي يتقدم بقوة ويقتنص الغنائم الكبرى وبين الجندي الجبان الذي يتقهقر إلى الخطوط الخلفية ولا يجمع من الغنائم شيئاً. من الطبيعي هنا أن مخاطر القتل والإصابة ستكون أعلى لجنود المقدمة الشجعان والذين سترتفع بالمقابل احتمالية فوزهم بالغنائم. في عالم الإدارة هنالك مواقف تتطلب من القائد اتخاذ قرارات قوية وحازمة وفيها مخاطرة ولكنها تقترن بمكاسب كبيرة للمنظومة. وباختصار، هذه المقالة ليس دعوة إلى التهور والقرارات الانتحارية، بل دعوة إلى امتلاك الشجاعة للابتكار و لتبني قرارات جريئة والإيمان بأن النجاح يتطلب القدرة على التغلب على مشاعر الخوف والرهبة من المخاطر لتحقيق الأهداف بطريقة مبتكرة وغير تقليدية. وختاماً، هل ستقفز من الهاوية؟

د. عصام أمان الله بخاري .Essam Bukhary, Dr

23,087 次观看 • 8 个月前

التلفزيون في العالم العربي يكتسب منظوراً جديداً: نشرات إخبارية بدون رقابة ارشيف نيويورك تايمز في 4 يوليو 1999 +++++++ في ملايين المنازل والمكاتب في مختلف أنحاء العالم العربي، أصبحت أجهزة التلفزيون هذه الأيام تضبط بانتظام على قناة الجزيرة، وهي قناة إخبارية ناطقة بالعربية تتميز بتغطيتها الجريئة للقضايا التي طالما قمعتها الأنظمة الحاكمة في المنطقة، بما في ذلك غياب الديمقراطية، واضطهاد المعارضين السياسيين، وقمع النساء. وتقدم الجزيرة من استوديوهاتها في هذه الإمارة الصغيرة المطلة على الخليج العربي، بثًا إخباريًا على مدار الساعة يقوم على مبدأ كان يُعد ثوريًا وفق المعايير التقليدية للإعلام في الشرق الأوسط، وهو أن تكون التغطية خالية من الرقابة والانحياز. كما قدمت القناة ابتكارًا آخر غير مألوف في العالم العربي، إذ أتاحت للمواطنين العاديين التعبير عن آرائهم عبر برامج حوارية مفتوحة تعتمد على الاتصالات الهاتفية المباشرة. وكانت النتيجة ظاهرة إعلامية اجتاحت الدول العربية الـ22 التي يمكن فيها مشاهدة الجزيرة، فقد أصبحت القناة في قصبة الجزائر، وأحياء القاهرة الفقيرة، وضواحي دمشق، وحتى في خيام البدو المزودة بأطباق استقبال الأقمار الصناعية في الصحراء، جزءًا من الحياة اليومية، واستقطبت خلال ثلاثين شهرًا فقط من انطلاقها، أعدادًا كبيرة من المشاهدين الذين هجَروا البرامج الرتيبة التي تقدمها القنوات الحكومية، والتي غالبًا ما لا تتجاوز نشراتها الإخبارية كونها سردًا رسميًا لأخبار الحكومات. وحتى في الدول التي لا يمكن فيها مشاهدة الجزيرة مباشرة، مثل العراق الذي يحظر امتلاك أطباق استقبال الأقمار الصناعية، كانت تسجيلات برامجها تُتداول بشغف في الأسواق الشعبية، وكان اهتمام الجمهور يزداد في بعض الأحيان، بسبب سبق صحفي، مثل المقابلة المطولة التي بثتها القناة قبل ثلاثة أسابيع مع أسامة بن لادن، القيادي الإسلامي الذي وُجهت إليه اتهامات بأنه العقل المدبر لتفجيرات السفارتين الأميركيتين في شرق أفريقيا عام 1998، والتي أسفرت عن مقتل 224 شخصًا، بينهم 12 أميركيًا. وأتاحت تلك المقابلة للمشاهدين العرب أول فرصة للاستماع إلى بن لادن من دون رقابة، وباللغة العربية، والمفارقة أن إدارة الجزيرة، التي كثيرًا ما اتُّهمت بأنها تروج للأفكار الأميركية، تعرضت لضغوط من دبلوماسيين أميركيين طالبوها بعدم بث المقابلة، خشية أن تؤدي دعوات بن لادن إلى شن هجمات جديدة إلى زيادة المخاطر التي يتعرض لها الأميركيون في الشرق الأوسط. وأصبحت القناة القطرية تحظى باهتمام متزايد لدى الباحثين المتخصصين في شؤون الشرق الأوسط، الذين يرى كثير منهم أنها تعكس تحولات عميقة يشهدها العالم العربي. ويرى بعض المختصين أن شعبيتها تمثل دليلًا على أن التيار الإسلامي المحافظ، الذي اعتُبر طويلًا القوة الصاعدة في العالم العربي، يواجه تحديًا من جيل جديد يتطلع إلى مجتمعات أكثر تسامحًا وديمقراطية، لا أقل. وقال ديل إيكلمان، أستاذ في كلية دارتموث زار مؤخرًا استوديوهات الجزيرة في الدوحة: "ما تظهره الجزيرة هو أن الناس في أنحاء العالم العربي يريدون نقاشًا مفتوحًا حول القضايا التي تؤثر في حياتهم، وأن تقنيات الاتصال الحديثة تجعل من المستحيل على الحكومات منع ذلك"، وأضاف: "لقد ولّت الأيام التي كانت فيها الحكومات العربية قادرة على التحكم فيما يعرفه الناس، وما يفكرون فيه". أما الحكام في المنطقة، الذين لم يتمكنوا أو لم يرغبوا في اتخاذ إجراءات جذرية كمنع أطباق الأقمار الصناعية من أجل حرمان شعوبهم من مشاهدة القناة، فقد لجأوا إلى وسائل أخرى لمواجهتها، ففي السعودية، وصفها مسؤولون حكوميون بأنها "القناة المشبوهة"، ووصفوا برامجها بأنها "سامة"، وفي الجزائر، انقطع بث أحد برامج الجزيرة الذي تناول الجوانب المظلمة من الحرب الأهلية، بعدما قطعت الحكومة التيار الكهربائي عن عدد من المدن الكبرى. لكن في نظر كثير من المواطنين العرب، تُنسب إلى الجزيرة فضيلة إدخال قدر من الهواء النقي إلى المناخ الخانق الذي اعتاد العرب أن يناقشوا فيه القضايا السياسية والاجتماعية والدينية، فقد تناولت برامجها موضوعات كان من المحظور تقريبًا الحديث عنها، مثل انتشار التعذيب في السجون العربية، وقتل واختفاء المعارضين السياسيين في دول مثل الجزائر، وحتى مدى ملاءمة بعض الأحكام الإسلامية القديمة للعصر الحديث، مثل حق الرجل المسلم في الزواج بأربع نساء. ولم تتردد القناة في كسر المحرمات، حتى عندما تعلق الأمر بأكثر القضايا حساسية، وهي تعاليم النبي محمد ﷺ كما وردت في القرآن الكريم، فقد جمعت برامجها الحوارية رجال دين محافظين مع باحثين إصلاحيين، وناشطات نسويات مع مدافعين عن التقاليد، في مناظرات تناولت الخلافات العميقة حول الفكر الإسلامي داخل العالم العربي. وتأكيدًا لما كان يعرفه زوار القصور العربية بالفعل، وهو أن القناة يتابعها أصحاب النفوذ كما يتابعها عامة الناس، شهد أحد برامج الاتصالات الهاتفية في العام الماضي مداخلة من العقيد معمر القذافي، الزعيم الليبي آنذاك، الذي عرض وجهة نظره بشأن القومية العربية، كما اتصل آخرون، غالبًا من منافيهم خارج بلدانهم، لانتقاد قادة مثل الرئيس العراقي صدام حسين والدعوة إلى إسقاطهم. وكانت جرأة الجزيرة أكثر إزعاجًا بالنسبة لبعض أقوى القادة العرب، لأنها تبث من قطر، الدولة التي كان عدد سكانها آنذاك نحو 600 ألف نسمة، وهي من أصغر الدول العربية. وكانت السلطة قد انتقلت قبل ثمانية عشر شهرًا من بدء بث القناة في نوفمبر/تشرين الثاني 1996،في انقلاب أبيض داخل الأسرة الحاكمة من أحد أكثر الحكام العرب محافظة إلى نجله الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، خريج أكاديمية ساندهيرست العسكرية البريطانية. وأثبت أمير قطر الجديد، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 47 عامًا، أنه أحد أكثر القادة العرب ميلًا إلى الإصلاح، فقد ألغى وزارة الإعلام بعد وقت قصير من توليه الحكم، ومعها نظام الرقابة الذي كان يفرض قيودًا صارمة على الصحافة والإذاعة والتلفزيون، وبعد أشهر قليلة، وبينما كان يفكر في إنشاء ما وصفه بعض القطريين بـ«سي إن إن عربية»، طرأ تطور غير متوقع في لندن جعل تنفيذ الفكرة أكثر سهولة. ففي عام 1995، وسعت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، التي اشتهرت طويلًا بخدمتها الإذاعية العربية، نشاطها إلى التلفزيون من خلال اتفاق مع شركة أوربت للاتصالات المدعومة من السعودية، والتي كانت تدير عدة قنوات فضائية، وبموجب الاتفاق، الذي بلغت قيمته نحو 35 مليون دولار سنويًا تدفعها الجهة السعودية، كانت "بي بي سي" تقدم نشرات إخبارية منتظمة باللغة العربية تُبث عبر قناة أوربت الرئيسية في الشرق الأوسط. لكن الاتفاق انهار بعد عشرين شهرًا، عندما اصطرت "بي بي سي" على استقلالها التحريري، وهو ما اصطدم برفض الجانب السعودي السماح بتغطيات اعتُبرت مسيئة للعائلة المالكة، مثل التقارير عن تنفيذ أحكام الإعدام داخل المملكة، أو نشاط أحد أبرز المعارضين السعوديين المقيمين في بريطانيا، وعندما أنهت أوربت الاتفاق، سارعت قطر إلى توظيف عشرين من محرري ومراسلي وفنيي "بي بي سي"، وجميعهم من أصول عربية، ليشكلوا النواة الأولى لفريق عمل قناة الجزيرة. وتعهدت الحكومة القطرية بتمويل قناة الجزيرة بمبلغ 140 مليون دولار لمدة خمس سنوات، لكنها اشترطت على إدارة القناة أن تصبح بعد ذلك مؤسسة قادرة على تمويل نفسها من خلال عائدات الإعلانات، وبعد ما يقرب من ثلاث سنوات، ورغم النجاح الجماهيري الكبير الذي حققته، ظلت القناة إلى حد كبير محرومة من إعلانات الشركات العالمية الكبرى، التي تُعد المعلن الرئيسي في القنوات الفضائية العربية الأكثر تحفظًا، ويرجح أن السبب يعود إلى خشية تلك الشركات من ردود فعل سلبية من دول نافذة مثل السعودية. ورغم الانتقادات التي واجهتها الجزيرة من حكومات عربية، يؤكد الشيخ حمد، أمير قطر آنذاك، أنه متمسك بالقناة، وقال ضاحكًا خلال مقابلة في قصره الفخم بالدوحة عندما سُئل عنها: "يا لها من صداع! لقد سببت لنا مشكلات لا تنتهي، لكنني مع ذلك أعتبرها بمثابة الأكسجين الذي ينعش طريقة تفكيرنا. وأقول لأبنائي: إذا أردتم معرفة القضايا ذات الأهمية الحقيقية في العالم العربي، فشاهدوا الجزيرة" واتخذ الشيخ حمد أيضًا خطوات أخرى لتحرير الحياة العامة في قطر, ففي وقت سابق من ذلك العام، شارك القطريون، بمن فيهم النساء، لأول مرة في انتخابات لاختيار مجلس بلدي، وكان من المقرر أن تكون الخطوة التالية إنشاء برلمان منتخب، على أن تُحدد صلاحياته لاحقًا. ورغم أن معظم القطريين رحبوا بهذه التغييرات، فإن كثيرين منهم رأوا أن دوافع الأمير في إنشاء قناة الجزيرة وتنفيذ إصلاحاته لم تكن نابعة فقط من الحماس للديمقراطية، فبحسب هؤلاء، أدرك الشيخ حمد أن القناة الفضائية تمثل وسيلة فعالة لتعزيز سيادة قطر وهويتها الوطنية، ولا سيما لمنح الدولة الخليجية الصغيرة صورة مستقلة ومتميزة عن السعودية، جارتها الكبرى ذات النفوذ، والتي كانت العلاقات معها تتسم في كثير من الأحيان بالتوتر، في وقت لم تُبدِ فيه الأسرة الحاكمة السعودية حماسًا يُذكر للإصلاحات السياسية. لكن هذه الشهرة الجديدة جاءت بثمن، ولم يقتصر ذلك على العلاقات مع السعودية وحدها. ففي نوفمبر/تشرين الثاني من ذلك العام، أغلقت الأردن مكتب قناة الجزيرة في عمّان بعدما وصف معلق سوري ظهر على القناة، خلال هجومه على معاهدة السلام الأردنية مع إسرائيل، الأردن بأنه "كيان مصطنع" يسكنه "مجموعة من البدو يعيشون في صحراء قاحلة". وبعد اعتذار من قطر، تراجعت السلطات الأردنية عن قرارها، لكن في الشهر التالي، حذت الكويت حذو الأردن، فأمرت بإغلاق مكتب الجزيرة في الكويت بعد أن دعا أحد المتشددين الإسلاميين، خلال مداخلة هاتفية من أوروبا في أحد برامج القناة، إلى عزل أمير الكويت آنذاك، الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، بسبب موافقته على منح المرأة حق التصويت في الانتخابات الكويتية، وبقي ذلك الخلاف دون حل في ذلك الوقت. إلا أن هذه الأزمات بدت محدودة مقارنة بالجدل الواسع الذي أثارته الجزيرة بسبب تناولها لبعض أكثر القضايا الاجتماعية والدينية حساسية في العالم الإسلامي، فمن خلال برامج تحمل عناوين جريئة مثل الاتجاه المعاكس وأكثر من رأي وبلا حدود، فتحت القناة الباب أمام نقاشات صريحة لم يكن من الممكن تصورها في أي منبر عام في العالم العربي قبل ظهور الجزيرة. وكان البرنامج الأكثر شعبية هو «الاتجاه المعاكس»، الذي اعتمد صيغة مشابهة لبرنامج Crossfire على شبكة CNN، حيث يستضيف شخصين يحملان وجهتي نظر متعارضتين لمواجهة مباشرة داخل استوديو الدوحة أو عبر الأقمار الصناعية. وقد صنع البرنامج شهرة مقدمه فيصل القاسم، الصحفي السوري البالغ من العمر 37 عامًا، والذي كانت ملامحه الهادئة ونظارته وخلفيته الأكاديمية، إذ يحمل درجة الدكتوراه في الأدب الإنجليزي، تخفي شخصية حادة وسريعة الرد، وهو ما منح البرنامج طابعه المثير. ومن أكثر حلقات فيصل القاسم إثارة للجدل تلك التي ناقشت قضية تعدد الزوجات في الإسلام، بمشاركة امرأتين، فقد افتتحت إحدى الضيفتين، وهي نائبة يسارية في البرلمان الأردني، النقاش بقولها إن التعدد، الذي أُجيز في عهد النبي محمد ﷺ في القرن السابع الميلادي عندما كانت الحروب قد خلّفت أعدادًا كبيرة من الأرامل، لم يعد له ما يبرره في العصر الحديث، وقالت: "لماذا علينا أن نتحمل هذا الهراء اليوم؟". أما الضيفة الأخرى، وهي مصرية تتبنى آراء محافظة بشدة في القضايا الدينية، فقد وقفت فجأة، ونزعت الميكروفون، واتجهت نحو باب الخروج، وعندما حاول فيصل القاسم، الذي بدا عليه الارتباك، إقناعها بالبقاء، مذكرًا إياها بأن البرنامج يُبث مباشرة على الهواء إلى أنحاء العالم العربي، ردت قائلة: "لا يهمني إن كنا نبث من كوكب المريخ"، ثم أغلقت الباب خلفها وغادرت متجهة إلى القاهرة.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

34,828 次观看 • 2 个月前