Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الشاحنة التي تقلّ الجثمان الطاهر لقائد الثورة الإسلامية الشهيد تشقّ طريقها بين الحشود الغفيرة من المعزّين في ساحة آزادي بطهران.

95,890 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

نشر لأول مرة؛ 🎦 لحظات من الظهور الثاني للشهيد آية الله السيد علي خامنئي، قائد الثورة، في منظمة الإذاعة والتلفزيون في زمن رئاسة الشهيد الدكتور علي لاريجاني الشهيد الدكتور علي لاريجاني: 🔹نرحب بحرارة وبكل تقدير بقدوم قائد الثورة الإسلامية، حضرة آية الله خامنئي. لقد أنعمت علينا وأكرمتنا. نأمل أن تكون راضيًا عن زيارتك اليوم. الشهيد آية الله السيد علي خامنئي: 🔹أشكر الله الذي منحني هذا التوفيق لأكون مرة أخرى بين العاملين المحترمين والأعزاء في منظمة الإذاعة والتلفزيون. نعم، أنا راضٍ عن هذه الزيارة اليوم. أكثر مجموعة ثقافية تأثيرًا في البلاد هي هذه الوسيلة الإعلامية الوطنية والعامة. 🔹اليوم، التشكيل الإعلامي الذي يقف أمام الجمهورية الإسلامية هو تشكيل معقد جدًا، متنوع، فعال، فني ومتقدم. تقف الإذاعة والتلفزيون بمفردها أمام هذا التشكيل الضخم، والحمد لله حتى الآن تمكنت من مواجهته. وأريد أن أخبركم أنكم حتى اليوم قد تمكنتم من ذلك.

AHMAD SLMAN

69,253 просмотров • 4 месяцев назад

للشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي مآثر جليلة وعظيمة، فهو من رسخ في وجدان الشعب اليمني قضية فلسطين وأطلق من أجلها مشروع التحرر المستند إلى ثلاثة أمور متكاملة مع بعضها إحياء مفهوم الثقة بالله في أوساط الناس، التذكير بالقرآن الكريم كتابا لا عز للأمة بدونه، التأكيد على مسؤولية كل فرد في حمل الأمانة. إثر ذلك وبعد أكثر من مائة محاضرة دونت فيما يعرف باسم (الملازم) تفجرت لدى الناس روح الثورة على واقع المهانة والاستكانة التي تعانيها الأمة جراء أنظمة الاستبداد الخاضعة بدورها لنظام الاستكبار العالمي. وحينها لم تستطع السلطة تحمل هذا الفكر التحرري وواجهته بكل وسائل القمع وصولا إلى شن الحرب بهدف إخماد روح الثورة، فكانت النتيجة عكسية بأن اشتعلت أكثر، ورغم أن الحرب الأولى عام 2004 أدت إلى استشهاد السيد القائد نفسه إلا أن ذلك لم يزد في أنصاره إلا تمسكا بنهجه ومسيرته والتي تنامت واتسعت وعظم شأنها بفضل الله عزوجل وحكمة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي الذي حفظ الأمانة وحمل راية الثورة وواصل طريقها على خطى الشهيد القائد حتى وصل اليمن إلى ما وصل إليه من قدرات تمكنه أن يكون في موقع الإسناد الفاعل والمؤثر للقضية الفلسطينية. وهذا هو أساس ما يسعى إليه اليمن في دخوله الواعي على خط النار بعملياته البحرية دعما وإسنادا لغزة في مواجهة العدوان الإسرائيلي المدعوم كليا من قبل أمريكا وباقي المنظومة الغربية. ……. بالنسبة للشهيد القائد سلام الله عليه وبعد إطباق الحصار عليه في منطقة مران غرب صعدة وقتله عمدت السلطة حينها إلى إخفاء جثمانه الطاهر لتسع سنوات، ونتيجة تبدل ظروف البلاد السياسية تم الإفراج عن جثمانه عام 2013، وأثار كشف المصير هذا عن جثمان قائد شهيد بحجم السيد حسين بدرالدين الحوثي حالة من من الحزن ممزوجا بالغضب وتجددت روح الثورة، وكان يوم تشييعه بعد 9 سنوات من شهادته وإخفاء جثمانه يوما مشهودا وغير معهود من قبل. لقد حضر عشرات الآلاف من جميع المحافظات إلى صعدة للمشاركة في التشييع، وكان ذلك بمثابة رسالة شعبية بالغة الأهمية والدلالة إلى أن مشروع الشهيد القائد صار له حضوره الشعبي الواسع والكبير والمتنامي، وأن إخفاء الجثمان ما زاد صاحبه إلا حضورا وظهورا.

محمد عبدالسلام

255,996 просмотров • 2 лет назад

الشهيد كشة (ما ح نخلي الحركة الاسلامية تجرنا في صرعات مسلحة داخل الدولة السودانية مرة اخري) قوى الثورة السودانية التي فجرت انتفاضة ديسمبر العظيمة عام 2019، ورفعت شعارات الحرية والسلام والعدالة، تجد نفسها اليوم في حالة من التشرذم والانقسام. هذه القوى التي مثلت الأمل الأكبر في التحول المدني الديمقراطي توزعت الآن إلى ثلاثة معسكرات رئيسية: معسكر انحاز إلى بورتسودان، ومعسكر آخر اندمج في مشروع "التأسيس"، فيما بقي جزء ثالث صامدا على مبادئه، رافضا للحرب وللطرفين المتقاتلين معا. هذا الواقع يجعل مهمة الانتقال المدني الديمقراطي أكثر تعقيدا، إذ أن الانقسام يضعف أي قدرة جماعية على التأثير أو على تشكيل بديل وطني جامع. وإذا كانت الثورة قد نجحت في 2019 بفضل وحدة قواها، فإن إعادة إنتاج كتلة ثورية موحدة اليوم هو شرط أساسي لإيقاف آلة الحرب، والتصدي لخطاب الكراهية، وفتح الطريق أمام مشروع وطني يحقق تطلعات السودانيين في السلام الحقيقي، والحرية، والعدالة الاجتماعية. إن التحدي الأكبر الآن ليس فقط في مواجهة طرفي الصراع العسكري، وإنما في إعادة بناء الثقة بين قوى الثورة نفسها، وصياغة برنامج مشترك يضع مصلحة الشعب فوق الحسابات الحزبية والمصالح الاثنية الضيقة. فوحدة قوى الثورة ليست مجرد خيار، بل هي ضرورة وجودية لإنقاذ ما تبقى من البلاد، ولإعادة فتح الأفق أمام مستقبل مدني ديمقراطي. #حرية_سلام_وعدالة #السودانيون_يستحقون_السلام

Mohammed Dafalla⁦⁦🇸🇩⁩

11,636 просмотров • 11 месяцев назад