Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الشيخ سعيد الكَمَلي يستنكر إطالة القنوت! يقول: على الرواية عندنا باستحبابه فإن الإمام مالك يقول هو خفيف غير كثير، وما قاله مالك هو الحق.

63,485 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

● مشكلة الأشاعرة مع "الله!" فهم ما بين من يجعله "معدوما" لا كيف له، ولا ذات ولا صفات! ومن يجعله "مفقودا" لا مكان له! والله تعالى في السماء ، والعلو، فوق العرش غير معدوم ولا مفقود. ● قال الإمام أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني (١٧٥-٢٦٤هـ) في "شرح السنة" في صفة الله عزّ وجلّ: «عَال على عَرْشه بَائِن من خلقه مَوْجُود وَلَيْسَ بمعدوم وَلَا بمفقود». ● يقول هذا الجهمي: «الذي أيّن الأين لا أين له!» والنبيﷺ سأل عن "الأين" وسُئل عن "الأين" فقال للجارية: «أين الله» وقال له أبو رزين العقيلي: «أين كان ربنا». ● ويقول هذا الجهمي: «والذي كيّف الكيف لا كيف له»، أي أنه معدوم لا وجود له! فالذي لا كيف له: لا وجود له. والله تعالى له كيف لا يعلمه إلا هو، ونحن نجهل كيفيته كما قال الإمام مالك: «والكيف غير معلوم». ● ويقول الجهمي: «تعالى عن الزمان والمكان والحدثان». ينفي المشئية لله تعالى، والله تعالى يقول: ﴿كل يوم هو في شأن﴾ يفعل ما شاء متى شاء. ومكانه: في السماء كما أخبر الله تعالى في غير آية، وأخبر النبيﷺ في غير حديث، وانعقدت عليه الفطرة. والله في مكان، ومكانه فوق العرش، وبذلك جاءت النصوص، ومنكر المكان منكر لوجود الله. قال الإمام ابن عبد البر: «وقد قال المسلمونَ وكلُّ ذي عقلٍ: إنَّه لا يُعْقَلُ كائنٌ لا في ‌مكانٍ منّا، وما ليسَ في ‌مكانٍ فهو عَدَم.». "التمهيد" (٥/ ١٣٦). ● أحسن مقدم البرنامج في إفحام هذا الجهمي، وأحسن في إشارته إلى مبلغ ضرر الفلسفة وعلم الكلام في تحريف الوحيين وإفساد عقائد المسلمين.

د. بدر بن علي العتيبي

42,763 Aufrufe • vor 9 Monaten

سأركِّز في الرد على نبيل العوضي على هذه النقاط التي ذكرها في المقطع المرفق .. في الثانية ٣٣ يقول: قبل كنت أنتمي لإحدى الجماعات. في الثانية ٥٠ يقول: أنا لما استقليت عن كل هذي الجماعات. في الثانية ٥٢ يقول: أصبحت علاقتي مع كل الجماعات قوية. في الدقيقة ١:٤٥ يقول: قضية الفئة الجامية عدم الاجتماع. أولاً قبل أن أشرع في الرد على هذه النقاط، يجب أن يعلم القارئ أن نبيل العوضي لا يتكلم عن الخلاف الفقهي الموجود في المذاهب الفقهية، إذْ لم يكن الخلاف الفقهي سبباً للاختلاف. نبيل العوضي يتكلم عن الجماعات التي تختلف فيما بينها في المسائل المنهجية والعقدية والفكرية. فأقول _ مستعيناً بالله _ : • قوله: ”قبل كنت أنتمي لإحدى الجماعات“ !! هو اعتراف منه أنَّه كان ينتمي لإحدى الجماعات ثم تركها !! والسؤال هو: إذا كانت تلك الجماعة التي كان ينتمي لها على حق فلماذا تركها ، و إذا كانت على غير الحق لماذا لم يُبيِّن خطأها حتى يحذر الشاب منها ؟ • قوله: ”أنا لما استقليت عن كل هذه الجماعات“ !! هذا اعترافٌ منه بتعدد الجماعات وتنوعها، وهذا مذمومٌ في الشرع، إذْ لا يمكن أن يكون التعدد في الدين دليلٌ على أن الحق مع الجميع. • قوله: ”أصبحت علاقتي مع كل الجماعات قوية“ !! هو اعترافٌ آخر بتعدد الجماعات، الذي هو مذمومٌ شرعاً، إذْ لا يمكن أن تتعدد الجماعات إلا إذا اختلفت في فكرها ومنهجها وعقيدتها !! والسؤال هو: ماذا استفادت تلك الجماعات من علاقته القوية بهم، طالما أنه لم يصحح منهجهم ولم يبيِّن أخطاءهم ؟!! • قوله: ”قضية الفئة الجامية عدم الاجتماع “ !! عجيبٌ أمره، هو يقر بنفسه بتعدد الجماعات عنده، فإذا كانت جماعاته التي ينتمي لها مازالت جماعات وليس جماعة واحدة، فكيف يقول أن الجامية لا ترى الاجتماع !!!! سأتجاوز مسمى الجامية، لأن المقصود بهذا المسمى هم السلفيين لأن قوله هذا كان رداً على سؤاله عن الشيخ سالم الطويل !! و أقول: من الذي قضيته عدم الاجتماع ؟! هل الذي يرى وجوب السمع والطاعة لأئمة المسلمين هو الذي قضيته عدم الاجتماع أم الذي لا يرى لحاكمه بيعة و يدعو الشعوب للخروج على الحكام ويحرص على الثورات والمظاهرات ؟!! إذا كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: لا دين إلا بجماعة، ولا جماعة إلا بسمعٍ وطاعة .. لم يقل: لا دين إلا بجماعات !! بل قال: لا دين إلا بجماعة، وأنت تقر أنكم جماعات ولستم جماعة واحدة. ثم قال أمير المؤمنين: ولا جماعة إلا بسمعٍ وطاعة .. فلا يمكن للذي يرى السمع والطاعة لولاة الأمور أن قضيته ضد الاجتماع ، بل الذي يرى أنهم جماعات ويرى عدم السمع والطاعة ويرى الثورات والمظاهرات هو الذي قضيته عدم الاجتماع.

بدر بن نايف ابن درويش

35,345 Aufrufe • vor 3 Monaten

#نزار_حيدر لبرنامج #بكل_جرأة .. الإمام الخميني يقول : اذا وقف الإمام المنتظر الغائب بوجه النظام الايراني سنقتل الإمام . ✍️نجاح محمد علي : أولاً: الإمام الخميني لم يقل «سنقتل الإمام المهدي» ولا ما يقاربه، وهذا كذب منحطّ المستوى. النص الصحيح هو قول الإمام الخميني: «حفظ جمهوری اسلامی از حفظ یک نفر ولو امام عصر(عجل الله فرجه) باشد اهمیتش بیشتر است» وهذه العبارة قيلت في سياق فقهي–سياسي دقيق يوضّح أن حماية كيان الإسلام والمجتمع المؤمن مقدّمة على تعريضه للخطر من أجل حماية شخص واحد — حتى لو كان ذلك الشخص في مقام الإمام الحجّة (عجل الله فرجه) حين يكون مستتراً وغير ظاهر للناس. الإمام هنا يناقش فقه الأولويات في زمن الغيبة: حماية الدين والأمة مقدّمة على حماية الأفراد. ثانياً: المعنى هو التالي: •إذا كان ظهور الإمام (عجل الله فرجه) غير معلن، وكان كشف مكانه أو التصرّف العاطفي تجاهه يؤدي إلى سقوط الأمة وتمكين الطغاة، فإن حفظ الأمة واجبٌ شرعاً لأنه حفظٌ للإمام ودولته المستقبلية. •الإمام الخميني يعتبر النظام الإسلامي أداةً لتمهيد ظهور الإمام (عجل الله فرجه)، فكيف ضدّه؟! ثالثاً: الكذبة التي أطلقها نزار حيدر هي قلب للمعنى من: 📌 حفظ الإمام عبر حفظ الدولة الإسلامية إلى: ❌ قتال الإمام حمايةً للدولة! وهذا تدليس صريح يخدم أعداء ولاية أهل البيت الذين يريدون تصوير الدولة الإسلامية كعدو للمهدي (عجل الله فرجه). رابعاً: نحن جاهزون لمناظرة : •إظهار النص الأصلي والسياق الكامل •تحدّي المدّعي أن يأتي بأي مصدر يقول بقتل الإمام أو مواجهته •إثبات أن الإمام الخميني يرى الدولة فرعاً من ولاية الإمام المنتظر ومكلّفة بالتمهيد له هذا الادعاء ليس جهلاً… بل عمل منظّم لتشويه عقيدة الانتظار وتمهيد الظهور لحساب جهات باتت معروفة، وهو جزء من حرب الكيان اللقيط وأدواته على محور المقاومة .

نجاح محمد علي

41,549 Aufrufe • vor 8 Monaten

❁ وضع اليدين للقائم في الصلاة ❁ للعلماء في ذلك أقوال أشهرها: ◉ على الصدر، وهو رواية عن الإمام أحمد. والحديث المروي فيه ضعفه جمعٌ وصححه ابن خزيمة وغيره. واختاره جماعة كابن القيم وشيخنا ابن باز في آخرين. ◉ تحت السرة أو عليها، وهو مذهب الحنفية والشافعية، والمعتمد في مذهب أحمد، وما روي فيه لا يثبت منه شيء. ◉ السعة، فيكون له الخيار حيث شاء، وهو رواية عن الإمام أحمد، وبه قال الأوزاعي وحُكي عن مالك، ونسبه الترمذي إلى أهل العلم من الصحابة والتابعين، واختاره في الإرشاد والمحرر. ══════ ❁✿❁ ══════ فالمسألة فيها سعة، وما ذكره الشيخ الفقيه عبدالسلام الشويعر وفقه الله هنا 👇🏻، هو المعتمد في مذهب أحمد، والشيخ عبدالسلام يشرح المذهب ويُقرّره ويختار هذا القول، ولا تثريب عليه، فالمسألة اجتهادية ومحل نظر. ❁ والصواب: السعة، والوضع على الصدر أقرب ولا بأس به، ولا كراهة فيه، بل وضعها على الصدر أظهر في الخشوع والخضوع بين يدي الله والاستسلام له.

د. بدر بن علي العتيبي

230,453 Aufrufe • vor 2 Jahren

في رحاب صحيح الإمام البخاري (١- ٣) إلى الأستاذ المحقق د بشار عواد حفظه الله ورعاه كل عام وأنتم بخير وعيدكم مبارك وشكر الله جهدكم واجتهادكم في خدمة كتب السنة النبوية وكتب رجالها وكتب الله أجركم ورفع قدركم .. وقد استمتعت بسماع هذه المحاضرة القيمة وما جاء فيها هنا يحتاج إلى مزيد بيان وتحرير للفائدة العامة وهو أن : هناك فرقا بين رواة كتاب "الموطأ" للإمام مالك وهو كتاب متواتر صنفه الإمام سنة ١٤٠ للهجرة، وقرأه الناس عليه مدة أربعين سنة، ورواه عنه خلق لا يحصيهم إلا الله، حتى قرئ في الأندلس في حياة مؤلفه! وقد سمعه البخاري من جماعة من كبار أصحاب مالك وثقاتهم وأخصهم به، ومنهم ابن أخت مالك: إسماعيل بن أبي أويس، وهو صدوق خفيف الضبط، وقد بالغ من ضعفه، وكفاه توثيق البخاري، وقد أوجز فيه الذهبي القول فقال: (الإمام، الحافظ، الصدوق… وكان عالم أهل المدينة، ومحدثهم في زمانه، على نقص في حفظه وإتقانه، ولولا أن الشيخين احتجا به، لزحزح حديثه عن درجة الصحيح إلى درجة الحسن، هذا الذي عندي فيه.. قد وثب إلى ذاك البر [يعني تجاوز قنطرة الضعفاء]، واعتمده صاحبا " الصحيحين " ولا ريب أنه صاحب أفراد ومناكير تنغمر في سعة ما روى، فإنه من أوعية العلم). فالبخاري حين يروي عنه عن مالك بما في الموطأ إنما يروي عنه كتابا متواترا، لا يحتاج إلى إسناد أصلا، لولا ما التزمه أهل الحديث واشترطوه من المحافظة على الرواية بالإسناد لكل كتاب، وهنا لا يقال بأن البخاري انتقى لإسماعيل من صحيح حديثه، وإنما روى أحاديث في الموطأ من طريقه، كما رواه من طرق أخرى كثيرة، ويبقى السؤال لم روى له البخاري هذه الأحاديث عن مالك، وكان بالإمكان الاستغناء عنه بغيره من رواة الموطأ الثقات وهم كثير جدا؟ والجواب أن ذلك من باب تفنن البخاري في ذكر مصادره وأسانيده إليها، فتارة يروي الموطأ عن كبار أصحاب مالك وقدمائهم الذين أدرك بعضهم وإن كان فيه بعض الضعف، وتارة عن آخر أصحابه رواية للموطأ، وتارة عن أوثقهم وأثبتهم، وتارة عن أخصهم به من أهل بيته وقرابته كابن أبي أويس ابن أخته، إلا حين يكون عند بعضهم زيادة في نسخته من كتاب الموطأ ليست عند غيره .. وهذه طريقة للبخاري مطردة في روايته لمصادرة من الكتب المشهورة كجامع الثوري، وجامع ابن عيينة، وسنن ابن أبي عروبة، وجامع معمر، ومصنف عبد الرزاق، وجامع وكيع، وكتب الليث بن سعد، وكتب الأوزاعي، ومغازي الزهري، وكتاب يحيى بن سعيد الأنصاري، ومغازي عروة، وغيرها من عشرات المصادر .. ولهذا روى البخاري في كتابه "الجامع الصحيح" حديث (إنما الأعمال بالنية) من كتاب يحيى بن سعيد الأنصاري المدني من عشرة مصادر بثها في كتابه في أبواب مختلفة : فرواه في أول باب عن "مسند" الحميدي، عن "جامع" سفيان بن عيينة، عن "كتاب" يحيى بن سعيد . كما رواه عن القعنبي عن "موطأ" مالك، عن يحيى بن سعيد . ثم رواه عن يحيى بن قزعة، عن "موطأ" مالك. ورواه من "حديث" حماد بن زيد مرتين عن كتاب يحيى بن سعيد، مرة عن مسدد، عن حماد، ومرة عن عارم ابن الفضل، عن حماد. كما رواه بواسطة "جامع" سفيان الثوري، عن محمد بن كثير، عن الثوري، عن كتاب يحيى بن سعيد. ورواه عن قتيبة بن سعيد، عن كتاب عبدالوهاب الثقفي، عن يحيى بن سعيد . ونسخة عبدالوهاب أصح نسخ كتاب يحيى بن سعيد الأنصاري المدني. فهنا روى البخاري حديثا واحدا من عشرة مصادر وحافظ على لفظه في كل مصدر منها وهي : ١- مسند الحميدي . ٢- جامع ابن عيينة . ٣- كتاب يحيى بن سعيد . ٤- جامع الثوري . ٥- موطأ مالك . ٦- نسخة القعنبي للموطأ . ٧- نسخة ابن قزعة للموطأ . ٨- نسخة عبد الوهاب لكتاب يحيى بن سعيد . ٩- وكتاب عارم عن حماد بن زيد. ١٠- ومسند مسدد بن مسرهد . وهذا بخلاف الرواية عن الأئمة والشيوخ من خارج كتبهم المشهورة - عن بعض الرواة عنهم - فهذه التي يصدق عليها بأن البخاري انتقى صحيحها عمن ضعفه غيره من الأئمة، حين يتابعه الثقات على روايته . وللحديث بقية .

أ.د. حاكم المطيري

19,557 Aufrufe • vor 2 Monaten

يقول الريس : عدم العذر بالجهل في الشرك الأكبر يلزم منه تكفير كل هؤلاء العلماء. أقول: بل عذر هؤلاء يلزم منه: أولا: أنه لا يوجد مشرك على وجه الأرض، فإذا كان من قرأ القرآن وفسره وبيّنه للناس لا يكفر، فمن الذي يكفر!؟ إذا كان من هذا حالهم معذورون، فمن هو دونهم في العلم من باب أولى. ثانيا: أن السلف كانوا غلاة تكفير وتبديع وأنهم أجمعوا على قول ضال مخالف للحق، فقد أجمعوا على كفر القائل بخلق القرآن، مع أن قوله أقل ظهورا من قول المشرك الذي يستغيث بغير الله ويعتقد فيه الضر والنفع. فإن قيل: السلف يكفرون المخلوقية بعد قيام الحجة. أسأل «تنزلا»: وكيف يكون قيام الحجة عندهم؟ قال المروذي: وسألت أبا عبد الله عن من وقف، لا يقول: غير مخلوق، وقال: أنا أقول: القرآن كلام الله، قال: «يقال له: إن العلماء يقولون: غير مخلوق، فإن أبى، فهو جهمي». وقال أيضا: قلت لأبي عبد الله: إن رجلا من أصحابنا زوج أخته من رجل، فإذا هو من هؤلاء اللفظية، يقول: لفظي بالقرآن مخلوق، وقد كتب الحديث، فقال أبو عبد الله: «هذا شر من جهمي» فهذا الحدادي أحمد بن حنبل يجعل مجرد علم المخالف بقول العلماء يقيم الحجة عليه، ويجعل من كَتبَ الحديث شر من الجهمي، فكيف بمن يشرح القرآن والسنة!

طاهر حسين

18,353 Aufrufe • vor 3 Monaten