Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الفريق أول ياسر العطا كلامه واضح: طريقنا واضح وسكتنا أوضح، ما عندنا لا يمين ولا يسار. نسمع عن مفاوضات هنا وهنا، لكن القيادة السياسية بل بس، القيادة المدنية بل بس، الشعب السوداني كله بل بس، وأصبحنا اليوم بقدرات متعاظمة نقدر نحقق الشعار المجيد #بل_بس 🫡 #الفاشر_تباد 🇸🇩 #السودان 🇸🇩

103,388 views • 9 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

"ياسر العطا تسرّع في تصريحاته ضد الامارات .. الامارات بتحبنا" بروف المنصوري دة حقيقي تعيينه أمر كارثي بحسابات الأمن القومي وحماية سيادة الدولة. دة زول مرتبط عضوياً بالحكومة الاماراتية، وفوق دة عنده موقف رافض وناقد لتصريحات الفريق اول ركن ياسر العطا ضد شيطان العرب وضد دولة العدوان. الرفض لتعيين المنصوري لا يرتبط البتة بأنه مؤهل أو لأ، دة زول داير يجي وزير وهو رافض يتبنى موقف معلن من مجلس الأمن والدفاع بتصنيف الامارات دولة عدوان، ياتو دولة محترمة في الدنيا بتقبل انه زول زي دة يكون وزير فيها؟ دة غير انه يُقال انه يحمل الجواز الاماراتي!! تعيين وزير حاله ومقاله مش بس لا يتطابق وتعريف الدولة للحرب كعدوان اماراتي، وكل حديثه واهتمامه متطابق مع اولويات الامارات في السودان في تحقيق أمنها الغذائي وأمنها القومي على حساب السودان حاجة كارثية. دة شخص خالي من اي قيمة سياسية او امنية مرتبطة بحماية سيادة ووحدة السودان ومؤسساته الوطنية، بل يعتبر تعيينه منح الامارات ما لم تستطع تحقيقه لا بالتفاوض والإرهاب بالجنجويد ولا بالحرب والابادة والتهجير. دة عبث حقيقي بأمن السودان وتضحيات السودانيين. مسألة مزعجة جداً انه رغم كل البحصل لينا خلال السنوات الأخيرة، واللي كان نتيجة لتهاون مريع من مؤسسات الأمن القومي السوداني، لسة في مثقفين ومتعلمين ما طوّروا اي حساسية تجاه قضايا السيادة والأمن كمطلوب أساسي للحياة والكرامة والاستقرار ووحدة البلد، بل وما قادرين يطوروا اي موقف نقدي ناتج من تذويت القضايا دي، وطالما انه اسم زي بروف المنصوري يصل حدّ يتم تعيينه فيبدو انه كذلك مؤسسات حماية الأمن الوطني لم تتعافَ بعد. الإمارات_دولة_عدوان

Ahmad Shomokh

33,828 views • 1 year ago

"لن أرحمك، سأغتصبك": صوت الإبادة الجماعية في الفاشر يُظهر مقطع فيديو جديد من مدينة الفاشر واحدة من أبشع الشهادات على الجرائم التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات. في الفيديو، يقف أحد قادة المليشيا فوق جثث مدنيين حاولوا الفرار من المدينة، مشيرًا إليهم ببرود وهو يقول: "أنظر هناك، أنظر إلى الجثث." كانت نبرته خالية من أي إنسانية، وكأنّ من أمامه ليسوا بشرًا، بل حشرات يجب سحقها. إلى جانبه، يتوسّل رجل جريح من أجل حياته. يقول أحد المقاتلين، الذي تعرف عليه، مخاطبًا القائد: "خليه يعيش يا جنابو." فيرد القائد المعروف محليًا باسم أبو لؤلؤة بجمود تام: "والله لن أرحمه، من يرحم هو الله." يحاول الجريح استجداء رحمته فيخاطبه باحترام: "يا جنابو أبو لؤلؤة..."، لكن الإجابة تأتي أكثر فظاعة: "أقسم بالله لو لقيت البرهان سأغتصبك." ويكرر التهديد بصوت غاضب، متفاخرًا بقدرته على إذلال ضحاياه بدلًا من قتلهم فحسب. لا يقف الأمر عند هذا الحد، بل يعلن القائد صراحةً الهدف الحقيقي لحملتهم قائلًا: "ما دايرين منكم استخبارات، ما دايرين معلومة، وما دايرين تورونا غرب ولا شرق، نحن دايرين نسحقكم بس." بهذه الكلمات، يُسقط أي غطاء عسكري أو مبرر قتالي. لا استجواب ولا خطة، بل عملية تطهير وقتل جماعي تهدف إلى الإبادة لا أكثر. فعبارته "نحن دايرين نسحقكم بس" تختصر عقيدة هذه المليشيا: القتل، الإهانة، والمحو الكامل. أبو لؤلؤة نفسه قام بتصوير وتنفيذ مثل هذه الأفعال ضد العشرات، إن لم يكن المئات، من المدنيين في الفاشر. يظهر في تسجيلات متعددة، محاطًا بمسلحين، يتحدث بنفس الصلف والغرور، يصوّر هذه اللقطات بنفسه ويفتخر بها، ويسخر من الجرحى قبل أن يأمر بإعدامهم. وليس أبو لؤلؤة حالة فردية استثنائية؛ فمقاتلو مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) جميعهم يسيرون على النهج ذاته: يصوّرون جرائمهم بأيديهم، يحتفلون ويهتفون "الله أكبر" فوق جثث الأبرياء. هذه مليشيا تقتل أمام الكاميرا لأنها تعلم أن لا أحد سيحاسبها. لمدة تقارب العامين، حذّر السودانيون مرارًا أن الصمت سيشجع القتلة، لكن ردّ العالم اقتصر على بيانات فارغة واهتمام شكلي. الإمارات، الداعم الرئيسي لمليشيا الدعم السريع، موّلت وسلّحت وأبقت على آلة الحرب هذه، لكنها لم تكن الفاعل الوحيد. أسلحة صنعت في كندا وفرنسا وبلغاريا والصين تدفقت عبر موانئ إماراتية لتصل إلى أيدي هؤلاء القتلة. خلف كل خطاب عن حقوق الإنسان في عواصم العالم تكمن شبكة من صفقات سلاح ومصالح تجارية تُظهر مدى التواطؤ في معاناة السودان. ما يحدث في الفاشر هو إبادة جماعية تتكشف أمام أعين العالم. تُرتكب هذه الفظائع علانية بينما تبقى الحكومات صامتة في تواطؤ واضح. من يستمرون في التعاون مع الإمارات رغم معرفتهم بدورها في تدمير السودان ليسوا متفرجين؛ إنهم شركاء في الجريمة. دماء رجال ونساء وشيوخ الفاشر لا تصبغ أيادي الميليشيا فحسب، بل تمتد لتلطّخ أيادٍ حكومية وشركاتٍ ساهمت في تزويدها بالسلاح. التاريخ لن يتذكر ما جرى هنا كحرب منسية، بل كإبادة جماعية شاهدها العالم وسمح بحدوثها من أجل الربح والمصالح. #السودان #الدعم_السريع_منظمة_إرهابية #الإمارات_تقتل_السودانيين #الإمارات_ترعى_الإرهاب

Sudanese Echo

30,438 views • 9 months ago

كاميرون هدسون بعد زيارته الخرطوم: ما الذي صدمه في زيارته للخرطوم رغم أنه يتابع الحرب يوميًا؟ ما رأيته يؤكد أن مليشيا الدعم السريع لا تحارب لأسباب أيديولوجية، بل دمّرت الدولة ونهبت البلاد ترجمت جزءا من بودكاست مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع مروة خالد، تطرح سؤالًا مهمًا على الباحث الأمريكي كاميرون هدسون بعد زيارته الأخيرة للسودان. تسأله: هل ما رآه على الأرض يتوافق مع السردية التي يتبناها المجتمع الدولي عند حديثه عن الحرب في السودان؟ هدسون، الذي زار السودان مرات عديدة في السابق، يقول إن هذه كانت أول زيارة له إلى الخرطوم منذ اندلاع الحرب. ورغم أنه كان يقرأ باستمرار عن الحرب ويتابع التطورات ويتحدث يوميًا تقريبًا مع أشخاص داخل السودان، إلا أن ما رآه على الأرض فاجأه. يقول إنه عندما وصل إلى الخرطوم وسار في شوارعها، خصوصًا في وسط المدينة وخرطوم بحري ومناطق مثل الخرطوم 2، كان المشهد صادمًا. فبحسب وصفه، يكاد لا يوجد مبنى واحد في وسط الخرطوم لا يحمل آثار الحرب، بل إن كثيرًا من المباني لم تتضرر فقط بل دُمّرت بالكامل. كما سافر جنوب الخرطوم باتجاه جبل أولياء ثم الطريق نحو كوستي، ويقول إن آثار الحرب كانت واضحة على طول الطريق. لكن ما أثار دهشته أكثر هو ما سمعه من السكان. فقد سأل الناس الذين التقاهم، سواء في الشارع أو في المطاعم أو في الأحياء التي عاد إليها بعض السكان، عما إذا كانت المعارك قد جرت في كل هذه الأحياء التي تعرضت للتدمير. وكان الجواب الذي سمعه من بعض السكان واضحًا: لم تقع معارك في كثير من هذه الأحياء. بل إن أحد السكان أخبره أن ما حدث هو أن الجيش كان قد انسحب بالفعل من بعض المناطق، وبعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة بدأت عمليات التدمير والنهب. ويقول هدسون إن كثيرين في الخارج كانوا يعتقدون أن القتال في الخرطوم كان يدور أساسًا حول السيطرة على الأرض. لكن ما رآه يشير إلى شيء مختلف. فلفترة طويلة كانت قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء كبيرة من المدينة، وخلال تلك الفترة قامت بتدمير واسع للمدينة. وبحسب وصفه، لم يقتصر الأمر على المباني السكنية، بل طال البنية التحتية ورموز الدولة، مثل المتحف والقصر الجمهوري والوزارات الحكومية. ويؤكد أن بعض هذه المواقع تضرر خلال المعارك، لكن كثيرًا منها تعرض للتخريب والتدمير المتعمد بعد ذلك. بعد رؤية ذلك، يقول هدسون إن قناعته أصبحت أوضح: هذه ليست حربًا لمحاربة الإخوان المسلمين، كما يُروَّج أحيانًا، وليست حربًا لتحرير البلاد من تيارات سياسية. في رأيه، ما يحدث هو عملية تدمير للدولة نفسها ولجذورها. ويضيف أنه لا يرى لدى قوات الدعم السريع أي رؤية حقيقية لبناء دولة جديدة. فلا توجد قيادة فكرية أو مشروع سياسي واضح يشبه مثلًا ما كان يمثله جون قرنق في تجربة الحركة الشعبية. بل حتى في المدن التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع فعليًا، مثل نيالا أو الجنينة، لا يرى أنها تقدم نموذجًا ناجحًا للحكم أو الإدارة. ويقول إن ما شاهده في القرى التي زارها يؤكد هذا الانطباع أكثر. فقد زار عددًا من القرى التي تعرضت لهجمات من قوات الدعم السريع، وهي قرى لا قيمة عسكرية ولا استراتيجية لها. هذه قرى زراعية فقيرة يعتمد سكانها على تربية الماشية والزراعة كمصدر رئيسي للدخل. ومع ذلك، أخبره السكان أن قوات الدعم السريع كانت تأتي إلى القرية، تطوقها، تقصفها، ثم تدخل لتقتل بعض السكان وتنهب الذهب وكل ما له قيمة قبل أن تغادر. ويقول إن هذا النمط تكرر مئات المرات في مناطق مختلفة من البلاد. وبالنسبة له، فإن هذا السلوك لا يمكن تفسيره بأسباب أيديولوجية أو عسكرية. فلا يوجد منطق تكتيكي أو استراتيجي يبرر استهداف مثل هذه القرى. ولهذا يخلص هدسون إلى أن كثيرًا من مقاتلي قوات الدعم السريع يقاتلون أساسًا بدافع المال والنهب والسلطة، وأن جزءًا كبيرًا من المقاتلين تم تجنيدهم من مناطق مختلفة في الإقليم لهذا الغرض. وفي ضوء ما رآه ميدانيًا، يقول هدسون إنه لم يعد يصدق السردية التي تروجها قوات الدعم السريع وبعض داعميها في الخارج، والتي تزعم أن هذه الحرب تهدف إلى القضاء على الإسلاميين في السودان أو إلى إعادة بناء دولة سودانية جديدة.

Yousif

16,070 views • 5 months ago

هل يتجاوز عيدروس الزبيدي عقدة النقص بفائض القوة؟! حذيفة الاميري - رئيس تحرير موقع اليمن الان قد تصنع الصدفة، أو ربما الحظ، شخصا من العدم، لكن قلما تصنع قائدا بالمعنى العميق للكلمة، وفي حالة عيدروس الزبيدي، يبدو المشهد أقرب إلى خليط غير متجانس من الحظ العاثر والصدفة السيئة اللذان حالا دون اكتمال شروط القيادة فيه أو تبلور ملامح الشخصية العامة المتماسكة. وبتحليل سيكولوجي، وقراءة متأنية لمسار الرجل، وتتبع لسيرته وتحولاته، يمكن سبر أغوار شخصيته، والاقتراب من بنيتها النفسية، ومحاولة تفكيك عناصرها المتناقضة، لا بوصفه حالة فردية فحسب، بل كنموذج لشخصية صعدت في سياق سياسي مضطرب، دون أن تمتلك الأدوات المعرفية والثقافية التي تؤهلها لهذا الصعود. عيدروس، في جوهره، شخصية متواضعة القدرات، وأبرز ما يكشف ضحالة هذا البناء هو عجزه الواضح عن الإمساك باللغة، فالقيادة ليست مجرد موقع أو منصب، بل هي قبل كل شيء قدرة على الخطاب، على مخاطبة الجماهير، وعلى امتلاك ناصية اللغة باعتبارها أداة التأثير الأولى، غير أن الحروف تنفر من عيدروس حين يتكلم، والجمل تتفكك على لسانه، ويبدو الخطاب عنده عبئا لا طاقة له بحمله، وهو ما يشير بوضوح إلى فجوة تعليمية وثقافية عميقة لم تردم، ولم ولن يعالج أثرها مع مرور الزمن. هذا العجز اللغوي لا يقف عند حد الأداء الخطابي، بل ينسحب على بنية الشخصية ككل، ليظهر في شكل تناقض داخلي واضح، يتجلى في السلوك، والمظهر، والاختيارات الرمزية.. فاللباس، بوصفه لغة صامتة، يكشف كثيرا مما تحاول الكلمات إخفاءه. ومن يتتبع إطلالات عيدروس في المناسبات المختلفة، يدرك حجم التشتت الذي يعيشه الرجل، وغياب النموذج الذي يستقر عليه ويشبهه. تارة يظهر بملامح أقرب إلى فيدل كاسترو، في استدعاء لا واع لرواسب اشتراكية تشكلت في بدايات حياته، وتارة أخرى يتقمص الزي الإماراتي، في صورة لا تنفصل عن علاقة الكفيل والرعاية السياسية، بل وعن صورة جواز السفر الذي حصل عليه مؤخرا والتي تحولت من وثيقة قانونية إلى رمز نفسي. وفي عدن، حين يرتدي الزي الرسمي، يغيب التناسق اللوني، وتطل الجزمة العسكرية في غير موضعها. أما حين يظهر بالكوت والثوب مرتديا حذاء (بوت) يحاكي شخصية إماراتية معروفة، في تقليد يتجاوز الإعجاب إلى محاولة التشبه، دون إدراك للفارق بين الأصل والنسخة، وبين السياق والبيئة. والمفارقة أن الزي العدني أو الضالعي، الذي يفترض أن يكون الأكثر حضورا وانسجاما مع خطابه المعلن، لا يظهر إلا نادرا، وكأنه هو الآخر جزء من هوية مؤجلة أو مترددة او ملتبسة. هذا التشتت في المظهر ليس تفصيلا سطحيا، بل انعكاس مباشر لحالة قلق الهوية التي يعانيها الرجل، وغياب المرجعية الداخلية الصلبة. فالشخص الواثق من ذاته لا يحتاج إلى استعارة الرموز، ولا إلى التنقل بين الأقنعة، ولا إلى ارتداء أكثر من شخصية في جسد واحد. ويضاف إلى ذلك بعد نفسي أكثر تعقيدا، يتمثل في حالات مزاجية ونفسية متقلبة، تظهر بشكل أوضح حين يتعاطى القات، وهو ما يفسر حرصه على الابتعاد عن تعاطي القات مؤخرا كونه يفاقم هذه الحالة. وقد رافقت هذه الاضطرابات الرجل منذ زمن. إن هذا المزيج من التناقض، والتنافر، وضعف الأدوات، وارتباك الهوية، يجعل من عيدروس الزبيدي شخصية غير مكتملة التكوين، تعيش على هامش الدور أكثر مما تصنعه، وتتحرك داخل المشهد السياسي بفعل الدفع الخارجي أكثر من اعتمادها على قوة ذاتية أو رؤية واضحة. وفي المحصلة، لا يبدو عيدروس مشروع قائد بقدر ما يبدو نتاج لحظة سياسية مرتبكة، صعد فيها من لا يمتلك شروط الصعود، وتصدر فيها من لم يحسن بعد قراءة نفسه، فضلا عن قراءة الواقع من حوله؛ حيث يبدو أقرب إلى كونه أراجوز سياسي منه إلى صاحب موقف. ففي الشهر الواحد، يتبنى الموقف ونقيضه دون أدنى حرج، تحكمه بوصلة واحدة فقط: رضا الممول. وهو في كل ذلك يحكمه منطق العمل بالقطعة؛ وفي سبيل إرضاء كفيله، لديه استعداد لإحراق اليمن جنوبه وشماله فالوطن ليس انتماء بقدر ما هي ورقة تفاوض، وهنا تتجلى خطورة الشخصية: ليس في ضعفها فقط، بل في استعدادها لاستخدام هذا الضعف أداة لتنفيذ ما يُطلب منها، حتى لو كان الثمن تمزيق ما تبقى من وطن منهك.

اليمن الآن

18,088 views • 8 months ago

● ظهور المدعو مهدي المشاط، المهزوز والمرتبك، يكشف بوضوح زيف ادعاءات القوة التي حاولت مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، تسويقها لأكثر من عشرة اعوام، وظهوره في بدلة عسكرية وهو يحمل رتبة "المشير" وسط قيادات حوثية من الصف الثاني، بينما هو لم يدخل اي كلية حربية، محاكاة اخرى فاشلة لصورة القيادة العسكرية لهذه المليشيا ، في وقت يعرف فيه الجميع بأن هذه العصابة المارقة ما هي إلا دمية وأداة إيرانية رخيصة تنفذ ما يطلب منها . ● ان التناقض بين المظهر العسكري المُتكلف واللغة الجسدية المرتبكة، لم يكن نتيجة طبيعية للضغط العسكري الذي يتعرض له الحوثيون فقط، بل كانت انعكاسا للقلق والارتباك الداخلي الذي يعصف بهم، وبمثابة رسالة لا إرادية تكشف عن هشاشة المليشيا. ● أما التخبط والتناقضات التي برزت في خطبته، فهي لا تعكس سوى الارتباك الداخلي الذي يعصف بالمليشيا الحوثية، فهو يبارك لإيران حوارها مع امريكا، ويتباهى باستدعاء العمليات العسكرية لليمن،ويعتبر الضربات الأمريكية خرقا للقانون الدولي، ويتوعد بتصعيد الهجمات على الملاحة البحرية، ويقول ان "الامور مطمئنة"، لكنه يتمنى بذعر ان لا يتورط احد. يتحدث عن "انتصار"، ويشكو "اهتزاز الاركان" و"زلزال" يعصف بمفاصل المليشيا، يهدد ويتوعد باجراءات صارمة في وجه التحرك الشعبي، ويتحدث عن ثبات الموقف ورفض شعبي لما أسماها "الاغراءات" ● لكن الأهم من ذلك، هو أن هذه التصريحات المليئة بالكلمات الفارغة والمطاطه، تأتي في وقت تعيش فيه المليشيا الحوثية اسوء ايامها. فمن جهة، يشهد المحور الإيراني الذي يدعمهم بتوجيهات ومساعدات مستمرة في الرجال والمال والسلاح حالة من التراجع والتفكك بسبب التحولات الإقليمية والدولية، ومن جهة اخرى تنظيمهم المسلح ينهار على الأرض، تحت وطأة الضربات الدقيقة لمراكز القيادة، وشبكات الاتصالات، ومخازن السلاح، والمعسكرات ● اما إقدام المشاط على تهديد الشعب اليمني بالإعدامات والانتقام، فهو لا يترجم سوى فشل في مواجهة الواقع الميداني، ومحاولات بائسة لزرع الخوف في صفوف اليمنيين، ولن تكون سوى حبر على ورق، فلا الشعب اليمني يخاف من كلماته الفارغة، ولا المليشيا التي تعيش حالة من التفكك والترنح، باتت تملك من القوة ما يمكنها من التهديد، كما أن شعبنا اليمني أثبت مرارا وتكرارا أنه لا يخضع للتهديدات، بل يتصدى لها بعزيمة وإصرار اكبر، وهو اليوم أكثر تصميماً من أي وقت مضى على مقاومة المليشيا وتحقيق طموحاته في بناء وطنه بعيدا عن القمع والارهاب والوصاية الإيرانية ● أما حديث المدعو المشاط عن فرض عقوبات على شركات السلاح والنفط الامريكية، ردا على التصنيف الأمريكي للحوثيين كمنظمة إرهابية عالمية، وقوله أن الشعب الأمريكي سيلمس نتائج هذه العقوبات، فهذا المنطق يكشف مستوى الجهل والتخلف الذي يعصف بعقيلة هذه المليشيا، والكارثة التي يعانيها اليمنيون مع عصابة إرهابية قادمة من كهوف التاريخ، تعيش حالة من الغيبوبة، وغارقة في الجهل، ولا تفقه ابجديات السياسة الدولية ولا أبسط مفاهيم الاقتصاد ● اخيراً، نؤكد أن تصريحات المدعو مهدي المشاط التي تروج لنصر مزعوم والمحاولات اليائسة لتصدير صورة وهمية عن "القوة" والـ"صمود" لرفع معنويات عناصره المرهقة والمرعوبة من مصير مجهول، لن تجدي، فالحقيقة على الارض تقول أن المليشيا الحوثية تواجه حالة من الفشل العسكري والسياسي، وتكبدت في الآونة الأخيرة خسائر فادحة، وكل المؤشرات تشير إلى انهيار واضح في صفوفها على مختلف الأصعدة، وأن النهاية تقترب يوماً بعد يوم.

معمر الإرياني

96,774 views • 1 year ago

خطبة البرهان التي نقلتها قناة الجزيرة ... اول حاجة الخطاب يفتقر إلى المؤسسية بحيث مفترض ترد وزارة الخارجية أو وزارة الإعلام وليس البرهان... مما يعني ان الأمر قد اصبح جلل والبرهان تجاوز المؤسسات التي صنعها بنفسه وسار خلف الغضب والإنفعال الخطاب إرتجالي ، إنفعالي ، وغير مرتب وغير هادف نسب افعاله إلى رغبة الشعب السوداني !!! زمان كان بقول نحنا في القوات المسلحة لن نسمح ولن نقبل لكن اليوم إحتمى بعبارة " الشعب " عاوز كدا والشعب مش عاوز كدا وهناك هتيفة تردد من خلفه : بل بل يا البرهان 60 مليون وراك يا البرهان !!! انا بعرف كنا بين 40- 45 دا تعدادنا دا نفس حنك البشير لكن بدون ساحة خضراء وبدون شنان وقيقم وبدون حسين شندي وبدون رقيص وسندوتشات الطحنية الخطاب فيهو شخصنة للامور بالذات عندما تكلم عن الدكتور حمدوك وخالد سلك ووصفهم بأنهم مرفوضين من قبل الشعب !! طيب عشان الشعب يرفض شخص أو يقبل به مش مفروض تكون موجودة أدوات قياس زي الإنتخابات مثلاً ؟؟ وتاثر البرهان بالبيئة التي صنعها عندما نقل مثال شخص يقول انه سوف يعطي خالد سلك بندقيته لو قرر الحرب !! خالد سلك قال انا ضد الحرب ومع السلام وما عاوز بندقية من زول يعني البرهان هبط لمستوى أقل من ندى القلعة وفجر في الخصومة ... والخطير في الأمر انه ضيق مساحة المناورة وقال ما بنقبل بزول في السودان دا إلا زول بحارب معانا !!! مش دا نفس كلام سلفه البشير عندما كان يقول : نحن وصلنا للسلطة بقوة السلاح والعاوز يقلعنا لازم يشيل السلاح؟؟ ثم خاطب الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي بطريقة المارشال مناوي وسألها كيف تضيع زمنها في الكلام دا ؟؟ البرهان شايف اي محاولة لوقف الحرب وتحقيق السلام هي ضياع زمن وعاوز العالم يمشي وراهو بطريقة : يا كملناهم يا كملونا الخطاب الركيك يكشف حجم العزلة والإرتباك والجهل والحتة بتاعة عندنا جيش لا يخضع لجهة عقدية أو سياسية اصبحت ما جايبا حقها في السوق ولا يصدقها أحد وهو جاهل بآليات التصويت في الإتحاد الأفريقي حيث المحصلة لا تعني فرض رؤية دولة معينة على أزمة محددة لأن هناك أطر ومواثيق تحدد طريقة التعامل مع الأزمات ، والصراع على المقاعد في الإتحاد الافريقي يدل على فاعليته وقوة تاثيره ولا يعني إنتصار لسياسة دولة عضو في الإتحاد على حساب مواقف الدول الأخرى أعتقد أن إعلان الحكومة الموازية كان ضربة معلم والبرهان كان يستبعد حدوث ذلك ولم يعمل له حساب ، لذلك صعد المنبر بنفسه فكان مثل الثور في مستودع الخزف ... بالمناسبة خطاب البرهان أعطى زخم قوي لمؤتمر التاسيس وكان اشبه بدعاية مجانية لأنه كشف جهله وإفتقاره للمهارة السياسية في التعامل مع هذا الملف الحساس ودا حالتو لسا الميثاق السياسي ما إتوقع ... الظراط هين الكلام الزرااااااق

Bushra Ali

38,227 views • 1 year ago

سبق وتكلمنا إن شعر المحاورة مر بمراحل انتقالية كثيرة، وكل مرحلة كان لها رجالها اللي تركوا بصمتهم وغيروا شكل المحاورة للأفضل. أول نقلة حقيقية كانت مع الشاعر الكبير الراحل عبدالله المسعودي رحمه الله، واللي جدد في المعاني والمفردات وفتح باب جديد للإبداع الشعري. وبعدها جت نقلة ثانية لا تقل أهمية قادها الشاعر الكبير مطلق الثبيتي، يوم طلعت المحاورة من إطار القبلية الضيق إلى آفاق أوسع تناقش قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية، وشاركه في هالتحول نخبة من كبار الشعراء مثل صياف الحربي ومستور العصيمي ورشيد الزلامي وغيرهم من الأسماء اللي كان لها أثر واضح في تطور هذا الفن. ورغم هالإبداع كله إلا إن المحاورة وقتها كانت لا تزال محدودة الانتشار، وكانت أغلب شهرتها محصورة في مناطق الحجاز، وما وصلت للجماهير بالشكل اللي يوازي قيمتها الأدبية وقوة شعرائها. بعدها جت النقلة الثالثة، وهي نقلة الموال، واللي سبق وتكلمنا عنها وكان الفضل الأكبر فيها بعد الله للشاعرين الكبيرين عمر الخالدي وبكر الحضرمي رحمهما الله، واللي أعادوا للموال مكانته وفتحوا له باب جديد بين جمهور المحاورة. لكن إذا جينا لأكبر وأهم تحول في تاريخ المحاورة، فهي بلا شك النقلة الجماهيرية اللي صارت في زمن حبيب العازمي وعبدالله بن شايق رحمه الله، ومعهم مجموعة كبيرة من الشعراء المبدعين. في هالفترة تجاوزت المحاورة حدود مناطقها، وانتشرت في الحجاز ونجد وبقية مناطق المملكة ووصل صداها إلى دول الخليج، وصار لها جمهور عريض يتابعها بشغف وينتظر جديدها. وهنا تكمن أهمية هالمرحلة، لأن الانتشار الجماهيري ما خدم شعراء ذلك الزمن فقط، بل أعاد إحياء التراث القديم للمحاورة، وخلى الأجيال الجديدة ترجع تبحث عن محاورات الرواد وتتعرف على إرثهم العظيم. وعن قناعة شخصية أقولها بكل ثقة، لولا الانتشار الكبير اللي حققته المحاورة في عهد حبيب العازمي وعبدالله بن شايق وزملائهم من الشعراء، كان كثير من الناس اليوم ما عرفوا محاورات عبدالله المسعودي ولا مطلق الثبيتي ولا الجبرتي وغيرهم من رموز هذا الفن. لذلك ما كانت هذي مجرد مرحلة ناجحة، بل كانت نقطة تحول تاريخية حفظت تراث المحاورة من النسيان وربطت الماضي بالحاضر وقدمته لجيل كامل من عشاق الشعر.

عناد

30,955 views • 16 days ago

ليه المنتخب دايم ينهزم في مباريات كأس العالم؟ أعتقد أني عرفت السبب بعد ما شفت مباراة السعودية و اسبانيا و طبقت تحليل هندسي نسميه في مجال الرقائق تحليل الوقت Time Analyses و التخبّط Metastability واعذروني على التطفل يا حقين الكورة، بس كملوا قراءة وبتفهمون أكبر مصيبة هي سبب فشل المنتخب ان اللاعبين متأخرين بثواني من ناحية سرعة البديهة مقارنة بلعّيبة اوروبا، وهالشي بشرح لكم أسبابه وحلوله فيه نوعين من سرعة البديهة، النوع الاول بيولوجي وما يهمنا هنا وهو اللي يحكمه سرعة مرور الاشارة من عينك الى دماغك ثم معالجتها ثم إستجابة عضلاتك كردة فعل لها، هذا ما يهمنا لأن كل البشر ردة فعلهم حول 200-250 جزء من الثانية محكومة بسرعة أعصبك وعضلاتك الخ الخ اللي يهمنا الجزء الثاني، وهو الجزء الذهني وهنا المشكلة! منتخبنا مولّي من هالناحية وجايب العيد بشكل مضحك ومرعب سرعة ردة الفعل الذهنية تعتمد على سرعة إتخاذك للقرار و حسن توقعك لتصرف خصمك وهنا يكم الخلل بلعيبتنا .. فمثلًا اللاعب الاوروبي تلاحظون انه ما يطيل النظر في الخصم، بسرعه يعطيها لمحة سريعة ويعرف وين يروح وين يسدد ولمين يعطي الكورة وما الى ذلك ليه هو كذا؟ لأنه ببساطة يلعب في دوري قوي ومتعود على ان اللعيبة كلهم سرعتهم عالية واستجابتهم عالية ومن ثم تعود دماغه على توقع حركاتهم وعلى انه ما يطول ويتمطط لين يناول او يشوت او يمرر وما الى ذلك شوفوا الفيدو اللي حطيته فوق، لاحظوا كيف لعيبتنا يطولون جدًا لين الواحد يقرر يعطي الكورة لصاحبه، متعودين على الدوري السعودي يناظر ويفكر ويعيّن من الله خير ثم يعطي الكورة اللاعب يوم تجيه الكورة غالبًا ما يكون معه الا ثواني قليلة عشان يشوف حوله ويعالج المعلومات ثم يقرر وش يسوي هل يشوت ولا يرفع ولا يمرر ولا وش، ولوين يودي الكورة .. هذا الوقت عند الاوروبي سريع بس عند اللاعب السعودي والعربي بطيييييييييء، وشوفوا المباريات مرة اخرى وبتلاحظون اللي اقوله يعني تقريبًا بتشوفون ان اللاعب السعودي يمكن ياخذ 3 او 4 ثواني عشان يسوي هالخطوات يعني انه يشوف حوله ثم يعالج المعلومات ويقرر وش يسوي، بينما الاوروبي ياخذ ثانية وحدة او ثانيتين هنا فيه ما نسميه كمهندسين Jitter او Timing mismatch وطبيعي انك تفشل بهالحالة لأنك منت قاعد تلعب بتناغم مع الفريق اللي قدامك، بيكون دايم متقدم عليك لعيبتنا تعودوا على اللعب بشكل بطيء وان امر الله من سعة احس مع ان والله مالي بالكورة بس هذي ملاحظتي وانتم اعرف، ولذلك ما يقدرون يعالجون المعلومات بسرعة فتلاحظون يوم تبدأ المباراة بعد 20 او 30 دقيقة ينهكون لأن قدراتهم الذهنية تم استنزافها تخيل انت بارد ميت بطيء بس قدامك واحد سريع بديهة وسريع حركة، وتقعد تلاحق فيه، بتمل وتتعب على طول .. بل تتحطم وتتوتر زي ما يصير مع لعيبتنا دايبم تلاحظ اللاعب الاوروبي والجنوب امريكي يبدأ يناظر الكورة ويطير عيونه ويعالج المعلومات قبل توصل له وما يمديها توصل الا هو مقرر وين بيوديها بس من معرفته بإتجاه الكورة والزاوية اللي موجود فيها الخصم وهالشي يقلل من سرعة استجابتهم يعني بدل ما انك تنتظر لين تجيك الكورة ثم بعدين تفكر، على طول تلقى الاوروبي والجنوب امريكي يبدأ المعالجة قبل توصل له وتشوف عيونه ما بين الكورة وبين فخذ المدافع اللي عنده وما يمديها توصل الا هو مقرر ولو فكرتوا فيها ترى هالشي زي ما قلت يقلل سرعة استجابتهم يمكن للنصف هالشي يشبه Metastability في عالم الرقائق، فالبيانات اذا تأخرت ما تعالجت بالوقت المطلوب يصير ما يسمى Setup/Hold Time Violation وينهار النظام بأكمله كيف ينحل هالشي؟ هندسيًا؟ نسوي توافق بال Clock Frequency وكرويًا نفس الشي، وش معنى هالكلام؟ في دماغ الانسان موجود شي اسمه اللدونة العصبية، وهي انك مع كثرة الممارسة تقدر تطور من سرعة بديهتك لازم اللعيبة يتدربون في بيئات عالية السرعة تخليهم يراقبون ويستقبلون الكورة ويقررون بسرعة عالية ولا ادري لو فيه نوع من التمارين بالكورة كذا، بس لو مافيه يمكن يستخدمون روبوتات تساعدهم او ربما يلعبون مع فرق اجنبية كثير سنويًا لين يتعودون على انهم يزيدون من سرعة ردود افعالهم مثلًا قد شفت مقاطع للعيبة اجانب زي كريستيانو امامهم آلة تشوت عليهم كور بسرعة ورى بعض واللاعب لازم بسرعة يقرر ويشوت، هالشي يزيد من سريعة بديهتك بشكل ما تتصوره ويخلي ردود أفعالك واتخاذك للقرار أسرع، المفترض لعيبتنا يتدربون كثير على شي زي كذا لكن لا غنى عن الانخراط باللعب مع الاوروبيين، يمكن لو يسوون جيل جديد من يوم هم صغار يلعبون مع الاوروبيين بيكون فضل ثم ينقلون هالخبرة لنا بس يا خوفي يكبرون ويسحبون علينا ويجلسون في اوروبا هههههههه هذا تحليلي وسلامتكم

ابو دانتي - ماجد

159,190 views • 1 month ago

بالأمس، أثير جدل واسع حول الفيديو الذي ظهرت فيه الصحفية ليندسي هيلسوم وهي تتحاور مع رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس. وذهب البعض إلى مهاجمتها واتهامها بالانحياز إلى “العدو”. أعرف أن هذا الكلام قد يجلب ردود فعل سلبية، لكنني أرى أن التعامل معه بعصبية لن يخدمنا، لأن القضية أوسع من شخص صحفي أو سؤال في مقابلة. أنا أعتقد أن كثيرا من إشكالاتنا مع الغرب تعود في جوهرها إلى فجوة ثقافية حقيقية بيننا وبينهم في طريقة التفكير. الغرب لا يقرأ أزماتنا بالطريقة التي نقرأها نحن، ولا يقيس الوقائع بالمعايير نفسها التي نقيسها بها، حتى عندما تكون النوايا حسنة والهدف المعلن هو إنهاء الحرب وتخفيف المعاناة. ومن واقع عملي، حيث ترجمت آلاف المواد والتقارير الموجهة لصحفيين ووسائل إعلام غربية، تعاملت مع أسماء كثيرة، وأستطيع القول إن ليندسي ليست من الأصوات التي تُصنف بسهولة ضمن “التحيز”. هذا لا يعني أن كل ما تقوله صحيح، لكنه يعني أن مهاجمتها بوصفها “عدوا” تختزل المشكلة وتضيّع النقاش الأهم. وبالمناسبة، لدى ليندسي تقارير سابقة تابعة للقناة الرابعة البريطانية وثقت فيها جرائم مليشيا الدعم السريع، ويمكن الرجوع إليها ومشاهدتها للتأكد مما أقول. إذا أردنا أن نفهم لماذا تتكرر الأخطاء نفسها في خطاب الغرب عن السودان، حتى عند “الجيدين” منهم، فعلينا أن نتوقف عند ثلاث نقاط رئيسية. أولا، كثير من السرديات الغربية عن السودان مبنية على فكرة “المساواة بين الأطراف”، كأن الصراع مجرد تنازع سياسي بين جهتين متقاربتين في الطبيعة والسلوك. هذه السردية لم تُكسر بما يكفي. نعم، بذلنا جهودا، لكن ما نحتاجه هو عمل موجه، منهجي، يشتغل على تفكيك الصور الذهنية القديمة، لا عمل متفرق يضيع وسط ضجيج قضايا لا تساعدنا، بل قد تعمل ضدنا. ثانيًا، الغرب بطبيعته يميل إلى خطاب عقلاني بارد، حتى عندما يعرف الألم ويتعاطف معه. هم يدركون حجم المعاناة، وكثير منهم يريد فعلا أن يرى نهاية لهذه الحرب، لكنهم في ثقافتهم السياسية والإعلامية يتجنبون الانفعال، ويحاولون البقاء متزنين عند صياغة الحلول. لذلك لا يكفي أن نقول لهم إننا نتألم، فهم يعلمون ذلك. المطلوب أن نخاطبهم بالطريقة التي يفهمونها، بهدوء واتزان، وأن نقدم حجة واضحة تقول إن بعض الحلول التي يقترحونها، مثل الضغط السياسي المنفصل عن الواقع الميداني، جُرّبت من قبل، ولم تُنتج سلاما، بل أنتجت هشاشة ثم انهيارا، وإذا أُعيد إنتاجها اليوم فنتيجتها المتوقعة كارثية. ثالثًا، هناك تحيز كامن، لا يُقال صراحة، لكنه يظهر في طريقة الحكم. حتى “الجيدون” منهم، الذين يتعاطفون معنا فعلًا، ينظرون أحيانا إلينا من موقع وصاية غير معلنة، من “كرسي عالٍ” يفترض ضمنيا أنهم أكثر نضجا سياسيا، وأكثر قدرة على تقييم ما هو الأصلح لنا. هذا النوع من النظرة لا يكون عدائيا، لكنه يحمل في داخله تصورًا بأننا أقل خبرة، أو أقل حكمة، أو أقل قدرة على اتخاذ قرارات معقدة في ظروف قاسية. في هذا الإطار، ينظر إلينا أحيانا كما لو كنا طرفًا يحتاج إلى إرشاد أخلاقي دائم، أو كأننا شعوب مندفعة تحتاج إلى تهدئة، لا كدولة تواجه تهديدا وجوديا يتطلب قرارات صعبة. هذه النظرة تجعلهم يفشلون، في كثير من الحالات، في وضع أنفسهم مكاننا حقا. هم يقيمون أفعالنا من موقع مستقر وآمن، لا من داخل مدينة محاصرة، أو حي تحت سيطرة مليشيا مسلحة، أو مجتمع يُستنزف يوميا بالقتل والنهب. وهنا يظهر التناقض. في بلدانهم، حين يواجهون خطرا أمنيا حقيقيا، لا ينظرون إلى أنفسهم كأطفال يحتاجون إلى وصاية، بل كدول ذات سيادة تدافع عن بقائها. يقفون خلف مؤسساتهم، ويفترضون حسن النية في قراراتهم الأمنية، حتى عندما تكون تلك القرارات قاسية. أما عندنا، فيُسحب هذا الافتراض سريعا، ويُستبدل بنظرة شك، وينظر لأي قرار صعب أنه بالضرورة قرار خاطئ أو غير أخلاقي. خذوا مثالا واضحا يتكرر كثيرا في النقاش الغربي: الحديث عن “قصف الجيش لمناطق مأهولة”. يُعرض الأمر أحيانا وكأنه خيار بسيط بين الامتناع عن القصف أو الإقدام عليه، وكأن الحكومة والجيش يقفان أمام خيار أخلاقي نظيف. لكن الواقع على الأرض مختلف. تلك المناطق ليست أحياء مدنية طبيعية تُدار فيها حياة عادية، بل مناطق تسيطر عليها مليشيا تمارس التعذيب والقتل والنهب بحق السكان، وتتخذ المدنيين دروعا بشرية، وتحول الأحياء إلى مواقع عسكرية. هنا لا يكون القرار بين “عدم القصف” و”القصف” كفكرة مجردة، بل بين خيارين أحلاهما مر: ترك المليشيا تواصل جريمتها المنظمة بحق مجتمع كامل، أو الدخول في مواجهة داخل بيئة مكتظة، مع ما قد يترتب على ذلك من خسائر مؤلمة. المسألة ليست رغبة في التضحية بالمدنيين، بل محاولة لاستئصال مرض يفتك بالمجتمع كله، حتى لو كان الثمن مؤلما في المدى القصير. والمفارقة أن من يلوموننا بهذه الصيغة، لو واجهوا وضعا مشابها، ميليشيا تسيطر على أحياء، تحتجز السكان، وتمارس القتل والتعذيب والنهب، لما ترددوا في دعم جيشهم، ولتم البحث عن كل المبررات القانونية والأمنية لتفسير الحسم. هذا التفاوت في المعايير هو لب التحيز. أنا لا أرى أن مهاجمة صحفية مثل ليندسي هو الطريق. المطلوب هو نوع مختلف من التواصل، يخاطب “الجيدين المغيبين” تحديدا - وأظنها منهم، ويجعلهم يعيدون النظر في افتراضاتهم، وفي المعايير المزدوجة التي لا ينتبهون لها. نحتاج أن نجعلهم يرون المشهد كما هو، لا كما ورثوه في السرديات الجاهزة، وأن نضع أمامهم سؤالًا بسيطًا لكنه حاسم: لو حدث هذا عندكم، كيف كنتم ستسمونه؟ وكيف كنتم ستتعاملون معه؟ ثم بعد ذلك، نعرض لهم بهدوء لماذا الحلول التي يقترحونها لا تصلح، ولماذا تكرارها يعني تكرار الفشل، وتكرار الكارثة. هذا النوع من الخطاب يحتاج هدوءا، ودقة، ونفسا طويلا. لأنه لا يستهدف الخصوم الواضحين، بل يستهدف المنطقة الرمادية عند المتعاطفين الذين قد يريدون الخير، لكنهم لا يرون الصورة كاملة، أو يرونها بمعايير لا يقبلون تطبيقها على أنفسهم. والأهم من ذلك كله، أنه يحتاج إلى جهد منظم ومتناسق، يعمل بخطة واضحة ورسائل محددة، لا إلى ردود أفعال فردية متفرقة تظهر وتختفي مع كل حدث. نحن، بصراحة، بعيدون عن هذا المستوى من التنظيم، بعيدون جدا. نتحرك غالبا بعاطفة مفهومة ومشروعة، لكن من دون إطار مؤسسي يحول تلك العاطفة إلى خطاب مؤثر ومستمر. نتفاعل مع كل واقعة كأنها معركة منفصلة، بدل أن نراها جزءا من معركة سردية طويلة تحتاج إلى صبر، وتخطيط، وتوزيع أدوار. إذا أردنا أن نغلق الفجوة الثقافية، وأن نصحح التحيزات الكامنة، وأن نقنع “الجيدين” بمراجعة افتراضاتهم، فلا يكفي أن نكتب مقالا هنا أو نرد على سؤال هناك. نحتاج إلى عمل تراكمي، منظم، يعرف ماذا يقول، ولمن يقول، ومتى يقول، وبأي لغة يخاطب جمهوره. من دون ذلك، سنظل نغضب من النتائج، من غير أن نبني الأدوات القادرة على تغييرها. ------------------ **ملاحظة: أرفقت مع هذا المقال مقطعا مصورا سبق أن أدرجته للصحفية ليندسي عن جرائم الدعم السريع في الصالحة للاطلاع ...

Yousif

11,351 views • 6 months ago

شوف الفيديو كدا وقولي 👌 مين فعلًا الجعان؟ هل الجعان هو لاعب لسه بيبني مستقبله وبيختار الطريق اللي شايفه الأفضل ليه وفي فترات الانتفال المناسبة ؟ ولا الجعان الحقيقي هو اللي بعد الاعتزال فشل في كل تجربة دخلها، ومبقاش عنده غير التصريحات والجدل عشان يفضل موجود في دايرة الضوء😆😆 الغريب إن اللي بيتكلم عن “الجوع” ده هو نفسه لاعب أغلب الناس اللي اشتغلت معاه قالت عنه نفس الكلام بشكل أو بآخر😆 مانويل جوزيه، المدرب التاريخي للأهلي، قال إن عصام الحضري “كان يفكر في نفسه قبل الفريق”، وإن ده كان سبب سحب شارة القيادة منه. وجوزيه كمان وصفه بالكاذب، وقال إن رحيله عن الأهلي كان بسبب “غبائه وتفكيره في المال💵💵💵 وده مش كلام جمهور منافس ولا سوشيال ميديا، ده كلام مدرب عاش مع اللاعب يوميًا وشاف شخصيته في أصعب المواقف👌 وحسن حمدي نفسه كان موقفه واضح بعد أزمة الهروب الشهيرة، لدرجة إن الحضري خرج بعد سنوات يشتكي إن الكابتن حسن كان رافض رجوعه للأهلي بسبب اللي حصل وقتها👌 وده يوضح قد إيه الأزمة كانت أكبر من مجرد “احتراف” أو “خطوة مهنية” زي ما البعض حاول يصورها فلوس وبس أما أحمد ناجي، اللي كان من أكتر الناس دعمًا للحضري، فالعلاقة بينهم انتهت بخلافات وهجوم متبادل، والحضري بنفسه خرج يهاجمه ويتهمه بالوقوف ضده👌 يعني تقريبًا كل محطة في حياة الحضري كان فيها نفس العنوان: خلافات، أزمات، وصدامات… ثم تصريحات. وعشان كده، لما يطلع النهارده يتهم لاعب تاني إنه “جعان”، فالموضوع بيبان أقرب لإسقاط أكتر منه نقد. لأن الجعان الحقيقي مش اللاعب اللي لسه بيجتهد وبيحاول يحقق أفضل مستقبل لنفسه. الحضري الحالي ،لا تجربة تدريبية نجحت، ولا دور إداري استمر، ولا حضور إعلامي قائم على التحليل الهادئ… فبقى الحل الأسهل هو التصريح المثير والهجوم المستمر عشان يفضل اسمه متداول. تخيل ده ممثل الاهلي في الاستديوهات التحليلية 😆😆😆😆 كل فترة لاعب جديد، وخناقة جديدة، وتصريح جديد… فقط للحفاظ على الضوء. وفي النهاية، التاريخ بيحترم النجوم اللي إضافتها تستمر حتى بعد الاعتزال واخلاقها مش بس الكورة داخل الملعب بل خارجها 👌

Mohamed Nabil

36,831 views • 2 months ago

⚠️ وداعاً للأسفلت والغلاء! الثورة القادمة في شوارع السودان: شوارع من تراب تعيش 20 سنة من غير ولا حفرة واحدة... ​تخيلوا معاي يا أخوان، نطلع من بيوتنا، ونمشي في طرق معبدة، نظيفة، ومستوية، معمولة كلها من "الطين والتراب" اللي تحت رجلينا ده! من غير نقطة أسفلت واحدة.. ومن غير ملايين الدولارات اللي بتضيع كل يوم في صيانة الحفر اللي بتبوظ عرباتنا وتضيع وقتنا. تخيلوا طريق ناسو بعملوهو بيدهم، وبعيش 20 سنة، لا مطرة بتوقف الحركة فيهو، ولا شمس "بتخربو"، ولا حفرة واحدة بتظهر فيهو طول المدة دي! ​دا ما كلام خيالي.. دي تكنولوجيا "الباور بيف" (PowerPave) اللي قلبت موازين البنية التحتية في العالم، وحان الوقت إننا نجيبها السودان ونحل مشكلة طرقنا للأبد! ​شنو هي الـ PowerPave دي؟ ​ببساطة شديدة، دي مادة سائلة، عبارة عن بوليمرات متطورة جداً. فكرتها إنها بتتحول لـ "صمغ عملاق" بيترش على التربة الموجودة أصلاً، وبيدخل بين جزيئات التراب، وبثبتها ويخليها صلبة ومتماسكة زي الخرسانة! ​التكنولوجيا دي عندها طريقتين للرش: ​1️⃣ رش سطحي: عشان يثبت الغبار والتراب في الطرق الترابية السريعة، ويخليها صالحة للحركة فوراً. ​2️⃣ خلط عميق: وده الأهم! المادة بتختلط مع التراب على عمق 15 لـ 20 سم، وبتندك، وبتتحول لطبقة أساس "متينة" جداً، مقاومة للموية والحرارة، وده سر إنها بتعيش العمر الطويل ده كله. ​باللغة اللي بتهمنا.. لغة الأرقام والتوفير الاقتصادي : ​عشان تعمل طريق واحد كيلو متر واحد بالطريقة التقليدية (أسفلت وبيتو مين وآليات ضخمة وشحن)، بتكلف مبالغ خيالية. ​لكن مع PowerPave، الكيلو متر ده بنقدر نعمله بتوفير بوصل لـ 80% من تكلفة الطريق التقليدي! تخيلوا التوفير ده لبلدنا! والأهم من التكلفة.. سرعة التنفيذ! الطريق اللي الأسفلت بياخد فيه شهر عشان يخلص، مع الباور بيف بيخلص في يومين أو ثلاثة بس! ​كدي تخيلوا معاي يا ناس.. قرية كاملة معزولة عن العالم في الخريف، المريض ما قادر يصل المستشفى، والعربات غرقانة في الوحل.. والناس راجين طريق أسفلت من الحكومة، والراجي الأسفلت في السودان زي الراجي "المطر من غير غيم"! ​فجأة، الناس يقررو "خلاص ما حنستنى تاني!".. ويلموا من كل بيت "كيلة عيش" واحدة! آي والله.. بسعر كيلة عيش واحدة بس، بتقدروا تعملوا طريقكم براكم! الكيلو متر الغالي ده، بيتحل بـ ثلاثة طن من مادة الباور بيف، بتندمج مع التراب الموجود، وتعمل ليكم طريق أربعة متر عرض وسمك 3 سم.. طريق ينجدكم من العزلة ومن الموت! ​والمفاجأة الأكبر؟ المادة دي ممكن تتصنع كيميائياً وتتعبى محلياً هنا في السودان! يعني فرص عمل للشباب، وتنمية لقرانا ومدننا بأقل التكاليف وبسرعة خيالية. ​البنية التحتية هي أساس النهضة، والحلول الذكية والعملية زي الـ PowerPave هي المستقبل. ​ودا دوركم أنتو يا أهلنا: أنتو رأيكم شنو؟ هل التكنولوجيا دي ممكن تكون الحل الجذري لأزمة الطرق عندنا؟ يا أهل الهندسة المدنية، يا ريت تناقشونا نقاش علمي وموضوعي في التعليقات. ​ولي أي زول متضرر من الطرق والحفر في السودان، يا ريت تشيروا المقال ده عشان يصل على الأقل لمسؤول قلبه على البلد وداير يخدم الناس، أو عشان نلهم مجتمعنا بالحلول العملية اللي بنقدر نعملها بيدنا. ​معاً، نقدر نعمر بلدنا، وبأبسط الطرق! ✍️ Thabit Omer Alnaeem...

Dalia ElMahdi

35,567 views • 17 days ago

كتب الاستاذ حمور زيادة حمور زيادة ؛ فيديو الجيش في منزل نميري ما شايف فيهو اي شي يوجب الاحتفاء. بل على العكس شايفو للأسف دليل على ان الجيش لم يتعلم أي شيء من اخطاء الماضي. نميري ما مشير، ولا في شي يوجب احترامه على القوات المسلحة. نميري ضابط عمل انقلاب على حكومة ديموقراطية منتخبة ذات شرعية. وادا نفسو رتب عسكرية ساي لامن خت في كتفو دبابير لا يستحقها، ورقى نفسو طوالي من عقيد للواء ثم مشير. الاعتراف ب "مشيرية" نميري وقبول انه قائد للجيش ورئيس للدولة هي تصالح مع الانقلابات العسكرية، واستحقاق العسكريين للسلطة في مواجهة شرعية المدنيين السياسية. وده مفهوم طبعا انو يكون فهم البرهان ومجموعتو لانهم انقلابيين زي البشير وزي نميري. لكن الما مفهوم انو ده يكون محل تقدير من المواطن المدني، اللي هو العدو المستهدف دايما بالانقلابات العسكرية، لأنو العسكري بيشوف انو السلطة دي حقتو هو لأنو عندو سلاح ما بخليها لمدني "ملكي، وكُهنة" ساي. سواء كان المدني ده منتخب أو لأ، ما بتفرق. جعفر محمد نميري مجرم. دي حقيقة ما رأي. زول عمل انقلاب عسكري، اللي هو جريمة عقوبتا الاعدام في القانون لو كان فشل. لكن لأنو نجح بقى رئيس، واعدم ناس حاولو يقلدوهو وينقلبو عليهو. في عهد نميري بدأت اوكار التعذيب واهانة كرامة المواطن السوداني، مقابل تقديم صورة رمزية انو كرامة المواطن هي صورة وسمعة نميري في الخارج. لكن انك تعتقل وتتعذب وتدق فيك مسامير دي ما حاجة مهينة للكرامة. المهم انو نميري قيافة، وقابل ملكة بريطانيا! فالاحتفاء العسكري والمدني بالتحية العسكرية لصورة نميري ورمزية بيتو ما شايف فيهم الا وعيد بما هو قادم. احنا بين سلطة عسكرية قمعية لم تتعلم شيء، او حكم مليشيا اجرامية! خيارات محزنة جداً، خاصة بعد ثورة عظيمة زي ديسمبر. لكن ياهو التفريط بيخلي الناس تؤمن بقوة السلاح وشرعيتو. جيلنا الاتفتح وعيو على الدنيا في انتفاضة ابريل ١٩٨٥ غالباً بيحس باهانة لما يشوف تمجيد نميري. لانو احنا اول تفاعل لينا مع الشأن العام كان الثورة الشعبية ضد نميري. فمحزن جدا انك بعد كنت طفل اول شي تشوفو هو الملايين تدوس سلطة نميري بالاقدام وتسقط عرشه الدموي، وبعد العمر ده يجو الناس يحتفو بيهو ويحترموهو! بعد كان السودانيين بيهتفو "يا بثينة حمارك عينة"، يجو العساكر يضربو ليهو تعظيم سلام، والمدنيين يتداولو الفيديو بسعادة! خاتمة: ايوه جنجويد رباطة، والجنجويد ينحل، والمليشيا مجرمة ده محسوم وما عندو علاقة بالموضوع. ولا عندو حتى علاقة بخيار الحرب وبل بس او لا للحرب ولازم تقيف او جغم واشاوس. انت عشان تحارب الجنجويد ما الا تكون بتحترم نميري وبتتعامل معاهو كقائد عظيم. انما انت بتحترم نميري وبتتعامل معاهو كقائد عظيم لانك معجب بتجربتو السيئة. للأسف واضح انو احنا ما بنتعلم من التاريخ. وبنسعى بحماس لاعادة انتاج بلاوينا. زي اعادة انتاج المليشيا وانت في نص حرب مع مليشيا! وزي الاحتفاء بدكتاتور انقلابي في سياق انو دي وطنية ودي الكرامة واخدنا شنو من المدنيين! البلد دي ما تفهم البيحصل ليها سوء حظ، ام غباء من الاخرين. لكن الاحنا فيهو ده ما بيحصل لزول اقل من انو يكون ماكل مال نبي عديل. اصرار غير مفهوم لارتكاب ذات الأخطاء بحماس اكبر من حماس من ارتكبها أول مرة! اضافة بعد النشر: اتذكرت انو حميدتي زاتو مدح نميري مرة في سياق انو عسكري مالي قاشو ما زي البرهان، ولو كان لقينا زيو كنا سلمناهو البلد. عشان ما يجي اشوس يبكي معانا على الديموقراطية المهدرة والمدنية المقتولة. #لا_للحرب #السودانيون_يستحقون_السلام #تقدم

خالد سلك

24,165 views • 2 years ago

القانون مش سامح بالأجهاض والشرع مش سامح بتسجيل الطفلة بأسم أبوها البيولوجي أما أنا بقى فا ماكرهتش تعامل المنظومات الدينية والقانونية مع المرأة في بلادنا من فراغ الغضب ده مجاش صدفة ولا عبث ده أتولد من واقع مؤلم ومواقف متكررة خلتني مش بس أكتفي بالكراهية لا أنا كمان جوايا مشاعر حنق رهيب وسخط شديد تجاه أي منظومة سواء دينية أو قانونية أو مجتمعية تنتقص فيها حقوق الست أو يتداس على ألمها وكرامتها وأنسانيتها قبل مالخص لكوا حكم الشرع والقانون في الإجهاض وفي حكم نسب أطفال حالات الأغتصاب هاقولكوا على الحكم القانوني والعقاب ال أخده مغتصب البنت دي : المغتصب أخد سنة واحدة سجن ويقال في التعليقات أنه خرج وأتجوز وخلف وعاش حياته لأن قصة البنت مشهورة والناس متابعاها أما الضحية وبنتها وأمها فضيعوا تمان سنين من عمرهم جري في المحاكم علشان أبسط الحقوق والطفلة عايشة كل الفترة دي بلا هوية ولا شهادة ميلاد ولا مدرسة ولا طفولة طبيعية حياتهم أنتهت في مجتمع عمره ما هايرحمهم في كل لحظة وفي كل تفصيلة من حياتهم والضحية ال واضح أنها كانت صغيرة جدآ وقت وقوع الجريمة طبعآ مستقبلها ضاع وحياتها أنتهت من قبل حتى ماتبدأ لا بقى ليها حق في الحياة ولا في الجواز الطبيعي ولا في تكوين أسرة ناهيك عن مصير الطفلة والوصمة المجتمعية ال هاتعيش بيها طول حياتها خلونا نشوف أحكام الشرع والقانون ال يقال أنهم أنصفوا المرأة وواقفين في صفها : حكم القانون المصري في نسب حالات الأغتصاب : القانون بيقول أن الطفل الناتج عن إغتصاب لا يُسجل بأسم المغتصب (الأب البيولوجي) لمجرد ثبوت واقعة الأغتصاب يعني مجرد كون الرجل هو المعتدي أو وجود حمل نتيجة إغتصاب لا يعني تلقائيًا أن اسمه يُضاف كأب في شهادة الميلاد الأمر يتوقف على قواعد إثبات النسب والإقرار به وفق قانون الأحوال المدنية والأحوال الشخصية والقواعد دي أيه بقى : - إقرار الأب بالأبوة - وجود زواج صحيح يثبت النسب - حكم قضائي بثبوت النسب بناءً على الأدلة والقرائن المقبولة قانونًا - الاستعانة بالبصمة الوراثية (DNA) في بعض الحالات وفق ما تقرره المحكمة أما حكم الشرع في نسب حالات الإغتصاب : بيقول إذا كان الحمل نتيجة علاقة محرمة (ومنها الأغتصاب من حيث عدم وجود زواج شرعي) فإن النسب لا يُلحق بالرجل الذي وقع منه الفعل عند جمهور الفقهاء بل يُنسب الطفل إلى أمه الكلام ده في مجتمع محتاج شهادة ميلاد ومحتاج موافقة الأب في كل تفصيلة تعالوا نشوف بقى حكم القانون والشرع في إجهاض حالات الإغتصاب : حكم القانون المصري : القانون بيقول أن الإجهاض الناتج عن الإغتصاب ليس مسموحًا به بشكل مطلق ويُجرم كأصل عام مع وجود إستثناءات ضيقة مرتبطة بحالات الضرورة وفق الضوابط الطبية والقانونية أما حكم الشرع عند جمهور العلماء : فبيقول أن الأصل أن الإجهاض لا يجوز لكن بعض العلماء أجازوه قبل نفخ الروح في حالة الحمل الناتج عن الإغتصاب دفعًا للضرر وبشروط وأحكام والخلاصة أنه بين قيود القانون وتعسفه وإختلافات الفقه وتشدده وثقل الوصمة المجتمعية وقسوتها الضحية وجدت نفسها محاصرة بين جريمة مارتكبتهاش وحمل ماختارتوش ومستقبل مظلم والنتيجة أنتهت حياة الأم وبنتها تحت وطأة منظومات حرمتها من الأمان والرحمة والإنصاف والعدل ال بييجي نادرآ بعد طلوع الروح

Sahar Mahmoud

33,327 views • 14 days ago

تظهر على الشاشة الساعة 9:30، تصاحبها موسيقى "الخيام" لمحمد عبد الوهاب؛ تلك الموسيقى التي كانت وحدها كفيلة بأن تخبر أهل البيت أن وقت العشاء قد حان. ما إن سمعتها أمي حتى نادت العاملة: - حضّري العشاء. فموعد أبي كان معروفًا؛ يعود إلى البيت مع نشرة الأخبار، بعد أن يخرج لصلاة العشاء، ثم يتجه إلى القهوة كعادته كل ليلة، ولا يعود إلا عند الساعة 9:30. كانت المواعيد في ذلك الوقت بسيطة وواضحة، وكان التلفزيون جزءً منها؛ نعرف منه متى يحين العشاء، ومتى يعود أبي، ومتى تبدأ السهرة، ومتى يحين وقت نومنا. يرن جرس الهاتف. ترفع أمي السماعة: - ألو، مين معاي؟ - أنا أم عبدالله. - هلا يا أم عبدالله. - تروحين معنا عند أم أحمد؟ توها طالعة من المستشفى. - إي، بروح معكم، بس متى؟ - بكرة، بعد مسلسل المغربية. هكذا كانت مواعيدنا تُحدد؛ لا تحتاج إلى ساعة ولا إلى تاريخ. يكفي أن تقول: بعد الأخبار، أو بعد مسلسل المغربية، فيعرف الجميع متى يكون الموعد. حتى الزيارات كانت مرتبطة بالتلفزيون،نؤجل زيارة إلى ما بعد مسلسل، ونستعجل أخرى قبل برنامج، ويعرف أبي متى سيعود، وتعرف أمي متى تضع العشاء، ونعرف نحن متى تبدأ السهرة. لم نكن نشعر أن التلفزيون ينظم يومنا، لكنه كان يفعل ذلك دون أن نشعر. ولم يكن الأمر يخص بيتنا وحده، بل كانت البيوت من حولنا تعيش الإيقاع نفسه؛ ما نشاهده نحن يشاهده غيرنا، وما ننتظره نحن ينتظره الآخرون. وفي اليوم التالي يكون الحديث عن الحلقة التي عُرضت بالأمس، أو عن خبر سمعوه في النشرة، أو عن مباراة تابعها الجميع. كان هناك شيء يجمعنا، حتى وإن لم نكن نجلس في المكان نفسه. ثم جاءت القنوات الفضائية، واتسعت الخيارات. في البداية بدت لنا نعمة؛ مئات القنوات بدل قناتين أو ثلاث، وبرامج ومسلسلات من كل مكان. لكن شيئًا فشيئًا بدأت تلك المواعيد التي يعرفها الجميع تختفي. لم يعد مسلسل المغربية موعدًا يعرفه الجميع، ولا نشرة الأخبار هي اللحظة التي يتوقف عندها البيت كله، صار لكل واحد ما يريد أن يشاهده، ثم صار لكل غرفة تلفزيون، وبعدها جاء الجوال وأخذ معه ما تبقى من اجتماعنا أمام شاشة واحدة. اليوم قد نجلس جميعًا حول السفرة نفسها، لكن كل واحد يحمل عالمه في يده. ومع ذلك، لم تختفِ فكرة الاجتماع حول شيء واحد. بقيت بعض البرامج قادرة على الاحتفاظ بشيء من ذلك الزمن؛ برامج استمرت رغم تغير القنوات، وتعدد الشاشات، وانتقال المشاهدة من التلفزيون إلى الجوال والمنصات. ومن بينها برنامج وليد الفراج. فاللافت في بقاء برنامج الأستاذ وليد الفراج وحضوره، بالنسبة لي، ليس أنه موجود اليوم؛ فالبرنامج قديم ومستمر منذ سنوات، وإنما أنه استطاع، وسط كل هذه التحولات، أن يحافظ على موعده وجمهوره وحضوره. تغيّرت القنوات، وتعددت الشاشات، وأصبح بإمكان كل شخص أن يشاهد ما يريد، وقتما يريد، ومع ذلك بقي هناك جمهور يعرف موعد البرنامج وينتظره. وهنا تحديدًا تكمن أهمية هذا البقاء. الفراج لم يُعد لنا التلفزيون القديم، ولم يستطع بالطبع أن يعيد زمن القناة الواحدة أو المشاهدة الجماعية كما كانت، لكنه حافظ على شيء من تلك الفكرة: موعد يجتمع عليه الناس. تتابعه الأسرة، ويتابعه أفراد المجتمع، ثم لا ينتهي الحديث بانتهاء الحلقة؛ ينتقل إلى المجالس، وإلى الجوالات، ويستمر حضوره في اليوم التالي. صار التعليق في "تويتر" أو في مجموعات الواتساب امتدادًا حديثًا لذلك الحديث الذي كان يملأ البيوت صباح اليوم التالي. كأن الحاجة إلى المشاركة لم تختفِ، وإنما وجدت طريقًا جديدًا للتعبير عن نفسها. وهذا ما يجعل بقاء الفراج لافتًا وسط كل هذا التشتت؛ أن يبقى برنامج واحد قادرًا، بعد كل هذه السنوات وكل هذه التحولات، على أن يقول للناس بطريقة أو بأخرى: نلتقي في هذا الوقت. وكأن شيئًا من زمن التلفزيون القديم ما زال يقاوم. فقد كانت موسيقى "الخيام" تقول لأمي: - حضّري العشاء، أبوكم جاي. واليوم لم تعد هناك موسيقى واحدة يسمعها الجميع، ولا شاشة واحدة تجتمع حولها البيوت، لكن الفكرة نفسها لم تختفِ. تغيرت الشاشة، وتغيرت المواعيد، وتغير كل شيء تقريبًا، وبقيت الحاجة نفسها: أن يكون هناك شيء ننتظره معًا، ونشاهده معًا، ثم نتحدث عنه معًا. وربما هذه هي المفارقة الجميلة في بقاء برنامج الفراج؛ أنه، من حيث لا نشعر، حافظ على شيء كنا نظن أننا فقدناه منذ زمن(موعدًا نجتمع عليه). روتانا سبورت مع وليد

شروق حلي

435,725 views • 11 days ago