Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الفريق أول ياسر العطا كلامه واضح: طريقنا واضح وسكتنا أوضح، ما عندنا لا يمين ولا يسار. نسمع عن مفاوضات هنا وهنا، لكن القيادة السياسية بل بس، القيادة المدنية بل بس، الشعب السوداني كله بل بس، وأصبحنا اليوم بقدرات متعاظمة نقدر نحقق الشعار المجيد #بل_بس 🫡 #الفاشر_تباد 🇸🇩 #السودان 🇸🇩

104,591 просмотров • 11 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 31

Фото профиля ishagyaagoup
ishagyaagoup11 месяцев назад

نشكر ونقدر هذه الوقفة النبيلة من المغردين السعودين 🇸🇦🇸🇦🇸🇩🇸🇩

Фото профиля Zahia Hassan
Zahia Hassan11 месяцев назад

وهو المطلوب اثباته عشان الدعم يبلكم ونخلص منكم للابد ياكيزان يا رمم

Фото профиля MObul Farmer
MObul Farmer11 месяцев назад

بل بس

Фото профиля Sheiknor A. Qassim 🇸🇴
Sheiknor A. Qassim 🇸🇴11 месяцев назад

What’s happening in Sudan is not an isolated war. It will not stop at Sudan’s borders; sooner or later, it will affect Ethiopia, Eritrea, and Somalia. This is not about religion or ideology; it’s about control of Africa’s wealth: gold, oil, land, and water.

Фото профиля عبد المجيد"
عبد المجيد"11 месяцев назад

بل بس 🇸🇦 🇸🇩 بل بس 🇸🇦 🇸🇩. ✌🏻 بل بس 🇸🇦 🇸🇩

Фото профиля Bakri
Bakri11 месяцев назад

ان شاءالله تبقو قد البل و ما تنسحبو تكتيكيا و تتركو المواطنين للجنجويد و تتباكون و تولولون من الانتهاكات. الله يبلكم انتو و جنجويدكم يا رب

Фото профиля بنت السودان
بنت السودان11 месяцев назад

تتبلو اكثر من كدا كيف

Фото профиля Ahmed Fadlallah || أحمد فضل الله
Ahmed Fadlallah || أحمد فضل الله11 месяцев назад

بل بس ❤️

Фото профиля عبدالله
عبدالله11 месяцев назад

عبيد لا تفهمو لا سياسه ولا حرب ولا اعمار كلو كلام في كلام

Фото профиля Abdul Rahman Abdullah
Abdul Rahman Abdullah11 месяцев назад

برضو إزبوع إزبوعين؟

Фото профиля سعد
سعد11 месяцев назад

بل بس

Фото профиля زyin
زyin11 месяцев назад

بل بس لآخر جنجويدي وارهابي مدعوم من دويلة الشر بل بس

Фото профиля dr. faroug Ahmed
dr. faroug Ahmed11 месяцев назад

ههههههه الله يسهل عليكَم هديك سكتكم

Фото профиля Sara Alalm
Sara Alalm11 месяцев назад

الله يقويكم وينصركم للمصلحه شعب السوداني. بل بس

Фото профиля Ahmed🎸🎵
Ahmed🎸🎵11 месяцев назад

#بل_بس

Фото профиля The_Madridista
The_Madridista11 месяцев назад

مسوي سعودي ، الصراع على السلطة له اكثر من 30 سنة

Фото профиля عبيدالله ال حماد
عبيدالله ال حماد11 месяцев назад

بل بس

Фото профиля امين عمر قضارفي
امين عمر قضارفي11 месяцев назад

بل بس

Фото профиля Elnazeer Elfaki (dr)
Elnazeer Elfaki (dr)11 месяцев назад

كان بي قوله يشرب بوله

Фото профиля Abuzeid Nser
Abuzeid Nser11 месяцев назад

يتكلموا عن الشعب كله وباسمه !!! مسكين هذا الشعب المكلوم بقياداته ومسؤليه غير المسؤولين

Фото профиля Muiz
Muiz11 месяцев назад

يبلوكم بالنار والزيت الحار واي كوز وجنجويدي وبلبوسي علي وجه الارض الله لا جاب باقيكم

Фото профиля عبدالعزيز . 🇸🇩
عبدالعزيز . 🇸🇩11 месяцев назад

بل بس

Фото профиля King of Bubbles
King of Bubbles11 месяцев назад

بل بل بل

Фото профиля 🐪🇸🇩⚔️ Moyassar Almajnooni ⚔️🇸🇩🐪
🐪🇸🇩⚔️ Moyassar Almajnooni ⚔️🇸🇩🐪11 месяцев назад

بــــــــــــــــــــــــــل بــــــــــــــــــــــــس ⚔️⚔️⚔️⚔️⚔️⚔️⚔️⚔️⚔️⚔️⚔️⚔️⚔️⚔️⚔️💣💣💣💣💣💣💣💣💣💣💣💣💣💣💣🚀🚀🚀🚀🚀🚀🚀🚀🚀🚀🚀🚀🚀🚀🚀 🇸🇩🇸🇩🇸🇩🇸🇩🇸🇩🇸🇩🇸🇩🇸🇩🇸🇩🇸🇩🇸🇩🇸🇩🇸🇩🇸🇩🇸🇩♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️

Фото профиля Gmar basha
Gmar basha11 месяцев назад

وش معنى بل بس

Фото профиля Adil
Adil11 месяцев назад

طيظنجية سافل🤮🤮

Фото профиля والي الدين سلمان محمد سلمان
والي الدين سلمان محمد سلمان11 месяцев назад

بل بس لا سلم الله دويله الشر

Фото профиля Belalhaidar
Belalhaidar11 месяцев назад

يا @grok ما معنى بل بس

Фото профиля ام الخلفاء
ام الخلفاء11 месяцев назад

بل بسسس حتى آخر دعامي

Фото профиля أبو عزيز
أبو عزيز11 месяцев назад

🌹🇸🇦خالص الشكر والتقدير والاحترام 🇸🇦🌹

Фото профиля سعد قشره
سعد قشره11 месяцев назад

بل بس لحدي ما نصل بورتسودان. بعداك تعال حا اقوليك جضار جضارين..تتضاري بس

Похожие видео

"ياسر العطا تسرّع في تصريحاته ضد الامارات .. الامارات بتحبنا" بروف المنصوري دة حقيقي تعيينه أمر كارثي بحسابات الأمن القومي وحماية سيادة الدولة. دة زول مرتبط عضوياً بالحكومة الاماراتية، وفوق دة عنده موقف رافض وناقد لتصريحات الفريق اول ركن ياسر العطا ضد شيطان العرب وضد دولة العدوان. الرفض لتعيين المنصوري لا يرتبط البتة بأنه مؤهل أو لأ، دة زول داير يجي وزير وهو رافض يتبنى موقف معلن من مجلس الأمن والدفاع بتصنيف الامارات دولة عدوان، ياتو دولة محترمة في الدنيا بتقبل انه زول زي دة يكون وزير فيها؟ دة غير انه يُقال انه يحمل الجواز الاماراتي!! تعيين وزير حاله ومقاله مش بس لا يتطابق وتعريف الدولة للحرب كعدوان اماراتي، وكل حديثه واهتمامه متطابق مع اولويات الامارات في السودان في تحقيق أمنها الغذائي وأمنها القومي على حساب السودان حاجة كارثية. دة شخص خالي من اي قيمة سياسية او امنية مرتبطة بحماية سيادة ووحدة السودان ومؤسساته الوطنية، بل يعتبر تعيينه منح الامارات ما لم تستطع تحقيقه لا بالتفاوض والإرهاب بالجنجويد ولا بالحرب والابادة والتهجير. دة عبث حقيقي بأمن السودان وتضحيات السودانيين. مسألة مزعجة جداً انه رغم كل البحصل لينا خلال السنوات الأخيرة، واللي كان نتيجة لتهاون مريع من مؤسسات الأمن القومي السوداني، لسة في مثقفين ومتعلمين ما طوّروا اي حساسية تجاه قضايا السيادة والأمن كمطلوب أساسي للحياة والكرامة والاستقرار ووحدة البلد، بل وما قادرين يطوروا اي موقف نقدي ناتج من تذويت القضايا دي، وطالما انه اسم زي بروف المنصوري يصل حدّ يتم تعيينه فيبدو انه كذلك مؤسسات حماية الأمن الوطني لم تتعافَ بعد. الإمارات_دولة_عدوان

Ahmad Shomokh

33,828 просмотров • 1 год назад

🚨🇸🇦🇸🇩🇺🇸 ما وراء كواليس جلسة مجلس الأمن حول السودان.. حين صار الحصار أداة لإنقاذ الميليشيا ورسالة موجّهة إلى الرياض جلسة الإحاطة التي عقدها مجلس الأمن أمس لم تكن مناقشة إنسانية. كانت انعكاساً مكشوفاً لمعركة تدور خلف الطاولة. المقترح الأمريكي بتوسيع حظر الأسلحة ليشمل كامل السودان وإدراج المسيرات لم يأتِ لإنقاذ المدنيين. جاء لالتقاط ما تبقى من مشروع ينهار. وهنا تتعرى أمريكا كعادتها: تستخدم مجلس الأمن متى شاءت، وتُسقط الملفات الإنسانية متى تعارضت مع أجندتها. حين تنهار أداة من أدواتها، تتحول المنصة الدولية إلى غرفة إنعاش للميليشيا. هكذا صارت اللعبة: قرارات تُفصَّل على مقاس النفوذ، وإحاطات تتحول إلى غطاء لشرعنة أدوات التفكيك. ولم يتوقف الأمر عند مجلس الأمن. فبعد ساعات فقط، خرج مستشار الشؤون العربية والإفريقية الأمريكي ليتحدث عن «هدنة إنسانية» تفتح المجال للحوار المدني. الحديث عن الهدنة في هذا التوقيت بالذات ليس حماية للمدنيين، بل محاولة لشراء الوقت وتجميد تقدم الجيش. هذا الاصرار الامريكي يتعين علينا هنا أن نقولها بكل وضوح : واشنطن تضع نفسها في الجانب الخطأ من التاريخ في السودان. إن مساواة مليشيا إبادة جماعية بالجيش الوطني أمر لا يمكن فهمه ولا قبوله. لأن هذا الموقف يرسل رسالة واحدة: أن أمريكا تقف ضد المواطنين السودانيين الأبرياء، في الوقت الذي يخوض فيه الجيش الوطني مراحله الأخيرة لتحرير الأرض من مليشيا ارتكبت فظائع وجرائم إبادة في الفاشر على مرأى من العالم. هذه سياسة قصر نظر بكل المقاييس، ولا تقتصر أضرارها على استقرار السودان وحده، بل تمتد إلى المصالح الأمريكية بعيدة المدى في شرق أفريقيا. وما لم تكن هناك مصالح خاصة مريبة تحرك هذه السياسة، فمن الصعب فهم المنطق الذي تقف عليه أصلاً. لكن الحقيقة الأعمق أن السودان ليس هو الهدف الأول في هذه اللعبة. من يقرأ توقيت المقترح يدرك أن أمريكا تحاول شلّ الجيش السوداني في اللحظة التي يوشك فيها على الحسم. وهي تعرف تماماً أن الرياض تدعم هذا الجيش، وأن استقرار السودان جزء من عمق السعودية الاستراتيجي في البحر الأحمر وشرق أفريقيا. لذلك فالقرار ليس مجرد خطوة دبلوماسية، بل رسالة أمريكية مبطّنة إلى الرياض، وإلى اتفاقية مكة، بأن واشنطن لن تترك معادلة الشرق الأوسط تُرسم من دونها. 📍ماذا ستكون النتيجة إذن؟ ممثل روسيا في مجلس الأمن الدولي يرفض مساواة الجيش السوداني بمليشات الدعم السريع رغم ذهاب ابو ظبي مؤخرا الى روسيا بهدف اقناعها بعدم الاعتراض على القرار لكي لاتنهار مليشياتها التي مولتها لقتل الشعب السوداني لكن كل تحركاتها ستبوء بالفشل، فالمعطيات تقول إن روسيا والصين سيستخدمان حق النقض في وجه القرار. وحين يسقط القرار الأمريكي، ستكون الفضيحة مدوية: أمريكا خرجت من جلسة مجلس الأمن لا كممرّرة قرار، بل كأداة تحاول إنقاذ ميليشيا إبادة جماعية، بينما وقف العالم كله على الجانب الآخر. 📍الخلاصة: ان من يساوي بين الجيش السوداني الوطني وميليشيا الدعم السريع فهو ليس الا منقذ للمليشيا ولنتسائل اين كانت هذه الانسانية عندما كان الدعم السريع يسيطر على الخرطوم..... حينها غابت الانسانية لان من تسيطر هي اداتهم التي ارادوها خنجر في جسد الارض السودانية وتتحول الى خطر على المملكة العربية السعودية وذات الدور الذي تقوم به امريكا في السودان هو ذات الدور الذي تقوم به في ارض الصومال ترسل الجنرالات وتلتقي بمليشيا تمهيدا لتمزيق الصومال وتسليم الاراضي الممزقة لاسرائيل وكأنها توصل رسالة لنا طالما رفضتم اتفاقيات ابراهام سننشئ دولا تعترف بها لكن مالا يخطر على بال المخطط ان مابعد اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين باكستان وتركيا والسعودية ليس كما قبله انتهى. 🦅🇸🇩🇸🇦

🇸🇦Abdulsalam Saleh

101,939 просмотров • 1 месяц назад

*البرهان للإعلاميين السودانيين: ملتزمون بتنفيذ مخرجات الحوار التي تصب في صالح الشعب السوداني* الخرطوم ١٠-٩-٢٠٢٦م أكد السيد رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول الركن *عبدالفتاح البرهان* التزام الدولة بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني التي تصب في صالح الشعب السوداني. وقال سيادته لدى لقائه مع وفد الإعلاميين المشاركين في منتدى قضايا الإعلام بالخرطوم إن الذين يشاركون في الحوار هم من يسعون لبناء الدولة السودانية على مرتكزات العدالة والمساواة. مبيناً أن الحوار الوطني يشمل القوى السياسية والمدنية فقط ولا علاقة له بالقوى العسكرية. وحول قرار حظر السلاح المزمع طرحه على طاولة مجلس الأمن الدولي أوضح الفريق أول الركن البرهان أن القرار لن يمرّ داخل مجلس الأمن مؤكدا أنه لن يكون له تأثير على القوات المسلحة وعلى موقفها في الميدان. وجدد سيادته التأكيد على عدم السماح لأي فصيل بتحقيق مكاسب من حمل السلاح وأضاف قائلا " لن تكون هناك مليشيا داخل الدولة بانتهاء الحرب". وقال البرهان إن ما حدث في ٢٥ أكتوبر لم يكن انقلاباً بل تصحيحاً لمسار الثورة. وقال إن حكومة حمدوك الأولى عجزت عن بناء الدولة وأرادت تمكين الأحزاب على حساب المؤسسات الرسمية. مضيفاً أن حمدوك كان موافقاً على حل الحكومة وتعيين حكومة جديدة تستطيع بناء الدولة والمضي بها للأمام. وأشار سيادته إلى أن الأشهر الأولى للحرب كانت قاسية حيث سقطت الكثير من المناطق العسكرية في يد المليشيا الإرهابية ما عدا سلاح المدرعات. مما إضطر القوات المسلحة للقيام بعمليات إسقاط جوي للمواد الغذائية والأدوية للقوات المرابطة داخل القيادة العامة. وكشف البرهان عن محاولات كانت تقودها مجموعة تضم مريم الصادق وخالد عمر وبابكر فيصل ، لتصميم اتفاق غير الاتفاق الإطاري وحاولوا إقناعنا به. وذلك بغرض السيطرة على الجهاز التنفيذي والاستمرار في الحكم لمدة 10 سنوات. وقال أنه رفض ذلك العرض تماما. وجدد رئيس المجلس السيادي التأكيد على أن مليشيا الدعم السريع الإرهابية لن يكون لها دورا في الدولة السودانية أبداً بعد الإنتهاكات والفظائع التي إرتكبتها في حق الشعب السوداني وأضاف "متمسكون بموقفنا من إتفاق جدة" وكشف الفريق أول الركن البرهان عن دعوة قدمت للأمريكيين لزيارة السودان والوقوف على الأوضاع على الأرض إلا أنها لم تجد إستجابة من الجانب الأمريكي. مجدداً الدعوة لهم للإطلاع على حقائق الوضع على أرض الواقع. واشاد رئيس مجلس السيادة بالتضحيات الجسام التي قدمها الشعب السوداني في معركة الكرامة والتي ينبغي أن يتم توثيقها للأجيال القادمة. وأعرب رئيس مجلس السيادة عن شكره وتقديره للدول الشقيقة والصديقة التي وقفت بجانب السودان خلال الفترة العصيبة التي عاشها بسبب العدوان الذي شنته المليشيا الإرهابية على الدولة السودانية ومؤسساتها. *إعلام مجلس السيادة الانتقالي*

Hilal Nouri

33,443 просмотров • 28 дней назад

"لن أرحمك، سأغتصبك": صوت الإبادة الجماعية في الفاشر يُظهر مقطع فيديو جديد من مدينة الفاشر واحدة من أبشع الشهادات على الجرائم التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات. في الفيديو، يقف أحد قادة المليشيا فوق جثث مدنيين حاولوا الفرار من المدينة، مشيرًا إليهم ببرود وهو يقول: "أنظر هناك، أنظر إلى الجثث." كانت نبرته خالية من أي إنسانية، وكأنّ من أمامه ليسوا بشرًا، بل حشرات يجب سحقها. إلى جانبه، يتوسّل رجل جريح من أجل حياته. يقول أحد المقاتلين، الذي تعرف عليه، مخاطبًا القائد: "خليه يعيش يا جنابو." فيرد القائد المعروف محليًا باسم أبو لؤلؤة بجمود تام: "والله لن أرحمه، من يرحم هو الله." يحاول الجريح استجداء رحمته فيخاطبه باحترام: "يا جنابو أبو لؤلؤة..."، لكن الإجابة تأتي أكثر فظاعة: "أقسم بالله لو لقيت البرهان سأغتصبك." ويكرر التهديد بصوت غاضب، متفاخرًا بقدرته على إذلال ضحاياه بدلًا من قتلهم فحسب. لا يقف الأمر عند هذا الحد، بل يعلن القائد صراحةً الهدف الحقيقي لحملتهم قائلًا: "ما دايرين منكم استخبارات، ما دايرين معلومة، وما دايرين تورونا غرب ولا شرق، نحن دايرين نسحقكم بس." بهذه الكلمات، يُسقط أي غطاء عسكري أو مبرر قتالي. لا استجواب ولا خطة، بل عملية تطهير وقتل جماعي تهدف إلى الإبادة لا أكثر. فعبارته "نحن دايرين نسحقكم بس" تختصر عقيدة هذه المليشيا: القتل، الإهانة، والمحو الكامل. أبو لؤلؤة نفسه قام بتصوير وتنفيذ مثل هذه الأفعال ضد العشرات، إن لم يكن المئات، من المدنيين في الفاشر. يظهر في تسجيلات متعددة، محاطًا بمسلحين، يتحدث بنفس الصلف والغرور، يصوّر هذه اللقطات بنفسه ويفتخر بها، ويسخر من الجرحى قبل أن يأمر بإعدامهم. وليس أبو لؤلؤة حالة فردية استثنائية؛ فمقاتلو مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) جميعهم يسيرون على النهج ذاته: يصوّرون جرائمهم بأيديهم، يحتفلون ويهتفون "الله أكبر" فوق جثث الأبرياء. هذه مليشيا تقتل أمام الكاميرا لأنها تعلم أن لا أحد سيحاسبها. لمدة تقارب العامين، حذّر السودانيون مرارًا أن الصمت سيشجع القتلة، لكن ردّ العالم اقتصر على بيانات فارغة واهتمام شكلي. الإمارات، الداعم الرئيسي لمليشيا الدعم السريع، موّلت وسلّحت وأبقت على آلة الحرب هذه، لكنها لم تكن الفاعل الوحيد. أسلحة صنعت في كندا وفرنسا وبلغاريا والصين تدفقت عبر موانئ إماراتية لتصل إلى أيدي هؤلاء القتلة. خلف كل خطاب عن حقوق الإنسان في عواصم العالم تكمن شبكة من صفقات سلاح ومصالح تجارية تُظهر مدى التواطؤ في معاناة السودان. ما يحدث في الفاشر هو إبادة جماعية تتكشف أمام أعين العالم. تُرتكب هذه الفظائع علانية بينما تبقى الحكومات صامتة في تواطؤ واضح. من يستمرون في التعاون مع الإمارات رغم معرفتهم بدورها في تدمير السودان ليسوا متفرجين؛ إنهم شركاء في الجريمة. دماء رجال ونساء وشيوخ الفاشر لا تصبغ أيادي الميليشيا فحسب، بل تمتد لتلطّخ أيادٍ حكومية وشركاتٍ ساهمت في تزويدها بالسلاح. التاريخ لن يتذكر ما جرى هنا كحرب منسية، بل كإبادة جماعية شاهدها العالم وسمح بحدوثها من أجل الربح والمصالح. #السودان #الدعم_السريع_منظمة_إرهابية #الإمارات_تقتل_السودانيين #الإمارات_ترعى_الإرهاب

Sudanese Echo

30,438 просмотров • 11 месяцев назад

أين السياسيون؟ وأين النخب؟ ومن المسؤول؟ "ما سأكتبه في الأسطر القادمه ليس تشكيك بوطنيه أحد،وليس تعميم ما كامل تقديري للقله القليله التي ضحت لأجل الوطن وقضاياه،إنما هي لقيم ومفاهيم ساهمت بان تجعل الكويت في مؤخره إهتماماتنا" كثيرًا ما نسمع: أين السياسيون؟ أين النخب؟ أين النواب الذين اصطفاهم الشعب واختارهم ليمثلوه؟ لكن، قبل أن نطرح هذا السؤال، علينا أن نمتلك الشجاعة لنسأل سؤالًا أكثر أهمية وهو: من اختار هؤلاء؟ ومن منحهم ثقته؟ ومن أوصلهم إلى مواقع التأثير في القرار؟ المسؤولية الأولى والأخيرة، يا سادة، تقع علينا نحن. فالديمقراطية لم تكن يومًا عبئاً، والحريات لم تكن يومًا قيدًا، بل كانتا ولا تزالان صمام أمان للمجتمعات،وعاملًا من أهم عوامل استقرارها وتقدمها. ومن شوّه صورة الديمقراطية والحريات ليس مفاهيمها، وإنما الممارسات السيئة التي ارتكبها أشخاص وصلوا إلى مواقعهم بأصواتنا وثقتنا. وهنا يجب أن نكون صادقين مع أنفسنا. لقد كانت الكويت،وبكل أسف، غائبة عن كثير من معاييرنا حين اخترنا من يمثلنا. فالشيخ الذي يطمح بفساده للوصول للسلطه نعظمه ونتبعه، والتاجر الذي تحكمه مصالحه الخاصة نمنحه أصواتنا ونسير خلفه ونحن نعرف عز المعرفه أن همه الأكبر تنميه تجارته، ومن يهدم مبدأ تكافؤ الفرص بالمحسوبية والواسطة نمنحه الولاء ونمجده، ومن يستنصر بالقبيلة أو الطائفة أو العائلة على حساب الدولة نرفعه إلى مرتبة الفارس الذي لا يُشق له غبار،،، لم نسأل أنفسنا يوماً عن تاريخ هذا الرجل، ومواقفه الوطنية، ومبادئه، ومفهومه للدولة، ورؤيته للمصلحة العامة،وأبسط شي ما يملكه من مؤهلات،،،! بل اخترنا من يمثل مصالحنا الضيقة،ويمثل علينا، لا من يمثل وطننا الكويت. ثم، عندما جاءت النتائج، بدأنا اليوم نصرخ: أين هم؟ لماذا لا يدافعون عن الوطن؟ لماذا لا يقفون مع الناس؟ والحقيقة المؤلمة أن بعضهم يفعل اليوم بالضبط ما تم اختاريه لأجله. لقد منحناه ثقتنا على أساس القبيلة، أو الطائفة، أو المصلحة الخاصه الضيقه، أو الواسطة، أو الانتماء الاجتماعي، ثم نطالبه اليوم بأن يتصرف كرجل دولة!!! كيف نطالبه بذلك ونحن لم نشترط عليه الدولة معيارًا لاختياره؟؟؟ المشكلة ليست أن الديمقراطية أنتجت هؤلاء،بل أن اختياراتنا أنتجتهم. والأدهى والأمر ،أن يصبح النائب حاضرًا في الأفراح، وفي مراسم العزاء، وفي المناسبات الاجتماعية، بابتسامات عريضة،لكنه يغيب عندما تكون القضية قضية وطن،أو عدالة، أو تكافؤ فرص، أو مستقبل أجيال. وقد يتعاطف مع معاناة فرد أو جماعة، ويدعو بتفريج كربهم🤲🏻، لكن السؤال الحقيقي: أين هو عندما تكون معاناة الوطن كله هي القضية؟ من لا يرى الكويت أولًا، لن يستطيع أن يرى معاناة الكويتي الذي لا قبيلة له تحميه، ولا طائفة تسنده، ولا عائلة تفتح له الأبواب، ولا نفوذ يوصله إلى أصحاب القرار. ومن يجعل الناس جسورًا للوصول إلى أحلامه الشخصية، فلن يرى فيهم أكثر من وسيلة للوصول، لا شركاء في وطن. الوطن ليس قبيلة، وليس طائفة، وليس عائلة، وليس مجموعة مصالح متنافسة. الوطن هو المظلة التي تجمعنا جميعًا، والعدالة هي التي تحمي الجميع، والدولة هي التي يجب أن تكون فوق الجميع. لذلك، أنا لا أطرح هذا الكلام من باب جلد الذات، وإنما من باب الصحوة ومراجعة النفس. علينا أن نسأل أنفسنا قبل أن نسأل هذا السياسي: هل أحسنّا الاختيار؟ هل كان معيارنا الكويت؟ هل اخترنا رجل الدولة، أم اخترنا من يخدم جماعتنا؟ هل بحثنا عن صاحب المبدأ، أم عن صاحب النفوذ؟ هل اخترنا من يرى الوطن أولًا، أم من يرى نفسه ومن حوله أولًا؟ إذا أردنا ديمقراطية سليمة، فعلينا أن نبدأ بثقافة الاختيار. وإذا أردنا نوابًا على مستوى الوطن، فعلينا أن نختارهم بعقل المواطن لا بعاطفة القبيلة والطائفة والعائلة والمصلحة. فالديمقراطية ليست صندوق اقتراع فقط، وإنما وعي ومسؤولية ومحاسبة. وإذا كان هناك من أخطأ في ممارسة الديمقراطية، فلا نعالج الخطأ بهدم الديمقراطية، بل بإصلاح الممارسة، وتصحيح الاختيار، ورفع سقف الوعي. فالخطر الحقيقي ليس في أن نختلف، ولا في أن نمارس حريتنا، ولا في أن ننتقد ونحاسب. الخطر الحقيقي عندما يصبح الانتماء الصغير أقوى من الانتماء للوطن. وحينها لا تسألوا: أين السياسيون؟ بل اسألوا أنفسكم أولًا: ماذا فعلنا نحن عندما كان الصندوق بين أيدينا؟ فربما يكون أول طريق إصلاح الحياة السياسية اليوم في الكويت هو أن نعيد وضع الكويت في المكان الذي يجب أن تكون فيه: بانها أولا وفوق كل اعتبار،،، قبل عده سنوات وجه العبد الفقير رساله قصيره يحث فيها على جعل الكويت أولويه قبل وقوع الفأس وبالرأس👇

جمال النصافي

34,574 просмотров • 24 дней назад

كاميرون هدسون بعد زيارته الخرطوم: ما الذي صدمه في زيارته للخرطوم رغم أنه يتابع الحرب يوميًا؟ ما رأيته يؤكد أن مليشيا الدعم السريع لا تحارب لأسباب أيديولوجية، بل دمّرت الدولة ونهبت البلاد ترجمت جزءا من بودكاست مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع مروة خالد، تطرح سؤالًا مهمًا على الباحث الأمريكي كاميرون هدسون بعد زيارته الأخيرة للسودان. تسأله: هل ما رآه على الأرض يتوافق مع السردية التي يتبناها المجتمع الدولي عند حديثه عن الحرب في السودان؟ هدسون، الذي زار السودان مرات عديدة في السابق، يقول إن هذه كانت أول زيارة له إلى الخرطوم منذ اندلاع الحرب. ورغم أنه كان يقرأ باستمرار عن الحرب ويتابع التطورات ويتحدث يوميًا تقريبًا مع أشخاص داخل السودان، إلا أن ما رآه على الأرض فاجأه. يقول إنه عندما وصل إلى الخرطوم وسار في شوارعها، خصوصًا في وسط المدينة وخرطوم بحري ومناطق مثل الخرطوم 2، كان المشهد صادمًا. فبحسب وصفه، يكاد لا يوجد مبنى واحد في وسط الخرطوم لا يحمل آثار الحرب، بل إن كثيرًا من المباني لم تتضرر فقط بل دُمّرت بالكامل. كما سافر جنوب الخرطوم باتجاه جبل أولياء ثم الطريق نحو كوستي، ويقول إن آثار الحرب كانت واضحة على طول الطريق. لكن ما أثار دهشته أكثر هو ما سمعه من السكان. فقد سأل الناس الذين التقاهم، سواء في الشارع أو في المطاعم أو في الأحياء التي عاد إليها بعض السكان، عما إذا كانت المعارك قد جرت في كل هذه الأحياء التي تعرضت للتدمير. وكان الجواب الذي سمعه من بعض السكان واضحًا: لم تقع معارك في كثير من هذه الأحياء. بل إن أحد السكان أخبره أن ما حدث هو أن الجيش كان قد انسحب بالفعل من بعض المناطق، وبعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة بدأت عمليات التدمير والنهب. ويقول هدسون إن كثيرين في الخارج كانوا يعتقدون أن القتال في الخرطوم كان يدور أساسًا حول السيطرة على الأرض. لكن ما رآه يشير إلى شيء مختلف. فلفترة طويلة كانت قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء كبيرة من المدينة، وخلال تلك الفترة قامت بتدمير واسع للمدينة. وبحسب وصفه، لم يقتصر الأمر على المباني السكنية، بل طال البنية التحتية ورموز الدولة، مثل المتحف والقصر الجمهوري والوزارات الحكومية. ويؤكد أن بعض هذه المواقع تضرر خلال المعارك، لكن كثيرًا منها تعرض للتخريب والتدمير المتعمد بعد ذلك. بعد رؤية ذلك، يقول هدسون إن قناعته أصبحت أوضح: هذه ليست حربًا لمحاربة الإخوان المسلمين، كما يُروَّج أحيانًا، وليست حربًا لتحرير البلاد من تيارات سياسية. في رأيه، ما يحدث هو عملية تدمير للدولة نفسها ولجذورها. ويضيف أنه لا يرى لدى قوات الدعم السريع أي رؤية حقيقية لبناء دولة جديدة. فلا توجد قيادة فكرية أو مشروع سياسي واضح يشبه مثلًا ما كان يمثله جون قرنق في تجربة الحركة الشعبية. بل حتى في المدن التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع فعليًا، مثل نيالا أو الجنينة، لا يرى أنها تقدم نموذجًا ناجحًا للحكم أو الإدارة. ويقول إن ما شاهده في القرى التي زارها يؤكد هذا الانطباع أكثر. فقد زار عددًا من القرى التي تعرضت لهجمات من قوات الدعم السريع، وهي قرى لا قيمة عسكرية ولا استراتيجية لها. هذه قرى زراعية فقيرة يعتمد سكانها على تربية الماشية والزراعة كمصدر رئيسي للدخل. ومع ذلك، أخبره السكان أن قوات الدعم السريع كانت تأتي إلى القرية، تطوقها، تقصفها، ثم تدخل لتقتل بعض السكان وتنهب الذهب وكل ما له قيمة قبل أن تغادر. ويقول إن هذا النمط تكرر مئات المرات في مناطق مختلفة من البلاد. وبالنسبة له، فإن هذا السلوك لا يمكن تفسيره بأسباب أيديولوجية أو عسكرية. فلا يوجد منطق تكتيكي أو استراتيجي يبرر استهداف مثل هذه القرى. ولهذا يخلص هدسون إلى أن كثيرًا من مقاتلي قوات الدعم السريع يقاتلون أساسًا بدافع المال والنهب والسلطة، وأن جزءًا كبيرًا من المقاتلين تم تجنيدهم من مناطق مختلفة في الإقليم لهذا الغرض. وفي ضوء ما رآه ميدانيًا، يقول هدسون إنه لم يعد يصدق السردية التي تروجها قوات الدعم السريع وبعض داعميها في الخارج، والتي تزعم أن هذه الحرب تهدف إلى القضاء على الإسلاميين في السودان أو إلى إعادة بناء دولة سودانية جديدة.

Yousif

16,188 просмотров • 7 месяцев назад

● ظهور المدعو مهدي المشاط، المهزوز والمرتبك، يكشف بوضوح زيف ادعاءات القوة التي حاولت مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، تسويقها لأكثر من عشرة اعوام، وظهوره في بدلة عسكرية وهو يحمل رتبة "المشير" وسط قيادات حوثية من الصف الثاني، بينما هو لم يدخل اي كلية حربية، محاكاة اخرى فاشلة لصورة القيادة العسكرية لهذه المليشيا ، في وقت يعرف فيه الجميع بأن هذه العصابة المارقة ما هي إلا دمية وأداة إيرانية رخيصة تنفذ ما يطلب منها . ● ان التناقض بين المظهر العسكري المُتكلف واللغة الجسدية المرتبكة، لم يكن نتيجة طبيعية للضغط العسكري الذي يتعرض له الحوثيون فقط، بل كانت انعكاسا للقلق والارتباك الداخلي الذي يعصف بهم، وبمثابة رسالة لا إرادية تكشف عن هشاشة المليشيا. ● أما التخبط والتناقضات التي برزت في خطبته، فهي لا تعكس سوى الارتباك الداخلي الذي يعصف بالمليشيا الحوثية، فهو يبارك لإيران حوارها مع امريكا، ويتباهى باستدعاء العمليات العسكرية لليمن،ويعتبر الضربات الأمريكية خرقا للقانون الدولي، ويتوعد بتصعيد الهجمات على الملاحة البحرية، ويقول ان "الامور مطمئنة"، لكنه يتمنى بذعر ان لا يتورط احد. يتحدث عن "انتصار"، ويشكو "اهتزاز الاركان" و"زلزال" يعصف بمفاصل المليشيا، يهدد ويتوعد باجراءات صارمة في وجه التحرك الشعبي، ويتحدث عن ثبات الموقف ورفض شعبي لما أسماها "الاغراءات" ● لكن الأهم من ذلك، هو أن هذه التصريحات المليئة بالكلمات الفارغة والمطاطه، تأتي في وقت تعيش فيه المليشيا الحوثية اسوء ايامها. فمن جهة، يشهد المحور الإيراني الذي يدعمهم بتوجيهات ومساعدات مستمرة في الرجال والمال والسلاح حالة من التراجع والتفكك بسبب التحولات الإقليمية والدولية، ومن جهة اخرى تنظيمهم المسلح ينهار على الأرض، تحت وطأة الضربات الدقيقة لمراكز القيادة، وشبكات الاتصالات، ومخازن السلاح، والمعسكرات ● اما إقدام المشاط على تهديد الشعب اليمني بالإعدامات والانتقام، فهو لا يترجم سوى فشل في مواجهة الواقع الميداني، ومحاولات بائسة لزرع الخوف في صفوف اليمنيين، ولن تكون سوى حبر على ورق، فلا الشعب اليمني يخاف من كلماته الفارغة، ولا المليشيا التي تعيش حالة من التفكك والترنح، باتت تملك من القوة ما يمكنها من التهديد، كما أن شعبنا اليمني أثبت مرارا وتكرارا أنه لا يخضع للتهديدات، بل يتصدى لها بعزيمة وإصرار اكبر، وهو اليوم أكثر تصميماً من أي وقت مضى على مقاومة المليشيا وتحقيق طموحاته في بناء وطنه بعيدا عن القمع والارهاب والوصاية الإيرانية ● أما حديث المدعو المشاط عن فرض عقوبات على شركات السلاح والنفط الامريكية، ردا على التصنيف الأمريكي للحوثيين كمنظمة إرهابية عالمية، وقوله أن الشعب الأمريكي سيلمس نتائج هذه العقوبات، فهذا المنطق يكشف مستوى الجهل والتخلف الذي يعصف بعقيلة هذه المليشيا، والكارثة التي يعانيها اليمنيون مع عصابة إرهابية قادمة من كهوف التاريخ، تعيش حالة من الغيبوبة، وغارقة في الجهل، ولا تفقه ابجديات السياسة الدولية ولا أبسط مفاهيم الاقتصاد ● اخيراً، نؤكد أن تصريحات المدعو مهدي المشاط التي تروج لنصر مزعوم والمحاولات اليائسة لتصدير صورة وهمية عن "القوة" والـ"صمود" لرفع معنويات عناصره المرهقة والمرعوبة من مصير مجهول، لن تجدي، فالحقيقة على الارض تقول أن المليشيا الحوثية تواجه حالة من الفشل العسكري والسياسي، وتكبدت في الآونة الأخيرة خسائر فادحة، وكل المؤشرات تشير إلى انهيار واضح في صفوفها على مختلف الأصعدة، وأن النهاية تقترب يوماً بعد يوم.

معمر الإرياني

96,774 просмотров • 1 год назад

خطبة البرهان التي نقلتها قناة الجزيرة ... اول حاجة الخطاب يفتقر إلى المؤسسية بحيث مفترض ترد وزارة الخارجية أو وزارة الإعلام وليس البرهان... مما يعني ان الأمر قد اصبح جلل والبرهان تجاوز المؤسسات التي صنعها بنفسه وسار خلف الغضب والإنفعال الخطاب إرتجالي ، إنفعالي ، وغير مرتب وغير هادف نسب افعاله إلى رغبة الشعب السوداني !!! زمان كان بقول نحنا في القوات المسلحة لن نسمح ولن نقبل لكن اليوم إحتمى بعبارة " الشعب " عاوز كدا والشعب مش عاوز كدا وهناك هتيفة تردد من خلفه : بل بل يا البرهان 60 مليون وراك يا البرهان !!! انا بعرف كنا بين 40- 45 دا تعدادنا دا نفس حنك البشير لكن بدون ساحة خضراء وبدون شنان وقيقم وبدون حسين شندي وبدون رقيص وسندوتشات الطحنية الخطاب فيهو شخصنة للامور بالذات عندما تكلم عن الدكتور حمدوك وخالد سلك ووصفهم بأنهم مرفوضين من قبل الشعب !! طيب عشان الشعب يرفض شخص أو يقبل به مش مفروض تكون موجودة أدوات قياس زي الإنتخابات مثلاً ؟؟ وتاثر البرهان بالبيئة التي صنعها عندما نقل مثال شخص يقول انه سوف يعطي خالد سلك بندقيته لو قرر الحرب !! خالد سلك قال انا ضد الحرب ومع السلام وما عاوز بندقية من زول يعني البرهان هبط لمستوى أقل من ندى القلعة وفجر في الخصومة ... والخطير في الأمر انه ضيق مساحة المناورة وقال ما بنقبل بزول في السودان دا إلا زول بحارب معانا !!! مش دا نفس كلام سلفه البشير عندما كان يقول : نحن وصلنا للسلطة بقوة السلاح والعاوز يقلعنا لازم يشيل السلاح؟؟ ثم خاطب الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي بطريقة المارشال مناوي وسألها كيف تضيع زمنها في الكلام دا ؟؟ البرهان شايف اي محاولة لوقف الحرب وتحقيق السلام هي ضياع زمن وعاوز العالم يمشي وراهو بطريقة : يا كملناهم يا كملونا الخطاب الركيك يكشف حجم العزلة والإرتباك والجهل والحتة بتاعة عندنا جيش لا يخضع لجهة عقدية أو سياسية اصبحت ما جايبا حقها في السوق ولا يصدقها أحد وهو جاهل بآليات التصويت في الإتحاد الأفريقي حيث المحصلة لا تعني فرض رؤية دولة معينة على أزمة محددة لأن هناك أطر ومواثيق تحدد طريقة التعامل مع الأزمات ، والصراع على المقاعد في الإتحاد الافريقي يدل على فاعليته وقوة تاثيره ولا يعني إنتصار لسياسة دولة عضو في الإتحاد على حساب مواقف الدول الأخرى أعتقد أن إعلان الحكومة الموازية كان ضربة معلم والبرهان كان يستبعد حدوث ذلك ولم يعمل له حساب ، لذلك صعد المنبر بنفسه فكان مثل الثور في مستودع الخزف ... بالمناسبة خطاب البرهان أعطى زخم قوي لمؤتمر التاسيس وكان اشبه بدعاية مجانية لأنه كشف جهله وإفتقاره للمهارة السياسية في التعامل مع هذا الملف الحساس ودا حالتو لسا الميثاق السياسي ما إتوقع ... الظراط هين الكلام الزرااااااق

Bushra Ali

38,227 просмотров • 1 год назад

سبق وتكلمنا إن شعر المحاورة مر بمراحل انتقالية كثيرة، وكل مرحلة كان لها رجالها اللي تركوا بصمتهم وغيروا شكل المحاورة للأفضل. أول نقلة حقيقية كانت مع الشاعر الكبير الراحل عبدالله المسعودي رحمه الله، واللي جدد في المعاني والمفردات وفتح باب جديد للإبداع الشعري. وبعدها جت نقلة ثانية لا تقل أهمية قادها الشاعر الكبير مطلق الثبيتي، يوم طلعت المحاورة من إطار القبلية الضيق إلى آفاق أوسع تناقش قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية، وشاركه في هالتحول نخبة من كبار الشعراء مثل صياف الحربي ومستور العصيمي ورشيد الزلامي وغيرهم من الأسماء اللي كان لها أثر واضح في تطور هذا الفن. ورغم هالإبداع كله إلا إن المحاورة وقتها كانت لا تزال محدودة الانتشار، وكانت أغلب شهرتها محصورة في مناطق الحجاز، وما وصلت للجماهير بالشكل اللي يوازي قيمتها الأدبية وقوة شعرائها. بعدها جت النقلة الثالثة، وهي نقلة الموال، واللي سبق وتكلمنا عنها وكان الفضل الأكبر فيها بعد الله للشاعرين الكبيرين عمر الخالدي وبكر الحضرمي رحمهما الله، واللي أعادوا للموال مكانته وفتحوا له باب جديد بين جمهور المحاورة. لكن إذا جينا لأكبر وأهم تحول في تاريخ المحاورة، فهي بلا شك النقلة الجماهيرية اللي صارت في زمن حبيب العازمي وعبدالله بن شايق رحمه الله، ومعهم مجموعة كبيرة من الشعراء المبدعين. في هالفترة تجاوزت المحاورة حدود مناطقها، وانتشرت في الحجاز ونجد وبقية مناطق المملكة ووصل صداها إلى دول الخليج، وصار لها جمهور عريض يتابعها بشغف وينتظر جديدها. وهنا تكمن أهمية هالمرحلة، لأن الانتشار الجماهيري ما خدم شعراء ذلك الزمن فقط، بل أعاد إحياء التراث القديم للمحاورة، وخلى الأجيال الجديدة ترجع تبحث عن محاورات الرواد وتتعرف على إرثهم العظيم. وعن قناعة شخصية أقولها بكل ثقة، لولا الانتشار الكبير اللي حققته المحاورة في عهد حبيب العازمي وعبدالله بن شايق وزملائهم من الشعراء، كان كثير من الناس اليوم ما عرفوا محاورات عبدالله المسعودي ولا مطلق الثبيتي ولا الجبرتي وغيرهم من رموز هذا الفن. لذلك ما كانت هذي مجرد مرحلة ناجحة، بل كانت نقطة تحول تاريخية حفظت تراث المحاورة من النسيان وربطت الماضي بالحاضر وقدمته لجيل كامل من عشاق الشعر.

عناد

31,532 просмотров • 2 месяцев назад

الكويت في عقليّة أبوظبي .! في خضم التغيرات الجيوسياسية المتسارعة في المنطقة ، تبرز دولة الإمارات باستراتيجية طويلة المدى تهدف إلى إعادة رسم الخارطة السياسية والنفسية للخليج العربي . هذه الاستراتيجية لا تعتمد على القوة العسكرية الصلبة ، بل تنطلق من فهم عميق لآليات العصر ، حيث تكون الهيمنة عبر السيطرة على العقول قبل الأراضي ، وعلى القرارات الاقتصادية قبل إصدار الأوامر العسكرية ، في قلب هذا المشروع تقف سردية تاريخية جديدة، تروّج لفكرة أن الإمارات كانت كياناً مكوناً من عشر إمارات ، تضم بالإضافة إلى الإمارات السبع الحالية، كل من الكويت والبحرين وقطر . هذه الرواية وإن كانت تتعارض مع الحقائق التاريخية والوثائقية المعترف بها ، إلا أنها ليست مجرد حديث عن الماضي ، بل هي أساس لمشروع سياسي حاضر ومستقبلي . ورغم أن هذا التوجه لا يعني بالضرورة وجود رؤية متطابقة داخل جميع دوائر صنع القرار الإماراتي ، ولا ينفي وجود تباينات وتنافسات داخلية في مقاربة الملفات الإقليمية ، إلا أن المحصلة العامة للسياسات المتبعة خلال العقد الأخير تشير إلى مسار استراتيجي متماسك يسعى إلى توسيع نطاق النفوذ عبر أدوات ناعمة قبل أي انخراط صدامي مباشر . هذه السردية التاريخية الممتدة توفر الغطاء الرمزي لخطاب سياسي يدعو إلى " قيادة عربية واحدة " ، وهي الدعوة التي تكرسها أبوظبي بشكل غير مباشر لتقديم نفسها كمحور طبيعي لهذه القيادة ، واللافت هنا هو كيف تتحول هذه الرؤية من مجرد خطاب إلى ممارسة فعلية عبر أدوات متطورة. تبدأ العملية باختراق الوعي الجماعي في الدول المستهدفة ، من خلال إعلام مؤثر واستثمارات ثقافية ومناسبات تُظهر عمق الروابط "الأخوية"، في محاولة لخلق قبول نفسي لفكرة التبعية أو الوحدة تحت مظلة القيادة الإماراتية. تتطور الاستراتيجية إلى مرحلة أكثر حسماً ، وهي شراء النفوذ عبر الاستثمارات الاقتصادية الضخمة التي تدخل في شرايين الاقتصادات الخليجية ، مما يخلق تبعية مالية وشبكة مصالح معقدة تربط النخب المحلية بمراكز القرار في الإمارات ، هذه الشبكة تصبح أداة ضغط فعالة لتوجيه القرار السياسي في العواصم المستهدفة، دون الحاجة إلى إصدار أوامر مباشرة. النموذج الأكثر وضوحاً اليوم هو البحرين ، حيث أصبحت السيادة الشكلية للدولة تتعايش مع واقع مؤلم هو سيطرة الإمارات شبه الكاملة على القرار الأمني والسياسي الاستراتيجي، حتى أن البعض يرى أن البحرين أصبحت في وضع يشبه " الوصاية أو التابع الفيدرالي " الذي ينتظر فقط الإعلان الرسمي عن هذه المكانة . أما الكويت ، فهي ساحة المعركة الحالية ، حيث تحاول الإمارات اختراق المناعة السياسية الكويتية المتمثلة في وعي شعبي رافض للتبعية ، تأتي الخطوة عبر غزو ناعم .. مناسبات براقة ، خطاب أخوي متكرر ، واستثمارات إستراتيجية تهدف إلى ربط الاقتصاد الكويتي بمصالح إماراتية ، وتقديم دعم سياسي خفي لتوجهات داخلية موالية ، الهدف واضح ، ليس ضم الكويت غداً، بل تخليصها من دورها التاريخي كدولة محايدة ومعتدلة، وتحويلها إلى جزء من المحور الإماراتي في صراعات المنطقة ، وهو ما بدا جلياً في محاولة جرها إلى تأييد السياسة الإماراتية في جنوب اليمن . ما يجري لا يشبه أحلام الوحدة العربية القديمة، بل هو مشروع لبناء " إمبراطورية ناعمة " أو " فيدرالية هيمنة " ، في هذا النموذج تحتفظ الدول بسيادتها الشكلية وعلمها ونشيدها ، لكن القرار السيادي الحقيقي في السياسة الخارجية والأمن القومي والتحالفات الاستراتيجية الكبرى ينتقل تدريجياً إلى عاصمة المهيمن ، إنه نموذج يشبه إلى حد كبير علاقات الهيمنة المعاصرة في النظام الدولي ، حيث تسيطر قوة عظمى على قرارات حلفائها من خلال آليات الاقتصاد والأمن والثقافة . الخطر الحقيقي على دول الخليج في هذا المشروع لا يكمن في دبابات على الحدود ، بل في تحويلها إلى كيانات وظيفية تابعة ، تفقد إرادتها السياسية وتصبح أدوات في مشروع قوة صهيونية أكبر . التحدي الذي يواجه هذه الدول ، خاصة الكويت، هو كيف تحافظ على استقلال قرارها في وجه هذا الاختراق المنظم والممول جيداً ، المواجهة تتطلب أكثر من الشعارات ؛ فهي تستلزم بناء مناعة اقتصادية وسياسية وثقافية ، وتعزيز السردية التاريخية الوطنية الموثقة ، وتنويع التحالفات ، وإصلاح الداخل لحرمان القوة الخارجية من نقاط الضعف التي يمكن أن تتسلل عبرها. المستقبل سيكشف إن كانت إرادة الشعوب وقدرة النخب الوطنية ستنجح في الحفاظ على كيانات مستقلة ، أم أن المنطقة ستشهد ولادة نموذج جديد من التبعية السياسية، ترفع فيه علم السيادة، بينما تُتخذ القرارات المصيرية في عواصم أخرى. #السعودية_العظمى #الكويت #قطر #البحرين #عمان #الصحة_النفسية

Abdulaziz Aljabrah

18,552 просмотров • 8 месяцев назад

ليه المنتخب دايم ينهزم في مباريات كأس العالم؟ أعتقد أني عرفت السبب بعد ما شفت مباراة السعودية و اسبانيا و طبقت تحليل هندسي نسميه في مجال الرقائق تحليل الوقت Time Analyses و التخبّط Metastability واعذروني على التطفل يا حقين الكورة، بس كملوا قراءة وبتفهمون أكبر مصيبة هي سبب فشل المنتخب ان اللاعبين متأخرين بثواني من ناحية سرعة البديهة مقارنة بلعّيبة اوروبا، وهالشي بشرح لكم أسبابه وحلوله فيه نوعين من سرعة البديهة، النوع الاول بيولوجي وما يهمنا هنا وهو اللي يحكمه سرعة مرور الاشارة من عينك الى دماغك ثم معالجتها ثم إستجابة عضلاتك كردة فعل لها، هذا ما يهمنا لأن كل البشر ردة فعلهم حول 200-250 جزء من الثانية محكومة بسرعة أعصبك وعضلاتك الخ الخ اللي يهمنا الجزء الثاني، وهو الجزء الذهني وهنا المشكلة! منتخبنا مولّي من هالناحية وجايب العيد بشكل مضحك ومرعب سرعة ردة الفعل الذهنية تعتمد على سرعة إتخاذك للقرار و حسن توقعك لتصرف خصمك وهنا يكم الخلل بلعيبتنا .. فمثلًا اللاعب الاوروبي تلاحظون انه ما يطيل النظر في الخصم، بسرعه يعطيها لمحة سريعة ويعرف وين يروح وين يسدد ولمين يعطي الكورة وما الى ذلك ليه هو كذا؟ لأنه ببساطة يلعب في دوري قوي ومتعود على ان اللعيبة كلهم سرعتهم عالية واستجابتهم عالية ومن ثم تعود دماغه على توقع حركاتهم وعلى انه ما يطول ويتمطط لين يناول او يشوت او يمرر وما الى ذلك شوفوا الفيدو اللي حطيته فوق، لاحظوا كيف لعيبتنا يطولون جدًا لين الواحد يقرر يعطي الكورة لصاحبه، متعودين على الدوري السعودي يناظر ويفكر ويعيّن من الله خير ثم يعطي الكورة اللاعب يوم تجيه الكورة غالبًا ما يكون معه الا ثواني قليلة عشان يشوف حوله ويعالج المعلومات ثم يقرر وش يسوي هل يشوت ولا يرفع ولا يمرر ولا وش، ولوين يودي الكورة .. هذا الوقت عند الاوروبي سريع بس عند اللاعب السعودي والعربي بطيييييييييء، وشوفوا المباريات مرة اخرى وبتلاحظون اللي اقوله يعني تقريبًا بتشوفون ان اللاعب السعودي يمكن ياخذ 3 او 4 ثواني عشان يسوي هالخطوات يعني انه يشوف حوله ثم يعالج المعلومات ويقرر وش يسوي، بينما الاوروبي ياخذ ثانية وحدة او ثانيتين هنا فيه ما نسميه كمهندسين Jitter او Timing mismatch وطبيعي انك تفشل بهالحالة لأنك منت قاعد تلعب بتناغم مع الفريق اللي قدامك، بيكون دايم متقدم عليك لعيبتنا تعودوا على اللعب بشكل بطيء وان امر الله من سعة احس مع ان والله مالي بالكورة بس هذي ملاحظتي وانتم اعرف، ولذلك ما يقدرون يعالجون المعلومات بسرعة فتلاحظون يوم تبدأ المباراة بعد 20 او 30 دقيقة ينهكون لأن قدراتهم الذهنية تم استنزافها تخيل انت بارد ميت بطيء بس قدامك واحد سريع بديهة وسريع حركة، وتقعد تلاحق فيه، بتمل وتتعب على طول .. بل تتحطم وتتوتر زي ما يصير مع لعيبتنا دايبم تلاحظ اللاعب الاوروبي والجنوب امريكي يبدأ يناظر الكورة ويطير عيونه ويعالج المعلومات قبل توصل له وما يمديها توصل الا هو مقرر وين بيوديها بس من معرفته بإتجاه الكورة والزاوية اللي موجود فيها الخصم وهالشي يقلل من سرعة استجابتهم يعني بدل ما انك تنتظر لين تجيك الكورة ثم بعدين تفكر، على طول تلقى الاوروبي والجنوب امريكي يبدأ المعالجة قبل توصل له وتشوف عيونه ما بين الكورة وبين فخذ المدافع اللي عنده وما يمديها توصل الا هو مقرر ولو فكرتوا فيها ترى هالشي زي ما قلت يقلل سرعة استجابتهم يمكن للنصف هالشي يشبه Metastability في عالم الرقائق، فالبيانات اذا تأخرت ما تعالجت بالوقت المطلوب يصير ما يسمى Setup/Hold Time Violation وينهار النظام بأكمله كيف ينحل هالشي؟ هندسيًا؟ نسوي توافق بال Clock Frequency وكرويًا نفس الشي، وش معنى هالكلام؟ في دماغ الانسان موجود شي اسمه اللدونة العصبية، وهي انك مع كثرة الممارسة تقدر تطور من سرعة بديهتك لازم اللعيبة يتدربون في بيئات عالية السرعة تخليهم يراقبون ويستقبلون الكورة ويقررون بسرعة عالية ولا ادري لو فيه نوع من التمارين بالكورة كذا، بس لو مافيه يمكن يستخدمون روبوتات تساعدهم او ربما يلعبون مع فرق اجنبية كثير سنويًا لين يتعودون على انهم يزيدون من سرعة ردود افعالهم مثلًا قد شفت مقاطع للعيبة اجانب زي كريستيانو امامهم آلة تشوت عليهم كور بسرعة ورى بعض واللاعب لازم بسرعة يقرر ويشوت، هالشي يزيد من سريعة بديهتك بشكل ما تتصوره ويخلي ردود أفعالك واتخاذك للقرار أسرع، المفترض لعيبتنا يتدربون كثير على شي زي كذا لكن لا غنى عن الانخراط باللعب مع الاوروبيين، يمكن لو يسوون جيل جديد من يوم هم صغار يلعبون مع الاوروبيين بيكون فضل ثم ينقلون هالخبرة لنا بس يا خوفي يكبرون ويسحبون علينا ويجلسون في اوروبا هههههههه هذا تحليلي وسلامتكم

ابو دانتي - ماجد

159,190 просмотров • 3 месяцев назад

بالأمس، أثير جدل واسع حول الفيديو الذي ظهرت فيه الصحفية ليندسي هيلسوم وهي تتحاور مع رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس. وذهب البعض إلى مهاجمتها واتهامها بالانحياز إلى “العدو”. أعرف أن هذا الكلام قد يجلب ردود فعل سلبية، لكنني أرى أن التعامل معه بعصبية لن يخدمنا، لأن القضية أوسع من شخص صحفي أو سؤال في مقابلة. أنا أعتقد أن كثيرا من إشكالاتنا مع الغرب تعود في جوهرها إلى فجوة ثقافية حقيقية بيننا وبينهم في طريقة التفكير. الغرب لا يقرأ أزماتنا بالطريقة التي نقرأها نحن، ولا يقيس الوقائع بالمعايير نفسها التي نقيسها بها، حتى عندما تكون النوايا حسنة والهدف المعلن هو إنهاء الحرب وتخفيف المعاناة. ومن واقع عملي، حيث ترجمت آلاف المواد والتقارير الموجهة لصحفيين ووسائل إعلام غربية، تعاملت مع أسماء كثيرة، وأستطيع القول إن ليندسي ليست من الأصوات التي تُصنف بسهولة ضمن “التحيز”. هذا لا يعني أن كل ما تقوله صحيح، لكنه يعني أن مهاجمتها بوصفها “عدوا” تختزل المشكلة وتضيّع النقاش الأهم. وبالمناسبة، لدى ليندسي تقارير سابقة تابعة للقناة الرابعة البريطانية وثقت فيها جرائم مليشيا الدعم السريع، ويمكن الرجوع إليها ومشاهدتها للتأكد مما أقول. إذا أردنا أن نفهم لماذا تتكرر الأخطاء نفسها في خطاب الغرب عن السودان، حتى عند “الجيدين” منهم، فعلينا أن نتوقف عند ثلاث نقاط رئيسية. أولا، كثير من السرديات الغربية عن السودان مبنية على فكرة “المساواة بين الأطراف”، كأن الصراع مجرد تنازع سياسي بين جهتين متقاربتين في الطبيعة والسلوك. هذه السردية لم تُكسر بما يكفي. نعم، بذلنا جهودا، لكن ما نحتاجه هو عمل موجه، منهجي، يشتغل على تفكيك الصور الذهنية القديمة، لا عمل متفرق يضيع وسط ضجيج قضايا لا تساعدنا، بل قد تعمل ضدنا. ثانيًا، الغرب بطبيعته يميل إلى خطاب عقلاني بارد، حتى عندما يعرف الألم ويتعاطف معه. هم يدركون حجم المعاناة، وكثير منهم يريد فعلا أن يرى نهاية لهذه الحرب، لكنهم في ثقافتهم السياسية والإعلامية يتجنبون الانفعال، ويحاولون البقاء متزنين عند صياغة الحلول. لذلك لا يكفي أن نقول لهم إننا نتألم، فهم يعلمون ذلك. المطلوب أن نخاطبهم بالطريقة التي يفهمونها، بهدوء واتزان، وأن نقدم حجة واضحة تقول إن بعض الحلول التي يقترحونها، مثل الضغط السياسي المنفصل عن الواقع الميداني، جُرّبت من قبل، ولم تُنتج سلاما، بل أنتجت هشاشة ثم انهيارا، وإذا أُعيد إنتاجها اليوم فنتيجتها المتوقعة كارثية. ثالثًا، هناك تحيز كامن، لا يُقال صراحة، لكنه يظهر في طريقة الحكم. حتى “الجيدون” منهم، الذين يتعاطفون معنا فعلًا، ينظرون أحيانا إلينا من موقع وصاية غير معلنة، من “كرسي عالٍ” يفترض ضمنيا أنهم أكثر نضجا سياسيا، وأكثر قدرة على تقييم ما هو الأصلح لنا. هذا النوع من النظرة لا يكون عدائيا، لكنه يحمل في داخله تصورًا بأننا أقل خبرة، أو أقل حكمة، أو أقل قدرة على اتخاذ قرارات معقدة في ظروف قاسية. في هذا الإطار، ينظر إلينا أحيانا كما لو كنا طرفًا يحتاج إلى إرشاد أخلاقي دائم، أو كأننا شعوب مندفعة تحتاج إلى تهدئة، لا كدولة تواجه تهديدا وجوديا يتطلب قرارات صعبة. هذه النظرة تجعلهم يفشلون، في كثير من الحالات، في وضع أنفسهم مكاننا حقا. هم يقيمون أفعالنا من موقع مستقر وآمن، لا من داخل مدينة محاصرة، أو حي تحت سيطرة مليشيا مسلحة، أو مجتمع يُستنزف يوميا بالقتل والنهب. وهنا يظهر التناقض. في بلدانهم، حين يواجهون خطرا أمنيا حقيقيا، لا ينظرون إلى أنفسهم كأطفال يحتاجون إلى وصاية، بل كدول ذات سيادة تدافع عن بقائها. يقفون خلف مؤسساتهم، ويفترضون حسن النية في قراراتهم الأمنية، حتى عندما تكون تلك القرارات قاسية. أما عندنا، فيُسحب هذا الافتراض سريعا، ويُستبدل بنظرة شك، وينظر لأي قرار صعب أنه بالضرورة قرار خاطئ أو غير أخلاقي. خذوا مثالا واضحا يتكرر كثيرا في النقاش الغربي: الحديث عن “قصف الجيش لمناطق مأهولة”. يُعرض الأمر أحيانا وكأنه خيار بسيط بين الامتناع عن القصف أو الإقدام عليه، وكأن الحكومة والجيش يقفان أمام خيار أخلاقي نظيف. لكن الواقع على الأرض مختلف. تلك المناطق ليست أحياء مدنية طبيعية تُدار فيها حياة عادية، بل مناطق تسيطر عليها مليشيا تمارس التعذيب والقتل والنهب بحق السكان، وتتخذ المدنيين دروعا بشرية، وتحول الأحياء إلى مواقع عسكرية. هنا لا يكون القرار بين “عدم القصف” و”القصف” كفكرة مجردة، بل بين خيارين أحلاهما مر: ترك المليشيا تواصل جريمتها المنظمة بحق مجتمع كامل، أو الدخول في مواجهة داخل بيئة مكتظة، مع ما قد يترتب على ذلك من خسائر مؤلمة. المسألة ليست رغبة في التضحية بالمدنيين، بل محاولة لاستئصال مرض يفتك بالمجتمع كله، حتى لو كان الثمن مؤلما في المدى القصير. والمفارقة أن من يلوموننا بهذه الصيغة، لو واجهوا وضعا مشابها، ميليشيا تسيطر على أحياء، تحتجز السكان، وتمارس القتل والتعذيب والنهب، لما ترددوا في دعم جيشهم، ولتم البحث عن كل المبررات القانونية والأمنية لتفسير الحسم. هذا التفاوت في المعايير هو لب التحيز. أنا لا أرى أن مهاجمة صحفية مثل ليندسي هو الطريق. المطلوب هو نوع مختلف من التواصل، يخاطب “الجيدين المغيبين” تحديدا - وأظنها منهم، ويجعلهم يعيدون النظر في افتراضاتهم، وفي المعايير المزدوجة التي لا ينتبهون لها. نحتاج أن نجعلهم يرون المشهد كما هو، لا كما ورثوه في السرديات الجاهزة، وأن نضع أمامهم سؤالًا بسيطًا لكنه حاسم: لو حدث هذا عندكم، كيف كنتم ستسمونه؟ وكيف كنتم ستتعاملون معه؟ ثم بعد ذلك، نعرض لهم بهدوء لماذا الحلول التي يقترحونها لا تصلح، ولماذا تكرارها يعني تكرار الفشل، وتكرار الكارثة. هذا النوع من الخطاب يحتاج هدوءا، ودقة، ونفسا طويلا. لأنه لا يستهدف الخصوم الواضحين، بل يستهدف المنطقة الرمادية عند المتعاطفين الذين قد يريدون الخير، لكنهم لا يرون الصورة كاملة، أو يرونها بمعايير لا يقبلون تطبيقها على أنفسهم. والأهم من ذلك كله، أنه يحتاج إلى جهد منظم ومتناسق، يعمل بخطة واضحة ورسائل محددة، لا إلى ردود أفعال فردية متفرقة تظهر وتختفي مع كل حدث. نحن، بصراحة، بعيدون عن هذا المستوى من التنظيم، بعيدون جدا. نتحرك غالبا بعاطفة مفهومة ومشروعة، لكن من دون إطار مؤسسي يحول تلك العاطفة إلى خطاب مؤثر ومستمر. نتفاعل مع كل واقعة كأنها معركة منفصلة، بدل أن نراها جزءا من معركة سردية طويلة تحتاج إلى صبر، وتخطيط، وتوزيع أدوار. إذا أردنا أن نغلق الفجوة الثقافية، وأن نصحح التحيزات الكامنة، وأن نقنع “الجيدين” بمراجعة افتراضاتهم، فلا يكفي أن نكتب مقالا هنا أو نرد على سؤال هناك. نحتاج إلى عمل تراكمي، منظم، يعرف ماذا يقول، ولمن يقول، ومتى يقول، وبأي لغة يخاطب جمهوره. من دون ذلك، سنظل نغضب من النتائج، من غير أن نبني الأدوات القادرة على تغييرها. ------------------ **ملاحظة: أرفقت مع هذا المقال مقطعا مصورا سبق أن أدرجته للصحفية ليندسي عن جرائم الدعم السريع في الصالحة للاطلاع ...

Yousif

11,431 просмотров • 7 месяцев назад

شوف الفيديو كدا وقولي 👌 مين فعلًا الجعان؟ هل الجعان هو لاعب لسه بيبني مستقبله وبيختار الطريق اللي شايفه الأفضل ليه وفي فترات الانتفال المناسبة ؟ ولا الجعان الحقيقي هو اللي بعد الاعتزال فشل في كل تجربة دخلها، ومبقاش عنده غير التصريحات والجدل عشان يفضل موجود في دايرة الضوء😆😆 الغريب إن اللي بيتكلم عن “الجوع” ده هو نفسه لاعب أغلب الناس اللي اشتغلت معاه قالت عنه نفس الكلام بشكل أو بآخر😆 مانويل جوزيه، المدرب التاريخي للأهلي، قال إن عصام الحضري “كان يفكر في نفسه قبل الفريق”، وإن ده كان سبب سحب شارة القيادة منه. وجوزيه كمان وصفه بالكاذب، وقال إن رحيله عن الأهلي كان بسبب “غبائه وتفكيره في المال💵💵💵 وده مش كلام جمهور منافس ولا سوشيال ميديا، ده كلام مدرب عاش مع اللاعب يوميًا وشاف شخصيته في أصعب المواقف👌 وحسن حمدي نفسه كان موقفه واضح بعد أزمة الهروب الشهيرة، لدرجة إن الحضري خرج بعد سنوات يشتكي إن الكابتن حسن كان رافض رجوعه للأهلي بسبب اللي حصل وقتها👌 وده يوضح قد إيه الأزمة كانت أكبر من مجرد “احتراف” أو “خطوة مهنية” زي ما البعض حاول يصورها فلوس وبس أما أحمد ناجي، اللي كان من أكتر الناس دعمًا للحضري، فالعلاقة بينهم انتهت بخلافات وهجوم متبادل، والحضري بنفسه خرج يهاجمه ويتهمه بالوقوف ضده👌 يعني تقريبًا كل محطة في حياة الحضري كان فيها نفس العنوان: خلافات، أزمات، وصدامات… ثم تصريحات. وعشان كده، لما يطلع النهارده يتهم لاعب تاني إنه “جعان”، فالموضوع بيبان أقرب لإسقاط أكتر منه نقد. لأن الجعان الحقيقي مش اللاعب اللي لسه بيجتهد وبيحاول يحقق أفضل مستقبل لنفسه. الحضري الحالي ،لا تجربة تدريبية نجحت، ولا دور إداري استمر، ولا حضور إعلامي قائم على التحليل الهادئ… فبقى الحل الأسهل هو التصريح المثير والهجوم المستمر عشان يفضل اسمه متداول. تخيل ده ممثل الاهلي في الاستديوهات التحليلية 😆😆😆😆 كل فترة لاعب جديد، وخناقة جديدة، وتصريح جديد… فقط للحفاظ على الضوء. وفي النهاية، التاريخ بيحترم النجوم اللي إضافتها تستمر حتى بعد الاعتزال واخلاقها مش بس الكورة داخل الملعب بل خارجها 👌

Mohamed Nabil

36,831 просмотров • 4 месяцев назад