Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الكوبرا استسلمت بسهولة، والموضوع أبسط مما نتخيل!😲

1,932,389 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

مواطن لبناني من الطائفة الشيعية، في رسالة من إحدى خيم النازحين: "والله لا أريد أن أُصلّي في #القدس، ولا عند مضيق #هرمز… أريد فقط أن أحتسي كأس ويسكي في كفررمان". الأصوات الشيعية الرافضة لحالة الاستنزاف والحروب بدأت ترتفع وتتزايد بشكل لافت خلال الفترة الأخيرة. العبارة تختصر حالة إنهاك نفسي واجتماعي أكثر مما هي موقف ديني بحت. كثير من الناس في مناطق الحرب أو النزوح يصلون لمرحلة تصبح فيها أبسط تفاصيل الحياة الطبيعية أهم من أي شعارات كبرى: بيت، أمان، جلسة مع الأصدقاء، أو حتى كأس في بلدتهم التي هُجّروا منها. وفي #لبنان، خصوصاً بعد السنوات الأخيرة من الانهيار الاقتصادي والحروب والتوترات، ظهرت أصوات داخل البيئة الشيعية نفسها تعبّر علناً عن التعب من الصراعات الإقليمية، وعن رغبة بالاستقرار والحياة الطبيعية بدل الخطابات العسكرية المستمرة. لكن بنفس الوقت، يبقى المشهد معقداً ومتنوّعاً، ولا يمكن اختزال كل الطائفة أو كل جمهور سياسي بصوت واحد أو منشور واحد

𝗞𝗛𝗔𝗟𝗜𝗟 𝗘𝗟𝗞𝗨𝗥𝗗𝗜 

27,243 Aufrufe • vor 3 Monaten

إطلاق رصاص على مرافقيه أمام المطار: إهانة علنية للرئيس السابق لصوماليلاند موسى بيهي بعد تحديه لمصر!! في مشهد عبثي يليق بأفلام السينما، تعرض الرجل الذي تحدى مصر صراحةً لصالح إثيوبيا، الرئيس السابق لإقليم صوماليلاند ( أرض الصومال) الانفصالي موسى بيهي أبدو، لإهانة علنية مذلة اليوم، حين أطلقت شرطة هرجيسا الرصاص الحي على مرافقيه أثناء محاولته الدخول إلى مطار إيجال الدولي، مما أسفر عن إصابة اثنين بجروح خطيرة، وفقًا لفيديوهات متداولة ومصادر محلية. بيهي، الذي خسر الانتخابات أمام عبد الرحمن إيرو في نوفمبر الماضي، كان يحاول السفر (ربما إلى الإمارات)، لكن الشرطة منعت الدخول بأمر قضائي متعلق باتهامات فساد وقتل العشرات خلال قمع الاحتجاجات بين 2022-2025. تم إطلاق النار تحذيريًا أولاً، ثم مباشرًا، وسُمح لبيهي بالسفر لوحده كـ"مواطن عادي عاريًا من أي امتيازات"، بينما أُوقف مرافقوه، وسط فوضى تظهرها هذه اللقطات. بيهي، قائد ميليشيا هابر يونس وعشيرة حبار أوال، هو من وقّع مذكرة التفاهم المثيرة للجدل مع أبي أحمد مطلع 2024، منحت إثيوبيا ميناءً وبحرية مقابل اعتراف باستقلال الإقليم، صفقة وُصفت بـ"الخيانة الكبرى" من مقديشو، وأشعلت غضب مصر التي رأت فيها تهديدًا لسد النهضة والبحر الأحمر. وفي مقابلة أخيرة، اعترف بيهي بأن إثيوبيا "استسلمت للضغط الدولي" (من الاتحاد الأفريقي، الجامعة العربية بقيادة مصر، ومنظمة التعاون الإسلامي)، وأن الاتفاق "انهار تحت الضغط الذي هدد بنقل مقر الاتحاد الأفريقي من أديس أبابا". اليوم.. الرجل الذي راهن على إثيوبيا ضد مصر.. يُذل أمام شعبه وكاميرات العالم.

khaled mahmoued

79,564 Aufrufe • vor 9 Monaten