Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

المتزوجه الشروكيه لا يجوز لها حلاقة شعر الابط والفرج وتعتبر الحلاقه من كبائر الذنوب لذلك هي غير مفضله عند الائمه الاسياد #انتهى #ياعباس

31,452 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

احترام المرء لنفسه أسمى ما يصونه، ولو كان الثمن فراق من يحبّ. Jane Eyre (2011) هذا المشهد من الفيلم البريطاني الأمريكي «جين إير»، المقتبس عن رواية شارلوت برونتي، يأتي بعدما اكتشفت جين أن روتشستر أخفى عنها زواجه. يسألها إن كانت ما تزال تحبه، وحين لا تنكر ذلك، يستنتج أن الأمور الجوهرية بينهما لم تتغيّر. غير أن هذه العبارة تكشف موضع الخلاف بينهما، فهو يرى الحب جوهر العلاقة، أما جين فترى أن الحقيقة التي تتيح لها الاختيار بحرية جزءٌ من جوهرها أيضًا. فبقاء الحب في قلبها لا يمحو أنه حصل على موافقتها على الزواج بعدما حجب عنها حقيقةً كانت ستغيّر قرارها كله. ويروي روتشستر كيف دُفع إلى زواج لم يختره، وكيف عجز القانون عن تحريره منه، وكيف أبقى زوجته في منزله بدلًا من إرسالها إلى مصحّ. وجين لا تقسو عليه، إذ تقول صراحةً إنها تشفق عليه. وهذه الرحمة تمنح رفضها معناه الأعمق، فقد فهمت عذابه من دون أن تتخذه عذرًا لخداعها. فالتعاطف اعتراف بألم الإنسان، لكنه لا يقتضي التنازل عن حقنا في محاسبته على ما فعله بنا. وحين يسألها من سيتضرر من بقائها معه ومن سيهتم، يبحث عن ضحية خارجية كي يجعل غيابها مبررًا لما يطلبه. فتجيبه بأنها هي التي ستهتم، وأن عليها احترام نفسها. وبذلك تعيد الأخلاق إلى آخر شاهد لا يستطيع الإنسان الفرار منه: نفسه. جين تدرك أن احترامها لنفسها لا يصدر عن خوف من المجتمع، ولا عن تمسّك أعمى بالقانون، وإنما عن رفضها أن تجعل من حبها استثناءً يُعفيها من مبادئها عند أول امتحان حقيقيّ لها. جين، في هذا الموقف، لا تتخلى عن روتشستر لأن حبها له انتهى، فهي ما تزال تحبه، لكنها تختار ألم فراقه على حياة معه لا تستمر إلا بالتغاضي عن خداعه والتنازل عن حكمها الأخلاقي. لذلك ترحل، لأن فقدان من تحب أهون عندها من أن تصبح في نظر نفسها إنسانةً لا تستطيع احترامها.

Mohammed Abd Alhadi

15,075 görüntüleme • 1 ay önce

الاخ عصام حسين متورط بخطاب يحاسب عليه القانون هل هي مصادفة الاخ عماد المسافر نسخة طبق الأصل من الاخ عصام حسين ما هو السر؟ والسؤال الاخر هل أخطأ الاستاذ بليغ أبو گلل بليغ أبو گلل بمنع عصام حسين من الظهور 60 يوما واعتبار خطابه مهددا للمجتمع؟ بل وذهب إلى غرامة مالية للمنصة الإعلامية كلها هذا الفكر فيه مشكلة قانونية واخلاقية كبيرة انه يتحدث عن (الطفل السني) كملوث وكعمل غير صالح ويقول إذا كبر فيما بعد وتخلص من البيئة والتربية السنية ربما يكون شخصا صالحا اعتقد دعوى قانونية ستقام ضدك عزيزي This is too much استغرب كيف قمر بغداد سيدة الجمال والمدنية والإنسانية سيدة المشاعر والإحساس والدموع تضحك وتتلاطف هكذا وتعتبر الكلام عاديا معقول؟ وأنت المتألقة التي كتبت لها "إن اللغز لا يكمن في شكلها وإنما في جمالها كما لو ان الجمال يقع خارج الجسد كما لو أنها المدينة بغداد بمعناها الذهبي المفقود وكأنها هي المقصودة بأغنية فيروز "أنا لوعةُ الشعراء غربتهم وشجيّ ما نظموا وما نثروا" لوعة الشعراء والف ليلة وقمر المدينة نحن نتعلم منك الجمال والإحساس والضمير لا يجب الاقتراب من هكذا كلام إن نورك لا ينسجم مع الظلام

أسعد البصري

11,272 görüntüleme • 3 ay önce

إذا كانت سفارة ألمانيا في الأردن لا تعلم من التراث الأردني إلا الكوفية " المنسوبة لفلسطين " فنحن أمام خلل مؤسسي كبير أو حالة لا يمكن تفسيرها ؟ إن من أخص خصائص وجود السفارات ايجاد نوع تقارب بين الدول من النواحي الدبلوماسية والاجتماعية والثقافية وعلى السفير فهم حساسية موقفه ومنطق وجوده في بلد معين وتعلم العادات والتقاليد بل والتاريخ تعلماً يليق بالبلد الذي أرسله ، وكذلك الأمر في الدولة المضيفة فعلى مؤسساتها وشعبها العمل على توفير بيئة كاملة عن عاداتهم وتقاليدهم وتاريخهم كاملاً وفي حال عدم وضوح الصورة تتولى المؤسسات نقل المعلومة بشكلها الصحيح لإعدام أي حالة من التخبط الذي قد يؤ ذي العلاقات خاصة ان كان هناك دوافع او أشخاص يسعون لخلخلة والتصدي لرؤية الملك نفسه واستخدام السفارات في فرض الهويات أمر غير مقبول ولا يجوز تحت أي ظرف من الظروف فالأردن هي الأردن لها تاريخ وعلم وسيادة وتقاليد خاصة ورمزيات معينة لا تخص بلد آخر وما يخص البلدان الأخرى يجب ان يستظهر في تلك الدول ويمثلها .

خديجة الدعجـة

60,044 görüntüleme • 4 ay önce

التنمر المباشر ليس مجرد سلوك عابر بل هو مرآة تعكس تشوهات نفسية وعقداً عميقة يعاني منها المتنمر قبل أن يصيب بها ضحيته. وتعتبر برامج تلفزيون الواقع بيئة خصبة تظهر فيها هذه السلوكيات على حقيقتها ومن الأمثلة الصارخة التي حُفرت في ذاكرة الجمهور ما شهدته أكاديمية #ستار_أكاديمي من المشتركة السورية #سارة_فرح والتي شكلت نموذجاً حياً للمتنمر المباشر الفج. ​تجلّى هذا السلوك بوضوح عندما استهزأت وتهكمت علناً على زميلها #محمد_دقدوق أثناء شرحه وتعبيره بصدق وألم عن مرحلة قاسية أوجعته في حياته. وبدلاً من إظهار التعاطف الإنساني الطبيعي جاءت ردة فعلها مليئة بالقذارة والاستخفاف وقلة الأدب والتهذيب مما عكس وجهاً مشوهاً يفتقر لأبسط قواعد الإنسانية والزمالة. ​من الناحية النفسية حتماً لا تخرج هذه التصرفات من إنسان طبيعي أو سوي فالمتنمر المباشر هو شخص مليء بالعُقد والنواقص يعاني من تقدير متدنٍ للذات وصدمات داخلية غير معالجة فيلجأ إلى الاستقواء والاعتداء اللفظي أو الشكلي كآلية دفاعية لإسقاط نقصه على الآخرين ليمنعهم من اكتشاف هشاشته. يؤكد هذا النموذج أن السخرية من آلام الآخرين هي دليل إدانة صارخ على بيئة نفسية مريضة وأن الموهبة لا قيمة لها إذا تجردت من الأخلاق والتهذيب.

Yehia Gan Official

12,032 görüntüleme • 3 ay önce

من يقول ان في قافية الصدر الراء وتسكينها ضعف فهو لا يفقه في القافية فالشاعر هنا اقتصر في القافية على حرف الروي وهو حرف الراء ووقف عليه بالسكون لذلك القافية مقيدة بالسكون على حرف واحد هو الراء الساكن ولا تحتاج أي حرف آخر او حركة ومن الأمثلة على ذلك في الشعر الفصيح الجاهلي قول ـ لبيد بن ربيعة: تمنّى ابنتايَ أن يعيشَ أبوهما وهل أنا إلا من ربيعةَ أو مُضَرْ فإن حان يومًا أن يموتَ أبوكما فلا تخمِشا وجهًا ولا تحلِقا شَعَرْ وقولا هو المرءُ الذي لا صديقَهُ أضاعَ ولا خانَ الخليلَ ولا غَدَرْ إلى الحولِ ثم اسمُ السلامِ عليكما ومن يبكِ حولًا كاملًا فقد اعتذَرْ فالقافية اقتصرت على حرف الروي في الأبيات( مضرْ / شعرْ / غدرْ / اعتذرْ )كلها راء ساكنة. وكذلك من شعر المتأخرين قول أبو القاسم الشابي: إذا الشَّعبُ يومًا أرادَ الحياةَ فلا بدَّ أن يَستجيبَ القدرْ ولا بدَّ لليلِ أن ينجلي ولا بدَّ للقَيدِ أن ينكسِرْ القافيه من حرف الروي وهوحرف الراء الساكنة في كلمتي: القدرْ وينكسرْ. ولا يفوتني مقولة آخر يرى ان من الضعف إضافة الياء الى القافية مثل قولهم: الرجالي وهي في الأصل الرجال وأقول أن الياء ليست هي حرف الروي وانما حرف الروي هو اللام والالف السابقة لها هي ردف أما الياء فهي وصل وتكون اما اصل في المفردة او نتيجة اشباع حرف الروي المتحرك بالكسر ولكون الشعر العامي في أصله غير ملتزم بالضوابط النحوية وبالتالي يجوز لهم الاشباع بالكسر فيتحول الى حرف ياء مثله مثل الاشباع في الشعر الفصيح وأشهر مثال قديم على قافية اللام المكسورة مع إشباع حرف الروي معلقة امرئ القيس: قفا نبكِ من ذكرى حبيبٍ ومنزلِ بسقطِ اللِّوى بين الدَّخول فحوملِ الروي هنا اللام المكسورة (منزلِ / حوملِ) عند الإنشاد يُشبع الكسر، فيصير النطق:منزلِــي حوملِــي يعني اللام روي متحرك بالكسر، والياء بعدها وصل ناتج عن الإشباع، والقافية مطلقة

سعد الحافي

40,721 görüntüleme • 1 ay önce

شعر عن فراق الحبيب | قصيد شايب في الحب ياحبيبي والله اني بفرقاك مغصوب والمحبه غير شفك نغلق بابها كلمةٍ منك جرت سكرت كل الدروب ما احسب انك يالطيف الحشا ترضابها تذكر اني عندكم صرت في بعض العيوب غلطتي تحسب وغلطتك ما كنا بها ارحم المقهور يا راعي القلب اللعوب كم تحمل دمعة العين وانت اسبابها صبتني ثم سبتني ما تخاف من الذنوب مادريت ان كل نفسٍ تذوق حسابها غيركم يازين مالي مع الناس محبوب راهن نفسي وراضٍ على عذابها لا استمر غيابكم مخطر كبدي تذوب ولا يداويها سوا اللي برمحه صابها اشهد انك ماهر فالمحبه ومحسوب غير ماتدرا المخاليص قبل انشابها صورك ربي وحطك عذاب للقلوب علةٍ لاهل المحبه تعيل اطبايها والذي ينشي السحايب ونسناس الهبوب وفارضٍ خمس الصلاوات هي وكتابها مابغيته سواك فارض الشمال وفالجنوب ومن سكن من مطلع الشمس لي مغرابها صرت انا وياك فالحب غالب ومغلوب نفهم اسرار المحبه ولا جينابها مثل راعي ولعةٍ لي بغى منها يتوب بنثني فيها إليا حدثه شرابها .

معكاز | شعر

33,722 görüntüleme • 16 gün önce

البنت هذه بتتمادى يوم بعد يوم لا تقولوا لي هي مرة وعيب عليكم أشهد لله ان تفعيل الزينبيات بحق من مثل هذه واجب الواجب البنت هذه بتصلي وتسلم على قاتل اطفال ونساء اليمن بن سلمان من وسط صنعاء البنت هذه بتحاول تستطعف الرأي العام وبتصنع لنفسها طريق مرور الى السعودية كلاجئة وبطلة البنت هذه بتسترزق على حساب المسيرة ومجاهديها البنت هذه هي وزوجها قاموا بإحراق منزلهم وكله موثق بالصور الي انتشرت لتقول ان هذه من أعمال أنصار الله والمسيرة البنت هذه بكمية الحقد والكراهية الي بتخرج من وجهها وكأنه بيتلبسها شيطان عندما تتكلم عن الأنصار والحوثي وحكومة صنعاء وتقذعهم جهار نهار بأبشع الألفاض عتفعل نثرة وبعدت نرجع نذكر ان قد تكلمنا عنها ! البنت هذه بتحاول تشعل فتيل غضب داخلي حتى على حساب أطفالها وبيتها وبتصور نفسها بطلة البنت هذه لازم توقف عند حدها هي ومموليها وداعمينها بدأت اليوم حملة تبرعات لها من حسابات ذباب بن سلمان عبر وسائل التواصل على أنها ضحية وهي بشكل أو بآخر ليست سوى عميلة مسترزقة ومدفوعة الأجر سوى علن أو في صمت البنت هذه اذا ما حد وقفها عيدي الله مؤمنة توقفها إفعلوا حل سريع لها قبل ما يجحبلوا بها ... وانتوا أخبر لا أحد يجي يعلق عليا يا عيباه ويا عاراه ويدقها قبيلة ومرجلة عندي وهو ابن هرام تافه من أحذية أحذيتها الضرب بيد من حديد لكل خائن لدماء الشهداء وعملاء العدو مطلب الناس كلهم ومايزعل من الحق غير من هو مع الباطل المهم حلوها ... قبل ما تتحلحل وسلامتكم 😀

مـــدكــــوم

68,811 görüntüleme • 8 ay önce

عمل الدروس العلمية بين الأذان والإقامة عملٌ حسن، جرت عليه عادة أهل العلم، ولا محذور فيه شرعًا؛ فقد جرت عادة كثير من العلماء على اغتنام مثل هذه الأوقات، أوقات انتظار اجتماع الناس للصلاة، في الوعظ والتذكير والتعليم. ولا فرق في ذلك بين مسجد الحي، ومسجد المقبرة الذي تُقام فيه صلاة الجنائز، وغيره من المساجد؛ إذ لا يوجد في الشرع ما يمنع من التعليم والموعظة في هذه الأوقات أو هذه الأماكن. وأما ما زعمه بعض الناس من أن إلقاء الدروس بين الأذان والإقامة بدعة، أو أن البدعة تختص بإلقائها في المسجد الذي تُصلَّى فيه الجنائز، فقول مردود لا دليل عليه؛ لأن الدروس العلمية والمواعظ والتذكير من الأعمال المشروعة، والمساجد هي مواضع الذكر والعلم والوعظ والتعليم، ولم يأت الشرع بتحديد وقت لذلك داخل المسجد، بحيث يكون فعله في وقت دون وقت بدعة؛ بل الأمر في ذلك واسع، يُراعى فيه ما تيسر وكان أنفع للناس وأبلغ في تعليمهم وتذكيرهم، فلا فرق بين أن يكون الدرس قبل الصلاة أو بعدها، ولا بين مسجد الحي ومسجد الجنائز وغيرهما من المساجد. وهذا بخلاف التزام الوعظ أو التعليم مقترنًا بعبادة أو مناسبة شرعية معينة لم يرد الشرع باتخاذها موطنًا راتبًا لذلك؛ كالالتزام بالوعظ عند كل دفن مثلًا. فإن النبي ﷺ قد وعظ أصحابه عند القبور في بعض الأحوال، لكن لم يكن ذلك سنة راتبة ملازمة لكل دفن؛ ففرق بين الوعظ العارض الذي تدعو إليه المناسبة، وبين اتخاذه عملًا راتبًا مقترنًا بعبادة معينة من غير دليل. فمثل هذا التخصيص والالتزام هو الذي يفتقر إلى دليل، بخلاف التعليم في المساجد؛ فإنها مواضع مشروعة أصلًا للعلم والذكر والوعظ، ولا يكون اختيار وقت مناسب لذلك فيها إحداثًا في الدين. كما أن إلقاء الدرس بين الأذان والإقامة لا يمنع من الدعاء في هذا الوقت، ولا من صلاة النافلة لمن أرادها؛ إذ يمكن للمسلم أن يدعو أو يتنفل مع وجود الدرس. ومما يدل على أن وجود التعليم أو الخطاب الشرعي لا يمنع من النافلة: أن خطبة الجمعة يجب الإنصات إليها، ومع ذلك أمر النبي ﷺ من دخل المسجد والإمام يخطب أن يصلي ركعتين ويتجوز فيهما، كما ثبت في الصحيحين؛ فلم تكن الخطبة مانعة من الصلاة، ولا كانت الصلاة مشوشة بالخطبة، بل اجتمعت المصلحتان وتحققتا من غير تعارض بينهما. وعليه؛ فلا وجه للإنكار على من يعقد درسًا علميًا أو موعظة بين الأذان والإقامة، فضلًا عن وصف ذلك بالبدعة، ما دام أصل العمل مشروعًا، ولم يُعتقد تخصيص هذا الوقت بفضيلة شرعية خاصة لا دليل عليها. ومرفقٌ بعض فتاوى أهل العلم في جواز الوعظ والتعليم وإلقاء الدروس بين الأذان والإقامة.

فيصل بن قزار الجاسم

34,229 görüntüleme • 1 ay önce

فديو كشف الحقائق، واظهار الحقيقة 🤣🤣🤣 اليوم الحوثيون حاولوا أن يوضحوا للرأي العام حول ميرا بنت صدام حسين، فذهب هذا الشخص المدعو سلطان السدح، الى منزل الزبيري لكي يسأله عن موضوع ميرا بنت صدام حسين والتي اسماها باسم سميه الزبيري. فسأل الحاج الزبيري هل تعرف بن فدغم قال لا ما اعرفه،😂🤣 هل هذه بنتك فارتعش الحاج هذا المسكين،وقال: على كل حال 🤣🤣🤣😂 الحاج بيدور يخارج نفسه، لانه مايشتي يتحمل الذنب في اخر عمره، لكن هؤلاء قالوا بنتك بنتك وهو على كل حال🤣😂 لذلك هنا أسئلة كثيرة: لماذا لم يسأله: لماذا ذهبت ميرا او سمية الى عند الشيخ بن فدغم وقصت شعرها للانصاف لها من قبل الحوثيين؟! ثانياً: إذا هذه بنته لماذا جلست تشارع سنين وتروح من شيخ لا شيخ وأبوها هذا الذي جبتوا له بنت لا يعرفها واخوانها لم نسمع منهم ولا كلمة، طيلة السنوات الماضية؟! ثالثا": واين هي ميرا او سمية كما تدعون، لماذا لم يعمل معاها مقابلة؟! أو عادها بتتعلم لهجة صنعاء القديمة، بدلا من اللهجة العراقية؟! 🤣😅

محمد بن محمد الجبر Mohammed.M.Aljaber

119,223 görüntüleme • 3 ay önce

سبع سنوات مرّت على انفجار الأزمة المالية والمصرفية في لبنان، ولا تزال الدولة اللبنانية، حكومة ومجلساً نيابياً، عاجزة عن إنتاج حل عادل، واضح وقابل للتنفيذ. الأخطر من ذلك أن الأزمة لم تعد تُدار بقانون، بل بتعاميم استثنائية صادرة عن مصرف لبنان. وهذه التعاميم، وإن كان يمكن فهمها في الأشهر الأولى للانهيار كإجراءات مؤقتة لمنع الفوضى الشاملة، فقد تحوّلت اليوم، بعد سنوات طويلة، إلى نظام دائم غير عادل، يميّز بين مودع وآخر، ويعلّق حقوق الناس، ويمنع القضاء والسوق والمؤسسات المختصة من القيام بدورها الطبيعي. المشكلة الأساسية أن الدولة لم تعترف حتى اليوم بالحقيقة: ليست كل المصارف في الوضع نفسه، وليس كل المودعين في الوضع نفسه، وليس كل وديعة لها المصدر نفسه. لذلك، لا يجوز أن يستمر التعامل مع الأزمة ككتلة واحدة. هناك مصارف متوقفة فعلياً عن الدفع ويجب وضع اليد عليها وتصفيتها وفق الأصول، وهناك مصارف قادرة، ولو جزئياً، على الدخول في تسويات مباشرة مع مودعيها. وهناك ودائع صغيرة ومتوسطة يجب التعامل معها بمنطق الحماية الاجتماعية والاقتصادية، وهناك ودائع كبيرة يجب أن تُعالج عبر أدوات قانونية ومالية جدية، منها الرسملة، التحويل إلى أسهم، التسويات الثنائية، والتحقيق في مصادر الأموال المشبوهة. على مستوى الأرقام، يجب التمييز بين الحسابات والمودعين، لأن المودع الواحد قد يملك أكثر من حساب في أكثر من مصرف. في نهاية عام 2019، كان هناك نحو مليونين وثمانمئة ألف حساب مصرفي بكل العملات، منها حوالى مليونين وستمئة وثمانين ألف حساب تقل قيمة كل منها عن 200 ألف دولار. بمعنى آخر، فإن العدد الأكبر من الحسابات هو دون هذه العتبة، فيما الحسابات التي تفوق 200 ألف دولار كانت تقارب 120 ألف حساب فقط. أما الأرقام الأحدث المتداولة لعام 2025 فتبيّن أن عدد الحسابات انخفض إلى أقل من مليون حساب، وأن الغالبية الساحقة منها تقع دون عتبة 100 ألف دولار، فيما تتركز القيمة الكبرى للودائع في الشرائح الأعلى. هذه الأرقام تكشف أن حماية الحسابات الصغيرة والمتوسطة ممكنة إذا جرى تحرير الأدوات القانونية والمالية بدل إبقاء الجميع رهائن سياسة واحدة فاشلة. الحل الذي أقترحه ينطلق من مبدأ بسيط: إعادة الأمور إلى نصابها القانوني قبل تدخل مصرف لبنان كتدبير استثنائي دائم. العلاقة الأولى هي علاقة تجارية وتعاقدية بين المصرف والمودع. المصرف تلقى وديعة، وهو مدين تجاه صاحبها. والعلاقة الثانية هي علاقة مالية وتنظيمية بين المصارف ومصرف لبنان، حيث أودعت المصارف قسماً كبيراً من أموالها لدى المصرف المركزي. لا يجوز أن تُخلط العلاقتان بطريقة تضيع معها المسؤوليات. المودع لا يجب أن يتحمل وحده نتائج توظيفات المصارف لدى مصرف لبنان، والمصرف لا يجب أن يُمنع من مقاضاة مصرف لبنان للمطالبة بحقوقه، ومصرف لبنان لا يجب أن يتحول إلى حاجز يمنع القضاء من تحديد المسؤوليات. أولاً، يجب إعادة إطلاق يد القضاء. كل مصرف متوقف فعلياً عن الدفع، أو غير قادر على تلبية الحد الأدنى من موجباته، يجب أن يخضع لإجراءات وضع اليد أو التصفية أو إعادة الهيكلة، بحسب وضعه الحقيقي. لا يجوز حماية مصرف مفلس بتعميم إداري. إذا كان هناك، عملياً، نحو خمسة مصارف غير قادرة على الاستمرار، فيجب الاعتراف بذلك فوراً، ووضعها تحت آلية قانونية واضحة، بدل تركها تعمل شكلياً على حساب المودعين والاقتصاد. ثانياً، يجب فتح باب التسويات التعاقدية المباشرة بين المصارف والمودعين. الحسابات الصغيرة والمتوسطة، ولا سيما تلك التي تستفيد من التعاميم الحالية أو تقع تحت سقف 200 ألف دولار، يجب أن يُعرض عليها حل مباشر: دفع نقدي جزئي، جدولة قصيرة أو متوسطة، تحويل جزء من الوديعة إلى أدوات مالية، أو أي صيغة يوافق عليها المودع بحرية. فإذا قبل المودع، تصبح التسوية عقداً ملزماً. وإذا رفض، يبقى على وضعه الحالي إلى حين صدور قانون شامل أو حكم قضائي. المهم هنا هو احترام حرية الاختيار، لا فرض حل واحد على الجميع. ثالثاً، يجب السماح للمصارف القادرة بزيادة رساميلها عبر إدخال المودعين الكبار كمساهمين، أي اعتماد صيغة bail-in طوعية وتعاقدية. هذا لا يعني شطب الوديعة بالقوة، بل إعطاء المودع الكبير خياراً واضحاً: إما البقاء دائناً عالقاً في مصرف مشلول، وإما تحويل جزء من حقه إلى ملكية في المصرف، مع حقوق تصويت، وشفافية، وخطة إعادة تشغيل. هذه الآلية قد تكون أفضل من انتظار عشر سنوات بلا نتيجة. لكن شرطها الأساسي أن تكون اختيارية، شفافة، ومبنية على تقييم مستقل لأصول المصرف وخسائره. رابعاً، يجب السماح للمصارف بمقاضاة مصرف لبنان لاسترداد أو جدولة إيداعاتها لديه. جزء كبير من أموال المودعين لم يبق داخل المصارف، بل انتقل إلى مصرف لبنان عبر الاحتياطات والتوظيفات وشهادات الإيداع والهندسات المالية. لذلك لا يجوز منع المصارف من استعمال حق التقاضي ضد المصرف المركزي. فإذا كانت المصارف مدينة للمودعين، فهي أيضاً دائنة لمصرف لبنان. لا يمكن إعادة بناء ميزانيات المصارف من دون تحديد دقيق لهذا الدين، وجدولته، وتحميل الدولة ومصرف لبنان والمصارف كلٌّ ضمن مسؤوليته. خامساً، يجب تفعيل دور هيئة التحقيق الخاصة لدى مصرف لبنان في ما يتعلق بالودائع المشبوهة، ولا سيما الحسابات المرتبطة بأشخاص معرضين سياسياً أو بأموال غير مبررة المصدر. لكن الصياغة القانونية الدقيقة هنا ليست “مصادرة إدارية”، بل تجميد، رفع سرية مصرفية عند الاقتضاء، إحالة إلى القضاء المختص، ثم مصادرة قضائية عند ثبوت الجرم أو المصدر غير المشروع. لا يجوز أن يدفع المودع النظيف ثمن أموال سياسية أو مشبوهة خرجت أو حُميت أو جرى تبييضها داخل النظام المالي. سادساً، يجب الرجوع عن أي تعميم أو ممارسة تنظيمية تمنع المصارف من تنفيذ الأحكام القضائية، سواء صدرت عن القضاء اللبناني أو عن القضاء الأجنبي وفق الأصول. لا يمكن لدولة تدّعي احترام الملكية الخاصة أن تسمح بتجميد الأحكام القضائية عملياً. إذا حكم القضاء لمودع، يجب تنفيذ الحكم. وإذا كان تنفيذ الأحكام يهدد مصرفاً معيناً، فهذا يعني أن المصرف متوقف عن الدفع ويجب وضعه ضمن آلية قانونية، لا تعطيل القضاء لحماية الوهم. هذه المقاربة لا تعني إعفاء المصارف من المسؤولية، ولا تحميل المودعين الخسائر، ولا تبرئة مصرف لبنان أو الدولة. بالعكس، هي تعيد المسؤولية إلى مكانها الصحيح. المساهمون في المصارف يجب أن يتحملوا أولاً. الإدارات التي أخطأت يجب أن تُحاسب. الأموال المشبوهة يجب أن تُلاحق. المصارف المتوقفة يجب أن تُصفّى. المصارف القادرة يجب أن تُترك لتفاوض وتعيد الرسملة وتدفع ما تستطيع. أما المودع، فيجب أن يُعطى خياراً، لا أن يُترك رهينة تعميم إداري لا ينتهي. بعد سبع سنوات، لم يعد مقبولاً القول إننا ننتظر الحل السياسي الشامل. في ظل عجز الإدارة السياسية، يجب العودة إلى المؤسسات المختصة أصلاً: القضاء، لجنة الرقابة على المصارف، الهيئة المصرفية العليا، هيئة التحقيق الخاصة، والمؤسسة الوطنية لضمان الودائع، مع تحرير العلاقة التعاقدية بين المصرف والمودع. لبنان لا يحتاج إلى تعميم جديد، بل إلى إنهاء حكم التعاميم والعودة إلى القانون. هذه هي البداية الوحيدة الممكنة لاستعادة الثقة، وحماية المودعين، وفرز المصارف القابلة للحياة عن المصارف التي يجب أن تخرج من السوق. Peter Germanos 𐤐𐤕𐤓𐤗

Beirut Politics

11,726 görüntüleme • 3 ay önce

شحرور حبيبُ الفجّار ومُنظّرُ الفواحش! يفتح للمرأة أبواب الجحيم باسم "الحرية"، ويفرش لها طريق الرذيلة بسجاد "القراءة المعاصرة"، حتى إذا انزلقت قدمُها ووقع المحظور وحملت جنيناً لا ذنب له، انسلّ كالشيطان ورماها في مهب الريح قائلاً بكل برود: "ده ذنبها بقى"! يقول الهالك محمد شحرور في ضلالاته الموثقة بصوته وصورته: "لو رجل وامرأة توافقا على علاقة جنسية، إذا كانت غير متزوجة حلال طبعاً طبعاً.. الزنا هو عِشرة امرأة متزوجة، أو العِشرة العلنية في الحديقة! إنما لو في بيت مش زنا! تأملوا هذا الهذيان الذي يضحك إبليس منه! جعل الزنا مرتبطاً "بالمكان" لا "بالفعل"، فإذا زنى الشخص في الشارع فهو زانٍ، وإذا زنى في البيت فهو "وليّ من أولياء الله" عند شحرور! حين حاصره المحاور بسؤال: "لو حصل حمل من هذه العلاقة التي أسميتها حلالاً، نقول للبنت إيه؟ نرمي الولد في الباسكت؟" تجلّت حقيقة هذا الفكر الهادم، فقال الهالك: "لا.. يبقى ده ذنبها بقى، إنها وافقت على كده!". هذه هي "القراءة المعاصرة" التي يروجون لها! يدفعون المرأة لتكون سلعة رخيصة بلا عقد، ولا مهر، ولا ولاية، ولا حقوق، ولا نسب للطفل، ثم إذا وقعت الكارثة تخلوا عنها. لا يريدون تحرير المرأة، بل يريدون "تحرير الوصول إليها" بلا مسؤولية!
5:46

Sensitive content

شحرور حبيبُ الفجّار ومُنظّرُ الفواحش! يفتح للمرأة أبواب الجحيم باسم "الحرية"، ويفرش لها طريق الرذيلة بسجاد "القراءة المعاصرة"، حتى إذا انزلقت قدمُها ووقع المحظور وحملت جنيناً لا ذنب له، انسلّ كالشيطان ورماها في مهب الريح قائلاً بكل برود: "ده ذنبها بقى"! يقول الهالك محمد شحرور في ضلالاته الموثقة بصوته وصورته: "لو رجل وامرأة توافقا على علاقة جنسية، إذا كانت غير متزوجة حلال طبعاً طبعاً.. الزنا هو عِشرة امرأة متزوجة، أو العِشرة العلنية في الحديقة! إنما لو في بيت مش زنا! تأملوا هذا الهذيان الذي يضحك إبليس منه! جعل الزنا مرتبطاً "بالمكان" لا "بالفعل"، فإذا زنى الشخص في الشارع فهو زانٍ، وإذا زنى في البيت فهو "وليّ من أولياء الله" عند شحرور! حين حاصره المحاور بسؤال: "لو حصل حمل من هذه العلاقة التي أسميتها حلالاً، نقول للبنت إيه؟ نرمي الولد في الباسكت؟" تجلّت حقيقة هذا الفكر الهادم، فقال الهالك: "لا.. يبقى ده ذنبها بقى، إنها وافقت على كده!". هذه هي "القراءة المعاصرة" التي يروجون لها! يدفعون المرأة لتكون سلعة رخيصة بلا عقد، ولا مهر، ولا ولاية، ولا حقوق، ولا نسب للطفل، ثم إذا وقعت الكارثة تخلوا عنها. لا يريدون تحرير المرأة، بل يريدون "تحرير الوصول إليها" بلا مسؤولية!

شؤون إسلامية

60,564 görüntüleme • 7 ay önce