Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
(المدمِّر ين العقاريِّين )في أمريكا.. لايفهمون (قواعد اللُّعبة) ولم يبدأوا من (الصِّفر).. ولم يبدأوا من (تُراب)‼️ ١- تركوا فراغات بين المباني مع أنه بإمكانهم إستغلال كل متر للبناء عليه وجني أرباح هائلة من (تُراب). ٢- الأرصفة صبَّة خرسانية مع أنه بالإمكان تنفيذ (إنترلوك) أي كلام وبتكلفة ضئيلة مادام أن... show more
634,754 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
10 Kommentare

بارك الله فيك م عبدالعزيز … جريمتان واضحتان تُرتكبان بحق السكان والمواطنين والمجتمع بأسره حين يتم اعتماد مخططات سكنية تفتقر لأبسط مقومات جودة الحياة !! يقف خلف هذه المشاكل تخطيط عشوائي يقوده بعض المطورين العقاريين ممن تغلب عليهم أطماع الربح السريع على حساب حقوق الناس وكرامتهم المعيشية . من أبرز مشاكل التخطيط التي لا تزال مستمرة حتى الآن . 1 - إنشاء شوارع داخل الأحياء لا يتجاوز عرضها 10 أو 15 متراً في حين أن الحد الأدنى المقبول يجب ألا يقل عن 25 متراً لتوفير مساحة كافية لمواقف السيارات والتشجير ومسارات المشاة ومرور مركبات الطوارئ كالإطفاء والإسعاف دون أي عوائق . مع ضرورة وجود شوارع رئيسية تخترق الأحياء لا يقل عرضها عن 60 أو 80 متراً أو أكثر لتسهيل الحركة وخدمة التجمعات السكنية بشكل فعّال . 2 - رصّ المنازل بشكل متلاصق دون ترك مسافات فاصلة مما يخنق الأحياء ويمنع التهوية الطبيعية . ويخلق بيئة سكنية تفتقر لأبسط شروط الراحة والصحة ويزيد من التلوث البصري والازدحام داخل الحي الواحد . المؤسف أن هذه التجاوزات تُمرّر بصمت غريب من البلديات والأمانات التي يُفترض أن تكون خط الدفاع الأول عن جودة الحياة في الأحياء السكنية . تجاهل هذا العبث لا يُعد مجرد تقصير إداري بل يُمثل مساهمة غير مباشرة في الإضرار بمستقبل المدن وسلامة سكانها . ومن هنا فإن الواجب الوطني والمهنية الصادقة تفرضان على البلديات والأمانات أن تتحرك فوراً لإيقاف هذه الأخطاء التخطيطية ووضع حد لهذا التخبط . وذلك من خلال فرض معايير واشتراطات واضحة وصارمة تضمن تخطيط أحياء سكنية متكاملة تحقق تطلعات المواطن . وتنسجم مع مستهدفات رؤية السعودية في جودة الحياة وتطوير بيئة عمرانية مستدامة تحفظ كرامة الإنسان وتليق به .

كلام رائع وإضافة متميزة

والله شي يبكي الوضع عندنا عشوائيات

هل المشكله عدم وجود تشريعات في تخطيط المدن تضع المعايير أم تواطئ من جهات الترخيص بالبلديات مع المطورين العقاريين مقابل أضرب لنا بسهم

التشريعات موجودة ولكن المشكلة تكمن في: ١- جمود التفكير على نمط واحد للتخطيط ومقاومة التغيير ٢- وجود فجوة بين التخطيط والتنفيذ

كل ما نمر به من عشوائيات في تخطيط لقطع الاراضي والشوارع الضيقة هي مشكلة البلديات التي وافقت على مثل هذي المهازل التي لا ترتقي الى ان تكون احياء في مدينة ، نشكو من ضيق شوارع البطحا وتكدس السكان ثم ننقل تلك المخططات الى احياء جديدة .

هناك أحياء قديمه في مدن مثل ينبع الصناعية والجبيل الصناعية صممت مثل هذا التصميم، ومع انها قديمة الا انها مريحة وواسعة وبها شوارع ومواقف وارصفة للمشأة كافية وللأسف كثير من أحياء مدننا طورت وبيعت على أنها أحياء نموذجية، لكن بعد كم سنة ازدحمت من السيارات لضيق الشوارع وقلة المواقف.

الكلام سهل ولكن الواقع شيء ثاني ربعنا ماورطهم الا الإستعانه بالمهندس المصري روح البلديات وشوف بعينك واذا كنت تبغى تراجع تخطيطنا زور مصر وتعرف الطبخه وبتعرف ليه الشارع ٨م

ماشاء الله الحي مريح تحس بانشراح في الصدر جميل لو تسلم وزارة الاسكان والبلديه لفريق اجنبي يفكر خارج الصندوق يبدع في رسم شوارعنا ومدننا بدل العشوائيات وتفكير الدقه القديمه اللي ضيقت صدور الناس

عندما يوضع الشخص المناسب في المكان المناسب تشوف مثل هذه المناظر عندنا البلديات محتلة في من جنسية معنية وهم أصحاب القرار وكذلك شركتي الكهرباء و الماء و زد عليها الزراعة كيف اجل تبي تتطور زيهم
