正在加载视频...

视频加载失败

المرونة العصبية ..🧠🔱 وهي قوة عظيمه تمتلكها أدماغتنا... بمعنى آخر أدماغتنا ليست جهازا مبرمج تم ضبطه مسبقاً وليس اسلاك وصفائح صلبه ثابته // ادمغتنا تمتلك قدرة التشكل وإعادة صياغه المادة وكانها تمتلك خصائص الصلصال أو العجينه .. - تتشكل بناءً على ما (نفعله)، وما (نفكر) فيه، وما (نشعر) به.....

26,265 次观看 • 9 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

الليلة ساستعرض معكم مقابلة راديو/On Point مع عراب #الذكاء_الإصطناعي والفائز بجائزة نوبل جيفري هينتون. ونظرًا لمكانته المرموقة، فإن أذنيك ستشنفان عندما تسمع أن جيفري هينتون يقول: إن هناك فرصة أن الشيء الذي ساهم في إنشائه يمكن أن يدمر البشرية نفسها. اجرت اللقاء: ميغنا تشاكرابارتي. في عام 2024، فاز جيفري هينتون بجائزة نوبل ، وهي الفئة التي أضحكته إلى حد ما، كما سنسمع عنها بعد قليل. منحته لجنة نوبل الجائزة عن، "الاكتشافات والاختراعات الأساسية التي تمكن التعلم الآلي باستخدام الشبكات العصبية الاصطناعية". وفي عام 2018، حصل هينتون واثنان من مساعديه، يوشوا بينجيو و ⁰يان ليكون، على جائزة #تورينغ، والتي غالبًا ما تسمى جائزة نوبل في الكمبيوتر، لعملهم على الشبكات العصبية. ان عمل هينتون أساسي للغاية لدرجة أنه يُعتبر عرابًا للتكنولوجيا التي غيرت الحضارة والتي نشأت من الشبكات العصبية الاصطناعية. بعبارة أخرى، يُطلق عليه اسم عراب الذكاء الاصطناعي. من عام 2013 إلى عام 2023، عمل البروفيسور هينتون في فريق التعلم العميق للذكاء الاصطناعي التابع لشركة Google. وهو حاليًا أستاذ فخري في جامعة تورنتو. وهو ينضم إلينا الآن. الأستاذ هينتون، مرحبًا بك في On Point. ☀️جيفري هينتون: مرحبًا. 🔅تشاكرابارتي: لقد فعلت شيئًا شريرًا بعض الشيء حيث قمت بمضايقة المستمعين بشأن نهاية البشرية، وهو ما سأسألك عنه لاحقًا في العرض. لذا ابقوا معنا، أيها الأصدقاء، حتى نصل إلى سيناريو يوم القيامة. أود أن أقضي بعض الوقت في فهم عملك بشكل أفضل، حتى يساعدنا ذلك في أخذ تنبؤاتك المحتملة هنا بجدية أكبر بكثير. أفهم أنه في بداية حياتك المهنية في دراسة الشبكات العصبية، أطلق عليها شخص ما ذات مرة اسم المجال الفرعي غير الجذاب للشبكات العصبية. هل تعتقد أن هذا وصف عادل؟ ☀️هينتون: ربما كان كذلك في ذلك الوقت. لقد اعتقد معظم الأشخاص الذين يعملون في مجال الذكاء الاصطناعي وعلوم الكمبيوتر أن هذا هراء. اعتقدوا أنك لن تتمكن أبدًا من تعلم أشياء معقدة إذا بدأت بشبكة عصبية بها نقاط اتصال عشوائية. اعتقدوا أنه يجب أن يكون لديك الكثير من البنية الفطرية لتعلم أشياء معقدة. اعتقدوا أيضًا أن المنطق هو النموذج الصحيح للذكاء، وليس البيولوجيا. وكانوا مخطئين. لذا عندما نقول شبكات عصبية، ماذا نعني من حيث الحوسبة، أليس كذلك؟ لأنه من الواضح أن الوصف الأولي لذلك في الدماغ هو فقط الطرق التي ترتبط بها تريليونات الخلايا العصبية في أدمغتنا. إذن كيف يترجم ذلك إلى عالم الحوسبة؟ لذا يمكننا محاكاة الدماغ على جهاز كمبيوتر. يمكننا أن نجعله يحتوي على الكثير من الخلايا العصبية المزيفة مع اتصالات مزيفة بينها. وعندما يتعلم الدماغ فإنه يغير نقاط قوة تلك الاتصالات. لذا فإن المشكلة الأساسية في جعل الشبكات العصبية تعمل هي كيف تقرر ما إذا كنت تريد زيادة قوة الاتصال أو تقليل قوته؟ إذا تمكنت من معرفة ذلك، فيمكنك جعل الشبكات العصبية تتعلم أشياء معقدة، وهذا ما حدث. 🔅تشاكرابارتي: ولكن من حيث زيادة قوة الاتصال في الدماغ، ما معنى القوة؟ هل هناك المزيد من الخلايا العصبية المخصصة لتلك السلسلة من الاتصالات؟ أنا في الواقع أحاول فقط فهم هذا على مستوى أساسي. ☀️هينتون: حسنًا، سأقدم لك وصفًا لمدة دقيقة لكيفية عمل الدماغ. لديك مجموعة كاملة من الخلايا العصبية. يحصل عدد قليل منها على مدخلات من الحواس، لكن معظمها يحصل على مدخلاته من خلايا عصبية أخرى. وعندما تقرر خلية عصبية أن تصبح نشطة، فإنها ترسل إشارة إلى خلايا عصبية أخرى. وعندما تصل هذه الإشارة إلى خلية عصبية أخرى، فإنها تتسبب في دخول بعض الشحنات إلى الخلية العصبية. وتعتمد كمية الشحنات التي تتسبب في دخولها على قوة الاتصال. وكل خلية عصبية تنظر لمعرفة مقدار المدخلات التي تتلقاها. وإذا كانت تحصل على مدخلات كافية، فإنها تصبح نشطة وترسل إشارات إلى خلايا عصبية أخرى. هذا هو كل شيء. هكذا يعمل الدماغ. إنها مجرد خلايا عصبية ترسل إشارات إلى بعضها البعض، وفي كل مرة تتلقى فيها خلية عصبية إشارة من خلية عصبية أخرى، فإنها تحقن كمية معينة من الشحنة تعتمد على قوة الاتصال. لذا من خلال تغيير هذه القوى، يمكنك تحديد الخلايا العصبية التي تصبح نشطة، وهذه هي الطريقة التي تتعلم بها القيام بالأشياء. 🔅تشاكرابارتي: اعذرني، ربما أعيش يومًا مزدحمًا للغاية، ولكن مرة أخرى، ما الذي تعنيه قوة الاتصال؟ تردد الإشارات؟ أو المستوى الفعلي للشحنة التي تمر عبر المشبك العصبي؟ إذن ماذا يعني ذلك؟ هينتون: حسنًا، عندما تصل الإشارة، فإن المشبك العصبي سيحقن كمية معينة من الشحنة في الخلية العصبية التي تصل إليها الإشارة. وكمية الشحنة التي يتم حقنها هي التي تتغير مع التعلم. 1️⃣

د. حزام بن سعود السبيعي

34,339 次观看 • 1 年前

أغنيشكا، عالمة أعصاب، عائلتها تأثرت بالزهايمر، تشرح تمرين بسيط باليدين وكيف إغلاق العين أثناءه يغير طريقة تعلم الدماغ وحركة الجسم. 🧠 التمرين نفسه بسيط تحريك اليدين بتناسق. لكن الفرق الكبير يصير لما تغمض عينيك: والعيون مفتوحة: الدماغ مشغول بمعالجة العالم الخارجي الضوء، الأشكال، البيئة حواليك. هذا يستهلك طاقة ويشتت الانتباه. والعيون مغلقة: الدماغ يتحول للداخل ويُفعّل الإحساس الجسدي proprioception. يعني تبدأ تركز على إحساس الإيقاع والتماثل وملمس الجلد بدل ما تركز على الشكل البصري. هذا يعطي القشرة الجبهية الأمامية مساحة تركز وتعيد ربط نفسها، وهي المنطقة المسؤولة عن الذاكرة والانتباه والتخطيط واتخاذ القرار. أغنيشكا تسمي هذا "عناية بالدماغ" Brain Care، مثل ما تعتني ببشرتك أو شعرك، لكن لأهم عضو عندك. هي تقول إن كل حركة يد مع عيون مغلقة تبني المرونة العصبية neuroplasticity — أي تقوي الروابط بين الخلايا العصبية وتدعم الذاكرة والتركيز. هدفها: تشجيع الناس على جعل العناية بالدماغ عادة يومية بسيطة، خاصة للي عندهم تاريخ عائلي مع الزهايمر.

المُهندس زياد

462,783 次观看 • 3 个月前

حين لا يكفي الشغف… تبدأ صناعة النجاح النجاح لا يُبنى على ما تحب فقط، بل على ما يجب عليك فعله… في الوقت الذي يجب أن تفعله فيه، سواء رغبت أم لا. هذه هي النقطة التي يتوقف عندها معظم الناس، ويبدأ عندها القلّة الذين يصنعون الفرق. لا تنتظر أن تأتيك الرغبة لتتحرك، لأن الرغبة متقلبة، مرتبطة بالمزاج والظروف. أما الالتزام… فهو قرار. والقرار هو ما يصنع الاتجاه. الشخص العادي يسأل: “هل أشعر بالحماس؟” أما الشخص الذي يتقدم فيسأل: “ما المطلوب الآن؟” ثم ينفذه. الفكرة التي تغيّر مسارك بالكامل: الانضباط يسبق الشغف، لا العكس. أنت لا تصبح ناجحًا لأنك تحب ما تفعل دائمًا، بل لأنك تفعل ما يلزم حتى في غياب الحب. ومع التكرار، يتحول ما كان ثقيلًا إلى عادة، وما كان عادة إلى قوة، وما كان قوة إلى هوية. ابدأ بإعادة برمجة مفهومك عن النجاح: ليس أن تستمتع بكل خطوة، بل أن تلتزم بكل خطوة. ضع قائمة بالأشياء التي تهرب منها، ثم واجهها واحدة تلو الأخرى. لا تفاوض نفسك كثيرًا، ولا تمنحها خيار الانسحاب. قد تحب ما تفعل… وقد لا تحبه. لكنك إن التزمت به، سيصنع منك شخصًا تحبه.

د. محمد الخالدي

13,838 次观看 • 6 个月前

أحب جداً فيديوهات الأخصائية النفسية ماهين كوهنه (Mahin Kohneh) 🤍 الفكرة اللّي تقولها في الفيديو تلمس ركيزة أساسية في علم النفس المعرفي والعصبي؛ فالعقل الباطن يعمل كآلية حماية بيولوجية، وليس كقاضٍ أخلاقي يحلل النوايا ويبحث عن الأعذار بمعنى عند التعرض لانتقاد أو سخرية (حتى لو كانت مزحة أو نصيحة مغلفة بالحب)، يتعامل الجزء العاطفي من الدماغ مع الموقف كتهديد لسلامتك الاجتماعية والنفسية. العقل لا يسترجع نية الصديق الطيبة، هو يخزن فقط شعور العجز، أو الخجل، أو الإحراج المصاحب لتلك اللحظة. الذاكرة العاطفية المرتبطة بالخوف أو الألم هي الأسرع والأقوى تماسكاً في الدماغ كآلية للبقاء. عندما تتكرر الفكرة في رأسك، تقوى الوصلات العصبية المسؤولة عنها، لتتحول بمرور الوقت من مجرد "رأي عابر سَمِعْتَه" إلى "قناعة راسخة" تحكم تصرفاتك دون وعي منك. يبدأ العقل الباطن بتوجيه سلوكياتك وقراراتك لتجنب أي موقف قد يثير نفس الألم القديم، مما يدفعك لتجنب الفرص الجديدة أو التراجع عن الأفكار الطموحة تحت مسمى "العقلانية". مفارقة "النوايا الطيبة" تأتي المعتقدات المقيدة الأكثر خطورة من الدائرة المقربة (كالوالدين أو الأصدقاء المقربين). عندما يُقال لك "كن واقعياً" أو "هذا أكبر من قدراتك"، تكون النية غالباً هي حمايتك من خيبة الأمل أو الفشل المالي أو النفسي، إلا أن النتيجة الحتمية داخل عقلك هي زرع فكرة أن "الخروج عن المألوف غير آمن". العقل يستوعب الخوف الكامن خلف النصيحة، ويتخذه دليلاً بيولوجياً للانسحاب وتجميد الطموح. "المعتقد ليس حقيقة مطلقة، هو مجرد فكرة كررت التفكير فيها حتى صدقتها." الخبر المبشر هنا هو أن الدماغ يمتلك خاصية المرونة العصبية (Neuroplasticity)، والتي تتيح إعادة برمجة هذه الأفكار عبر خطوات واعية: 1. المراقبة والتشخيص: رصد الأفكار التلقائية المحبطة التي تظهر فوراً عند الإقدام على خطوة جديدة (مثل: "لن ينجح هذا المشروع"، "لست مؤهلاً بما يكفي"). 2. المساءلة العقلانية: فصل العاطفة الموروثة عن الواقع الحالي عبر سؤال نفسك: "هل هذا العائق حقيقي ومثبت بالحقائق اليوم، أم أنه مجرد صدى لصوت قديم تخزن في ذاكرتي؟". 3. صناعة تجارب بديلة: البدء بخطوات صغيرة ناجحة ومدروسة لكسر المعتقد القديم؛ فالدماغ يحتاج إلى "أدلة سلوكية" جديدة ليقوم بتفكيك المسار العصبي القديم وبناء مسار جديد يدعم الثقة والتوسع.

المُهندس زياد

13,039 次观看 • 3 个月前

📍عندك خوف من البدايات والتغيير ؟ هذا الكلام لك واتمنى يكون دافع لك للتغير والبداية للنجاح كيف أتغلب على خوف البدايات والهروب من التغيير؟ الخوف من البدايات شي طبيعي يصيب كثير من الناس، وهو عبارة عن خوف من المجهول، وخوف من الفشل، وخوف من عدم القدرة على التأقلم مع المستجدات. يمكن أن يؤثر هذا الخوف على جميع جوانب الحياة، من بداية العمل الجديد إلى بداية علاقة جديدة إلى بداية مشروع جديد. فيه أسباب كثيرة تؤدي إلى خوف البدايات، منها: الخوف من المجهول: يشعر كثير من الناس بالخوف من المجهول، حيث ما يعرفون ما الذي ينتظرهم في المستقبل. هذا الخوف يمكن أن يكون قويًا جدًا، خاصةً عندما يتعلق الأمر بأشياء جديدة وغير مألوفة. الخوف من الفشل: يشعر كثير من الناس بالخوف من الفشل، حيث يخشون أن يُنظر إليهم على أنهم غير قادرين أو غير مؤهلين. هذا الخوف يمكن أن يكون قويًا جدًا، خاصةً عندما يتعلق الأمر بأشياء مهمة أو مهمة. الخوف من التغيير: يشعر كثير من الناس بالخوف من التغيير، حيث يخشون من ترك ما هو مألووف لهم. هذا الخوف يمكن أن يكون قويًا جدًا، خاصةً عندما يتعلق الأمر بأشياء مهمة أو مهمة. إذا كنت تعاني من خوف البدايات، فهناك بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها للتغلب عليه: اعرف مخاوفك: أول خطوة للتغلب على أي خوف هي فهم ما الذي تخشاه. خذ بعض الوقت للتفكير في ما تخشاه بشأن البدايات. هل تخشى الفشل؟ هل تخشى التغيير؟ هل تخشى المجهول؟ فكر في إيجابيات البدايات: ركز على الإيجابيات المحتملة للبدايات الجديدة. فكر في كل ما يمكن أن تتعلمه أو تكسبه من خلال تجربة جديدة. ابدأ صغيرًا: لا تحاول تغيير حياتك بالكامل دفعة واحدة. ابدأ بشيء صغير، مثل التحدث إلى شخص جديد أو تجربة شيء جديد. اطلب المساعدة: إذا كنت تعاني من خوف البدايات، فطلب المساعدة من شخص تثق به قد يكون مفيدًا. يمكن أن يساعدك صديق أو أحد أفراد العائلة أو معالج على فهم مخاوفك وتطوير استراتيجيات للتغلب عليها. كن واقعيًا بشأن توقعاتك: من المهم أن تكون واقعيًا بشأن توقعاتك. لا تتوقع أن تكون كل البدايات مثالية. هناك دائمًا إمكانية للفشل أو الإحباط. تقبل أن التغيير أمر طبيعي: التغيير أمر طبيعي في الحياة. من المهم أن تقبل التغيير وتكون على استعداد للتكيف معه. ركز على الحاضر: لا تفكر في الماضي أو المستقبل. ركز على الحاضر وكن مستعدًا لتجربة أشياء جديدة. تذكر أن خوف البدايات هو شعور طبيعي، و أن كل شخص يعاني من خوف البدايات في بعض الأحيان. من المهم أن تكون لطيفًا مع نفسك وتمنح نفسك الوقت للتكيف مع التغيير.

بندر المسند

281,184 次观看 • 3 年前