Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

المغاربة والمصريين ما تعرف من وين طلعوا امس واليوم في لحظة صلخوا الغراب تبون وأحفاده من حيث لا يعلمون 🤣😂 اليوم التايم برعايتهم

23,843 views • 6 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,408 views • 1 year ago

إلى السيد عبد المجيد تبون ، هل تملك الجرأة الآن أن تشرح للشعب لماذا كان ابنك، خالد تبون، جالسًا في مكتب أكبر بارون مخدرات في تاريخ الجزائر الحديث — كمال شيخي المدعو “البوشي”؟ وماذا كان يفعل هناك؟ هل يُعقل أن علاقة ابنك برجلٍ متورط في فضيحة 701 كيلوغرام من الكوكا__يين، تقتصر على “قارورة عطر” كما قلت أمام الشعب؟ الحقيقة التي حاولتم طمسها في أروقة العدالة، وفي دهاليز القضاء المتواطئ معكم، أصبحت أقرب من أي وقت مضى للانفجار. ما حُذف من ملفات المحاكمة، وما سُجّل في صمت، وما دُفن بأوامر فوقية، لا يزال محفوظًا. و كما تعلن يا تبون أن ابنك خالد كان يتلقى الأموال الطائلة بالعملة الصعبة مقابل خدمات قذرة باسم منصبك كوزير للسكن آنذاك؟ هل تعرف أن كاميرات البوشي السرية كانت توثق كل شيء؟ كل ابتسامة مدفوعة، كل يد قبضت، كل حقيبة نُقلت؟ وهل تعلم أن من بين تلك الوجوه المصوّرة… زوجتك السيدة الزهرة ؟ السيدة الأولى؟ مقاطع محذوفة، وقضايا تم طمسها بتواطؤ مكشوف من بعض رموز العدالة، وعلى رأسهم وزير العدل السابق بلقاسم زغماتي، وشخصيات أخرى لعبت أدوارًا في تبييض الحقائق أمثال لطفي بوجمعة . و قريبا ستشاهد و تسمع و يشاهد الشعب الجزائري كيف كان السيد ابنك السيد خالد تبون يتلقى الملايير و يجمع في الأموال من داخل مكتب البارون كمال شيخي و ذلك من خلال كاميرات المراقبة السرية التي كان مثبتها كمال شيخي البوشي داخل مكتبه ليوثّق من خلالها كل من أخذ نصيبه من الاموال و من بينهم حتى السيدة الأولى زوجتك الشيخ بلة الزهرة. امير ديزاد الصحافة الإستقصائية الحرة المستقلة محطّة .

AMIR DZ

31,444 views • 1 year ago

هيبةُ الرياض تستفزُّ الأقزام. الرياض ليست مدينةً تُقاسُ بعدد الشوارعِ و الأبراج، بل عاصمةُ قرارٍ تُقاسُ بثقلها حين يختلُّ الميزانُ من حولها .. هي المكانُ الذي لا يرفعُ صوتهُ كثيراً، لأنّ الفعلَ عندهُ أبلغُ من الضجيج، و لأنّ الهيبةَ لا تحتاجُ إعلاناً. حين تتحرّكُ الرياض، تتحرّكُ بوصفها مركزَ ثقلٍ إقليميٍّ و دوليٍّ، لا لاعباً هامشياً يبحثُ عن تصفيق .. لهذا تُربك، و لهذا تُستفزُّ الأقزام .. فالعواصمُ التي اعتادت أن تعيشَ على ردّاتِ الفعل، يزعجها وجودُ عاصمةٍ تُخطّطُ، تُراكمُ، و تمضي بلا التفات. رؤيةُ المملكة لم تُزعجهم لأنها مشروعُ تنميةٍ فحسب، بل لأنها نقلت مركزَ القرار من الارتجال إلى الهندسة، و من الشعارات إلى الأرقام، و من التبعية إلى الشراكة الندّية .. و هنا تبدأ العقدة .. فكلُّ من بنى نفوذهُ على الفوضى، يرى في الاستقرار تهديداً، و في التخطيط إقصاءً لهُ من المشهد. الهجومُ على الرؤية ليس نقداً اقتصادياً، بل خوفٌ وجوديٌّ من نموذجٍ ناجحٍ يفضح عجزهم .. و التشكيكُ في #الرياض ليس خلافاً سياسياً، بل انزعاجٌ من مدينةٍ خرجت من دورِ «العاصمة الإقليمية» إلى دورِ «العاصمة المؤثّرة» التي تُدارُ فيها التوازناتُ، و تُرسَمُ منها المسارات، لا تلك التي تنتظرُ ما يُملى عليها. الرياضُ لا تردُّ على الأقزام، لأنها تعرف أن الفارقَ في الطولِ لا يُعالجُ بالجدل .. تمضي، و كلُّ خطوةٍ لها تُسقطُ سرديةً، و كلُّ مشروعٍ يُنجَزُ يفضحُ من راهن على التعثّر .. فالدولُ الكبيرة لا تُستفزُّ، هي فقط تُنجز، و تتركُ الصراخَ لمن لا يملكُ سوى الصوت. هيبةُ الرياض ليست استعراضاً .. هي نتيجةٌ طبيعيةٌ لدولةٍ قرّرت أن تكون حيث يجب لها أن تكون، لا حيث يُسمَح لها .. و من لا يحتملُ هذا المشهد، فمشكلته ليست مع الرياض، بل مع حجمهِ أمامها.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

140,739 views • 8 months ago

إلى الحكومة ومجلس النواب.. اسمعوا جيدًا: لا تُحاكموا غضبنا اليوم، حاكِموا خيانتكم للأمانة بالأمس. لا تُحاكموا صلابة مواقفنا، حاكِموا ما صنعته أيديكم في الخفاء من صفقاتٍ ومساوماتٍ بعتُم بها الوطن في سوق النخاسة. كنا نحسن الظن بكم، وكنتم تسيئون الفعل بنا. كنا نقول لعلهم يُصلحون، وكنتم كل يوم تثبتون أنكم لا تصلحون ولا تريدون أن تصلحوا. حتى مات حسن الظن في صدورنا، ومات معه الصبر، وما ترونه اليوم ليس قسوةً منا، بل هو نتيجةُ أفعالكم. لقد استنفدتم كل فرص السماح، واستهلكتم كل رصيد العذر. في طريق الشعوب الحرة لا يُلدغ الشعب من ذات الجحر مرتين، ونحن لُدغنا منكم ألف مرة. لسنا مطالبين بأن نبقى لطفاء مع من جعل من طيبتنا سلمًا لسرقتنا، ولسنا مطالبين أن نجامل على حساب جوع أطفالنا، وكرامة شيوخنا، ومستقبل شبابنا. من لم يحترم باب الشعب، لن يُفتح له الباب مرة أخرى. أنتم من علّم الشعب أن الحقوق لا تُعطى بل تُنتزع، وأنتم من أجبرتم الحليم أن يصبح حازمًا، والمسالم أن يصبح صلبًا. فلا تسألوا لماذا تغيّر الشعب، اسألوا ماذا فعلتم حتى تغيّر. إن ردة فعل الشعب التي ترتعد منها قصوركم اليوم، هي ليست فتنة، بل هي فاتورةٌ تأخرتم كثيرًا في دفعها. واليوم.. قرر الشعب أن يأخذ حقه بيده، كاملًا غير منقوص، بلا تجميلٍ ولا مواربةٍ ولا خوف. انتهى زمن السكوت، وبدأ زمن الحساب. #الاردن

General Inspector

25,071 views • 26 days ago