Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الوحوش لا تولد، بل تُصنع. في هذا الفيديو، تختار شقيقة أمجد يوسف الدفاع عن جرائمه بدل إدانتها—خيار يكشف الكثير عن البيئة التي صنعت سفاح التضامن ،وصنعت هذا النموذج، وعن غياب البوصلة الأخلاقية والتمييز بين الصواب والخطأ. #مجزرة_التضامن #أمجد #يوسف

26,244 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

كيف وصلت البشرية إلى هذا المنحدر؟ في قمة شرم الشيخ، رؤساء دولٍ كبرى، وممثلون عن قوى عالمية، يقفون في صفٍّ واحد ينتظرون إشارة رجلٍ نرجسيٍّ متغطرس، يناديهم بأسمائهم واحدًا تلو الآخر، فيهرعون لمصافحته بابتساماتٍ متكلفة، وكلماتٍ خالية من الكرامة. ترامب فضح النخبة السياسية التي تحكم العالم منذ عقود، أزال عنهم أقنعة الهيبة والوقار، وكشف هشاشتهم. يسخر منهم علنًا، يتحدث عن حذاء هذا، وعن ثروة ذاك، وعن جمال تلك، بينما يتبادلون الضحكات وكأنهم في حفلٍ خاصٍّ لا في قمة يُفترض أنها تناقش قضايا العالم ومصير الشعوب. تأخر ساعةً ونصف عن الحضور، لأنه كان يقضي وقته في تبادل النكات مع أصدقائه في إسرائيل، وكان العالم في انتظاره. المشهد لا يكشف فقط عن نرجسية ترامب، بل عن الانهيار الأخلاقي للنظام الدولي برمّته؛ نظامٍ باتت فيه القيم تُباع في المزاد، والسياسة تُدار بمنطق التسلية، والكرامة الوطنية تُستبدل بابتسامة أمام الكاميرا. العالم بالفعل يسير نحو هاوية لا يُرى قاعها، لا بسبب الحرب أو الفقر، بل لأن من يقودون البشرية اليوم فقدوا البوصلة الأخلاقية والإنسانية معًا. #شرم_الشیخ #قمة_شرم_الشيخ #ترامب #نتنياهو #السيسي

Mourad Aly د. مراد علي

435,585 görüntüleme • 11 ay önce

#المجرم فادي صقر مهندس #مجزرة_التضامن الي نفذها المجرم #امجد_يوسف الموقع: حي التضامن التاريخ: 18 أيار 2012، جمعة "أبطال جامعة حلب". في هذا الفيديو الذي سجّله أحد المتظاهرين السلميّين، ظهر فادي صقر، المسؤول الأمني الأول في ريف دمشق وحي التضامن، مع ثلة من المجرمين والقتلة هو ومجموعته إليكم ابرز الشبيحة والمجرمين القتَلة من الذين كانوا معه صالح الرأس "أبو المنتجب": قائد القطاع الشرقي للدفاع الوطني، المسؤول العسكري المباشر عن المنطقة. نجيب الحلبي "أبو وليم": قائد شبيحة التضامن المحلية، شارك مباشرة في الإعدامات (توفي 2015). الغني عن التعريف أمجد يوسف: صف ضابط في فرع 227 مخابرات عسكرية، المنفّذ الرئيسي لمجزرة 2013، وظهر بوضوح في فيديوهاتها. ياسر سليمان "أبو إيليا": مدير المكتب الأمني في التضامن، مشرف على المجزرة. هواش حمدان، حسام عباس، صابر سليمان: عناصر ميدانيون من قرية عين فيت. حكمت صالح "أبو علي حكمت": قائد آخر في الدفاع الوطني، متورط في المجازر (قُتل عام 2014). هؤلاء ارتكبوا أفظع المجازر في ريف دمشق… هؤلاء دمّروا الحي والناس… هؤلاء هم اليد التي نفّذت الجريمة كاملة.

Sham

118,095 görüntüleme • 10 ay önce

🔴🔁🔴 🔁🔴🔁 القبض على المجرم أمجد يوسف الذي قام بارتكاب مجزرة التضامن؟ من هو هذا المجرم ؟؟؟ 📍مساعد أول في الفرع 227 (فرع المنطقة) التابع لشعبة المخابرات العسكرية، وأحد أبرز المنفّذين المباشرين لمجزرة حي التضامن بدمشق في الـ16من نيسان 2013، والتي راح ضحيتها عشرات المدنيين الأبرياء. 📍ألقت وزارة الداخلية القبض عليه خلال عملية أمنية محكمة نُفذت في سهل الغاب بريف حماة، بعد عمليات رصد وتتبع استمرت عدة أيام. 📍كان الأمن الداخلي قبض العام الماضي على عدد من المتورطين في المجزرة، واعترفوا بارتكاب مجازر عدة في الحي أسفرت عن استشهاد أكثر من 500 رجل وامرأة، إضافة إلى جرائم سلب ونهب للمنازل والممتلكات. 📍كانت صحيفة الغارديان أول وسيلة إعلام دولية كبرى تكشف هوية أمجد يوسف بشكل موثّق وعلني، ضمن تحقيقها المنشور في نيسان 2022 حول مجزرة التضامن. 📍اعتمد التحقيق على فيديوهات مُسرّبة تعود إلى الـ 16 من نيسان 2013، يظهر فيها يوسف وعناصر من النظام البائد بلباس عسكري، وهم يأمرون مدنيين معصوبي الأعين ومكبّلي الأيدي بالركض قبل إطلاق النار عليهم وإسقاطهم في حفرة مليئة بالجثث. 📍وثّق الفيديو إعدام 41 رجلاً قبل أن تُحرق الجثث، وشكّل دليلاً على عمليات الإعدام الجماعي التي ارتُكبت في الحي. 📍كان يوسف مسؤولاً عن الحي، وارتكب فيه العديد من الانتهاكات والجرائم بحق المدنيين. 📍أهالي الحي وثّقوا أسماء 288 شهيداً في المجزرة التي تشكل واحدة من سلسلة مجازر تكشفها المقابر الجماعية في التضامن. 📍شكّل الفيديو والتحقيق الدولي دليلاً إضافياً على الجرائم التي ارتكبتها قوات النظام البائد بحق الشعب السوري خلال سنوات الثورة.

د.أيسر بني ضمره Ayser

24,849 görüntüleme • 5 ay önce

حنان الميداني.. الناجية التي اغتصبها أمجد يوسف.. 7 سنوات ونصف من الاعتقال والتعذيب والاغتصاب #زمان_الوصل تروي حنان محمود الميداني، التي أمضت نحو سبع سنوات ونصف في سجون النظام، رحلة اعتقال بدأت بخطفها في السيدة زينب على يد مجموعة مسلحة، حيث تعرضت للتعذيب والاغتصاب، وشهدت تصفية شاب من عائلة أبو الذهب، قبل أن تنجو من قرار تصفيتها. لاحقاً، اعتقلها أمجد يوسف وعناصر معه في حي التضامن، وتعرضت للاغتصاب داخل منزلها، قبل اقتيادها مع طفلها البالغ 13 عاماً إلى مسجد علي بن أبي طالب في منطقة زليخة، حيث تعرضت للاغتصاب مجدداً أمام طفلها، ثم نُقلت إلى فرع فلسطين. وتتحدث حنان عن التعذيب في الفرع، وعن رؤيتها أعداداً كبيرة من الجثث مجمعة في ساحته، قبل وضعها في أكياس ونقلها إلى برادات، ثم إلى ما وصفته بـ«الفرامة»، بحسب ما سمعته من أوامر أحد الضباط. وتنقلت لاحقاً بين عدة فروع أمنية وصولاً إلى الأمن القومي، حيث أُدرج اسمها ضمن صفقة تبادل، قبل أن تعتقل مجدداً وتوضع في صفقة تبادل الراهبات دون أن يُفرج عنها. وحُوكمت حنان وأُفرج عنها عام 2019. وقبل خروجها بساعة، حُقنت بمادة وصفتها بأنها «جرثومة قاتلة»، وتؤكد أنها لا تزال تعاني من آثارها حتى اليوم، وتربطها بتأثيرات على كريات الدم.
23:32

Sensitive content

حنان الميداني.. الناجية التي اغتصبها أمجد يوسف.. 7 سنوات ونصف من الاعتقال والتعذيب والاغتصاب #زمان_الوصل تروي حنان محمود الميداني، التي أمضت نحو سبع سنوات ونصف في سجون النظام، رحلة اعتقال بدأت بخطفها في السيدة زينب على يد مجموعة مسلحة، حيث تعرضت للتعذيب والاغتصاب، وشهدت تصفية شاب من عائلة أبو الذهب، قبل أن تنجو من قرار تصفيتها. لاحقاً، اعتقلها أمجد يوسف وعناصر معه في حي التضامن، وتعرضت للاغتصاب داخل منزلها، قبل اقتيادها مع طفلها البالغ 13 عاماً إلى مسجد علي بن أبي طالب في منطقة زليخة، حيث تعرضت للاغتصاب مجدداً أمام طفلها، ثم نُقلت إلى فرع فلسطين. وتتحدث حنان عن التعذيب في الفرع، وعن رؤيتها أعداداً كبيرة من الجثث مجمعة في ساحته، قبل وضعها في أكياس ونقلها إلى برادات، ثم إلى ما وصفته بـ«الفرامة»، بحسب ما سمعته من أوامر أحد الضباط. وتنقلت لاحقاً بين عدة فروع أمنية وصولاً إلى الأمن القومي، حيث أُدرج اسمها ضمن صفقة تبادل، قبل أن تعتقل مجدداً وتوضع في صفقة تبادل الراهبات دون أن يُفرج عنها. وحُوكمت حنان وأُفرج عنها عام 2019. وقبل خروجها بساعة، حُقنت بمادة وصفتها بأنها «جرثومة قاتلة»، وتؤكد أنها لا تزال تعاني من آثارها حتى اليوم، وتربطها بتأثيرات على كريات الدم.

ZAMANALWSL - زمان الوصل

82,138 görüntüleme • 13 gün önce

قدّم مارك أوين جونز، الأكاديمي المتخصص في دراسات التضليل المعلوماتي والاستبداد الرقمي في الشرق الأوسط، تحقيقًا معمّقًا ومفتوح المصدر يكشف شبكة معقّدة من المؤثرين الإماراتيين، ومواقع الأخبار الزائفة، والتضخيم المنسّق عبر المنصات الرقمية هذا البحث يتتبع، بالأدلة والبيانات، كيف جرى تصنيع النفوذ والانتشار منذ أواخر عام 2024، عبر حسابات أُنشئت في توقيتات متقاربة، واستوديوهات مشتركة، ومحتوى مدعوم بالذكاء الاصطناعي، وسرديات متكررة تضع كل شيء، من السودان إلى الهجرة وإسرائيل والاحتجاجات، داخل الإطار نفسه. اعتمادًا على هذا التحقيق، قمتُ بإعداد فيديو مترجم من البحث إلى العربية، ------------------------------- الفيديو طويل لكن إذا كنت مهتمًا بفهم كيف تُصنع المعلومات المضللة عن السودان، ومن يقف خلفها، وكيف تُضخَّم عالميًا، فأوصي بشدة بمشاهدة الفيديو والصبر، لأنه يقدّم على الأقل قطعة أساسية ومهمة من الصورة الأكبر التي يجري تجاهلها أو تفكيكها عمدًا. كما يقدم المنهجية لمن يريد أن يقوم بعمل مماثل لكشف السرديات التي يتم ترويجها بواسطة العدو. ويكتسب هذا الأمر أهمية إضافية إذا أخذنا في الاعتبار أن أمجد طه هو نفسه الذي ظهر إلى جانب خالد سلك في البرلمان الكندي، وأن بعض أفراد هذه المجموعة شوهدوا وهم يروّجون محتواه ويضخّمون خطابه، وهو ما يربط هذه الشبكة الرقمية، على الأقل، بالسرديات التي يروّج لها تحالف صمود، ويكشف عن تقاطعات مقلقة بين الفضاء الرقمي وحملات التأثير السياسي العابرة للحدود.

Yousif

53,864 görüntüleme • 9 ay önce

⛔️ العقيد جمال إسماعيل: "المعلم" وراء وحوش التضامن 🔴 صاحب تسجيل صوتي يؤكد "قتل المعتقلين أرخص من إطعامهم" #الحسين_الشيشكلي #زمان_الوصل تكشف وثائق العسكرية، عن الوجه الحقيقي للعقيد جمال عادل إسماعيل، الضابط في الفرع 227 التابع لشعبة المخابرات، بوصفه المخطط والمدير المباشر لمرتكبي "مجزرة التضامن"، وعلى رأسهم المساعد أمجد يوسف. هذا الضابط الذي تنقل في رتب المخابرات لم يكن مجرد إداري، بل كان القائد الميداني الذي أرسى ثقافة "الوحشية" في قطاع التضامن. 🔴 رابط "المعلم" والتلميذ: جمال إسماعيل وأمجد يوسف العلاقة بين العقيد جمال إسماعيل والمساعد أمجد يوسف تتجاوز التراتبية العسكرية إلى الشراكة الكاملة في الجريمة: • الإشراف المباشر: تولى إسماعيل قيادة قطاع التضامن والزاهرة في الفرع 227، وكان المسؤول المباشر عن أمجد يوسف وعناصره الذين نفذوا عمليات القتل والتعذيب. • التغطية القانونية: في عام 2013، حين ضُبط أمجد يوسف وهو يضرب مجنداً بوحشية، تدخل جمال إسماعيل (برتبة رائد حينها) مبرراً الفعل ومسانداً لعنصره أمام لجنة التحقيق، رغم وصف رئيس شعبة المخابرات لتصرفاتهم بأنها "تصرفات وحوش". • فلسفة القتل: وثق تقرير في عام 2022 تسريباً صوتياً نُسب لإسماعيل (أشير إليه خطأً باسم جمال الخطيب في بعض الوسائل) يشرعن فيه القتل الميداني للمدنيين، قائلاً إن قتلهم في الساحة "أوفر" من سجنهم وإطعامهم. ⛔️ سجل حافل بالجرائم والانتهاكات لم تقتصر مهام "المعلم" على التوجيه، بل شارك وباشر عمليات النهب والقتل الممنهج: • تصفية عائلات كاملة: في عام 2013، كشفت التحقيقات أن عناصر يتبعون لإسماعيل وبأمر مباشر منه، قاموا بخطف المدعو حسن شحادة عمران وزوجته وبناته الثلاث، حيث تم تصفيتهم وحرق جثثهم، وتسليم أموالهم ومصاغهم الذهبي لجمال إسماعيل شخصياً. • السرقة والتعفيش: ارتبط اسم إسماعيل بعدة حوادث نهب، منها مداهمة منزل "آل سبناتي" وسرقة ذهب بقيمة 700 ألف ليرة، ومحاولة سرقة أدوات منزلية من حي الميدان بدعوى أنها لصالح "المعلم". • السجون السرية: أثبتت لجنة تحقيق في 2014 أن إسماعيل كان يدير معتقلات خاصة في منازل بمنطقة التضامن، حيث كان يتم احتجاز النساء والرجال وإخفاؤهم قسرياً. 🔴 الترقية والمكافأة رغم "التوبيخات" الشكلية التي تلقاها بسبب "عدم الانضباط" أو "الاستهتار" في تسريب معلومات، إلا أن النظام البائد استمر في ترقيته ومنحه الأوسمة: • الترقيات: رُفع إلى رتبة مقدم عام 2013، ثم إلى رتبة عقيد عام 2017. • الأوسمة والثناء: مُنح وسام "الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة" عام 2014، ووسام "الإخلاص" عام 2018، وشهادة تقدير من القوات الروسية عام 2019. جمال إسماعيل ليس مجرد ضابط مخابرات، بل هو "المهندس" الذي أدار ماكينة القتل في التضامن، والمحرض الأول الذي أقنع عناصره بأن الرصاصة في الساحة أرخص من رغيف الخبز في السجن (اسمع التسجيل) ⬅️ بحسب مصادر #زمان_الوصل، مفصل هوية العقيد جمال إسماعيل بناءً على وثائقه العسكرية: 🛑 المعلومات الشخصية والأساسية: • الاسم الثلاثي: جمال عادل إسماعيل. • اسم الأم: هيفاء. • تاريخ ومكان الولادة: 15 تموز 1977، طرطوس - الشيخ بدر - الأندروسه. • الرتبة العسكرية: عقيد (مُنحت في 1 آب 2017). • الاختصاص: مهندس (م/ح تسليح جوي). 🛑 المسار الوظيفي والوحدات: • الانتساب: عُين في القوى الجوية عام 1999. • الانتقال للمخابرات: نُقل إلى شعبة المخابرات بموجب الأمر (27) بتاريخ 20 أيار 2011. • الوحدة والوظيفة: الفرع 227 (فرع المنطقة)، حيث شغل مناصب رئيس قسم الذاتية والحاسوب، وقائد قطاع التضامن والزاهرة. • الرقم العسكري (الأقدمية): 4065. 🛑 البيانات الأمنية والمسلكية: • الانتماء الحزبي: حزبي "عامل" منذ عام 1999. • الأوسمة: حائز على وسام الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة (2014)، ووسام الإخلاص من الدرجة الأولى (2018). • البطاقة الأمنية: استلم بطاقة أمنية حديثة برقم (0000256) في عام 2022.

ZAMANALWSL - زمان الوصل

102,610 görüntüleme • 5 ay önce

لا تقلّلوا من أثر البيئة القريبة على الإنسان، وفي مقدّمتها القرين ، فهو ليس مجرّد رفيق عابر، بل عامل فاعل في تشكيل الوعي وتوجيه السلوك، بل وقد يكون محدِّدًا للمصير. فالإنسان يتأثّر بمن حوله تأثّرًا عميقًا، إيجابًا أو سلبًا، حتى يصبح في كثير من الأحيان انعكاسًا لدوائر التأثير التي يعيش داخلها. وقد عالج القرآن الكريم هذه الحقيقة بطرحٍ تصويريّ بالغ الدقة، حين نقل لنا مشهدًا من مشاهد يوم القيامة، يكشف فيه أثر (قرين السوء) على مصير الإنسان. يقول تعالى: (قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كانَ لِي قَرِينٌ) فيتذكّر أحد أهل الجنة صديقًا له في الدنيا، لم يجده معه في الآخرة، فيبدأ باستحضار ملامح ذلك التأثير الذي كاد أن يضلّه. ذلك القرين كان يمارس دورًا تشكيكيًا يضرب أصل الإيمان، إذ كان يقول: (أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ، أَإِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً أَإِنَّا لَمَدِينُونَ). وهو خطاب لا يعبّر عن مجرّد رأي، بل عن محاولة منهجية لزعزعة القناعات، وإعادة تشكيل البوصلة الفكرية والروحية. وحين يتساءل صاحبُه عن مصيره، يُكشَف له المشهد: (قالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ، فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ). هنا تتجلّى الحقيقة الصادمة: ذلك التأثير لم يكن عابرًا، بل كان طريقًا يقود إلى الهلاك. فيقف المؤمن الواعي، ليقول: (تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ، وَلَوْلا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ). وهو اعتراف صريح بأن الانحراف لم يكن بعيدًا، وأن النجاة لم تكن بجهدٍ ذاتي محض، بل بتوفيقٍ إلهيّ حال دون السقوط. هذا النموذج القرآني لا يُراد به السرد فقط، بل التحذير وبناء الوعي، إذ يكشف عن صراعٍ خفيّ يدور داخل الإنسان، بين تأثير القرين وقوة الإيمان، ولو اختلّ هذا التوازن، أو ضعف الوعي، لانتهى الأمر إلى ذات المصير. ومن هنا، تتجاوز القضية بعدها الأخلاقي الفردي، لتأخذ بعدًا سياسيًا واجتماعيًا أوسع، فكما أن للفرد (قرينًا) يؤثر في قراراته، فإن للأمم والجماعات والأحزاب والتكتلات أيضًا (قرناء) من النخب، والإعلام، والبيئات الفكرية، التي تسهم في توجيه الرأي العام، وصياغة القناعات، وقد تدفع المجتمعات إمّا نحو الوعي والاستقلال، أو نحو التبعية والانحراف. وعليه، فإن معركة الوعي لا تنفصل عن معركة الاختيار ، اختيار من نصاحب، ومن نصغي إليه، ومن نسمح له أن يكون جزءًا من تشكيل رؤيتنا للعالم. إنها دعوة وعي، خصوصًا لفئة الشباب، أن لا ينخدعوا بالتضليل الاعلامي، أو ضغط الجماعة ، أو قرين السوء، بل أن يُخضعوا صداقاتهم وعلاقاتهم ومعارفهم لمعيار القيم والمبدأ، لأن القرين قد يكون باب نجاة… أو بوابة هلاك.

نعيم عبد ياسر العبودي

45,185 görüntüleme • 6 ay önce

بعد أكثر من عشر سنوات من العيش في المهجر ببريطانيا، عدت إلى ليبيا لمدة ما يقارب الأسبوعين لأجد سعادة كبيرة بإعادة تواصلي مع والدي ووالدتي وإخوتي وأصدقائي وجيراني، وبالأخص في مدينتي الحبيبة #مصراتة. كما سعدت بزيارة نادي #الاتحاد_المصراتي (نادي أولاد البلاد)، حيث استرجعت ذكريات جميلة والتقيت بزملاء الدراسة. خلال زيارتي، تنقلت بين #بنغازي، #طرابلس، و #مصراتة، وكل مدينة تحمل طابعها الخاص، لكن مع الأسف، لم أستطع التغاضي عن الواقع المؤلم. هناك تضخيم إعلامي واضح لإنجازات وهمية في كل من الشرق والغرب، وهي لا تستحق كل هذا التطبيل. الحقيقة التي رأيتها على الأرض كانت مختلفة تمامًا: الدينار الليبي فقد قيمته بشكل ملحوظ، ووجوه الناس تعكس بؤسًا وخوفًا من المستقبل. غلاء المعيشة أصبح عبئًا لا يحتمل، خاصة لأولئك الذين يعتمدون على راتب شهري بالكاد يصل بانتظام، فما بالك بمن لا يملك أي دخل على الإطلاق. ما أراه بوضوح هو أن الثورة القادمة في ليبيا لن تكون ثورة شعارات أو مطالب سياسية، بل #ثورة_جياع. ستكون ثورة لا تهتم بأمن أو أمان، بل تركز فقط على إطعام البطون الجائعة وتأمين لقمة العيش لأبنائها. لاحظت أيضًا أن #طرابلس و #بنغازي تعانيان من الإهمال الشديد وعدم النظافة، حيث تبدو الشوارع متسخة ومهملة، مع غياب أي مظاهر للجهود الحقيقية في تحسين البيئة العمرانية. بالمقارنة، تبدو #مصراتة أكثر نظافة نسبيًا، لكنها ليست بمنأى عن التحديات. الأمر الأكثر غرابة هو انتشار ظاهرة الاستعراض بالحيوانات المفترسة، كالأسود، والتي أصبحت مشهدًا مقززًا يعكس حالة من المرض النفسي لمن يقومون بها. كذلك، لاحظت أن الكثير من عمليات الترقيع في المباني والبنية التحتية يتم تضخيمها إعلاميًا وكأنها إنجازات عملاقة، في حين أن الواقع يقول إنها لا تحتاج كل هذا التهويل. من المفارقات أيضًا، أن السفر من مصراتة إلى طرابلس، الذي كان يستغرق في الماضي حوالي ساعتين، أصبح الآن يحتاج لأكثر من ثلاث ساعات بسبب الطرق غير المنتهية وسوء البنية التحتية، خصوصًا مع تجمع المياه خلال موسم الأمطار. ومن المواقف الغريبة التي واجهتها عند السفر بالطائرة من مصراتة إلى بنغازي أو طرابلس، أنه بالرغم من قلة الرحلات الجوية، سواء الداخلية أو الخارجية، يتم تسجيل بياناتك في منظومة الأمن الداخلي عند المغادرة والوصول، وكأنك مسافر من بلد إلى بلد آخر. لا أجد أي مبرر منطقي لهذا الإجراء، الذي لا يضيف إلا مزيدًا من العبث والتعقيد، متى يتم التخلص من هذه الإجراءات التي لا تزيد الطين إلا بلة؟ كفوا عن التطبيل والتضليل، وكفوا عن تمجيد الأشخاص. اجعلوا أقلامكم للدفاع عن هذا الشعب المغلوب على أمره، الشعب الذي يعيش تحت الخوف من قوى الأمر الواقع في الشرق والغرب، والذي يستحق حياة كريمة تحترم إنسانيته وتلبي احتياجاته الأساسية.

Osama Alshhoumi

11,148 görüntüleme • 1 yıl önce

الجزء الثاني: فحص الروايات بعد حدوث الانهيار الكبير، راجت الكثير من الروايات حول الأسباب التي أدت إلى هذه الانهيار، من الروايات التي حاولت التركيز على أسبابٍ ميدانيةٍ وتنظيميةٍ واضحةٍ ومعقولةٍ، لكن ظلّت هناك مشكلة في تحليلها تحليلاً وافياً، إلى عدد من نظريات المؤامرة التي تزاحمت بكُثرة موسميّة، وتم توزيعها على جميع الأطراف بالتساوي. وعلى الرغم من تعقّد المشهد اليمني، واشتداد العدوات بين القوى المحلية، وتكثّف الصراعات بين الأطراف الإقليمية والدولية، لكن هذا لا ينفي الحاجة إلى دليلٍ أكيدٍ نبني عليه تحليلاتنا عند تبني واحدة من هذه الروايات (المؤامراتية). قد تكون هناك رغبة لدى أطراف معينة في هزيمة أو فشل هذا الطرف أو ذلك، لكن الرغبة تختلف تماماً عن المشاركة والتسهيل المباشر، وهذا الأمر ينطبق حتى على قيادات وجنود قوات المقاومة الوطنية ممن كانوا يقضون اجازاتهم في مناطق سيطرة الحوثي، فالخطأ وإن كان قاتلاً يختلف عن المشاركة المتعمدّة في سقوط الجبهة بإيدي العدو. لذلك، سنحاولُ في هذا الجزء من المقال الوقوف على أبرز الروايات أو الأسباب ذات القابلية للتحليل والتفسير ومناقشتها. الكثافة النارية: هذه أوسع الروايات انتشاراً، فقد استخدم الحوثي كثافة نارية عالية، وصواريخ باليستية ومسيّرات وطائرات انتحارية ومدفعية، والأرقام تدعم الرواية. فما بين التاسع من أغسطس والتاسع من سبتمبر تحدثت المصادر عن ١٣٠ صاروخاً باليستياً، و١٤٥ مسيّرة انتحارية، و ١٥ زورقاً مفخخاً لتدمير ميناء المخا. فهل كانت الكثافة النارية سبباً رئيسياً للانهيار؟ للإجابة عن هذا السؤال علينا أن نفحص أو نقف على ثلاث ملاحظات: - الكثافة النارية ليست حدثاً جديداً أو طارئاً في معارك الحوثيين، بل هو أسلوبٌ ينتهجوه منذ سنوات. والقاعدة العملياتية تقول بإن ما هو متوقع لا يُعدّ مفاجأة، وإنما يُعدّ مشكلة تخطيط وتحصين. فالتفسير بالمعلوم هو وصفُ عجزٍ، لا بيانُ سبب. - المدفعية والصواريخ لا تحتل التلال والجبال، ولا تَحْرُس الطُرق. وبما إن الصحفي محمد القاضي تحدث في تحليله عن الفارق الجوهري بين تدمير موقع واحتلاله (الطائرات تستطيع أن تضرب مخازن السلاح ومراكز القيادة، لكنها لا تستطيع أن تحتلّ جبلًا ولا أن تؤمّن طريقاً ولا أن تدافع عن ميناء). بمعنى أن النيران تُهيئ فقط، والمناورة تَحْسُم، وهذا بالضبط ما فعله الحوثيون؛ فهم استخدموا النيران والاستطلاع لإضعاف المواقع، ثم استغلوا الثغرات الناتجة عن الانسحاب لإدخال قوات برية. إذن الكثافة النارية أداة تمكين، لا علّة الانهيار. - نجح الحوثيون في تحويل التفوّق الناري إلى تفوق عملياتي فقط في الأماكن التي وجدوها قابلة للانهيار. فالنار نفسها لم تُنتج الانهيار في كل مكان، فبعض التشكيلات العسكرية كالقوات التهامية، وفق بعض المصادر الميدانية، حافظت على تماسكٍ أكبر، ولم تنسحب إلا بعد الخشية من تطويقها كلياً (سنعود إلى القوات التهامية لاحقاً عند الحديثة عن العقيدة القتالية التي تمثّلت هنا بالدفاع عن الأرض ودورها في الثبات). وعندما يتمايز السلوك تحت النار ذاتها، فالعامل الحاسم إذن ليس النار. الحشد البشري: القول بإن الحوثي حشد عشرات الآلاف من المقاتلين إلى الجبهة صحيحٌ أيضاً، ومع ذلك فهو برهان على تفنيد الرواية لنفسها. فالحشد لم يكن سِراً، ولم يكن حدثاً مفاجئاً في ليلة المعركة، بل تراكماً ظاهراً ومُعلَناً ومرصوداً، وهناك مصادر تحدثت بإن التحشيد جرى على مدار سنتين، وأن العملية لم تكن سِراً على الإطلاق. فإذا كان الحشد معلوماً، والهدف معلوم أيضاً، ومعلوم التوقيت، فالسؤال الذي ينبغي أن يُسأل ليس "كيف حشد الحوثي؟ ولا عن حجم الحشد؟"، بل ما الذي بُني في المقابل على مدى الشهور التي سبقت المعركة. سنتطرق إلى نقاش هذا السؤال في القسم الرابع، وسنبين أن الأمر لا يتعلق بحجم القوات فحسب، بل بكم كان منها حقيقياً على الأرض أصلاً. اختراق الاتصالات والذكاء الاصطناعي وهذه أحدث الرواية وأكثرها إثارة، وهي مزيج من معطيات صلبة وطبقة فنتازية. فالمُعطى الأكيد هو أن جبهات الحوثي ضمت فرقاً من الخبراء الأجانب والمحليين ضمن تحضيراتها واستعداداتها الكبيرة والدؤوبة للحرب، واستيلاء على واحد من أهم الممرات البحرية في العام، وفي توقيت حساسٍ. وقد تكون المعلومة التي زعمت عن قدرة وحدات الحرب الالكترونية بالرصد والتنصت على أكثر من ٥ ألف جهاز لا سلكي صحيحة - مع غياب وسيلة للتأكد منها، وإن المنظومة استُخدِمت لتمرير أوامر انسحاب إلى وحدات في وقتٍ كانت مواقعها تُضرَب بكثافة بالصواريخ والمسيرات. ووفق تقريرٍ تحليليٍّ آخرٍ، جرى تمرير أوامر الانسحاب المزيفة عبر أجهزة اللاسكي والرسائل النصية وواتساب، وأضيف إلى ذلك صوتٌ مستنسخٌ بتقنيات الذكاء الاصطناعي. ينبغي أن نكون دقيقين عند نقاش مثل هذه الأمور. فالاختراق حتى وإن حدث بالكيفية التي تم الحديث عنها لم يصنع الانهيار بذاته، بل كشف في الحقيقة عن بُنية لا تستطيع التحقق من أمرٍ ما، وهي أمورٌ بديهيةٌ في اللحظات العادية والحياة العادية، فما بالنا داخل المؤسسات العسكرية وفي ساعة المعركة. تسقط عُقدة القيادة في جبل النار فينقطع الاتصال بعدد من الألوية؛ ثم يَصِل أمرٌ بالانسحاب لا يملك أحدٌ آلية مستقلة للتحقق منه؛ ثم تنسحب وحدةٌ عسكرية، فينكشف ظهر جارتها؛ فينتشر الخبر كالنار في الهشيم مع هلعٍ كبيرٍ. أي أن الاختراق في النهاية لم يعمل في فراغ، بل عَمِل عبر ممرّات ثقة غير محصنة. ونقطة الحسم أن الوحدات التي اعتمدت على هيكل تقليدي قائم على التجنيد والرواتب كانت أكثر عرضةً للتفكك بعد فقدان القيادة، بينما حافظت الوحدات التهامية مثلاً، الأكثر محلية، على سلاسل قياداتها. فالضعف إذن لم يكن في التشفير وحدة، وهو ورادٌ، بل في البنية القيادية، والهيكل المؤسسي والعقيدة الوطنية؛ فلا ناظم تحقق من الأوامر الدنيا (كالقول: لا يُنفّذ أمر انسحاب الكتيبة الفلانية إلا بكود متسلسل وصوتين مثلاً)، ولا مركز قيادة بديل مُجهّز، ولا خطة انسحاب مُختبرة. وهذه جميعها ليست تفاصيل تقنية، بل مؤشرات على غياب أبجديات العمل المؤسسي. والمشكلة أن أخطر ما في هذه الرواية ليس مضمونها، الذي قد يكون صحيحاً، وكما قلتُ سابقاً، بل وظيفتها، فهي تتبرع بجواب جاهز يُبرئ الجميع من المسئولية، فالحوثي خارقٌ، ولا قِبل لنا به. غيابُ وحدة القيادة هذه أصحّ الروايات وأخطرها. أصحّها ليس لأنها تتكرر في جميع المصادر دون استثناء، بل هذا هو واقع الحال في الجبهة المناهضة للحوثي. وبالفعل، كانت القوات المدافعة عن الساحل – المقاومة الوطنية، وألوية العمالقة، ودرع الوطن، ومحور تعز – تشكيلات "منفصلة السلاسل القيادية والإمداد، ولا تعمل بطريقة الجيش الواحد المندمج" وكما وصفها محقاً أحد التحليلات. المشكلة أن طارق صالح كان من أكثر الأطراف التي عارضت "وحدة القيادة"، وهي خطوةٌ كان سيترتب عليها دمج قواته في إطار وزارة الدفاع، وكان طارق ينظر إلى خطوةٍ كهذه كاستهداف لقواته، وكتهديد لمركزه/طموحه السلطوي. وفي ظل تحشيدات الحوثي الكثيفة واستعدادته الكبيرة على مدار العامين الماضيين، لم يقم طارق صالح بأي خطوة لتحصين وتعزيز قواته، بل انتهز كل مناسبة للإيحاء عن استعداده الكبير لأي معركة قادمة. كانت هناك بالتأكيد أسبابٌ موضوعية تحول دون ذلك كعلاقته المعقدة مع محور تعز التابع لحزب الإصلاح، وهو الحزب الذي بادر ناشطوه وإعلاميوه إلى المطالبة بمحاكمته بعد سقوط المخا بتهمة الخيانة، معتبرينها فرصة ذهبية للتخلص منه، بينما لم تكن سرعتهم في المبادرة حاضرة ساعة المعركة. على أن طارق صالح لم يبذل أي جهود كافية حتى للتحضير لاستقبال الدعم من المنطقة العسكرية الرابعة، وقوات العمالقة ودرع الوطن، والصورة الوحيدة التي اظهرته بجانب حمدي شكري – قائد المنطقة الرابعة – قبل أيام قليلة من سقوط المخا لا تعكس بأنهما بصدد الدخول سوياً في معركة كبيرة، بل لا تعكس أي إحساسٍ بوجود معركة من الأساس، وقد انعكس كل ذلك على الطريقة الكارثية التي تم بها إدماج القوات الوافدة في أرض المعركة.

أمين اليافعي

48,015 görüntüleme • 5 gün önce

بالأمس، أثير جدل واسع حول الفيديو الذي ظهرت فيه الصحفية ليندسي هيلسوم وهي تتحاور مع رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس. وذهب البعض إلى مهاجمتها واتهامها بالانحياز إلى “العدو”. أعرف أن هذا الكلام قد يجلب ردود فعل سلبية، لكنني أرى أن التعامل معه بعصبية لن يخدمنا، لأن القضية أوسع من شخص صحفي أو سؤال في مقابلة. أنا أعتقد أن كثيرا من إشكالاتنا مع الغرب تعود في جوهرها إلى فجوة ثقافية حقيقية بيننا وبينهم في طريقة التفكير. الغرب لا يقرأ أزماتنا بالطريقة التي نقرأها نحن، ولا يقيس الوقائع بالمعايير نفسها التي نقيسها بها، حتى عندما تكون النوايا حسنة والهدف المعلن هو إنهاء الحرب وتخفيف المعاناة. ومن واقع عملي، حيث ترجمت آلاف المواد والتقارير الموجهة لصحفيين ووسائل إعلام غربية، تعاملت مع أسماء كثيرة، وأستطيع القول إن ليندسي ليست من الأصوات التي تُصنف بسهولة ضمن “التحيز”. هذا لا يعني أن كل ما تقوله صحيح، لكنه يعني أن مهاجمتها بوصفها “عدوا” تختزل المشكلة وتضيّع النقاش الأهم. وبالمناسبة، لدى ليندسي تقارير سابقة تابعة للقناة الرابعة البريطانية وثقت فيها جرائم مليشيا الدعم السريع، ويمكن الرجوع إليها ومشاهدتها للتأكد مما أقول. إذا أردنا أن نفهم لماذا تتكرر الأخطاء نفسها في خطاب الغرب عن السودان، حتى عند “الجيدين” منهم، فعلينا أن نتوقف عند ثلاث نقاط رئيسية. أولا، كثير من السرديات الغربية عن السودان مبنية على فكرة “المساواة بين الأطراف”، كأن الصراع مجرد تنازع سياسي بين جهتين متقاربتين في الطبيعة والسلوك. هذه السردية لم تُكسر بما يكفي. نعم، بذلنا جهودا، لكن ما نحتاجه هو عمل موجه، منهجي، يشتغل على تفكيك الصور الذهنية القديمة، لا عمل متفرق يضيع وسط ضجيج قضايا لا تساعدنا، بل قد تعمل ضدنا. ثانيًا، الغرب بطبيعته يميل إلى خطاب عقلاني بارد، حتى عندما يعرف الألم ويتعاطف معه. هم يدركون حجم المعاناة، وكثير منهم يريد فعلا أن يرى نهاية لهذه الحرب، لكنهم في ثقافتهم السياسية والإعلامية يتجنبون الانفعال، ويحاولون البقاء متزنين عند صياغة الحلول. لذلك لا يكفي أن نقول لهم إننا نتألم، فهم يعلمون ذلك. المطلوب أن نخاطبهم بالطريقة التي يفهمونها، بهدوء واتزان، وأن نقدم حجة واضحة تقول إن بعض الحلول التي يقترحونها، مثل الضغط السياسي المنفصل عن الواقع الميداني، جُرّبت من قبل، ولم تُنتج سلاما، بل أنتجت هشاشة ثم انهيارا، وإذا أُعيد إنتاجها اليوم فنتيجتها المتوقعة كارثية. ثالثًا، هناك تحيز كامن، لا يُقال صراحة، لكنه يظهر في طريقة الحكم. حتى “الجيدون” منهم، الذين يتعاطفون معنا فعلًا، ينظرون أحيانا إلينا من موقع وصاية غير معلنة، من “كرسي عالٍ” يفترض ضمنيا أنهم أكثر نضجا سياسيا، وأكثر قدرة على تقييم ما هو الأصلح لنا. هذا النوع من النظرة لا يكون عدائيا، لكنه يحمل في داخله تصورًا بأننا أقل خبرة، أو أقل حكمة، أو أقل قدرة على اتخاذ قرارات معقدة في ظروف قاسية. في هذا الإطار، ينظر إلينا أحيانا كما لو كنا طرفًا يحتاج إلى إرشاد أخلاقي دائم، أو كأننا شعوب مندفعة تحتاج إلى تهدئة، لا كدولة تواجه تهديدا وجوديا يتطلب قرارات صعبة. هذه النظرة تجعلهم يفشلون، في كثير من الحالات، في وضع أنفسهم مكاننا حقا. هم يقيمون أفعالنا من موقع مستقر وآمن، لا من داخل مدينة محاصرة، أو حي تحت سيطرة مليشيا مسلحة، أو مجتمع يُستنزف يوميا بالقتل والنهب. وهنا يظهر التناقض. في بلدانهم، حين يواجهون خطرا أمنيا حقيقيا، لا ينظرون إلى أنفسهم كأطفال يحتاجون إلى وصاية، بل كدول ذات سيادة تدافع عن بقائها. يقفون خلف مؤسساتهم، ويفترضون حسن النية في قراراتهم الأمنية، حتى عندما تكون تلك القرارات قاسية. أما عندنا، فيُسحب هذا الافتراض سريعا، ويُستبدل بنظرة شك، وينظر لأي قرار صعب أنه بالضرورة قرار خاطئ أو غير أخلاقي. خذوا مثالا واضحا يتكرر كثيرا في النقاش الغربي: الحديث عن “قصف الجيش لمناطق مأهولة”. يُعرض الأمر أحيانا وكأنه خيار بسيط بين الامتناع عن القصف أو الإقدام عليه، وكأن الحكومة والجيش يقفان أمام خيار أخلاقي نظيف. لكن الواقع على الأرض مختلف. تلك المناطق ليست أحياء مدنية طبيعية تُدار فيها حياة عادية، بل مناطق تسيطر عليها مليشيا تمارس التعذيب والقتل والنهب بحق السكان، وتتخذ المدنيين دروعا بشرية، وتحول الأحياء إلى مواقع عسكرية. هنا لا يكون القرار بين “عدم القصف” و”القصف” كفكرة مجردة، بل بين خيارين أحلاهما مر: ترك المليشيا تواصل جريمتها المنظمة بحق مجتمع كامل، أو الدخول في مواجهة داخل بيئة مكتظة، مع ما قد يترتب على ذلك من خسائر مؤلمة. المسألة ليست رغبة في التضحية بالمدنيين، بل محاولة لاستئصال مرض يفتك بالمجتمع كله، حتى لو كان الثمن مؤلما في المدى القصير. والمفارقة أن من يلوموننا بهذه الصيغة، لو واجهوا وضعا مشابها، ميليشيا تسيطر على أحياء، تحتجز السكان، وتمارس القتل والتعذيب والنهب، لما ترددوا في دعم جيشهم، ولتم البحث عن كل المبررات القانونية والأمنية لتفسير الحسم. هذا التفاوت في المعايير هو لب التحيز. أنا لا أرى أن مهاجمة صحفية مثل ليندسي هو الطريق. المطلوب هو نوع مختلف من التواصل، يخاطب “الجيدين المغيبين” تحديدا - وأظنها منهم، ويجعلهم يعيدون النظر في افتراضاتهم، وفي المعايير المزدوجة التي لا ينتبهون لها. نحتاج أن نجعلهم يرون المشهد كما هو، لا كما ورثوه في السرديات الجاهزة، وأن نضع أمامهم سؤالًا بسيطًا لكنه حاسم: لو حدث هذا عندكم، كيف كنتم ستسمونه؟ وكيف كنتم ستتعاملون معه؟ ثم بعد ذلك، نعرض لهم بهدوء لماذا الحلول التي يقترحونها لا تصلح، ولماذا تكرارها يعني تكرار الفشل، وتكرار الكارثة. هذا النوع من الخطاب يحتاج هدوءا، ودقة، ونفسا طويلا. لأنه لا يستهدف الخصوم الواضحين، بل يستهدف المنطقة الرمادية عند المتعاطفين الذين قد يريدون الخير، لكنهم لا يرون الصورة كاملة، أو يرونها بمعايير لا يقبلون تطبيقها على أنفسهم. والأهم من ذلك كله، أنه يحتاج إلى جهد منظم ومتناسق، يعمل بخطة واضحة ورسائل محددة، لا إلى ردود أفعال فردية متفرقة تظهر وتختفي مع كل حدث. نحن، بصراحة، بعيدون عن هذا المستوى من التنظيم، بعيدون جدا. نتحرك غالبا بعاطفة مفهومة ومشروعة، لكن من دون إطار مؤسسي يحول تلك العاطفة إلى خطاب مؤثر ومستمر. نتفاعل مع كل واقعة كأنها معركة منفصلة، بدل أن نراها جزءا من معركة سردية طويلة تحتاج إلى صبر، وتخطيط، وتوزيع أدوار. إذا أردنا أن نغلق الفجوة الثقافية، وأن نصحح التحيزات الكامنة، وأن نقنع “الجيدين” بمراجعة افتراضاتهم، فلا يكفي أن نكتب مقالا هنا أو نرد على سؤال هناك. نحتاج إلى عمل تراكمي، منظم، يعرف ماذا يقول، ولمن يقول، ومتى يقول، وبأي لغة يخاطب جمهوره. من دون ذلك، سنظل نغضب من النتائج، من غير أن نبني الأدوات القادرة على تغييرها. ------------------ **ملاحظة: أرفقت مع هذا المقال مقطعا مصورا سبق أن أدرجته للصحفية ليندسي عن جرائم الدعم السريع في الصالحة للاطلاع ...

Yousif

11,431 görüntüleme • 7 ay önce

فيديو جديد أخرجته وزارة الدفاع الأمريكية يُظهر مشاهد تُعرض لأول مرة لانفجارات نووية أمريكية خلال تجارب الحرب الباردة. هذه ليست لقطات دعائية، بل لحظات حقيقية لانفجارات تفوق قوتها مئات أضعاف أقوى القنابل التقليدية المعروفة. الانفجارات النووية الظاهرة في الفيديو توضّح بجلاء لماذا يخشى الصهاينة أن يمتلك العرب والمسلمون هذا النوع من السلاح تحديدًا. لأن السلاح النووي لا يُستخدم للعبث، بل هو سلاح الردع الشامل، السلاح الذي يمنع العدو من التفكير أصلًا بالاعتداء، لأنه يعلم أن أي حرب ستتحول إلى كارثة وجودية. هذا ما يسمّى في الاستراتيجية العسكرية “توازن الرعب”، وهو الذي جعل القوى الكبرى خلال الحرب الباردة تتردد ألف مرة قبل الضغط على الزناد. المشاهد تظهر حجم القوة المرعبة لهذا السلاح. انفجار نووي متوسط القدرة يعادل قوة 15 إلى 20 ألف طن من المتفجرات (مثل قنبلة هيروشيما التي دمّرت مدينة كاملة خلال ثواني وقتلت أكثر من 140 ألف إنسان خلال أشهر قليلة). بينما بعض التجارب الأمريكية والروسية خلال الحرب الباردة وصلت قدرتها إلى ما يفوق 50 مليون طن من مادة TNT. موجة الصدمة الواحدة كانت قادرة على تسوية مدن كاملة بالأرض، ونطاق الإشعاع الحراري يكوي كل ما حوله لمئات الكيلومترات. هذه المقاطع تذكّر العالم بوظيفة السلاح النووي الأساسية: منع الظالم من التمادي. إسرائيل تمتلك ترسانة نووية سرّية يقدّرها كثير من الخبراء بين 80 إلى 200 رأس نووي، وهي تعتمد عليها كدرع مطلق يشعرها بالتفوق على كل شعوب المنطقة. هي تعلم جيدًا أن امتلاك العرب والمسلمين لقوة ردع مماثلة سيكسر احتكارها للرعب ويمنعها من التفوق العسكري المطلق الذي استغلته لعقود. الفيديو الأميركي ليس مجرد وثائقي تاريخي، بل رسالة واضحة عن طبيعة القوة التي صنعت النظام الدولي الحالي، وعن حجم الفارق بين من يمتلك سلاح الردع ومن يعيش تحت تهديده. هذه اللقطات تجعل الإنسان يفهم لماذا تُدار السياسة الدولية أحيانًا بالخوف قبل العقل، ولماذا تتحول القنابل ليس فقط إلى أدوات قتل، بل إلى أدوات حكم وسيطرة وتحديد لمصير شعوب بأكملها. بهذه المشاهد، يفهم الإنسان أن النقاش حول السلاح النووي ليس ترفًا فكريًا، بل نقاش وجودي، يتعلق بالحياة والموت، بالكرامة والسيادة، وبمن يملك حق فرض معادلات القوة في هذا العالم.

CosmoTrade | تجارة الكون

117,526 görüntüleme • 9 ay önce

تقرير : في نشرة التيار النفاث عند مستوى 200 هكتوباسكال - النموذج CFS - من 1 نوفمبر حتى 24 نوفمبر 2025 من السهل مشاهدة قوة ووفرة تدفق التيارات الشرقية النفاثة التي تقوم في تدفقها بتكوين المرتفعات الجوية في أعالي طبقات الجو العليا وتتدفق من الشرق ناحية الغرب. بالطبع بإمكانك مشاهدة كيف يتضخم المرتفع الاستوائي فوق الحوض الهندوباسفيكي الدافئ هنا "عبر دوامات التيار النفاث التي تشاهدها هنا" .. أسميه هنا عادة بـ: Indo-Pacific Upper Geopotential High-IPUGH at 200hPa هذا التدفق فيزيائيا "ناتج عن بيئة الحمل الحراري العميق والنشط في MJO، ناتج عن التدفق الرأسي للتيارات الصاعدة والتباين الحراري بين التيارات الهوائية الاستوائية الصاعدة وبين التيارات الأفقية العابرة شمال وجنوب خط الاستواء" فوق الحوض الهندوباسفيكي الدافئ بشكل عام .. هذه البيئة النشطة المتوقع أن تتعمق خلال فترات أكتوبر الحالية حتى منتصف نوفمبر هناك ستؤدي إلى دفع المزيد من بيئة القص الشرقي للرياح ما بين طبقات 200-800 هكتوباسكال .. كما لو كان نظاما مناخيا صيفيا. لكن النشرات .. ما زالت تقترح أن بيئة الحمل الحراري العميق فوق الحوض الهندوباسفيكي الدافئ ستبدأ بالاضمحلال تدريجيا وتتقدم بيئة قمع الحمل الحراري في تذبذب MJO إلى منطقة المحيط الهندي .. بل وتتقدم شرقا بشكل أكبر أيضا خلال أواخر نوفمبر وخلال شهر ديسمبر "ترافقها التيارات النفاثة الغربية" معلنة بداية مرحلة Suppressed Convection في منطقة المحيط الهندي عند مستوى التيار النفاث. ومن هنا نقول أن خلية الحمل الحراري العميق أو مرتفع الحوض الهندوباسفيكي الدافئ الاستوائي العميق .. سيضعف خلال فترات من نوفمبر ومطلع الشتاء والله أعلم .. وتغير كبير منتظر في رقعة تدفق وتكوين المنخفضات الجوية الغربية إن شاء الله. هذه التيارات النفاثة الشرقية والغربية التي تراها في هذا الفيديو وفي هذه المنطقة المحددة هنا .. يحدث مثلها تحول كبير ليس في منطقة المحيط الهندي وحدها فقط .. بل عالميا وفق تردد نشاط MJO ودرجته وطبيعة نشاطه واقترانه بالأنظمة الشمالية من موجات روسبي مثلا. أخيرا: مثل هذه التوقعات تخضع للنموذج الفيزيائي المحاكي لتذبذب مادن جوليان داخل النموذج CFS .. وفي الحقيقة لا يوجد نموذج عددي حاليا "سواء كان أوروبيا أو أمريكيا أو يابانيا" يستطيع محاكاة نظام MJO الواسع بدقة كبيرة .. الجميع يركضون ويسقطون .. مع تفاوت في زمن السقوط. الهدف من هذا الفيديو .. أريد أن أوضح لك كهاوي للطقس أن المنخفضات الجوية والمرتفعات الجوية في طبقات الجو العليا مرتبطة ارتباطا فيزيائيا وتكوينيا وثيقا بخلايا الحمل الحراري الرأسية التي تتدفق مع بيئة MJO الضخمة .. وهي موصوفة فيزيائيا ورياضيا بمعادلات تفاضلية تقدمها لنا "ديناميكا الموائع". اللهم اجعله خيرا.

Khalid Al-Otaibi

17,162 görüntüleme • 11 ay önce

كلام هذه السيدة دعاية سيئة لـ «معهد الدراسات المسيحية والإسلامية» في جامعة القديس يوسف. USJ الجامعة العريقة! والمعهد ايضاََ كان يتمتع بصيت جيد، خلال فترات سابقة. هل يعقل ان تكون مديرته بهذه الأمية، وبهذه الاختزالية؟ ناهيك بلغة «النحن والهم» التي تناسب احاديث المقاهي، وبالنظرة الفوقية العنصرية الى مذهب كامل واتباعه (ثلث شعبها!)، وبالتعصب الطائفي المعلن الذي يرشح من خطابها… «الشيعة مشكلتهم مش بس مع الدولة اللبنانية، مشكلتهم انو بعد لهلق ما هضموا... مقتل الحسين!». هذا الكلام كان ليصدم لو صدر حتى عن نماذج انعزالية مثل #شارليتو جبّور، أو مي #تشيدياك، فكيف نقبله من أكاديمية؟ كيف يعقل ان تنزلق أكاديمية إلى اخط دركات السخف؟ كيف يمكن - وهي تخاطبنا كإختصاصية - ان تكون بهذا الجهل، وتكون بهذا الحقد الانعزالي، وتسقط نظرة ايديولوجية مغلوطة على الذاكرة الشيعية، والعقيدة الشيعية، والأدبيات الشيعية، والتاريخ الشيعي؟ لاحظَ #علوش (*) كيف ان هذه الأكاديمية (المرموقة 🥴) الباحثة في مجال الدراسات الاسلامية تقول «يا ريتنا كنا معكم وحظينا حظيكم». 🤦‍♂️(**). العمى! والأجمل ان الصحافي الذي يحاورها لا يصحح، وهذه مسؤوليته! لقد جرّدت هذا المأثور الحسيني من ابعاده الوجدانية والعقائدية والتاريخية، واستعملته كدليل ادانة (قاطع🥴) ضد «الشيعة» (هيك قشّة لفة» الذين ما زلوا أسرى المظلومية وعقدة الذنب، وعاجزين عن الخروج الى «حياة أفضل»! لكن هذه اهون الطامات. مقارنة بالتوظيف الاخرق لاحدى مقولات الإمام الشيخ محمد مهدي شمس الدين (1936 - 2001)، رائد الفكر التنويري، والوحدة الوطنية، والدولة المدنية. إن تحريف كلام صاحب «ثورة الحسين…» و«واقعة كربلاء في الوجدان الشعبي»، يعكس عدم فهم لعمق أطروحاته الإصلاحية. المقولة والفكرة الفعلية التي كان يطرحها الشيخ شمس الدين، والتي حاولت الدكتورة جلبها مشوهة، تدور حول عالمية الثورة الحسينية، ورفض حصرها في بُعد طائفي أو فئوي ضيق، ولم يتحدث عن «عقدة ذنب». أما النقاش القديم حول تسييس #عاشوراء او الاكتفاء بأبعادها الدينية، فيبدو خارج السياق في هذه اللحظة التي تتعرض فيها شعوبنا من غزة إلى جنوب لبنان للقتل والابادة. كان شمس الدين يؤكد دائماً أن: «ثورة الحسين إسلامية... هذا الإسلام الإنساني الذي يخص الناس جميعاً حتى غير المسلمين، ويطالب بالعدالة والكرامة والحرية للناس جميعاً»… إن قراءة ثقافة كاملة من خلال منظور «عقدة الذنب» حصرياََ، وإغفال الجوانب الفلسفية والإيمانيّة، والأبعاد الثورية، وقيم رفض الظلم التي تمثل جوهر القراءة الشيعية لعاشوراء، يُعدّ فقراََ فكرياََ، وقصوراََ في التحليل السوسيولوجي والفلسفي واللاهوتي والديني. ولعل الذروة في هذا الفيديو البائس، هي إسقاط مفاهيم لاهوتية مسيحية (كالقيامة والخلاص) بشكل ميكانيكي، على حدث تاريخي وعقائدي إسلامي (استشهاد الحسين). هذه الخفة، تفضح غياب الأدوات المنهجية الصحيحة في مقارنة الأديان، وهو أمر غير مقبول من باحثة في مجالها. لم أولد شيعياََ، ولست متبحراً في الاديان والمذاهب، لكنني اكتشفت طقوسية عاشوراء، وشغفت بها، وانا طالب في كلية المسرح، من خلال تأثرنا بالمعلم #روجيه_عساف و #مسرح_الحكواتي… وفي الوقت نفسه كنت اكتشف #غرامشي، ومقولة #المثقف_العضوي، والانتماء إلى الجماعة كخيار سياسي ثوري. لم انظر يوماً (من موقعي العلماني) إلى عاشوراء كمجرد بكائية مغلقة على الماضي، تمارسها جماعة غريبة عني ("نحن" و"هم" تقول الدكتورة)، بل كحدث مستمر يتجدد، وكدافع للتغيير والوقوف في وجه الظلم، في كل زمان ومكان. فـ «كل يوم عاشوراء وكل أرض كربلاء»… أخيراََ وليس آخراََ، إن هذا الخطاب #الانعزالي في الفيديو، لا يمت للموضوعية العلمية بصلة، بل يقع في فخ التنميط الثقافي والتبسيط المخلّ والفوقيّة الاستعمارية… الأمر الذي يضع المعهد والجامعة في موقف لا يحسدان عليه! ___________ (*) الفيديو أدناه مأخوذ عن حسابه. (**) «يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزاً عظيماً»، مقتبسة في الأصل من آية في سورة مريم.

Pierre Abi-Saab

23,291 görüntüleme • 3 ay önce

ترجمت هذا الفيديو إلى العربية، وهو من إنتاج Daily Mail World ضمن سلسلة "الأدلة المصورة". يكشف التقرير كيف انتقلت مليشيا الدعم السريع، التي كانت في الماضي تقتحم القرى على ظهور الجمال والخيول، إلى امتلاك طائرات مسيّرة بعيدة المدى قادرة على تنفيذ ضربات دقيقة على مسافة تتجاوز 1200 كيلومتر. في الفترة بين 4 و7 مايو 2025، تعرضت بورتسودان، العاصمة الفعلية للبلاد الخاضعة لسيطرة القوات المسلحة السودانية وملاذ أكثر من 250 ألف نازح، لهجوم بطائرات مسيّرة استهدف مستودعات الوقود ومحطات الكهرباء وآخر مطار دولي في السودان، إضافة إلى مواقع مدنية حساسة. التقرير يوثق، بالصور والأدلة الميدانية، أن هذه القدرات لم تأتِ من فراغ، بل تم بناؤها عبر شبكة إمداد دولية تقودها الإمارات العربية المتحدة، التي زودت المليشيا مباشرة بالطائرات المسيّرة والذخائر وقطع الغيار. كما سهّلت الإمارات نقل هذه المعدات عبر مراكز لوجستية في تشاد وأوغندا وأرض الصومال، مع الحفاظ على إمكانية الإنكار السياسي، لتمنح المليشيا قوة نيرانية بعيدة المدى تقلب موازين الحرب. ويكشف الفيديو أن الإمارات ليست مجرد طرف داعم لوجستي، بل المحرك الرئيسي وراء التحول النوعي في قدرات المليشيا الجوية، ما أتاح لها استهداف البنية التحتية الحيوية مثل المطارات ومخازن الوقود ومحطات الكهرباء، وشل المدن السودانية البعيدة عن خطوط القتال التقليدية. هذا الدعم، إلى جانب الإمدادات القادمة من الصين ودول أخرى، وضع السودان أمام مرحلة جديدة من الصراع حيث تتحول الحرب إلى معركة تكنولوجية تتجاوز الحدود. ولتحليل هذه الظاهرة المعقدة، دعا التقرير المحلل الأمني والأكاديمي الدكتور أندرياس كريغ، الذي أوضح أن إدخال الطائرات المسيّرة إلى ساحة المعركة في السودان لم يكن تطوراً تقنياً فحسب، بل تحولاً استراتيجياً يغير موازين القوى ويقلب قواعد الاشتباك. أشار الدكتور كريغ إلى أن المليشيا، بخلاف الجيش النظامي الذي يمتلك مقاتلات ومروحيات، لا تملك جناحاً جوياً تقليدياً، لكن بدعم خارجي وبالأخص من الإمارات، باتت قادرة على تنفيذ هجمات دقيقة على مئات الكيلومترات، مستهدفةً ليس فقط المواقع العسكرية، بل أيضاً البنية التحتية المدنية ومراكز الإغاثة. وأكد الدكتور كريغ أن هذه الهجمات بالطائرات المسيّرة تحمل بعداً نفسياً بقدر ما تحمل من أضرار مادية، فهي مصممة لإضعاف ثقة المدنيين في قدرة الجيش على حمايتهم، وزرع الخوف حتى في المدن البعيدة عن خط النار. وحذر من أن هذا النموذج، حيث تقوم قوة أجنبية بتمكين مليشيا محلية تفتقر للقوة الجوية التقليدية بقدرات ضرب إستراتيجية، قد يصبح سابقة خطيرة لحروب المليشيات في أفريقيا والشرق الأوسط.

Yousif

15,357 görüntüleme • 1 yıl önce

لمن غابت عنه الصورة أو أُشرب قلبه وهْمَ الانتصارات.. حين نقول إن ما يجري بين طهران وتل أبيب ليس إلا عرضًا مسرحيًا، فليس ذلك تعصبًا مذهبيًا، ولا عداءً أعمى، فالعدل ميزاننا، والقرآن مرجعنا، وقد قال تعالى: ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ [المائدة: 8] لكنّ الحقيقة البسيطة التي يغفل عنها البعض، أن ما بين الكيان الصهيوني والنظام الإيراني تحالفات غير معلنة، ومصالح متبادلة، وعدو مشترك هو الصحوة السنية والمقاومة الحقيقية. قال الله تعالى: ﴿وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ [الأنفال: 73] طيب لماذا نُسميها مسرحية؟ لأن الأحداث المفبركة تُنَفّذ وفق معايير متفق عليها: -ضربات محسوبة في نطاق محدود لا تمس البنية الأساسية ولا تقتل فعليًا إلا ما يرضى عنه الطرفان. -صواريخ تحمل الدخان والضوء أكثر من الحطام والدماء. -مشاهد مُعادة من زوايا مختلفة لإضفاء صورة كاذبة عن “الخراب”. -صور من خارج الميدان مثل الناطحة في دبي أو مشاهد أرشيفية. -وأحيانًا خسائر حقيقية لقيادات ذات طابع رمزي، قد تكون ضمن “تكلفة التشغيل” أو إعادة ترتيب داخلي. بل إن الذكاء الاصطناعي بات أداة فعالة لتزوير الصور ومقاطع الفيديو، ويستخدم لتصنيع رواية عاطفية كاذبة تشغل الجماهير. *الأهداف الحقيقية لهذه المعركة “الوهمية”: 1.تحويل البوصلة عن المجازر في غزة، حيث يُذبح شعب ويُحاصر مجد، إلى قصة صراع “كبير” بين “أعداء” وهميين. 2.منح الكيان صورة الضحية عالميًا بعد أن تهاوت صورته الأخلاقية أمام العالم بسبب فظائعه في غزة. 3.إيقاف موجة المظاهرات والاحتجاجات ضد ترامب، وضد قادة الاحتلال مثل نتنياهو. 4.جرّ بعض الدول العربية المترددة لتأييد الكيان أمنياً تحت ذريعة “الخطر الإيراني”. 5.إعطاء قبلة الحياة للنظام الإيراني داخليًا، خاصة بعد احتجاجات واسعة وشكوك حول شرعيته. 🔄 ماذا عن “الصفّ الإسلامي”؟ حين يقول البعض إن هذا “يشق الصف”، فنسألهم: أي صف؟! •صفّ التطبيع مع الصهاينة؟ •أم صفّ يتعاون أمنيًا مع روسيا والصين والغرب؟ •أم صفّ يترك فلسطين لتنزف ويتفرغ للخطابات الحماسية؟ الصف الحقيقي هو الذي يجتمع على الحق، لا على الوهم، ويجمعه الصدق، لا المصلحة. راجعوا👇🏻 •كتاب “التحالف الغادر” لتريتا بارسي، يكشف العلاقات الخفية بين طهران وتل أبيب وواشنطن. اقرأوا👇🏻 •تحليل “The Times of Israel” في أبريل 2024 حول محدودية الهجمات الإيرانية المدروسة. وتصفحوا 👇🏻 •تقارير من منظمة العفو الدولية حول تغطية إعلامية مضللة للحرب الأخيرة وتوظيف الذكاء الاصطناعي.

احسان الفقيه

129,860 görüntüleme • 1 yıl önce

🚨🚨حملة مدفوعة ومنسّقة، مدعومة بالذكاء الاصطناعي، حول حرب السودان، تتخفّى في هيئة أربعة مواقع إخبارية مستقلة 🎥 حوّلتُ تحقيق مارك أوين جونز إلى فيديو يشرح كيف تعمل شبكة مواقع إخبارية مترابطة للتأثير في النقاش حول حرب السودان. 🔎 بدأ جونز بإعلان على لينكدإن، وانتهى إلى كشف روابط بين أربعة مواقع تبدو مستقلة: ذا ليفانتين، ودبلوماتيك بوست، وفرونتلاين رادار، وغلوبال ريبورترز. جمع خيوط الشبكة عبر الجهة التي تدفع للإعلانات، وأكواد التتبّع، والحسابات والبريد الإلكتروني المشترك، وسجلات شركة في هونغ كونغ أسّسها شخصان يحملان جوازي سفر من مقدونيا الشمالية. 👥 أسماء حقيقية وسط شخصيات تبدو مصطنعة: استخدمت المواقع صحفيين وأشخاصًا حقيقيين إلى جانب أسماء تحريرية مشكوك فيها، مع إنتاج كثيف بمساعدة الذكاء الاصطناعي. هذا المزيج يمنحها مظهر مؤسسات صحفية مستقلة وموثوقة. 📊 الإعلانات كشفت اتجاه الحملة. مقارنةً بالتغطية الواسعة على المواقع، أظهر تحليل جونز للإعلانات المدفوعة أن السودان يتصدّر الموضوعات الجغرافية، تليه المملكة العربية السعودية والاتحاد الأوروبي. كما وجد تضخيمًا واضحًا لموضوعات الإسلاميين والإخوان المسلمين، والقوات المسلحة السودانية والبرهان، والمملكة العربية السعودية. 🤫 وخمّنوا أي دولة حظيت بترويج إيجابي وسط هذا الكم من الانتقادات؟ بالتأكيد: الإمارات. ففي الإعلانات التي صنّفها جونز، لم يجد مواد تنتقد الإمارات، بل وجد مواد مؤيدة لها. وماذا عن قوات الدعم السريع؟ لم يجد أي مادة إعلانية تنتقدها أيضًا. في المقابل، استهدفت الانتقادات الجيش السوداني والإسلاميين وأطرافًا يصفها بأنها أقرب إلى الجيش. وظهر الدعم السريع في الإعلانات بدرجة أقل من الجيش، رغم تقارب حضورهما في المقالات المنشورة. 💬 وفي إضافة إلى الفيديو: بالبحث في المواقع المذكورة ، خمّنوا مَن يظهر أيضًا في مقالات هذه المواقع؟ خالد عمر يوسف، المعروف بخالد سلك. تنشر «ذا ليفانتين» مقالًا يروّج له بعنوان: «خالد عمر يوسف هو القائد الذي يمكنه توحيد السودان»، 😁😁 ❓ خلاصة التحقيق: مواقع تبدو متعددة ومستقلة، لكن روابطها التقنية والإعلانية ,من خلال عمل استقصائي استثنائي، استطاع مارك أوين جونز أن يكشف تنسيقًا وحملة ترويج انتقائية. 🎬 أعددتُ الفيديو من نص التحقيق، مع ترجمة عربية والصور والمقاطع الأصلية وتوضيحات بصرية لتسهيل متابعة الأدلة. 👏 تحقيق يستحق التقدير والقراءة والمشاركة. 📖 [التحقيق الأصلي لمارك أوين جونز](

Yousif

34,474 görüntüleme • 21 gün önce