Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

أم أمريكية للطلاب المعتصمين: أتمنى أن أربي طفلي يوماً ما ليمتلك الشجاعة والمثابرة التي تملكونها، ليس فقط للدفاع عن حقوقه بل للوقوف في وجه الظلم.

194,917 views • 2 years ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

قالت ابتهال أبو السعد بعد طردها من قاعة مايكروسوفت: "قد يُلاحقونني، لكن ما يُرعبني ليس انتقامهم، بل أن يكون الكود الذي كتبته أداة قتل، أن أستيقظ يوماً لأكتشف أن عملي سهّل قصف طفل أو اغتيال أم. هذا هو الخوف الحقيقي. أن يتحوّل العلم إلى شريك في الجريمة، وأن تُستخدم التقنية لتمكين الإبادة، لا لوقفها." تتكلم ابتهال لا بدافع التحدي، بل لأن الصمت خيانة، والتواطؤ جريمة. تفضح الشركة التي تُسهم تكنولوجياتها في تمكين القتل الجماعي، وتقولها بوضوح: "مايكروسوفت شريكة في إبادة غزة، وهذه حقيقة لا تغطيها بيانات التوظيف ولا أقنعة التنوع." ما حدث ليس موقفًا عابرًا، بل صرخة ضمير حيّ في وجه ماكينة ملوثة بالدم. لم تتكلّم لتنجو، بل لتشهد. لتقول إن المبادئ أغلى من الرواتب، وإن الشفرات المسمومة لا تُبرَّر بصناديق الأرباح. هذا هو معنى أن تكون حرًّا: أن ترفض أن تكون جزءًا من جريمة، حتى لو كلفك ذلك كل شيء. اللهم أعزنا بخدمة أهل غزة #ابتهال_أبو_السعد #غزة #مايكروسوفت_شريكة_الإبادة #صوت_الضمير #التقنية_ليست_محايدة

د. علي القره داغي

221,347 views • 1 year ago

من الذي أخرج الناس إلى الشوارع؟! أهي المؤامرات أم الأحزاب أم الخطابات؟! لا، والله، الذي أخرجهم هو الجوع! هي الأم التي تبكي قهرًا، ليس لأنها رأت أبناءها جائعين فقط، بل لأنها لم تعد تملك حتى وعدًا بإطعامهم غدًا. هو الأب الذي لم يعد يخجل من دموعه، لأنه صار عاجزًا عن توفير لقمة تسد جوع أطفاله، فصار ينظر إليهم بحرقة ويدعو الله أن يأخذ روحه بدلًا من أن يرى وجوههم تذبل أمامه! هو الشيخ الذي أفنى عمره في خدمة وطنه، لكنه اليوم يبحث بين القمامة عن ما يسد رمقه! هو الشاب الذي كان يحلم بمستقبل مشرق، لكنه اليوم يحلم بوجبة واحدة لا يعرف كيف يحصل عليها. العملة تنهار، والأسعار تقتل، والرواتب لا تكفي حتى لإطعام شخص واحد، فكيف بعائلة كاملة؟. الناس لم تعد تريد حياة كريمة، بل فقط حياة لا تشبه الموت! أصبح الفقر في كل بيت، والحزن في كل شارع، والظلم في كل زاوية. فهل بعد كل هذا تسألون: من الذي أخرج الشعب؟! لقد أخرجهم الجوع، وأخرجهم القهر، وأخرجهم وطن ينهار أمام أعينهم وهم لا يملكون سوى الصراخ في وجه الظلم. هذه هي الثورة الحقيقيه التي ستجتاح اليمن من جنوبه الى شماله في حال استمر هذا، الظلم.

أنيس منصور

49,770 views • 1 year ago

ما يبقى حين يسقط كل شيء في آخر أيام حياتك، لن تقف ذاكرتك طويلًا عند ما ملكت، ولا عند ما حققت، ولا عند الألقاب التي كُتبت باسمك. ستصغر الأشياء التي كنت تراها عظيمة، وتكبر التفاصيل التي كنت تظنها عابرة. ستتذكر كم مرة عفوت وأنت قادر على الانتقام، وكم مرة اخترت السلام وأنت موجوع. ستفخر بأنك لم تظلم حين كان الظلم أسهل، ولم تأكل حرامًا حين كان الطريق إليه مفتوحًا. ستشعر بالطمأنينة لأن يدك امتدت لمحتاج، وكلمتك جبرت خاطرًا، ونيتك كانت أنقى من ضجيج العالم. لن يسألك قلبك عن حجم حسابك، بل عن صفاء قلبك. عن علمٍ نشرته، أو وعيٍ أيقظته، أو نصيحة قلتها بصدق فغيّرت مسار إنسان. ستبتسم لأنك بررت والديك، وكنت وفيًّا لأصدقائك، وحافظت على الأمانة حتى حين لم يراك أحد. هناك، في تلك اللحظات الصادقة، ستفهم أن العظمة لم تكن في ما جمعت، بل في ما تركت. وأن أثقل ما يوزن في الميزان ليس ما يلمع في أعين الناس، بل ما خلص لله في قلبك.

د. محمد الخالدي

51,129 views • 7 months ago

تقول الأخصائية النفسية البلجيكية Esther Perel المتخصصة في العلاقات "كثيرٌ من الناس تعلّموا أن يبحثوا عن الشخص الواحد الموعود، وكأنّ الحبّ شيء إمّا أن تجده… أو تفوّته. لكن ما يُشكّل الارتباط العميق في الحقيقة ليس القَدَر، بل الحضور، والتوقيت، وقدرة الجهاز العصبي على الاحتمال. من منظور الجسد، لا يتعلّق التعلّق بالكمال، إنما يتعلّق بالتنظيم الداخلي والاتّزان. هل يستطيع جهازك العصبي أن يبقى منفتحًا عندما يصبح القرب غير مريح؟ هنا تتعثّر علاقات كثيرة، ليس لأنّ العلاقة غير حقيقية، بل لأنّ الجهاز العصبي يبحث عن يقينٍ في مكانٍ توجد فيه الازدواجية بطبيعتها. لم يُقصد للحبّ يومًا أن يكون غير مشروط بالطريقة التي وُعِدنا بها، بل كان المقصود أن يكون حيًّا، ديناميكيًّا، إنسانيًّا. وعندما يتعلّم جهازك العصبي أن يشعر بالأمان داخل التعقيد، تتوقّف عن مطاردة تجربةٍ مثالية متخيَّلة، وتبدأ في اختيار العلاقة مرّةً بعد مرّة، كما أنت، وكما هم. هذا ليس استسلامًا، بل نضج. وهو واحدٌ من أقوى المهارات العلائقيّة التي يمكن للإنسان أن يطوّرها."

layloutha | ليلى

26,957 views • 5 months ago