Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

امتدادًا للمدرسة القديمة! الابتزاز الجنسي الاستخباراتي في الفنادق ليس مزحة بل حقيقة في 2015 أقر البرلمان الأوكراني قوانين "إلغاء الشيوعية" وفتح أرشيفات "SBU" (جهاز أمن الدولة الأوكراني) وكشف ما لديه من وثائق للحقبة السوفيتية، وقد كانت مليئة بساعات من التسجيلات لما عرف باسم فخاخ العسل (Honey Traps). حيث اختير...

111,280 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الغيرة من مصر تأتي من عدة عوامل، وكلها مرتبطة بتاريخها العريق ومكانتها الثقافية والإقليمية. هناك عدة أسباب قد تفسر هذه الغيرة: 1.التاريخ والحضارة العظيمة: مصر واحدة من أقدم الحضارات في العالم، ولها تأثير كبير على الثقافة الإنسانية. أهراماتها ومعابدها وأدبها القديم جعلها محط إعجاب، بل وغيرة من بعض الدول التي ربما لا تملك نفس هذا التاريخ الطويل أو التأثير الثقافي. 2.القدرة على التأثير السياسي والإعلامي: مصر تعتبر مركزًا رئيسيًا في المنطقة العربية والإفريقية. القاهرة هي عاصمة الإعلام العربي، ولها دور مؤثر في السياسة الإقليمية والدولية. وهذا يسبب نوعًا من المنافسة بين الدول التي قد ترغب في تبوؤ نفس المكانة. 3.الثقافة والفن: الفن المصري، سواء كان سينما أو موسيقى أو أدب، له صدى واسع في العالم العربي. مصر كانت وما زالت تُعتبر مركزًا ثقافيًا، وهذا يؤدي إلى شعور بالغيرة من بعض الدول التي تسعى للوصول إلى نفس المستوى من التأثير الثقافي. 4.الريادة في الثورة والتغيير: مصر كانت، ولا تزال، رمزًا للثورات والتغيير في العالم العربي. ثورة 1952 ضد الاستعمار، وثورة 2011 ضد الظلم، جعلت مصر نقطة محورية في التاريخ الحديث للمنطقة. هذه الأحداث تجعل البعض يشعر بأن مصر “أفضل” أو “أكبر” من حيث تأثيرها في الحركات الاجتماعية والسياسية. 5.النيل وأهميته الإستراتيجية: النيل هو شريان الحياة لمصر، وله تأثير كبير في السياسة والاقتصاد في المنطقة. قد يشعر بعض الدول بأن مصر تتحكم في جزء كبير من مصير المنطقة من خلال هذه الموارد المائية الحيوية. هذه الأسباب وغيرها تجعل بعض الدول تشعر بالغيرة من مصر، ولكن في النهاية، يبقى التنافس بين الدول جزءًا من طبيعة العلاقات الإنسانية

‏👑🇪🇬مۘــېْۧ ּا̍ڶــڔڜــۑْۧــدۑْۧ🇰🇼👑

37,786 görüntüleme • 1 yıl önce

* رسالة إلى جهاز الاستثمار العُماني الموقر كمواطن أتابع باهتمام زيارات واجتماعات مسؤولي الجهاز مع القادة والمسؤولين في بعض الدول الإفريقية وهي دول لا تزال تُوصف بكثرة التوترات والانقلابات العسكرية وعدم الاستقرار السياسي وما يترتب على ذلك بطبيعة الحال من اضطرابات اقتصادية ومالية واستثمارية. ومن هذا المنطلق أود أن أطرح أمامكم تساؤلات أعتقد أنها مشروعة وطنياً انطلاقاً من حقيقة أننا كمواطنين عُمانيين سنتحمل نتائج هذه التوجهات سلباً أو إيجاباً كما تحملناها في السابق ولا نزال حتى اليوم . أولًا: هل تُعد هذه الاستثمارات في بيئات متقلبة آمنة على المدى البعيد خاصة وأن انعكاساتها سلبية كانت أو إيجابية سيتحملها المواطن قبل غيره؟ ثانيًا: أليس من الأجدى أن تُوجَّه هذه الأموال وتُركز في مشاريع داخلية نستثمر من خلالها أراضينا الجرداء وطاقات شبابنا الباحثين والمسرَّحين عن العمل لتكون رافداً حقيقياً للاقتصاد الوطني وضمانةً للاستقرار الاجتماعي في البلاد؟ إننا نُقَدِّر جهودكم في تنويع الاستثمارات وفتح أسواق جديدة لكننا نرجو أن تتوازن هذه التوجهات بل وتميل الكفَّة كثيراً كثيراً إلى داخل الوطن مع تزايد حاجاتنا الداخلية المُلِحَّة حتى يشعر المواطن بأن هذه الاستثمارات تنعكس أولاً عليه باعتباره شريكا في تَحمُّل التبعات وعلى وطنه ومجتمعه. * مواطن مُتابع بقلق يحلم بمستقبل أفض.

محمد العريمي

160,838 görüntüleme • 1 yıl önce

منذ طفولتي، كان لدي شغف كبير بالبحث في الدين الإسلامي ومحاولة فهم حقيقة المذاهب المختلفة، والوقوف على قضايا مثل عدالة الصحابة وغيرها من المسائل التي كانت تشغل ذهني، خاصة في فترة المراهقة، ومع دخولي هذه المرحلة، بدأت أتابع محتوى دينياً عبر #اليوتيوب، حيث تأثرتُ بعدد من المفكرين والدعاة من السُّنَّةِ، مثل الدكتور الفلسطيني #عدنان_إبراهيم والدكتور السعودي حسن فرحان المالكي، إلى جانب استماعي لبعض الخطباء من المدرسة الشيعية مثل الشيخ الوائلي والسيد #كمال_الحيدري. ما طرحه هؤلاء كان مختلفاً تماماً عما كنت أسمعه في خطب الجمعة أو من بعض المشايخ ذوي التوجه السلفي، الذين كانوا يؤكدون على قدسية الصحابة وتعظيمهم، وخاصة شخصيات من #بني_أمية، وعلى رأسهم معاوية بن أبي سفيان، وما يُطلق عليه من أوصاف مُزيَّفة (خامس الخلفاء الراشدين، خال المؤمنين، كاتب الوحي)، في المقابل، وجدت في الطرح الآخر نقداً حاداً لبني أمية، يتحدث عن ممارساتهم القذرة وسلوكهم البذيء، مدعوماً بنصوص من مصادرنا نحن أهلُ السُّنَّةِ والجماعةِ. وحين كنت أطرح هذه التساؤلات على معلمي التربية الإسلامية في المدرسة أو على بعض شيوخ المساجد، كانت إجاباتهم متقاربة؛ إذ كانوا يؤكدون أن هذه الروايات ما هي إلا افتراءات، وأن مصدرها هم #الشيعة #الروافض المجوس الكفار "على حسب وصفهم" بدافع الكراهية لبني أمية ولمعاوية بن أبي سفيان، وأنها لا تمثل الحقيقة. لكن عندما رأيتُ السلوكيات المنحطّة والأخلاق المتردّية لبعض السوريين ممّن يزعمون أنّهم أتباعٌ أو امتدادٌ لبني أميّة في هذه الأيام، ورأيتُ ما يُنشر من شَماتتِهم الخسيسة بشهداء إيران و #حزب_الله و #غزة، والذين يُنظَر إليهم على أنّهم يدافعون عن شرف الأمّة في مواجهة #امریکا و #اسرائيل، وما يصاحب ذلك من تصرّفاتٍ حيوانية منحطّة تجرّد صاحبها من أدنى معاني الإنسانية، كالتباهي وتوزيع الحلوى فرحاً باستشهادهم كما فعلوا بالأمس عند استشهاد شهيد #الاسلام والإنسانية #علي_لاريجانى، حينها بدأت أقتنع بأنَّ كثيراً ممّا قيل عن بني أميّة في بعض كتب التاريخ، سواء عند السنّة أو الشيعة، ليس مجرّد افتراءاتٍ أو إشاعات كما كنّا نظنّ سابقاً، بل واقعاً حقيقياً، وأرى أنّ ما كُتب عنهم من انحطاط أخلاقهم وسوء أفعالهم ليس إلا جزءاً يسيراً من حقيقتهم البشعة. وأرى أن هذه التصرفات دفعت الكثير من #العرب إلى الشعور بالندم على مواقف سابقة تتعلق بدعم ثورتهم #الصهيونية، وأصبحوا يتقززون من أنفسهم لأنهم يوماً وقفوا إلى جانبهم. واللافت للنظر أن هذه السلوكيات دفعت كثيراً من العرب (كما يظهر في منصات التواصل الاجتماعي) إلى التقارب مع الطرح الشيعي أو إلى تأييد #إيران، ليس بالضرورة بدافع ديني، بل أحياناً بدافع رد الفعل أو الموقف السياسي، وفي بعض الحالات، تحول هذا التقارب إلى تبنٍّ ديني لدى شريحة واسعة من الناس في دول مثل #مصر و #الجزائر و #تونس و #ليبيا و #فلسطين. وأنا أرى أنه إذا استمرت هذه السلوكيات لفترة أطول، فمن الممكن أن تتوسع هذه الظاهرة، وأن يتجه عدد أكبر من الناس إلى التشيُّع، سواء بدافع التعاطف مع #ايران أو كردّ فعل على ما يرونه من بذاءة بعض السوريين وسوء أخلاقهم.

Kanaan_AKH

35,046 görüntüleme • 5 ay önce