正在加载视频...

视频加载失败

"إنه يريد المجيء معنا" كلب شارع فاز بعاطفة فتاة وتبنى نفسها

24,698 次观看 • 1 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

إلى متى الخوف! 1️⃣ في آخر مقطع لأحمد السِّيد ظهر بما يثير مخيلة المراهقين من أتباعه، بزي يشبه الزي الشهير للجماعات المسلحة بتلك الإصدارات التي يكون في خلفيتها قطعة سلاح من نوع AK-74 U بعنوان: إلى متى الخوف؟ وهو جالس في تركيا، معافى، آمن في سربه، يرفع مقاطعه على يوتيوب، يتحدَّث عن رغبته باستمرار الحروب، مع خوفه أن يسمي تيارًا أو دولة، أو جماعة، بكلام إنشائي عام جدًا، يتلاعب بعاطفة الشَّباب الصغار، رغم أنَّ الخوف وصف به أنبياء كموسى عليه السَّلام ((فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ ۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ))، إلا أنَّ أحمد السِّيد يريد المزايدة، واستثمار أحداث ليس له يد فيها، والتجارة بمآسي النَّاس، فاليوم حماس ترحب بمبادرة ترامب، وتريد وقف الحرب على لسان خليل الحلية رأس الحركة، وحزب الله قبل اتفاق لبنان ولا يريد الحرب، وسوريا صرَّح الرئيس الشرع بعدم رغبته بالحرب، وإيران نفسها قالت لا تريد الحرب! لكنَّ أحمد السيد من قناته في يوتيوب يريدها حربًا بلا خوف! ويريد أن يسجل موقفًا على كل هؤلاء فيما ليس هو طرفًا فيه أصلًا!

د. عبدالله الجديع

42,055 次观看 • 11 个月前

- ترمب يصف المقترح الذي قدمته إيران بأنه "غبي" - ترمب: المقترح الإيراني غير مقبول ولدي خطة بشأن إيران - ترمب: وقف إطلاق النار مع إيران في غرفة الإنعاش - ترمب: انتظرنا عدة أيام للحصول على رد إيران وكان يمكن أن يكون جاهزا خلال 10 دقائق - ترمب: إيران لم تلتزم في رسالتها بعدم امتلاك أسلحة نووية - ترمب: إيران تتفق معنا في البداية ثم تتراجع - ترمب: إيران قالت إنه يمكن للولايات المتحدة أو الصين استخراج "الغبار النووي" - ترمب: إيران أبلغتني بشكل واضح أنها تعتزم أن تعطينا "الغبار النووي" - ترمب بشأن إيران: لا يوجد ضغط على الإطلاق وسنحقق نصرا كاملا - ترمب: الحصار المفروض على إيران جزء من "عبقريتنا العسكرية" - ترمب: إيران ستستخدم السلاح النووي بعد ساعة واحدة من الحصول عليه - ترمب: أشعر بخيبة أمل تجاه الأكراد الذين منحناهم سلاحا ليرسلوه داخل إيران لكنهم احتفظوا به - ترمب: اتفاق أوباما مع إيران كان خطأ استراتيجيا كبيرا - ترمب: الرئيس الصيني يريد المساعدة في حل مسألة مضيق هرمز

عضوان الأحمري

190,071 次观看 • 4 个月前

🚨🚨🚨🚨🚨🗣️ كلمة ايدو أغيري صديق الاسطورة كريستيانو كاااااملة بعد هزيمة الأرجنتيني غاستون ايدول صديق ميسي المقرب: أولاً وقبل كل شيء، تحيا إسبانيا! أمر لا يُصدق حقاً، شكراً لكم جميعاً. اسمحوا لي أن أرسل تحية حارة لجميع ضحايا الحرائق التي تشهدها مدريد، فهي قاسية للغاية وهناك العديد من العائلات التي تعاني. ثانياً، شكراً لكم جميعاً على هذه التجربة المذهلة للغاية. شكرًا لمايك، مدربي. شكرًا لأخي، الذي لا يفارقني أبدًا. شكرًا لجوليا، امرأة حياتي وحب حياتي التي تنتظرني هناك. شكرًا لجميع أصدقائي. شكرًا لجميع أصدقائي في «إسكوريان». خاصةً ماريانو. ماريانو، أنت محارب وقادر على التغلب على كل شيء. هذا الفوز من أجلك. إنه من أجلك. شكرًا لأهل «تشيرينغويتو»، الذين لا يتخلىون عني أبدًا. لعائلتي، التي هي «تشيرينغويتو» نفسها. شكرًا لجوزيب بيدريرول، الذي لا يتخلى عني أبدًا. شكرًا لصديقتي جورجينا. ولأفضل لاعب في التاريخ على الإطلاق. مهما كان رأي الآخرين. شكرًا لكريستيانو رونالدو. شكرًا لوالديّ، اللذين هما قدوتي، واللذين يقيمان في مدريد مع أطفالي. وشكرًا لأطفالي. فقد فاز أبي. هيا! وكذلك غاستون. عناق لغاستون إيدول، الذي كان منافسًا رائعًا. لم يكن الأمر سهلاً. وأقول شيئًا واحدًا لكل الأرجنتين. أقول شيئًا واحدًا لجميع الأرجنتينيين. هذه مجرد منافسة. هذا مجرد رياضة. تحيا الأرجنتين! تحيا إسبانيا! عظيم يا إيدو! عظيم يا إيدو! أبطال العالم! أبطال العالم! أبطال العالم! أبطال العالم! أبطال العالم!

n e e d y

48,121 次观看 • 2 个月前

🔴" حجة الإسلام محمد شجاعي | لو كنا نحن من قتل ترامب، هل كانت أمريكا ستأتي للتفاوض معنا..؟ -هل كانوا ليقولون لنا تعالوا الآن لنجلس على طاولة المفاوضات..؟ - لقد قتلت الولايات المتحده نائب المهدي الغائب(خامنئي ) ويقولون: "سنقتل قائدكم القادم أيضاً". ولم يخرج صوت واحد من أي مسؤول حتى الآن! -قاموا الآن باستهداف قائدنا الجديد، فمن المسؤول عن استشهاده؟! من الذي جعلهم يتجرأون على ذلك؟! ألم نكن نملك قوة عسكرية قادرة على ردع العدو وإيقافه عند حده؟! بلى، كنا نملك. ألم يكن الشعب داعماً؟! بلى، لقد كان داعماً. -من الذي يذهب للتفاوض؟ -اجيبوني من الذي يريد خنق الميدان من الذي يطلب من القوات العسكرية ألا تضرب؟ لو كانوا يريدون تدمير إسرائيل في حرب الـ 12 يوما ألم يكونوا قادرين؟ وإذا أرادوا تدميرها الآن، ألا يقدرون...؟ لماذا يتعين على القائد العسكري دائما أن يرسل رسائل يقول فيها: أيدينا على الزناد وننتظر الأوامر؟ -لقد قتلوا قائدكم،لقد قتلوا نائب المهدي - لو هددوا لمجرد التهديد رئيس الصين، أو روسيا، أو كوريا الشمالية فإن بروتوكولاتهم تنص على أنه: "إذا هدد شخص واحد رئيس جمهوريتنا، فإن الصواريخ ستنطلق فورا كان ينبغي عليكم أن تتصرفوا بطريقة تجعل هؤلاء (الأعداء) يخافون! إن مفاوضاتكم لم تبعد ظلال الحرب عن هذا البلد فحسب، بل على العكس؛ جعلت ظلال الحرب مستمرة دائماً فوق رؤوسكم. لأنكم تواجهون عدواً أعلن بنفسه أنه يريد تدمير هذه الحضارة. أقسم أن أحد القادة العسكريين قال لي: "يا شيخ، لقد قيل لنا ألا تتركوا نتنياهو وهؤلاء العشرة الذين هم أئمة الكفر الرئيسيين أحياء" و اليوم هؤلاء العشرة أحياء، وقائدنا قد استشهد! -ان لم نستخدم الردع فإن ظلال الحرب والحرب نفسها ستظل دائماً فوق رؤوسنا في هذا البلد، وسنظل وسنستمر في تقديم الشهداء وسنتعرض للإذلال، وسيضربون بنيتنا التحتية. الغلاء، الحصار، التعاسة، والشقاء سيلاحقنا..!

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

13,854 次观看 • 3 个月前

في غزة، الناس ما بتنسى اللي وقف معها حتى لو كان على بُعد آلاف الكيلومترات، وحتى لو كل اللي عمله إنه قال كلمتين في اللحظة الصح. اسمها أريانا هاميلتون. كانت بتشتغل في مطعم برغر كينغ بأمريكا، ولما زبون عرّف عن حاله إنه إسرائيلي، قالت له بعفوية: Free Palestine - فلسطين حرة. كلمتين كلفوها شغلها؛ برغر كينج طرد أريانا بعد الموقف، وتحولت قصتها خلال أيام لقضية متداولة بشكل واسع على مواقع التواصل. والحكاية ما خلصت عند باب المطعم. على الناحية الثانية من العالم، في غزة، المكان اللي قالت أريانا الكلمتين عشانه، كان في ناس متابعين وعارفين وحافظين الجميل. فنان فلسطيني وقف قدام حيطان بيت قصفته إسرائيل، وحوّل الحيط المهدّم إلى لوحة، ورسم عليه وجه أريانا هاميلتون. مش على جدار معرض فاخر ولا في شارع سياحي ولا وسط مدينة آمنة. على حيط بيت مقصوف في غزة. ورسمها وهو بيقول إن الصورة مش مجرد بورتريه؛ هي رسالة حب وتضامن من غزة لكل إنسان وقف معها ومع فلسطين. يمكن تكون أريانا خسرت شغلها عشان قالت فلسطين حرة، لكن في مكان بعيد عنها آلاف الكيلومترات، في ناس تحت القصف حفظوا اسمها. غزة، رغم كل اللي فيها، لسه عندها وقت تقول للناس: إحنا ما بننسى. ما بننسى اللي رفع علمنا. ما بننسى اللي حكى عنا لما كان السكوت أسهل. ما بننسى اللي خاطر بشغله أو سمعته أو مستقبله عشان يقول إن الفلسطيني كمان إله حق يعيش بحرية. والأجمل في المشهد كله؟ إن أهل غزة ما رسموا أريانا على جدار سليم رسموها على ركام بيت قصفته إسرائيل. وكأن الحيط نفسه بيحكي: قصفوا البيت.. بس ما قدروا يقصفوا الحكاية. وهذا يمكن أكثر إشي ما فهموه عن غزة: إحنا شعب بنحفظ الوجوه اللي وقفت معنا. يمكن ما نقدر نرد الجميل بمال، ولا بهدية، ولا حتى برسالة توصل لصاحبها لكن بنقدر ناخد حيط ظل واقف من بيت مهدوم، ونرسم عليه وجه إنسانة قالت يومًا: Free Palestine

Khaled Safi خالد صافي

12,584 次观看 • 1 个月前

يا صاحب سيمفونية "الشكمان" لن تكون سيارتك"فيراري"ولن تكون انت "شوماخر". المرور السعودي مرور منطقة الرياض ماجعلني اكتب هذا العنوان هو ما حصل البارحة بعد منتصف الليل من ازعاج غير طبيعي ، فقد قرر الموسيقار صاحب السيارة "المعدلة" أن يفتتح مهرجانه بقذائف "شكمان" سيارته منتشياً. هو مجرد شاب قرر أن "شكمان" سيارته يجب أن يسمعه سكان الحي والأحياء المجاورة. لكن بطلنا الوهمي يرى في اصوات السيارات الهادئة إهانة لرجولته الميكانيكية. لذا ذهب لمختص بترهيم السيارات ليحول سيارته من وسيلة نقل تكمل #جودة_الحياة إلى مدفعية صوتية في طرقاتنا. عملية بسيطة تجعل صوت الاحتراق للماكينة يشبه انفجار قنبلة يدوية في شارع قديم ضيق. لكن يبدو أن هناك علاقة طردية بين حجم الصوت الصادر من السيارة وحجم العقل في رأس صاحبها. يعتقد هؤلاء أن الناس حين يسمعون صوت الفرقعة سيقولون مدحاً : ماشاء الله على هالشاب العظيم وعلى سيارته الجباره . في الواقع والحقيقة المرة التي لا أتمناها هي أن بعض من ينزعج من هذا الصوت سيدعو عليه ، والمزعج الحقيقي بمن لديه طقوس خاصة للاستعراض كالوقوف عند إشارة المرور والدعس المتكرر على دواسة البنزين لتصدر السيارة أصواتاً تشبه إطلاق النار الكثيف لتزداد نشوته على حساب اعصاب من حوله وكأنه (ابوه) يمتلك الطريق . هو لا يريد الذهاب إلى مكان محدد … هو فقط يريد التأكد من أن طبلة أذنك قد اهتزت بما يكفي لتفسد عليك دورة مزاجك. إنه نوع من الكرم في توزيع هدايا الصداع مجاناً على الجميع دون تمييز بين طفل رضيع فزع من نومه أو مسن او مريض يحتاج للراحة وللهدوء أو موظف يحلم بساعة استرخاء قبل المنبه. عزيزي صاحب "الشكمان" : نود أن نهديك أسمى واجمل استيائنا ، ونخبرك أن صوت شكمانك لن يجعلها "فيراري" ولن يجعلك "مايكل شوماخر" … إنها مجرد سيارة تعاني من عسر هضم ميكانيكي حاد كمعاناتك من عسر عقلي حاد أيضاً. الهدوء هو قمة الفخامة ، والرجولة لا تقاس بعدد ومدى قوة فرقعات سيارتك أزعجت بها خلق الله بقدر ما تقاس بتفاهتك .

عبدالعزيز صالح الخضيري

57,262 次观看 • 6 个月前

للاخوه في القيادة السعودية ستعودون إلى نقطة الصفر في الجنوب. هذا ليس تهديدا، بل قراءة لمسار خاطئ يقودكم إليه رشاد العليمي، ومسار نهايته الندم. الرجل لا يبحث عن حلول جذرية بل عن حماية موقعه. يجمع حوله شخصيات بلا وزن حقيقي في الجنوب، لأنه يخاف الأقوياء من أبناء المحافظات الجنوبية رشاد . هو نفسه من سهّل لعيدروس الزبيدي خلال السنوات الماضية، تفكيك المناطق العسكرية، ومكّن مرتزقة الإمارات الانفصاليين من مفاصل الدولة، لا من أجل الدولة، بل لكسب رضاهم واستمراره في موقعه أنا أعرف رشاد العليمي جيدا. عمل معنا في عهد علي عبد الله صالح، وأعرف طريقته، وأعرف منطقه، وأعرف خوفه. الإمارات بنت نفوذها في الجنوب طوال عشر سنوات. هذا النفوذ لا يمكن إنهاؤه بعشر غارات جوية في حضرموت. والمهره هناك أدوات على الأرض، لها السلاح، والخطاب، والهدف نفسه، وستعمل بكل ما تستطيع لنشر الفوضى: تفجيرات، اغتيالات، واضطرابات. تخريب الأيام القادمة ستثبت ذلك، وقد بدأ المشهد بالفعل عبر المظاهرات، وبقاء التشكيلات العسكرية في مواقعها، بما فيها ما يسمى بالنخبة الحضرمية. قلنا لكم منذ البداية إن تنظيف الجنوب يحتاج رجالا أقوياء من أبنائه. لكن رشاد العليمي لا يريد ذلك، لأنه لا يريد شركاء أقوياء، رجال قرار بل يريد ضعفاء يواصل عبرهم ومن خلالهم ألعابه السياسية القذره اليمنيون جميعا يعرفون أن ياسر اليماني ليس انفصاليا، والوحدة اليمنية عندي مقدسة، ومع ذلك أقول بوضوح إن مشكلة الجنوب لا يمكن حلها بشخصية أصبحت مثار جدل ورفض واسع في الجنوب مثل رشاد العليمي. هل تعلمون من وقع على صرف عشرة مليارات شهريا لعيدروس؟ إنه يحيى الشعيبي، مدير مكتب رشاد العليمي، وبتوجيه مباشر منه. ويحيى الشعيبي من أبناء محافظة الضالع، المحافظة نفسها التي ينتمي إليها عيدروس الزبيدي الدولة في هذا الظرف العصيب تحتاج رجالا، والحزم لا يدار بالبيانات ولا بالمجاملات.ولا بالتعينات المناطقية إذا كنتم قادرين على إخراج الإمارات من اليمن، وهي شقيقة وحليفة، فكيف يظهر هذا التراخي وهذا الرد الضعيف تجاه أدوات ستكلفكم كثيرا خلال الأيام والأشهر القادمة؟ لا يمكن استعادة الدولة في المحافظات الجنوبية من دون رجال من أبنائها، رجال لهم وزن قبلي واجتماعي وسياسي حقيقي، مثل اللواء أحمد الميسري وزير الداخلية نائب رئيس الوزراء السابق ومحمد صالح بن عديو، وصالح الجبواني، ورمزي محروس، وغيرهم من القيادات الوطنية الجنوبية. اليوم نرى قيادات الإمارات المخلصين انفصالية مثل راجح باكريت تكتب ومن داخل الرياض: جئنا لاستعادة دولة الجنوب العربي، ثم يخرج عيدروس متحديا علنا. هذه ليست مؤشرات قوة، بل دلائل ضعف، وتعامل رخو مع مرحلة كانت تحتاج حسما وتنظيفا حقيقيا. نحن يمنين جنوبيون، وقد كنا في الامن في زمن الحزب الاشتراكي الذي كان يحكم بالحديد والنار، وأقولها بوضوح: من دون حسم حقيقي، لن يكون هناك استقرار في الجنوب. والايام والأشهر القادمة كفيله تؤكد للجميع بكل حرف كتبته وتناولته ياسر عبده يحي سعيد اليماني وكيل اول محافطه لحج سابق ووكيل امانه العاصمة اليمنية صنعاء السابق مدير البحث الجنائي لحج عام 94 مدير عام مكتب محافظ المهره مدير عام مديريه خورمكسر عدن مدير عام مديرية الوحده آمانه العاصمه اليمنيه صنعاء منطقه حدّه الكميم

ياسر اليماني

86,509 次观看 • 8 个月前

تظهر على الشاشة الساعة 9:30، تصاحبها موسيقى "الخيام" لمحمد عبد الوهاب؛ تلك الموسيقى التي كانت وحدها كفيلة بأن تخبر أهل البيت أن وقت العشاء قد حان. ما إن سمعتها أمي حتى نادت العاملة: - حضّري العشاء. فموعد أبي كان معروفًا؛ يعود إلى البيت مع نشرة الأخبار، بعد أن يخرج لصلاة العشاء، ثم يتجه إلى القهوة كعادته كل ليلة، ولا يعود إلا عند الساعة 9:30. كانت المواعيد في ذلك الوقت بسيطة وواضحة، وكان التلفزيون جزءً منها؛ نعرف منه متى يحين العشاء، ومتى يعود أبي، ومتى تبدأ السهرة، ومتى يحين وقت نومنا. يرن جرس الهاتف. ترفع أمي السماعة: - ألو، مين معاي؟ - أنا أم عبدالله. - هلا يا أم عبدالله. - تروحين معنا عند أم أحمد؟ توها طالعة من المستشفى. - إي، بروح معكم، بس متى؟ - بكرة، بعد مسلسل المغربية. هكذا كانت مواعيدنا تُحدد؛ لا تحتاج إلى ساعة ولا إلى تاريخ. يكفي أن تقول: بعد الأخبار، أو بعد مسلسل المغربية، فيعرف الجميع متى يكون الموعد. حتى الزيارات كانت مرتبطة بالتلفزيون،نؤجل زيارة إلى ما بعد مسلسل، ونستعجل أخرى قبل برنامج، ويعرف أبي متى سيعود، وتعرف أمي متى تضع العشاء، ونعرف نحن متى تبدأ السهرة. لم نكن نشعر أن التلفزيون ينظم يومنا، لكنه كان يفعل ذلك دون أن نشعر. ولم يكن الأمر يخص بيتنا وحده، بل كانت البيوت من حولنا تعيش الإيقاع نفسه؛ ما نشاهده نحن يشاهده غيرنا، وما ننتظره نحن ينتظره الآخرون. وفي اليوم التالي يكون الحديث عن الحلقة التي عُرضت بالأمس، أو عن خبر سمعوه في النشرة، أو عن مباراة تابعها الجميع. كان هناك شيء يجمعنا، حتى وإن لم نكن نجلس في المكان نفسه. ثم جاءت القنوات الفضائية، واتسعت الخيارات. في البداية بدت لنا نعمة؛ مئات القنوات بدل قناتين أو ثلاث، وبرامج ومسلسلات من كل مكان. لكن شيئًا فشيئًا بدأت تلك المواعيد التي يعرفها الجميع تختفي. لم يعد مسلسل المغربية موعدًا يعرفه الجميع، ولا نشرة الأخبار هي اللحظة التي يتوقف عندها البيت كله، صار لكل واحد ما يريد أن يشاهده، ثم صار لكل غرفة تلفزيون، وبعدها جاء الجوال وأخذ معه ما تبقى من اجتماعنا أمام شاشة واحدة. اليوم قد نجلس جميعًا حول السفرة نفسها، لكن كل واحد يحمل عالمه في يده. ومع ذلك، لم تختفِ فكرة الاجتماع حول شيء واحد. بقيت بعض البرامج قادرة على الاحتفاظ بشيء من ذلك الزمن؛ برامج استمرت رغم تغير القنوات، وتعدد الشاشات، وانتقال المشاهدة من التلفزيون إلى الجوال والمنصات. ومن بينها برنامج وليد الفراج. فاللافت في بقاء برنامج الأستاذ وليد الفراج وحضوره، بالنسبة لي، ليس أنه موجود اليوم؛ فالبرنامج قديم ومستمر منذ سنوات، وإنما أنه استطاع، وسط كل هذه التحولات، أن يحافظ على موعده وجمهوره وحضوره. تغيّرت القنوات، وتعددت الشاشات، وأصبح بإمكان كل شخص أن يشاهد ما يريد، وقتما يريد، ومع ذلك بقي هناك جمهور يعرف موعد البرنامج وينتظره. وهنا تحديدًا تكمن أهمية هذا البقاء. الفراج لم يُعد لنا التلفزيون القديم، ولم يستطع بالطبع أن يعيد زمن القناة الواحدة أو المشاهدة الجماعية كما كانت، لكنه حافظ على شيء من تلك الفكرة: موعد يجتمع عليه الناس. تتابعه الأسرة، ويتابعه أفراد المجتمع، ثم لا ينتهي الحديث بانتهاء الحلقة؛ ينتقل إلى المجالس، وإلى الجوالات، ويستمر حضوره في اليوم التالي. صار التعليق في "تويتر" أو في مجموعات الواتساب امتدادًا حديثًا لذلك الحديث الذي كان يملأ البيوت صباح اليوم التالي. كأن الحاجة إلى المشاركة لم تختفِ، وإنما وجدت طريقًا جديدًا للتعبير عن نفسها. وهذا ما يجعل بقاء الفراج لافتًا وسط كل هذا التشتت؛ أن يبقى برنامج واحد قادرًا، بعد كل هذه السنوات وكل هذه التحولات، على أن يقول للناس بطريقة أو بأخرى: نلتقي في هذا الوقت. وكأن شيئًا من زمن التلفزيون القديم ما زال يقاوم. فقد كانت موسيقى "الخيام" تقول لأمي: - حضّري العشاء، أبوكم جاي. واليوم لم تعد هناك موسيقى واحدة يسمعها الجميع، ولا شاشة واحدة تجتمع حولها البيوت، لكن الفكرة نفسها لم تختفِ. تغيرت الشاشة، وتغيرت المواعيد، وتغير كل شيء تقريبًا، وبقيت الحاجة نفسها: أن يكون هناك شيء ننتظره معًا، ونشاهده معًا، ثم نتحدث عنه معًا. وربما هذه هي المفارقة الجميلة في بقاء برنامج الفراج؛ أنه، من حيث لا نشعر، حافظ على شيء كنا نظن أننا فقدناه منذ زمن(موعدًا نجتمع عليه). روتانا سبورت مع وليد

شروق حلي

440,111 次观看 • 1 个月前

لكافة الذين يخرجون علينا اليوم بنصيحة مكررة: “اختيار شارع قصر المحافظ خطأ، ابحثوا عن مكان آخر للمليونية”.. يبدو أن الذاكرة عند البعض قصيرة جدا، أو أن المطلوب منا أن ننسى ما حدث بالأمس ونبدأ من الصفر كل مرة! يا سادة، المشكلة لم تكن يوما في اسم الشارع ولا في موقع الفعالية. آخر فعالية في ذكرى 7 يوليو، وقبلها فعاليات عديدة، اعلنت في المكلا وبشكل سلمي وواضح، ولم تكن تحمل سوى الاعلام والشعارات والهتافات، ومع ذلك تم منعها وقمعها. وفي ابريل تحديدا، لم تنته المسألة بمجرد منع فعالية، بل سقط شهيدان وسقط عدد من الجرحى، في مشهد لا يحتاج الى كثير من الشرح حتى يعرف الجميع أين كانت المشكلة الحقيقية. فهل كان شارع قصر المحافظ هو السبب في ذلك ايضا؟! وهل لو غيرنا المكان فجأة ستصبح سلطة الوصاية اكثر حبا للتجمعات السلمية؟! أم أننا سنكتشف يوم الفعالية أن المكان الجديد ايضا “غير مناسب”، وأن التوقيت “غير مناسب”، وأن عدد المشاركين “كبير”، وأن مكبرات الصوت “مرتفعة”، وأن الاعلام “كثيرة”، وربما يكتشفون لاحقا أن الهتافات نفسها تحتاج الى تصريح خاص! الحقيقة التي يحاول البعض الالتفاف عليها بسيطة جدا: فعالياتنا السابقة كانت سلمية، ومع ذلك منعت وقمعت. وبالتالي فإن تحويل النقاش من حق الجماهير في التجمع السلمي الى جدل عقيم حول “اختيار الموقع” ليس سوى محاولة لتغيير موضوع القضية. نحن لا نبحث عن مشكلة، ولا نريد صداما مع احد، ولا نريد سوى ممارسة حقنا في التعبير والاحتشاد السلمي، وإيصال رسالة سياسية وشعبية واضحة. أما من يريد أن يقنعنا بأن الحل هو أن نبتعد عن كل مكان يمكن أن تصل إليه الجماهير، فليخبرنا فقط: أين هو المكان السحري الذي لا يزعج السلطة ولا يخيفها ولا تعتبره خطرا على الكراسي؟! ربما في آخر الصحراء.. بشرط ألا يرفع أحد علما، وألا يهتف أحد، وألا يعرف أحد أننا تجمعنا! كفاية تدوير للزوايا. المليونية ليست مشكلة شارع، وليست مشكلة رصيف، وليست مشكلة موقع. المشكلة الحقيقية هي عقلية تريد من الجماهير أن تصمت، ثم تغضب عندما تتحدث. وسنظل نؤكد: فعاليتنا سلمية، ورسالتنا سلمية، وحضور الجماهير حق مشروع، وأي محاولة لقمعها لن تغير الحقيقة، بل ستكشفها أكثر. والأكثر سخرية أن السلطه المحليه يفترض بها أن تكون سلطة وطنية، بينما هي سلطة قرارها مرهون بتوجيهات اللجنة الخاصه السعودية، تريد اليوم أن تتحكم في ارضنا وتمنعنا من ممارسة حقنا في التعبير والاحتشاد السلمي يا سلطة بريمير، لن نخفض صوت الحق حتى ترتاح حكومتكم.. ولن نغير قناعتنا حتى تتغير التعليمات القادمة من الرياض #مليونية_الجيش_الجنوبي #حضرموت #المكلا #1_سبتمبر هيومن رايتس ووتش قناة الحرة الأمم المتحدة فرانس برس بالعربية منظمة العفو الدولية FIDH - الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان Niku Jafarnia المؤسسة الدولية لحقوق الإنسان منظمة حقوق الإنسان الدولية U.S. Embassy Yemen السفارة الأمريكية لدى اليمن U.S. Mission to the UN UN Development

علي احمد الجفري

32,033 次观看 • 1 个月前

🔴 السوداني يهاجم المقاطعين لإنتخاباته ويتهمهم بعرقلة بناء دولته وإفشال قرارها الوطني! تعليق || نبدأ أولاً : السوداني تناسى أو يريد التغليس على أنه نتاج قرار انقلابي على صندوق انتخابات 2021 من قبل حاضنته السياسية المسلحة الخاسرة انتخابيًا (الإطار). ثانيًا : أصبح رئيسًا للوزراء بـ 400 صوت فقط وبمقعد واحد وهو خياراً سياسيًا انقلابيًا وليس خياراً شعبيًا نزيهًا. ثالثًا : مشكلة المقاطعين ليست بالإنتخابات كخيار ديمقراطي، وإنما بالمسلح الإنقلابي الذي يدير ويسيطر على هذا الخيار. مثلاً لو فاز حزبًا من غير الإطار التنسيقي هل تعتقد أنَّ الأخير سيبارك ويقول له تفضّل استلم السلطة، أم ستكون الانتخابات مزوّرة وسيرڤراتها بأفريقيا والإمارات ؟! رابعًا : تشكلت حكومة السوداني بشروط أمريكية وضعتها السفيرة "رومانوسكي" بمباركة إيرانية بعدما أشرفت وأدارت كل قرارتها المتعلقة بتوزيع الحصص ورسم خارطتها التي تسير عليها داخليًا وخارجيًا وبرلمانيًا، حتى وصلت لمرحلة الإشراف بنفسها على وزارات الحكومة، فعن أي قرار وطني يتحدث الريس ؟! خامسًا : بقية الأحزاب والمكونات السنّية والكردية الذين يريدون المشاركة في الانتخابات الإطارية السودانية لا علاقة لهم بالنتائج لأنها محسومة الإتفاقات والتوزيع مسبقًا. سادسًا : مثلما المشاركة حق دستوري المقاطعة كذلك حق وخيار رفض ولها أسبابها المنطقية المقنعة بكون المشاركة حلقة دائرية دولابية ليس فيها مخرج للتغيير لأنها تضع الجميع بقطرها ليلعبوا ذات اللعبة التي يشرف عليها راسم الدائرة مادامت هذه اللعبة بلا ضمانات قانونية سياسية تحكيمية. سابعًا : أن يكون المقاطع معرقلاً لبناء دولة المحاصصة والفسـ،،ـاد والرشوة والكذب والتزييف والخداع واستفحال قوى السـ،،ـلاح التي يرفضها المجتمع بأغلبيته وحتى المرجعية التي تدعون وصلاً بها، أفضل أخلاقيًا على الأقل من أن يكون مشاركًا لديمومة هذه الدولة ومنتفعًا منها. وللتوضيح أكثر، ماذا فعلت الأحزاب التي تصف نفسها مدنية ومستقلة وتشرينية بعد وصولها البرلمان ومجالس المحافظات وكيف انتهى بها المطاف ومع من أصبحت ؟! ملاحظة/ 1- هذا المقطع الذي هاجم فيه المقاطعين قد تم حذفه من الموقع الرسمي للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء السوداني. ملاحظة/ 2- دقق بالأحزاب والإعلاميين والمدونيين الذين بدأوا يستقتلون على المشاركة في الانتخابات بعد كلمة السوداني هذه، لتعرف أنَّ حماوتهم لا علاقة لها بالتغيير والإصلاح وهلم جراً وإنما بإستمرارية الدفع والإستفادة من النثريات الحلوة!

سلام الحسيني

28,379 次观看 • 1 年前

منذ الكاسيت الأول الذي أرسلهُ الخميني من فرنسا إلى أتباعهُ في إيران.. منذ أن نُفي إلى العراق وألقى محاضراتهُ في دهاليز النجف منذ أن قبض الكابتن جان موي قائد الرحلة AF 4721 التابعة للخطوط الجوية الفرنسية، يد الخميني وأنزلهُ من الطائرة بوينج 747 منذ إختطاف موظفي الشر منذ عملية مخلب النسر واحدة لا تقبل التأويل واحدة لا تحتاج الى حوار واحدة لا تستحق أن تتفطر حنجرتك لتثبت عكس ما يريد صديقك قالوا هؤلاء الرجال ( كلا كلا أمريكا ) قالوها منذ ٤٦ سنة ليست ٤٦ سنة عمر والدك ! بل ستة وأربعون سنة في كل لحظة أزمة وفي كل يوم قتيل وفي كل شهر هجمة وفي كل سنة حصار وفي عقد ازمة وفي كل جيل فوضى، وفي كل لمحة بصر هزة، ستة وأربعون سنة من العذاب والجوع ثم وراء كل أرتداد زلزالي يخرج صاحب اليد المصابة، عالناً إن الشعار كما هو ( كلا كلا أمريكا ) يرتقي المنصة بعد ستة وأربعون سنة من الضغوطات ليقول مجدداً ما قالهُ صاحب الثورة الخميني، لا سفارة أمريكية في إيران ولا دولة إسمها إسرائيل، قالوا إن إيران مستفادة وبنت نفسها على حساب هذا الشعار!! ثم يُقتل أفذاذها في سوريا ولبنان والعراق واليمن، ومجدداً يتكأ الخامنئي على عصاه ويسير نحو المنصة ليقول: إن الشعار بخير ولا زال كما هو : ( كلا كلا أمريكا ) ووراء كل كلا يقولها ألم وبعد كل كلا قتيل من الرفقاء، وبعد كل كلا جوع ينخر البطون، ويلي كل كلا عصف، لنفهم على الأقل إن ثمن الصدق كبير قل ما شئت الخامنئي دكتاتور. طاغية، دموي، مرشد، مرجع. ولي أمر المسلمين، لكن الشيء الذي لا يأول إن هذا الرجل، من الطفرات التي لا تجيء في صدفات الزمان، ولا يولد نتيجة تزاوج أنثى وذكر فقط ، هذا الرجل ليس لحظة من لحظات الكون ولا ضيف عابر، فإن لم يصل إلى ما يسعى فإن شرف المحاولة يكفي بل بمستوى ألف نصر تحققهُ الولايات المتحدة الأمريكية وهي تملك الأدوات، هذا الرجل إمتزاج كبير بين العقيدة والواقع، وسيكتب في صفحات التأريخ الحقيقية إنه حَل ورحلَ بشعار واحد : ( كلا كلا أمريكا )

علي الشمري

45,846 次观看 • 8 个月前

🚨باب المندب والحوثيون في حسابات إيران.. ماذا يريد رضائي من السعودية؟ مأرب الورد تحدث اللواء محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في مقابلة مع قناة الجزيرة عن اليمن🇾🇪، وهذا هو مقطع الفيديو الخاص بالملف اليمني. تناول رضائي رؤية إيران للحل في اليمن، وشرطها لدعم مفاوضات بين السعودية والحوثيين، وعلاقة طهران بالتصعيد الحوثي في الساحل الغربي وباب المندب، وارتباط ذلك بالاستراتيجية الإيرانية للتحكم في الممرات البحرية وزيادة الكلفة على الولايات المتحدة عبر الضغط على أسواق الطاقة. كما عكست إجاباته قدراً من الابتهاج بما حققه الحوثيون مؤخراً، ورغبة في إذلال الرياض بحسابات تتجاوز اليمن. وفي هذا المقال، سنحلل ردوده لفهم كيفية تعامل طهران مع التطورات الحالية، وكيف تربط ملف اليمن بأوراق التفاوض مع الولايات المتحدة. في البداية، سأله مراسل الجزيرة عن المخاوف التي تطرحها الدول العربية، ومنها ما يحدث في اليمن، والاتهامات التي توجه إلى طهران بدعم الحوثيين، وكيف تتعامل مع هذا القلق والخوف العربي من سياساتها. أجاب رضائي بأن طهران تريد إنهاء الحرب، لكنه أطرها بعيداً عن جذورها الأساسية، من خلال القول إنها حرب بين السعودية واليمن، وهذا ليس جديداً، بل هو الموقف الإيراني منذ بداية الحرب. وبدلاً من أن يعترف بدور بلاده، قال إن إيران مستعدة للمساعدة على إنهاء الحرب، ثم اتهم السعودية بشكل غير مباشر بحصار اليمن اقتصادياً، وقال إنه كان ينبغي حل هذه القضية أو تسويتها عبر المفاوضات. وفي هذه النقطة، دافع عن موقف الحوثيين الرافض لأي حل سياسي، زاعماً أنهم يرغبون في الجلوس مع السعودية، ونفى أي تدخل إيراني في هذه القضية، ثم حدد إطاراً لهذه المفاوضات، مقترحاً أن يكون مكانها صنعاء أو الرياض. وقدّم بلاده كما لو كانت وسيطاً غير مرتبط بالصراع أساساً، مع أنها طرف إقليمي داعم للحوثيين، وفق ما وثقته تقارير الأمم المتحدة وخبراؤها المعنيون باليمن. بعد ذلك، طرح ما سمّاه الشرط الوحيد لدعم أي جهود في هذا الاتجاه، وهو جلوس السعودية والحوثيين معاً، وهذه رسالة تتماشى مع التطورات الحالية وطبيعة الموقف الحوثي الثابت، الذي يشترط أن يكون التفاوض مباشراً بينه وبين السعودية، ولا يقبل التعامل مع الحكومة اليمنية باعتبارها الطرف الرئيسي في التسوية. ثم عاد واتهم السعودية بأنها لا تريد الحل، من خلال قوله إنه قيل للإيرانيين، إن السعودية ليست مستعدة للجلوس والتحدث مع الحوثيين، وهنا قال إنه عندما لا تكون السعودية مستعدة للجلوس والتحدث مع الحوثيين وتبقيهم تحت ما أسمّاه الحصار، "تقع أحداث". وهذا، في تقديري، يمثل اعترافاً غير مباشر، أو على الأقل ربطاً واضحاً بين استمرار التصعيد وبين رفض السعودية الجلوس مع الحوثيين، ويؤكد ما يُطرح بشأن وجود صلة بين ما قام به الحوثيون مؤخراً، سواء داخل اليمن أو من خلال استهداف السعودية، وبين التصعيد الأمريكي الذي سبق هذا التصعيد ضد إيران. وكان رضائي نفسه قد حذّر من ذلك في مقابلة مع قناة CNN الأمريكية في يونيو الماضي، قائلاً إن إيران ستوسع نطاق الحرب إلى ما هو أبعد من منطقة الخليج إذا استأنفت الولايات المتحدة هجماتها، لتشمل مناطق من بينها باب المندب والبحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط. النقطة الثانية التي أثارها رضائي هي الاتهامات الموجهة إلى بلاده بالتدخل في اليمن، وقد أجاب هنا بربط ينطوي، من وجهة نظري، على مغالطة واضحة، من خلال طرح سؤال مضاد أشبه بالهروب إلى الأمام، متسائلاً: أليست السعودية نفسها على صلة ببعض الجماعات في اليمن؟ ألا تزودها بالسلاح؟ ألا يعد ذلك تدخلاً؟ ثم واصل: في المقابل، يصبح تعاوننا مع الحوثيين تدخلاً؟ كيف لا يكون ما تقوم به السعودية تدخلاً، بينما تُعد علاقاتنا تدخلاً؟ ورداً على ذلك، نفنّد هذا الطرح في النقاط التالية: أولاً، يضع رضائي تدخل بلاده وتدخل السعودية على قدم المساواة من الناحية القانونية، وهذا غير صحيح، ذلك أن السعودية تدخلت في اليمن بطلب من الرئيس عبد ربه منصور هادي، بعد انقلاب الحوثيين عليه، انطلاقاً من صلاحياته الدستورية في طلب المساعدة من دول أخرى للتغلب على الانقلاب، وهو ما استندت إليه السعودية ودول التحالف في تبرير تدخلها. بينما لم يأتِ التدخل الإيراني بطلب من الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، بل ارتبط بدعم جماعة مسلحة مناوئة للحكومة بقوة السلاح، وبالتالي، لا يصح استخدام وجود تدخل سعودي لتبرير أو مساواة التدخل الإيراني به من الناحية القانونية. ثانياً، فإن دعم السعودية لمن يسميها رضائي "الجماعات" التي تنضوي تحت إطار الشرعية، يأتي ضمن طبيعة التدخل الذي استند إلى طلب الحكومة اليمنية، وأي انتقاد للسياسات السعودية في اليمن يظل مشروعاً لليمنيين أنفسهم، لكنه لا يلغي الأساس الذي استند إليه التدخل السعودي، ولا يجعله مماثلاً للدعم الإيراني لجماعة مناوئة للحكومة. وفي هذا السياق، يتحدث رضائي عن أن التدخل الإيراني في اليمن يرجع إلى رغبة طهران في إنهاء الحرب، بينما يقول إن السعودية لا تريد أن تنتهي. وهنا، وبعيداً عن موقف السعودية، التي يمكنها الدفاع عن نفسها أو عبر إعلامها، فإنها تبنت مبادرات للتسوية، وسبق لها أن تحاورت مع الحوثيين بشكل ثنائي، بتسهيل من سلطنة عُمان، على مدى سنوات، حتى توصل الطرفان إلى تفاهمات عُرفت لاحقاً باسم "خارطة الطريق"، قبل أن تصبح جزءاً من المسار الأممي. وسبق ذلك هدنة بين الطرفين، حصل الحوثيون خلالها على مكاسب اقتصادية ومالية وسياسية، كما تمكنوا من تحقيق مكسب استراتيجي تمثل في تحييد الطيران السعودي لفترة طويلة. وبالتالي، فإذا لم يكن هذا توجهاً ورغبة من السعودية نحو احتواء الأزمة وإنهاء الحرب، فما الذي يمكن اعتباره دليلاً أكثر وضوحاً من الدخول في مفاوضات مباشرة مع الحوثيين والتوصل إلى تفاهمات؟ وفي المقابل، ماذا قدّمت إيران؟ لم يظهر أنها مارست ضغطاً علنياً على الحوثيين للوفاء بالتزاماتهم، كما أن علاقتها بملف العقوبات الأممية على اليمن ظلت موضع انتقاد، خصوصاً فيما يتعلق بالتعاون مع فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة بشأن الأسلحة والدعم المقدم للحوثيين. ومن جهة أخرى، أراد رضائي توجيه رسالة استفزازية، ونوعاً من الغطرسة السياسية، حين اقترح على السعودية أن تذهب إلى صنعاء للتحاور مع الحوثيين، أو مع ما سمّاها "حكومتهم"، التي امتدحها ووصفها بأنها حكومة ثورية أثبتت قدرتها وكفاءتها في إدارة اليمن. كما أغدق على عبدالملك الحوثي الأوصاف والمديح، فوصفه بأنه "إنسان وقائد مثقف"، وقال إنه أثبت، من وجهة نظره، قدرته على إرساء الأمن وتشكيل الحكومة والمجلس. وأخيراً، عندما سأله المذيع عن ربط التحرك الحوثي في باب المندب بتصريحات مسؤولين إيرانيين بأنهم سيعطلون مضيق باب المندب إذا استأنفت الولايات المتحدة عملياتها الهجومية ضد إيران، لم يجب رضائي بشكل مباشر. وبدلاً من ذلك، ذهب بعيداً في الحديث عن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي وما يفعلانه في المنطقة، ثم عاد ليقول إن ما أسمّاها "القوات اليمنية" ذهبت إلى باب المندب وسيطرت عليه وتمركزت هناك، متسائلاً: كيف يتم ربط ذلك بإيران؟ وكيف يتم اتهام طهران بتحريض الحوثيين على هذا التحرك؟ واستخدم مثالاً افتراضياً عن مضيق جبل طارق، متسائلاً: إذا حدث الأمر نفسه في جبل طارق، فغدًا سيقولون مجدداً إنه بتحريض من إيران. ثم مضى متسائلاً: "ما التحريض الذي قمنا به؟". وهنا أنكر رضائي علاقة إيران بتحريض الحوثيين أو بتوجيههم نحو السيطرة على باب المندب، بحيث يصبح ورقة استراتيجية إلى جانب مضيق هرمز، رغم أنه نفسه تحدث عن هذه النقطة بشكل صريح في مقابلته مع شبكة CNN الأمريكية في يونيو الماضي، عندما قال إن إيران قد توسع نطاق الحرب إلى ما هو أبعد من منطقة الخليج إذا استأنفت الولايات المتحدة عملية عسكرية ضدها. وقال رضائي في المقابلة نفسها إن التصعيد قد يمتد من مضيق هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط. وهو ما حدث بالفعل من حيث اتساع نطاق التصعيد؛ إذ صعّد الحوثيون وأعلنوا ما أسمّوه فرض حظر بحري على السفن المرتبطة بالسعودية، ثم طال القصف الأراضي السعودية نفسها. وهنا تبرز المفارقة: خلال أقل من ثلاثة أشهر بين التصريح الأول والتصريح الحالي، كيف يملك المسؤولون الإيرانيون القدرة على الإنكار والنفي لصلتهم بما يجري، وهم أنفسهم الذين يتحدثون عن قدراتهم على تحريك كوادرهم وأذرعهم في المنطقة، واستخدامها لدعم تحقيق أهدافهم وأجنداتهم، ثم عندما تُطرح هذه الأهداف باعتبارها جزءاً من المسؤولية السياسية والاستراتيجية، يحاولون إنكار صلتهم بها؟

مأرب الورد

68,158 次观看 • 11 天前