Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

"إنه يريد المجيء معنا" كلب شارع فاز بعاطفة فتاة وتبنى نفسها

24,498 views • 2 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

إلى متى الخوف! 1️⃣ في آخر مقطع لأحمد السِّيد ظهر بما يثير مخيلة المراهقين من أتباعه، بزي يشبه الزي الشهير للجماعات المسلحة بتلك الإصدارات التي يكون في خلفيتها قطعة سلاح من نوع AK-74 U بعنوان: إلى متى الخوف؟ وهو جالس في تركيا، معافى، آمن في سربه، يرفع مقاطعه على يوتيوب، يتحدَّث عن رغبته باستمرار الحروب، مع خوفه أن يسمي تيارًا أو دولة، أو جماعة، بكلام إنشائي عام جدًا، يتلاعب بعاطفة الشَّباب الصغار، رغم أنَّ الخوف وصف به أنبياء كموسى عليه السَّلام ((فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ ۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ))، إلا أنَّ أحمد السِّيد يريد المزايدة، واستثمار أحداث ليس له يد فيها، والتجارة بمآسي النَّاس، فاليوم حماس ترحب بمبادرة ترامب، وتريد وقف الحرب على لسان خليل الحلية رأس الحركة، وحزب الله قبل اتفاق لبنان ولا يريد الحرب، وسوريا صرَّح الرئيس الشرع بعدم رغبته بالحرب، وإيران نفسها قالت لا تريد الحرب! لكنَّ أحمد السيد من قناته في يوتيوب يريدها حربًا بلا خوف! ويريد أن يسجل موقفًا على كل هؤلاء فيما ليس هو طرفًا فيه أصلًا!

د. عبدالله الجديع

42,055 views • 9 months ago

- ترمب يصف المقترح الذي قدمته إيران بأنه "غبي" - ترمب: المقترح الإيراني غير مقبول ولدي خطة بشأن إيران - ترمب: وقف إطلاق النار مع إيران في غرفة الإنعاش - ترمب: انتظرنا عدة أيام للحصول على رد إيران وكان يمكن أن يكون جاهزا خلال 10 دقائق - ترمب: إيران لم تلتزم في رسالتها بعدم امتلاك أسلحة نووية - ترمب: إيران تتفق معنا في البداية ثم تتراجع - ترمب: إيران قالت إنه يمكن للولايات المتحدة أو الصين استخراج "الغبار النووي" - ترمب: إيران أبلغتني بشكل واضح أنها تعتزم أن تعطينا "الغبار النووي" - ترمب بشأن إيران: لا يوجد ضغط على الإطلاق وسنحقق نصرا كاملا - ترمب: الحصار المفروض على إيران جزء من "عبقريتنا العسكرية" - ترمب: إيران ستستخدم السلاح النووي بعد ساعة واحدة من الحصول عليه - ترمب: أشعر بخيبة أمل تجاه الأكراد الذين منحناهم سلاحا ليرسلوه داخل إيران لكنهم احتفظوا به - ترمب: اتفاق أوباما مع إيران كان خطأ استراتيجيا كبيرا - ترمب: الرئيس الصيني يريد المساعدة في حل مسألة مضيق هرمز

عضوان الأحمري

190,071 views • 3 months ago

🚨🚨🚨🚨🚨🗣️ كلمة ايدو أغيري صديق الاسطورة كريستيانو كاااااملة بعد هزيمة الأرجنتيني غاستون ايدول صديق ميسي المقرب: أولاً وقبل كل شيء، تحيا إسبانيا! أمر لا يُصدق حقاً، شكراً لكم جميعاً. اسمحوا لي أن أرسل تحية حارة لجميع ضحايا الحرائق التي تشهدها مدريد، فهي قاسية للغاية وهناك العديد من العائلات التي تعاني. ثانياً، شكراً لكم جميعاً على هذه التجربة المذهلة للغاية. شكرًا لمايك، مدربي. شكرًا لأخي، الذي لا يفارقني أبدًا. شكرًا لجوليا، امرأة حياتي وحب حياتي التي تنتظرني هناك. شكرًا لجميع أصدقائي. شكرًا لجميع أصدقائي في «إسكوريان». خاصةً ماريانو. ماريانو، أنت محارب وقادر على التغلب على كل شيء. هذا الفوز من أجلك. إنه من أجلك. شكرًا لأهل «تشيرينغويتو»، الذين لا يتخلىون عني أبدًا. لعائلتي، التي هي «تشيرينغويتو» نفسها. شكرًا لجوزيب بيدريرول، الذي لا يتخلى عني أبدًا. شكرًا لصديقتي جورجينا. ولأفضل لاعب في التاريخ على الإطلاق. مهما كان رأي الآخرين. شكرًا لكريستيانو رونالدو. شكرًا لوالديّ، اللذين هما قدوتي، واللذين يقيمان في مدريد مع أطفالي. وشكرًا لأطفالي. فقد فاز أبي. هيا! وكذلك غاستون. عناق لغاستون إيدول، الذي كان منافسًا رائعًا. لم يكن الأمر سهلاً. وأقول شيئًا واحدًا لكل الأرجنتين. أقول شيئًا واحدًا لجميع الأرجنتينيين. هذه مجرد منافسة. هذا مجرد رياضة. تحيا الأرجنتين! تحيا إسبانيا! عظيم يا إيدو! عظيم يا إيدو! أبطال العالم! أبطال العالم! أبطال العالم! أبطال العالم! أبطال العالم!

n e e d y

48,121 views • 21 days ago

🔴" حجة الإسلام محمد شجاعي | لو كنا نحن من قتل ترامب، هل كانت أمريكا ستأتي للتفاوض معنا..؟ -هل كانوا ليقولون لنا تعالوا الآن لنجلس على طاولة المفاوضات..؟ - لقد قتلت الولايات المتحده نائب المهدي الغائب(خامنئي ) ويقولون: "سنقتل قائدكم القادم أيضاً". ولم يخرج صوت واحد من أي مسؤول حتى الآن! -قاموا الآن باستهداف قائدنا الجديد، فمن المسؤول عن استشهاده؟! من الذي جعلهم يتجرأون على ذلك؟! ألم نكن نملك قوة عسكرية قادرة على ردع العدو وإيقافه عند حده؟! بلى، كنا نملك. ألم يكن الشعب داعماً؟! بلى، لقد كان داعماً. -من الذي يذهب للتفاوض؟ -اجيبوني من الذي يريد خنق الميدان من الذي يطلب من القوات العسكرية ألا تضرب؟ لو كانوا يريدون تدمير إسرائيل في حرب الـ 12 يوما ألم يكونوا قادرين؟ وإذا أرادوا تدميرها الآن، ألا يقدرون...؟ لماذا يتعين على القائد العسكري دائما أن يرسل رسائل يقول فيها: أيدينا على الزناد وننتظر الأوامر؟ -لقد قتلوا قائدكم،لقد قتلوا نائب المهدي - لو هددوا لمجرد التهديد رئيس الصين، أو روسيا، أو كوريا الشمالية فإن بروتوكولاتهم تنص على أنه: "إذا هدد شخص واحد رئيس جمهوريتنا، فإن الصواريخ ستنطلق فورا كان ينبغي عليكم أن تتصرفوا بطريقة تجعل هؤلاء (الأعداء) يخافون! إن مفاوضاتكم لم تبعد ظلال الحرب عن هذا البلد فحسب، بل على العكس؛ جعلت ظلال الحرب مستمرة دائماً فوق رؤوسكم. لأنكم تواجهون عدواً أعلن بنفسه أنه يريد تدمير هذه الحضارة. أقسم أن أحد القادة العسكريين قال لي: "يا شيخ، لقد قيل لنا ألا تتركوا نتنياهو وهؤلاء العشرة الذين هم أئمة الكفر الرئيسيين أحياء" و اليوم هؤلاء العشرة أحياء، وقائدنا قد استشهد! -ان لم نستخدم الردع فإن ظلال الحرب والحرب نفسها ستظل دائماً فوق رؤوسنا في هذا البلد، وسنظل وسنستمر في تقديم الشهداء وسنتعرض للإذلال، وسيضربون بنيتنا التحتية. الغلاء، الحصار، التعاسة، والشقاء سيلاحقنا..!

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

13,854 views • 2 months ago

في غزة، الناس ما بتنسى اللي وقف معها حتى لو كان على بُعد آلاف الكيلومترات، وحتى لو كل اللي عمله إنه قال كلمتين في اللحظة الصح. اسمها أريانا هاميلتون. كانت بتشتغل في مطعم برغر كينغ بأمريكا، ولما زبون عرّف عن حاله إنه إسرائيلي، قالت له بعفوية: Free Palestine - فلسطين حرة. كلمتين كلفوها شغلها؛ برغر كينج طرد أريانا بعد الموقف، وتحولت قصتها خلال أيام لقضية متداولة بشكل واسع على مواقع التواصل. والحكاية ما خلصت عند باب المطعم. على الناحية الثانية من العالم، في غزة، المكان اللي قالت أريانا الكلمتين عشانه، كان في ناس متابعين وعارفين وحافظين الجميل. فنان فلسطيني وقف قدام حيطان بيت قصفته إسرائيل، وحوّل الحيط المهدّم إلى لوحة، ورسم عليه وجه أريانا هاميلتون. مش على جدار معرض فاخر ولا في شارع سياحي ولا وسط مدينة آمنة. على حيط بيت مقصوف في غزة. ورسمها وهو بيقول إن الصورة مش مجرد بورتريه؛ هي رسالة حب وتضامن من غزة لكل إنسان وقف معها ومع فلسطين. يمكن تكون أريانا خسرت شغلها عشان قالت فلسطين حرة، لكن في مكان بعيد عنها آلاف الكيلومترات، في ناس تحت القصف حفظوا اسمها. غزة، رغم كل اللي فيها، لسه عندها وقت تقول للناس: إحنا ما بننسى. ما بننسى اللي رفع علمنا. ما بننسى اللي حكى عنا لما كان السكوت أسهل. ما بننسى اللي خاطر بشغله أو سمعته أو مستقبله عشان يقول إن الفلسطيني كمان إله حق يعيش بحرية. والأجمل في المشهد كله؟ إن أهل غزة ما رسموا أريانا على جدار سليم رسموها على ركام بيت قصفته إسرائيل. وكأن الحيط نفسه بيحكي: قصفوا البيت.. بس ما قدروا يقصفوا الحكاية. وهذا يمكن أكثر إشي ما فهموه عن غزة: إحنا شعب بنحفظ الوجوه اللي وقفت معنا. يمكن ما نقدر نرد الجميل بمال، ولا بهدية، ولا حتى برسالة توصل لصاحبها لكن بنقدر ناخد حيط ظل واقف من بيت مهدوم، ونرسم عليه وجه إنسانة قالت يومًا: Free Palestine

Khaled Safi خالد صافي

12,119 views • 3 days ago

يا صاحب سيمفونية "الشكمان" لن تكون سيارتك"فيراري"ولن تكون انت "شوماخر". المرور السعودي مرور منطقة الرياض ماجعلني اكتب هذا العنوان هو ما حصل البارحة بعد منتصف الليل من ازعاج غير طبيعي ، فقد قرر الموسيقار صاحب السيارة "المعدلة" أن يفتتح مهرجانه بقذائف "شكمان" سيارته منتشياً. هو مجرد شاب قرر أن "شكمان" سيارته يجب أن يسمعه سكان الحي والأحياء المجاورة. لكن بطلنا الوهمي يرى في اصوات السيارات الهادئة إهانة لرجولته الميكانيكية. لذا ذهب لمختص بترهيم السيارات ليحول سيارته من وسيلة نقل تكمل #جودة_الحياة إلى مدفعية صوتية في طرقاتنا. عملية بسيطة تجعل صوت الاحتراق للماكينة يشبه انفجار قنبلة يدوية في شارع قديم ضيق. لكن يبدو أن هناك علاقة طردية بين حجم الصوت الصادر من السيارة وحجم العقل في رأس صاحبها. يعتقد هؤلاء أن الناس حين يسمعون صوت الفرقعة سيقولون مدحاً : ماشاء الله على هالشاب العظيم وعلى سيارته الجباره . في الواقع والحقيقة المرة التي لا أتمناها هي أن بعض من ينزعج من هذا الصوت سيدعو عليه ، والمزعج الحقيقي بمن لديه طقوس خاصة للاستعراض كالوقوف عند إشارة المرور والدعس المتكرر على دواسة البنزين لتصدر السيارة أصواتاً تشبه إطلاق النار الكثيف لتزداد نشوته على حساب اعصاب من حوله وكأنه (ابوه) يمتلك الطريق . هو لا يريد الذهاب إلى مكان محدد … هو فقط يريد التأكد من أن طبلة أذنك قد اهتزت بما يكفي لتفسد عليك دورة مزاجك. إنه نوع من الكرم في توزيع هدايا الصداع مجاناً على الجميع دون تمييز بين طفل رضيع فزع من نومه أو مسن او مريض يحتاج للراحة وللهدوء أو موظف يحلم بساعة استرخاء قبل المنبه. عزيزي صاحب "الشكمان" : نود أن نهديك أسمى واجمل استيائنا ، ونخبرك أن صوت شكمانك لن يجعلها "فيراري" ولن يجعلك "مايكل شوماخر" … إنها مجرد سيارة تعاني من عسر هضم ميكانيكي حاد كمعاناتك من عسر عقلي حاد أيضاً. الهدوء هو قمة الفخامة ، والرجولة لا تقاس بعدد ومدى قوة فرقعات سيارتك أزعجت بها خلق الله بقدر ما تقاس بتفاهتك .

عبدالعزيز صالح الخضيري

57,262 views • 5 months ago

للاخوه في القيادة السعودية ستعودون إلى نقطة الصفر في الجنوب. هذا ليس تهديدا، بل قراءة لمسار خاطئ يقودكم إليه رشاد العليمي، ومسار نهايته الندم. الرجل لا يبحث عن حلول جذرية بل عن حماية موقعه. يجمع حوله شخصيات بلا وزن حقيقي في الجنوب، لأنه يخاف الأقوياء من أبناء المحافظات الجنوبية رشاد . هو نفسه من سهّل لعيدروس الزبيدي خلال السنوات الماضية، تفكيك المناطق العسكرية، ومكّن مرتزقة الإمارات الانفصاليين من مفاصل الدولة، لا من أجل الدولة، بل لكسب رضاهم واستمراره في موقعه أنا أعرف رشاد العليمي جيدا. عمل معنا في عهد علي عبد الله صالح، وأعرف طريقته، وأعرف منطقه، وأعرف خوفه. الإمارات بنت نفوذها في الجنوب طوال عشر سنوات. هذا النفوذ لا يمكن إنهاؤه بعشر غارات جوية في حضرموت. والمهره هناك أدوات على الأرض، لها السلاح، والخطاب، والهدف نفسه، وستعمل بكل ما تستطيع لنشر الفوضى: تفجيرات، اغتيالات، واضطرابات. تخريب الأيام القادمة ستثبت ذلك، وقد بدأ المشهد بالفعل عبر المظاهرات، وبقاء التشكيلات العسكرية في مواقعها، بما فيها ما يسمى بالنخبة الحضرمية. قلنا لكم منذ البداية إن تنظيف الجنوب يحتاج رجالا أقوياء من أبنائه. لكن رشاد العليمي لا يريد ذلك، لأنه لا يريد شركاء أقوياء، رجال قرار بل يريد ضعفاء يواصل عبرهم ومن خلالهم ألعابه السياسية القذره اليمنيون جميعا يعرفون أن ياسر اليماني ليس انفصاليا، والوحدة اليمنية عندي مقدسة، ومع ذلك أقول بوضوح إن مشكلة الجنوب لا يمكن حلها بشخصية أصبحت مثار جدل ورفض واسع في الجنوب مثل رشاد العليمي. هل تعلمون من وقع على صرف عشرة مليارات شهريا لعيدروس؟ إنه يحيى الشعيبي، مدير مكتب رشاد العليمي، وبتوجيه مباشر منه. ويحيى الشعيبي من أبناء محافظة الضالع، المحافظة نفسها التي ينتمي إليها عيدروس الزبيدي الدولة في هذا الظرف العصيب تحتاج رجالا، والحزم لا يدار بالبيانات ولا بالمجاملات.ولا بالتعينات المناطقية إذا كنتم قادرين على إخراج الإمارات من اليمن، وهي شقيقة وحليفة، فكيف يظهر هذا التراخي وهذا الرد الضعيف تجاه أدوات ستكلفكم كثيرا خلال الأيام والأشهر القادمة؟ لا يمكن استعادة الدولة في المحافظات الجنوبية من دون رجال من أبنائها، رجال لهم وزن قبلي واجتماعي وسياسي حقيقي، مثل اللواء أحمد الميسري وزير الداخلية نائب رئيس الوزراء السابق ومحمد صالح بن عديو، وصالح الجبواني، ورمزي محروس، وغيرهم من القيادات الوطنية الجنوبية. اليوم نرى قيادات الإمارات المخلصين انفصالية مثل راجح باكريت تكتب ومن داخل الرياض: جئنا لاستعادة دولة الجنوب العربي، ثم يخرج عيدروس متحديا علنا. هذه ليست مؤشرات قوة، بل دلائل ضعف، وتعامل رخو مع مرحلة كانت تحتاج حسما وتنظيفا حقيقيا. نحن يمنين جنوبيون، وقد كنا في الامن في زمن الحزب الاشتراكي الذي كان يحكم بالحديد والنار، وأقولها بوضوح: من دون حسم حقيقي، لن يكون هناك استقرار في الجنوب. والايام والأشهر القادمة كفيله تؤكد للجميع بكل حرف كتبته وتناولته ياسر عبده يحي سعيد اليماني وكيل اول محافطه لحج سابق ووكيل امانه العاصمة اليمنية صنعاء السابق مدير البحث الجنائي لحج عام 94 مدير عام مكتب محافظ المهره مدير عام مديريه خورمكسر عدن مدير عام مديرية الوحده آمانه العاصمه اليمنيه صنعاء منطقه حدّه الكميم

ياسر اليماني

86,398 views • 7 months ago

تظهر على الشاشة الساعة 9:30، تصاحبها موسيقى "الخيام" لمحمد عبد الوهاب؛ تلك الموسيقى التي كانت وحدها كفيلة بأن تخبر أهل البيت أن وقت العشاء قد حان. ما إن سمعتها أمي حتى نادت العاملة: - حضّري العشاء. فموعد أبي كان معروفًا؛ يعود إلى البيت مع نشرة الأخبار، بعد أن يخرج لصلاة العشاء، ثم يتجه إلى القهوة كعادته كل ليلة، ولا يعود إلا عند الساعة 9:30. كانت المواعيد في ذلك الوقت بسيطة وواضحة، وكان التلفزيون جزءً منها؛ نعرف منه متى يحين العشاء، ومتى يعود أبي، ومتى تبدأ السهرة، ومتى يحين وقت نومنا. يرن جرس الهاتف. ترفع أمي السماعة: - ألو، مين معاي؟ - أنا أم عبدالله. - هلا يا أم عبدالله. - تروحين معنا عند أم أحمد؟ توها طالعة من المستشفى. - إي، بروح معكم، بس متى؟ - بكرة، بعد مسلسل المغربية. هكذا كانت مواعيدنا تُحدد؛ لا تحتاج إلى ساعة ولا إلى تاريخ. يكفي أن تقول: بعد الأخبار، أو بعد مسلسل المغربية، فيعرف الجميع متى يكون الموعد. حتى الزيارات كانت مرتبطة بالتلفزيون،نؤجل زيارة إلى ما بعد مسلسل، ونستعجل أخرى قبل برنامج، ويعرف أبي متى سيعود، وتعرف أمي متى تضع العشاء، ونعرف نحن متى تبدأ السهرة. لم نكن نشعر أن التلفزيون ينظم يومنا، لكنه كان يفعل ذلك دون أن نشعر. ولم يكن الأمر يخص بيتنا وحده، بل كانت البيوت من حولنا تعيش الإيقاع نفسه؛ ما نشاهده نحن يشاهده غيرنا، وما ننتظره نحن ينتظره الآخرون. وفي اليوم التالي يكون الحديث عن الحلقة التي عُرضت بالأمس، أو عن خبر سمعوه في النشرة، أو عن مباراة تابعها الجميع. كان هناك شيء يجمعنا، حتى وإن لم نكن نجلس في المكان نفسه. ثم جاءت القنوات الفضائية، واتسعت الخيارات. في البداية بدت لنا نعمة؛ مئات القنوات بدل قناتين أو ثلاث، وبرامج ومسلسلات من كل مكان. لكن شيئًا فشيئًا بدأت تلك المواعيد التي يعرفها الجميع تختفي. لم يعد مسلسل المغربية موعدًا يعرفه الجميع، ولا نشرة الأخبار هي اللحظة التي يتوقف عندها البيت كله، صار لكل واحد ما يريد أن يشاهده، ثم صار لكل غرفة تلفزيون، وبعدها جاء الجوال وأخذ معه ما تبقى من اجتماعنا أمام شاشة واحدة. اليوم قد نجلس جميعًا حول السفرة نفسها، لكن كل واحد يحمل عالمه في يده. ومع ذلك، لم تختفِ فكرة الاجتماع حول شيء واحد. بقيت بعض البرامج قادرة على الاحتفاظ بشيء من ذلك الزمن؛ برامج استمرت رغم تغير القنوات، وتعدد الشاشات، وانتقال المشاهدة من التلفزيون إلى الجوال والمنصات. ومن بينها برنامج وليد الفراج. فاللافت في بقاء برنامج الأستاذ وليد الفراج وحضوره، بالنسبة لي، ليس أنه موجود اليوم؛ فالبرنامج قديم ومستمر منذ سنوات، وإنما أنه استطاع، وسط كل هذه التحولات، أن يحافظ على موعده وجمهوره وحضوره. تغيّرت القنوات، وتعددت الشاشات، وأصبح بإمكان كل شخص أن يشاهد ما يريد، وقتما يريد، ومع ذلك بقي هناك جمهور يعرف موعد البرنامج وينتظره. وهنا تحديدًا تكمن أهمية هذا البقاء. الفراج لم يُعد لنا التلفزيون القديم، ولم يستطع بالطبع أن يعيد زمن القناة الواحدة أو المشاهدة الجماعية كما كانت، لكنه حافظ على شيء من تلك الفكرة: موعد يجتمع عليه الناس. تتابعه الأسرة، ويتابعه أفراد المجتمع، ثم لا ينتهي الحديث بانتهاء الحلقة؛ ينتقل إلى المجالس، وإلى الجوالات، ويستمر حضوره في اليوم التالي. صار التعليق في "تويتر" أو في مجموعات الواتساب امتدادًا حديثًا لذلك الحديث الذي كان يملأ البيوت صباح اليوم التالي. كأن الحاجة إلى المشاركة لم تختفِ، وإنما وجدت طريقًا جديدًا للتعبير عن نفسها. وهذا ما يجعل بقاء الفراج لافتًا وسط كل هذا التشتت؛ أن يبقى برنامج واحد قادرًا، بعد كل هذه السنوات وكل هذه التحولات، على أن يقول للناس بطريقة أو بأخرى: نلتقي في هذا الوقت. وكأن شيئًا من زمن التلفزيون القديم ما زال يقاوم. فقد كانت موسيقى "الخيام" تقول لأمي: - حضّري العشاء، أبوكم جاي. واليوم لم تعد هناك موسيقى واحدة يسمعها الجميع، ولا شاشة واحدة تجتمع حولها البيوت، لكن الفكرة نفسها لم تختفِ. تغيرت الشاشة، وتغيرت المواعيد، وتغير كل شيء تقريبًا، وبقيت الحاجة نفسها: أن يكون هناك شيء ننتظره معًا، ونشاهده معًا، ثم نتحدث عنه معًا. وربما هذه هي المفارقة الجميلة في بقاء برنامج الفراج؛ أنه، من حيث لا نشعر، حافظ على شيء كنا نظن أننا فقدناه منذ زمن(موعدًا نجتمع عليه). روتانا سبورت مع وليد

شروق حلي

429,105 views • 5 days ago

🔴 السوداني يهاجم المقاطعين لإنتخاباته ويتهمهم بعرقلة بناء دولته وإفشال قرارها الوطني! تعليق || نبدأ أولاً : السوداني تناسى أو يريد التغليس على أنه نتاج قرار انقلابي على صندوق انتخابات 2021 من قبل حاضنته السياسية المسلحة الخاسرة انتخابيًا (الإطار). ثانيًا : أصبح رئيسًا للوزراء بـ 400 صوت فقط وبمقعد واحد وهو خياراً سياسيًا انقلابيًا وليس خياراً شعبيًا نزيهًا. ثالثًا : مشكلة المقاطعين ليست بالإنتخابات كخيار ديمقراطي، وإنما بالمسلح الإنقلابي الذي يدير ويسيطر على هذا الخيار. مثلاً لو فاز حزبًا من غير الإطار التنسيقي هل تعتقد أنَّ الأخير سيبارك ويقول له تفضّل استلم السلطة، أم ستكون الانتخابات مزوّرة وسيرڤراتها بأفريقيا والإمارات ؟! رابعًا : تشكلت حكومة السوداني بشروط أمريكية وضعتها السفيرة "رومانوسكي" بمباركة إيرانية بعدما أشرفت وأدارت كل قرارتها المتعلقة بتوزيع الحصص ورسم خارطتها التي تسير عليها داخليًا وخارجيًا وبرلمانيًا، حتى وصلت لمرحلة الإشراف بنفسها على وزارات الحكومة، فعن أي قرار وطني يتحدث الريس ؟! خامسًا : بقية الأحزاب والمكونات السنّية والكردية الذين يريدون المشاركة في الانتخابات الإطارية السودانية لا علاقة لهم بالنتائج لأنها محسومة الإتفاقات والتوزيع مسبقًا. سادسًا : مثلما المشاركة حق دستوري المقاطعة كذلك حق وخيار رفض ولها أسبابها المنطقية المقنعة بكون المشاركة حلقة دائرية دولابية ليس فيها مخرج للتغيير لأنها تضع الجميع بقطرها ليلعبوا ذات اللعبة التي يشرف عليها راسم الدائرة مادامت هذه اللعبة بلا ضمانات قانونية سياسية تحكيمية. سابعًا : أن يكون المقاطع معرقلاً لبناء دولة المحاصصة والفسـ،،ـاد والرشوة والكذب والتزييف والخداع واستفحال قوى السـ،،ـلاح التي يرفضها المجتمع بأغلبيته وحتى المرجعية التي تدعون وصلاً بها، أفضل أخلاقيًا على الأقل من أن يكون مشاركًا لديمومة هذه الدولة ومنتفعًا منها. وللتوضيح أكثر، ماذا فعلت الأحزاب التي تصف نفسها مدنية ومستقلة وتشرينية بعد وصولها البرلمان ومجالس المحافظات وكيف انتهى بها المطاف ومع من أصبحت ؟! ملاحظة/ 1- هذا المقطع الذي هاجم فيه المقاطعين قد تم حذفه من الموقع الرسمي للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء السوداني. ملاحظة/ 2- دقق بالأحزاب والإعلاميين والمدونيين الذين بدأوا يستقتلون على المشاركة في الانتخابات بعد كلمة السوداني هذه، لتعرف أنَّ حماوتهم لا علاقة لها بالتغيير والإصلاح وهلم جراً وإنما بإستمرارية الدفع والإستفادة من النثريات الحلوة!

سلام الحسيني

28,358 views • 1 year ago

منذ الكاسيت الأول الذي أرسلهُ الخميني من فرنسا إلى أتباعهُ في إيران.. منذ أن نُفي إلى العراق وألقى محاضراتهُ في دهاليز النجف منذ أن قبض الكابتن جان موي قائد الرحلة AF 4721 التابعة للخطوط الجوية الفرنسية، يد الخميني وأنزلهُ من الطائرة بوينج 747 منذ إختطاف موظفي الشر منذ عملية مخلب النسر واحدة لا تقبل التأويل واحدة لا تحتاج الى حوار واحدة لا تستحق أن تتفطر حنجرتك لتثبت عكس ما يريد صديقك قالوا هؤلاء الرجال ( كلا كلا أمريكا ) قالوها منذ ٤٦ سنة ليست ٤٦ سنة عمر والدك ! بل ستة وأربعون سنة في كل لحظة أزمة وفي كل يوم قتيل وفي كل شهر هجمة وفي كل سنة حصار وفي عقد ازمة وفي كل جيل فوضى، وفي كل لمحة بصر هزة، ستة وأربعون سنة من العذاب والجوع ثم وراء كل أرتداد زلزالي يخرج صاحب اليد المصابة، عالناً إن الشعار كما هو ( كلا كلا أمريكا ) يرتقي المنصة بعد ستة وأربعون سنة من الضغوطات ليقول مجدداً ما قالهُ صاحب الثورة الخميني، لا سفارة أمريكية في إيران ولا دولة إسمها إسرائيل، قالوا إن إيران مستفادة وبنت نفسها على حساب هذا الشعار!! ثم يُقتل أفذاذها في سوريا ولبنان والعراق واليمن، ومجدداً يتكأ الخامنئي على عصاه ويسير نحو المنصة ليقول: إن الشعار بخير ولا زال كما هو : ( كلا كلا أمريكا ) ووراء كل كلا يقولها ألم وبعد كل كلا قتيل من الرفقاء، وبعد كل كلا جوع ينخر البطون، ويلي كل كلا عصف، لنفهم على الأقل إن ثمن الصدق كبير قل ما شئت الخامنئي دكتاتور. طاغية، دموي، مرشد، مرجع. ولي أمر المسلمين، لكن الشيء الذي لا يأول إن هذا الرجل، من الطفرات التي لا تجيء في صدفات الزمان، ولا يولد نتيجة تزاوج أنثى وذكر فقط ، هذا الرجل ليس لحظة من لحظات الكون ولا ضيف عابر، فإن لم يصل إلى ما يسعى فإن شرف المحاولة يكفي بل بمستوى ألف نصر تحققهُ الولايات المتحدة الأمريكية وهي تملك الأدوات، هذا الرجل إمتزاج كبير بين العقيدة والواقع، وسيكتب في صفحات التأريخ الحقيقية إنه حَل ورحلَ بشعار واحد : ( كلا كلا أمريكا )

علي الشمري

45,774 views • 7 months ago

الشر المطلق في أوهايو هامدن ، أوهايو ، في قضية أذهلت حتى أكثر المحققين خبرة، أنقذت السلطات 16 طفلاً من منزل ريفي متهالك، حيث كانوا محتجزين في غرفة واحدة مساحتها 12 × 12 قدمًا طوال معظم السنوات الأربع الماضية في ظروف مزرية. تم هذا الاكتشاف المروع يوم الثلاثاء 30 يونيو ، عندما نفّذ نواب مقاطعة فينتون أمر تفتيش في المنزل الذي يعود تاريخه إلى قرن من الزمان، والواقع في شارع أومر بقرية هامدن الصغيرة. ووجدوا في الداخل الأطفال، الذين تتراوح أعمارهم بين سنة ونصف و 18 عامًا، يعيشون في ظروف بائسة، مع وجود فضلات بشرية في كل مكان، وقمامة متناثرة، وبدا الأطفال أنفسهم شبه متوحشين ، على حد قول المسؤولين. ولم يتردد المدعي العام لأوهايو، آندي ويلسون، في التعبير عن استيائه الشديد في مؤتمر صحفي عُقد يوم الأربعاء، قائلاً: لقد بدوا كحيوانات متوحشة تقريبًا. كان الأمر مروعًا ... يفوق التصور وألقي القبض على أربعة بالغين، تم التعرف عليهم على أنهم آباء وأجداد الأطفال، في الحال. المتهمون هم: غاري سايدرز الأب، 73 عامًا، وكريستينا سايدرز، 67 عامًا، وغاري سايدرز الثاني 36 عامًا، وإليزابيث سايدرز، 33 عامًا. يواجه كل منهم 16 تهمة بتعريض الأطفال للخطر، وهي جناية من الدرجة الثانية تتضمن ادعاءات بإلحاق أذى جسدي خطير. دفع المتهمون الأربعة ببراءتهم في جلسة الاستماع، وتم تحديد كفالة قدرها 300 ألف دولار لكل منهم. وصف قائد شرطة مقاطعة فينتون رايان كاين المشهد بوضوح قائلاً: معظم مواشينا تُربى في ظروف أفضل من الأطفال ، إنه مشهد مقزز حقا لم يكن بعض الأطفال قادرين حتى على الكلام. فتاة تبلغ من العمر 18 عامًا، تعاني من إعاقة ذهنية، لم تستطع كتابة اسمها. نقل سبعة أطفال على وجه السرعة إلى مستشفيات في كولومبوس، اثنان منهم بواسطة مروحية، وأفيد أن أحدهم في حالة حرجة. لم يكن الأطفال مسجلين في المدارس، ويبدو أنهم لم يكن لديهم أي اتصال يُذكر بالعالم الخارجي. أكد المدعون أن هذه ليست قضية اتجار بالبشر، بل حالة داخل الأسرة عاشت العائلة في مقاطعة فينتون على مدى السنوات الأربع الماضية، وكانت تتنقل باستمرار، وفقًا لما أفاد به المسؤولون. تظهر لقطات فيديو مروعة، تنتشر حاليًا على الإنترنت صورًا للمتهمين الأربعة وصورًا من داخل المنزل المتهالك، الواقع المرير الذي واجهته السلطات. وقد أثارت الجدران الملطخة والقذارة ووجوه المشتبه بهم الرعب في نفوس المشاهدين. ووصف الحاكم مايك ديواين الأوضاع بأنها مفجعة وأضاف ويلسون ملاحظة تقشعر لها الأبدان: لو انتظرت السلطات 24 ساعة أخرى فقط، لكان هناك احتمال كبير جدًا أن نواجه وفاة أو عدة وفيات لهؤلاء الأطفال ويخضع الأطفال الآن لحماية مؤقتة ويتلقون الرعاية الطبية. ولا يزال التحقيق جاريًا لمعرفة كيف لم يتم اكتشاف هذه المأساة السنوات في قرية صغيرة بولاية أوهايو. ولا يزال المشتبه بهم الأربعة رهن الاعتقال، بينما يواجه المجتمع المحلي واحدة من أكثر قضايا رعاية الطفل إثارة للقلق في الذاكرة الحديثة

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

22,350 views • 1 month ago

#فرحتنا_بسلامتك_عبدالعزيز_بغلف #تصميمي عبدالعزيز أحمد بغلف🇸🇦 ______________ اليوم اسمحوا لي أن تكون تغريدتي أطول من المعتاد .. ليس من فراغ بل من فرط فرحتي ومشاعري التي لا يمكن حصرها .. و المقطع أطول قليلًا… يأخذ من وقتكم لكنه يحمل كل شيء في قلوبنا : ⭕️ أولاً .. ولأن المشاعر ما تنولد فجأة .. ولأن الأشخاص الغاليين لا ننتظر لهم مناسبة حتى نفرح فيهم .. أحب أقول لك : هذا التصميم لم يكن فكرة ولا مشروعاً عابراً .. كان رحلة #حب تُنسج بتفاصيل .. تتنفس مشاعر… وتصنعها يدان تؤمن أن الفرح يمكن أن يُهدى .. #صنعته من #القلب… لشخص #يستحق أن يرى نفسه كما نراه جميعاً … 🥺 غالي #محبوب #ومختلف عن البقية… 💜 اليوم مرَّ أسبوع كامل بالتمام على #يوم ميلاد شخص يسكن في أعماق القلب شخص لا يمر في حياتنا مروراً عادياً .. شخص له مكانة خاصة وبصمة لا تتكرر .. شخص يعني لنا أكثر بكثير مما يمكن للكلمات أن تقوله .. وكان هذا #التصميم مُجهّزاً ليُحتفل به في #لحظته .. لأني أحب أن أعيش كل شيء في توقيته في لحظته في لحظة الشعور نفسها .. لكن #الظروف حالت دون نزوله في العام وتأجل الاحتفال .. وحتى من #شاركوني في تفاصيله #والله ولا #واحدة شاهدت النسخة النهائية إلى هذه #اللحظة .. واليوم #شعرت أن التوقيت أخيراً يشبه الفرح .. اليوم #حسّيت إنك مستعد تفرح بفرحتنا فيك… وحسّيت إن قلوبنا بعد أن #اطمأنّت عليك صارت مستعدة تبتسم من القلب.. وكأن الله #أخّر اللحظة… ليجعلها أجمل مما #تمنينا ..🥺 ولأننا أحببناك قبل الهدايا وافتخرنا فيك قبل الكلمات ورفعنا اسمك بالدعوات قبل أي تاريخ يتكرر كل عام .. حسيت اني لازم انزل هالتصميم في العام .. لكن قبلها: #شكراً لكل من #شاركني صوته و إحساسه وقته #شكراً لكل من وقف معي كلمة بكلمة ولحظة بلحظة .. وجودكم كان الجزء الأجمل من العمل ولولاكم ما اكتملت فيه الروح .. ____________________ ام فهد-الريم 💙💛 .. ★مَنالُِ★ 🅼🅰🅽🅰🅻🍋محورالكون😊 🇸🇦 ᴹᴬᴶᴵᴰᴬᴴ 🇸🇦 𓅙 .. ‏‏‏نور .. فاطمہٰ .. فــوز ✨ 💛منال (النكت ) 💛💙 .. ‏لـميس المـطيـري 💜 أمتثال بنت أحمد 💕 .. ام عبدالعزيز 💛 💙 🇸🇦 ((بغلفيه )) عــروب💛 اعتذر منكم لاني م قدرت ارسل لكم التصميم في الخاص لانه طويل وكمان اتأخرت لحتى تشوفها لكن كل تأخيره فيها خيره ..🙏🏻💜 ___________________ ⭕️ و الآن: أطلب منكم جميعاً ومن غالينا: #عبدالعزيز_أحمد_بغلف عبدالعزيز أحمد بغلف🇸🇦 مرة ثانية قبل أي أحد ..🥺 الاستماع للنهاية… لأن كل ثانية في هذا التصميم تحمل #اسمك #مكانتك و #قيمتك في قلوب كل من يحبونك بصدق… 💜 وأتمنى من أعماق قلبي .. أن نكون ولو قليلًا قد #جعلناك تبتسم وأن تكون هذه الليلة تشبهك .. فخمة… ناعمة… صادقة… ولا تُنسى… 🎥💜 ⭕️ .. و قبل ما تكمل لحظة الفرح في شي كان لازم يُقال بصوت القلب قبل #صوت الكلمات : نحن ما انتظرنا شفائك كي #نحبك ولا انتظرنا يوم ميلادك كي نحتفل #فيك ولا انتظرنا غيابك كي نعرف #قيمتك… لكن اللحظة اللي عرفنا فيها إنك #بخير… هي اللحظة اللي سمحت لقلوبنا تفرح بصوت #عالي من غير ما ترتجف .. يمكن البعض يشوف هذا مجرد عمل .. #فيديو #تصميم… كلمات جميلة .. لكن بالنسبة لنا ..؟ هذا كان أكثر من ذلك بكثير .. كان لحظة نعيشها بكل إحساسنا بكل فرحة في وقتها بكل شغفنا لنشاركك شعورنا .. حاولت أن أفرح… أن أفرحك… أن يعيش قلبك معنا نفس الفرح الذي حضّره كل من شاركني التصميم من صدقهم وإحساسهم .. ومع كل هذا كان في قلبي غصّة .. خوف على صحتك وقلق صامت انه م كان الوقت مناسب واني ازعجتك كان شعور واحساس مو حلو و كأن القلب يريد أن يفرح بحرية لكنه ينتظر الاطمئنان عليك أولًا .. واليوم… الحمدلله… بعد ما غردت وقلت : ( ياغاليين تم بفضل الله الشفاء ولله الحمد اللهم اجعله شفاء لايغادر سقما ) أدركت أن اللحظة التي كنا ننتظرها قد جاءت أخيراً .. صار الوقت مناسباً لأن يرى الجميع هذا التصميم .. ليحمل كل مشاعرنا الصادقة كل فرحتنا وكل الامتنان الذي عشنا به أثناء تحضيره .. اليوم صار الفرح نقياً صادقاً بلا غصّة… وصار التصميم يتحدث عنا عن حبنا وقلقنا وفرحتنا كما حلمنا منذ البداية مو لأن المناسبة تغيرت ..! لكن لأن وجودك هو الشي الوحيد اللي يصنع المناسبة .. ⭕️ .. ختاماً من القلب أقول : في اللحظات اللي يسألنا فيها العمر ..! من الشخص اللي ترك أثره من غير ما يبذل جهد؟ نبتسم ونفهم إن الأشياء العظيمة ما تحتاج تُثبت نفسها .. يكفي ان تكون موجوداً .. ولو نقدر نختصر كل اللي بنقوله : في جملة واحدة .. فهي بتكون ..؟ نحن ما نحبك لما تكون بخير… نحن نكون بخير لأنك موجود .. 💜

‏خــديجـة العالـمية 💛💙

11,769 views • 8 months ago

بالأمس، أثير جدل واسع حول الفيديو الذي ظهرت فيه الصحفية ليندسي هيلسوم وهي تتحاور مع رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس. وذهب البعض إلى مهاجمتها واتهامها بالانحياز إلى “العدو”. أعرف أن هذا الكلام قد يجلب ردود فعل سلبية، لكنني أرى أن التعامل معه بعصبية لن يخدمنا، لأن القضية أوسع من شخص صحفي أو سؤال في مقابلة. أنا أعتقد أن كثيرا من إشكالاتنا مع الغرب تعود في جوهرها إلى فجوة ثقافية حقيقية بيننا وبينهم في طريقة التفكير. الغرب لا يقرأ أزماتنا بالطريقة التي نقرأها نحن، ولا يقيس الوقائع بالمعايير نفسها التي نقيسها بها، حتى عندما تكون النوايا حسنة والهدف المعلن هو إنهاء الحرب وتخفيف المعاناة. ومن واقع عملي، حيث ترجمت آلاف المواد والتقارير الموجهة لصحفيين ووسائل إعلام غربية، تعاملت مع أسماء كثيرة، وأستطيع القول إن ليندسي ليست من الأصوات التي تُصنف بسهولة ضمن “التحيز”. هذا لا يعني أن كل ما تقوله صحيح، لكنه يعني أن مهاجمتها بوصفها “عدوا” تختزل المشكلة وتضيّع النقاش الأهم. وبالمناسبة، لدى ليندسي تقارير سابقة تابعة للقناة الرابعة البريطانية وثقت فيها جرائم مليشيا الدعم السريع، ويمكن الرجوع إليها ومشاهدتها للتأكد مما أقول. إذا أردنا أن نفهم لماذا تتكرر الأخطاء نفسها في خطاب الغرب عن السودان، حتى عند “الجيدين” منهم، فعلينا أن نتوقف عند ثلاث نقاط رئيسية. أولا، كثير من السرديات الغربية عن السودان مبنية على فكرة “المساواة بين الأطراف”، كأن الصراع مجرد تنازع سياسي بين جهتين متقاربتين في الطبيعة والسلوك. هذه السردية لم تُكسر بما يكفي. نعم، بذلنا جهودا، لكن ما نحتاجه هو عمل موجه، منهجي، يشتغل على تفكيك الصور الذهنية القديمة، لا عمل متفرق يضيع وسط ضجيج قضايا لا تساعدنا، بل قد تعمل ضدنا. ثانيًا، الغرب بطبيعته يميل إلى خطاب عقلاني بارد، حتى عندما يعرف الألم ويتعاطف معه. هم يدركون حجم المعاناة، وكثير منهم يريد فعلا أن يرى نهاية لهذه الحرب، لكنهم في ثقافتهم السياسية والإعلامية يتجنبون الانفعال، ويحاولون البقاء متزنين عند صياغة الحلول. لذلك لا يكفي أن نقول لهم إننا نتألم، فهم يعلمون ذلك. المطلوب أن نخاطبهم بالطريقة التي يفهمونها، بهدوء واتزان، وأن نقدم حجة واضحة تقول إن بعض الحلول التي يقترحونها، مثل الضغط السياسي المنفصل عن الواقع الميداني، جُرّبت من قبل، ولم تُنتج سلاما، بل أنتجت هشاشة ثم انهيارا، وإذا أُعيد إنتاجها اليوم فنتيجتها المتوقعة كارثية. ثالثًا، هناك تحيز كامن، لا يُقال صراحة، لكنه يظهر في طريقة الحكم. حتى “الجيدون” منهم، الذين يتعاطفون معنا فعلًا، ينظرون أحيانا إلينا من موقع وصاية غير معلنة، من “كرسي عالٍ” يفترض ضمنيا أنهم أكثر نضجا سياسيا، وأكثر قدرة على تقييم ما هو الأصلح لنا. هذا النوع من النظرة لا يكون عدائيا، لكنه يحمل في داخله تصورًا بأننا أقل خبرة، أو أقل حكمة، أو أقل قدرة على اتخاذ قرارات معقدة في ظروف قاسية. في هذا الإطار، ينظر إلينا أحيانا كما لو كنا طرفًا يحتاج إلى إرشاد أخلاقي دائم، أو كأننا شعوب مندفعة تحتاج إلى تهدئة، لا كدولة تواجه تهديدا وجوديا يتطلب قرارات صعبة. هذه النظرة تجعلهم يفشلون، في كثير من الحالات، في وضع أنفسهم مكاننا حقا. هم يقيمون أفعالنا من موقع مستقر وآمن، لا من داخل مدينة محاصرة، أو حي تحت سيطرة مليشيا مسلحة، أو مجتمع يُستنزف يوميا بالقتل والنهب. وهنا يظهر التناقض. في بلدانهم، حين يواجهون خطرا أمنيا حقيقيا، لا ينظرون إلى أنفسهم كأطفال يحتاجون إلى وصاية، بل كدول ذات سيادة تدافع عن بقائها. يقفون خلف مؤسساتهم، ويفترضون حسن النية في قراراتهم الأمنية، حتى عندما تكون تلك القرارات قاسية. أما عندنا، فيُسحب هذا الافتراض سريعا، ويُستبدل بنظرة شك، وينظر لأي قرار صعب أنه بالضرورة قرار خاطئ أو غير أخلاقي. خذوا مثالا واضحا يتكرر كثيرا في النقاش الغربي: الحديث عن “قصف الجيش لمناطق مأهولة”. يُعرض الأمر أحيانا وكأنه خيار بسيط بين الامتناع عن القصف أو الإقدام عليه، وكأن الحكومة والجيش يقفان أمام خيار أخلاقي نظيف. لكن الواقع على الأرض مختلف. تلك المناطق ليست أحياء مدنية طبيعية تُدار فيها حياة عادية، بل مناطق تسيطر عليها مليشيا تمارس التعذيب والقتل والنهب بحق السكان، وتتخذ المدنيين دروعا بشرية، وتحول الأحياء إلى مواقع عسكرية. هنا لا يكون القرار بين “عدم القصف” و”القصف” كفكرة مجردة، بل بين خيارين أحلاهما مر: ترك المليشيا تواصل جريمتها المنظمة بحق مجتمع كامل، أو الدخول في مواجهة داخل بيئة مكتظة، مع ما قد يترتب على ذلك من خسائر مؤلمة. المسألة ليست رغبة في التضحية بالمدنيين، بل محاولة لاستئصال مرض يفتك بالمجتمع كله، حتى لو كان الثمن مؤلما في المدى القصير. والمفارقة أن من يلوموننا بهذه الصيغة، لو واجهوا وضعا مشابها، ميليشيا تسيطر على أحياء، تحتجز السكان، وتمارس القتل والتعذيب والنهب، لما ترددوا في دعم جيشهم، ولتم البحث عن كل المبررات القانونية والأمنية لتفسير الحسم. هذا التفاوت في المعايير هو لب التحيز. أنا لا أرى أن مهاجمة صحفية مثل ليندسي هو الطريق. المطلوب هو نوع مختلف من التواصل، يخاطب “الجيدين المغيبين” تحديدا - وأظنها منهم، ويجعلهم يعيدون النظر في افتراضاتهم، وفي المعايير المزدوجة التي لا ينتبهون لها. نحتاج أن نجعلهم يرون المشهد كما هو، لا كما ورثوه في السرديات الجاهزة، وأن نضع أمامهم سؤالًا بسيطًا لكنه حاسم: لو حدث هذا عندكم، كيف كنتم ستسمونه؟ وكيف كنتم ستتعاملون معه؟ ثم بعد ذلك، نعرض لهم بهدوء لماذا الحلول التي يقترحونها لا تصلح، ولماذا تكرارها يعني تكرار الفشل، وتكرار الكارثة. هذا النوع من الخطاب يحتاج هدوءا، ودقة، ونفسا طويلا. لأنه لا يستهدف الخصوم الواضحين، بل يستهدف المنطقة الرمادية عند المتعاطفين الذين قد يريدون الخير، لكنهم لا يرون الصورة كاملة، أو يرونها بمعايير لا يقبلون تطبيقها على أنفسهم. والأهم من ذلك كله، أنه يحتاج إلى جهد منظم ومتناسق، يعمل بخطة واضحة ورسائل محددة، لا إلى ردود أفعال فردية متفرقة تظهر وتختفي مع كل حدث. نحن، بصراحة، بعيدون عن هذا المستوى من التنظيم، بعيدون جدا. نتحرك غالبا بعاطفة مفهومة ومشروعة، لكن من دون إطار مؤسسي يحول تلك العاطفة إلى خطاب مؤثر ومستمر. نتفاعل مع كل واقعة كأنها معركة منفصلة، بدل أن نراها جزءا من معركة سردية طويلة تحتاج إلى صبر، وتخطيط، وتوزيع أدوار. إذا أردنا أن نغلق الفجوة الثقافية، وأن نصحح التحيزات الكامنة، وأن نقنع “الجيدين” بمراجعة افتراضاتهم، فلا يكفي أن نكتب مقالا هنا أو نرد على سؤال هناك. نحتاج إلى عمل تراكمي، منظم، يعرف ماذا يقول، ولمن يقول، ومتى يقول، وبأي لغة يخاطب جمهوره. من دون ذلك، سنظل نغضب من النتائج، من غير أن نبني الأدوات القادرة على تغييرها. ------------------ **ملاحظة: أرفقت مع هذا المقال مقطعا مصورا سبق أن أدرجته للصحفية ليندسي عن جرائم الدعم السريع في الصالحة للاطلاع ...

Yousif

11,351 views • 6 months ago

🚨السؤال الأخير الذي طرحته المذيعة في برنامج "واجه الأمة" على وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مثير للاهتمام. قالت: "لماذا لديك إنترنت بينما لا يملكه الناس؟" أجاب مثيرا للسخرية : "لأنني صوت الشعب وأتحدث باسمهم!" المقابلة بين مارغريت برينان (مقدمة برنامج Face the Nation على CBS) ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي 👇 تناقضات إيران مرة أمريكا تضرب دول الخليج بمسيرات تشبه شاهد ومرة أعتراف كامل من وزير الخارجية.. مارغريت برينان: تشارلي داغاتا في تل أبيب. ننتقل الآن إلى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. مساء الخير عليك يا سيدي. الوزير عباس عراقجي: مساء الخير عليك أيضاً. شكراً لاستضافتي للمرة الثانية. مارغريت برينان: نعم، وهذه أوقات استثنائية. يا وزير، قال الرئيس ترمب هذا الأسبوع إنه ليس مستعداً لإبرام صفقة مع إيران لأن الشروط ليست جيدة بما يكفي بعد. إدارته تقول إن هذه الحرب قد تستمر ثلاثة أسابيع ونصف تقريباً. هل طلبت إيران وقف إطلاق النار؟ الوزير عراقجي: لا، لم نطلب وقف إطلاق نار أبداً، ولم نطلب حتى التفاوض. نحن مستعدون للدفاع عن أنفسنا طالما استلزم الأمر. وهذا ما فعلناه حتى الآن، وسنستمر في ذلك حتى يصل الرئيس ترمب إلى نقطة يدرك فيها أن هذه حرب غير قانونية بلا نصر. وتعلمين، هناك أناس يُقتلون فقط لأن الرئيس ترمب يريد الاستمتاع. هذا ما قاله... مارغريت برينان: —الاستمتاع؟ الوزير عراقجي: نعم، هذا ما قاله، إنهم يغرقون السفن ويستهدفون أماكن مختلفة لأنه "ممتع". ووزير الحرب قال إنه "لا رحمة"، وهذا في الواقع جريمة حرب. حتى مجرد قول ذلك جريمة حرب. إذن هذه حرب اختيار من الرئيس ترمب والولايات المتحدة، وسنستمر في دفاعنا عن النفس. مارغريت برينان: حسناً، قد يكون هذا موقفك، لكن يا سيدي، هذه حرب بقاء لحكومتك. ألا يجب أن تتفاوض وتتواصل، سواء مباشرة أو عبر طرف ثالث؟ عراقجي: لا، ليست حرب بقاء. نحن مستقرون وقويون بما يكفي. نحن فقط ندافع عن شعبنا من هذا العدوان. ولا نرى أي سبب يدعونا للحديث مع الأمريكيين، لأننا كنا نتحدث معهم عندما قرروا مهاجمتنا، وكانت هذه المرة الثانية. لا توجد تجربة جيدة في الحديث مع الأمريكيين. كنا نتحدث، فلماذا قرروا مهاجمتنا؟ فما الفائدة إن عدنا للحديث مرة أخرى؟ مارغريت برينان: حسناً، أريد العودة إلى هذه النقطة بعد قليل. أنت تشير إلى الدبلوماسية مع صهر الرئيس ترمب، جاريد كوشنر، ومبعوثه ستيف ويتكوف. لكن لنستمر: إيران ترسل طائراتها المسيرة وصواريخها إلى دول الجوار، الحلفاء الأمريكيين في الخليج. قبل الحرب، كانت حكومتك تتاجر معهم ولديكم علاقات. إذا نجت حكومتك من هذا الصراع، كيف تعودون للأعمال مع دول ترسلون إليها طائرات مسيرة وتضربون أهدافاً مدنية؟ الوزير عراقجي: حسناً، من الواضح أن هذه الدول هي التي منحت أراضيها للقوات الأمريكية لمهاجمتنا. فماذا نفعل؟ هل نجلس ونشاهد القوات الأمريكية تهاجمنا من أراضيها؟ مارغريت برينان: —لكن طائراتكم المسيرة تدخل مناطق مدنية وتضرب مصانع وفنادق ومدنيين—الوزير عراقجي: لا، لا، لا، هذا ليس صحيحاً. نحن نستهدف فقط الأصول الأمريكية، المنشآت الأمريكية، القواعد العسكرية الأمريكية. كل شيء يعود للأمريكيين، وهذه حقيقة أنهم يستخدمون أراضيهم. هناك الكثير من الأمثلة. فقط أمس، هاجموا جزرنا بصواريخ مدفعية HIMARS قصيرة المدى، واستخدموا أراضي الإمارات لمهاجمتنا. قبل أسبوع، أُسقطت ثلاث طائرات F-15 على ما يبدو بنيران صديقة في الكويت. لكن أحداً لم يسأل ماذا كانوا يفعلون في الكويت. كانوا يستخدمون الكويت، وهي بلد مجاور وصديق، لمهاجمتنا. لذا من الواضح أننا لا نستطيع الصمت على ذلك. مارغريت برينان: حسناً، الكثير من هذه الدول جزء من القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، لكن النقطة أن هذا سيضر بلدك على المدى الطويل. أما بالنسبة لمضيق هرمز، الذي هو نقطة مرور مهمة للتجارة العالمية، فقد قلت إنه مغلق أمام إسرائيل وأمام الولايات المتحدة. تقارير فايننشيال تايمز أن دبلوماسيين أوروبيين من فرنسا وإيطاليا يتحدثون مع حكومتكم للحصول على مرور آمن لسفنهم. هل أنتم منفتحون على إعادة تشغيل ناقلات النفط والغاز عبره؟ الوزير عراقجي: حسناً، نحن منفتحون على الدول التي تريد الحديث معنا عن المرور الآمن لسفنها. يعتمد ذلك على... مارغريت برينان: —هل تتفاوضون مع فرنسا وإيطاليا؟ الوزير عراقجي: لا أستطيع ذكر دول معينة، لكننا تلقينا طلبات من عدد من الدول التي تريد مروراً آمناً لسفنها. وهذا يعود لقرار عسكرنا، وقد قرروا بالفعل السماح لمجموعة من السفن التابعة لدول مختلفة بالمرور بأمان وأمن. لذا نوفر لها الحماية للمرور، لأننا لم نغلق المضيق. هم لا يأتون بسبب انعدام الأمان الناتج عن العدوان الأمريكي. مارغريت برينان: أريد أن أسألك مرة أخرى عن المفاوضات. أعلنت إيران أن لديها حوالي 440 كيلوغراماً من المواد النووية. أين هذه المواد الآن؟ من يحتفظ بها؟ الوزير عراقجي: حسناً، لم نعلن ذلك. هذا تم التحقق منه وإعلانه من قبل الوكالة— مارغريت برينان: —صحيح— الوزير عراقجي: —هذا ليس سراً. الوكالة ذكرت في تقاريرها الكثيرة الكمية الدقيقة من المواد النووية المخصبة لدينا— مارغريت برينان: —نعم. فأين هي الآن؟ من يحتفظ بها؟ الوزير عراقجي: إنها تحت الأنقاض. منشآتنا النووية تعرضت للهجوم، وكل شيء تحت الأنقاض. بالطبع هناك إمكانية لاستعادتها، لكن تحت إشراف الوكالة. إذا قررنا يوماً ما القيام بذلك، سيكون تحت إشراف الوكالة. أما الآن، فليس لدينا برنامج أو خطة لاستعادتها من تحت الأنقاض. مارغريت برينان: هل فهمتك جيداً؟ لأنك قلت قبل 48 ساعة من الضربات الأمريكية إنك عرضت شخصياً على مفاوضي الرئيس ترمب أخذ تلك الكمية 440 كيلوغرام من المواد المخصبة بنسبة 60% وتخفيفها. قلت إن إيران مستعدة للتخلي عن هذه المواد. كان هذا جزءاً من الصفقة التي قدمتها أيضاً لنائب الرئيس فانس عبر عُمان. اليوم، هل إيران ما زالت مستعدة للتخلي عن هذه المواد المخصبة؟ الوزير عراقجي: حسناً، كان ذلك أحد عناصر الصفقة التي كنا نتفاوض عليها مع الجانب الأمريكي. ذلك العنصر كان يتعلق بمواد إيران المخصبة بنسبة 60%، وعرضت أننا مستعدون لتخفيفها أو تخفيض نسبة التخصيب. كان عرضاً كبيراً وتنازلاً كبيراً لإثبات أن إيران لم ترغب أبداً في أسلحة نووية ولن ترغب فيها— مارغريت برينان: —هل أنتم مستعدون للتخلي عنها الآن؟ الوزير عراقجي: حسناً، لا يوجد شيء على الطاولة الآن. كل شيء يعتمد على المستقبل. إذا قررنا في أي وقت في المستقبل الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة أو أطراف أخرى، قد نقرر ما نضعه على الطاولة. أما الآن، فلا شيء على الطاولة.

عبد العزيز الخميس

39,965 views • 5 months ago

الليلة ساستعرض معكم مقابلة راديو/On Point مع عراب #الذكاء_الإصطناعي والفائز بجائزة نوبل جيفري هينتون. ونظرًا لمكانته المرموقة، فإن أذنيك ستشنفان عندما تسمع أن جيفري هينتون يقول: إن هناك فرصة أن الشيء الذي ساهم في إنشائه يمكن أن يدمر البشرية نفسها. اجرت اللقاء: ميغنا تشاكرابارتي. في عام 2024، فاز جيفري هينتون بجائزة نوبل ، وهي الفئة التي أضحكته إلى حد ما، كما سنسمع عنها بعد قليل. منحته لجنة نوبل الجائزة عن، "الاكتشافات والاختراعات الأساسية التي تمكن التعلم الآلي باستخدام الشبكات العصبية الاصطناعية". وفي عام 2018، حصل هينتون واثنان من مساعديه، يوشوا بينجيو و ⁰يان ليكون، على جائزة #تورينغ، والتي غالبًا ما تسمى جائزة نوبل في الكمبيوتر، لعملهم على الشبكات العصبية. ان عمل هينتون أساسي للغاية لدرجة أنه يُعتبر عرابًا للتكنولوجيا التي غيرت الحضارة والتي نشأت من الشبكات العصبية الاصطناعية. بعبارة أخرى، يُطلق عليه اسم عراب الذكاء الاصطناعي. من عام 2013 إلى عام 2023، عمل البروفيسور هينتون في فريق التعلم العميق للذكاء الاصطناعي التابع لشركة Google. وهو حاليًا أستاذ فخري في جامعة تورنتو. وهو ينضم إلينا الآن. الأستاذ هينتون، مرحبًا بك في On Point. ☀️جيفري هينتون: مرحبًا. 🔅تشاكرابارتي: لقد فعلت شيئًا شريرًا بعض الشيء حيث قمت بمضايقة المستمعين بشأن نهاية البشرية، وهو ما سأسألك عنه لاحقًا في العرض. لذا ابقوا معنا، أيها الأصدقاء، حتى نصل إلى سيناريو يوم القيامة. أود أن أقضي بعض الوقت في فهم عملك بشكل أفضل، حتى يساعدنا ذلك في أخذ تنبؤاتك المحتملة هنا بجدية أكبر بكثير. أفهم أنه في بداية حياتك المهنية في دراسة الشبكات العصبية، أطلق عليها شخص ما ذات مرة اسم المجال الفرعي غير الجذاب للشبكات العصبية. هل تعتقد أن هذا وصف عادل؟ ☀️هينتون: ربما كان كذلك في ذلك الوقت. لقد اعتقد معظم الأشخاص الذين يعملون في مجال الذكاء الاصطناعي وعلوم الكمبيوتر أن هذا هراء. اعتقدوا أنك لن تتمكن أبدًا من تعلم أشياء معقدة إذا بدأت بشبكة عصبية بها نقاط اتصال عشوائية. اعتقدوا أنه يجب أن يكون لديك الكثير من البنية الفطرية لتعلم أشياء معقدة. اعتقدوا أيضًا أن المنطق هو النموذج الصحيح للذكاء، وليس البيولوجيا. وكانوا مخطئين. لذا عندما نقول شبكات عصبية، ماذا نعني من حيث الحوسبة، أليس كذلك؟ لأنه من الواضح أن الوصف الأولي لذلك في الدماغ هو فقط الطرق التي ترتبط بها تريليونات الخلايا العصبية في أدمغتنا. إذن كيف يترجم ذلك إلى عالم الحوسبة؟ لذا يمكننا محاكاة الدماغ على جهاز كمبيوتر. يمكننا أن نجعله يحتوي على الكثير من الخلايا العصبية المزيفة مع اتصالات مزيفة بينها. وعندما يتعلم الدماغ فإنه يغير نقاط قوة تلك الاتصالات. لذا فإن المشكلة الأساسية في جعل الشبكات العصبية تعمل هي كيف تقرر ما إذا كنت تريد زيادة قوة الاتصال أو تقليل قوته؟ إذا تمكنت من معرفة ذلك، فيمكنك جعل الشبكات العصبية تتعلم أشياء معقدة، وهذا ما حدث. 🔅تشاكرابارتي: ولكن من حيث زيادة قوة الاتصال في الدماغ، ما معنى القوة؟ هل هناك المزيد من الخلايا العصبية المخصصة لتلك السلسلة من الاتصالات؟ أنا في الواقع أحاول فقط فهم هذا على مستوى أساسي. ☀️هينتون: حسنًا، سأقدم لك وصفًا لمدة دقيقة لكيفية عمل الدماغ. لديك مجموعة كاملة من الخلايا العصبية. يحصل عدد قليل منها على مدخلات من الحواس، لكن معظمها يحصل على مدخلاته من خلايا عصبية أخرى. وعندما تقرر خلية عصبية أن تصبح نشطة، فإنها ترسل إشارة إلى خلايا عصبية أخرى. وعندما تصل هذه الإشارة إلى خلية عصبية أخرى، فإنها تتسبب في دخول بعض الشحنات إلى الخلية العصبية. وتعتمد كمية الشحنات التي تتسبب في دخولها على قوة الاتصال. وكل خلية عصبية تنظر لمعرفة مقدار المدخلات التي تتلقاها. وإذا كانت تحصل على مدخلات كافية، فإنها تصبح نشطة وترسل إشارات إلى خلايا عصبية أخرى. هذا هو كل شيء. هكذا يعمل الدماغ. إنها مجرد خلايا عصبية ترسل إشارات إلى بعضها البعض، وفي كل مرة تتلقى فيها خلية عصبية إشارة من خلية عصبية أخرى، فإنها تحقن كمية معينة من الشحنة تعتمد على قوة الاتصال. لذا من خلال تغيير هذه القوى، يمكنك تحديد الخلايا العصبية التي تصبح نشطة، وهذه هي الطريقة التي تتعلم بها القيام بالأشياء. 🔅تشاكرابارتي: اعذرني، ربما أعيش يومًا مزدحمًا للغاية، ولكن مرة أخرى، ما الذي تعنيه قوة الاتصال؟ تردد الإشارات؟ أو المستوى الفعلي للشحنة التي تمر عبر المشبك العصبي؟ إذن ماذا يعني ذلك؟ هينتون: حسنًا، عندما تصل الإشارة، فإن المشبك العصبي سيحقن كمية معينة من الشحنة في الخلية العصبية التي تصل إليها الإشارة. وكمية الشحنة التي يتم حقنها هي التي تتغير مع التعلم. 1️⃣

د. حزام بن سعود السبيعي

34,339 views • 1 year ago