Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

برسم الجهات المختصة: في حفلة ليلة أمس في طرطوس تم استخدام أسم الشهيد مازن حمادة بطريقة للسخرية… وهذا أمر غير مقبول فالشهداء لهم حرمتهم وذكراهم ليست مادة للتهريج..

44,647 Aufrufe • vor 5 Tagen •via X (Twitter)

47 Kommentare

Profilbild von رشا محمد
رشا محمدvor 5 Tagen

بدهم يضلوا يتمسخروا ويقللوا أدب لأنه مافي محاسبة جدية قال من أمن العقوبة أساء الأدب وأنا بقلك مو بس بسيئ الأدب لأ وبيتواقح وعن قصد

Profilbild von باميلا الأزرق💙
باميلا الأزرق💙vor 5 Tagen

صحيح كلامك للأسف

Profilbild von Ahmed Omar
Ahmed Omarvor 5 Tagen

نعمل تاغ لوزارة الداخليه للتحقيق @syrianmoi

Profilbild von باميلا الأزرق💙
باميلا الأزرق💙vor 5 Tagen

@syrianmoi لازم رموز وأسماء الشهداء خط أحمر

Profilbild von Nabeel
Nabeelvor 5 Tagen

رفيقتي، الطريقة غلط بس هنن كانوا عم يقولوا "جبناها (لسوريا) بزود وبزيادة بدمعاتك مازن حمادة" يعني أكالين هوا مع انو ما غلطوا

Profilbild von باميلا الأزرق💙
باميلا الأزرق💙vor 5 Tagen

برأيك أسم شهيد بينذكر مع هدول ؟

Profilbild von Nabeel
Nabeelvor 5 Tagen

اكيد لا.. بس مافي إجراء يمنعهم غير اللباقة للأسف.رحم الله شهداءنا وتقبلهم في عليين

Profilbild von باميلا الأزرق💙
باميلا الأزرق💙vor 5 Tagen

صح كلامك حسبي الله ونعم الوكيل

Profilbild von فهد
فهدvor 5 Tagen

أقسم بالله مصخرة الوضع . عرصات سكيرة يمسخرو على على شهيد وكأنو شيئاً لم يكن اذا مايندعسو الخنازير راح يتطاولو على أكثر

Profilbild von Cîhad Koro ☀️
Cîhad Koro ☀️vor 5 Tagen

مازن أقبح من أن يتم إستخدام إسمه بطريقة ساخرة.

Profilbild von heba
hebavor 5 Tagen

نستحق ذلك و لسى راح نشوف اكتر و تقليل من الثورة و شهدائنا

Profilbild von د.سوري الهوى
د.سوري الهوىvor 5 Tagen

لحد الان في ناس رغم كل سنوات العذاب..ما تربت تربية صحيحة.. عنجد مابعرف كيف الطريقة لتتربى..👍✔️

Profilbild von باميلا الأزرق💙
باميلا الأزرق💙vor 5 Tagen

تماماً 💚

Profilbild von سالي
ساليvor 5 Tagen

الشهداء لهم حرمتهم وذكراهم ليست مادة للسخرية أو التهريج احترام الراحلين مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون قانونية رحم الله مازن حمادة وكل الشهداء🇸🇾🕊️

Profilbild von باميلا الأزرق💙
باميلا الأزرق💙vor 5 Tagen

اللهم أمين

Profilbild von Adam
Adamvor 5 Tagen

الأقليات فى عز أفضل من أيام بشار ، والأغلبية المسحوقة لازالت تهان ويداس على كرامتها من حكومة الأقليات المختلطة.

Profilbild von أوَيسْ 𓂆
أوَيسْ 𓂆vor 5 Tagen

بغض النظر عن الوقاحة هدول نصيريين؟ انا سعودي وملاحظ كثرة الحفلات ذي بينهم طبيعي هالشي؟؟

Profilbild von 𝐏𝐓.🇸🇾𝗧𝗮𝗺𝗲𝗿 𝗤𝗮𝘀𝗲𝗺🇸🇾
𝐏𝐓.🇸🇾𝗧𝗮𝗺𝗲𝗿 𝗤𝗮𝘀𝗲𝗺🇸🇾vor 5 Tagen

هي انتي ركزتي ع اسم مازن حمادة الله يرحمو وتركتي كلمة الله اكبر بوسط هالخنـ ازير؟

Profilbild von باميلا الأزرق💙
باميلا الأزرق💙vor 5 Tagen

كل الكلام مو لائق مع هدول

Profilbild von عزوز
عزوزvor 5 Tagen

كأنو ما عم يتمسخروا .. عم يحكوا عن تضحيات سوريا .. والشهداء ..

Profilbild von باميلا الأزرق💙
باميلا الأزرق💙vor 5 Tagen

تضحيات الشهداء هون بتنذكر

Profilbild von عزوز
عزوزvor 5 Tagen

اي عم يغنّوا أغاني مشكل ملون .. خطرلن شوي يغنوا غنية هادفة أو تذكروا وطنهم شوي .. وين المشكلة

Profilbild von Ahmad Alsaleh
Ahmad Alsalehvor 5 Tagen

بالعكس اغنية جميلة

Profilbild von عادل المولد
عادل المولدvor 5 Tagen

😡😡😡😡

Profilbild von 🇸🇦 Al_Batar 🇸🇾
🇸🇦 Al_Batar 🇸🇾vor 5 Tagen

محدا داير على شهيد ولا غيره اللي تارك الناس تموت الجوع كيف تطالبو منه يحاسب من يسئ لشهيد

Profilbild von أحمد غسان
أحمد غسانvor 5 Tagen

لله الامر

Profilbild von Aziz M Said
Aziz M Saidvor 5 Tagen

هلق طرطوس ع طول هيك الناس مشلطه 😅

Profilbild von باميلا الأزرق💙
باميلا الأزرق💙vor 5 Tagen

مافي مشكلة يعملوا اللي بدن ياه بس مايقربوا ع الشهداء ورموز الثورة

Profilbild von moqaum
moqaumvor 5 Tagen

لعما لهون وصلة الوقاحة!!!!!

Profilbild von Rami Elhomsi
Rami Elhomsivor 5 Tagen

ما هني عرفانين انو الجهات المختصة بس يشوفوا 🍑 ما عاد يشوفوا ولا يسمعوا شي تاني

Profilbild von Omar
Omarvor 5 Tagen

شعوب الجاهليةالاولي

Profilbild von مدحج | mdhj
مدحج | mdhjvor 5 Tagen

اي لسا خير لقدام النصيريه مخذين رحتهم ع دور الشرع اكتر من ايام بشار

Profilbild von issam
issamvor 5 Tagen

من هؤلاء؟هل هذه سورية التي نريد؟الله يرحم الشهداء

Profilbild von عبد الحميد الأسعد
عبد الحميد الأسعدvor 5 Tagen

الله يرحم الشهيد واللعنة علىٰ الأعداء

Profilbild von Belal
Belalvor 5 Tagen

حاج لازم نعمل تكتل لرفع شكاوي جماعية واذا ماجابت نتيجة منجيب حقنا

Profilbild von بكر العصري
بكر العصريvor 5 Tagen

هالاشكال يميلون وين مامالت ، واليحكمهم يصفقولو .

Profilbild von kvrakus
kvrakusvor 5 Tagen

الموجودين وعم يرقصو ما سمعو ب اسم شهيد الا بعد التحرير وعن طريق اغنية تافهة طبيعي تلاقيهم ما بيعرفو مين هو مهنن مكوعين

Profilbild von abo Yazid
abo Yazidvor 5 Tagen

هؤلاء كانهم نصيرية انجاس

Profilbild von TᗩᖇEK ᔕOᑌᖴI
TᗩᖇEK ᔕOᑌᖴIvor 5 Tagen

الله عز و جل اكرمنا و ايدنا بنصره بالتحرير و الخلاص من النظام البائد, و وجب علينا ان نحمد الله و نعبده حق عبادته حتى يتوفانا.. لكن ان نقابل بما وفقنا و أنعم علينا بتأييده و نصره لنا بهكذا حفلات و اختلاطات تخالف شرع الله فالويل لنا!! اللهم اني أبرأ إليك من هذا!

Profilbild von باميلا الأزرق💙
باميلا الأزرق💙vor 5 Tagen

ويا ليتهم يعلمون

Profilbild von Jihad
Jihadvor 5 Tagen

لازم غنوا ارفع 🍑 فوق انت سوري حر 😂😂

Profilbild von مواطن حر
مواطن حرvor 5 Tagen

المحاسبة للمغني و كاتب الكلمات اما الناس الموجودة ما همهم الكلمات بس عم يرقصوا على اللحن و عالأغلب مو فاهمين شو عم ينقال

Profilbild von باميلا الأزرق💙
باميلا الأزرق💙vor 5 Tagen

🤣

Profilbild von Evo0
Evo0vor 5 Tagen

يلي مات راحت من كيسو

Profilbild von حسان سليمان
حسان سليمانvor 5 Tagen

في برنامج اسمو صوتك وصل عملتو وزارة الداخلية يعني فيك تشتمي وتوصل صوتك/فتنا لنشوف شو السالفة طلع منشان تشتكي على رحل الأمن إذا زعجك فقط// يعني دخلكن مين يلي بذو يشتكي على ولادنا يلي بالأمن//كلن علينا حتى اغلب الوزراء آااااخر همهم الشعب و الثورةالمسروقة أصلآ

Profilbild von 5aled Hazaaa
5aled Hazaaavor 5 Tagen

بس ما فيها اساءة بالعكس عم يمدحوا الشهيد مازن

Profilbild von noone
noonevor 5 Tagen

دمعاتك مازن حمادة، ما بننسى اللي صان بلاده. وين السخرية؟؟؟

Ähnliche Videos

عاجل الكويت وزارة الداخلية الكويتية : في عملية أمنية أسفرت عن إحباط مخطط يستهدف المساس بأمن الوطن وتمويل جهات وكيانات إرهابية، تمكن جهاز أمن الدولة من ضبط (24) مواطناً أحدهم ممن سحبت جنسيته بحوزتهم مبالغ مالية مرتبطة بأعمال غير مشروعة ورصد وكشف (8) مواطنين هاربين خارج البلاد أحدهم ممن سحبت جنسيته، ضمن نشاط منظم تمثل في جمع الأموال تحت مسميات دينية، واستلامها والاحتفاظ بها تمهيداً لنقلها وفق تعليمات من خارج البلاد. وقد جُمعت هذه الأموال في إطار من الثقة التي أحاطت بالقائمين على جمعها، وعلى أساس توجيهها إلى مصارفها المعلنة، الأمر الذي حمل مقدّميها على تقديمها بحسن نية خالصة، مدفوعين بدوافع مشروعة وقصد سليم، إلا أن التحقيقات كشفت أن مسارها الفعلي قد انحرف عمًا أُعلن عند جمعها، إذ اتجهت إلى جهات غير مشروعة، نتيجة استغلال القائمين عليها للثقة التي أولاها لهم مقدّمو الأموال، بإعادة توجيهها إلى غير الأغراض المعلنة عند جمعها، وعلى نحو يخالف المقصد الذي دُفعت من أجله، وبما يُمثل انحرافًا صريحًا عن الغايات التي خُصصت لها. كما تبين استخدام المتهمين كيانات تجارية ومهنية كواجهات لتمرير الأموال، واتباع أساليب دقيقة في نقلها عبر توزيعها على عدة أشخاص لنقلها جواً وبراً بقصد تفادي الاشتباه، وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم وإحالتهم إلى الجهات المختصة، مع استمرار التحقيقات لكشف باقي المتورطين. وتؤكد وزارة الداخلية أنها ماضية بكل حزم في إحباط أي مخططات تهدد أمن البلاد أو تستغل أراضيها في دعم الجهات أو الكيانات الإرهابية، ولن تتهاون في ملاحقة المتورطين بما يكفل فرض سيادة القانون وصون أمن الوطن واستقراره.

مالك الروقي

2,614,363 Aufrufe • vor 5 Monaten

أستاذ قتيبة أتمنى أن تنشر هذه الرسالة لعلها تصل إلى الجهات المسؤولة ويتم تدارك المشكلة قبل وقوع حوادث جديدة.. ليلة أمس وأثناء سفرنا على أوتستراد حمص – طرطوس، تفاجأنا بحفرة حادة في منتصف الطريق. قد تبدو الحفرة صغيرة من حيث الحجم، لكن حوافها الحادة تشكل خطراً كبيراً على المركبات. الحمد لله أننا خرجنا سالمين أنا وعائلتي، لكن سيارتنا تعرضت لأضرار كبيرة، حيث تكسرت الجنوط الأمامية والخلفية نتيجة الاصطدام بالحفرة. بعد توقفنا، حضر عدد من الشباب لمساعدتنا، ثم تواصلت مع أمن الطرق، وخلال أقل من خمس دقائق وصلت دورية من مخفر تلكلخ. بقي العناصر معنا لأكثر من ساعتين، حتى أمّنوا لنا مكاناً للمبيت في أحد الفنادق، وكانوا حريصين على ألا يتعرض لنا أي شخص للاستغلال، سواء من قبل ورشات السحب أو غيرها. كل الشكر والتقدير لهم، وخاصة للأخ أبو يوسف، على إنسانيتهم وتعاونهم. الأمر الذي أثار استغرابنا هو ما أخبرنا به الأهالي وبعض الشباب في المنطقة، حيث أكدوا أن أكثر من مئة سيارة تعرضت لأضرار في الفترة الماضية بسبب هذه الحفرة، رغم أن إصلاحها – بحسب قولهم – لا يحتاج سوى كمية بسيطة من الزفت. موقع الحفرة بدقة: أوتستراد حمص – طرطوس، قبل جسر نعرة بحوالي 200 متر. نأمل من البلدية والجهات المختصة التحرك بشكل عاجل لإصلاح هذه الحفرة، فالموضوع لا يتعلق بأضرار مادية فقط، بل بسلامة أرواح المواطنين، وتأخير إصلاحها قد يؤدي إلى حوادث أكثر خطورة

قتيبة ياسين

29,745 Aufrufe • vor 2 Monaten

بيان (21) من وزارة الداخلية قالَ اللّهِ تعالى: (إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا) صدق الله العظيم في عملية أمنية أسفرت عن إحباط مخطط يستهدف المساس بأمن الوطن وتمويل جهات وكيانات إرهابية، تمكن جهاز أمن الدولة من ضبط (24) مواطناً أحدهم ممن سحبت جنسيته بحوزتهم مبالغ مالية مرتبطة بأعمال غير مشروعة ورصد وكشف (8) مواطنين هاربين خارج البلاد أحدهم ممن سحبت جنسيته، ضمن نشاط منظم تمثل في جمع الأموال تحت مسميات دينية، واستلامها والاحتفاظ بها تمهيداً لنقلها وفق تعليمات من خارج البلاد. وقد جُمعت هذه الأموال في إطار من الثقة التي أحاطت بالقائمين على جمعها، وعلى أساس توجيهها إلى مصارفها المعلنة، الأمر الذي حمل مقدّميها على تقديمها بحسن نية خالصة، مدفوعين بدوافع مشروعة وقصد سليم، إلا أن التحقيقات كشفت أن مسارها الفعلي قد انحرف عمًا أُعلن عند جمعها، إذ اتجهت إلى جهات غير مشروعة، نتيجة استغلال القائمين عليها للثقة التي أولاها لهم مقدّمو الأموال، بإعادة توجيهها إلى غير الأغراض المعلنة عند جمعها، وعلى نحو يخالف المقصد الذي دُفعت من أجله، وبما يُمثل انحرافًا صريحًا عن الغايات التي خُصصت لها. كما تبين استخدام المتهمين كيانات تجارية ومهنية كواجهات لتمرير الأموال، واتباع أساليب دقيقة في نقلها عبر توزيعها على عدة أشخاص لنقلها جواً وبراً بقصد تفادي الاشتباه، وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم وإحالتهم إلى الجهات المختصة، مع استمرار التحقيقات لكشف باقي المتورطين. وتؤكد وزارة الداخلية أنها ماضية بكل حزم في إحباط أي مخططات تهدد أمن البلاد أو تستغل أراضيها في دعم الجهات أو الكيانات الإرهابية، ولن تتهاون في ملاحقة المتورطين بما يكفل فرض سيادة القانون وصون أمن الوطن واستقراره.

وزارة الداخلية

5,306,518 Aufrufe • vor 5 Monaten

عاجل | إطلاق نار يستهدف أطفالاً في الممدارة… وإفراج مثير للجدل عن متهمين وتأخر ضبط الجاني • أفادت مصادر محلية بوقوع حادثة خطيرة في منطقة الممدارة بتاريخ 28 مارس 2026م، عقب مشاجرة بسيطة اندلعت بين أطفال من أسرة المشبعي، وهم: أيهم هلال المشبعي (8 سنوات) غيث هلال المشبعي (4 سنوات) محسن هلال المشبعي (12 سنة) وبين أبناء جيرانهم من أسرة الجنيدي، حيث تم احتواء الخلاف بين الأطفال، واعتباره حدثاً لا يستحق التوتر والقلق. • ووفقاً للمعلومات، تفاجأت الأسرة في اليوم التالي بقيام المدعو صالح علي قهس الجنيدي ويعمل مرافق مع قائد اللواء الثاني دعم وإسناد "مازن الجنيدي" في محافظة أبين بالتربص للأطفال أمام منزلهم، قبل أن يُقدم على إطلاق النار عليهم من مسافة قريبة جداً أثناء خروجهم، وكان برفقته إخوته: محمد علي قهس الجنيدي بدر علي قهس الجنيدي حسين علي قهس الجنيدي • وأوضحت المصادر أن المذكورين قاموا عقب الواقعة بمساعدة مطلق النار على الفرار، من خلال توفير البترول له ودفع مركبته حتى تمكن من الهروب من الموقع، مشيرةً إلى أنه تم إبلاغ الشرطة بالحادثة فوراً، مع تزويد الجهات المختصة بتسجيلات كاميرات المراقبة التي وثّقت الواقعة. • وعلى إثر البلاغ، حضرت قوة من شرطة الممدارة بقيادة مدير القسم جلال الصبيحي، إلا أن إخوان الجاني قاموا بمقاومة رجال الأمن، ما استدعى طلب تعزيزات أمنية من مدير أمن عدن مطهر الشعيبي، حيث تم القبض عليهم بتهم الاشتراك في الجريمة ومساعدة الجاني على الهروب والتصدي لرجال الأمن. • غير أنه تم الإفراج عنهم لاحقاً من قبل نيابة الشيخ عثمان، في خطوة تثير الاستغراب، خاصة مع تأكيد وجود تسجيل فيديو تم تسليمه للجهة المختصة يثبت تورطهم بالحادثة. • وأضافت الأسرة أن القاضية "خلود خالد المريسي" قامت بالإفراج عن المتهمين، في ظل اتهامات بالتواطؤ، كما لم يصدر – حتى الآن – أي أمر قهري بضبط الجاني الرئيسي "صالح علي قهس الجنيدي"، رغم مرور نحو عشرين يوماً على الواقعة. • وحتى لحظة نشر هذا الخبر، لا يزال الجاني الرئيسي فاراً، وسط استمرار التهديدات وتواجد المسلحين في المنطقة، ما يشكل خطراً مباشراً على حياة الأطفال وأسرهم، ويعيد إلى الواجهة مخاوف المواطنين من الإفلات من العقاب وتراجع هيبة القانون. • وتؤكد الحادثة أن استهداف أطفال أمام منازلهم، وتأخر ضبط الجاني، والإفراج عن متهمين في قضية بهذا الحجم، يثير تساؤلات خطيرة حول سلامة المجتمع، ويضع حياة الأبرياء تحت تهديد دائم، في وقت يتطلع فيه الأهالي إلى حماية حقيقية، واستعادة الثقة بأجهزة الأمن. • وطالبت الأسرة بسرعة القبض على الجاني الرئيسي، وإعادة توقيف شركائه بالجريمة، وتوفير الحماية اللازمة لهم، واتخاذ إجراءات قانونية رادعة بحق جميع المتورطين، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي تمس أمن المواطنين بشكل مباشر. #منصة_أبناء_عدن

منصة أبناء عدن

27,697 Aufrufe • vor 5 Monaten

جهاز أمن الدولة الكويتي يضبط خلية تستهدف المساس بأمن الوطن وتمويل كيانات إرهابية 11-4-2026 • ضبط 24 مواطنا أحدهم ممن سحبت جنسيته بحوزتهم مبالغ مالية مرتبطة بأعمال غير مشروعة • رصد وكشف 8 مواطنين هاربين خارج البلاد أحدهم ممن سحبت جنسيته ضمن نشاط منظم تمثل في جمع الأموال تحت مسميات دينية واستلامها والاحتفاظ بها تمهيداً لنقلها وفق تعليمات من خارج البلاد #الكويت #الخلية_الإرهابية #العدوان_الإيراني_الغاشم بيان #وزارة_الداخلية كاملاً: قالَ اللّهِ تعالى: (إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا) صدق الله العظيم في عملية أمنية أسفرت عن إحباط مخطط يستهدف المساس بأمن الوطن وتمويل جهات وكيانات إرهابية، تمكن جهاز أمن الدولة من ضبط (24) مواطناً أحدهم ممن سحبت جنسيته بحوزتهم مبالغ مالية مرتبطة بأعمال غير مشروعة ورصد وكشف (8) مواطنين هاربين خارج البلاد أحدهم ممن سحبت جنسيته، ضمن نشاط منظم تمثل في جمع الأموال تحت مسميات دينية، واستلامها والاحتفاظ بها تمهيداً لنقلها وفق تعليمات من خارج البلاد. وقد جُمعت هذه الأموال في إطار من الثقة التي أحاطت بالقائمين على جمعها، وعلى أساس توجيهها إلى مصارفها المعلنة، الأمر الذي حمل مقدّميها على تقديمها بحسن نية خالصة، مدفوعين بدوافع مشروعة وقصد سليم، إلا أن التحقيقات كشفت أن مسارها الفعلي قد انحرف عما أُعلن عند جمعها، إذ اتجهت إلى جهات غير مشروعة، نتيجة استغلال القائمين عليها للثقة التي أولاها لهم مقدّمو الأموال، بإعادة توجيهها إلى غير الأغراض المعلنة عند جمعها، وعلى نحو يخالف المقصد الذي دُفعت من أجله، وبما يُمثل انحرافًا صريحًا عن الغايات التي خُصصت لها. كما تبين استخدام المتهمين كيانات تجارية ومهنية كواجهات لتمرير الأموال، واتباع أساليب دقيقة في نقلها عبر توزيعها على عدة أشخاص لنقلها جواً وبراً بقصد تفادي الاشتباه، وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم وإحالتهم إلى الجهات المختصة، مع استمرار التحقيقات لكشف باقي المتورطين. وتؤكد وزارة الداخلية أنها ماضية بكل حزم في إحباط أي مخططات تهدد أمن البلاد أو تستغل أراضيها في دعم الجهات أو الكيانات الإرهابية، ولن تتهاون في ملاحقة المتورطين بما يكفل فرض سيادة القانون وصون أمن الوطن واستقراره.

الزيادي

93,738 Aufrufe • vor 5 Monaten

ملاحظات لا بد منها بخصوص قصة زينب جواد برأيي أن المدعوة زينب جواد ليست مهمة لكي تكون محور نقاش وجدل، ولكن القصة التي فبركتها بخصوص اتهامها لأمن الحشد الشعبي بتسريب صورها وكل الملابسات التي رافقت تلك القصة، تستدعي التساؤل والتوضيح والتفنيد، من منطلق أن زينب تم استخدامها، بموافقة منها، لكي تكون أداة لتشويه صورة الحشد الشعبي في مرحلة تشهد حملة إعلامية منظمة وممولة لاستهداف الحشد. وبخصوص هذا الموضوع نبين ما يلي: أولاً: إن زينب جواد لم تكن معتقلة أو محتجزة في أمن الحشد الشعبي كما تم الترويج سابقاً، بل لم يتم الطلب منها أن تأتي لمديرية الأمن أصلاً، وكل القصة هي أن السائق الذي كان برفقتها (وهو منتسب في الحشد) تم توقيفه من قبل الأمن لأن السيارة التي يقودها عليها (إشارة حجز)، وتقرر أخذه للأمن للتحقيق معه حسب السياقات القانونية المتبعة بوصفه منتسباً في الحشد، وهي التي أصرت أن ترافقه لمقر المديرية مع صديقتها "الصحفية" التي كانت برفقتها، وهو أمر يفند ادعاء زينب جواد بأن العملية كانت عملية "اختطاف" حسب قولها في قناة Utv المملوكة لداعم دlعش خميس الخنجر، كما يفند قولها بأنها طلبت من منتسبي أمن الحشد إطلاق سراح صديقتها لأنها "أمانة" يجب أن توصلها لأهلها!! ثانياً: حسب معلومة مؤكدة وصلتني من مصدر موثوق، فإن "موبايل" زينب جواد لم يتم سحبه منها والتحفظ عليه مؤقتاً، بل لم يتم الطلب منها أن تسلمه أصلاً، لأنها لم تكن مطلوبة بالأساس ولم تكن قيد الاحتجاز والتحقيق كما ادعت لاحقاً!! ثالثاً: بعد تسريب صور "غير فاضحة" لزينب جواد بطريقة ما (ربما تكون هي من بعثت هذه الصور لصديقة لها سربتها لاحقاً، وربما تم تهكير هاتفها النقال، ويبقى أيضاً احتمال قيام زينب نفسها بتسريب هذه الصور أمراً مرجحاً بقوة بعد الأكاذيب التي طرحتها في قناة الخنجر)، استغلت زينب هذا الموضوع للمشاركة في الحفلة الخسيسة لتشويه صورة الحشد ومحاولة النيل منها. رابعاً: الطريقة "الوقحة الفجة المستفِزة" التي ظهرت فيها زينب جواد في قناة الخنجر، بعد حادثة التسريب، أثبتت بأنها ليست "ضحية" كما تم التسويق لها، بل "أداة" لا تعرف الخجل والخفر الأنثوي، بل لا نبالغ إذا قلنا بأنها من النوع "القرچ" الذي يلتذ بالفضيحة ويستأنس بها ولا يبالي بها، بل يسعى لها أحياناً، وقد سمع الجميع تقريباً العبارات البذيئة التي تستخدمها في مساحات صوتية عامة، الأمر الذي جعل كلام أحد المرتزقة التافهين بأنه سيحميها تحت عباءته وعباءة أجداده وعشيرته كلاماً مثيراً للسخرية والاستهزاء والاستهجان أيضاً. خامساً: ملابسات هذه القصة أظهرت أن هناك "تخادمات" غير مفهومة بين زينب جواد، وبين شخص متنفذ يدعي الوصل بالحشد، وهذا الشخص هو الذي كلّف السائق (المنتسب في الحشد) بمرافقة و"حماية" زينب جواد في جميع تنقلاتها، وبسبب هذا الشخص حدثت كل هذه القصة التي منحت فرصة لكلاب الإعلام لممارسة وظيفتها المزمنة بالنباح على الحشد وأمن الحشد. من هو هذا الشخص؟ هل هو نفسه "خائن الشيعة" الذي ذكره مؤخراً المسؤول الأمني لكتائب حزب الله أبو علي العسكري في بيان له؟!

احمد عبد السادة

31,203 Aufrufe • vor 1 Jahr

مراهق بريطاني من اصول هندية يكتشف بالطريقة الصعبة أن المزاح حول تفجير الطائرات أمر لا يستهان به ‼️ ▫️ في صيف 2022 وأثناء صعوده لطائرة متجهة من مطار جاتويك 🇬🇧 إلى اسبانيا 🇪🇸، أرسل الشاب البالغ من العمر 18 عامًا رسالة لأصدقاءه عبر سناب شات أنه سيقوم بتفجير الطائرة وأنه عضو من تنظيم طالبان. ▫️ الجهات الأمنية البريطانية اعترضت الرسالة بطريقة ما بعد اقلاع الطائرة بفترة، وقامت بإبلاغ السلطات الاسبانية التي قامت بارسال مقاتلتين F18 لمرافقة الطائرة إلى أن هبطت على الأراضي الاسبانية. ▫️ لم يستوعب الشاب مدى فداحة فعلته إلا لحظة اعتقاله من قبل السلطات الاسبانية بعد أن هبطت الطائرة، حيث كان يعتقد أن المقاتلات التي كانت ترافق الطائرة جزء من التدريبات التي تقوم بها القوات الجوية المشاركة في الحرب الروسية الأوكرانية. ▫️ تحولت رحلة المراهق التي كان من المفترض أن تكون مكافأة له على تفوقه الدراسي إلى كابوس، حيث دخل في دوامة تحقيقات من قبل السلطات الاسبانية والاستخبارات البريطانية ومحاكمة في اسبانيا استمرت لسنة ونصف تقريبًا. ▫️ يوم أمس تم تداول أنباء تفيد بتبرأته من التهم الموجهة إليه، نظرًا لعدم العثور على دليل فعلي يدينه وعدم وجود مواد متفجرة على متن الطائرة. ▫️ السلطات الاسبانية لم تكن تسعى لسجنه بل كانت تحاول تحميله فاتورة بقيمة تكاليف مقاتلات الـF18 التي تم ارسالها لمرافقته، والتي بلغت قيمتها 95,000 يورو، بالإضافة إلى غرامة بقيمة 22,500 يورو. يبقى التساؤل المطروح حول طريقة اعتراض الجهات الأمنية البريطانية لرسالته التي قام بإرسالها عبر مجموعة فيها 6 من اصدقائه في تطبيق سناب شات، ومع أنه قام بإرسالها عن طريق استخدام شبكة Wi-Fi الخاصة بالمطار إلا أن سناب شات يعتبر تطبيق مشفر، وادارة التطبيق رفضت التعليق على الحادثة.

عشاق عالم الطيران

2,648,773 Aufrufe • vor 2 Jahren

.. الدرامـــا .. في خـــدمـــة الإبـــــــادة !! .. ❞ ولسوف أعطي جثث الفلسطينيين اليوم لطيور السماء وحيوانات الأرض❝ !! مؤخرا عُرض الموسم الأول من مسلسل (House of David) أو (بيت داود) على منصة "Prime Video" التابعة لشركة أمازون، يُعيد سرد قصة داود من العهد القديم. تم التركيز في المسلسل على صراع بني إسرائيل مع "الفلسطينيين" وتحالفهم مع "العماليق/الجبّارين" ضد بني إسرائيل، وانتصار الأخيرين عليهم، وهذا لا يمكن عزله عن السياق السياسي والإعلامي المعاصر، وخاصة الحرب الجارية على غزة مند أكتوبر 2023. ولأن العمل درامي ديني مُستلهم من العهد القديم وموجّه لجمهور أمريكي وغربي، فإن توقيت عرضه وبنية السرد فيه يحملان دلالات رمزية وسياسية تحتاج تفكيكًا دقيقًا: * سياق السرد التوراتي وتوظيفه: في السردية التوراتية "الفلسطينيون/Philistines" يُقدَّمون كأعداء أبديين لبني إسرائيل، يتحالفون مع "العماليق/ giants" أو "الجبّارين/Nephilim " في مواجهة "شعب الله المختار"، بينما يظهر "داود" كمنقذ شاب يمثل الخير والإرادة الإلهية. في المسلسل، يجري استحضار هذا النموذج بصريًا ودراميًا بطريقة شديدة التأثير، تُعيد إنتاج ثنائية الخير والشر على نحو شديد الفاعلية رمزيًا. * التأثير على المتلقي الغربي: - ترميز المعركة الحالية: عرض قصة تاريخية يظهر فيها "بنو إسرائيل" في موقف الضعف، بينما "الفلسطينيون" والجبّارين هم التحالف العدواني، يُعيد تشكيل الوعي الرمزي للجمهور، بحيث يرى المعركة الحالية في غزة امتدادًا لصراع ديني وتاريخي قديم. - إضفاء الشرعية اللاهوتية: يعزز المسلسل، عبر التأثير غير المباشر، سردية أن "إسرائيل" المعاصرة تواجه تهديدًا وجوديًا مشابهًا لما واجهه "داود" ما يخلق تماهٍ رمزي بين "جيش إسرائيل الآن" و"داود القديم"، وبين "الفلسطينيين الآن" و"الفلسطينيين التوراتيين"، رغم الفارق التاريخي الهائل. * دلالة التوقيت: يجري عرض المسلسل في ذروة الحرب في غزة، وهي حملة عسكرية تُوصف عالميًا بأنها تطهير عرقي أو إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في غزة، واستحضار قصة انتصار "داود" على "الفلسطينيين" آنذاك، يتقاطع مع هذه اللحظة لتقديم "نموذج تأييدي رمزي" للسلوك العسكري الإسرائيلي الحديث. المسلسل لا يقدم فقط مادة دينية، بل يشارك في حرب سرديات متكاملة، تُعيد تشكيل الخريطة الأخلاقية للصراع، بحيث يُمسَخ الفلسطيني المعاصر إلى "جالوت" رمزي، وتُمنَح إسرائيل شرعية الدفاع الإلهي. * دلالة شيطنة الخصم: في النصوص التوراتية "الجبّارون/النيفيليم" هم كائنات شريرة عملاقة، تمثل العنف البدائي المُدمر، واستحضارهم في المسلسل بوصفهم حلفاء للفلسطينيين يُضخم من دلالة "الشيطنة" و"الخطر الوجودي". هذا يُسقط ضمنيًا على حلفاء غزة (إيران، حزب الله، الحوثيين)، وكأن المعسكر المقابل يمثل "تحالف شرّ خارق" ضد الخير، ما يمنح "الانتصار الإسرائيلي" في السردية الفنية بعدًا أسطوريًا خلاصيًا. * تبرير لا أخلاقي للعنف باسم التاريخ من خلال خلق تقاطع بين العنف المعاصر والنص المقدس، يُعاد إنتاج "عقيدة داودية" تُبرر استئصال الخصم باسم الإرادة الإلهية. وهذه الآلية تُستخدم كثيرًا في الإعلام الديني الصهيوني لشرعنة الحروب والاحتلال، وهذا المسلسل يندرج ضمن هذه الفئة من الأعمال، رغم أنه يُقدَّم تحت غلاف "الدراما الملحمية". مسلسل (House of David) أو (بيت داود) لا يُعيد فقط سرد قصة توراتية، بل يشارك بقوة في صياغة خطاب رمزي موازٍ للحرب القائمة في غزة، وذلك بتقديم الفلسطينيين كأعداء أبديين متوحشين، وتحالفهم مع قوى خارقة شريرة، وانتصار "الخير الإسرائيلي" عليهم، يُساهم في شرعنة السردية الإسرائيلية المعاصرة، ونزع الشرعية الأخلاقية عن مقاومة الفلسطينيين، وإعادة بناء تصور ديني وسياسي للصراع يخدم المنظور الصهيوني. ولذا فإن توقيت عرض المسلسل ليس بريئًا، بل جزء هو من معركة ثقافية رمزية متكاملة، يتم فيها استخدام الترفيه والمقدس كأدوات دعائية ناعمة لتعزيز مشروع الهيمنة الإسرائيلي. * تكلفة الإنتاج: مصادر غير مؤكدة ذكرت أن تكلفة إنتاج المسلسل بلغت 100 مليون دولار، لكن المصادر المؤكدة تشير إلى أن أمازون قدمت دعماً مالياً كبيراً للمسلسل، ما يُعد غير مسبوق في مجال الإنتاج الديني، ولكن دون تحديد رقم دقيق. وقد حقق المسلسل نجاحًا جماهيريًا ملحوظًا، حيث جذب 22 مليون مشاهد خلال أول 17 يومًا من عرضه، ما جعله يحتل المرتبة الثانية في قائمة أكثر الأعمال مشاهدة على منصة Prime Video.

H.Qatamish حسن قطامش

14,728 Aufrufe • vor 1 Jahr

يُعبّر الصهاينة عن دخول المسجد الأقصى، بقولهم "الصعود إلى جبل المعبد". "هنا تأتي الضجة التي أثيرت أخيرا حول وصول 5 بقرات حمراء من ولاية تكساس الأميركية إلى إسرائيل قبل 10 أشهر ووضعها في مزرعة سرية (كشفت القناة 12 الإسرائيلية عن أنها في الأغوار قرب بيسان)، انتظارا لبلوغها سن الثانية بعد 5 أشهر من الآن، وذلك لذبح إحداها واستخدام رمادها في عملية تطهير الشعب، ومن ثم السماح ليهود العالم كافة بدخول المسجد الأقصى." فكرة البقرة الحمراء ترجع فعليا إلى نصوص المشناة (شروح التوراة)، وهي جزء من كتاب التلمود، وتتلخص في ضرورة ظهور بقرة حمراء خالصة ليس فيها شعرتان من لون آخر، ولم تستخدم لأي أعمال خدمة مطلقا ولم يوضع في رقبتها حبل، وربيت في "أرض إسرائيل"، وعندما تبلغ العامين يمكن استخدامها في عملية تطهير ينبغي أن تجري فوق جبل الزيتون في القدس مقابل المسجد الأقصى، حيث يتم ذبحها بطريقة وطقوس خاصة، ثم حرقها بشعائر مخصوصة، واستخدام رمادها في عملية "تطهير الشعب اليهودي". عندها فقط يصبح الشعب قادرا على الصعود إلى بيت الرب (أي المسجد الأقصى المبارك) بعد أن أصبح طاهرا. وهذا ما يفسر ( حسب بحث لأحد الباحثين منشور في موقع الجزيرة) : هذا ما يُفسّر وضع هذه البقرات في مزرعة سرية، فبمجرد أن يأتي شخص مثلا ويركب فوق ظهرها أو يضع في رقبتها حبلا ويجرها ولو مترا واحدا تصبح البقرة غير صالحة لإتمام هذه الطقوس. تقوم الأسطورة على أنه منذ ألفي سنة لم تولد بقرة حمراء بهذه المواصفات مطلقا، ولهذا فإن ظهور هذه البقرات تعتبر في رؤية هذه الجماعات الدينية إشارة إلهية إلى قرب بناء المعبد الثالث وظهور المسيح المنتظر لديها. بمعنى أن البقرة الحمراء ليست متعلقة مباشرة ببناء المعبد، وإنما تعتبر الجماعات الدينية أن الطهارة -التي يمثلها وجود هذه البقرة وإجراءات ذبحها وحرقها- شرط لتمكين اليهود جميعا من دخول منطقة "جبل المعبد" (وهم يعنون بها المسجد الأقصى)، وهو ما سيفتح المجال لاحقا لإمكانية بناء المعبد.. ومن ثم فإن وجود البقرة الحمراء متعلق بتدمير الأقصى وبناء المعبد بشكل غير مباشر من خلال فتح الباب لدخول ملايين يهود العالم إليه وتغيير فتوى تحريم دخوله. في هذا الصدد ينبغي أن نشير إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيها فكرة البقرة الحمراء في إسرائيل، فقد سبق لليمين المتطرف أن احتفى قبل حوالي عقد ونصف العقد من الزمان بظهور بقرة حمراء تمت تربيتها بعناية في ذلك الوقت في مزرعة سرية في منطقة النقب. إلا أن الحاخامات أعلنوا أنه ظهر فيها بضع شعرات سوداء مما جعلها غير صالحة، وتكرر هذا الأمر قبل 10 سنوات. والغريب أن الأبقار الخمس التي وصلت إلى إسرائيل مؤخرا وأثيرت حولها هذه الضجة قدمت من ولاية تكساس الأميركية، بعد أن تم استيلادها بدعم من أفراد يتبعون التيار المسيحي الإنجيلي المتشدد في الولايات المتحدة، وهو ما يمكن أن يثير تساؤلات عديدة حول مدى كون هذه البقرات أنتجت بواسطة الهندسة الجينية لتكون حمراء بالكامل. فمن المفارقة أن تقول الأسطورة إن ولادة بقرة حمراء لم تحدث منذ ألفي عام، فإذا بنا اليوم أمام 5 بقرات حمراء لا واحدة فقط. كما أن ذلك يفتح الباب لاعتراض بعض الحاخامات مثلا على كونها غير مستولدة منذ البداية في "أرض إسرائيل" رغم حضورها لتعيش في إسرائيل حتى تصل سن العامين. اللافت في هذا الموضوع ليس الأسطورة نفسها، وإنما مدى تأثير الأسطورة على حكومات الاحتلال وطريقة تعاملها معها. فالحكومات الإسرائيلية اليسارية واليمينية على حد سواء دائما ما كانت تتباهى بعلمانيتها والنأي بنفسها نظريا عن التيار الديني المتشدد، في دولة يتقاسمها تياران كبيران: •متدين يرى الشريعة اليهودية حاكمة على المجتمع وأحكامه. •وعلماني يرى نفسه جزءا من أوروبا العلمانية، ولا يرى في اليهودية أكثر من قومية تجمع الشعب ولا تحكمه بأحكامها الدينية بالضرورة. ورغم أن حكومة نتنياهو الأخيرة يمكن أن تُعتبر حكومة تيار الصهيونية الدينية بامتياز، فإن الأمر -كما يبدو- ليس متعلقا بهذه الحكومة وحدها، فما ظهر في تقرير القناة 12 الإسرائيلية كشف عن إجراءات استثنائية قام بها وزراء في هذه الحكومة والحكومة التي سبقتها أيضا، التي كانت تحت قيادة تيار يسار الوسط، على غرار تسهيلات وزارة الزراعة لإدخال البقرات بشكل استثنائي ومن دون المرور بالفحص الإلزامي أو وضع الأختام الخاصة على الأبقار، أو مشاركة مدير عام وزارة شؤون القدس في مراسم "استقبال" البقرات الخمس عند وصولها من تكساس، وبحضور الحاخام يسرائيل أرئيل الذي كان نائب الحاخام المتطرف مائير كاهانا المصنف في إسرائيل نفسها إرهابيا، وتسهيل الحصول على قطعة أرض فوق جبل الزيتون خصصتها وزارة شؤون القدس لتكون متنزها، وفي الحقيقة تم تخصيصها وتجهيزها لأداء الطقوس، وغير ذلك من الإجراءات الخاصة الاستثنائية. كل ذلك يعبر بوضوح عن مدى تأثر هذه الحكومات على اختلافها بهذه الأسطورة، إلا أن الأمر يصل في حالة حكومة نتنياهو اليمينية إلى الذروة، مع استعدادها للذهاب حتى النهاية في مشروع تيار الصهيونية الدينية واليمين المتطرف في إسرائيل الذي يسيطر فعليا على القرار في هذه الحكومة. الجماعات الدينية المتطرفة الآن في طريقها للسيطرة التامة على الحكم في إسرائيل عبر التعديلات القضائية التي تم إقرارها في الكنيست. وبالإضافة إلى ذلك، فإن تيار الصهيونية الدينية يحاول السيطرة على الحاخامية الرسمية للدولة عبر تقديم مرشح لها. واليوم يأتي هذا الاحتفاء المحموم بالبقرات الحمراء والتحضير لتنفيذ الطقوس الخاصة بالتطهير على جبل الزيتون بهدف إسقاط فتوى تحريم دخول اليهود إلى الأقصى، وهو ما سيفتح المجال لملايين من اليهود المتدينين للمشاركة في الاقتحامات، بعد أن كانت لا تتعدى في أقوى حالاتها 2200 شخص. يمكننا أن نتخيل لو أن جميع أفراد التيار الحريدي الذين يشكلون حوالي 13% من سكان إسرائيل، ويصل عددهم إلى أكثر من 1.25 مليون نسمة، والذين يرفضون الاستجابة لدعوات جماعات المعبد المتطرفة لاقتحام الأقصى بسبب فتوى الحاخامية الكبرى بتحريم دخول المسجد، قرروا المشاركة في اقتحام المسجد الأقصى المبارك خلال ما تسمى "ذكرى خراب المعبد" مثلا، بعد أن تم "تطهيرهم" وإلغاء فتوى تحريم دخولهم المسجد الأقصى، لتتصاعد الأمور بسرعة باتجاه حرب دينية طاحنة يحاول أفراد هذه الجماعات المتطرفة وحلفاؤهم من التيارات المسيحية الإنجيلية المحافظة في أميركا الدفع باتجاهها، سعيا وراء أسطورة المسيح المنتظر. لذلك، فإن مواجهة هذه التوجهات الدينية المتطرفة تتطلب فهم أبعادها، إذ يظهر واضحا أن جميع وعود نتنياهو بعدم الانجرار وراء التصورات الدينية للجماعات اليمينية المتطرفة ليس أكثر من ذر للرماد في العيون، ومجرد اكتشاف أن دخول البقرات الخمس إلى إسرائيل تم بترتيبات وتسهيلات من حكومة يسار الوسط السابقة يوضح أن تأثير التيارات الدينية المتطرفة ليس مختصا بحكومات اليمين الإسرائيلي، بل هو أمر عابر للتيارات السياسية الإسرائيلية على اختلاف توجهاتها. هذا يعني أن اعتبار بعض الساسة العرب أن اليسار الإسرائيلي "أقرب" من اليمين أو أن العداء تجاه العرب والمسلمين مقصور على اليمين الإسرائيلي هو رؤية مغلوطة وسطحية. فالتيار الديني المتطرف كما يبدو هو من يحكم الإجراءات المتعلقة بالقدس على الأرض من دون النظر لمن على رأس سدة الحكم في إسرائيل، وإن كان وجود حكومة يمينية -كحكومة نتنياهو- يمكن أن يسهل إحكام السيطرة اليمينية على الأمور بالكامل في دولة الاحتلال. والواجب على الشعب الفلسطيني أن يفهم هذه المعادلة، ويعلم أن القدس بالنسبة لليمين واليسار في إسرائيل مسألة مفروغ منها ومتفق عليها. إن ما يجري في الأراضي الفلسطينية حاليا يدفع باتجاه صدام ديني لا يمكن أن يقل عنفا عن أحداث 2021، فالاستعداء الديني الذي تقوم به حكومة الاحتلال يرتفع إلى أعلى درجاته مع تيار الصهيونية الدينية، وهذا الاستعداء الديني لا يمكن أن يؤدي إلا إلى تفجير الأوضاع في المنطقة ككل، وأخطر أنواع الانفجارات هو ما كانت خلفيته دينية بحتة، فهل يعي العالم ذلك ويوقف هذا التهور الأرعن لدى حكومة الاحتلال وحلفائها؟" #طوفان_الأقصى

احسان الفقيه

668,266 Aufrufe • vor 2 Jahren

التاريخ الحقيقي لمقر تأسيس نادي "المختلط"... لا يوجد في تاريخ المختلط ما يسمى نادي قصر النيل... وتاريخ تأسيسه مجهول حتى اليوم... "1" من زمن طويل ويقيني أن التاريخ الحقيقي لتأسيس نادي المختلط غير معلوم... وأن نادي المختلط لم يكن يتأسس نهائيا باسم نادي "قصر النيل"... هذا اليقين جاء منذ بدأت البحث في الصحف والمجلات القديمة، كنت أبحث عن حدث قديم يخص تاريخ الأهلي، لكن وأثناء البحث لاحظت أنه لم تذكر أي صحيفة أو مجلة أي شيء عن ما يسمى نادي "قصر النيل"، وكل يوم أثناء البحث كان يزداد اليقين، إلى أن وقعت في أيدي صحف ومجلات تثبت يقيناً أن نادي "المختلط"، لم يكن يوماً اسمه نادي "قصر النيل"، والحقيقة صبرت طويلاً لتجميع أكبر قدر من هذه الإثباتات، ليصبح الشك يقيناً... قبل عرض الوثائق أعيد نشر فيديو هام جداً مكون من عدة مقاطع هامة للغاية، تحدث فيها د. شيرين فوزي الذي أعلن عن المكان الأول وتاريخ التأسيس، ود. شيرين فوزي كان المكلف من إدارة المختلط بالإعداد الكامل للمئوية... إذن مهم جدا مشاهدة الفيديو قبل التحول لعرض الوثائق وتفنيد ما قاله وجاء به د. شيرين فوزي: جاء في الفيديو على لسان د. شيرين فوزي: - المقر الموجود فيه النادي حاليا هو المقر الرابع، المقر الأول مكان كازينو قصر النيل ودار القوات البحرية، الثاني مكان دار القضاء العالي، الثالث مكان مسرح البالون والسيرك القومي، الرابع الحالي في ميت عقبة. - بحثت في أرشيف الأهرام ودار الكتب والوثائق والصحف القديمة عن أي شيء يثبت تاريخ تأسيس المختلط ولم نصل لشيء. - وصلت أمس وثيقة إثبات تاريخ تأسيس نادي "قصر النيل"... "يقصد يوم 6 ديسمبر 2010". - دور إبراهيم علام "جهينة" في تمصير نادي المختلط. - قصر النيل حسب الـ "ورق" تأسس في 5 يناير 1911. - تم تسمية النادي "قصر النيل" لأنه بجوار ثكنات الإنجليز بقصر النيل. - تم نقل نادي "قصر النيل" من مكانه بجوار ثكنات الإنجليز بقصر النيل لدواعي أمنية، وتم تخصيص أرض جديدة للنادي يوجد بها حاليا "دار القضاء العالي"... وتم تسميته "المختلط" لأن أعضاءه من جنسيات مختلفة. - مذيع عرب سبورت سأل د. شيرين فوزي: إذن حضرتك تمتلك مستندات تثبت أن نادي قصر النيل هو المختلط، فرد د شيرين فوزي بطريقة بها التفاف حول السؤال: معي صور "موثقة" لموقع النادي أرسلها حفيد جورج مرزباخ، فالصورة وثيقة، والرد على التشكيك أن لدينا صورة وثيقة. انتهى كلام د. شرين فوزي وتم عرض الصورة الوثيقة التي أشار إليها د شيرين فوزي في نهاية الفيديو. الوثيقة عبارة عن صورة للمكان الذي يزعم د. شيرين فوزي أنه مقر النادي الأول وكما نشرها في الموسوعة التي أصدرها في مئوية نادي المختلط عام 2011، لكن لا يوجد وثيقة لتاريخ التأسيس كما قال د. شيرين فوزي مع مدحت شلبي 7 ديسمبر 2010، وهذا أمر غريب جدا، أين الورق الذي تحدث عنه د. شيرين فوزي؟... لن تجد رداً... أرجو مشاهدة الفيديو بتأني وتركيز شديدين... ففي الفيديو الكثير والكثير... وفي البوست القادم رد كامل بوثائق تثبت أن هذه الصور ليست لنادي "قصر النيل" المزعوم، وأن نادي "المختلط" عندما بدأ كان باسم نادي "المختلط"، في مكان مختلف، وزمان مختلف... أما تاريخ تأسيسه فمجهول تماماً... ليلاً سيتم نشر الوثائق... انتظروا...

Muhammad Moustafa (أبو الأندية) 🦅

14,037 Aufrufe • vor 1 Jahr

ثلاث سنين وهو يخوض في اعراض الاموات الاطفال والكبار ثم ينتقل للاحياء يشبح على كل من يعارض قذفه او ينتقده ويهدده بفتح اللايفات ضده ويدور اي ميت يقرب له ويطلعه ويقذف فيه بالساعات باسم الوطنية هو في الواجهة والي خلفه من دول اخرى باسامي سعودية واذا جاء احد يستنكر ويقول انت مو سعودي طلع وجهه ووراهم هويته وقذفهم والشله الي معه اذا دخل احد وقال انتم مو سعوديين جابوا هذا المدعوا ابو عسره يفتح كامه ويعتقدون ان الي معه ايضاً سعوديين هذا الانسان عندي اكثر من ٥٠٠ مقطع له فيها كلام والفاظ وتلذذ باهانة الاموات بشكل لم ارى مثله في حياتي كل مايلي اتحمل مسؤوليته امام الجهات المختصة ان عندي مقطع مسجل له بكل نقطه اذكرها -تعرض لثلاث دول خليجية ويقذف بنات احد هذي الدول ويتهمهم بالسكر في الرياض ويستدلون اعداء الوطن بكلامه ان السعودية تبيع خمور منها دولة علاقتنا معهم اكثر من ممتازة ( بحجة الدفاع عن الوطن ) - يضع صور حكام الخليج في مكان لا استطيع ذكره اكرمكم الله ويجعلها محتوى لبثه ( بحجة الدفاع عن الوطن ) - ليلة عيد الاضحى والمسلمين يعيدون صف ومعه بعض وهو فاتح بث ويضع صورة المجرم بشار وصورة المكبس مع تعليق لا استطيع ذكره ويخوض في الاموات ويدّعي انه سعيد بقتل كل طفل في هذا البلد وبكل برميل نزل عليهم وكل هذا يدّعي انه بحجة الدفاع عن الوطن -اساءة لمعالي المستشار ويبرر هذي الاساءة بأنه ليس ولي أمري مع العلم انه لم يدّعي احد ذلك ويرى هذا انه دفاع عن الوطن - يسيء للاطفال الشهداء في دولتين ويقول انه سوف يخرجهم ويضع رجله في فمهم ويبول على حسناتهم ( استغفر الله ) -يضع عنوان البث القادم شخص ميت ويدعس على صورته كعنوان واعلان للبث ويدخل عنده اشخاص من جنسة هذا الشهيد او المتوفي ويذكرونه بالله وان هذا الشي حرام ويكون رده انا سعودي صاحب فضل عليكم واتلذذ بالدعس على امواتكم واهانتهم ويقحم اسم الوطن في هذي النجاسة - يتعمد وضع صورة ولي العهد ويقحم اسم السعودية بين كل قذف وقذف واي اساءة لميت او حي يكرر انه سعودي وانا سعودي - اذا انتقده اي سعودي يبدأ باقحام القبيلة في نجاسته على سبيل المثال ( انا هؤلاء اجدادي وانت من اجدادك ؟) ( التشكيك في نسب الشيخ بخروش بن علاس الزهراني ويدعي انه ليس زهراني) باختصار يطعن في نسبك ويقحم امور ليس لها علاقة في الموضوع مثل : انت ماتقدر تدافع عن شرفك لولا ال سعود ( ال سعود هم السبب في حماية شرفك الا لو انت كان دخلوا لوسط البيت ) كلام ماله علاقة في الموضوع ومحاولة لبث سمومه باسم الوطن وهذا الشي ماوجدت له تبرير الا ان عنده اهداف مسمومه - ثلاث سنوات الجميع يخافون الانكار عليه لان ابو عسره يستخدم امواتهم عنوان للبث القادم ثم يدخل في شرف هذا الميت واذا كان له صورة عرضها ومعه مجموعة كبيرة تضع علم السعودية واسامي سعودية من خارج السعودية واذا شككت في احدهم جابوا ابو عسره يفتح كام ويقول حنا سعوديين - يستخدم الصوت العالي والصياح لو حاولت بس تلمح له ان القذف مايجوز ويدخل ولاة امورنا ووطننا في نجاسته ويقول انت خاين ومو سعودي ويبدا يرهبهم هل انت ضد ولاة الامر هل انت خاين - انكرت عليه القذف ففتح بث وخاطب قبيلتي وطلب منها التبرأ مني والا فانتم يازهران ترضون بالاساءة للملك وولي العهد - يستهدف صغار السن بالشيلات والحماس والصياح ويقنعهم ان هذي وطنية - احد الاخوات نصحته فقام بالخوض في عرضها وعرض اهلها وفتح بث وذكر بالنص ( ليه انا دايم اهينكم واني... اعراضكم ولا تقدرون تشتكون علي ؟) - يكذب على صغار السن ان كل مايقوم به يشكرونه ولاة امورنا عليه ونعرف انه كذاب ولكن بعض صغار السن قد يصدقونه - في النهاية انا كنت اتحاشاه لان ليس لي صلاحية في اتخاذ اي اجراء ولكن بما اني لم اتطرق له ولمجرد اني نصحة الشباب بشكل عام ان القذف والدخول في الاعراض وانا قبيلتي احسن من قبيلتك ممنوع وان هذي الحسابات من الخارج خرج يرد علي باقتباس مقطعي وذكر اسمي بانه موجود في مدينة ابها وصور نفسه في احد حدائقها كنوع من التحدي ثم بدأ يستخدم معي الاسلوب الس كان يرهب به الناس وهو يفتح فيني بث ويجمع اشخاص من دول عربية ثم باسمي الثلاثي بدأ نجاسته بقذف اهلي وابوي وامي وقبيلتي والتشكيك في نسبي والتحدي ان اثبت نسبي ومحاولته اني انجر معه للاساءة لقبيلته العريقة الي اصغر واحد فيهم اطلق مني ومشهود لهم بكل الصفات الحميدة وانا متاكد ان مايرضيهم هالشي الي ذكرته جزء بسيط وعندي اكثر نجاسة من الي ذكرته ولكن احتراما لكم وكل ماتم ذكره اعلاه انا رائد الزهراني اتحمل جميع العواقب في حال لم املك مقطع فيديو لكل نقطة ذكرتها
5:58

Sensitive content

ثلاث سنين وهو يخوض في اعراض الاموات الاطفال والكبار ثم ينتقل للاحياء يشبح على كل من يعارض قذفه او ينتقده ويهدده بفتح اللايفات ضده ويدور اي ميت يقرب له ويطلعه ويقذف فيه بالساعات باسم الوطنية هو في الواجهة والي خلفه من دول اخرى باسامي سعودية واذا جاء احد يستنكر ويقول انت مو سعودي طلع وجهه ووراهم هويته وقذفهم والشله الي معه اذا دخل احد وقال انتم مو سعوديين جابوا هذا المدعوا ابو عسره يفتح كامه ويعتقدون ان الي معه ايضاً سعوديين هذا الانسان عندي اكثر من ٥٠٠ مقطع له فيها كلام والفاظ وتلذذ باهانة الاموات بشكل لم ارى مثله في حياتي كل مايلي اتحمل مسؤوليته امام الجهات المختصة ان عندي مقطع مسجل له بكل نقطه اذكرها -تعرض لثلاث دول خليجية ويقذف بنات احد هذي الدول ويتهمهم بالسكر في الرياض ويستدلون اعداء الوطن بكلامه ان السعودية تبيع خمور منها دولة علاقتنا معهم اكثر من ممتازة ( بحجة الدفاع عن الوطن ) - يضع صور حكام الخليج في مكان لا استطيع ذكره اكرمكم الله ويجعلها محتوى لبثه ( بحجة الدفاع عن الوطن ) - ليلة عيد الاضحى والمسلمين يعيدون صف ومعه بعض وهو فاتح بث ويضع صورة المجرم بشار وصورة المكبس مع تعليق لا استطيع ذكره ويخوض في الاموات ويدّعي انه سعيد بقتل كل طفل في هذا البلد وبكل برميل نزل عليهم وكل هذا يدّعي انه بحجة الدفاع عن الوطن -اساءة لمعالي المستشار ويبرر هذي الاساءة بأنه ليس ولي أمري مع العلم انه لم يدّعي احد ذلك ويرى هذا انه دفاع عن الوطن - يسيء للاطفال الشهداء في دولتين ويقول انه سوف يخرجهم ويضع رجله في فمهم ويبول على حسناتهم ( استغفر الله ) -يضع عنوان البث القادم شخص ميت ويدعس على صورته كعنوان واعلان للبث ويدخل عنده اشخاص من جنسة هذا الشهيد او المتوفي ويذكرونه بالله وان هذا الشي حرام ويكون رده انا سعودي صاحب فضل عليكم واتلذذ بالدعس على امواتكم واهانتهم ويقحم اسم الوطن في هذي النجاسة - يتعمد وضع صورة ولي العهد ويقحم اسم السعودية بين كل قذف وقذف واي اساءة لميت او حي يكرر انه سعودي وانا سعودي - اذا انتقده اي سعودي يبدأ باقحام القبيلة في نجاسته على سبيل المثال ( انا هؤلاء اجدادي وانت من اجدادك ؟) ( التشكيك في نسب الشيخ بخروش بن علاس الزهراني ويدعي انه ليس زهراني) باختصار يطعن في نسبك ويقحم امور ليس لها علاقة في الموضوع مثل : انت ماتقدر تدافع عن شرفك لولا ال سعود ( ال سعود هم السبب في حماية شرفك الا لو انت كان دخلوا لوسط البيت ) كلام ماله علاقة في الموضوع ومحاولة لبث سمومه باسم الوطن وهذا الشي ماوجدت له تبرير الا ان عنده اهداف مسمومه - ثلاث سنوات الجميع يخافون الانكار عليه لان ابو عسره يستخدم امواتهم عنوان للبث القادم ثم يدخل في شرف هذا الميت واذا كان له صورة عرضها ومعه مجموعة كبيرة تضع علم السعودية واسامي سعودية من خارج السعودية واذا شككت في احدهم جابوا ابو عسره يفتح كام ويقول حنا سعوديين - يستخدم الصوت العالي والصياح لو حاولت بس تلمح له ان القذف مايجوز ويدخل ولاة امورنا ووطننا في نجاسته ويقول انت خاين ومو سعودي ويبدا يرهبهم هل انت ضد ولاة الامر هل انت خاين - انكرت عليه القذف ففتح بث وخاطب قبيلتي وطلب منها التبرأ مني والا فانتم يازهران ترضون بالاساءة للملك وولي العهد - يستهدف صغار السن بالشيلات والحماس والصياح ويقنعهم ان هذي وطنية - احد الاخوات نصحته فقام بالخوض في عرضها وعرض اهلها وفتح بث وذكر بالنص ( ليه انا دايم اهينكم واني... اعراضكم ولا تقدرون تشتكون علي ؟) - يكذب على صغار السن ان كل مايقوم به يشكرونه ولاة امورنا عليه ونعرف انه كذاب ولكن بعض صغار السن قد يصدقونه - في النهاية انا كنت اتحاشاه لان ليس لي صلاحية في اتخاذ اي اجراء ولكن بما اني لم اتطرق له ولمجرد اني نصحة الشباب بشكل عام ان القذف والدخول في الاعراض وانا قبيلتي احسن من قبيلتك ممنوع وان هذي الحسابات من الخارج خرج يرد علي باقتباس مقطعي وذكر اسمي بانه موجود في مدينة ابها وصور نفسه في احد حدائقها كنوع من التحدي ثم بدأ يستخدم معي الاسلوب الس كان يرهب به الناس وهو يفتح فيني بث ويجمع اشخاص من دول عربية ثم باسمي الثلاثي بدأ نجاسته بقذف اهلي وابوي وامي وقبيلتي والتشكيك في نسبي والتحدي ان اثبت نسبي ومحاولته اني انجر معه للاساءة لقبيلته العريقة الي اصغر واحد فيهم اطلق مني ومشهود لهم بكل الصفات الحميدة وانا متاكد ان مايرضيهم هالشي الي ذكرته جزء بسيط وعندي اكثر نجاسة من الي ذكرته ولكن احتراما لكم وكل ماتم ذكره اعلاه انا رائد الزهراني اتحمل جميع العواقب في حال لم املك مقطع فيديو لكل نقطة ذكرتها

رائد الزهراني 🇸🇦🐪

145,156 Aufrufe • vor 4 Monaten

الجزء الثاني: فحص الروايات بعد حدوث الانهيار الكبير، راجت الكثير من الروايات حول الأسباب التي أدت إلى هذه الانهيار، من الروايات التي حاولت التركيز على أسبابٍ ميدانيةٍ وتنظيميةٍ واضحةٍ ومعقولةٍ، لكن ظلّت هناك مشكلة في تحليلها تحليلاً وافياً، إلى عدد من نظريات المؤامرة التي تزاحمت بكُثرة موسميّة، وتم توزيعها على جميع الأطراف بالتساوي. وعلى الرغم من تعقّد المشهد اليمني، واشتداد العدوات بين القوى المحلية، وتكثّف الصراعات بين الأطراف الإقليمية والدولية، لكن هذا لا ينفي الحاجة إلى دليلٍ أكيدٍ نبني عليه تحليلاتنا عند تبني واحدة من هذه الروايات (المؤامراتية). قد تكون هناك رغبة لدى أطراف معينة في هزيمة أو فشل هذا الطرف أو ذلك، لكن الرغبة تختلف تماماً عن المشاركة والتسهيل المباشر، وهذا الأمر ينطبق حتى على قيادات وجنود قوات المقاومة الوطنية ممن كانوا يقضون اجازاتهم في مناطق سيطرة الحوثي، فالخطأ وإن كان قاتلاً يختلف عن المشاركة المتعمدّة في سقوط الجبهة بإيدي العدو. لذلك، سنحاولُ في هذا الجزء من المقال الوقوف على أبرز الروايات أو الأسباب ذات القابلية للتحليل والتفسير ومناقشتها. الكثافة النارية: هذه أوسع الروايات انتشاراً، فقد استخدم الحوثي كثافة نارية عالية، وصواريخ باليستية ومسيّرات وطائرات انتحارية ومدفعية، والأرقام تدعم الرواية. فما بين التاسع من أغسطس والتاسع من سبتمبر تحدثت المصادر عن ١٣٠ صاروخاً باليستياً، و١٤٥ مسيّرة انتحارية، و ١٥ زورقاً مفخخاً لتدمير ميناء المخا. فهل كانت الكثافة النارية سبباً رئيسياً للانهيار؟ للإجابة عن هذا السؤال علينا أن نفحص أو نقف على ثلاث ملاحظات: - الكثافة النارية ليست حدثاً جديداً أو طارئاً في معارك الحوثيين، بل هو أسلوبٌ ينتهجوه منذ سنوات. والقاعدة العملياتية تقول بإن ما هو متوقع لا يُعدّ مفاجأة، وإنما يُعدّ مشكلة تخطيط وتحصين. فالتفسير بالمعلوم هو وصفُ عجزٍ، لا بيانُ سبب. - المدفعية والصواريخ لا تحتل التلال والجبال، ولا تَحْرُس الطُرق. وبما إن الصحفي محمد القاضي تحدث في تحليله عن الفارق الجوهري بين تدمير موقع واحتلاله (الطائرات تستطيع أن تضرب مخازن السلاح ومراكز القيادة، لكنها لا تستطيع أن تحتلّ جبلًا ولا أن تؤمّن طريقاً ولا أن تدافع عن ميناء). بمعنى أن النيران تُهيئ فقط، والمناورة تَحْسُم، وهذا بالضبط ما فعله الحوثيون؛ فهم استخدموا النيران والاستطلاع لإضعاف المواقع، ثم استغلوا الثغرات الناتجة عن الانسحاب لإدخال قوات برية. إذن الكثافة النارية أداة تمكين، لا علّة الانهيار. - نجح الحوثيون في تحويل التفوّق الناري إلى تفوق عملياتي فقط في الأماكن التي وجدوها قابلة للانهيار. فالنار نفسها لم تُنتج الانهيار في كل مكان، فبعض التشكيلات العسكرية كالقوات التهامية، وفق بعض المصادر الميدانية، حافظت على تماسكٍ أكبر، ولم تنسحب إلا بعد الخشية من تطويقها كلياً (سنعود إلى القوات التهامية لاحقاً عند الحديثة عن العقيدة القتالية التي تمثّلت هنا بالدفاع عن الأرض ودورها في الثبات). وعندما يتمايز السلوك تحت النار ذاتها، فالعامل الحاسم إذن ليس النار. الحشد البشري: القول بإن الحوثي حشد عشرات الآلاف من المقاتلين إلى الجبهة صحيحٌ أيضاً، ومع ذلك فهو برهان على تفنيد الرواية لنفسها. فالحشد لم يكن سِراً، ولم يكن حدثاً مفاجئاً في ليلة المعركة، بل تراكماً ظاهراً ومُعلَناً ومرصوداً، وهناك مصادر تحدثت بإن التحشيد جرى على مدار سنتين، وأن العملية لم تكن سِراً على الإطلاق. فإذا كان الحشد معلوماً، والهدف معلوم أيضاً، ومعلوم التوقيت، فالسؤال الذي ينبغي أن يُسأل ليس "كيف حشد الحوثي؟ ولا عن حجم الحشد؟"، بل ما الذي بُني في المقابل على مدى الشهور التي سبقت المعركة. سنتطرق إلى نقاش هذا السؤال في القسم الرابع، وسنبين أن الأمر لا يتعلق بحجم القوات فحسب، بل بكم كان منها حقيقياً على الأرض أصلاً. اختراق الاتصالات والذكاء الاصطناعي وهذه أحدث الرواية وأكثرها إثارة، وهي مزيج من معطيات صلبة وطبقة فنتازية. فالمُعطى الأكيد هو أن جبهات الحوثي ضمت فرقاً من الخبراء الأجانب والمحليين ضمن تحضيراتها واستعداداتها الكبيرة والدؤوبة للحرب، واستيلاء على واحد من أهم الممرات البحرية في العام، وفي توقيت حساسٍ. وقد تكون المعلومة التي زعمت عن قدرة وحدات الحرب الالكترونية بالرصد والتنصت على أكثر من ٥ ألف جهاز لا سلكي صحيحة - مع غياب وسيلة للتأكد منها، وإن المنظومة استُخدِمت لتمرير أوامر انسحاب إلى وحدات في وقتٍ كانت مواقعها تُضرَب بكثافة بالصواريخ والمسيرات. ووفق تقريرٍ تحليليٍّ آخرٍ، جرى تمرير أوامر الانسحاب المزيفة عبر أجهزة اللاسكي والرسائل النصية وواتساب، وأضيف إلى ذلك صوتٌ مستنسخٌ بتقنيات الذكاء الاصطناعي. ينبغي أن نكون دقيقين عند نقاش مثل هذه الأمور. فالاختراق حتى وإن حدث بالكيفية التي تم الحديث عنها لم يصنع الانهيار بذاته، بل كشف في الحقيقة عن بُنية لا تستطيع التحقق من أمرٍ ما، وهي أمورٌ بديهيةٌ في اللحظات العادية والحياة العادية، فما بالنا داخل المؤسسات العسكرية وفي ساعة المعركة. تسقط عُقدة القيادة في جبل النار فينقطع الاتصال بعدد من الألوية؛ ثم يَصِل أمرٌ بالانسحاب لا يملك أحدٌ آلية مستقلة للتحقق منه؛ ثم تنسحب وحدةٌ عسكرية، فينكشف ظهر جارتها؛ فينتشر الخبر كالنار في الهشيم مع هلعٍ كبيرٍ. أي أن الاختراق في النهاية لم يعمل في فراغ، بل عَمِل عبر ممرّات ثقة غير محصنة. ونقطة الحسم أن الوحدات التي اعتمدت على هيكل تقليدي قائم على التجنيد والرواتب كانت أكثر عرضةً للتفكك بعد فقدان القيادة، بينما حافظت الوحدات التهامية مثلاً، الأكثر محلية، على سلاسل قياداتها. فالضعف إذن لم يكن في التشفير وحدة، وهو ورادٌ، بل في البنية القيادية، والهيكل المؤسسي والعقيدة الوطنية؛ فلا ناظم تحقق من الأوامر الدنيا (كالقول: لا يُنفّذ أمر انسحاب الكتيبة الفلانية إلا بكود متسلسل وصوتين مثلاً)، ولا مركز قيادة بديل مُجهّز، ولا خطة انسحاب مُختبرة. وهذه جميعها ليست تفاصيل تقنية، بل مؤشرات على غياب أبجديات العمل المؤسسي. والمشكلة أن أخطر ما في هذه الرواية ليس مضمونها، الذي قد يكون صحيحاً، وكما قلتُ سابقاً، بل وظيفتها، فهي تتبرع بجواب جاهز يُبرئ الجميع من المسئولية، فالحوثي خارقٌ، ولا قِبل لنا به. غيابُ وحدة القيادة هذه أصحّ الروايات وأخطرها. أصحّها ليس لأنها تتكرر في جميع المصادر دون استثناء، بل هذا هو واقع الحال في الجبهة المناهضة للحوثي. وبالفعل، كانت القوات المدافعة عن الساحل – المقاومة الوطنية، وألوية العمالقة، ودرع الوطن، ومحور تعز – تشكيلات "منفصلة السلاسل القيادية والإمداد، ولا تعمل بطريقة الجيش الواحد المندمج" وكما وصفها محقاً أحد التحليلات. المشكلة أن طارق صالح كان من أكثر الأطراف التي عارضت "وحدة القيادة"، وهي خطوةٌ كان سيترتب عليها دمج قواته في إطار وزارة الدفاع، وكان طارق ينظر إلى خطوةٍ كهذه كاستهداف لقواته، وكتهديد لمركزه/طموحه السلطوي. وفي ظل تحشيدات الحوثي الكثيفة واستعدادته الكبيرة على مدار العامين الماضيين، لم يقم طارق صالح بأي خطوة لتحصين وتعزيز قواته، بل انتهز كل مناسبة للإيحاء عن استعداده الكبير لأي معركة قادمة. كانت هناك بالتأكيد أسبابٌ موضوعية تحول دون ذلك كعلاقته المعقدة مع محور تعز التابع لحزب الإصلاح، وهو الحزب الذي بادر ناشطوه وإعلاميوه إلى المطالبة بمحاكمته بعد سقوط المخا بتهمة الخيانة، معتبرينها فرصة ذهبية للتخلص منه، بينما لم تكن سرعتهم في المبادرة حاضرة ساعة المعركة. على أن طارق صالح لم يبذل أي جهود كافية حتى للتحضير لاستقبال الدعم من المنطقة العسكرية الرابعة، وقوات العمالقة ودرع الوطن، والصورة الوحيدة التي اظهرته بجانب حمدي شكري – قائد المنطقة الرابعة – قبل أيام قليلة من سقوط المخا لا تعكس بأنهما بصدد الدخول سوياً في معركة كبيرة، بل لا تعكس أي إحساسٍ بوجود معركة من الأساس، وقد انعكس كل ذلك على الطريقة الكارثية التي تم بها إدماج القوات الوافدة في أرض المعركة.

أمين اليافعي

48,015 Aufrufe • vor 7 Tagen

#الآن وقد انقشع بعضٌ من الضبابية التطبيلية، وبما أن فيديو كرة السلة عاد للظهور على السطح، فهذا يعني أن هناك فخًا جديدًا يُهيّأ، وسيدركه لاحقًا الوزير العزيز… بعد تصويت #مجلسـالأمن على رفع العقوبات الأممية عن #أحمدـالشرع (أبو محمد #الجولاني سابقًا) ووزير داخليته #أنسـخطاب في خطوة غير مسبوقة وبعد مفاوضات معقّدة شاركت فيها دول كانت حتى الأمس تعتبرهما جزءًا من منظومة الإرهاب العالمي، يُطرح سؤال أكبر.. هل تحوّل العالم من مواجهة الجماعات المتطرفة إلى اختبارها في الحكم؟ هل الدعم للشرع رهان حقيقي على الاعتدال، أم مجرد مصيدة سياسية يتم فيها استخدامه كأداة مؤقتة… ثم التخلص منه؟ لأول مرة منذ 2015، يعود الحديث عن #الفصل_السابع في الأمم المتحدة، ليس لفرض تدخل عسكري أو وصاية، بل لاستخدام أدواته بطريقة مختلفة: رفع العقوبات جزئيًا يعني إدخال اللاعبين إلى ملعب المسؤولية مع إبقاء الباب مفتوحًا للعودة إلى الضغط الدولي في أي لحظة الفصل السابع لم يُلغَ. لم ينتهِ. لم يُحفظ في الأدراج. هو ما زال إطارًا قانونيًا معلقًا فوق المشهد السوري، جاهزًا لإعادة التفعيل. رفع الأسماء من العقوبات لا يعني اعتراف دولي، ولا يعني شرعية، ولا يعني أن العالم قرر فجأة الوثوق بحكومة انتقالية خرجت من عباءة فصيل مسلّح. إنه فقط تعليق للأداة العقابية مقابل مراقبة الأداء. اليوم، يدخل الشرع اختبار الحكم تحت عين المجتمع الدولي. كل خطوة محسوبة. كل خطأ مُسجّل. وكل فشل يعيد فتح ملف الفصل السابع بكامل أدواته. لكن الجديد هنا أن #تركيا و #إسرائيل كانتا من الداعمين لرفع العقوبات. إسرائيل تريد استقرارًا أمنيًا في الشمال بعيدًا عن #النفوذـالإيراني و #السلفيةـالجهادية العابرة للحدود، و #تركيا تبحث عن مخرج من عبء إدلب والتوازن مع #روسيا و #أميركا... فإذن رفع العقوبات يمنح الشرع فرصة لتوسيع السيطرة الأمنية ووقف الفوضى، من دون أن تتحمل أنقرة تكلفة مباشرة. أما واشنطن، فاعتمدت مقاربة أكثر دهاءً سنمنحك الفرصة، ولكن من دون شيك مفتوح. الدعم سيكون مشروطًا، متقطعًا، ومبنيًا على خطوات ملموسة. القرار لم يكن خطوة إنقاذ للشرع بقدر ما كان انتقالًا إلى المرحلة التالية من مشروع دولي أكبر: اختبار نظرية #جوناثانـباول التي لا تقوم على محاربة الحركات المسلحة بالسلاح، بل بإغراقها في مسؤوليات الحكم، ودفعها لتدمير سرديتها بنفسها. الفكرة بسيطة: عندما تتولى الحكم، تسقط شعارات #الطهوريةـالثورية، ويظهر العجز والانقسام الداخلي، وينتقل الجمهور من الانبهار بالخطاب إلى المطالبة بالنتائج. هذه النظرية تم تطبيقها سابقًا في إيرلندا الشمالية، ويجري الآن اختبارها في سوريا، حيث تجد جماعة كانت تصنف إرهابية نفسها أمام تحديات من نوع جديد ... اقتصاد بلا مال، مجتمع ممزق، أقلية متهمة بالجرائم تحاول تقديم نفسها كحكومة انتقالية، ومجتمع دولي يراقب ويحتفظ بحق إطفاء اللعبة في أي لحظة. المشكلة أن الشرع لا يبدو حتى الآن قادرًا على إدراك حدود اللعبة. يتصرف وكأنه يستعد لبناء إمارة سياسية جديدة، لا لإعادة بناء دولة منهكة. فخلال عشرة أشهر من الحكم، لم ينجح في تقديم خطوة واحدة تثبت تحوله إلى نموذج حكم مسؤول. لم يُحاسَب قاتل واحد من آلاف الجرائم الموثقة. لم تظهر مؤسسات قضاء مستقلة. لم تتوقف حالات الاعتقال والاحتجاز دون تهم. الاقتصاد لم يدخل في أي مسار انتعاش، بل ازداد اعتمادًا على الجباية والقوة. وحتى الوعود الكبرى التي رُوّجت بوصفها إنجازات اقتصادية أو جيوسياسية، مثل مشروع الغاز الأذري أو إدخال الكابلات البحرية، تبيّن لاحقًا أنها أقرب إلى فقاعات إعلامية من مشاريع فعلية. في المقابل، يصر #الشرع على تقديم نفسه كشخص سينجح مهما كانت الظروف، ويؤكد لمقربيه أنه يحظى بدعم أميركي مباشر، وأن #ترامب هو الذي فتح البوابة له في #المجتمعـالدولي، وأن رفع العقوبات يعني أن اللعبة انتهت لصالحه. هذا التفسير يعكس سوء فهم عميق لما يجري. رفع العقوبات هو تمكين مشروط، لا تفويض. دعم دولي وليس تبنيًا. تفويض لمهمة محددة، لا اعتراف بشرعية. الدول الداعمة لهذا المشروع ليست مصابة بالعمى، بل تحسب تكلفة الفشل كما تحسب إمكانية النجاح. بالنسبة ل #الولاياتـالمتحدة، الشرع ليس خيارًا مثاليًا، بل الخيار الأقل تعقيدًا في لحظة فراغ سياسي في سوريا. تكلفة استمرار الفوضى الأمنية أعلى من تكلفة منحه فرصة. أما أوروبا، فهي تريد إغلاق ملف المهاجرين وأمن المتوسط قبل أي شيء. #تركيا ترغب بالخلاص التدريجي من عبء #إدلب. #إسرائيل تريد التخلص من العامل الإيراني في الشمال السوري بأي طريقة. الجميع ينظر إلى الرجل بوصفه أداة مؤقتة، لا بوصفه قائد مشروع تاريخي. لكن ماذا عن الشعب السوري؟ هل وجوده مفيد؟ هل يوجد أمل في الأمان والإعمار والإصلاح؟ من حيث الواقع، لم يظهر أي تحسن ملموس في حياة السوريين خلال الأشهر الماضية. لا أمن في الداخل، بل انتقال #العنف إلى مناطق جديدة. لا اقتصاد، بل جباية وضرائب واحتكار. لا #عدالةـانتقالية، بل حماية منهجية للمجرمين داخل الأجهزة الأمنية. وبدلاً من بناء دولة، يتم بناء هياكل سلطة متشابكة تحمي نفسها من المحاسبة. ولأن الشرع يرفض الاعتراف بأي جريمة وقعت خلال فترة حكمه، بل يمنح الغطاء للمسؤولين عنها، فإن الدولة لا تتشكل، بل التنظيم يتضخم. نجاحه أو فشله لا يتعلق بقدرته على استخدام القوة، بل بقدرته على تقديم نتيجة واحدة واضحة #أمن، #عدالة، أو #اقتصاد. لكنه حتى الآن يقدم العكس #فوضى أمنية، #إفلات من العقاب، و #استنزاف اجتماعي. نجاحه يحتاج إلى تحولات بنيوية لا تبدو موجودة لا في فريقه ولا في طريقة تفكيره ولا في طبيعة المشروع الذي جاء به. كل #مؤشراتهـالسلوكية من الولاء الضيق، إلى خلق شلل إعلامية، إلى تبرير العنف تقول إننا أمام نسخة مكررة من النظام، مع تغيير في الوجوه لا في المنهج. ومن زاوية أخرى، لا يمكن فصل مسألة الاندماج عن عملية محاربة الفصائل؛ فهما وجهان لعملة واحدة في مشروع الشرع. الاندماج الذي يُروَّج له اليوم ليس مجرد دمج رمزي بين جيوش وميليشيات تحت راية واحدة، بل هو إعادة تركيب للسلطة ضباط #الجيشـالحر المنشقون و #ضباطـالنظام غير المتورطين وقوّات #قسد يجتمعون داخل هياكل رسمية تبدو وكأنها تُعيد توزيع الولاءات لصالح مؤسسة مركزية، وفي المقابل يُستبعد أو يُستهدف من شكّلوا سابقًا العمود الفقري لقوته. هذه العملية تبدو في ظاهرها مشروع دولة، لكنها عمليًا عملية تصفية مواقع نفوذ تحويل الحاضنة إلى هدف. محاربة الفصائل ليست فقط عمليات عسكرية أو اعتقالات انتقائية، بل تشمل تغيير عقد المصالح والموارد. إنه قطع لمسارات #التمويل و #التهريب، ومصادرة لمنافذ الربح، وفرض آليات رقابية على معابر وسيطرة على الأسواق التي كانت تغذي بعض القيادات الفصائلية. وفي المقابل، تستخدم السلطة الجديدة أدواتها: نشاط استخباراتي مركز، شبكات تجنيد مقلوبة، وعمليات أمنية مدعومة بمصادر خارجية. النتيجة المتوقعة ليست تسوية سلمية، بل صراع مقاومة وإرهاب انتقامي في أماكن كانت تشعر بالأمان. التبعات على الأرض ستكون مباشرة وقاسية. مناطق كانت تُدار بعقد اجتماعي بدائي بين زعماء محليين وفصائل، ستعاني فراغًا سريعا عندما تُكسر هذه العقود. سيبحث من خسر مواقع نفوذه عن سبل البقاء #اغتيالات، #هجمات متفرقة، #تعطيل خدمات، واستهداف شخصيات مدنية تدعم التحول. سكان هذه المناطق هم من سيدفعون الثمن؛ فبدل أن يُعالج الأمن العام مشاكل الناس، سيتحوّل إلى طرف في #نزاع إقصائي يفاقم الانقسام ويجعل من أي مشروع إعادة إعمار رصيدًا سياسيًا قابلاً للسرقة. الجانب الاختباري الدولي لا يخفف من هذه المخاطر، بل يضع ثمنها على كاهل السوريين إذا نجحت الإجراءات الأمنية في تعطيل شبكات المقاتلين #الأجانب وقطع تمويل #الفصائل، فستُعلن دول الشركاء نجاحها وتبدأ بفتح المال والإعمار. أما إذا فشلت، فتستبدل الغطاء سريعًا وتترك السلطة الجديدة تواجه عاصفة من العنف والعزلة. وفي الحالتين، الاندماج يتحول من حل إلى أداة ضغط إما تسليم #الحاضنة وإما تفكيكها بالقوة، ولا يتوافر للمدنيين خيار ثالث آمن. بهذه الديناميكية يصبح السؤال الأخلاقي والسياسي بليغًا هل الاندماج وسيلة لبناء دولة أم غطاء لإعادة ترتيب #النفوذ بالقوة؟ إذا كان الهدف إعادة إنتاج مؤسسات فعالة تحمي المواطنين وتؤمن العدالة والاقتصاد، فثمّة أمل #مشروط. أما إن كان الهدف تدمير الحاضنة وإطفاء أي قدرة معارضة عبر أدوات أمنية محلية ودولية، فالمشهد أمام السوريين سيعني مزيدًا من العنف والتشرذم، وستتبدد فرص المصالحة الحقيقية التي تحتاجها سوريا كي تنهض. في النهاية، الرهان الأساسي ليس عليه، بل على الزمن. المجتمع الدولي لا يهمه نجاح الرجل بقدر ما يهمه تجفيف الأيديولوجيا من الداخل . أما السوريون، فهم من سيدفعون الثمن الأكبر. تكلفة التجربة على السوريين هي استمرار غياب #العدالة، ترحيل المحاسبة، والتعايش مع سلطة أمنية جديدة لا تختلف جوهريًا عما سبق. التكلفة على الدول الداعمة أقل بكثير مجرد #تجربة يمكن استبدالها بخيار آخر إذا فشلت. قد يُمنح #الشرع فرصة، وقد يحصل على دعم دولي مرحلي، لكنه ليس الاختيار النهائي ولا المشروع الذي سيعيد بناء سوريا. إنه فصل مؤقت في قصة طويلة من اختبارات المجتمع الدولي، وليس بداية عهد الدولة الجديدة. سوريا لن تنهض بصفقة خارجية، ولا بسياسي جاءت به الهندسة الدبلوماسية، بل عندما يتوقف تحويل السوريين إلى مادة اختبار، ويعود القرار إلى من دفع ثمن الحرية من حياته ودمه ومستقبله. إذا لم يثبت الشرع خلال وقت قصير أنه قادر على حماية الناس وإقامة عدالة ومنع الفوضى، فإن العالم لن يتردد لحظة في تغيير التجربة. ونظرية التغيير عبر إغراق الخصم بالمسؤولية قد تنتهي كما بدأت...إثبات أن الجماعة التي وصلت إلى #السلطة لم تكُن جاهزة للدولة، وأن شرعيتها انهارت من داخلها، لا من الخارج. إنها ليست قصة نجاح. إنها تجربة. والتجارب تنتهي.

Sally Obeid

57,655 Aufrufe • vor 10 Monaten

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

73,381 Aufrufe • vor 1 Jahr