Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بسبب هذا الفيديو نتنياهو سيلعن اليوم الذي ولدته فيه امه كما هي عادة السنوار يورط اليهود في كل مره أشد وأخطر من سابقاتها ، هذه المرة هي الورطة التي لن يستطيعوا محو آثارها أبدا ، فقبل لحظات أستشهاده نصب لهم كمين إعلامي غير متوقع فعندما قام بوضع اللثام على...

96,807 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

الشاعر احمدصالح المقدشيalshaer ahmed almgdshy profil fotoğrafı
الشاعر احمدصالح المقدشيalshaer ahmed almgdshy1 yıl önce

اشهد لله انه ارعبهم وهزمهم في حياته وعند استشهاده. والحقهم هزيمه فادحه

ابو حسام اليافعي اليماني profil fotoğrafı
ابو حسام اليافعي اليماني1 yıl önce

هو الله

دُرة 🦋 profil fotoğrafı
دُرة 🦋1 yıl önce

@a7medmgk700 باع نفسه لله فأكرمه الله بخير الخواتيم

العميد😎🇾🇪 profil fotoğrafı
العميد😎🇾🇪1 yıl önce

والله اني انا خافت من.رجم العصاء مابالك بعيال ال،ح،رام (لله درك ياباء ابرهيم )شبح🧟‍♂️ اخرايئل

الراشدي profil fotoğrafı
الراشدي1 yıl önce

بيزعلن المتصهينات قبل النتن سود الله وجوههم

عبد الله الصالح profil fotoğrafı
عبد الله الصالح1 yıl önce

لله درك يا أبا إبراهيم

ابراهيم الكلباني profil fotoğrafı
ابراهيم الكلباني1 yıl önce

لله دُرك يا شهيد ،، نصرٌ من الله وفتحٌ قريب ..

7 october .. sat profil fotoğrafı
7 october .. sat1 yıl önce

@hamoodalnoofli لأنه على حق وضحى ٦٠ سنه باخلاص

HEZAM NAJRAN profil fotoğrafı
HEZAM NAJRAN1 yıl önce

الله يرحمه رحمه واسعه ويرحم والديناء ووالديكم جميع المسلمين يارب العالمين

عبد السلطاني profil fotoğrafı
عبد السلطاني1 yıl önce

طبعا الشهيد القائد يحيى السنيوار شهيد الرجوله والمقاومه دفاعا وطنا وبلده

Benzer Videolar

اللحظات الأخيرة للشهيد يحيى السنوار؛ مصابا في اشتباك مسلح من المسافة صفر عكس كل التوقعات والاتهامات بأنه كان تحت الأرض مختبئا يحتمي بعشرات الأسرى الإسرائيليين للنجاة بحياته. غادر السنوار فوق الأرض يقاتل وربما لم يكن ذلك الاشتباك الأول له مع الجنود الإسرائيليين الذين لم يدركوا بأنهم يقاتلون السنوار إلا بعد أن قضى بأربع وعشرين ساعة كاملة. فشلت استخبارات إسرائيل وطائرات الولايات المتحدة وبريطانيا في الوصول إلى طرف خيط يوصلهم إلى السنوار الذي لم يكن أذكى خبراء الحروب والاستخبارات يتوقع أن يكون السنوار يقاتل بشكل مباشر في المعركة. جغرافيا استشهد السنوار في حي السلطان غرب رفح حيث يتمركز جنود إسرائيل منذ خمسة أشهر؛ هذا يعني الخطوط الأمامية للجبهة بينما كان بإمكانه الانتقال في أماكن أبعد عن خط القتال الأول؛ في دير البلح أو خان يونس حيث لا جنود على الأرض. يبدو أن الرجل فضّل أن يرحل مقاتلا في المعركة على الرحيل مقتولا في غارة أو ناجيا من المعركة بعد الوصول إلى اتفاق. الأهم أنه لا يبدو أن المعركة تقترب من نهايتها؛ فالقائد الذي قرر المشاركة في القتال نظم مقاتليه وحركته لتقاتل وفق خطط مضبوطة بعيدا عن اسم القائد أو مكانه.

صُهيب العصا | SUHEIB ALASSA

18,598 görüntüleme • 1 yıl önce

ما الذي جرى في ساعات السنوار الأخيرة ؟ بعد انتهاء عمليات العدو في خانيونس، انحاز السنوار للقتال في رفح، ورافقه في مواقع القتال جميعها، قائد كتيبة تل السلطان، الشهيد محمود حمدان، وقائد ميداني آخر معهما، وقاتلوا قتالاً ضارياً في مواقع كثيرة منذ نهاية مايو وحتى أمس. كان بحوزة السنوار وصاحبيه سلاحاً شخصياً لكل منهم، وبندقية قنص دراجنوف، وأثناء انتقالهم من موقع لآخر، اكتشف العدو وجود مقاتلين في المنطقة، وبدأ الاشتباك. تحصن السنوار ورفاقه في منازل المنطقة، ودخلت عليهم قوات العدو، ففاجؤوهم بنيران كثيفة مما سبب إصابة جندي بجراح خطيرة بحسب اعتراف العدو، مما استدعى طلب قائد كتيبة العدو تعزيزات للسيطرة على المنزل. بدأ الاقتحام الثاني، فألقى السنوار قنبلتين يدويتين من النافذة على القوة المقتحمة، مما أدى إلى إصابة بعضهم وتراجعها، وبدأت القوة بتنفيذ عملية "ضغط" على المبنى باستخدام نيران الدبابات وصواريخ ورشاشات دون معرفة هوية المسلح العنيد. بعد وابل من القذائف، أدخل العدو طائرة بدون طيار، وهي التي سجلت السنوار وهو جالس مصابًا على الأريكة، يلقي عصا باتجاهها، ويبدو أن ذخيرته قد نفذت. دامت الاشتباكات أكثر من 6 ساعات، تضمن عدة اقتحامات فاشلة للمنزل، وارسال متكرر للطيران المسير، وقصف متتال بقذائف الدبابات، دون أن يتمكن العدو من حسم المعركة. في الساعة الرابعة مساءً، وبعد استعصاء اقتحام المنزل، أمر قائد الكتيبة 450 بفتح نيران المدافع على المنزل حتى انهار جزئيًا، مما أدى إلى استشهاد السنوار ورفاقه. استشهد السنوار بقذيفة دبابة، ولم يتمكن العدو من التعرف على جثمانه إلا في نهار اليوم التالي.

Saeed Ziad | سعيد زياد

440,876 görüntüleme • 1 yıl önce

"لقد عذبت عذاب لم يعذبه أحد في فلسطين لا عند السلطة ولا عند اليهود ولا عند الداخلي". هذا ما كتبه قائد كتيبة غرب الزيتون في #حماس المدعو #محمود_اشتيوي. وإذا سألتم أنفسكم من نكل بهذا الحمساوي بهذا الشكل؟ فالجواب هو #يحيي_السنوار وشقيقة محمد. اشتيوي كان يدوّن هذه المذكرات خلال فترة مكوثه في سجن حماس، قبل أن أقدم قادته على إعدامه وقد عثرنا على هذه الوثائق في نفق تابع لمسؤولي حماس في خان يونس. لقد احتفظ السنوار بكل هذه المذكرات قريبة منه، فكان يخشى من الإحراج الذي قد يسببه الأمر، لا سيما أمام عناصر الجناح العسكري الحمساوي. في مذكرة أخرى كتب أشتيوي: "في يوم ضربني كل من رائد سعد ومحمد السنوار وآخرين لم أعرفهم بأكثر من 400-500 كرباج حتى أصبح جسمي ملون". هوة شاسعة تقع بين قادة حماس الذين عاملوا محمود اشتيوي بالشراسة والوحشية وبين الإسلام. يا عناصر حماس، إياكم والطاعة لقادة حماس لأن الطاعة في المعروف وقادة حماس أثبتوا أنهم منافقين. ابعدوا عن الشرّ وغنوا له، اتركوا حماس يترككم الشرّ شاركوا

افيخاي ادرعي

69,516 görüntüleme • 2 yıl önce

تحليل شخصي أطرحه أمام كل المزمرين والمطبلين، وعلى رأسهم قناة الجزيرة وتامر المسحال، الذين صنعوا هذه الشعوذة الإعلامية. 🔻 نشرت قناة الجزيرة عبر برنامجها المشبوه #ما_خفي_اعظم مقطعًا ليحيى السنوار، وزعمت أنه كان يشـ ـتبك مع الاحتـلال من مسافة صفر. لكن في الفيديو لم نرَ أي اشتـباك حقيقي. كل ما ظهر كان هروبه ومن معه من بيت إلى بيت، حاملاً عصا ومسدسًا، ومتخفيًا تحت عباءة دون عن رفاقه. كما أظهرت اللقطات السنوار جالسًا على الأرض مع محمود حمدان، قائد كتيبة تل السلطان في رفح، وهما يحددان على خريطة الطرق التي سيسلكانها. 🔻 البرنامج ادعى أن المشهد يمثل تخطيطًا لعـمـلية ضد الاحتلال، لكن بالتدقيق في ما يقوله محمود حمدان أثناء حديثه عن الخريطة، نجد أن كلامه يدور فقط حول تحديد مسارات الهروب دون أن يراهم أحد. وهنا يطرح السؤال: لو كان هذا تخطيطًا لعمـلية، فأين العملية التي نُفذت؟ وأين التفاصيل التي عوّد القىىىـام جمهوره على نشرها بوضوح في فيديوهات التخطيط للعمليات؟ 🔻 في مشهد آخر، عرض البرنامج السنوار وهو يقف أمام ناقلة جند إسرائيلية، وزُعم أنه استهدفها. ولكن أين لقطات الاستهداف؟ وكيف استُهدفت هذه الناقلة؟ فالسنوار ومن معه لم يظهروا حاملين قـذائـف “الياسين” أو “105”، التي ايضًا اعتاد القىىىـام أن يُظهرها بشكل واضح لجمهوره خلال استهداف الدبابات أو ناقلات الجند. كل ما ظهر كان أسلحة خفيفة كالكلاشنكوف والمسدسات! فهل دمّروا الناقلة بمسدس؟ أم بعصا السنوار؟ 🔻 الأكثر إثارة للشك هو أن التراب المحيط بالناقلة يظهر بوضوح أن استهدافها قديم، وقبل وصول السنوار إلى المكان. لون التراب، وعدم وجود أي شظايا حول الناقلة، والأرض الممهدة التي تبدو جاهزة لمرور الدبابات أو الجنود مشيًا على الأقدام، كلها دلائل واضحة على أن المشهد تم تقديمه بطريقة تخدع المشاهد. 🔻 أخيرًا، المشهد الذي عُرض للسنوار في البرنامج هو نفسه الذي ظهر لحظة اغتياله: نفس الملابس، نفس الجعبة، ونفس الحطة على رأسه، وربما حتى نفس المكان. وهذا يفتح باب التساؤلات: هل كانت هذه المشاهد من آخر ساعاته؟ ولماذا تبدو معدّة مسبقًا؟

مصطفـ𓂆ـى عصفــور

60,037 görüntüleme • 1 yıl önce