Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

بعد اعتناقه الإسلام في سن الـ22 عاما، يروي المؤثر الهولندي توم ديفيليه المعروف باسم ريّان كيف انعكس الدين على سلوكه: "الإسلام جعلني إنسانا أفضل.. ونبيّنا علّمنا أن خير طريقة لإظهار جمال الإسلام، هي أن نكون قدوة، من خلال إظهار جمال أخلاقنا".

20,211 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

⏪️ أمرأة اعتنقت الاسلام حديثا تعيش في مدينة نيويورك 🇺🇸 ، تشارك الأسباب التي جعلها تحب الإسلام. وتتمسك به .. تقول : ▪︎ ​أحد الأسباب الرئيسية التي تجعلني متمسكة بالإسلام وأخطط للاستمرار عليه طوال حياتي -إن شاء الله- هو إيمانه بـ المسؤولية الذاتية والمساءلة في هذا العالم. ​ ▪︎ ​الإسلام لا يمنحك "بطاقة خروج مجانية من السجن" أو مبرراً لتتصرف كما تشاء، ولا يعتمد على فكرة أن شخصاً ما قد مات نيابةً عن ذنوبك لكي تعيش بلا مبالاة وتكتفي بالاستغفار في اللحظات الأخيرة قبل الموت. ▪︎ ​في الإسلام، بمجرد أن تعرف الحقيقة وتدرك كيف يجب أن تتصرف، يتعين عليك الالتزام بذلك، وإلا فستتحمل عواقب أفعالك وتُحاسب عليها. ​▪︎ ​المسؤولية في الإسلام لا تقتصر على تجنب الكبائر (مثل القتل)، بل تعني أن لكل شخص في حياتك حقاً عليك؛ والديك، عائلتك، صاحب العمل، جيرانك، والمجتمع والقوانين التي تعيش في ظلها. ▪︎ ​حتى نفسك وجسدك لهما حقوق عليك؛ من حيث كيفية اعتنائك بصحتك، ممارستك للرياضة، تجنب الكسل، تنظيم نومك، ونظافتك الشخصية. ​ ▪︎ ​الإسلام نظام مهيكل للغاية ليجعل منك إنساناً أخلاقياً وصالحاً، وهناك الكثير من الكتب المستمدة من القرآن والسنة التي تفصل هذا الأمر. ▪︎ ​ما أحبه في الإسلام هو وجود مسؤولية ومحاسبة يومية تدفعك لتكون أفضل نسخة من نفسك، ليس بطريقة أنانية أو بدافع التنافس مع الآخرين، بل من خلال الالتزام بمعايير المعاملة الحسنة للجميع وتقديم ذلك على "الأنا" أو الغرور. ​ ▪︎ ​لقد كنت مسيحية لسنوات طويلة، ورغم معرفتي بجذور المسيحية العميقة (التي أرى أنها تعرضت للتحريف مع الوقت)، لم أعد أؤمن بتلك المفاهيم، ولم أكن مرتاحة أبداً لكيفية استخدام بعض الناس لفكرة الغفران كبطاقة مجانية للتصرف بلا مبالاة في الحياة الدنيا. ​ ▪︎ ​أرى أن الإسلام يمثل طريقة عادلة ونقية للعيش؛ فهو يجعلك تدرك أنك تسعى بصدق لتكون شخصاً أفضل لنفسك، ولمجتمعك، وللناس من حولك. ▪︎ ​أشعر بامتنان شديد لأن الله هداني إلى الإسلام، وأنا مطمئنة لفكرة أن كل ما يحدث في هذا العالم سنُحاسب ونُسأل عنه يوم القيامة. الحمد لله.

يوسف القاسمي

14,740 Aufrufe • vor 1 Monat

يعلن الإسلام اليوم… ثم يطعن في السُّنَّة بعد أشهر! مؤثرةٌ معروفة على مواقع التواصل، يتابعها نحو مئةٍ وأربعين ألف شخص، ظهرت في الخامس من أبريل عام 2024 وهي تنطق الشهادتين وتعلن دخولها في الإسلام. مشهدٌ يفرح به كل مسلم، وانتشر بين الناس بوصفه قصة هداية جديدة. لكن بعد ثلاثة أشهر فقط، بدأت هذه المؤثرة نفسها تنشر مقاطع تتساءل فيها باستهزاء: لماذا يتبع المسلمون شيئًا كُتب بعد النبي ﷺ بمئتي سنة؟ ثم لم يمر وقت طويل حتى تحوّل جانب كبير من محتواها إلى التشكيك في الأحاديث، والطعن في السُّنَّة، وترديد شبهات منكري الحديث، بل ونشر عبارات تزعم أن الأحاديث من الشيطان! لا يجوز تجاهل هذا التحول العجيب والسريع في هذا التوقيت بالذات: إنسانة لم يمض على إعلان إسلامها سوى أشهر قليلة، ثم أصبحت فجأةً متفرغةً لأكثر الملفات تعقيدًا وخطورة، تحفظ أدلة منكري السُّنَّة، وتنتقي الآيات التي يستعملونها، وتعيد إنتاج خطابهم بصورة مرتبة أمام عشرات الآلاف من المسلمين! وهنا ينبغي أن ننتبه إلى تغيرٍ خطير في أساليب أعداء الإسلام. لقد أدرك كثير منهم أن الهجوم المباشر على القرآن، أو التصريح بكراهية الإسلام، أو الإساءة الصريحة إلى النبي ﷺ، لا يخدم أهدافهم؛ لأن المسلم ينفر من هذا الخطاب مباشرة، ويعرف أن المتحدث عدوٌّ لدينه، فيرفضه قبل أن يستمع إليه. لذلك انتقلوا إلى طريقٍ أكثر خبثًا وتأثيرًا: الدخول من بوابة الإسلام نفسه، وإظهار المحبة للقرآن، ثم التشكيك تدريجيًّا في السُّنَّة النبوية. لا يقولون لك: اترك الإسلام. بل يقولون: تمسّك بالقرآن وحده. لا يقولون: لا تتبع النبي ﷺ. بل يقولون: نحن نحترم النبي، ولكن الأحاديث كُتبت بعده بزمن طويل! لا يقولون: نريد تحريف الدين. بل يقولون: نريد تنقية الإسلام من التراث، وتحريره من رجال الدين، وتقديم إسلامٍ عقلانيٍّ يناسب العصر. ثم تكون النتيجة في النهاية: إسقاط السُّنَّة، والطعن في صحيح البخاري، وتشويه المحدّثين، وقطع صلة المسلمين بفهم النبي ﷺ والصحابة والتابعين. ولماذا يستهدفون السُّنَّة تحديدًا؟ لأن السُّنَّة هي التي تفسّر القرآن، وتبيّن مجمله، وتفصّل أحكامه، وتوضح كيفية الصلاة والزكاة والحج وسائر الشرائع. فإذا أُسقطت السُّنَّة، بقي القرآن نصًّا مفتوحًا أمام كل صاحب هوى ليؤوله كما يشاء. عندها يستطيع العلماني أن يجعل القرآن علمانيًّا، والليبرالي أن يجعله ليبراليًّا، والنسوي أن يعيد تفسيره وفق الفكر النسوي، والغربي أن يفرغه من الأحكام التي تخالف الثقافة الغربية. ولهذا فإن الطعن في السُّنَّة ليس قضيةً جانبية، ولا خلافًا فكريًّا بسيطًا، بل هو الجسر الأكبر للطعن في الإسلام كله، مع الاحتفاظ ظاهريًّا بشعار احترام القرآن. وقد نبّه القرآن إلى أسلوب قريب من ذلك، فقال الله تعالى: ﴿وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾. أي: أظهروا الإيمان أول النهار، ثم أعلنوا الرجوع عنه في آخره؛ حتى يشك المسلمون ويقولوا: لولا أنهم وجدوا في الإسلام خللًا ما تركوه. إظهار الإيمان ثم التراجع عنه أو الطعن في أصوله قديمٌ بوصفه وسيلةً لإثارة الشكوك بين المسلمين. ولهذا نقول للمسلمين: لا تجعلوا إعلان شخصٍ إسلامه شهادةً له بالعلم، ولا تجعلوا كثرة المتابعين دليلًا على صحة المعتقد، ولا تتلقوا دينكم عن مؤثرٍ مجهول لمجرد أن قصته أثّرت فيكم. من دخل الإسلام حديثًا يحتاج إلى أن يتعلم أصول دينه على أيدي العلماء، لا أن يتحول بعد أشهر إلى مرجعٍ يحاكم البخاري ومسلم، ويطعن في علومٍ أفنى علماء الأمة أعمارهم في خدمتها وتمحيصها. افرَحوا بمن أسلم، وأحسنوا الظن به، وعلّموه وادعوا له بالثبات؛ لكن لا تسلّموا له عقولكم ودينكم وآخرتكم. فالمسلم لا يأخذ دينه من كل مشهور، ولا من كل من نطق بالشهادتين أمام الكاميرا، وإنما يسأل عن العلم والمنهج والمصدر. واحذروا جيدًا: معركة أعداء الإسلام اليوم لم تعد دائمًا مع القرآن مباشرة، بل أصبحت في كثير من الأحيان مع السُّنَّة؛ لأنهم يعلمون أن هدم السُّنَّة هو أقصر الطرق إلى تحريف القرآن وهدم الإسلام من داخله.

شؤون إسلامية

18,802 Aufrufe • vor 1 Monat

﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ كيف ننتظر البركة والخير ونحن نعاني من الجهل والقسوة تجاه المخلوقات التي خلقها الله؟ كيف يزعم البعض التمسك بالدين، بينما يتعاملون مع الحيوان والطير بلا رحمة ولا شفقة؟ إن العبادة ليست صلاةً وصيامًا فقط، بل أخلاق ورحمة وعدل وإنسانية. فالدين الذي جاء رحمةً للعالمين لا يمكن أن يكون مبررًا للقسوة أو الاعتداء على مخلوقات الله. المؤسف أن كثيرين فهموا الدين من خلال التشدد والتعصب، لا من خلال قيم الرحمة والمحبة والإحسان التي جاء بها الإسلام. ولذلك أصبحنا بحاجة إلى مراجعة حقيقية لأنفسنا قبل أن نلوم الآخرين أو نطالب بالتغيير. في كثير من المجتمعات المتقدمة يُعد الاعتداء على الحيوان جريمة يُعاقب عليها القانون، بينما لا يزال البعض عندنا يمارس القتل والتعذيب بحق المخلوقات الضعيفة دون أدنى شعور بالمسؤولية أو الرحمة. الرحمة ليست أمرًا ثانويًا في الدين، بل هي أساس من أسسه. ومن أراد رضا الله حقًا فليتعامل مع الناس والحيوان وكل أشكال الحياة برحمة وإنسانية واحترام. اللهم أصلح أحوالنا وأحوال أمتنا، واهدنا إلى مكارم الأخلاق، وحسبنا الله ونعم الوكيل

ARAB TOP القمة العربية

46,435 Aufrufe • vor 2 Monaten

قسيس مسيحي يقول بصفته مسيحي (أعتبر سيدنا عيسى نبي لكن رسول إلاه واحد (#الله) وليس أكثر من (#إلاه) . إذن بصفتي مسيحي فأنا أعبد (#الله) سبحانه في القرآن سألوا الله من خلال #محمد كيف يصلوا ؟ وهنا نجد تشريع من التشريعات العديدة في القرآن (وقولوا آمنّا بالله وما أُنزل إلينا وما أُنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وما أُوتي النبيون من ربّهم لا نفرق بين أحدٍ منهم ونحن له مسلمون) . هذا تشريع شامل و واسع للغاية . المتشددين من اليهود يزعموا أنهم شعب الله المختار ، المختونين والمتشددين من المسيحين يزعموا أن شعب الله المختار هم المعمدين ، لكن القرآن يقول أن شعب الله المختار هم كل الموحدين بالله منذ بداية الخلق . وعندما نفكر في خلافة الرسول نجد أن سيدنا #محمد يُمجّد أسلافه من الرسل فسيدنا #محمد أثنى على سيدنا #موسى بطريقة ما فإن من أهم الرسل قبل #محمد على الرغم من أنهم جميعاً من الله هو المسيح . فالمسيح له مكانة كبيرة في الإسلام عن بعض الرسل الآخرين . سيدنا #يحيى_بن_زكريا عليهما السلام أصبح رسولاً أيضاً ليؤكد على نبوءة #المسيح وأمه السيدة #مريم القديسة ، هي المرأة الوحيدة التي ذكرت بالإسم في القرآن . لم يذكر أي إسم من زوجات سيدنا #محمد في القرآن ولم يذكر #آدم و #حواء بل مذكور في القرآن #آدم وزوجته لكن السيدة #مريم لم يذكر إسمها فقط في القرآن بل ذُكرت على أنها قديسة بلا خطيئة وحملت سيدنا #عيسى وولدته وهي عذراء ، لقد كرمها القرآن بشكل هائل ، فالواحد يسأل كتاب بهذا الشمول فما الذي يعترض عليه الناس فيه ، من السهل تمثيل الإسلام بشكل سيئ لأن القليل منا فقط قرأ القرآن . بعد 9/11 كنت أتحدث مع بعض الأصدقاء الأكاديميين وكنا نتساءل هل هذا الحدث فعلاً بسبب تعاليم الإسلام ؟ مَن منا قد قرأ القرآن ؟ أنا خجلان من نفسي وأُريد أن أُشعركم بالعار ، اقرأ القرآن بدلاً من كراهية المسلمين) 🙏

Faisal Idris

48,957 Aufrufe • vor 1 Monat

حتى لا تكون فتنة! كشفُ خطورة المشروع الصفوي الإيراني الشيطاني - تاريخيا وعقائديا وسياسيا - المهدد للمشرق الإسلامي منذ أربعة قرون واجبٌ على كل من يعرف حقيقته وردته وخطورته على الأمة ودينها وشعوبها، بعد أن أثبت عدوانه في هذه الحرب على شعوب جزيرة العرب أن سلوكه الإجرامي لم يتغير! وأن هناك من لا يعرف عنه شيئا البتة بسبب اختراقه المنطقة العربية إعلاميا وماليا وتنظيميا تحت شعار القدس والمقاومة - في الوقت الذي كان يقاتل وميليشياته جنبا إلى جنب مع المحتل الأمريكي في أفغانستان والعراق والمحتل الروسي في سوريا - وأن لديه طابورا خامسا وسادسا وسابعا جاهزا للانقضاض معه على جزيرة العرب واستباحة حرمتها كما استباح العراق والشام واليمن! وسيغتفر له أتباعه قتل مليون مسلم في أرض الحرمين - كما فعل أسلافه القرامطة - تماما كما اغتفروا له قتل مليوني مسلم في الشام والعراق واليمن ما زالت دماؤهم لم تجف! ليصبح بعدها النظام الإيراني الإجرامي عند الحشاشين المعاصرين آخر قلاع الإسلام! وليصبح أكابر مجرميه الذين قتلوا وهجّروا الملايين من المسلمين شهداء الإسلام! وسيبررون الاصطفاف خلفه أيضا والانحياز له باسم المقاومة وتحرير فلسطين ولو على حساب أمن أرض الحرمين ومكة والمدينة التي هي أشد حرمة وقدسية بإجماع المسلمين! ﴿كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون ۝ اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا فصدوا عن سبيله إنهم ساء ما كانوا يعملون ۝ لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون﴾ [التوبة: ٨-١٠]

أ.د. حاكم المطيري

18,057 Aufrufe • vor 4 Monaten

هذا الرجل أسلم مطلع هذا العام وهو صديق مقرب من أندرو تيت أول نتيجة توصل إليها بعد أشهر من إسلامه "أن الغرب بيئة غير صالحة للزرع وتربية الأطفال". وفي هذا اللقاء مع مجموعة شباب أيضًا أسلموا ولكن منذ فترة قال: نصيحتي للرجال في الغرب وخصوصا الرجال المسلمين الراغبين في الزواج، ابحث عن زوجة تمارس دينها بجدية وتوافقك في أسلوب الحياة والنصيحة المثلى اخرج من بلاد الغرب، لا أفهم كيف يمكن لرجل مكتمل الرجولة وعنده قيم محافظة يرغب بالزواج وتكوين أسرة في الغرب لا أفهم ماذا يستفيد من الغرب خصوصا إذا كنت تريد ممارسة شعائر دينك وتؤمن بالقيم المحافظة وترفض الليبرالية وغيرها. كيف يكون شخص مثل هذا أعمى ولا يرى الطريق الذي تتجه إليه بلاد الغرب! أعتقد أن أفضل شيء يفعله الشخص هو الخروج هو وأهله من هذه البرمجة المقززة بأسرع وقت. ابني عمره عشر سنوات هو الآن في السويد في فصله الدراسي 25 طالبًا ثلاثة منهم متحولين جنسيًا وهم بهذا العمر وهذه نسبة كبيرة لطلاب في الصف الخامس. وابني يأتي إلي ويقول بأنه يدرس في الكتب عن الشذوذ ومزدوجي الجنس والتحول الجنسي. هذا في كتب المقرر الدراسي الرسمي لطفل بعمر العشر سنوات ولا يسمح له بالخطأ في تسمية شخص متحول وإلا تغضب منه المدرسة. السويد لديها حضانات موحدة الجنس (أي لا يتم تسمية الأطفال فيها بذكر أو أنثى هو أو هي)... الحلقة طويلة لكن سبحان الله هذا المسلم الجديد الذي عاش ونشأ في الغرب بمجرد دخوله الإسلام يعلم أن هذه بيئة غير صالحة في حين يجادلك المسلم الذي ولد وتربى في بيئة إسلامية أن الغرب يمكن أن يعيش فيه المسلم المتدين ويربي أطفاله على الإسلام!!

شؤون إسلامية

795,814 Aufrufe • vor 2 Jahren

الدعوة إلى مقاطعة الحج لأن "آل سعود" قائمون عليه، دعوة قديمة، وقد عدَّ محمد رشيد رضا مستحلها كافرًا بإجماع السنة والشيعة، ورشيد رضا من شيوخ حسن البنا وأكثر المؤثرين فيه! وهذا مقاله كاملًا من مجلته المنار 👇🏻 (الهند) كان مسلمو الهند في السنين التي تلت الحرب أحسن حالًا مما كانوا قبلها في اتفاقهم مع الوثنيين من أهل وطنهم على الحكومة الإنكليزية، كما كانوا أحسن حالًا في شؤونهم الإسلامية الخاصة بهم، فساء الحالان كلاهما في هذا العام، واشتد الشقاق والخصام، ومما ينتقد على أهل الهند في مسألتهم الوطنية أن أكبر مثار للشقاق بين المسلمين والهندوس هو إصرار المسلمين على ذبح البقر على مرأى من الهندوس وأكلها، ومرور هؤلاء بمعازفهم على مساجد أولئك للتهويش عليهم في أثناء صلواتهم، ولو ترك كل من الفريقين ما يسوء الآخر من هذين الأمرين لم يكن آثمًا في حكم دينه، والأولى بالإثم من يعمل عملًا مباحًا في الدين وهو يعلم أنه يفضي إلى شقاق وقتال تسفك فيه الدماء، إن الله تعالى أحل للمسلمين أكل البقر، ولم يفرضه عليهم، وإن أكثر المسلمين الذين عرفنا بلادهم لا يأكلون لحم البقر، ولا يحرمونه. وأما الشقاق بين المسلمين أنفسهم، فقد بدأ بإثارته غلاة التعصب من الشيعة، واستخدموا جمعية خدام الحرمين في (لكهنو)، ولكن تأثير هؤلاء بدعاية ملكي مكة الشريف حسين وولده الشريف علي كان ككيد الشيطان ضعيفًا، فنفخ في ناره الزعيمان السياسيان شوكت علي ومحمد علي بتحولهما عن سياستهما السابقة في تأييد ابن السعود إلى سياسة الإسراف والإفراط في عداوته؛ لأنه لم ينفذ لهما رأيهما في جعل حكومة الحجاز جمهورية بالشكل الذي يقترحانه، وهو ما لا يوافقهما عليه العالم الإسلامي، وإنما يوافقهم عليه الشيعة وبعض المقلدين لهما من عوام الهنود، وسنبين ذلك بالتفصيل في رحلتنا الحجازية إن شاء الله تعالى. ونقول هنا: إنه لا يوجد شيء أضر على الأمم والشعوب من الخلاف والشقاق، فإن فرضنا أن رأي الزعيمين الكبيرين حسن في نفسه، فإن مساوي الوسيلة التي يتوسلان بها إليه تزيد على حسنه أضعافًا كثيرة، وهذه المساوي دينية وسياسية، من أقبحها تجديد النزاع والتباغض بين أهل السنة والشيعة بعد أن خبت نارهما بسعي العقلاء المصلحين، بدعوة حكيم الإسلام السيد جمال الدين الأفغاني ومريديه من الفريقين - ولعلنا أشدهم اجتهادًا في ذلك - ومنها الدعوة إلى ترك أداء فريضة الحج ما دام ابن سعود مستوليًا على الحجاز، ومن استحل هذا يرتد عن الإسلام بإجماع أهل السنة والشيعة، وقد كان من مفاسد هذا الشقاق سعي بعض الهنود لدى الدولة البريطانية بقتال ابن السعود في حرم الله ورسوله، وإخراجها إياه منه. وزعيم هذه الجناية على الإسلام والمسلمين زعيم الشيعة محمد علي راجا محمود آباد - فهل يجهل أجهل مسلم في الدنيا أن خصوم ابن السعود أعدى أعداء الإسلام؟؟ _ مجلة المنار ٢٨/٧٤ — محمد رشيد رضا (ت ١٣٥٤)

د. عبدالله الجديع

21,932 Aufrufe • vor 1 Monat

في اليوم الأول من رمضان لعام 1446هـ، كان فريق جمعية #هدية_عالم يعمل في جامع الراجحي بالرياض، يستقبل الزوار والسياح، ويقدم لهم صورة مشرقة عن الإسلام وتعاليمه السامية من خلال جولة ثقافية متنوعة في ذلك اليوم المبارك، حضرت اليابانية ميساتو ضمن جولة سياحية للتعرف على المسجد ومعالمه.لم تكن تعلم أن هذه الزيارة ستغير مسار حياتها للأبد. استمعت ميساتو بشغف إلى شرحٍ عن المسجد و الإسلام وتأملت في رحابة الدين وسماحته، حتى انشرح صدرها للنور، وأعلنت إسلامها بعد صلاة العصر، لتنضم إلى قوافل المهتدين الذين كتب الله لهم الهداية في مواسم رحمته. لكن العجب لم ينتهِ هنا… وبعد مغرب ذلك اليوم، وبينما كانت ميساتو وقبيل نهاية جولتها بجامع الراجحي وهي تعيش لحظات دهشتها وفرحتها بالإيمان، شاء الله أن تكون سببًا في هداية شابين آخرين كانا من ضيوف الجولة في برنامج يوم في رمضان؛ أحدهما من جنوب إفريقيا والآخر من الصين. فبلغةٍ بسيطة، وبقلب امتلأ بحلاوة الإيمان رغم أنها لم تسجد لله بعد، حيث أخبرتهم ميساتو اليابانية أنها للتو أسلمت، وأفهمتهم سهولة الدخول في الاسلام، وأرشدتهم على كيف يصبح المرء مسلماً، وفي هذه الأثناء أبدى الشابين رغبتهم للدخول للإسلام بعد مغرب ذلك اليوم، هنا أعاد مرشد جمعية هدية عالم شرح كيفية الدخول للاسلام وأسلما في تلك اللحظة. يا الله! كيف يُسخر حديث عهد بالإسلام ليكون مفتاح هداية لغيره في لحظات؟ إنها صنائع الله، وتدبيره الذي يعجز عنه البشر. في المقطع إسلام اليابانية..ثم إسلام الصيني والجنوب أفريقي الذي زارنا اليوم لأداء صلاة الجمعة #أهلا_بالعالم

جمعية هدية عالم

12,931 Aufrufe • vor 1 Jahr

هل الإسلام دين حرب أم دين سلام ؟ هذا ما تحاول الطبيبة النفسية الدكتورة #وفاء_سلطان إثباته على سيدي #محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وتقول إعتماداً على روايات التراث الإسلامي الذي يحتاج إلى (#إعادة_قراءة) بأن الرسول الأعظم الذي قال عنه الله : (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) أنتهك حركة امرأة في نفس اليوم الذي قتل فيه أباها وأخاها وزوجها ، وتسأل : هل يعقل أن امرأة على سطح الأرض تشهد عملية قتل زوجها وأخيها وأبيها وتعلن دين #محمد في نفس الليلة ؟ الإجابة عندي لأن الدكتورة #وفاء_سلطان لم تروي القصة كاملة لغرض في نفس يعقوب . المرأة التي تزوجها سيدي #محمد هي أم المؤمنين (صفية بنت حيي بن أخطب) وهي من سادات (بني النضير) تزوجها #النبي في السنة السابعة للهجرة بعد (#معركة_خيبر) وذلك بعد أن قُتل أبوها وأخوها وزوجها على يد جيش المسلمين (كان زوجها الأخير يُدعى كنانة بن الربيع) ، وقد اصطفاها رسول الله (ص) لنفسه مِن السبي فأعتقها وتزوجها وجعل عتقها مهرها وكان الهدف من زواجها إكرامها وإعزازها وتأليف قومها وجمع شملهم لتصبح بعد إسلامها وحُسن إسلامها إحدى (أمهات المؤمنين) رضي الله عنها . العيب ليس في مغالطات #وفاء_سلطان بل في مَن أعد الحوار بحضور رجال إمعة لا يعرفون كيف يجادلون جاهلة . يكفي أم المؤمنين (صفية) أن تكون زوج رسول الله عليه الصلاة والسلام الذي رفع من شأنها .

Faisal Idris

11,217 Aufrufe • vor 2 Monaten

وإذا أصيب القومُ في أخلاقهم فأقمْ عليهم مأتمًا وعويلا... من أبلغ ما قيل في أهمية الأخلاق ودورها في نهوض الأمم ومراحل سقوطها .. إذا فسدت الأخلاق، فلا قيمة للعلم، ولا للمال، ولا للقوة، لأن الانهيار الأخلاقي هو بداية السقوط الحقيقي لأي مجتمع. الأمم لا تنهزم عندما تخسر معركة، بل عندما تفقد قيمها ومبادئها. والتاريخ خير شاهد : -عمر بن الخطاب فتح نصف العالم، لكن سرّ قوته كان في عدله وأخلاقه. -الأندلس لم تسقط إلا بعد أن دبّ فيها الفساد والتراخي الأخلاقي. سقوط الأندلس لم يكن بسبب قوة العدو بقدر ما كان نتيجة لانقسام المسلمين وخيانتهم لبعضهم البعض، حيث تحالفوا مع العدو وتنازلوا له عن الأرض، لكنهم رفضوا العودة إلى الإسلام الصحيح القائم على الوحدة والتجرد من حب السلطة. وضعف المسلمين اليوم ناتج عن بعدهم عن الدين، وانتشار الفساد بينهم .. واستعادة العزة مرهونة بإصلاح أنفسنا والعودة إلى الإسلام الصافي ..مصداقا لقوله تعالى: “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم." -اليابان، بعد دمارها في الحرب العالمية، نهضت ليس بالسلاح، ولا بالمُقدّرات بل بالانضباط والأخلاق. فأسوأ مصيبة تصيب أي أمة ؛ هي فساد الأخلاق، لأنها تجعل كل شيء بلا قيمة، حتى لو امتلكت القوة والمال والثروات .. فيديو قديم يستحق التأمل :

د جاسم بن ناصر آل ثاني

35,862 Aufrufe • vor 1 Jahr

اطلعت على هذا المقطع للشيخ الحجوري – حفظه الله – يتحدث فيه عن مشروع مركز مكيل المزمع إقامته في يافع، وأحببت أن أوضح بعض النقاط الهامة، موجهاً كلامي للشيخ نفسه أو لأتباعه ومريديه: 1️⃣ المسؤولية عن المركز الشيخ يقول إنه لا علاقة مباشرة له بالمركز، وهذا قد يكون صحيحاً، ولكن السؤال: هل القائمون عليه يضمنون أن يكون منبراً مفتوحاً لكل دعاة أهل السنة حتى يضمن الناس أن لأيكون مركز فتن وتفريق وتبديع وتخوين ؟ أم سيكون حكراً على شيعته ومقلديه فقط، كما جرى في مركز الضالع؟ 2️⃣ الادعاء أنه مجرد مسجد عن معارضي المركز يستشهد الشيخ بقوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَآ إِلَّا خَآئِفِينَ ۚ لَّهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا خِزْىٌۭ وَلَهُمْ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [البقرة: 114] فهل هذا استشهاد في محله أم تكفير ؟ سؤال لشيعة الشيخ من الجنوبيين ؟ لكن السؤال الأهم : هل من الحكمة أن يُبنى مسجد في شِعبٍ معزول بعيد عن مساكن الناس؟ أليست المساجد تقام في القرى والمدن المأهولة ليستفيد منها عامة المسلمين؟ وإن كان الهدف فعلاً بناء مسجد، فالأولى أن يُسلم المبلغ لأعيان المنطقة وثقاتها، ليبنوا مسجداً جامعاً يخدم الجميع، ويكون منبراً لدعاة أهل السنة كافة، بما فيهم مشايخ الفيوش وغيرهم، دون إقصاء ولا حجر على أحد. أما إذا كان المقصود إنشاء مركز خاص بطائفة الشيخ وأتباعه فقط، فهذا ليس مسجداً عاماً، بل هو مشروع فرقة وتمزيق، وبث للشقاق في المنطقة كما حصل في الضالع. 3️⃣ ادعاء إخراج الناس من الظلمات إلى النور يقول الشيخ إن هذا المشروع سيخرج أهل يافع من “الظلمات إلى النور” ومن “الجهل إلى العلم”! وهذا أمر عجيب، لأن مثل هذا الخطاب يقال لقومٍ لم يدخلوا الإسلام بعد. أما أهل يافع والضالع والجنوب فهم مسلمون سنة منذ قرون، قائمون على التوحيد، حافظون للدين، وليسوا بحاجة لمن يُدخلهم في الإسلام من جديد. 🔹 الخلاصة: إن كلام الشيخ – مع جمال عباراته – فيه كثير من التلبيس. فإذا كان صادقاً في حرصه على الدين ووحدة المسلمين، فالأولى به أن يوجه أتباعه إلى: • أن يتجنبوا كل ما يثير الفتنة ويزرع الفرقة. • أن يسلموا الأموال للثقاة من أهل المنطقة لبناء مسجد جامع مفتوح للجميع. • أن يكون المسجد منبراً للقرآن والسنة، بعيداً عن الانتماءات الضيقة، والتكتلات الحزبية أو الطائفية. أما أن يُقام مركز منعزل في شِعب لا يسكنه أحد، ثم يُخصص لأتباع شيخ بعينه ويُقصى منه من يخالفهم، فهذا ليس مسجداً لله، بل مشروع عزلة وتفريق، وهو مخالف لقوله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ [آل عمران: 103] هدانا الله وإياكم للحق، ووقانا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن. #صلاح_بن_لغبر

صلاح بن لغبر

28,968 Aufrufe • vor 11 Monaten

يقول الهالك محمد شحرور: حدود العورة في الإسلام الصدر والفرج والإليتين فقط! يعني باختصار: المرأة التي ترتدي البكيني محجبة ومحتشمة وكمان بنص القرآن! أهذا "مفسر" أم خياط لملابس السباحة؟! حين يختزل "شحرور" الحجاب في الإسلام بستر الحلمتين والمخرجين"، فنحن لسنا أمام اجتهاد، بل أمام مسخ للفطرة وانتكاسة حيوانية تريد أن تسوقنا إلى حظيرة العري باسم "الإسلام"! يقول: إن حدود العورة هي (الصدر والفرج والمقعدة) فقط، وأن ما عدا ذلك خاضع لـ "العرف الاجتماعي"! أي أن "الستر" أصبح ديمقراطيًا تحدده الأهواء لا رب السماء! هذا الكلام ليس مجرد خطأ فقهي، بل هو إعلان رسمي لـ "علمنة الجسد" وإلغاء حاكمية الله في المظهر والسلوك، وتسليم مقود التشريع للمجتمع (أيًا كان انحرافه). أولاً: خرافة "الحشمة يحددها المجتمع" هذه القاعدة الشيطانية هي "حصان طروادة" الذي يدخلون به الإلحاد إلى حصن الإسلام. لنفكك هذا الهراء: 1. جعل "المجتمع" إلهاً من دون الله عندما يقول شحرور إن المجتمع هو الذي يحدد الحشمة، فهو يقول عمليًا: "يا رب، آياتك معطلة، ونحن سنتبع ما يراه الناس في الشارع". لو كان المجتمع هو المعيار، فماذا عن مجتمعات "العراة" في أوروبا؟ هل يصبح العري فيها "حشمة" و"إسلامًا" لأن المجتمع اتفق عليه؟! ماذا عن القبائل البدائية في أدغال أفريقيا التي تمشي عارية تمامًا؟ هل هذا هو إسلام شحرور؟! القرآن نزل "ليحكم" بين الناس، لا ليحكمه الناس! نزل "ليغير" عادات الجاهلية، لا ليتميع معها! 2. نسبية الحق وتذويب الثوابت إذا كانت الحشمة نسبية، فالحلال والحرام نسبيان أيضًا! وهذا هو لب المشروع الشحروري ومؤسسة "مجتمع": تحويل الدين إلى "عجينة" يشكلها كل مجتمع حسب هواه. فما هو حرام في مكة يصبح حلالًا في باريس، وما هو فجور في زمن الصحابة يصبح تحضرًا في زمن "راند"! الله يقول: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾. الخيرة لله، لا للمجتمع يا شحرور! ثانيًا: تفكيك "عورة المناطق الثلاث" (الصدر والفرج والمقعدة) حصر العورة في هذه المناطق هو استخفاف بالعقل واللغة والدين، ودليل على أن هذا الرجل لا يفقه في لسان العرب شيئًا. 1. الرد اللغوي: الفرق بين "السوأة" و"العورة" شحرور يخلط بجهل (أو بمكر) بين "السوأة" (العورة المغلظة) وبين عموم "العورة" و"الزينة". الله تعالى أمر بستر "الزينة" وليس فقط "السوأة". قال تعالى: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ﴾. لو كانت العورة هي فقط (الصدر والفرج والمقعدة)، فهل المرأة تظهر لزوجها هذه الثلاثة فقط؟! أم تظهر له شعرها وذراعيها وساقيها وبطنها؟ بما أن الله أباح إبداء الزينة للزوج وحرمها على الأجانب، دل ذلك يقينا على أن (الشعر، الذراع، الساق، البطن، الظهر) هي عورة وحرام على الأجانب، وليست متروكة للمجتمع! 2. الرد بالآيات القرآنية الصريحة آية الجلباب تنسف كلامه:قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾. الجلباب في لغة العرب: ثوب واسع يغطي الجسد كله من الرأس للقدم. السؤال للمهندس الهالك: إذا كانت العورة هي "المايوه" (صدر وفرج ومقعدة)، فلماذا يأمر الله بـ "الجلباب" الذي يغطي كامل الجسد؟ كلمة ﴿يُدْنِينَ﴾ تعني الإرخاء من الأعلى للأسفل. هل سمعتم بـ "بكيني" يدنى؟! لو كان ستر هذه المناطق الثلاث كافيًا، لقال الله "ليسترن سوءاتهن"، ولم يقل "يدنين عليهن من جلابيبهن". آية الخمار:قال تعالى: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾. الخمار: غطاء الرأس. الجيب: فتحة الصدر. الأمر بضرب غطاء الرأس على فتحة الصدر يعني تغطية (الرأس + العنق + الصدر). شحرور ألغى الخمار، وألغى الجيب، واخترع دينًا جديدًا يناسب مسابح أوروبا! ثالثًا: السقوط العقلي والتاريخي بناء على كلام شحرور، فإن أمهات المؤمنين ونساء الصحابة اللواتي تغطين بالكامل كن "متشددات" ولم يفهمن الإسلام، وأن "المهندس" الذي جاء بعد 1400 سنة هو الوحيد الذي فهم أن الإسلام يبيح "الميني جيب"! هل يقبل عقل مسلم هذا الطعن في جيل القرآن الأول؟! الصلاة بملابس السباحة! بما أن العورة هي (الصدر والفرج والمقعدة)، فهذا يعني عند شحرور جواز صلاة المرأة بملابس البحر، وجواز طوافها حول الكعبة شبه عارية! بل إن العرب في الجاهلية كانوا يطوفون عراة، فجاء الإسلام ليسترهم، والآن يريد شحرور أن يعيدنا لملابس الجاهلية باسم "القراءة المعاصرة"! دعوة للتحرش المقنن عندما يقول إن الفخذ والبطن والظهر ليست عورة، فهو يشرعن النظر إليها. فبأي حق يغض المؤمن بصره عن امرأة تكشف فخذيها إذا كان شحرور يقول إنها ليست عورة؟! هذا الفكر هو دعوة مفتوحة للتحلل الأخلاقي، وتحويل المرأة إلى قطعة لحم مكشوفة ينهشها كل جائع بنظراته. يا شباب الأمة، افهموا اللعبة: هؤلاء لا يريدون محاربة الإسلام بالسيف، بل يريدون تفريغه من الداخل. يريدونك أن تقول "أنا مسلم"، وفي نفس الوقت تشرب الخمر (لأنهم حرفوا آيات الخمر)، وتمشي نساؤك عاريات (لأنهم حرفوا آيات الحجاب)، وتقبل بالشذوذ (لأنهم حرفوا آيات قوم لوط). هم يريدون "إسلامًا شكليًا" بلا شريعة، بلا أخلاق، بلا التزام. إسلامًا يرضى عنه الغرب لأنه لا يشكل أي خطر على نمط حياتهم المادي. لقد سقطت ورقة التوت عن سوأة هذا الفكر الشحروري العفن. من يختزل عفة المرأة وسترها في تغطية "المخرجين" هو إنسان لا يرى في المرأة إلا وظائفها البيولوجية الحيوانية، ولا يرى فيها إنسانًا كرمه الله بالستر والعفاف. يا شحرور (ويا أيتام شحرور): حشمتنا لا يحددها "المجتمع"، ولا "باريس"، ولا "نيويورك". حشمتنا حددها رب العالمين من فوق سبع سماوات في كتابه المحفوظ. وإن كان "مجتمعكم" يرى العري تقدمًا، فنحن نرى الستر عبادة وهوية وعزة. ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾.

شؤون إسلامية 🌴

34,125 Aufrufe • vor 7 Monaten

الباطنية الجدد.. ومهزلة التحريف اللغوي! لعلّ أخطر طائفة واجهها المسلمون طوال تاريخهم هي الباطنية، وأهلها قوم يقولون إنّ للقرآن ظاهرًا وباطنًا. والمعنى الأصيل هو المعنى الباطني الذي يخالف ظواهر اللغة.. والشحارير شر من الباطنية التقليدية؛ فهم يكذبون على اللغة، ولا يقرون حتى بالمعنى الظاهري الذي فهمه الناس كلهم قبلهم.. أبو عواد حرّف كلّ المفردات المرجعية في الإسلام؛ فالإسلام هو التزامك بالقوانين الفيزيائية،والإيمان عقد الأمان بينك وبين الناس.. فلم يبق من الدين شيء.. وقد دفعه ولعه بالتحريف أن أنكر أن تكون كلمة "عربي" بالمعنى الإثني (من سلالة ما)، وزعم أنّ عروبة القرآن لا بمعنى أنّ القرآن قد نزل بفرع لساني مخصوص وإنما بمعنى الانضباط اللساني، بإطلاق؛ فشكسبير عنده كان يكتب السونيتات (Sonnets) بالعربية، وفولتير كان يسخر من الكنيسة باللغة العربية، ودوستويفسكي تحدث عن الأزمة الوجودية للإنسان بالعربية!! العقلاء يعلمون -بداهة- أنّ العروبة في أصلها عرق ولسان. وقد ذُكِر العرب باسم "العرب" قبل الإسلام، ومن أقدم شواهد ذلك نص يعود إلى القرن التاسع قبل الميلاد (Kurkh Monolith Inscription). وتواتر ذكرهم بعد ذلك باعتبارهم عرقية ما. والعربية لسانهم القديم.. ولكنّ العربية عند هذا الشحرور ليست العربية.. والعربي قد يكون ألمانيًا أصيلًا أو أحد السكان الأصليين للموزمبيق؛ لأنّ العربي هو من سار مع نظام الكون! .. وسيل من الهذر اللغوي البائس.. حتى جعل أبو عواد إلحاق حرف الهمزة بأول كلمة "عرب" لتكون "أعراب" ناقلة لها إلى ضد المعنى الأصلي، كما هو في اليونانية بإضافة حرف الألفا α أول الكلمة، وهي الظاهرة التي صارت معروفة في الإنجليزية في مثل كلمة "theist" ونقيضها "atheist"! فكيف يثق من له دماغ في جمجمته في هؤلاء الباطنية؟! عجائب والله.. #حتى_لا_تكون_فتنة

د. سامي عامري

18,835 Aufrufe • vor 1 Jahr

( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون) افرحوا يا أهل السنة والله إن عقيدتكم وتقريرات أئمتكم هي الحق المبين ' هذا مركز من مراكز أهل السنة من المهاجرين الغينين لحفظ القرآن وتعلم العقيدة والتوحيد تكفل ببنائه فاعلات خير من الكويت الحبيبة جزاهم المولى عن الإسلام والمسلمين كل خير زرته اليوم ' نقلت في المقطع كيف يحفظ ويلقن هولاء الأطفال الصغار عقيدة التوحيد المستمدة من الرسائل الصغيرة لشيخ الإسلام مجدد الدين والملة محمد بن عبدالوهاب المستمدة من الكتاب والسنة' ' قارن بين عقائد أطفال أهل السنة وبين مشايخ الدجل والضلال من الطريقة التيجانية الذين يلقنون الأتباع عقائد كفرية يستحي أبليس وفرعون والنمرود من النطق بها ' والشيخ الضال في الفيديو الذي يقرر فيها عقائد وحدة الوجود هو أحد مجرمي الطريقة التيجانية وهو المنصور ابن الطاغوت الثاني لهذه الفرقة إبراهيم أنياس حيث يقول صوتا وصورة " الشيخ الصوفي أذا قال أنا الله فصدقوه لأن الله هو الذي نطق على لسانه' وهو عين كلام والده الهالك إبراهيم كما يظهر في صورة كتابه رياض التفسير ص ١٤٧ ( إذا قال الشيخ أنا الله فكلامه صحيح ولا تكذبه لأن الله حل فيه ونطق على لسانه ويستشهد بقصة موسى عندما ذهب يطلب جذوة من نار فتكلمت الشجرة المشتعلة فقالت ( أنني أنا الله) الله حل بالشجرة ويقول ذلك ( هذا القرآن يقول بالحرف الواحد أن الشجرة قالت كيف تصدق الشجرة والنار عندما قالت أنا الله ولاتصدق الشيخ الذي هو أفضل من الشجرة' فالمتكلم على لسان الشيخ الذي يقول أنا الله هو المتكلم على لسان الشجرة لأن الحضرة العليا تجلت فيها' والجزء الأخير من المقطع أرفقت لكم قصائد كفرية لاشك في كفر ناظمها وناطقها ومؤيدا لها وهي للهالك إبراهيم أنياس يترنم بها أتباع الطريقة التيجانية' يقول في قصيدته : " انا إبراهيم جدي رسول الله الذي كنت مع موسى في مناجاته لربه وعصاه من عصاي استمدت وانا مع أيوب في بلواه وماشفي إلا بدعوتي ومع يعقوب في محنة عينه ومابرء إلا بتفلتي وإن قلت كن فيكون وكل ملوك الأرض في قبضتي' ثم يختم زندقته بقوله وماقلته فخرا لكن المولى إذن لي ' دعا إمام الدعوة النجدية وتلاميذه إلى توحيد رب العالمين ورحلوا إلى ربهم ودعا التيجاني وتلاميذه وغيرهم من زنادقة التصوف إلى الزندقة والكفر البواح ورحلوا إلى ربهم ' هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ) والموعد قبل العرش

إبراهيم المحيميد

29,760 Aufrufe • vor 1 Jahr

#صحصح_الحق 🙏 يقول المفكر الديني #الشيعي سابقاً (علي أكبر حكمي زاده) أنه وُلد في بيئة دينية شيعية وتربى على فهوم المذهب الإثني عشري وتعلم في الحوزات ونهل من دروس العلماء والفقهاء وكان يرى نفسه يوماً ما خادم للحق داعياً إلى نور الإسلام كما جاء به #محمد عليه الصلاة والسلام لا كما ورثناه مشوهاً بكثير من الأوهام والمبالغات ، ويؤكد (لم أكن أبتغي صداماً ولكن ضميري لم يمهلني والعقل لم يتركني فرأيت ما لا يراه الكثيرون أو لا يريدون رؤيته ، رأيت مذهباً أصبح يُقدّم وكأنه الإسلام ، رأيت أن القرآن مهجور وأن سنة الرسول قد طُمست تحت ركام الروايات وبعضها موضوع أو مشكوك فيه ، كتبت كتابي (#اسرار_ألف_سنة) لا انتقاصاً بل كشفاً ، أردت فيه أن أزيل الغشاوة ، أن أُوقظ من ركنوا إلى ما وجدوا عليه أبائهم ، خاطبت العقول والقلوب ، دعوتهم إلى العودة إلى الأصل ، إلى الإسلام النقي الذي لا يضع بين الإنسان وربه واسطة ولا يجعل من #الأئمة معصومين فوق #الأنبياء ولا يسب #أصحاب الرسول ولا يبني دينه على البكاء واللطم والمآتم والضرب بالسيوف بل على العقل والعمل والقرآن والسنة الصحيحة ، سألتهم بل سألت نفسي قبلاً : مِن أين جئنا بفكرة #الإمامة التي لا أصل لها في كتاب الله . مَن الذي أمرنا أن نقول بأن #علي هو الخليفة بعد #النبي بالنص ؟ أين هذا النص ولماذا نُكّفر كل مَن لم يقل به ، سألتهم عن #الغيبة وعن الإمام الثاني عشر الذي وُلد في السر ثم غاب في السر ولم يره أحد ولا أثبت وجوده دليل قاطع ثم بنينا على هذا #الغياب ديناً كاملاً من التوقيعات والنواب والغيبوبة الطويلة . سألتهم عن #التقية أهذه هي الشجاعة ، أهذا هو الدين الذي يريد أتباعه أن يخفوا معتقداتهم ويكذبوا لأجل السلامة ؟ أين الصدع بالحق ؟ أين التواصي بالصبر ؟ كيف صار الكذب فضيلة و #التقية عبادة ، ثم نظرت إلى طقوسنا إلى تلك المجالس التي تُقام في #عاشوراء ماهذا المشهد ، ضرب بالزنجيل صراخٌ نوحٌ تمثيل طين يمسح على الوجوه ورؤوس تُدمى ، أهذا هو الحزن المشروع أم بدعة أُبتدعت لإثارة العاطفة وتخدير العقل . تأملت في زيارات القبور في التوسل في الإستغاثة #بالأئمة ، رأيت الناس وقد تركوا الدعاء لله وينادون يا #حسين يا #علي وأدركني يا #صاحب_الزمان ، فهل هؤلاء #ألهة أم عبيد لله مثلنا ، بأي حق نخاطبهم بهذا الشكل وكيف جاز لنا أن ننسى قول الله سبحانه وتعالى : (إياك نعبد وإياك نستعين) . ولم يقفوا ساكتين بل هاجوا وماجوا وأولهم #الموسوي_الخميني الذي رد علي بكتاب سماه (#كشف_الأسرار) ولكنه لم يكشف فيه سوى عن عمق الخصومة ولم يجب عن أسألتي بعقل بل بالاتهام والتهويل ، قال إني عميل وإني مُضلّ وإني خرجت عن الدين ولكن هل الرد يكون بالتكفير أم بالبيان ، هل يرضيكم أن تسكتوا العقل بقوة الجموع أم تجيبوا بالحجة والبرهان) . لقد غردت معظم مقالة المفكر (علي أكبر حكمي زاده) ولكن لأهميتة أعيده بلسانه لأنه دك حصون #التشيع و #الشيعة خصوصاً المذهب #الإثني_عشري ، أترك لك الإستماع إليه فهو شجاع ومثابر في سبيل الحق ، رحمك الله يا (علي أكبر حكمي زاده) وأسكنك الفردوس الأعلى ، يجب نشر فكره لمجابهة الفكر الفارسي الضال وفي النهاية لا يصح إلا الصحيح . مدة الفيديو 8:21 دقيقة فقط ويحتاج إلى نشر ودعم على أوسع نطاق 🙏 الجدير بالذكر أن للأمامية الإثني عشرية تعاليم أشهرها : ١-#العصمة : فيقصدون بها عصمة أئمتهم من الصغائر والكبائر ولا يجوز عليهم شيء من الخطأ أو النسيان ! ٢-#المهدية : فيقصدون منها الإمام المهدي المنتظر الذي اختفى في سرداب بسامرا والذي سيخرج في آخر الزمان ليملأ الأرض عدلاً وأمناً ! ٣-#الرجعة : فهي عقيدة لازمة لفكرة #المهدية ومعناها : أنه بعد ظهور المهدي المنتظر يرجع #النبي (ص) ويرجع #علي وسائر الأئمة الإثني عشر كما يرجع خصومهم #أبي_بكر و #عمر فيقتص للأئمة من خصومهم ثم يموتون جميعاً ثم يحيون يوم القيامة ! ٤-#التقية : فمعناها المداراة والمصانعة وهي مبدأ أساسي عندهم وجزء من الدين يدعون لإمامهم المختفي ويظهرون الطاعة لصاحب السلطان فإذا قويت شوكتهم أعلنوها ثورة مسلحة في وجه الدولة الظالمة !

Faisal Idris

20,288 Aufrufe • vor 1 Monat

الإسلام والوطنية والمواطنة .. إجابة على سائل حائر! سؤال عبر بوت تليجرام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لو تكرمتم بالإجابة على سؤالي المتعلق بما يسمى الوطنية والإنتماء للوطن ان هذه المسألة شغلت بالي كثيرا فلا أعرف مدى حدودها فأرى احيانا مشايخ يقولون إن ابناء الوطن الذي نعيش فيه وإن كانوا غير مسلمين فهم إخوة لنا بصفتهم وإيانا مواطنون في بلد واحد ولهم من الحقوق والواجبات التي فرضها الله على المسلمين وغير مشايخ يقولون تقريبا بعكس هذا الكلام ولا اجد من يشرح لنا بوضوح وصدق عن هذه المسألة، وخاصة أن بعض المشايخ الفضلاء مثل إياد قنيبي وأحمد السيد يحذرون منها ولكن انا ضعت بين كثرة المتكلمين عن هذا الموضوع وكل جهة لها كلام يخالف الجهة الإخرى وأرجو منكم لو تكرمتم بالإجابة والإستفاضة بهذا الموضوع حتى يتبين لي ولغيري الحق في هذه المسألة الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مسألة “الوطنية” و”الانتماء” من أدق المسائل التي تعرضت لعمليات تزييف دلالي وتشويه منهجي في العصر الحديث، وهي تمثل جوهر الصراع بين الهوية الإسلامية المتجاوزة للحدود، وبين الهوية القومية الضيقة التي فُرِضت على الأمة كبديلٍ عن “الأخوّة الإيمانية”. الحكم المجمل والقاطع في المسألة إن الوطنية بمفهومها المعاصر (Nationalism) الذي يجعل “الوطن” صنوًا لـ “الدين” أو بديلًا عنه في الولاء والبراء، هو شركٌ في الولاء وانحرافٌ عقدي خطير؛ فالمسلم لا يوالي إلا الله ورسوله والمؤمنين، ولا يربطه بغيره رابطٌ أقدس من “رابطة العقيدة”. أما حب الأرض التي وُلِد فيها الإنسان والارتباط الفطري بها، فهو أمرٌ غريزي لا يُذمّ ما لم يتحول إلى “وثن” يُقدّم على أوامر الشريعة، أو يجعل الكافر “أخًا” في مقام المؤمن. الأخوة في الإسلام حصرٌ على أهل الإيمان بنص القرآن {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}، وما سواها من روابط (جوار، مواطنة، قرابة) هي روابط حقوق وواجبات دنيوية لا ترتقي لمرتبة الأخوة الدينية. أولًا: التفكيك المنهجي – من “الأمة” إلى “حدود سايكس بيكو” هذا التساؤل الذي يشغل بالك ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج حقبة من “الغزو الفكري” التي عملت على تفكيك مفهوم “الأمة” الواحدة واستبداله بـ “الدولة الوطنية” الحديثة. إن مفهوم “الوطنية” الذي ندرسه اليوم لم ينبت في تربة الإسلام، بل هو بضاعة أوروبية نبتت في القرن التاسع عشر بعد سقوط الكنيسة، ليحل “الوطن” محل “الإله” كمرجعية عليا تُبذل من أجلها الدماء. حين سقطت الخلافة، كان لا بد من إيجاد “غراء” يمسك الناس ببعضهم بعيدًا عن الدين، فجاءت فكرة “الوطن” لتجعل المسلم في القاهرة يشعر بـ “أخوة” تجاه غير المسلم في بلده، بينما يشعر بـ “أجنبية” تجاه المسلم في مكة أو دمشق! هذه هي “أكذوبة القومية” التي كانت الخنجر المسموم الذي مُزّق به جسد الأمة، لتحويلنا من “جسد واحد” إلى “كيانات متصارعة” تتقاتل على حدود رسمها المستعمر بمسطرة حديدية. ثانيًا: “الولاء والبراء” هو الميزان يجب أن نفصل بوضوح بين ثلاثة مستويات من الانتماء والعلاقات: الأخوة الإيمانية: هي الرابطة العليا التي لا تنفصم، وهي قصرٌ على المسلمين فقط {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10]. من جعل غير المسلم “أخًا” له في الدين، فقد كذب بصريح القرآن؛ فالأخوة تقتضي المودة والنصرة والولاية القلبية، وهي أمور لا يجوز صرفها لغير الله ورسوله والمؤمنين. رابطة المواطنة (العقد الدنيوي): وهي ما يسمى في الفقه “عقد الذمة” أو “الأمان” أو “المعاهدة”. غير المسلم في بلاد المسلمين له حقوق المواطنة (حماية الدماء، الأموال، الأعراض، العدل في المعاملة) بناءً على “عقد” وليس بناءً على “أخوة”. نحن نعدل معهم لأن الله أمرنا بالعدل {وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ} [المائدة: 8]. الميل الفطري (حب الأرض): هذا لا حرج فيه؛ فالنبي ﷺ أحب مكة لأنها أحب البلاد إلى الله وإليه، ولكن حين تعارضت مكة (كأرض) مع التوحيد (كحق لله)، هاجر منها. فالعقيدة هي “الوطن الحقيقي” للمسلم. لذا، حين يقول بعض المتحدثين إن غير المسلم “أخٌ في الوطن”، فإنهم يقعون في “تمييع عقدي” خطير. هم يستخدمون لفظ “أخ” لدلالته العاطفية القوية، وهو ما يُضعف عقيدة “الولاء والبراء” في نفوس المسلمين، ويجعل الفوارق بين الحق (الإسلام) والباطل (الكفر) تذوب في بوتقة الجغرافيا. ثالثًا: تهافت الهوية الجغرافية تأمل معي يا رعاك الله: إذا جعلنا “الوطن” هو معيار الأخوة، فماذا نفعل إذا اعتدى هذا “الوطن” على دين الله؟ أو إذا كان “أخوك في الوطن” يسب نبيك علانية؟ هل ستبقى “الأخوة” قائمة؟ إن الهوية المبنية على “التراب” هي أوهى الهويات؛ لأن التراب لا يمنح قيمة ولا يُنشئ حقًا مطلقًا. بينما الهوية المبنية على “الوحي” هي الهوية المطلقة؛ لأنها تربطك بخالق الكون وبمنهج ثابت لا يتغير بتغير الحدود. المغالطة المنطقية التي يقع فيها “دعاة الوطنية المتطرفة” هي أنهم يجعلون “الوطن” مرجعية حاكمة على الدين؛ فيقولون “مصلحة الوطن فوق كل اعتبار”. وهذا تأليهٌ صريح للوطن؛ فالمسلم مصلحته العليا هي “مرضاة الله”، والوطن خادم لهذه المصلحة ما دام يُحكم بشرع الله، فإذا حارب الدين صار السكن فيه فتنة. رابعًا: سد الاعتراضات – هل نكفر بالحقوق؟ قد يقول قائل: “أليس من الظلم أن نقول إنهم ليسوا إخوة؟ ألا يؤدي هذا للقتل والاعتداء؟” والرد: هذا هو “رجل القش” الذي يصنعه الليبراليون والعلمانيون. نفي “الأخوة” لا يستلزم “الاعتداء”. في الإسلام، نحن نلتزم بالحقوق تجاه غير المسلم (المعاهد والذمي) أكثر مما تلتزم به القوانين الوضعية، ولكننا لا نمنحهم “قداسة الأخوة”. نحن نطعمهم، ونعدل معهم، ونحمي ديارهم ما داموا ملتزمين بالعهد، ولكن قلوبنا تبرأ من كفرهم وعقائدهم. العدل “فعل جوارح”، والأخوة “شعور قلب”، والإسلام نظم الأمرين بدقة: الجوارح: عدلٌ وقسطٌ وإحسان {لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ… أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ} [الممتحنة: 8]. القلب: ولاءٌ للمؤمنين وبراءٌ من الكفر {لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [المجادلة: 22]. لذلك، فإن تحذير الدكتور إياد قنيبي والأستاذ أحمد السيد هو تحذيرٌ في محله؛ لأنهما يدركان أن “الوطنية السائلة” المعاصرة تهدف إلى تجريف “الوعي العقدي” وتحويل المسلم إلى مواطنٍ عالمي بلا هوية، يسهل قياده وتبعيته للنموذج الغربي. خامسًا: نفاق “الدولة الوطنية” الغربية انظر إلى هؤلاء الذين يعيروننا بعقيدة “الولاء والبراء” ويطالبوننا بالوطنية المطلقة؛ انظر إلى دولهم (أمريكا وأوروبا). هل وطنيتهم محايدة؟ أبداً، وطنيتهم عنصرية، مبنية على “الرجل الأبيض” و”القيم العلمانية”. هم يطالبون المسلم في بلادنا بالاندماج المطلق، بينما هم في بلادهم يبيدون الهوية الإسلامية للمهاجرين باسم “القيم الوطنية”. لقد صنعت “الوطنية” في أوروبا حروبًا عالمية أبادت 80 مليون إنسان في صراعات على حدود وهمية. بينما “الأمة” في الإسلام استوعبت العرب والفرس والروم والبربر في نسيج واحد، وحفظت حقوق غير المسلمين قرونًا في “الذمة” التي لم يعرف التاريخ أرحم منها. سادسًا: الخلاصة النهائية يا بني، لا تجعل المصطلحات “المُخدِّرة” تسرق منك وضوح عقيدتك. الوطن: هو المكان الذي تعيش فيه، تحبه فطرةً، وتعدل مع سكانه شرعًا، وتدافع عنه ضد الصائلين لأنه بلد مسلم أو فيه مصالح للمسلمين، لكنه ليس “صنمًا” يوالي ويعادي عليه. الأخوة: هي “عروة الإيمان”، لا تمنحها إلا لمن قال “لا إله إلا الله”. تسمية غير المسلم “أخًا” هي جناية لغوية وعقدية، ومجاملة باردة على حساب محكمات القرآن. الحقوق: مصونة بالعقد والشرع، ولا تحتاج لنفاقهم بتسمية الكافر “أخًا” لكي نعدل معه؛ فديننا يأمرنا بالعدل حتى مع العدو، فكيف بالمعاهد؟ واعلم أن التحذير من “الوطنية” ليس دعوة للفوضى، بل هو دعوة لـ “الاستعلاء بالإيمان”؛ لكي لا تذوب أمة الإسلام في حدود رسمها المستشرقون لتفريقنا. المسلم في أقصى الأرض هو أخوك الحقيقي الذي يُفرحك ما يفرحه ويؤلمك ما يؤلمه، أما “أخوة الجغرافيا” فهي وهمٌ زائل لن يغني عنك من الله شيئًا. فالحمد لله الذي جعلنا أمةً واحدة، وجعل رابطتنا هي “العروة الوثقى” التي لا تنفصم، وثبّت قلوبنا على اليقين في زمن الحيرة والسيولة الفكرية.

شؤون إسلامية 🌴

18,560 Aufrufe • vor 7 Monaten

● في كل موسم حج، تثبت المملكة العربية السعودية أنها ليست فقط قلب العالم الإسلامي النابض، بل هي أيضاً الركيزة الثابتة لخدمة الدين الحنيف، بما تبذله من جهود استثنائية لتنظيم أعظم شعيرة دينية على وجه الأرض، فمشاهد الحفاوة والرعاية، ودقة الإجراءات، والتكامل المذهل في الخدمات، تجسد رسالة المملكة الدينية والإنسانية ● لقد جسدت المملكة، كعادتها، ريادتها العالمية في خدمة الإسلام والمسلمين، من خلال مواصلة أعمال التوسعة التاريخية في المسجد الحرام والمشاعر المقدسة، بما يواكب الزيادة المستمرة في أعداد الحجاج، كما أبهرت العالم بحسن التنظيم والرعاية الكريمة لضيوف الرحمن، وتوظيف أحدث التقنيات من الذكاء الاصطناعي والطيران المسير لتيسير أداء المناسك وضمان سلامة الحجاج وراحتهم، بما في ذلك تطبيقات ذكية متطورة، ونظام التفويج الذكي، والإرشاد الرقمي، ومنصات الخدمات الصحية والأمنية ● إن ما شهده موسم #حج_1446 من نجاح وتنظيم باهر، لم يكن إلا ثمرة رؤية قيادية رشيدة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظهما الله، وسواعد مخلصة نذرت نفسها لخدمة ضيوف الرحمن. ● نسأل الله أن يجزي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وحكومة وشعب المملكة 🇸🇦، خير الجزاء على ما يقدمونه من جهود جبارة في سبيل خدمة حجاج بيت الله الحرام، وأن يديم على المملكة أمنها واستقرارها وازدهارها.

معمر الإرياني

59,189 Aufrufe • vor 1 Jahr