Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

بعيدا عن الفكرة المراد (ية) التعبير عنها، هذه لغة أكثر من ساقطة، لا تليق بدولة ولا برئيس دولة ولا تليق بمجرد تبون… إنه الحضيض الحزائري يترعرع… للأسف.

22,643 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

ذات يوم، في سقطرى، سأل ضابط سعودي من ضباط الارتباط قائدًا جنوبيًا وهو يشير إلى الأعلام الإماراتية التي ترفرف فوق بيوت الأهالي:"هل ترى كل هذه الأعلام؟" قال: نعم. فسأله: ولماذا يرفعونها؟ فأجابه ببساطة لا تحتاج إلى شرح طويل: أحسنوا إلى الناس، فأحسن الناس إليهم. هذه الجملة تختصر المشهد كله، فالإحسان، حين يكون صادقًا ومتجذرًا في الفعل لا في الخطاب، يتحول إلى علاقة وجدانية بين الشعوب والدول، وما نراه اليوم ليس نتاج لحظة إعلامية، بل حصيلة سنوات من السلوك المختلف: بناء، دعم، حضور في أصعب اللحظات، واحترام لخصوصية المجتمعات لا محاولة إخضاعها. الأعلام التي ترفرف فوق البيوت ليست بيانات سياسية، ولا شعارات موسمية، بل شهادات شعبية لا تُشترى ولا تُفرض، هي لغة الناس حين يعجز الخطاب الرسمي عن التعبير، وهي تصويت صامت لصالح من فهم أن السياسة تبدأ من الإنسان. وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟ الشعوب لا تكذب، ولا تخرج بالنيابة عن أحد، وحين تشكر، فإنها تفعل ذلك لأنها عرفت الفرق. #الإمارات_الحليف_الصادق 🇦🇪 محمد بن زايد 🇦🇪

هاني مسهور

172,911 просмотров • 8 месяцев назад

مظاهرة اليوم أمام الأمم المتحدة في نيويورك وما رافقها من شعارات معادية للمملكة العربية السعودية تطرح سؤالًا واضحًا من تخدم هذه الرسائل وهل تخدم الحوثيين وايران اماً ماذا يا أخ خالد اليماني أنت وزير خارجية أسبق وتعرف أكثر من غيرك أن العلاقات بين الدول والشعوب لا تُبنى بخطاب العداء ولا بالشعارات التي تستفز الأشقاء. نختلف سياسيًا ومن حق الجميع التعبير عن مواقفهم لكن الإساءة إلى المملكة ليست طريقًا لخدمة اليمن . المملكة دولة شقيقة وما يجمع الشعبين اليمني والسعودي من تاريخ وجوار ومصالح ومواقف مشتركة أكبر من أن تهدمه شعارات في مظاهرة. ما هكذا تُدار الدبلوماسية وما هكذا تُبنى القضايا وما هكذا تلد الإبل يا خالد. من أراد أن يوصل رسالة إلى المجتمع الدولي فليقدمها بلغة سياسية مسؤولة تحفظ لليمنيين قضاياهم وتحترم الأشقاء وعلاقات الجوار. اليمن بحاجة إلى الحكمة لا إلى فتح خصومات جديدة

🇾🇪 عزيز زيد Aziz Zaid 🇺🇸

45,502 просмотров • 18 дней назад

صديقي الدكتور د.عبدالمغني المسني كتب معاناة الحجاج اليمنين اتمنى ان يصل صوته... ...... مشاهد حقيقية من منى داخل خيام الحجاج اليمنيين. اضطررت أن أنام في العراء، وتحملت درجات الحرارة القاسية، لأن الخيام نفسها أصبحت بيئة مثالية لانتشار الأمراض. ولا أظن أن شرع الله يسمح بأن ينام الرجال متلاصقين، وبعضهم شبه عراة. تخيل معي المشهد: · تنام في خيمة يزدحم فيها عشرات الأشخاص. · مساحة فراشك لا تزيد عن نصف متر. · يلتصق بك رجلان من الجانبين: جزء من جسد أحدهما فوقك، وجزء من جسدك تحت الآخر. · فوق رأسك أقدام، وقدماك فوق رأس شخص آخر. · معظمهم كبار سن، ينهضون ليلًا للذهاب إلى الحمام أكثر من مرة، وفي رحلتهم يدوسون على الآخرين ويتخطونهم. · طوال الليل، شخير العشرات وغازاتهم تملأ الخيمة. وعندما تسأل: لماذا هذا الوضع؟ يأتيك الجواب: "حج يا حاج… هذا بسبب الوزارة، ويتكرر كل سنة!" هذا العام، أُخذ من كل حاج 130 ريال سعودي، بحجة "توسيع المساحات"، لكن الفساد كان سيد الموقف، ولم يحدث أي تغيير. وزارة الأوقاف اليمنية فاسدة وغير قادرة على أداء أبسط واجباتها. تتكرر المأساة سنة بعد سنة، وتُجمع الملايين تحت ذرائع واهية، والحجاج اليمنيون يُتركون في ظروف لا تليق بآدميين، ناهيك عن حجاج بيت الله الحرام. لا فائدة من هذه الوزارة. لا رقابة، لا محاسبة، لا حلول. الموتى في قبورهم أهون حال من الأحياء في خيام منى. هذه فيديو من داخل الخيام… انظروا بأعينكم كيف ينام الحجاج اليمنيون.

طه صالح

41,585 просмотров • 4 месяцев назад

إلى محمد بن سلمان: أين هي الدولة التي جئتم لإعادتها؟ إذا كان المتكلم مجنونا فالمستمع عاقل. اثنا عشر عاما وأنتم تقولون لليمنيين إنكم جئتم من أجل إعادة الشرعية ودعم الدولة. اثنا عشر عاما من الحرب، وفي كل بيت تقريبا قصة فقد، وفي بيوت كثيرة شهداء، وملايين اليمنيين دفعوا الثمن بين قتيل وجريح ومشرد وفقير، ثم ما زال الخطاب نفسه يتكررمنكم في كل مناسبه وعيد وطني: جئنا لدعم الدولة اليمنية. فاي استغفال هذا الذي تخاطب به شعب اليمن العريق منذإثنا عشر عاما حسنا، أين هي هذه الدولة التي تتحدث عنها ؟ دخلتم الحرب والعدوان على اليمن والدوله. اليمنيه تحت عنوان إعادة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى صنعاء. لم يعد هادي إلى صنعاء، ولم تستعد الدولة عافيتها، وحتى عدن التي اتخذتها الحكومة عاصمة مؤقتة أصبحت مسرحا للصراع والحرب بين القوى والمليشيات التي شكلتموها انتم والتي يفترض أنها تقف جميعا في المعسكر نفسه. تحدثتم عن الشرعية، ثم وجد اليمنيون الحكومة والحرس الرئاسي في مواجهة مليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي الذي سلحتموه وشرعنتموه . سقط قتلى، وغادر مسؤولون الدوله التي تزعم انك جئت من اجلها ، وتوزعت القوة العسكرية بين تشكيلات من مليشيات متعددة، ثم أصبح المجلس الانتقالي نفسه لاحقا جزءا من السلطة التي تقولون إنكم تدعمونها كيف ذلك ؟؟؟ ثم خرج عبد ربه منصور هادي من المشهد تماما بالقوه القهريه وتحت ترهيبك له وسلم الرئاسه وهو مكره منك شخصياً عن اي دوله تتحدث انك جئت لاجلها في اليمن وانتقلت صلاحياته إلى مجلس قيادة رئاسي مقسم بينكم وبين حليفكم الإماراتي في السلطه والنفوذ الجغرافي لليمن وأعلن من الرياض، وجُمعت داخله قوى متصارعه لا يجمع بينها مشروع سياسي واحد لليمن، ولا مشروع وطن وبعضها كان قبل ذلك بوقت قصير في مواجهة عسكرية مع الرئيس هادي والحكومة نفسها. فأي شرعية هذه التي أعدتموها؟ اليمن الذي قيل إن الحرب جاءت لإنقاذ دولته خرج منها أكثر تشظيا. وتشرذم وتناحر لا جيش واحد يحتكر السلاح والقرار، ولا مؤسسة عسكرية واحدة تتبع الدوله ولا مركز سياسي واحد يستطيع ممارسة سلطته على الأرض. هناك تشكيلات وقوى ومناطق نفوذ وقيادات متعددة، حتى أصبح أبناء اليمن في البيت اليمني الواحد أحيانا موزعين ومتناحرين بين هذه التشكيلات. هذا مع الانتقالي، وذاك مع العمالقة، وثالث مع قوات أخرى، بينما الدولة التي يفترض أن الجميع يقاتل باسمها تبحث عن مكان بينها. لا تسموا هذا دعما للدولة. الدولة ليست رئيسا يقيم في فنادق الرياض، ولا مجلسا يجتمع خارج بلاده، ولا بيانا يحمل شعار الجمهورية. الدولة مؤسسات تعمل على الأرض، وبين الشعب اليمني كما هو حالك وانت. تحكم وتخطب من بين شعبك وجيش واحد، وقرار واحد، واقتصاد يستطيع الناس أن يعيشوا منه، وحكومة تستطيع العودة إلى عاصمتها وممارسة سلطتها من داخل بلدها. ومن حق اليمني بعد كل هذه السنوات أن يسأل سؤالا بسيطا: هل أصبحت الدولة اليمنية أقوى مما كانت عليه يوم بدأ تدخلكم وعدوانكم أم أضعف؟ هل أصبح اليمن أكثر وحدة أم أكثر تشظيا؟ وتشرذما وهل أصبح القرار اليمني أكثر استقلالا أم أصبحت القوى المحلية أكثر ارتباطا بعواصم الخارج؟ يمكن للسعودية أن تتحدث عن أمن حدودها ومصالحها وعن إيران والحوثيين والبحر الأحمر. الدول لها مصالحها، وهذه لغة السياسة. لكن المشكلة تبدأ عندما تقدم كل هذه الحسابات لليمني تحت عنوان واحد: «إعادة الدولة». لأن الدولة لم تعد أصلا وأصبحت غير موجوده إلا. في فنادقكم . والمأساة الكبرى أن اليمني هو من دفع ويدفع ثمن باهظ كل ذلك. بالنسبة إليه ليست الحرب خريطة في غرفة عمليات ولا مؤتمرا صحفيا. إنها ابن لم يعد، وأب قتل، وبيت هُدم، وأسرة نزحت، وراتب انقطع، وعمر كامل ضاع بين جبهة وأخرى. كل يوم من الحرب ترك خلفه ضحايا جددا، وفي بيوت كثيرة شهداء وذاكرة ثقيلة لن تمحوها البيانات السياسية ولا خطابتكم الرنانه التي نستمع. اليها اليوم ومع ذلك، بعد كل هذه السنوات، ما زلتم تحدثون اليمنيين عن دعم الشرعية. إذا كنتم بالفعل مع الدولة اليمنية، فأين هي؟ أين جيشها الواحد؟ أين قرارها؟ أين مؤسساتها؟ أين سيادتها؟ ولماذا لا تزال قيادتها السياسية خارج البلاد؟ ولماذا يحتاج اليمن إلى كل هذه الجيوش والتشكيلات والمجالس إذا كان الهدف منذ البداية بناء دولة واحدة؟ هذه ليست أسئلة حوثية ولا سعودية. هذه أسئلة النتيجة بعد سنوات طويلة من الحرب والخراب والدماروالتشرذم قد تختلف مع الحوثيين وتحملهم. فشلك وتحاربهم، وقد تعتبرهم خطرا على أمنك، لكن ذلك لا يجعل كل ما فعلته في اليمن دعما للدولة بمجرد أنك أطلقت عليه هذا الاسم. بعد كل هذه السنوات، لا يحتاج اليمني إلى سماع الشعار مرة أخرى.يحتاج فقط أن يرى الدولة اليمنيه الواحده التي قلتم إنكم جئتم لإعادتها

ياسر اليماني

54,035 просмотров • 10 дней назад

مهزلة كروان مشاكل لا تليق بمصر كروان مشاكل لمن لا يعرفه واحد فجأة ظهر بتيك توك، وحصل على شهرة واسعة لأن طريقة نطقه للحروف ومظهره يضحك، وبدأت الناس وحتى بعض الفنانين في مصر يقلدوه سخريو استهزاءا، وفي الحقيقة هو شخص طيب ويحتاج لعلاج وليس أن يكون نجم مجتمع... المهم الأخ كروان مشاكل حقق شهرة عالية جدا لدرجة أنهم استضافوه في احد البرامج فقال إن شهرتي أكثر من شهرة محمد رمضان... المهم إنه قرر الزواج من حفيدة المطرب الشعبي شعبان عبد الرحيم... ابن شعبان عبد الرحيم طلع للناس وطالب الرئيس السيسي بالتدخل لمنع الزواجه لأنها وفق رأيه لا تليق بنتاريخ والدهم الفني... طبعا محدش سأل فيه... كروان عمل إعلان عن مكان فرحه وإنه سيكون في فندق الفورسيزون بشبرا ونطقها (الفورسيسون)... ألاف من الناس جاءت للفرح... وكل التيكتوكرات المصرريين المشهورين، مثل شبيه محمد رمضان، والعندليب الأبيض شبيه عبد الحليم، وشبيه المصارع أندرتيكر، ومحمد الزبال... الخ الخ... أول شيء الفرح لم كل البلطجية والحرامية... تحرشوا بوالدته وألقوها على الأرض... وسرقوا آي فون 17 أعطاه هدية لزوجته في الفرح... وشبيه عبد الحليم وقع منه بنطلونه بعد 3 دقايق وتم التحرش به، وضربوا شبيه أندرتيكر وتحرشوا به، وحرقوا سيارة كروان مشاكل... وكل من انسرق منه شيء بالقوة سرق أي أفون في الفرح من الناس أيضا بالقوة، والشرطة تدخلت في الآخر وقبضوا على كروان مشاكل، وأم جاسر تبرعت لكروان بمبلغ تعويضي، وأصبح الفرح ترند... وكروان خرج يعمل فيديوهات جديدة يلم بها فلوس... وهذا هو حال السوشيال والوضع الجديد داخل مصر... إنه عالم آخر من البلطجة والمخدرات وجمع الأموال بطرق غير مشروعة... إنه عالم كروان مشاكل وأم جاسر وملكة الدهب ومحمد الزبال والعندليب الأبيض، وليس عالم المثقفين ولا الفنانيين الحقيقين... وكله تحت اسم الفن والغناء والتيكتوكر.... الخ ألخ

ماهر فرغلي

105,110 просмотров • 9 месяцев назад

في جولة معالي وزير التربية م. سيد جلال الطبطبائي مع بداية العام الدراسي، عمّمت إدارة الإعلام التربوي بوزارة التربية عبر الإيميل مقطعًا رسميًا يُظهر مجموعة من الطالبات الصغيرات يتوجّهن لاحتضانه. المشهد بدا مرتبًا أكثر منه عفويًا، وهو ما جعله محط انتقاد، خصوصًا أن البنات في هذا العمر جبلن على الخجل الفطري من الغريب، ولا يمكن أن يتصرّفن جماعيًا بهذا الشكل إلا بتوجيه مسبق. وهنا يظهر الخلل الجسيم في أداء الفريق الإعلامي، الذي وضع الوزير في صورة لا تليق بمقامه، ولا تعكس حجم الجهد الذي يبذله. وبدلاً من أن يخرج المشهد إيجابيًا، بدا مصطنعًا ففتح الباب للتأويلات وانتقص من قيمة الرسالة التربوية ومن مقام معاليه. كما أن الاحتضان مع الأغراب ليس من شيم مجتمعنا، بل إن الغرب نفسه يحذر أطفاله من الاقتراب من الغرباء. الوزير واضح أنه يعمل باجتهاد، لكن الفرق بين أن تبرز كقائد إصلاحي أو أن تظهر في صورة مستفزة يتوقف على حكمة فريقك الإعلامي. وهذا ما لم يحسنوا إدارته هذه المرة، فأضروا به وبالوزارة معًا. وعليه أن يراجع أداء فريقه الإعلامي بنفس الجدية التي يراجع بها أداء وزارته.

عبدالعزيز محمد العنجري Abdulaziz Al-Anjeri

254,121 просмотров • 1 год назад

أتساءل مع كل يوم وطني أو مناسبة عالمية: ماذا تضيف فعلًا كل هذه التوزيعات الجاهزة التي تملأ المدارس والوزارات والمراكز والأسواق..؟ أخشى أن كثيرًا منها أصبح أقرب إلى تأدية واجب.. اشترينا، ووزعنا، وشاركنا..! المشكلة ليست في الهدية.. فالهدية قد تكون وسيلة جميلة لصناعة الذكرى وتعزيز الانتماء، وإنما تبدأ المشكلة حين تصبح الغاية:لابد أن نوزع شيئًا..! عندها تتحول الفكرة إلى أكياس وأعلام وأقلام وملصقات وحلوى متشابهة، تُشترى بالجملة، وتُوزع في دقائق، وينتهي أثر معظمها في اليوم نفسه.! ومع تكرار ذلك، أصبحت المناسبات موسمًا تجاريًا لمحال الجملة والتخفيضات والمنتجات الجاهزة، تضخ فيه كل عام الأفكار والعبارات ذاتها، وأحيانًا بأخطاء لغوية وتصميمية لا تليق بالمناسبة ولا بالجهة التي تقدمها..! ربما نحتاج إلى إعادة ترتيب السؤال من أساسه.. ليس: ماذا سنوزع؟ ولكن: ماذا نريد أن يبقى بعد أن ينتهي الاحتفال؟ هنا يتغير التفكير كله.. قد تكون بطاقة صغيرة مصممة بعناية، تحمل معلومة وطنية غير شائعة ورمزًا يقود إلى قصة أو وثيقة أو محتوى معرفي، أثمن من حقيبة كاملة من المنتجات.. وقد تكون بذرة يزرعها الطالب، أو رسالة يكتبها لوطنه وتُعاد إليه بعد سنوات، أو صورة لوثيقة تاريخية مع قصتها، أو كتابًا صغيرًا، أو تجربة تفاعلية تظل في الذاكرة.. ليست القيمة في كثرة ما نقدمه ولا في ثمنه، وإنما في المعنى الذي يحمله والأثر الذي يتركه.. ربما حان الوقت أن ننفق على الفكرة أكثر مما ننفق على الشيء.. وأن نقيس نجاح المشاركة بما بقي منها، لا بعدد ما وُزّع فيها..! الوطن أكبر من تأدية واجب.. والاحتفاء به يستحق فكرةً تبقى، لا هدية تُرمى..! #اليوم_الوطني_السعودي_نحو_القمة_96 #اليوم_الوطني_السعودي_عزنا_بولائنا_96 #اليوم_الوطني_السعودي_96

خالد الباتلي

30,440 просмотров • 28 дней назад

من جوبر: فرع الجوية سابقًا – مقر العباسيين، على أطراف جوبر المدمّرة. المقر الذي كان يضم مكتب العقيد الهارب سالم سالم انتهت فيه مؤخرًا أعمال إعادة الإعمار والإكساء. ولمن قد يظن أن الأولوية كانت لترميم شيء مما دُمّر في جوبر، أو إعادة المكان إلى منفعة عامة، فالأمر أكثر إلحاحًا من ذلك بكثير؛ فضرورة تجهيز مقر سكن خاص لأحد المسؤولين الجدد لا تحتمل التأجيل. المبنى القائم على تخوم حيّ ما تزال آثار التدمير والتهجير محفورة في أبنيته وشوارعه، يُعاد تأهيله بما يضمن للمسؤول ظروفًا مناسبة لمواجهة أعباء المرحلة. فالعمل العام شاق، والمسؤوليات جسيمة، ولا بد من بعض الترويح: كرة قدم، مسبح، وكرة سلة. في الخارج: جوبر المدمّرة وأهلها ينتظرون الإعمار. وفي الداخل: ملاعب ومسبح وتجهيزات للراحة. وفوق ذلك، أبو منذر زيدان رئيس مجلس أمناء جوبر غاضب من سعيد لأنه يصف أحمد الشرع بـ«الرئيس الانتقالي»، ويرى في ذلك تقليدًا لخطاب الهجري وإسرائيل، بدل أن ينشغل بالسؤال الذي يفترض أن يكون في صلب مسؤوليته: أين حقوق جوبر وأهلها؟ أما المعركة المستعجلة، على ما يبدو، فهي صناعة ترندات فيسبوكية لإلهاء الناس عن أسئلتهم وحقوقهم. جوبر مدمّرة ومهجّرة، وحقوق أهلها ما تزال معلّقة، و«إعادة الإعمار» بدأت فعلًا… لكن من الجهة الأخرى للجدار. خرجنا من أجل سورية تليق بالسوريين، لا من أجل أن تتبدّل الأسماء وتبقى الامتيازات، ولا من أجل واقع يُسحق فيه السوريون تحت أعباء الحياة فيما تُصنع فوق ركامهم مساحات جديدة للترفيه. حسبنا الله ونعم الوكيل.

Ahmad Hasan

18,944 просмотров • 4 дней назад

بعطيكم معلومة قد تكون تُسمع لأول مرة: قبل خمس سنوات عُرضت عليَّ وظيفة من عيدروس الزبيدي عبر اتصال هاتفي، فاعتذرت له وقلت: أنا لست طالب منصب، بل ناصحٌ أنتقد الخطأ وأُشيد بالصواب. والحقيقة أنني لم أجد منه إلا الترحيب، وقال لي: نحن نحبكم يا أبناء عدن، ونرحب بأي نقد. ورغم ذلك شنّت بعض القيادات الجنوبية حملات ضدي عبر أدواتها، لكن المفارقة أن كثيرًا منهم تقرّبوا لاحقًا بعدما أدركوا حسن النوايا، وأنني لا أحمل عداوة شخصية لأحد، بل أعترض على تصرفات لا تليق برجال الدولة. التقيت بالكثير منهم، وعندما عرفوني عن قرب قالوا: أنت شخصية مرنة يا رباطي. افهموا جيدًا أن ما أكتبه ليس خصومة، بل نصيحة لترسيخ مفهوم الدولة ورجال الدولة. واليوم ما زلت على نفس المبدأ… بل أكثر وضوحًا، خاصة عندما وجدت أن عيدروس الزبيدي دخل في مغامرة كشف من خلالها للعالم أن ثروات الجنوب تُنهب جهارًا نهارًا عبر أدوات المخبر. أما القصف الغاشم الذي حصد أبناءنا شهداء وجرحى، فذلك أمر لا يمكن السكوت عنه. لن أتغاضى عنه… لا وألف لا. بل سأرفع سقف الانتقاد عندما تصل انتهاكات السيادة إلى درجة الوقاحة، وكأن الرسالة واضحة: سننهب ثرواتكم عبر أدوات من أبنائكم. لهذا أقول للجنوبيين: تمسكوا بأوراق الضغط. عيدروس ورقة ضغط… وإن اختلفنا معه. نهب الثروات ورقة ضغط لمحاسبة الناهب. قصف الطيران ورقة ضغط. تصرفوا كرجال دولة… لا كمتسولين. تعلموا من العدني معنى الدولة وفرض السيادة. عندها فقط سيتعامل معكم العالم باحترام. ولا تكونوا بضاعة رخيصة بيد المخبر..وأوصيكم بالثبات على المبدأ وإن أختلفتم👌 مرفالة عدنية 😎

حافظ الرباطي

25,059 просмотров • 6 месяцев назад

من المُعلم «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… إلى مشاهد لا تحمل سوى الرقص والطبل والإفيهات الرخيصة والإيحاءات ! المقاطع الثلاثة من عمل حديث لمحمد هنيدي، لكنها لا تشبه الفنان الذي عرفناه. الفنان الذي استطاع أن يضحكنا، وفي الوقت نفسه يقدم شخصية لها روح وحكاية ومعنى. هنيدي لم يكن مجرد ممثل كوميدي، بل كان بطلًا لأفلام أصبحت جزءًا من ذاكرة جيل كامل. من «صعيدي في الجامعة الأمريكية» و«همام في أمستردام» إلى «فول الصين العظيم» و«رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… أعمال ربما اختلفنا على مستواها، لكنها كانت تمتلك فكرة وشخصيات ومواقف ما زلنا نتذكرها حتى اليوم. أما ما نشاهده الآن، فيبدو وكأن الرهان لم يعد على القصة أو الشخصية أو الكوميديا الحقيقية، بل على رقصة، وأغنية، وإفيه مبتذل، ومشهد لا يصلح حتى للانتشار على مواقع التواصل. والنتيجة أعمال صاخبة وفارغة، لا تحمل سوى الرقص والغناء والإيحاءات والانحدار في مستوى الحوار، ثم تنتهي من دون أن تترك فكرة أو موقفًا أو حتى ضحكة حقيقية. لكن السؤال هنا ليس: لماذا تغيّر محمد هنيدي فقط؟ أين السيناريو الجيد؟ أين المخرج الذي يستطيع إعادة اكتشافه وتقديمه بالشكل الذي يليق بتاريخه؟ وأين المنتج الذي يراهن على قيمة العمل بدلًا من تجميع مجموعة من الأغاني والرقصات والشتائم والإفيهات داخل ساعتين وتسميتها فيلمًا كوميديًا؟ هل خرج هنيدي من المنافسة ولم يعد قادرًا على مواكبة جيل جديد من النجوم؟ هل فقد قدرته على اختيار النصوص؟ أم أنه يحاول تقليد نوع لا يشبهه ولا يناسب المرحلة التي وصل إليها؟ ولماذا يقبل فنان بحجمه وتاريخه أن يظهر في أعمال تقلل من رصيده بدلًا من أن تضيف إليه؟ والقضية أكبر من محمد هنيدي.. لأنها تتعلق بحال السينما نفسها. لماذا يخرج علينا كل فترة فيلم جديد يعتمد إما على البلطجة، أو الشتائم، أو الإيحاءات الجنسية، أو الرقص والغناء، وكأن هذه هي الوسائل الوحيدة المتاحة لجذب الجمهور؟ لماذا اختفت الكوميديا التي تُضحك الناس من خلال الموقف والشخصية والكتابة الذكية؟ ولماذا أصبح الابتذال بديلًا سهلًا عن الإبداع؟ وأين دور شركات الإنتاج في اختيار ما يُقدم للجمهور؟ وأين دور النقاد والمؤسسات الثقافية؟ وأين الرقابة التي تسمح أحيانًا بمرور محتوى مليء بالإيحاءات والألفاظ والمشاهد المبتذلة، ثم تتعامل مع الأمر وكأنه مجرد «ترفيه» لا يؤثر في الذوق العام ولا في الأجيال التي تشاهده؟ لسنا ضد الكوميديا ولا الرقص ولا الأغاني داخل الأفلام، ولكن عندما يصبح الفيلم كله قائمًا عليها، من دون قصة أو رسالة أو كتابة محترمة، فنحن لا نشاهد عملًا فنيًا؛ بل منتجًا سريعًا يُستهلك وينتهي بمجرد الخروج من دار العرض. محمد هنيدي لم يفقد موهبته، لكن اختياراته الأخيرة تضعه في مكان لا يليق بتاريخه. والخوف الحقيقي ليس أن يفشل له فيلم، بل أن تستمر هذه الاختيارات حتى يتحول الفنان الذي صنع ذاكرة جيل كامل إلى مجرد اسم يُستخدم لتسويق أعمال ضعيفة وهابطة. هنيدي يستحق عودة حقيقية تليق به… والسينما المصرية تستحق ما هو أفضل. كتب/ إسماعيل حسين

اسكندرية - Alexandria

50,423 просмотров • 1 месяц назад

1️⃣تدوير التطرُّف! في حلقة عن محاربة الإباحية، تكلَّم أحمد السيد كوصي على السَّاحة الدينية، جاعلًا كل خصومه خصومًا للإصلاح، أما هو فقائد الإصلاح، لكن أي إصلاح ينشد؟ وما الذي يسعى إليه؟ في الأثر عن عثمان بن عفان: "ما أسرَّ أحد سريرة إلا أظهرها الله عز وجل على صفحات وجهه وفلتات لسانه"، وفي اللقاءات الأخيرة بدا السيد أصرح من ذي قبل، سواء في التعبير عن أفكاره، أو تسمية خصومه، للحرص على التعجيل في الدعاية الأيدلوجية حتى لا يتفلت منه الأتباع، أمام ظهور منافسين جدد له في طرائقه وأسلوبه. قال في اللقاء بأنَّ الرموز الإسلامية غيّبت قسرًا في عدد من الدول، وهو يسعى لصناعة بدائل عن تلك الشخصيات التي ينعتها بالرموز، دون نسيان القديمة، ومن أهم الرموز التي أثرت بالسيد وتتلمذ عليها سليمان العلوان، التكفيري الشهير الذي اعتمد أفكاره عدد من التنظيمات الإرهابية ومنها القاعدة، فكان السيد يحتفي بتقديم العلوان لأحد أعماله المكتوبة. وما دام العلوان قد غيّب فهو رمز عند السيد وأضرابه، فالساحة اليوم خلت من الزرقاوي والظواهري والبغدادي، ولا بد من إعادة تدوير التطرف لينتج رموزًا آخرين عند السيد، فوظيفته تتلخص في تشكيل ذراع لوجستي لإنشاء رموز جديدة للجماعات على اختلافها. وكان السيد قد صرّح في لقاء سابق بأنه أمضى أكثر من ٥ سنوات في سجون السعودية، في مدة صعود داعش والتنظيمات المسلحة الإرهابية في المنطقة، ولا يعتبر تلك المدّة التي قضاها سوى حبسًا له عن خير أراد تقديمه، على أنَّ الحقيقة تقول بأنَّ السجن أنقذه وعددًا من الأبرياء المفترضين الذين كان يمكن أن يسقطوا لتطرفه وتهوره، لكنّه لا يعتبر أنَّ ما قام به خطأ وانحرافًا عن الجادة. بل لا يزال يواصل المسيرة، بتقية أقل هذه الأيام، ويوجه رسائله كل حين فيدسها في مواضيع اجتماعية وأخلاقية، اجتذابًا للشباب، واستغلالًا لعواطف العديد منهم، ليجدوا أنفسهم دون وعي وسط أفراد وجماعات، تريد الشر بهم وأوطانهم وكل ما يعني لهم، باسم الرموز!

د. عبدالله الجديع

24,869 просмотров • 2 лет назад

◾️◾️يوم الجمعة نتذكّر أصحاب الكهف وأصحاب النفق … يتفاخر الأعلام الإسرائيلي بقتل 5 منهم ، كما في الصور ، وحقيقة هم من يفتخرون بما قدموا في ملحمة الطوفان التي لا مثيل لها في التاريخ . ◾️بحسب هيئة البث الاسرائيلية " “الجيش الإسرائيلي قتل خلية مسلّحين خرجت من بنية تحتية إرهابية تحت الأرض في رفح” رصدت مجموعة القتال التابعة للواء ناحال خمسة مسلّحين خرجوا من بنية تحتية إرهابية تحت الأرض في شرق رفح، خارج الخط الأصفر، واقتربوا من قوات الجيش الإسرائيلي المنتشرة في جنوب قطاع غزة، بشكل شكّل تهديدًا مباشرًا عليهم.سلاح الجو، بتوجيه من القوات على الأرض، قام بتصفية المسلّحين" ◾️◾️قيل ان عدد من بقي خلف الخط الأصفر 50 ، أو150، أكثر أم أقل كما أصحاب الكهف . " لا يعلمهم إلا قليل " ربهم أعلم بهم، وهم من أكثر قصص حرب طوفان الأقصى إيلاما و إلهامًا؛ كل واحد منهم يصلح رواية وكتاب، وفيلم ..ولا شك أن كل لحظة يعيشونها منذ عامين سُجّلت بتفاصيلها، عند من لا يضل ولا ينسى ولا تخفى عليه خافية ، فما وطئوا موطئا يُغيظ الكفار إلا كتب لهم به عملَ صالح. ثلة في نفق، أم الأمة في نفق ؟ هم التعبير الأوضح عن خطة ترامب الغامضة. التي قبلها المقاتلون لا عجزا عن قتال بل لوقف قتل غير المقاتلين . لم تتطرق الخطة للمقاتلين الذين بقوا وراء الخط الأصفر؛ إذ اعتبرتهم إسرائيل مشاريع قتل أو أهدافًا مشروعة ، ولم ينجح الوسطاء حتى الآن في إقناعها بنقلهم إلى بلد ثالث. ◾️◾️تخيّل مقاتلين لم يُلقوا سلاحهم منذ عامين، يعيشون في الأنفاق، لا يرون ضوء الشمس؛ كقصة أصحاب الكهف الذين خرجوا فوجدوا العالم قد تغيّر.مع فارق إنهم وجدوا الطغيان قد زال بعد قرون ، ومجدّهم الأحفاد واتخذوا عليهم مسجدا . هؤلاء يجسدون قمّة الإيمان والتضحية والبطولة والشجاعة التي عرفها الإنسان. لا شمس لا هواء لا طعام لا ذ خيرة تكفي ، نقص في كل ذلك. لكن القليل منه كثير بالنسبة لهم. تزاور الشمس عن نفقهم ، تكفي قطرات ماء ، تكفي بضع رصاصات.. في داخل كل واحد منهم طاقةٌ تُوازي مفاعلاً نوويًّا. كيف يستطيع الإنسان أن يبقى صامدًا أكثر من عامين؟! لماذا لا يستسلمون ؟ من حقهم أن يرفعوا بعد عامين راية بيضاء ، لكنهم يفضلون عليها حمر الدماء ! بمعايير البشر العاديين يمكن للمرء أن يصبر يومًا، أيامًا، أو شهرًا؛ لكن أن يصبر عامين وهو يفتقر إلى ضرورات الحياة: الشمس، الهواء، الماء، الطعام… فهذا لا يكون إلا بإيمان بأن في هذا الجسد روحًا عظيمة، وإذا كانت النفوس عظاما تعبت في مرادها الأجساد. كل مقاتل في أنفاق رفح يستحق ألا ننساه. نتذكّر أن هؤلاء إن خرجوا من نفقهم تتخطفهم المسيرات و الاف 35.. وهم بين أمرين أحلاهما مرّ: الفرار أو الردى… فاختاروا الردى انقطع اتصالهم بعالمنا، لكن اتصالهم بالله لم ينقطع. لهم أبناء وأمهات وأخوات لا يعلمون عنهم شيئا وفرقٌ كبير بين من انقطع اتصاله بالبشر، وبين من انقطع اتصاله بالله. لا نرى وجوههم ولا نعرف اسما منهم كما صاحب النقب المجهول حتى يومنا ، لكنه عند الله معلوم . ◾️روى الإمام أحمد (حديث رقم 23468) عن عطية بن بسر المازني: أن المسلمين حاصروا قلعة، فوجدوا فيها نقبًا، فدخلوا منه وفتحوها. فسأل النبي ﷺ: “من صاحب النقب؟” فلم يجبه أحد. ثم جاء رجل مِن الليل، فاستأذن على النبي ﷺ وقال: “أنا صاحب النقب، على أن لا تذكرني لأحد.” فقال ﷺ: “هو من أهل الجنة. ◾️◾️لعل الله يخرجهم من نفقهم ، ويلتحقوا بإخوانهم. وربما اختار لهم أن يلتحقوا بمن سبقهم في الشهادة . وفي النهاية هم روايات من البطولة والشجاعة والتضحية والإيمان. ستمرّ عقود ، وقرون ويغادر الجميع هذه الدنيا: الشهداء، ومن خان، ومن تخاذل ، ومن ظلم، ومن اجرم وسرق الأرض . . ويخلد أصحاب النفق، كما خلد أصحاب الكهف. فهم يجسدون الجذور الضاربة في أعماق الأرض، بينما أصحاب المسيّرات عابرون . ◾️◾️في يوم الجمعة، حين نقرأ سورة الكهف، لا نعلم عددهم: سادسهم كلبهم أم سابعهم… لكنهم خُلّدوا في التاريخ مع كلبهم الوفي . ترفقت بهم الشمس إذ تزاور عن كهفهم ، وبسط الكلب لهم ذراعيه بعد أن تخلّى عنهم البشر " وكانوا من آياتنا عجبًا."

ياسر أبوهلالة

70,889 просмотров • 10 месяцев назад

لم يكن الخليج، ولا شعوبه الطيبة، من الشامتين أو الفرحين بدمار أو حربٍ تحلّ بأي دولة أو حكومة، حتى تلك التي ناصبته العداء. لاتطلبو منا أن نكون ملائكه ولكننا ندعوا بما دعى به نبي الله نوح عليه السلام ربي لا تذر على الارض من الكافرين ديّارا فشعوب الخليج بطبعها مسالمة، سخّرت معظم ثرواتها لتنمية الداخل، لا لتكديس السلاح. فبنت مدنًا عصرية، ومدّت جسورًا، وأنشأت منظومات تعليمية وصحية، حتى أصبحت في مقدمة دول العالم في مؤشرات التنمية والحداثة، بينما لم توجه تلك الثروات نحو تصنيع الأسلحة الهجومية أو تطوير الترسانات الكيماوية والنووية، كما فعلت دول أخرى. لقد آمنّا – ربما بسذاجة سياسية – أن عالم ما بعد الحربين العالميتين تغيّر، وأن المجتمع الدولي، ممثّلًا في الأمم المتحدة ومجلس الأمن، قد وضع تشريعات صارمة تُجرّم الاعتداء، وتكفل بردع المعتدي. ظننا أن تلك المؤسسات ستمنع تغوّل الطامعين، وتحمي السيادة، وتنتصر للحق. لكننا كنا أمام عدو من طينة مختلفة: عدوٌ لا يخضع لقانون، ولا يعترف بقرارات دولية، مدعومٌ من أقوى دولة في العالم، ومسنودٌ من غالب دول الغرب. إنه الكيان الصهيوني، الذي احتلّ فلسطين، وطُبع له الغزو وكُتب له البقاء بقوة السلاح والسكوت الدولي. واجهناه في حروب عدّة، شارك فيها العرب كلهم، وخسرنا. وما زلنا نخوض ضده معارك على كل جبهة: اقتصادية، سياسية، ثقافية، إعلامية، دبلوماسية. ولم نتوقف. لكن الحديث عن إيران يخرج عن هذا السياق؛ فهي لم تُعلن الحرب علينا فقط، بل شنّتها فعلًا، وبكل أدواتها. هذا ليس افتراء، بل حقيقة موثقة، يعترف بها كبار مسؤوليها الذين لا يخجلون من التصريح بأن “إبادة الخليج أولى من تحرير فلسطين”¹. هذا العداء ليس وليد خلاف سياسي، بل متجذرٌ في عقيدة أيديولوجية مذهبية تستبطن كراهية تاريخية تعود إلى 1400 عام، حين انهارت الإمبراطورية الفارسية على يد المسلمين. منذ ذلك الحين، يتوارثون هذه النقمة تحت عباءة الطائفة والمذهب. لقد كانت إيران – ولا تزال – أكثر الأطراف عداءً لأهل السنّة. فقد هدمت مساجدهم في إيران، في الوقت الذي تُصان فيه الكنائس والمعابد اليهودية، بل وتُمنح الحماية القانونية. دعمت كل خصوم العرب: في العراق، واليمن، ولبنان، وسوريا. أزهقت أرواح عشرات الآلاف من الأبرياء، هجّرت الملايين، وأحرقت الأرض، واستولت على الثروات، تحت شعارات دينية فارغة. فلا تطلبوا منا أن نكون ملائكة، نغض الطرف عن دماء لم تجف، وجراح لم تندمل، وأطماع لم تنتهِ، بل تكبر. وإن أُتيحت لهم الفرصة، فلن يترددوا لحظة في تنفيذ مشروعهم التوسعي. لذا لا نخجل إن قلنا: “اللهم اضرب الظالمين بالظالمين، وأخرجنا من بينهم سالمين”، ولا إن تضرّعنا: “ربِّ، إن كانوا قد أوقعوا الأذى بالمسلمين، وشاركوا في قتل الأبرياء، فلا تذر على الأرض من الكافرين ديّارًا”، وهي دعوة نبيٍّ كريم – نوح عليه السلام – حين بلغ الأذى مداه³. إننا لو سردنا تصريحاتهم، واعترافات قادتهم، والدلائل المرئية على أطماعهم، لما وسعنا مقال ولا مقام. الحمد لله رب العالمين، نسأله أن يُجازي كل ظالم بعمله، ويجعل كيده في نحره، ويُجنّب المسلمين شرّه. الهوامش التوثيقية: 1-تصريح “إبادة الخليج أولى من تحرير فلسطين” نُسب إلى عدة مسؤولين إيرانيين، أبرزهم حسين شريعتمداري (رئيس تحرير كيهان المقرب من المرشد)، وقد أشار إلى أن الخليج العربي عائق أمام التمدد الإيراني. 2.منظمة “هيومن رايتس ووتش” و”العفو الدولية” وثّقتا تضييق السلطات الإيرانية على السنّة، بما في ذلك منع بناء المساجد لهم في طهران. 3.الآية: “وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا” (نوح: 26). د.جاسم بن ناصر آل ثاني #قطر #السعودية #الخليج #ايران #العراق #أفغانستان #سوريا

د جاسم بن ناصر آل ثاني

117,971 просмотров • 1 год назад

#نهب_الأموال بداية وهذا كلام كبار صنّاع القرار في الغرب قالوها بالحرف : ما احتاجه بشار ليصل إليه في ٢٠ عام وصل إليه الشرع وسلطته في عام واحد وهو : الانفصال عن الواقع وجنون العظمة والفساد المالي - هناك ٥٠٠ شقة في مدينة اللاذقية بنتها الإمارات بعد الزلزال كلها فارغة وهذا فيديو لها ، ترفض السلطة نقل أهل المخيمات لها بحجة يريدون بيع الشقق والدولة بحاجة مال كما يدّعون - هناك في دمشق لوحدها مع ضواحيها خمسة آلاف شقة كانت للنظام من مساكن ضباط وقصور وفلل وشقق كثيرة كلها ماهر الشرع وضع يده عليها وقسم منها أعاد الموظفين العلوية لهذه الشقق في حين طرد نازحي الشمال من مساكن ضاحية حرستا الذين سكنوا هذه الشقق بعد التحرير المنافق أحمد زيدان والذي جمع ثروة من وراء تسويق هيئة تحرير الشام يطالب أهل المخيمات بالصبر في حين وهبه الشرع بيت بشار في المالكي وهو عبارة عن عمارة كاملة فيها شقة نوم ومكاتب موظفين ومكتب كبير وخدم وحشم ومرافقات وطلبات جاهزة من المطاعم ورأيتم صوره في سيارات فارهة. - يا مجرمون خمسة مليون دولار تقبضون من مدلول العزيز الذي كان لديه ميلشيا قتل ونهب واعقتال لكل الثوار في دير الزور وعرابو التسوية مظهر الويس أنس خطاب ضرار الشملان - هاهم أهل دير الزور يغلوون عليكم ووصل احتقان الناس لذروته ، كيف لثائر يرى قاتله حراً طليقاً وبحماية سلطة الطغيان وتريدون منه الصمت على طريقة الشيباني ( أنتم رهينة لدينا نحن حررناكم فنفعل بكم ما نشاء) - من حق المتبرعين ألّا يفوا بتبرعاتهم لكم ، هم فقط طلبوا إشراكهم باللجان المشرفة على تنفيذ المشاريع فرفضتم ولا رقابة ولا شفافية ولا مساءلة فكيف سيؤمنون بكم وأنتم تتقاسمون البلد غنيمة ، - طيب ماهو الضمان أنّ أموال التسويات حمشو ومدلول ونواف راغب البشير وغيره وضعت في خزينة الدولة ، لا أحد يثق بكم - لا الشرع ولا مظهر الويس ولا أنس خطاب ولا الشيباني ولا كبار مجرمي قادة الأمن لديهم خسروا شهيداً من عائلتهم أو سجيناً وبالتالي لن يهتموا بمشاعرنا إذا رأينا قاتلنا يتجول بحمايتهم - حسن صوفان كان يكفر كل النصيرية صار الآن يقول الأخ فادي صقر والأخ خالد الأحمد - مظهر الويس كان يكفر الإئتلاف وكل الفصائل التي تتلقى دعماً من الغرب وكل حزب سياسي يقول سنقيم دولة مدنية الآن صار يقول القوانين الوضعية لا تتعارض مع الشريعة ، إن لم تكن هذه هي الفتنة في الدين فلا وجود لفتنة في الدين. - نعود للأصل ، ما ذنب الشعب السوري تتسلط عليه سلطة جهادية معاقبة دولياً ورفعت عنها العقوبات شكلياً بتنازلات سيادية ( حتى الآن لا يوجد تحويل سويفت) وبالتالي حبسوا عنها تدفق الاستثمارات والأموال لتقوم هي بعمل تسويات مع كبار الشبيحة بحجة الخزينة فارغة ثم يأخذون من هذه الأموال ويدفعون خمسة مليون $ لديفيد بترايوس ومعهد تشارلز ليستر و٢٠ مليون $ تكلفة زيارة الشرع لأمريكا ورشرشة أموال على اللوبيات بحجة دعم قرار رفع العقوبات وتجميل صورة الشرع والسلطة. - متى سيصحو الشعب ويعلم خطأ مقاربته الاي تقول والله نقف مع الدولة مع علمنا بكوارث السلطة ويقول أحدهم لم يبق مكتب لمخابرات دولة في العالم إلا وفتح فرع له في دمشق لذا لزاماً علينا نقف مع السلطة . نقول له وقوفك مع هذه السلطة هو تثبيت لوجود مخابرات العالم في سوريا وهو استمرار لمنع الاستثمارات وبقاء العقوبات عملياً والأخطر هو إبقاء الذريعة لاسرائيل لتنفذ مخططها وسترون ذلك مالم نعجل بحكم تشاركي حقيقي وعزل كل مجرمي قيادات السلطة من أمنيين وسجانين ومن الفاسدين الكبار. - شبكة بنش وآل بدوي لوحدها وفسادهم تمنع دخول أي مستثمر خارجي - هيمنة حازم وماهر على كل قرار اقتصادي لن تجدوا غير رامز الخياط الفاسد مثلهم يستثمر في سوريا وقلت لكم منذ صفقة غاز أذربيجان التي على أساس الخياط سيمولها قلت لكم سيدفعونكم من جيوبكم ثمن الغاز عبر فواتير الكهرباء وكان ذلك هذا هو الأصل كل مصائبنا سببها تشبث الشرع بالكرسي وإصراره على تحويل الدولة لمزرعة خاصة يهبها لهيئة تحرير الشام وعائلته أنت يا عنصر الهيئة الذي كنت تسمي نفسك جهادي ماهو شعورك اليوم وترى فادي صقر ومدلول العزيز ومحمد حمشو والقاطرجي وضباط النظام يطلق سراحهم في حين يستمر اعتقال الثوار والأحرار في سجون إدلب؟ الحقوق تنتزع انتزاعاً بالاعتصامات والنضال السلمي والإضرابات والضرب بسوط الشعب على كل فاسد ومسؤول

أس الصراع في الشام

36,644 просмотров • 8 месяцев назад

التصالح والتسامح ليسا خيارًا بل ضرورة لنجاح الثورات وتحقيق أهدافها. فالثورات التي تتبنى هذه القيم تصبح أكثر قدرة على مواجهة التحديات وتحقيق التغيير المنشود. الشعوب التي تتصالح مع ماضيها وتتوحد حول أهدافها، تبني مستقبلًا أكثر استقرارًا وازدهارًا. التسامح هو قمة القوة لأنه يتطلب قدرة على تجاوز الجراح والإيمان بالمستقبل، والتصالح هو فعل شجاع يعبر عن وعي وإدراك بأن البناء لا يمكن أن يتم على أساس الكراهية والانتقام. إنه دعوة لتحقيق العدالة، ولكن بطرق تضمن السلام والتعايش من أجل مصلحة الجميع. مبدأ التصالح والتسامح كان ولا يزال الركيزة الأساسية التي وحدت صفوف الجنوبيين وأطلقت شرارة الثورة السلمية الجنوبية، مما عزز وحدة الهدف وأسهم في تجاوز الخلافات التاريخية التي طالما استُغلت لإضعاف قضية الجنوب. وإلى جانب هذا المبدأ، برزت المقاومة الجنوبية كعامل حاسم في مواجهة مليشيات الحوثي عام 2015م، في التصدي للتحديات وحماية المكتسبات الوطنية. إن تعزيز هذين المبدأين، الحراك السلمي والمقاومة الجنوبية(المجلس الانتقالي الجنوبي )، يمثل السبيل الأمثل لبناء قاعدة صلبة لتحقيق تطلعات شعب الجنوب في استعادة الدولة الجنوبية وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وعدالة. كما ينبغي أن يصبح نهج التصالح والتسامح ثقافة يومية وسلوكًا عامًا يجسد روح التلاحم الوطني ويعزز التماسك الاجتماعي بين أبناء الجنوب.

د.ناصر الخُبجي

11,927 просмотров • 1 год назад