正在加载视频...

视频加载失败

بنات تخيّلوا هذي وحدة عمرها 90 سنة في البيلاتس، تمدّ بكل سهولة وأنا مو قادرة حتى أوصل رجولي 😨

2,279,865 次观看 • 5 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

مشاعر دونغهي للمعجبين دائما عميقه وغير 😭😭🙁🤍 دونغهي:نحن نكون هنا نشوفكم وأنتم تدخلون. في مكان الحفل، احيانا قبل العرض أو بعد البروفات نجي نجلس هنا شوي… وقت الانتظار هذا… فعلا فيه شعور يخلي القلب يدق بسرعة. الحين المكان فاضي، ما فيه معجبين. لكن لما يمتلئ بالكامل… فجأة تحس إن حتى داخلك امتلأ. عادةه، لما يتعب الناس يقولون: ‘آه، أتمنى يخلص كل شيء بسرعة…’ صح؟ لكن هذا الوقت في النهاية راح يجي. ولما يجي فعلًا… يمكن تبدأ ترجع بذكرياتك وتقول: ‘ليش ما استمتعت أكثر وقتها؟’ لكن هذي الجولة، أحس إني فعلًا استمتعت بكل لحظة فيها. وأنا أسترجعها، أفكر: ‘آه… كنت مع هالأعضاء.’ وأتساءل: ‘إلى متى نقدر نكمل مع بعض؟’ وبهذي الأفكار، حاولت أعيش كل لحظة بكل ما أقدر. والغريب فعلا… رغم إن لنا 20 سنة… كأن عدد الفانز صار أكثر قبل كنا نستخدم نص المكان بس، وما كنا حتى نحلم إننا ممكن نسوي عروض 360 درجة. وهذا الشعور… لما المكان كله يمتلئ فيكم…”

نيمورينو ALIVE#

12,825 次观看 • 5 个月前

مصر عمرها ما كانت دولة ديمقراطية سياسية لكنها كانت دوماً دولة ديمقراطية اجتماعياً حتى في أشد فترات الاستبداد كان فيه رواية شعبية بديلة قادرة تنافس رواية السلطة من النكته للأراجوز وخيال الظل في عهد المماليك لحد الشعر وصولا للفن الحديث، والسينما إلي عمرها في هذا البلد 130 سنة، وعبرت عن المجتمع واحتالت على السلطة لما كان مقص الرقيب مسنون، تكلمت عن عيوبنا قبل مزايانا وناقشت أحلامنا وطموحاتنا وخيباتنا وانكساراتنا وتناقضاتنا وعدميتنا وعجزنا وخوفنا ومساؤنا ورزايانا وده أول طرق الإصلاح ودليل مادي حي على حيوية المجتمع وقدراته على نقد نفسه سعيًا للتغيير نحو الأفضل هذه الميزة هي ثروتنا المتجدده، ودرعنا الواقي لقوة مجتمعنا لا ينبغي التفريط فيها وننجر نحو معارك جاهلية نتعصب فيها لأنفسنا كرد فعل على غيرنا، وهنا نقدر نفهم مقولة جمال حمدان العظيمة، وحقيقة مقصدها "ويبدو عموما أننا كلما زاد جهلنا بمصر زاد تعصبنا لها"!

Ahmed Dahshan

60,060 次观看 • 6 个月前

زوجين من جيل الألفية يشاركون "حيلة نفسية" بسيطة تساعدهم يحافظون على الصبر والتعاطف في زواجهم وتسمى حماية "الطفل الداخلي" للزوجة. ❤️ الفكرة: واحد منهم حاط صورة زوجته وهي عمرها 7 سنوات على شاشة سيارته والثاني يحمل نفس الصورة في محفظته وحاطها جنبها. الهدف؟ إنه وقت ما يحس بالإحباط أو يفقد صبره أثناء نقاش يتذكر زوجته كطفلة صغيرة وكبنت أحد ما مو كشخص بالغ في لحظة خلاف. المنظور هذا يخليهم أقل انفعال وردة فعل وأكثر رحمة وتفهم. واحد منهم قال إنه من يوم ما بدأ هذي الطريقة قبل 8 أو 9 سنوات صار أقل حدة في المشاكل مع زوجته. واحد ثاني ذكر إنه حتى بنته تشوف كيف يعامل أمها وهذا يذكره إنه يكون قدوة. الرسالة هي تذكير يومي إن وراء الشخص البالغ فيه طفل داخلي يحتاج حماية وفهم. وبعض الأزواج طبقوا نفس الفكرة مع أزواجهم أو حتى لشفاء طفولتهم هم أنفسهم. تغيير بسيط في المنظور يقدر يغير طريقة تعاملك مع شريكك ويخليك تتعامل معه بتعاطف أكثر خصوصاً وقت الضغط.

المُهندس زياد

53,865 次观看 • 2 个月前