Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

بين نفعٍ يُسهم في الحياة وضررٍ يشنّ هجومه بصمت، تدور حكاية البكتيريا في عالمٍ لا يُرى. ترقّبونا في فعالية “ما بين النَّفع والضَّرر” تحت شعار #عالمٌ_دقيق_وأثرٌ_عميق رحلة وعي تبدأ من أصغر الكائنات، وتصل إلى أوسع الآفاق.

16,328 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

الماضي لا يعود ليُصلِح ما كُسر، بل ليُذكرنا لماذا كُسر . Sentimental Value (2025) الفيلم النرويجي " قيمة عاطفية " الحائز على الجائزة الكبرى في مهرجان كان السينمائي ، تأمل عميق في معنى العائلة حيث يبدو ومنذ لحظته الأولى كعمل يعرف أن بعض القصص لا تُروى بدافع الاكتمال، بل بدافع الحاجة إلى الفهم، حتى حين يأتي هذا الفهم متأخرًا. قصة الفيلم تدور حول عودة مخرج سينمائي مخضرم إلى حياة ابنتيه بعد غياب طويل قد تراكم أثره بصمت، وظهر لاحقًا في المسافة التي تفصل بينهم. هذا الاب يعود وهو يحمل مشروع فيلم جديد، وكأن السينما تصبح محاولته المتأخرة للاقتراب من ما تهدّم.، أو لفهم ما تركه خلفه دون مواجهة، في مقابل مقاومة من الابنتين لتحويل تجاربهما الشخصية وذاكرتهما العائلية إلى مادة فنية ،احداث الفيلم تتقدم بهدوء شديد، عبر توتر صامت بين أب يحاول أن يبرر حياته بالفن، وابنتين تقفان بين الرغبة في الفهم وحاجة قديمة للحماية من تكرار الألم ،الفيلم لا يندفع نحو الذروة، بل يتقدم بخطوات مترددة، مليئة بالضعف الإنساني، حيث يتحول كل حوار إلى اختبار، وكل صمت إلى اعتراف غير مكتمل. هنا يبدو الفهم ممكنا، لكنه يأتي متأخرًا، ويظل عاجزًا عن إصلاح ما استقر أثره في الذاكرة، تاركًا العلاقة العائلية معلّقة بين ما كان يمكن أن يحدث، وما حدث فعلًا.

Mohammed Abd Alhadi

21,265 Aufrufe • vor 8 Monaten

الحياة تُعلّمك أن الإنبهار عاطفة مؤقتة، أما الرؤية فتأتي متأخرة لكنها أوثق. An Education 2009 الفيلم البريطاني " التعليم " يروي رحلة نضوج لفتاة مراهقة بين الوهم والحقيقة ، وبين الإغراء والتعليم الحقيقي الذي يأتي من التجربة لا من الكتب ، تدور أحداثه في لندن عام 1961 حول فتاة مراهقة اسمها جيني، طالبة متفوقة وحالمة، تستعد للالتحاق بجامعة أكسفورد، تبدو حياتها محدودة وهادئة إلى أن تتعرّف صدفة على رجل أكبر منها بكثير يدعى ديفيد، رجل أنيق، ساحر، يعرف المدن والحفلات والفنون، ويأخذها إلى عالم لم تعرفه من قبل: حفلات موسيقية، مطاعم راقية، رحلات إلى باريس. «التعليم» فيلم يصوغ رحلة النضج تحت ضغط الإغراء، ويكشف كيف يمكن ان يكون الجمال مصيدة رقيقة، وكيف تقدّم المدينة بريقها كستار يخفي هشاشة الأمان. هذا العمل يترك أثرًا داخليًا في نفس المشاهد : فالدروس التي تُكتسب في منعطفات العمر تحمل أثمانًا عاطفية مرتفعة، لكنها تمنح في المقابل ما هو أعمق من كل الوعود… صفاء الرؤية وعمق التجربة .

Mohammed Abd Alhadi

214,386 Aufrufe • vor 9 Monaten