Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

#تجلي_الهدف دايم تسمع يقولون😅 🪶ركز على ما تريد وليس ما لا تريد.. 🪶كن في شعور إيجابي علشان تجذب ما تريد.. 🪶كن في ذبذبات الهدف علشان تجذبه.. 🪶ارفع استحقاقك علشان تعيش العيش الطيب.. وأكيد تجي لحظة وتقول: طيب شلون أحقق كل هذا؟!! خلني أقولك بخطوات عملية بدل ما يبقى الموضوع...

50,202 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

2 Yorum

💲🏆💰😍555 ذات حظ عظيم profil fotoğrafı
💲🏆💰😍555 ذات حظ عظيم1 yıl önce

شكرا

خلود بنت عبدالعزيز profil fotoğrafı
خلود بنت عبدالعزيز1 yıl önce

🙏🏻🤍🤗

Benzer Videolar

#لحظة مابعد #تجلي_الهدف سمعتوا بفكرة #جذب_الهدف خلال 72 #ساعة؟ 😍 الفكرة هنا مختلفة شوي… لأنها ما تعتمد على إنك تتخيل لحظة تحقيق الهدف نفسها، ولا تعيش شعوره وكأنه صار، ولا تبدأ تجهّز له من الآن. الفكرة الأذكى تسألك: وش أول شيء بسويه مباشرة بعد ما يتحقق هدفي؟ 🤔 وهنا يبدأ #السر ✨ لأنك لما تفكر بالخطوة اللي بعد #الهدف، أنت عقلك ما عاد يتعامل مع الهدف كشيء بعيد… بل يتعامل معه كأنه أمر محسوم، والتفكير انتقل من “هل بيصير؟” إلى “وش بعد ما يصير؟” وهنا يتغير شعورك بالكامل. تدخل طاقة مختلفة… #طاقة_ثقة. #طاقة_يقين. طاقة شخص داخليًا حسم #النتيجة، وبدأ يفكر بالمرحلة اللي بعدها. وهذا بالضبط اللي ينقلك من #طاقة_الترقب إلى #طاقة_الاستقبال. لأنك ما عدت تنتظر الهدف… أنت صرت تتعامل معه كأنه طبيعي، وكأنه فعلاً في طريقه لك، والآن تركيزك صار على الخطوة اللي بعده. ومن هنا يبدأ الجذب الحقيقي 🚀 لأن الشعور ما عاد شعور شخص يتمنى… صار شعور شخص واثق، جاهز، ومستعد يستقبل. ومن قوة الثقة اللي تبنيها داخلك… الأفضل تطبق اللي في الفيديو 🤝👇🏻 #طاقة_الجذب #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

64,015 görüntüleme • 5 ay önce

#رسالة_لك من وحده كانت مليانه #عار من الداخل .. كنت أحس بالعار لدرجة إنه صار يطلع لي في كل شي حولي. في الناس، في المواقف، في الأحداث… كل شي كان يقول لي: استحي، اخجلي، توزي، انحاشي. لا تواجهين، لا تطلبين، لا تعترضين، لأنك ما تستحقين… صار #العار هو النظارة اللي أشوف فيها الدنيا، وأي شي يصير حولي كان يرجّع لي نفس #الإحساس. والعار مو بس إحساس، في الغالب هو صوت #جلد_الذات، و صوت #التأنيب اللي ما يوقف. الصوت اللي يشكك فيك، يحاسبك بقسوة، ويذكّرك بكل زلة، وكأنه ما يشوف فيك إلا النقص. لكن يوم بدأت أتنبه لهالصوت، وأسميه باسمه… ويوم بدأت أنظّف #شعور_العار، اختفى كل شي. مو لأن الدنيا تغيّرت، بس لأني غيرت الطريقة اللي أشوف فيها نفسي. أول خطوة فعلية تسوينها: 👌انك تعترفين إن عندك شعور العار. 👌بعدين تسألين نفسك بصدق: وش الأشياء اللي فيني اللي تحسسني بالعار؟ أقدر أغيّرها؟ وإذا أقدر، هل أنا مستعدة أشتغل عليها؟ وإذا ما أقدر أغيّرها، أقدر أتقبلها؟ وأقدر أوقف جلد نفسي بسببها؟ 👌وبعدها يجي سؤال مهم مرّة: وش الأشياء اللي أفخر فيها؟ وش الصفات، القيم، أو التجارب اللي فيني وأعتز فيها فعلًا؟ غالبًا هي موجودة، بس صوت العار يغطي عليها. وهنا يجي دورك: كيف تنمّينها؟ كيف تعطينها مساحة؟ كيف تخليها مصدر قوتك؟ وكيف يكون صوتها أعلى من صوت التأنيب؟ 😊وتذكّري: أنتِ مو مطالَبة تكونين كاملة عشان تستحقين، ولا لازم تتنازلين عشان تكونين مقبولة. كل مرة تختارين تواجهين بدل ما تهربين، وتتكلمين بدل ما تسكتين، وتطلبين بدل ما تحرمين نفسك… ✨أنتِ قاعده تبنين نسخة أقوى منك✨ العار يضعف وينكمش لما تشوفينه، ويقصر صوته لما تسمعين صوتك أنتي .. خفّفي الجدل الداخلي، وغيّري لغة حديثك مع ذاتك، لأن الصوت اللي جوّاك ✨يا يهدمك… ✨يا يكون أعظم مصدر لقوتك. ❤️واختاري يكون صوتك، مو صوت العار ❤️ صوت #حب_الذات و #القوة_الداخلية 🙏🏻انت الوحيد والأوحد الي يوقف مع انت ويدعمها 🙏🏻لا احد إلا انت 🙏🏻 #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

32,373 görüntüleme • 7 ay önce

وش معنى إن الأهداف أو الرزق مربوط بـ #المسؤولية ؟ معناه إنك لازم تتحمل تبعات الهدف أو الرزق اللي تسعى له. لأن إذا حطيت هدف، لازم أنت تكون متوافق معه. شلون؟ يعني مشاعرك وأفكارك وجسدك المادي وحتى ذبذباتك تكون على نفس تردده ومتوافقة معه علشان يجذبك له ويبدأ يتجلى في واقعك. هنا يجي ارتباط #قانون_التطابق مع #قانون_المسؤولية. أنت طلبت الهدف… فالكون سمع طلبك وبدأ يتحرك من خلال #قانون_الجذب علشان يقرب لك هذا الواقع. لكن وهو في الطريق لقى عندك فكرة أو معتقد يمنع تجلي هذا الهدف. مثلاً تبي وظيفة، لكن عندك قناعة داخلية إن الوظيفة قيود وتعب وضغط. أو تبي مال أكثر، لكن عندك خوف من المسؤولية أو من فقدانه. أو تبي علاقة، لكن بداخلك خوف من القرب أو الرفض. هنا يبدأ الشغل الحقيقي. فتبدأ الدروس والرسائل والأحداث والمواقف تطلع للسطح… مو علشان تعطل هدفك. لكن علشان تحرر اللي داخلك وتصبح جاهز لاستقباله. علشان كذا لا تتوقع إن الموضوع “كن فيكون” لغيرك وأنت لا. ولا تتوقع إن غيرك محظوظ أكثر منك. الحقيقة غالباً إن غيرك صار جاهز لاستقبال هدفه. أياً كان هذا الهدف… زواج، أطفال، مال، وظيفة، نجاح، أو حتى سلام داخلي. ومن هنا نفهم ليش فيه #سنن_كونية و #قوانين_كونية تحكم القصة الأرضية. لأنها تحقق العدل بين الأنفس. فالنتائج مو على قد الأمنيات… النتائج على قد الجاهزية. علشان كذا الأفضل نتدرج في أهدافنا ولا نقفز قفزات كبيرة مرة وحدة. مثلاً أبي وظيفة… ثم أبي وظيفة مناسبة… ثم أبي وظيفة براتب أعلى… لأن كل مرحلة لها وعيها واستيعابها ومسؤوليتها. طيب وين #الاستحقاق من كل هذا؟ الاستحقاق العالي جميل… لكن الاستحقاق مو مجرد كلمة نرددها. الاستحقاق #طاقة. الاستحقاق #تردد. الاستحقاق #ذبذبة. والأهم من هذا كله… الاستحقاق يحتاج وعاء داخلي قادر يستقبل ويحافظ على اللي طلبه. لأن مو كل شيء تقدر تجذبه… تقدر تحتفظ فيه. وهنا الفرق. 🫣🙏🏻 #القوانين_الكونية #الاهداف #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

14,380 görüntüleme • 3 ay önce

#حقيقة_يجب_ان_تدركها الشخص المناسب… والمكان المناسب… والوقت المناسب… مو معناه أبداً إنه الشخص الصح، أو المكان الصح، أو الوقت الصح. لأن ✨المناسب✨ما يعني إنه بيكمل معك للنهاية… أحيانًا يكون مناسب لأنه جاء في اللحظة اللي كنت تحتاج فيها تصحى، تفهم، وتتغير… فيه أشخاص يدخلون حياتك مو عشان يستمرون للابد … يدخلون عشان يورونك لك شيء داخل ما كنت شايفه وتحتاج تغيره .. شخص يجي يعلمك تحط حدود بعد ما كنت تعطي أكثر من طاقتك… أو يوريك قيمة نفسك بعد ما كنت تنتظر أحد يقدّرك… أو يلمس جرح قديم داخلك عشان تبدأ رحلة شفائه. وفيه علاقات ما تكون علاقات بقاء… تكون علاقات وعي. فيه علاقة تجي تعكس لك شيء فيك ما كنت منتبه له. وفيه علاقة تجي تعلمك إن الحب مو إنك تضيع نفسك عشان أحد. وفيه علاقة كارمية تجي بقوة غريبة، وكأن فيها شيء لازم يُفهم… مو بالضرورة شيء لازم يستمر. ✨بعض العلاقات تكون قوية لأنها تحمل رسالة…مو لأنها تحمل مستقبل✨ وفيه مكان يأخذك علشان تكتشف نفسك، مو عشان تستقر فيه. وقد يحطك الوقت في تجربة ما كنت تتمنى تعيشها، لكنها كانت التجربة اللي خلتك تصير النسخة اللي أنت عليها اليوم. إحنا ما نلتقي كل الأشخاص لأنهم جزء من حياتنا القادمة… بعضهم يجي فقط عشان يكون جزء من وعينا. وما نمر بكل التجارب عشان نحتفظ فيها… بعض التجارب تجي تكمل فينا شيء، وبعدها ينتهي دورها. علشان كذا لا تتحسّر على شيء راح… يمكن اللي فقدته ما كان خسارة، يمكن كانت مهمته يمر بحياتك عشان يوصلك لمرحلة جديدة منك. لأن الشيء اللي كان مناسب لمرحلة… مو شرط يكون مناسب لكل العمر. علشان كذا خلك مركز… خذ الرسالة، افهم الدرس، وامشي. لأن أول مرة… أول تجربة… أول موقف… غالبًا تكون رسالة تنبيه من الحياة، فرصة إنك تشوف الصورة بشكل أوضح وتتعلم. لكن المرة الثانية… والتجربة الثانية… والدرس اللي يتكرر من نفس الشخص، وفي نفس المكان، وبنفس الشعور… هنا ما عاد الموضوع مجرد درس… هنا صار اختيار منك. لأن الحياة ما تعيد الرسائل عبث… تعيدها لين تنتبه. ولما تفهم الرسالة… ما تحتاج ترجع تعيش نفس الألم مرة ثانية عشان تثبت إنك تعلمت. الوعي مو إنك ما تغلط… الوعي إنك تنتبه للنمط قبل لا يتحول إلى دائرة. إنك تفهم ليش جاء هذا الشخص؟ وش اللي كان يبي يعلّمك؟ وش الجزء فيك اللي كان يحتاج شفاء؟ وبعدها يكون عندك الشجاعة تقول: ✨انتهى دور هذا الشيء في حياتي.✨ لأن بعض الأشخاص كانوا باب… مو بيت. وبعض الأماكن كانت محطة… مو وطن. وبعض الأوقات كانت درس… مو نهاية القصة. ✅وأجمل مرحلة تبدأ لما تعرف إنك مو قاعد تدور على الشخص المناسب … لكن تحاول تصير أنت النسخة المناسبة لاستقبال الشخص الصح وتكون في المكان الصح وتعيش اجمل الاحداث والمواقف ✅ #كن_واعي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

12,702 görüntüleme • 2 ay önce

إستر بيرل، المعالجة النفسية، تشرح إن معظم المشاكل الزوجية ما هي أصلًا عن الموضوع السطحي اللي تتجادلون عليه — مثل المهام المنزلية أو الجداول أو خطط العائلة. الخناق الحقيقي يدور حول ثلاث حاجات نفسية أساسية مخفية تحت السطح: • القوة والسيطرة مين قراره يمشي؟ ومين احتياجاته تكون أولوية؟ حتى لو النقاش يبان إنه عن الفلوس أو الأطفال أو الأهل، في العمق أنتِ أو هو تسألون: "مين اللي يملك الكلمة الأخيرة؟" • الثقة والقرب هل أقدر أعتمد عليك؟ هل أنت موجود لي؟ هل بتحميني؟ ما نقول "أنا أتخانق على الثقة". نقول "ليش ما كلمتني إنك بتتأخر؟ ليش ما قلت لي إنك زرت فلان؟". كلها أسئلة عن: "هل أقدر أثق إنك بتحطني في الحسبان؟" • القيمة والاحترام هل أنا مهم عندك؟ هل تحس بوجودي؟ هل أشعر إني متضمن في حياتك؟ مثلاً لما ما تدعيني معك، المشكلة مو إنك ما دعيت. المشكلة إنك حسيت إنك غير مُقدّر ومش مهم في حياته. --- أوقفوا القتال على المشكلة السطحية وابدأوا تسألون: وش الحاجة الأساسية اللي أنا أحس إنها مهددة الحين؟ هل هي احترام؟ قرب؟ ولا سيطرة على الوضع؟ لما تفهمون إن الخناق عن "القوة، الثقة، والقيمة" بدل "الغسيل أو المواعيد"، يصير أسهل تصلحون العلاقة بدل ما تدورون في نفس الحلقة.

المُهندس زياد

21,572 görüntüleme • 2 ay önce

حالة "اليقظة المستمرة" اللي تعيشها النساء أثناء الجري. الفكرة هي أن الحدس مو مبالغة لو حسيت إن فيه شيء "مو مريح" مع شخص... حتى لو ما عرفتِ السبب... ثقِ بهذا الإحساس. هذا مو جنون ارتياب... هذا إشارات حدسية جسمك يلتقطها قبل ما عقلك يفسرها. الفكرة الثانية: "التأثير التراكمي" للتهديدات الصغيرة الإعلان يوضح كيف المرأة تتعرض لسلسلة تهديدات صغيرة أثناء الجري: رجل يحدّق... سيارة تزمر... صفير... شخص يجري خلفها. هي تحاول تتجاهل كل واحد لحاله وتقول "لا أبالغ"... لكن مع الوقت عقلها يدخل في "وضع قلق كامل". نفس الشيء يصير في الحياة اليومية: يوم مليان ضغوط صغيرة... ولما أحد يتعدى على حدودك حتى لو بشيء بسيط... تنفجرين غضب. لأن طاقتك النفسية كانت مستنزفة أصلًا. الخطر الحقيقي: مو بس الغرباء المجتمع يعلمنا نخاف من "الغرباء" في الشارع... لكن الحقيقة إن أكثر من 90% من الاعتداءات على النساء تكون من شخص تعرفه... من العائلة... الأصدقاء... أو الدائرة المقربة. يعني القلق ما يقتصر على الشارع... بل ممكن يكون في البيت... العمل... أو حتى بين الأقارب. الخلاصة والنصيحة: وضع حدود مع أي شيء يتعدى على حدودك الجسدية... النفسية... والعاطفية ضروري... سواء مع غريب أو قريب. الهدف: إنك ما توصلين لمرحلة "القلق الكامل" وتسترجعين شعورك بالأمان والسيطرة.

المُهندس زياد

160,014 görüntüleme • 1 ay önce

#جذب_الاهداف سر الـ 68 ثانية… اللحظة اللي ممكن تغيّر مسارك✨ قد فكّرت إنك تقدر تغيّر #ترددك_الداخلي في أقل من دقيقة؟ وبالتالي يتغيّر نوع الفرص، والأشخاص، وحتى الأحداث اللي تظهر في حياتك؟ الفكرة أبسط مما تتخيل: أنت ما تجذب اللي تتمناه…أنت تجذب اللي تعيشه داخلياً وتصدقه. كيف تشتغل قاعدة 68 ثانية؟ عقلك ما يفرّق كثير بين: الشيء اللي تتخيله بعمق والشيء اللي تعيشه فعلياً لما تركّز على فكرة وحدة وتعيشها بمشاعر حقيقية لمدة 68 ثانية يبدأ عقلك يتعامل معها كأنها واقع تتغيّر مشاعرك بدون ما تحس سلوكك يتبدّل تلقائي وانتباهك يصير يلقط كل شيء يشبه هذا التوجّه وفجأة تبدأ تلاحظ فرص ما كانت باينة لك أشخاص بنفس وعيك مواقف تخدمك بدون ما تخطط لها #طريقة_التطبيق👇🏻 خذ 68 ثانية فقط: اختار شيء واحد تبغاه (وظيفة – مبلغ – علاقة – راحة داخلية) غمض عيونك وتخيّل كأنه صار فعلًا عِش التفاصيل وين أنت؟ مين معك؟ وش تقول؟ وش تحس؟ أهم خطوة #الشعور لا تتخيل بس… عِش الإحساس فرح طمأنينة ثقة ( اهم شيء يكون شعورك ايجابي) استمر 68 ثانية بدون تشتيت #السر اللي كثير يغفل عنه مو الـ 68 ثانية هي السحر… السحر الحقيقي في اللي بعدها بعد ما تفتح عيونك، اسأل نفسك وش الخطوة البسيطة الي أقدر أسويها الآن؟ وسوّها… حتى لو كانت صغيرة جدًا هنا يبدأ التحوّل الحقيقي👌 خلاصة الفكرة تركيزك يخلق اتجاهك شعورك يحدد قراراتك وقراراتك تصنع واقعك 😊غيّر اللي داخلك لمدة 68 ثانية وشوف كيف الواقع يبدأ يتحرّك معك، مو ضدك😊 جرب ما راح تخسر شيء 😅 #تجلي_الاهداف #قانون_الجذب #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

54,405 görüntüleme • 6 ay önce

#معلومة_مهمة #الوعي_الذاتي قد سئلت نفسك وش أعلى قيمة عندك في العلاقات!! غالبا أغلب #الدروس اللي تمر علينا وتوجعنا تكون مرتبطة بهالقيمة بالذات.. يعني لو كانت (الأمان )أهم شي عندك ممكن تعيش مواقف فيها تخلّي أو بعد من أقرب الناس بدون سبب.. ولو كانت (الإخلاص )ممكن تتكرر مواقف فيها خيانة أو خذلان بس فيه شي أعمق🫣 إحنا ما ننجذب بس للي نحتاجه.. إحنا ننجذب بعد للي يلمس جروحنا.. شلون ؟! نقابل ناس من غير ما نحس يفتحون لنا جرح قديم عشان ننتبه له ونتشافى منه والدروس هذي بتستمر تتكرر لين تفهم إن القيمة اللي تبيها ما المفروض تنتظرها من غيرك .. لازم تعطيها لنفسك أول وتوقف تربط شعورك بوجود أحد.. لما تصير أنت مصدر الأمان أو الإخلاص أو الحب لنفسك .. بتبدأ علاقاتك تتغير وبتجذب ناس يشبهون التوازن اللي وصلت له.. ⚡️لان الآخرين هم يعكسون حاجتك او اكتمالك⚡️ #اسئل_نفسك وش أكثر موقف وجعك؟! وين أوجعك بالضبط؟! وش نقطة الضعف اللي ضغط عليها؟! وش القيمة اللي كنت تنتظرها وما جتك؟! وش تحتاج تعطيه لنفسك أول؟! 🍂لأن الآخر غالبا يكون مراية لجرحك🍂 #تجاذب_طاقي #حب_الذات راقب مشاعرك كل مرة أحد يزعلك أو يضايقك واسئل نفسك وش اللي أوجعني؟ هل هو التجاهل،، الإهمال ،،الكذب ،،او التخلّي.. حاول تحدد القيمة اللي نقصتك وقتها هل كنت تحتاج 🪶أمان أو اهتمام أو احترام أو حب🪶 بعدها عط نفسك اللي كنت تدور عليه قل لنفسك أنا أستحق أنا أقدّر نفسي أنا موجود عشان نفسي أنا أستاهل الخير حتى لو حسيت انه غريب بالبداية الكلام اللي تقوله لنفسك يترسخ مع الوقت ويغير فيك كثير.. و لا تجامل على حساب نفسك إذا حسيت إنك دايم تتنازل أو تسكت عشان ترضي أحد..ذكّر نفسك إنك تستحق تكون مرتاح وإن حدودك لها قيمة.. الاهتمام بالنفس مو شي كبير أحيانًا مجرد إنك تسأل وش أحتاج اليوم يكفي #تذكر ما فيه أحد يقدر يعطيك شي أنت ما عطيت نفسك إياه إذا ما احترمت نفسك ولا عرفت تطمّنها ولا حبيتها بتظل تنتظر هالشي من الناس وتتألم لما ما يجي ابدأ من نفسك وبتشوف كيف علاقاتك ونظرتك لقصتك تتغير .. #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

32,158 görüntüleme • 1 yıl önce

#العلاقات ✨راقِب علاقاتك… فالحدود دايم تكشف الحقيقة✨ أكبر اختبار لأي علاقة في حياتك ما هو الكلام الحلو ولا الوعود… الاختبار الحقيقي يبدأ لحظة تحط حد بسيط يحميك…وقتها تشوف بوضوح مين يحبك، ومين يحب الراحة اللي ياخذها منك… راقب الشخص اللي إذا قلت له: ما أبغى أو ما يناسبني… يقلب عليك ؟ يأنّبك ؟ أو يحسسك إنك غلط؟ ‼️هذا ما يحبك… هذا يحب النسخة المريحة له، مو النسخة الحقيقية منك‼️ الشخص اللي يحبك ما يخاف من كلمة (لا ) لانه يعرف إنها حقك، مو تهديد له… اللي يخاف منها هو اللي كان مستفيد من سكوتك، ✨مو مقدّر وجودك✨ في أشخاص يمثلون دور الصديق… لكن أول ما تبدء تحط حدود تلاحظ يزعل بدون سبب، ينتقد بدون رحمة، يلمّح إنك (تغيّرت)، أو يعطيك شعور بالذنب وكأنك خذلته. ✨بينما الحقيقة إنك بس اخترت نفسك لأول مرة✨ أما الصديق الحقيقي فهو اللي يحترم وقتك ومزاجك، ما يضغطك، وما يعتبر كل غياب إساءة، يعطيك مساحة باحترام، ولو زعل يشرح بدون ما يجرح.. وفي العلاقات العاطفية، تظهر النوايا وقت الحدود أكثر من أي وقت ثاني. الحبيب أو الزوج اللي يحبك فعلًا يدعم استقلالك، يفرح بنجاحك، ويستوعب احتياجاتك. أما اللي يضايقه نجاحك أو استقلالك… فهو ما كان يبي علاقة، ✨كان يبي سيطرة مغلّفة باسم الحب✨ نجاحك بعد يكشف قلوب كثيرة. في ناس تفرح لك من قلب… وفي ناس يحترقون بصمت. نجاحك يذكّر البعض إنك مو الشخص اللي يقدرون يتحكمون فيه، فيظهر الوجه اللي كان مخبّى. #العلاقة_الصحية ما تطيح بسبب حدودك… اللي يطيح هو الوهم. #الحدود ما تخرب علاقة صادقة… بالعكس، الحدود تفضح العلاقة اللي كانت أصلاً مبنيّة على تمثيل أو توقعات غير عادلة. لا تتمسّك بشخص يضايقه إنك تبني نفسك، أو يهاجمك عشان قلت كلمة تحفظ لك احترامك. 👌اللي يحبك فعلًا، يفرح إنك واقف على رجلك… مو واقف عنده👌 #كن_واعي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

39,015 görüntüleme • 9 ay önce

#حقيقة_يجب_ان_تدركها #قصة_الارض مو #قصة_اهداف هي #قصة_شعور أنت ما تدور على #المال لأنه مال… انت تدور على الشعور اللي تعتقد إن المال بيعطيك إياه… يمكن أمان… يمكن حرية… يمكن وفرة… يمكن قيمه … وما تدور على #النجاح لأنه نجاح… انت تدور على شعور الإنجاز، والثقة، والإحساس بقيمتك. وحتى لما تبحث عن علاقة… أنت بالحقيقة تبحث عن الحب، والاحتواء، والسكينة. لذلك اسأل نفسك… ✨وش الشعور اللي أنا فعلًا أبي أعيشه؟ ✨لأن أغلبنا ربط الشعور بهدف✨ نقول: إذا زاد دخلي بحس بالأمان. إذا نجحت بفرح. إذا دخل الشخص المناسب حياتي بحس بالحب. فنعيش وكأن الحياة كلها انتظار… ونؤجل شعورنا إلى ان يتحقق الهدف. ‼️لكن يمكن المعادلة من الأساس معكوسة‼️ بدل ما تنتظر الظروف تعطيك الشعور… ابدأ عش الشعور من الآن. ✔️إذا كنت تبحث عن الأمان… كن أنت مصدر الأمان لنفسك. ✔️إذا كنت تبحث عن الوفرة… وجّه انتباهك للنعم اللي حولك قبل اللي ينقصك. ✔️إذا كنت تبحث عن الحب… ابدأ أعطِ نفسك التقدير والاهتمام اللي تنتظره من غيرك. لكن فيه شعور أشوفه من أكثر المشاعر اللي تغيّر جودة الحياة… #المتعة المتعة مو جائزة بعد الوصول… المتعة هي طريقة تعيش فيها الطريق( علشان توصل )… استمتع بقهوتك… بعملك… بحديثك… بوقتك… بصحتك … ب …. امتن حتى بالأشياء البسيطة اللي كنت تمر عليها بدون ما تنتبه لها. لأننا نعيش في #عالم_مليء_بالاحتمالات وفي كل لحظة حولك #احتمالات_لا_نهائية، لكن اللي تلاحظه وتتفاعل معه غالباً يكون متوافق مع #حالتك_الداخلية كل ما عشت شعور المتعة… اتسع وعيك. وكل ما اتسع وعيك… اتسعت الاحتمالات اللي تقدر تشوفها وتتحرك باتجاهها. علشان كذا 🥹… لا تؤجل المتعة إلى أن تصل… لأنك قد تكتشف أن المتعة نفسها هي التي تجعل الطريق أقصر، وأخف، وأجمل. #تمرين الـ 48 ساعة القادمة أبي منك خلال اليومين الجاية تعيش وكأن المتعة هي ترددك الأساسي. مو متعة السفر… ولا الشراء… ولا الإنجاز… 😍متعة الحياة نفسها😍 وكل ما لقيت عقلك يرجع للخوف، أو الاستعجال، أو التفكير الزايد او القلق او … وقف واسأل نفسك: لو كنت أعيش شعور المتعة الآن… كيف بفكر؟ وكيف بتكون طاقتي؟ وكيف بتكون خطواتي؟ ثم تصرف من هذا المكان. وراقب بنفسك… كيف تتغير حالتك… وكيف تتغير نظرتك… وكيف تبدأ تلاحظ فرص واحتمالات ما كنت منتبه لها من قبل، وكيف فيه ابواب بتفاح وطرق بتتيسر واشخاص بتتسخر واحداث بتٌحل .. ✨لأننا كثير ما نرى الحياة من خلال الشعور الذي نعيش فيه✨ والسؤال الحقيقي هو… أي شعور اخترت أن تعيش منه اليوم؟ #شعور_المتعه #جذب_الاهداف #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

26,512 görüntüleme • 2 ay önce

#قانون_الانتباه #قانون_الانتباه يشتغل قبل #قانون_التجلي، لأنه هو البوابة الأولى اللي توجه طاقتك. أي شيء تعطيه #انتباهك، أنت فعليًا تعطيه جزء من #طاقتك ووعيك، ومع الوقت يبدأ يكبر في واقعك. عشان كذا انتبه وين يروح #تركيزك. لأن الانتباه مو مجرد ملاحظة، الانتباه هو بداية الخلق. كل #فكرة تكررها، وكل #شعور تعيشه، وكل شيء تركز عليه باستمرار، يبدأ يتغذى من طاقتك. و#قانون_الانتباه يشتغل جنبًا إلى جنب مع #قانون_التطابق و #قانون_الانعكاس. إذا كان اللي داخلك متوافق مع اللي تعطيه انتباهك، يصير فيه #تطابق، ومع التطابق يبدأ #التجلي ياخذ طريقه للظهور في حياتك. لهذا السبب، لا تعطِ #الخوف أو #النقص أو #المشاكل أكثر من حجمها، لأنك كل ما ركزت عليها أكثر، زدت من حضورها في وعيك. وبالمقابل، إذا وجهت انتباهك إلى #الوفرة و#الصحة و#الفرص و#الامتنان، فأنت ترفع #ذبذبتك وتفتح المجال لتجارب تشبه الحالة اللي أنت فيها. تذكر دائمًا: #طاقتك تمشي مع #انتباهك، و#انتباهك يقود #واقعك. لذلك اسأل نفسك كل يوم: وش الشيء اللي أبيه يكبر في حياتي؟ ثم أعطه انتباهك، ومشاعرك، و#اليقين، واترك #قانون_التجلي يكمل الباقي. أكيد، هذا امتداد بنفس الأسلوب الذي طلبته: خلني أعطيك مثال… أغلبنا يقول: أنا ركزت على الشيء اللي أبيه، لكن ما تجلّى! لكن لو وقفت مع نفسك شوي، بتكتشف إن انتباهك كان على الشيء اللي تبيه بعقلك، بينما شعورك كان متعلق بالشيء اللي ناقصك. مثل اللي يبي #الوفرة، لكنه طول يومه يفكر: ما عندي… متى تجي؟ ليه تأخرت؟ هو يعتقد إنه مركز على الوفرة، لكن انتباهه الحقيقي متجه إلى النقص، لأن الشعور المصاحب لفكرته هو شعور فقد واحتياج واستعجال. وقتها يصير فيه عدم انسجام بين الفكرة والشعور. الانتباه ما يشتغل بالكلمات اللي تقولها، يشتغل بالحالة اللي تعيشها. لذلك اسأل نفسك دائمًا: وش الشعور اللي يصاحب انتباهي؟ إذا كان انتباهك للهدف، لكن شعورك خوف، شك، أو قلق، فأنت ما زلت تعطي انتباهك لاحتمال عدم حدوثه أكثر من حدوثه. لهذا السبب، مجرد إنك تردد إنك تبي شيء ما يكفي. المهم من أي مساحة داخلية أنت تركز عليه. هل تركز عليه وأنت تشعر بالثقة والاطمئنان؟ أو تركز عليه وأنت تشعر أنه بعيد وصعب ومفقود؟ كل ما صار انتباهك متناغم مع شعور هادئ ومتزن، صار داخلك أكثر انسجامًا، وما عاد فيه شد وجذب بين اللي تتمناه وبين الحالة اللي تعيشها. لذلك قبل ما تسأل: ليش ما تجلّى؟ اسأل نفسك: أنا فعلًا وش كنت أعطي انتباهي؟ الرغبة… ولا الإحساس بالنقص؟ 🤍لاتنسى انت تستطيع ان تخلق ماتريد في قصتك لانك من يملكها 🤍 ✨انت الاساس والباقي كمبارس ✨ #القوانين_الكونية #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

31,922 görüntüleme • 2 ay önce

آدم كام يتكلم عن الفرق بين إنك تلاحظ شيء وبين إنك لازم تقوله لشريكك، وتحديداً في مواقف الانجذاب لشخص ثاني. الفيديو يرد على مقطع لشاب في مطعم قال لزوجته: "عندها صدر حلو". وبعدها يقعد 30 ثانية يسألها: "أنتي أوكي؟ توعديني إنك أوكي؟" علشان يطلب طمأنينة. الفكرة الأساسية: مو كل فكرة لازم تنقال طبيعي إنك تلاحظ إن شخص ثاني جذاب. أغلب الناس كذا. لكن في فرق كبير بين إنك تلاحظ، وبين إنك تقر إن شريكك لازم يسمع عنها. التعليق ما يضيف أي قيمة للطرق الثاني. بالعكس، ممكن يجرح أو يسبب إحراج ، مثل ما صار مع البنت وهي تحاول تأكل التاكو. والأهم: حاجة الشاب للطمأنينة بعد ما قال التعليق تثبت إنه عارف من البداية إنه ما كان لازم يقوله. لو كان عادي وما يضايق، ما كان بيسأل "توعديني؟". الخلاصة أي شخص يقدر يقول اللي على باله. لكن العلاقة الناضجة والذكاء العاطفي يعني إنك تسأل نفسك قبل ما تتكلم : "وش بيستفيد الشخص اللي أحبه لو سمع هذا الكلام ؟" إذا الجواب "ولا شيء" الأفضل تحتفظ فيه لنفسك. الموضوع مو عن كبت المشاعر، لكن عن الاحترام والحدود اللي تحمي راحة الشريك.

المُهندس زياد

42,621 görüntüleme • 2 ay önce

النجاح ليس مجرد محطة تصل إليها، بل هو رحلة مستمرة مليئة بالتحديات. عندما تواجه الصعوبات والمشاعر المرهقة، تذكّر أن هذه اللحظات هي ما يصنع منك شخصًا أقوى وأقدر على تحقيق أحلامك. أول خطوة: حدّد هدفك بوضوح. لماذا بدأت؟ ما الذي تسعى إليه؟ كلما كان السبب قويًا وعميقًا، كان دافعك للاستمرار أكبر. اجعل رؤيتك واضحة في ذهنك، واستحضرها في لحظات الضعف. ثانيًا: أعد توجيه تركيزك. بدلاً من التفكير فيما لا يمكنك التحكم فيه، ركّز على ما يمكنك فعله الآن. الطاقة تذهب حيث يتجه التركيز؛ اجعل تركيزك على الحلول، وليس المشكلات. ثالثًا: التزم بخطوات صغيرة يومية. حتى عندما تشعر بالإرهاق، افعل شيئًا واحدًا يقربك من هدفك. الاستمرارية تبني قوة لا يمكن كسرها. رابعًا: أحط نفسك بأشخاص إيجابيين. الدعم من الأشخاص الملهمين يمنحك الطاقة للاستمرار. خامسًا: تعلّم من الصعوبات. كل عقبة درس قيّم. بدلاً من أن تسأل: “لماذا يحدث لي هذا؟” اسأل: “ماذا يمكنني أن أتعلم من هذا؟” وأخيرًا، لا تنسَ أن ترتاح وتعتني بنفسك. النجاح يتطلب توازنًا بين العمل والراحة. كن صبورًا، فالمثابرة الدائمة تصنع النجاح الحقيقي.

د. محمد الخالدي

21,824 görüntüleme • 1 yıl önce