Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

تخيل عندما تجتمع القهوة بالأدب ! هذا ما حدث في جازان في فعالية أدب وقهوة في بيت الثقافة حيث يمتزج صدى الفناجين بعذوبة الشعر 👌 #أدب_وقهوة #يوم_الجمعة بيت الثقافة هيئة المكتبات

15,428 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

سعيدة جدا هذا المساء بإدارتي لحوار الشاعر والمحاور الأستاذ أحمد بن عثمان السكران، والذي تنقلنا معه في بحور القصص الشعرية ومواقفها الاجتماعية والإنسانية، كانت هذه أمسية استثنائية لا تُقاس بوقتها، بل بما تركته في الروح. من تنظيم "ديوانية غزيل الثقافية".. مكانٌ تُعيد فيه الأنثى تعريف الحضور وتستعيد فيه المرأة هيبتها كمعنى لا يُرى.. بل يُدرك. كأن الأرواح حين تجتمع، تُسقط عن اللغة ثقلها، وتترك للمعنى أن يتجلّى. وفي هذا المقام: تشرفت بتقديم الشاعر والمحاور أحمد بن عثمان السكران. حيث لم يكن التقديم تعريفًا بقدر ما كان عبورًا إلى حكايةٍ تُروى.. وصوتٍ يحمل أثره. الشكر موصول لكل الأحبة الذين حضروا هذه الأمسية وأضافوا بثرائهم الأدبي والحواري ليلتنا وعلى رأسهم الدكتور نجم عبدالكريم نجم عبدالكريم والدكتور شافي العتيبي الدكتور - شافي العتيبي 🇸🇦 والأستاذ سامي العريفي وجميع الحضور. بدعوة ورعاية من ديوانية غزيل الثقافية ديوانية غزيل العقيلي الثقافية ومبادرة الشريك الأدبي. نرى كيف تُفتح الأبواب على اتساعها، لتكون الكلمة حاضرة والأدب حيًّا والشعر ممتدًا والحوار ممكنًا. وكل ذلك تحت مظلة هيئة الثقافة، التي تمضي بخطى واثقة نحو نشر الثقافة في كل مناطق المملكة. حتى غدت المنابر متعددة والأصوات مسموعة والكلمة الحلوة تجد طريقها إلى كل قلب. هنا.. لا يُقاس الكلام بعدده، بل بما يتركه في الداخل من أثر 🙏 #سمر_المقرن

# سمر_المقرن

14,977 views • 4 months ago

الغيرة من مصر تأتي من عدة عوامل، وكلها مرتبطة بتاريخها العريق ومكانتها الثقافية والإقليمية. هناك عدة أسباب قد تفسر هذه الغيرة: 1.التاريخ والحضارة العظيمة: مصر واحدة من أقدم الحضارات في العالم، ولها تأثير كبير على الثقافة الإنسانية. أهراماتها ومعابدها وأدبها القديم جعلها محط إعجاب، بل وغيرة من بعض الدول التي ربما لا تملك نفس هذا التاريخ الطويل أو التأثير الثقافي. 2.القدرة على التأثير السياسي والإعلامي: مصر تعتبر مركزًا رئيسيًا في المنطقة العربية والإفريقية. القاهرة هي عاصمة الإعلام العربي، ولها دور مؤثر في السياسة الإقليمية والدولية. وهذا يسبب نوعًا من المنافسة بين الدول التي قد ترغب في تبوؤ نفس المكانة. 3.الثقافة والفن: الفن المصري، سواء كان سينما أو موسيقى أو أدب، له صدى واسع في العالم العربي. مصر كانت وما زالت تُعتبر مركزًا ثقافيًا، وهذا يؤدي إلى شعور بالغيرة من بعض الدول التي تسعى للوصول إلى نفس المستوى من التأثير الثقافي. 4.الريادة في الثورة والتغيير: مصر كانت، ولا تزال، رمزًا للثورات والتغيير في العالم العربي. ثورة 1952 ضد الاستعمار، وثورة 2011 ضد الظلم، جعلت مصر نقطة محورية في التاريخ الحديث للمنطقة. هذه الأحداث تجعل البعض يشعر بأن مصر “أفضل” أو “أكبر” من حيث تأثيرها في الحركات الاجتماعية والسياسية. 5.النيل وأهميته الإستراتيجية: النيل هو شريان الحياة لمصر، وله تأثير كبير في السياسة والاقتصاد في المنطقة. قد يشعر بعض الدول بأن مصر تتحكم في جزء كبير من مصير المنطقة من خلال هذه الموارد المائية الحيوية. هذه الأسباب وغيرها تجعل بعض الدول تشعر بالغيرة من مصر، ولكن في النهاية، يبقى التنافس بين الدول جزءًا من طبيعة العلاقات الإنسانية

‏👑🇪🇬مۘــېْۧ ּا̍ڶــڔڜــۑْۧــدۑْۧ🇰🇼👑

37,786 views • 1 year ago

حديثنا اليوم عن شخصية بارزه واحد رجالات الشرطة في إمارة دبي وهو ( العقيد المتقاعد المرحوم السيد علي بن السيد إبراهيم بن خليفة السادة ) والذي ودعته إمارة دبي العام الماضي ، يوم الخميس الموافق 08 مايو 2025 .. ولكن قبل الحديث عنه نعرج قبلها للحديث قليلاً عن والده ( السيد إبراهيم بن السيد خليفة بن عبدالغفور السادة ) فهو علماً من الاعلام وأحد رجالات البحرين ، فهو من مواليد مدينة الحد في حدود عام 1898 للميلاد ، عمل في تجارة اللؤلؤ ( الطواشة ) مهنة ابائه واجداده وبعد كساد تجارة اللؤلؤ عمل بالتجارة وبالإضافة الي كون السيد ابراهيم بن خليفة من أعيان زمانه فقد كان شاعراً متمكناً يُعد قصائد الشعر النبطي ومما يذكر عنه كذلك بأنه أول من أحضر جهاز الراديو إلى مدينة الحد عام 1939 وكذلك اول من اشتري سيارة في مدينة الحد وللسيد ابراهيم بن خليفة بيت شهير في مدينة الحد ، بني في اوائل القرن التاسع عشر ، وهو في الواقع بيت والده السيد خليفة بن عبد الغفور ولكنه قام بتوسعته ويتبع البيت براحة تقام فيها عرضة السادة في الاعياد والمناسبات وكذلك مجلس شهير يزوره الحكام والاعيان وكبار وجهاء وتجار البلاد .. وللسيد ابراهيم بن خليفة السادة بيت شهير كبير في منطقة ( ديرة ) بامارة دبي وقد توفي رحمه الله تعالي عام 1971 عن عمر يناهز الـ (٧٣) عاماً وبالعودة الي الراحل علي بن السيد إبراهيم السادة .. فهو أحد ابناء إمارة دبي المخلصين والذي قضي مسيرة حافلة بالعطاء امتدت لأكثر من ( ثلاثة عقود ) كان خلالها مثالاً للانضباط العسكري والاخلاص ، حيث شغل منصب مدير الدفاع المدني في إمارة دبي سابقاً وبذل خلالها الكثير من الجهود في تطوير منظومة الدفاع المدني .. اما الجانب الاخر في حياة المرحوم علي السادة فهو فنان تشكيلي أستطاع ان يصنع من الأحجار مشروعاً فنياً فريداً ، فمن صخور منطقة حتا بألوانها المختلفة ولدت قرية حتا الحجرية التي اقامها في مزرعتهِ وأشرف على انشائها .. هذا ما أستطعت أن أبرزه في جانب من حياة الراحل الكريم في هذا العمل المتواضع .. رحم الله الجميع ..

د: عفراء حشر مانع آل مكتوم

15,965 views • 3 months ago

قباني في حضرة أينشتاين حول آخر بودكاست د.الغذامي 1️⃣ إنَّ د. عبدالله الغذامي مرهف الحس فيما يبدو، يهتم بالصور البلاغية والنثرية وما تستثيره من مشاعر في نفسه، وقد جعل من مشروعه الأدبي الذوقي مجالًا لأعمال كتابية عديدة في نقد الشعر، وتناول فيما يقرب من نصف لقائه هذا علاقته مع الشعر، وذا مجاله لكنه تعرض لعدة موضوعات أخرى، فيها شق لا يعرف للذاتية مدخلًا، بل هو جانب قد لا يكون فيه الكثير ليقدمه الذواقة، بل المفكرون. وقد تعرض الغذامي لسؤال مهم: أنت مهتم بالشعر فما الذي جعلك تذهب للبحث في قضايا مثل الإلحاد والإيمان؟ قال لأنه مجال ثقافي! وهذا صحيح لكنه مجال بعيد عن عالَم الشعر، تتصادم فيه النظريات، ويبتعد الحديث عما يلقيه القائل في مشاعر سامعه. فلا يصح قول طبيب مثلًا إن سئل لمَ تعرضت للفيزياء الكونية أو البيولوجيا الحيوية أو المفاعلات الذرية: لأنها مجال علمي؟ فالطب بعيد عنها، كذلك الثقافة عنوان واسع يشمل الفكر والفلسفة والتاريخ. واسمع إليه كيف رصد الإلحاد في السعودية، لقد فتح في 2011 حسابًا في تويتر ثم كلمه بعض الناس على الخاص، فعرف أنها ظاهرة تجتاح المجتمع السعودي! فهذا قد يقوله شاعر ويقبل منه، لكن في مجال الرصد والإحصاء لا يصح، فهو مجال ما بعد الأذواق، فكثيرون يدخلون بحسابات مستعارة، ويغيب مبدأ التحقق من هوية المتكلم حتى لو ادعى في الخاص أنه سعودي! فضلًا عن كون ما قام به يعد استقراءً ناقصًا لا يبنى عليه حكم عام، فالجانب العلمي صارم لا يكترث لما ألقاه حدث من وقع في نفس ناقد أدبي. والحديث متصل أسفل التغريدة

د. عبدالله الجديع

53,033 views • 9 months ago

مستودع “طاش ما طاش” يُثير التفاعل.. ومقترح بتحويله إلى متحف وطني للدراما السعودية شارك تركي، نجل الفنان السعودي عبدالله السدحان، المتابعين مقطعًا مرئيًا من داخل مستودع تخزين المسلسل الشهير «طاش ما طاش»، الذي ضمّ أرشيفًا متكاملًا من ملابس وأدوات تصوير ومعدات وتقنيات، إضافة إلى ملفات وأثاث وصور متنوعة توثّق مراحل العمل وطاقمه، وذلك في مزرعة السدحان بمحافظة شقراء. ويحمل المقطع قيمة توثيقية لمسلسل يُعد علامة فارقة في تاريخ الدراما السعودية، حيث شكّل جزءًا من ذاكرة المجتمع وأسهم في طرح قضايا اجتماعية بأسلوب مؤثر. وتقترح صحيفة مكة الإلكترونية نقل محتويات المستودع وتحويلها إلى متحف متخصص، بالتعاون مع وزارة الثقافة والهيئة العامة للترفيه «موسم الرياض» ، بما يحفظ هذا الإرث الفني ويقدمه للأجيال، ويعزز من حضور الدراما السعودية في المشهد الثقافي، بما يتواكب مع المرحلة الراهنة. بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود TURKI ALALSHIKH ناصر القصبي عبدالله السدحان تركي السدحان #طاش_ماطاش هيئة المتاحف

صحيفة مكة

282,675 views • 6 months ago

1/2 عندما يهتز عرش المقدسات: درس في الصمود والتحدي في مشهد يثير الأسى بالفيديو المرفق، يقف راهب مسيحي حزيناً أمام سخرية فجة من أقدس طقوس دينه في أولمبياد باريس، ويقول بخسرة لأتباع دينه أنه لايمكن أن يرضى المسلمون بهذه الإدانة لدينهم. هذا المشهد يدق ناقوس الخطر لكل من يؤمن بقدسية الأديان. فهل نتخيل يوماً أن نرى إمام الحرم المكي يذرف الدموع أمام إساءة مماثلة لمقدساتنا؟ هذا السيناريو المقلق يجب أن يكون حافزاً لنا للتمسك بموقفنا الصلب في الدفاع عن الإسلام وكل ما هو مقدس. لنتأمل الفرق الشاسع بين موقف المسلمين وموقف المسيحيين. فبينما نرى الراهب بارون يعبر عن حزنه وعجزه، نجد المسلمين يقفون صفاً واحداً في وجه أي إساءة لدينهم. هذا الموقف الحازم ليس وليد اللحظة، بل هو نتاج قرون من الوعي والتنظيم والتربية القرآنية. لنستذكر معاً بعض المواقف المشرفة كأمثلة: 1. أزمة الرسوم الدنماركية (2005): عندما نُشرت الرسوم المسيئة للنبي محمد ﷺ، أطلقت السعودية ومؤسساتها الدينية تصريحات مشددة واستدعت سفيرها في الدنمارك وقادت حشداً إسلامياً ودولياً شاركت فيه العديد من الدول الإسلامية لتبيان موقفنا الصارم من هذه الإساءة البشعة. والمسلمون في شتى أنحاء الأرض قاموا بحملة مقاطعة شاملة للمنتجات الدنماركية. النتيجة؟ خسائر بمليارات الدولارات للشركات الدنماركية، واعتذار رسمي من الحكومة الدنماركية. ٢. حادثة حرق المصحف في السويد (2023): عندما أقدم متطرف على حرق نسخة من القرآن الكريم في ستوكهولم، كان رد الفعل السعودي حاسماً، حيث استدعت القائم بأعمال السفارة السويدية وسلمته مذكرة احتجاج مشددة، وطلبت عقد اجتماع طارئ لمنظمة التعاون الإسلامي لبحث حوادث تدنيس المصحف في السويد والدنمارك واتخاذ موقف جماعي. وأطلق المسلمون حملات توعية عالمية عن احترام المقدسات. هذه المواقف وغيرها تظهر قوة الموقف الإسلامي الموحد. لكن السؤال الآن: ماذا لو تخاذلنا كما تخاذل المسيحيون؟ تخيلوا معي سيناريو مقلقاً: إمام الحرم المكي يقف باكياً أمام إساءة صارخة لمكة المكرمة في افتتاح حدث عالمي. هل نريد أن نصل إلى هذه النقطة؟ بالطبع لا. وهذا ما يجعل موقفنا الحازم أكثر أهمية من أي وقت مضى. والآن، دعونا نتأمل في مشهد يعكس قوة الأمة الإسلامية وتأثيرها العالمي: تخيلوا خريطة العالم تضيء فيها المساجد والمراكز الإسلامية كنجوم متلألئة، من إندونيسيا شرقاً إلى المغرب غرباً، ومن روسيا شمالاً إلى جنوب أفريقيا. في قلب هذه الخريطة، تشع مكة المكرمة بنور ساطع، ترسل أشعتها لتربط كل هذه النقاط المضيئة في شبكة متكاملة من الإيمان والعمل. هذه الصورة ليست مجرد رسم تخيلي، بل هي تجسيد حي لقوة الأمة الإسلامية وحضورها العالمي. إنها تذكرنا بأن المسلمين، بوحدتهم وتماسكهم، يشكلون قوة عالمية لا يستهان بها. كل نقطة مضيئة على هذه الخريطة تمثل مركزاً للعلم والدعوة والعمل الخيري، يساهم في نشر رسالة الإسلام السمحة ويدافع عن مقدساته. لكن في خضم هذا النقاش حول حماية المقدسات، علينا أن نتوقف لحظة ونتأمل في مسؤوليتنا الأكبر كمسلمين. فواجبنا لا يقتصر على الدفاع عن مقدساتنا فحسب، بل يمتد ليشمل الدفاع عن كل ما هو مقدس في الديانات الإبراهيمية. لنتخيل معاً خريطة روحية للعالم، حيث تتألق فيها مكة المكرمة والمدينة المنورة والقدس الشريف وكنيسة المهد في بيت لحم كنجوم متلألئة. هذه المواقع المقدسة، رغم اختلاف أتباعها، تشكل معاً نسيجاً روحياً واحداً يربط البشرية بخالقها. إن دفاعنا عن هذه المقدسات جميعها ليس مجرد واجب ديني وأخلاقي فحسب، بل هو أيضاً استراتيجية حكيمة لحماية الإيمان بشكل عام في عالم تزداد فيه اللادينية المتوحشة المدعومة من اليسار الراديكالي المتنفذ في وسائل الإعلام. فكل إساءة لأي مقدس ديني، سواء كان إسلامياً أو مسيحياً أو يهودياً، هي في حقيقتها خطوة نحو تقويض فكرة القداسة ذاتها. لنفكر في الأمر من منظور استراتيجي: 1. بناء التحالفات: عندما ندافع عن مقدسات الآخرين، نبني جسوراً من التفاهم والتعاون مع أتباع الديانات الأخرى. هذه التحالفات قد تكون حاسمة في لحظات الأزمات. 2. تعزيز الشرعية الأخلاقية: موقفنا هذا يضعنا في مركز أخلاقي قوي، يصعب على منتقدي الإسلام تجاهله أو الطعن فيه. 3. كسر الصورة النمطية: نقدم للعالم صورة حقيقية عن الإسلام كدين يحترم ويحمي كل المقدسات، مما يساعد في تغيير النظرة السلبية التي يروج لها البعض. 4. الحماية المتبادلة: عندما نقف مع الآخرين في لحظات ضعفهم، نضمن وقوفهم معنا عندما نحتاج إليهم. 5. تأسيس معيار عالمي: نساهم في خلق ثقافة عالمية تحترم المقدسات، مما يشكل حماية طويلة المدى لمقدساتنا أيضاً حتى لا نقول: "أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض". يتبع

اينشتاين السعودي

191,272 views • 2 years ago

بعيداً عن اضواء معركة الكرامة قصة محمد والتيجاني في مصر هذا المقطع متداول في كل مواقع التواصل الإجتماعي المصرية يحكي عن قصة حزينة لطفلين سودانيين غابت امهما ولم تعد بدأت القصة بوصول العائلة إلى مدينة أسوان قبل أربعة أيام من السودان ، ثم نزحت العائلة نحو القاهرة ، وما تبقى منها عثر عليه بلوقر مصري والذي قام بنشر هذه الواقعة المؤلمة وقام بإجراء هذا الحوار ومن المشهد يبدو أنهما يفترشان الرصيف وينامان عليه وهما يستقبلان شتاء قارس .. محمد وهو طفل وعمره ما بين 8- 10 عاماً ذكر ان والدته تركته عند محل الجوافة وكانت قد اقترحت ان تأخذ معها أحدهما في رفقتها ولكنها لم تفعل ذلك محمد ذكر تفاصيل الرحلة من السودان ولا يبدو أنه غاضب على أمه بسبب انها لم تعود ويدفعه إلى ذلك إيمان بانها سوف تعود ... ولكن يبدو ان هناك حابساً حبس الأم وربما تعرضت للإعتقال والترحيل ، وفي العادة لا تهتم السلطات المصرية بتفاصيل العائلة المشتتة ... اما التيجاني والذي وضع سبحة صلاة حول رقبته قد برر عدم عودتها بسبب كثرة العفش ، وذكر انه مصاب بمرض مزمن ويبدو انه مرض السرطان بسبب تساقط الشعر.. التيجاني ، وبسبب المرض، يبدو اصغر من عمره وذكرني بفلم Benjamin Button للمثل براد بيت والذي حكى عن قصة طفل ينقضي عمره بشكل معاكس حيث يعود طفلاً كلما تقدمت به السنين ... التيجاني كان متماسكاً ومتقبلاً لحالته ومرضه ويجاوب حسب السؤال أين حدث ذلك ؟؟ حدث هذا في مصر والتي أصبحت الوطن الثاني للفلول حيث الحفلات الصاخبة والأعراس البذخية التي جلبوا لها الراقصات من شرق أوروبا مصر حيث جمهور الإنصرافي والإحتفالات بمعركة الكرامة وبصات العودة المجانية ... هذا بإختصار ما قادتنا إليه معركة الكرامة بكل تفاصيلها الحزينة سألني بعض الناس ... أين السفير عدوي من كل ذلك ؟؟ قلت لهم ان السفير عدوي لا يقابل إلا فنان أو مغنية أو سياسيين مؤيدين للحرب انه رجل مؤدلج مجرد من الرحمة والإنسانية وهو لا يكثرث لما يحدث خارج أسوار السفارة ويعيش في محيط مشبع بالفساد والأنانية . حكومة بورتسودان ترى ان شعبها هو داليا الياس وحماد الفاحش والمجاهر بالمعصية .. لا ترى هذه العصافير المهاجرة والتي وجدت نفسها في أرصفة شوارع مصر الباردة ... الله ...الله ..الله في أطفال السودان

Bushra Ali

18,535 views • 1 year ago

الملاحظ في الازمة الترمبية - الصومالية ظهور فئة من المهاجرين العرب كانوا يعيشون في الغرب منذ ٥٠ سنة واكثر قبل هجرة الصوماليين ولا لهم اي ظهور او انجاز سياسي لأنهم مؤمنين بأنهم "اقل مقاما من البيض" فلا يجرؤون مقارعتهم ومنافستهم ويمشون جنب الحيط رغم ان القانون والدستور يعطيك كامل حقوق المواطنة مثل البيض واليهود.! عندما كسر الصوماليون هذه القاعدة " تفوق البيض واليهود والخضوع لهم وتبجيلهم" اصبحوا يحاربونهم اكثر من البيض العنصريين.! هذه الظاهرة تسمى "محاربة الفاشلين للناجحين" حيث ان الشخص او المجموعة عندما ترى آخرين فعلوا وأنجزوا مالم ينجزونه يبدؤون بالشعور بعقدة "النقص" ، هذه العقدة تجعلهم يجتهدون ويسخرون كل وقتهم وجهدهم في افشال الناجحين بدلا من السعي في تطوير أنفسهم والتعلم من اخطائهم.! صعود الجالية الصومالية سياسيا في الغرب اصبحت مادة اجتماعية تُدرّس في المعاهد والكليات لفهم عقلية الانسان الصومالي وترابطه اجتماعيا في المهجر وهذا الشيء لن تفشله أقلية عربية مهاجرة فشلت في الحفاظ على هويتها في الغرب ناهيك عن مجاراة البيض.! هذه الفئة الناقمة والحاقدة والحاسدة للصعود السياسي للصوماليين في الغرب ترى في هذا الصعود خطرا على صورة تفوقهم "الوهمي والمزيف" لأن فوز الهام عمر بعضوية الكونغرس جعلهم يشعرون بالفشل والغيرة لأنهم يعيشون في امريكا اكثر من الصوماليين ومع ذلك لم يحققوا ربع انجازات الصوماليين.! أغلب المهاجرين العرب عندما يهاجرون فهم يتخلون عن هويتهم وكيانهم وثقاقتهم فيصبحون صورة مقلدة ومشوه للرجل الابيض الذي هو الاخر لن يحترم ويقدّر من ضيّع هويته، فما الحكمة من الهجرة إلى امريكا ثم تقليد اللبس الامريكي والأكل الامريكي والفن الامريكي.! امريكا قارة كبيرة مختلفة في كل شيء وهذا ما لم يفهمه المهاجرون العرب وفهمها الصوماليون الذين حافظوا على كيانهم وكونوا مجتمع صومالي متكامل في امريكا بحيث اصبح الامريكي الذي يرغب بالتعرف على الثقافة والانسان الصومالي يذهب إلى مينيسوتا لأنها نسخة مصغرة من المجتمع الصومالي. ختاما ليحترم الجميع انفسهم، فترمب الذي يحارب الصومالي اليوم لن يتركك غدا إلا لو خضعت له وألغيت هويتك ودينك {وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} فالجميع في الغرب ابناء الغربة وحدّتهم الظروف للهجرة والبعد عن الوطن، واذا لم تكن معينا للصوماليين في حرب اثبات وجودهم ضد ترمب فلا تكن معينا عليهم.

محمد مادييْ | Mohammed Maadey

112,342 views • 9 months ago

كانت فيه هوسه شهيره 😅 " ثلث لله وثلثين لطالب وثلث الله يطالب بيه طالب " وهذا يوضح لكم مدى ثراء هذه العائله الكريمه 👌 عاشت عائلة النقيب في العراق في ظل الحكم العثماني، وحينها لعبوا دورا مؤثرا على الأصعدة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ونذكر منها على الأخص سيد طالب النقيب جد خلدون الظاهر في الصورة الذي لعب دورا بارزا في هذه الفترة، وأراد الناس أن يحكم المنطقة بعد سقوط الإمبراطورية العثمانية في مطلع القرن العشرين، ولكن البريطانيون كان لديهم مخططات أخرى. فقد رأوا في سيد طالب تهديدا لرغبتهم في إحكام سيطرتهم على المنطقة بعد سقوط العثمانيين. فما كان منهم إلا أن قاموا بنفيه وأسرته إلى الهند عام 1921 بينما ظل باقي عائلة النقيب في العراق حيث أراضيهم وأملاكهم وحياتهم كانت. ولكن القلاقل السياسية في العراق تصاعدت مع رفض الناس للملك الخاضع لبريطانيا وثاروا ضد الهيمنة الإمبريالية. ومع تزايد عدم الاستقرار رأت عائلة النقيب أنه من الأفضل العودة الى موطنهم الأصلي، الكويت.ومن المعروف أن عائلة النقيب تنحدر من سلالة الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم)، وهي فرع من عائلة الرفاعي وشهرتهم "السادة الأشراف"، وعرف عن العائلة حبها للعلم والمعرفة إلى جانب ما عرفت به من ثراء ونفوذ . ولذلك فقد لقيت العائلة ترحيبا كبيرا عند حلولها الى البصرة في مشاعر يلفها الإحترام والمحبة. وترسخت مكانة العائلة وما تحظى به من احترام ومحبة عندما أطلق السلطان عبد الحميد العثماني لقب "النقيب" على فرع عائلة الرفاعي المقيم في البصرة.الدكتور خلدون حسن خالد خلف النقيب في بصرة، ووالدته هي السيدة نجيبة عبد الرحمن النقيب كان حسن النقيب، الذي عرف بشغفه بالشعر والأدب حاميا ، بينما كانت نجيبة زوجة وربة بيت تقليدية كغيرها من السيدات في فترة الثلاثينيات والأربعينيات تقضي وقتها بالاهتمام بشؤون المنزل والعناية أطفالها الستة، ولدين وأربع بنات. #تدل_دربها🕊 #عائلة_النقيب_الكرام

ابوالشمقمق 🇰🇼

37,017 views • 11 months ago

قال ﷺ: (لا تَقُوم الساعة حتى تَضْطَرِبَ ألَياتُ نساء دَوْسٍ، حول ذي الخَلَصَةِ). في الحديث أن الأصنام المعبودة سترجع إلى جزيرة العرب -جزيرة التوحيد ومهد الرسالة- في آخر الزمان، وستُعظّم وتُعبد. ولن يقع هذا الأمر بين عشية وضحاها، بل بمقدمات وأمور تسبقه تمهد له. منها: تعظيم الآثار، ونصب الأصنام القديمة الداثرة في المتاحف، وإحياء ما يُسمّى بالإرث الحضاري والثقافي. وقد بدأت ظواهر هذه الفتنة في أيامنا هذه، حيث بدأنا نشهد بحثًا وتتقيبًا عن الأصنام المعبودة في جزيرة العرب، تحت مسمى إحياء الآثار، ونصبها في المتاحف. كما نُصبت مجسمات للأصنام المعبودة للأمم الوثنية الحالية كالبوذية والهندوسية، وبنيت معابدها في جزيرة العرب بما فيها من الأصنام والأوثان المعبودة. بل قد نُحتت في جزيرة العرب أوثان وأصنام الفراعنة التي ترمز إلى آلهتهم المتعددة، ونُصبت تلك المنحوتات في بعض الأماكن الترفيهية العامة، وجُعلت في معابد تحاكي معابد الفراعنة ورسوماتهم، في "الركن المصري" الذي يمثل الثقافة المصرية في ذلك الموضع الترفيهي العام. ولا يخفى أن مباشرة نحت الأصنام أشدُ إثمًا، وأغلظ حكمًا، من مجرد نصب المنحوت باسم إحياء الآثار. ويدخل في هذا: بناء الكنائس والمعابد الوثنية في جزيرة العرب. ويندرج تحت هذه الفتنة: تعظيم آثار النبي ﷺ، كتعظيم غار حراء، وجعله مزارًا سياحيًّا، وتعظيم غيره من الآثار التي يطول تعدادها فما هو موقف دعاة التوحيد والسنّة، وحماة العقيدة، من هذه الظاهرة الجديدة في جزيرة العرب؟ أوليست هذه منكرات عظيمة تصادم التوحيد، وتخدش أصله، توجب الإنكار والبيان؟ فما موقف من يمكن أن نلقّبهم بدعاة "السلفية الوطنية" من هذه المنكرات العظيمة؟ هل قاموا بما أوجب الله عليهم من النصيحة والإنكار والبيان في أمس أمور الدين والعقيدة؟ أم أن الإغراق والمبالغة في التحذير من منكرات الجماعات والأحزاب -لموافقته هوى الولاة- أولى بالإنكار والاهتمام من هذه المنكرات المتعلقة بأصل الدين وعقيدة التوحيد في جزيرة العرب؟! هذه فتنة عظيمة يجب التصدي لها بالنصيحة والإنكار والتحذير والبيان. قال الشيخ صالح الفوزان عن واجب الدعاة تجاه هذه الفتنة: (عندما تحدث هذه الفتنة، فليكن لكم موقف بصدّها عن المسلمين، والبيان والمناصحة لولاة الأمور عن هذا الأمر. وإلا إذا سكت العلماء، وسكت المسلمون، فإن أهل الشر يزيد شرهم، ولا يقفون عند حد) فما دور دعاة السلفية الوطنية اليوم في صدّ ومحاربة وإنكار هذه الفتنة الجديدة؟ ولو أردنا أن نعدد المنكرات المتعلقة بأصول الدين وثوابته وقواعده العظام، التي بدأنا نشهد لها ظهورًا وانتشارًا ودعوة في جزيرة العرب لطال بنا المقام وأما ما سواها من المنكرات العامة التي أخذت في الانتشار فهي أكثر من أن تُحصر فأين هم الدعاة الذين طالما تغنّوا بأهمية العقيدة والتوحيد، ووجوب تقديمها على ما سواها من أمور الدين، وهوّنوا من انتشار المعاصي الأخرى كالغناء والرقص والتعري والاختلاط بدعوى سلامة التوحيد والعقيدة؟! أين دورهم في الإنكار على دعاة التحريف والتغريب والتنوير، كمحمد العيسى في أطروحاته الأخيرة وأمثاله؟! أين المشايخ الذي لهم نشاط محموم في الإنكار على الجماعات والأحزاب، ممن يتغنًّون بحماية المنهج والعقيدة، وصيانة التوحيد؟! أين "الفقيه العارف بأصول السلف" سليمان الرحيلي؟! وأين: عبدالسلام السحيمي، ومحمد الفيفي، ومحمد عمر بازمول، وإبراهيم المحيميد، ومحمد بن رمزان الهاجري، وعبدالعزيز الريس، وحمد العتيق، وأمثالهم من دعاة السلفية الوطنية الجديدة؟! وأين: طويل اللسان، كثير الهذيان، عظيم الإفك والبهتان، من هذه المنكرات؟! وأين: محمد بن غيث، وكثير من الشخصيات والحسابات المحسوبة على هذا التيار الوطني الجديد؟! لعل قائلا أن يقول: سكت أكثرهم لعجزهم. ولا واجب مع العجز فأقول: هؤلاء لم يكتفوا بالسكوت إذ عجزوا، بل حاربوا من أنكر هذه المنكرات ونحوها، ونصبوا له العداوة، وشوهوه بكل ما يستطيعون، ورموا القائمين بالإنكار على الوجه الشرعي لا البدعي: بالإخوانية والسرورية والخارجية والثورية وغير ذلك من التهم الكثيرة قال إمام العصر ابن باز: (ولو سكت أهل الحق عن بيانه، لاستمر المخطئون على أخطائهم، وقلدهم غيرهم في ذلك، وباء الساكتون بإثم الكتمان) فعلى الدعاة إلى الله حقًّا أن يتنبهوا لخطر هذا التيار الوطني، الذي يدّعي السلفية بغير حق، فإنه أحد أدوات التحريف والتغيير، شعروا أو لم يشعروا وعليهم أن يتعاونوا في التصدي لموجة التغريب والتحريف، لا سيما ما يتعلق منها بأصول الدين وثوابته، وأن يسلكوا الطريقة الشرعية في البيان والنصيحة والإنكار والتحذير، ويتجنبوا طرق الخوارج والثوريين ويتسلحوا بالعلم، ويُحسّنوا المقاصد والنيات، وأن يُؤثروا ما عند الله على ما عند الناس، وأن يوطنوا أنفسهم على الصبر

فيصل بن قزار الجاسم

145,778 views • 1 year ago

أغنية «طالعة من بيت أبوها»، التي كتب كلماتها الشاعر العراقي جبوري النجار، ولحّنها الموسيقار ناظم نعيم ، وغنّاها ناظم الغزالي بصوته العذب في خمسينيات القرن العشرين ، تُعد من أبرز الموروثات الغنائية العراقية التي عبرت من فضاء الطرب البغدادي إلى وجدان العرب جميعًا. هي أغنية غزلية شعبية، بسيطة في ألفاظها وصورها، لكنها تحمل سحرها الخاص لأنها نابعة من البيئة العراقية بكل مفرداتها اليومية ومجازاتها المألوفة. نص الأغنية يقوم على حوار قصير بين عاشقٍ ومعشوقة، يتجلى في ثلاث صور غزلية متتابعة: عطش يريد أن يرويه، قامة يتمنى أن يراها، وعيون يفتتن بها. ردود المعشوقة تأتي بصياغة شعبية مشحونة بالرمز: «المينه ما تروي العطشان»، «يطولي نبعة ريحان»، «أعيوني أعيون الغزلان». هذه العبارات تبدو في ظاهرها غزلية بسيطة، لكنها تحمل في طياتها صورًا مألوفة في المخيال العراقي: فالعطش هنا ليس عطش الماء بل عطش الوصال، والقامة ليست مجرد طول جسدي بل نبع يفيض بالحياة والطيب، أما العيون فهي مرآة الروح وسحرها، مجسَّدة في استعارة الغزال التي عرفها الشعر والغناء العربي منذ قرون. وهكذا تلتقي مفردات الماء والنبع والريحان والغزلان لتشكّل نسيجًا واحدًا من صور الجمال، حيث يظل الغزل الشعبي قريبًا من القلب ومليئًا بالمعنى دون أن يحتاج إلى شروح معقدة. جمال الأغنية يكمن في قدرتها على تحويل هذا الغزل البسيط إلى لحن خالد، ارتبط بصوت الغزالي الذي منحه صدقًا وحرارة جعلته يتجاوز حدود المكان والزمان. إنها أغنية تُظهر كيف أن الشعبي يمكن أن يكون عميق الأثر دون أن يتكلّف، وكيف أن الغزل العراقي يظلّ وفيًا لروحه: مباشر، دافئ، وقريب من القلب.

Mohammed Abd Alhadi

26,136 views • 1 year ago

عندما كان الأسد واقفًا شبه وحيد في ساحة إقليمية مكتظة بالخصوم، لم يبحث عن مخارج رمادية، ولم يساوم على اللغة أو الموقف. في زمن الانحناء الجماعي، اختار المواجهة، وتحدث بلسان رئيس يعرف أن السيادة لا تُدار بالحسابات الصغيرة، بل بالقرارات المكلفة. لم يكن أسدًا بالاسم، بل بالفعل السياسي، حين قال ما لم يجرؤ غيره على قوله، ووقف حيث اختار الآخرون الانسحاب. الصادم اليوم ليس تبدّل موازين القوى، فذلك متوقع في السياسة، بل انفلات أصوات هامشية في مجتمعات مأزومة، تتجرأ على التطاول على ما تبقى من معنى للثبات. أصوات لم تصنع موقفًا، ولم تتحمل كلفة، لكنها وجدت في الانهيار العام فرصة للصراخ، وفي الخراب منصة للادعاء. إن الهجوم على هذا الموقف ليس نقدًا سياسيًا، بل تعبيرًا عن إفلاس أخلاقي، ومحاولة بائسة لإعادة تعريف الهزيمة على أنها واقعية، والتبعية على أنها عقلانية. فحين يصبح قول «لا» جريمة، ويُعامل الرفض بوصفه تهورًا، نكون أمام مجتمعات يجري تدريبها على كراهية آخر من تبقّى خارج بيت الطاعة الصهيوني–الأميركي. إن استهداف آخر حراس خيار المقاومة لا ينفصل عن مشروع أوسع لتجريد المنطقة من أي صوت سيادي، وتحويلها إلى فضاء مطيع، بلا ذاكرة وبلا إرادة. ومن يعجز عن فهم ذلك، أو يتواطأ معه، لا يختلف كثيرًا عن أدواته، مهما تزيّن بلغة النقد أو ادّعى الحياد. وسيم الحرستاني #سوريا #بشار_الأسد #إسرائيل

Wasim Al harstany

34,384 views • 8 months ago