Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

ترمب عن حق المواطنة بالولادة: القضية الأصلية كانت لحماية أطفال العبيد وليس لمليارديرات يريدون منح أطفالهم الجنسية الأميركية.. هذا هو أجنّ شيء رأيته في حياتي وسأذهب للمحكمة العليا غدا للاستماع إلى المرافعات الحدث

37,482 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

من كان يعتقد أن الدعوة إلى الهجرة الجماعية نحو سبتة كانت بريئة فهو خاطئ فبعد تسجيل أكثر من 25 وفاة، في تغريدة سابقة كتبت أن العدد كان فقط 20، لكن السلطات المحلية ذكرت أنها عثرت على خمس جثث جديدة، ليرتفع العدد الإجمالي لحد الساعة إلى 25 وفاة بسبب حلم الوصول إلى ال "إل دورادو"، بل وهناك شق آخر لهذا التدفق نحو سبتة. إن ما يحز في النفس ليس في فشل هؤلاء في البقاء هناك أو حتى قرار الإرجاع، لأن هذا حق للسلطات المحلية بسبتة المحتلة، لكن أن نشاهد عودة هؤلاء وما ميزها من أفعال تخريب ومهاجمة لقوات الأمن، فهذا شيء لا يتقبله عقل سليم. يبدو أن من روج لقرار المحكمة العليا بإسبانيا حول عدم أحقية السلطات بالإرجاع الفوري للمهاجرين غير الشرعيين كان يعرف أن هذا الحدث قد يخرج عن السيطرة ويخلف فوضى في شمال المملكة، يعني أن حث الشباب على الهجرة لم بريء، بل استغل بطريقة ماكيافيلية خبيثة جدا. #سبتة #المغرب #إسبانيا #الهجرة_غير_الشرعية

BENDAOUI Chakib

370,346 просмотров • 28 дней назад

هل ستصبح مدرباً في المستقبل ؟ هل من الممكن ان تلعب في الدوري الأمريكي ؟ 🗣️🎙️ كيليان مبابي: اممم... لا، ليس بالضرورة أنني أفكر في أن أكون مدرباً، أنا فقط محب لهذه اللعبة. أحب مشاهدة المباريات، وأحب أن أفهم ما أشاهده، كما أحب أن أتعلم. الأمر ببساطة هكذا، لقد كانت حياتي كلها تتمحور دائماً حول كرة القدم. وعندما تدور حياتك حول شيء ما، فإن الشيء الأكثر أهمية هو أن تفهم هذا الشيء الذي تدور حوله حياتك. أحاول دائماً فهم أدق التفاصيل؛ لماذا يحدث ما يحدث، ولماذا حدث ما حدث، وربما ما الذي سيحدث مستقبلاً. أما بالنسبة للولايات المتحدة، فبالتأكيد... إنها دولة تمتلك ثقافة مختلفة عن ثقافتنا في أوروبا. وصحيح أنني لطالما أحببت تلك الثقافة؛ تلك الثقافة التي لا حدود فيها للطموح، وحيث لا يخشى الناس قول ما يريدون فعله أو ما يمكنهم فعله. قد لا يتقبل الجميع هذا الأمر في كل مكان، ولكن هنا يتم تقبله. بعد ذلك، هل سآتي إلى هنا في نهاية مسيرتي المهنية؟ لا أعلم. ديفيد يسألني غالباً إن كنت أرغب في المجيء يوماً ما إلى الولايات المتحدة، ديفيد بيكهام... لذا لا أعلم، ربما يوماً ما، من يدري؟ ولكن... سنرى، سنرى ما سيحدث. في كل الأحوال، بالتأكيد هي دولة تعجبني، وأنا سعيد بوجودي هنا.

محمود مجيد

19,466 просмотров • 2 месяцев назад

سامي النصف .. "وطني دائما على حق" .. كلما غرد سامي باتهام وطعن في الرأي المخالف على شاكلة "خونة الأوطان .. مؤامرة" عدت الى أرشيفه الغابر لأخرج منه تناقضه العاثر. وهذه المرة مع فيديو نشره على قناة "النهار" بتاريخ 13 فبراير 2026 بعنوان: "وطني دائما على حق" استمعت الى الفيديو دون مشاهدته لكي لا تنسد شهيتي عن الطعام .. وتوقفت أمام جملة من العبارات عن سحب الجناسي تستحق أن نضعها وقائلها في ميزان الضمير. يقول: "من حصل على الجنسية ضمن الأنظمة المرعية بقي ولا أحد مس جنسيته على الإطلاق" "على الإطلاق" .. احلف! ومن أين أتيت بهذا اليقين يا سامي؟ هل اطلعت على ملفات جميع من سحبت جناسيهم حتى تجزم أن كل من مسته القرارات لم يحصل عليها "ضمن الأنظمة المرعية"؟ أم أن قرار السحب عندك أصبح الاتهام والدليل والحكم؟ فإن كنت لا تعلم .. فلا تجزم. ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾ يقول: "انسان خذ جنسية لا يستحقها .. بالتزوير والتزييف" لا خلاف على محاسبة من يثبت أنه زور للحصول على الجنسية لكن جوهر الخلاف أن تجمع حالات مختلفة تحت مظلة واحدة ثم تصور كل من سحبت جنسيته وكأنه مزور ثبت جرمه. والأدهى أن الدولة كانت تعلم منذ عقود بحالات قيل فيها "هذا مسجل على عمه وهذا على خاله وهذا .." وعاش أصحابها أمام مؤسسات الدولة وتقلد بعضهم مناصب رفيعة وحساسة ثم نأتي بعد نصف قرن لنضع الجميع في سلة "المزورين" .. وبينهم الأسير والشهيد؟ يا حيف. يقول: "الكويت دائما على حق" لم يمر علي ليبرالي في حياتي يقول إن السلطة "دائما على حق".. إلا إن هدّد بالإخصاء بعيد الشر عنك يا سامي ألم تعلمك السبعون سنة أن حب الوطن شيء وتقديس قرارات السلطة شيء آخر؟ الحكومة تصيب وتخطئ .. والوزير يصيب ويخطئ .. والقرار الإداري يصيب ويخطئ. والا فلماذا أنشئت المحاكم وطرق الطعن والرقابة والمحكمة الدستورية إذا كانت السلطة "دائما على حق"؟ الوطن لا يخطئ يا سامي .. الذي يخطئ من يحكم باسمه. يقول: "الكويت هي الطرف الظالم فيها بدلا .." يا سامي .. وكأن المتنبي كتب لك وصف هذه المعادلة قبل ألف عام وهو يخاطب سيف الدولة الحمداني: يا أعدلَ الناسِ إلا في معاملتي فيكَ الخصامُ وأنتَ الخصمُ والحكمُ كيف انقلبت عندك الموازين فجعلت الدولة هي المظلومة ومن سحبت جنسيته هو الذي ظلمها؟ وأنت وأنا ومن يقرأ يعلم أن هناك من صدرت جنسياتهم بمراسيم أميرية وعاشوا في كنف الكويت سنوات طويلة وخدموا في مؤسساتها وأفنوا للكويت أعمارهم .. ثم يصبحون جميعا في خطابك هم الظالمين؟ من اتهم؟ ومن أثبت؟ ومن سمع الدفاع؟ ومن حكم؟ أم أن الخصم هو الحكم؟ وأجمل تناقضاتك .. في تغريدتك بتاريخ 16 أغسطس 2026 تقول: "لو كان برنامجا مختصا بقضايا الجنسية لاعتذرت كوني لست مختصا بها" يا اخو قلبي .. في فيديو 13 فبراير لم يكن هناك مذيع ليورطك بالسؤال أصلا .. أنت اخترت القضية .. وأنت كتبت .. وأنت صورت .. وأنت حللت .. وأنت حكمت .. وقبلها في فبراير 2026 كتبت مقالك: مَن الجاني في قضية الجناسي؟ وقبلها في 27 ديسمبر 2009 كتبت: ازدواجية الجنسية .. المشكلة والحل سبعة عشر عاما تكتب في الجنسية .. وعندما حان وقت محاكمتك علنيا عما قلت اكتشفت أنك "لست مختصا" وأختم بما صح عن رسول الله ﷺ: "وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا" والعاقل يتعظ بك. رابط الفيديو 👇 #تسريبات_عبدالله_الصالح 🇰🇼 #عبدالله_الصالح

Abdullah Al-Saleh | عبدالله الصالح

110,009 просмотров • 9 дней назад

"يا رفاق، يجب أن أقولها بصراحة... **الجيل الجديد من اللاعبين السنغاليين لم يعودوا يحبون كرة القدم!** لم يعودوا يحبون الكرة يا رفاق. عندما رأيت شائعة انتقال **ديون لوبي** إلى الاتحاد، كنت أعلم أنه سيذهب إلى هناك، كان الأمر مؤكداً. مع ذلك، في بداية سوق الانتقالات، ماذا سمعنا؟ أستون فيلا كان يلاحقه منذ سنوات، وكنا نأمل أن ينتقل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ) في صفقة كبيرة، لأن هذا الفتى يمتلك الموهبة بالفعل. الجميع كان يقول: *"نعم، إنه خليفة إدريسا غانا غي وكل شيء يسير في الطريق الصحيح"*. لكن كل صفقات انتقاله السابقة كانت غريبة؛ تُسقط أو تُلغى ويبقي في الدرجة الثانية الإسبانية، حتى أن البعض انتقد وكيل أعماله متسائلين عما إذا كان يقوم بعمله بحق! تساءلنا كيف للاعب مثله ألا يكون في نادٍ كبير. لكن فجأة، وبشكل غريب، بمجرد أن جاء اتصال من السعودية... **أصبح كل شيء سلاساً وسريعاً!** وهناك البعض ممن سيكتبون لي فوراً في التعليقات: *"أوه، هذا جيد، يذهب لتأمين مستقبله وجني المال..."*. يا رفاق، ليست هذه هي المشكلة، ليس هذا ما أنتقده! الكثير منا لو كانوا في مكانه لربما فعلوا الشيء نفسه، ليست هذه هي القضية. القضية هي أننا كجماهير نأمل بعد فترة من الزمن أن تقلبوا الطاولة وتفيدوا المنتخب السنغالي باللعب في أكثر الفرق كفاءة وتنافسية، خاصة وأنكم تمثلون **السنغال**! المنتخب الذي طوال سنوات – حتى قبل أن نفوز بكأس الأمم الأفريقية – كان يمتلك أكبر اللاعبين في أفريقيا والذين يلعبون في أكبر الأندية الأوربية. عندما كنت تنظر إلى قائمة التشكيلة والمستوى العام، كنا نحن الأفضل: لاعبون في البريميرليغ، وفي أندية قوية بالدوري الفرنسي، إلخ... الدول الأخرى كانت تملك مهارات فردية، أما نحن فكنا نملك تشكيلة كاملة تلعب في أقوى الدوريات. أما الآن مع هذا الجيل الجديد، فالشباب يريدون التوجه مباشرة إلى **"نهاية اللعبة"** (تأمين العقود المالية الكبيرة مبكراً)! لاعبون مثل **ساديو ماني، كوليبالي، غانا غي، وإدوارد ميندي**... أمر مفهوم، هؤلاء اللاعبون بنوا مسيرة كروية حافلة في أعلى المستويات (إنجلترا، إيطاليا...)، وبعضهم ينافس في تصنيفات الكرة الذهبية! لقد أدوا واجبهم وبنوا تاريخهم، فمن الطبيعي في نهاية مسيرتهم أن يذهبوا إلى السعودية لتأمين أموالهم. لكن اليوم، لدينا شباب – يتم تضخيمهم كنجوم واعدين – بعمر 24 أو 25 عاماً، وتسمع عنهم شائعات من تركيا، قطر، أو السعودية! أنا كمشجع سنغالي، أشعر بالإحباط الشديد! لأن لدينا معايير ومكانة يجب أن نحافظ عليها، يجب أن نملك لاعبين عندما تنظر إلى قائمتهم تجدهم يلعبون في البريميرليغ وغيره. وانظروا الآن أين يذهب لاعبونا الشباب! وما يثير غضبي أكثر بشأن ديون لوبي هو أنه **لاعب قوي وموهوب ونحن بحاجة ماسة إليه**، فإدريسا غي سيعتزل قريباً، ولامين كمارا وباب مطر سار تعرفون رأيي فيهم (لا أثق فيهم كلياً)، فكان أملنا فيه! كان يسعدني كثيراً أن يفرض نفسه في المنتخب السنغالي ويكون في نادٍ أوروبي كبير، لأنه ابن السنغال وتأسس فيها. كان سيسعدني جداً رؤية شخص يخرج من السنغال ويصنع مسيرة كـ غانا غي وساديو ماني. لكن أن تقفز وتطير فور تلقيك أول عرض مالي ضخم... في النهاية سنضطر للبحث عن اللاعبين مزدوجي الجنسية (المولودين في أوروبا)، لأنهم أقل إغراءً بالمال السريع. على سبيل المثال: **أندي ديوف** في إنتر ميلان، أعتقد أن لديه الرغبة أولاً في صناعة مسيرة كروية عظيمة وفرض نفسه في إنتر، وليس خيار السعودية هو أول ما يركض وراءه. نحن في السنغال بحاجة إلى هذا الشغف! لكن شعوري أن شبابنا الحالي لم تعد لديهم تلك الرغبة في بناء مسيرة كروية تاريخية، بل يريدون فقط جني المال. هل ألومهم؟ لا، ولكن يؤلمني أن أرى لاعباً يريد إنهاء مسيرته الكروية وهو لم يتجاوز الـ 25 من عمره! وحتى حجة "تأمين المال"، أنا لا أفهمها تماماً، فهؤلاء اللاعبون لا يتقاضون مبالغ زهيدة! عدم ذهابك للسعودية لا يعني أنك ستكون فقيراً. لاعب في الدرجة الثانية الإسبانية يتقاضى على الأقل 30,000 إلى 40,000 يورو شهرياً! فلا تجعلوا الناس يعتقدون أنهم سيموتون جوعاً إن لم يذهبوا للسعودية، هم ليسوا فقراء، هم فقط يريدون المزيد. هل ألومهم على طلب المزيد؟ لا... ولكن على الأقل يا رفاق، **أنتم ما زلتتم شباباً! من أجل حب كرة القدم، انتظروا قليلاً!** أنتم تملكون المال بالفعل، أفرحوا بلدكم! نحن نريد أن نشتري قمصانكم وأسماءكم مكتوبة على قمصان الأندية الكبرى! أما أن تذهبوا مباشرة إلى الصحراء وكل ذلك... فهذا أمر محبط حقاً."

ENG96|🔫!

196,687 просмотров • 22 дней назад

#عبدالباري يتحدث عن المغرب بلسان شنقريحة! 🟢هي أولا وزيرة المواصلات/النقل الإسرائيلية #ميري_ريغيف وليست وزيرة الاتصالات يا سيد #عبدالباري_عطوان، هذا من جهة ومن جهة ثانية، وحتى ندحض إفكك وتدليسك نوضح التالي: ✅فعلا الوزيرة الإسرائلية ميري ريغيف هي من يهود #المغرب من جهة الأب وليس الأبوين معا، كما زعمت، وعندما كانت بالمغرب مؤخرا زارت قبر جدها المدفون بمدينة #العرائش، وهذا حق مكفول بالدستور المغربي ومحمي من السلطات لكل إخوتنا اليهود أينما كانوا حتى قبل التطبيع؛ ✅تصريحها بأن بلادها تدرس اعترافها ب #مغربية_الصحراء إنما هو من باب تحصيل حاصل؛ لأن ذلك كان فعلا من مخرجات اتفاق #أبراهام، وإذا كانت #تل_أبيب قد تأخرت في الاعتراف صراحة وعمليا بسيادة المغرب على صحرائه، فإن المغرب بالمقابل يتأخر في الارتقاء بالعلاقات الدبلوماسية إلى مستوى تبادل السفراء، ويكتفي بتبادل مكاتب اتصال ، وهي درجة بروتوكولية أقل، وهذا له طبعا علاقة بضبابية أو تردد تل أبيب لحد الآن وكذلك بموقف الديمقراطيين منذ أن جاؤوا إلى #البيت_الأبيض، حيث فرملوا الاعتراف الصريح والمتقدم بسيادة المغرب على الصحراء كما جاء صراحة على لسان الرئيس السابق #دونالد_ترامب؛ المسألة تتعلق إذن فقط بفن التفاوض من أجل الحصول على أكثر ما يمكن من مكاسب، سواء من هذا الطرف أو ذاك، وهذا مبدأ اساسي في العلاقات الدولية، والشاطر من يملك أوراقا قوية للتفاوض؛ ✅تأخر #إسرائيل في بلورة موقفها من مغربية الصحراء لا يعني أن المغرب قد ضُحك عليه أو لم ينل شيئا من اتفاق #التطبيع الثلاثي؛ فهذا لا يقوله إلا بليد سطحي لم يفقه شيئا في العلاقات بين البلدان، أو يقول به فقط دعاة “#المقاومة” المفترى عليها، وهذا ما يعتبر أمنيات تراودهم أكثر منها قراءة موضوعية للواقع؛ لأن مجرد إبرام اتفاقية أمنية ودفاعية بين إسرائيل والمغرب، جعلت نظام الكابرانات العجزة يبلعون ألسنتهم وينسون التلويح بغزو #الرباط في ساعات، كما كان يصدح بذلك إعلامهم الإمع ويلوذون إلى البكائيات والمظلومية، هذا وحده يعني لنا كمغاربة الشيء الكثير! ✅زعمك الميؤوس بأن ما تملكه إسرائيل وتصدره للمغرب من أسلحة هو عبارة عن “خردة” شيء يدعو إلى الاستغراب والأسف عن حال صحافي مثلك يصل به الخرف ليقول مثل هذا القول، في الوقت الذي تعتبر الصناعة العسكرية الإسرائيلية من بين أقوى الصناعات في العالم باعتراف خبراء مراكز الدراسات المختصة؛ ✅ادعاؤك بنفي أي دور لِلُّوبي اليهودي (الصه،،،يوني) في الدفاع عن مصالح المغرب في #واشنطن، فيه قدر كبير من الجهل، وقدر كبير من روح بروباغندا خصوم المغرب الذين يحاولون يائسين التقليل من أهمية هذا اللوبي، الذي من حق المغاربة أن يفتخروا بوجوده، لا لشيء فقط لأن من بين مكوناته يهود مغاربة يدافعون بصدق عن مصالح المغرب، ليس في واشنطن فقط ولكن في كل بلاد المعمور؛ ✅أخيرا وليس آخرا كم تأسفت لحالك المهين السيد عبدالباري وقد فضلتَ الارتماء في أحضان نظام عسكري معتوه البصر والبصيرة ويروج المغالطات التي أصبح حتى مواطنوه يسخرون منها ولا يصدقونها؛ وكم تأسفت لتبنيك حرفيا معزوفة المظلومية التي يرفعها نظام العسكر الجار، والقول إن تصاعد سعاره اتجاه المغرب هو بسبب تواجد إسرائيل، وكأن ذاكرتك تعطلت ولم تعد تذكر عداء النظام العسكري المزمن للمملكة المغربية منذ عقود، وتكرس أكثر منذ استرجاع المغرب لصحرائه في 1975، وتكرس أكثر فأكثر منذ مجيء #شنقريحة و #تبون في 2019، فأحكموا غلق الحدود وقفلوا الأجواء وأعدموا أنبوب الغاز وأعلنوا ما سموها “اللاعودة”..!! 🔴نأسف لحال المهانة والإذلال الذي وصله الصحافي عبدالباري عطوان فيك يا هذا الإنسان الأشبه بعطوان! #خليونا_ساكتين #كلنا_عبد_الصمد_ناصر

Nour Eddin El Yazid🇲🇦 نورالدين اليزيد

28,292 просмотров • 3 лет назад

«الرجال و النساء لا يمكن أن يكونوا أصدقاء لأن الإنجذاب الجنسي بينهما يقف حائلاً دون ذلك» فيلم: عندما التقى هاري بسالي (١٩٨٩) ——————————————————— هل بوسع المرء إقامة علاقة فكرية خالصة (أفلاطونية) مع شخص يشعر تجاهه بالانجذاب الجنسي؟ في الإجابة على هذه المعضلة الأخلاقية يرى جوني ثومسون (أستاذ الفلسفة في أكسفورد) أن هذا التساؤل الذي تناوله فيلم "عندما التقى هاري بسالي" يحمل في طيّاته الكثير من المضامين العميقة، حيث لدى شخصية هاري قناعة راسخة باستحالة أن يكون باستطاعة رجل ما بناء علاقة صداقة حقيقية (أفلاطونية) مع إمرأة يجدها فاتنة و جذابة، لأن الإنجذاب الجنسي سيقف دائماُ عائق في طريق إقامة صداقة حقيقية بين الرجل والمرأة. هذا النوع من الصداقات الفكرية المحضة بين الجنسين—بحسب ثومسون—ليست ممكنة فحسب، بل أنها تستحق كل مظاهر التقدير و التبجيل فضلا عن المديح. ولكي يوضح فكرته استشهد بالفيلسوفة اليونانية ديوتيما (التي يقال أنها من علمت سقراط "فلسفة الحب" في المحاورات الأفلاطونية)، إذ وفقًا لديوتيما، ما يبدأ كشيء مادي (المحبة الجسدية/الأيروسية) بين شخصيْن سينتهى بالضرورة إلى علاقة بين عقليْن و روحيْن. الأجساد هنا ليست بذات أهمية في علاقة الحب. كلّ ما يهمّ هو الاهتمام الفكري وتحفيز الشعلة الإبداعية لدى كلّ من المتحابّيْن. بيد أن المعضلة في الفلسفة السابقة للحب كما تراه ديوتيما أنّ كثيرين يجدون الأمر شاقًا للغاية عندما يسعون لبلوغ هذا النوع من النقاوة والطهرانية (الحبّ الأفلاطوني)؛ بل قد يبلغ الأمر مبلغ الاستعصاء وعدم القدرة على الوفاء بإشتراطات هذا الحب. نحن قد تكون لدينا أفضلُ النوايا وأطيبُها في العالم للانخراط في صداقات فكرية خالصة؛ لكنّ أجسادَنا لن تنفكّ تنادينا بغضب لتذكّرنا بضرورة سماع أصواتها الضاجة بالصراخ من مكامنها الخبيئة في أعمق أعماقنا. لو تماهينا مع الفكرة القائلة بأنّ رغباتنا الحسية و مشتهياتنا الجنسية تغبّش بصيرتنا و تكبحُ مَلَكاتِنا العقلانية (أو كما يقالُ في مأثور الكلام: التفكير بنصفنا السفلي سيعيقُ قطار أفكارنا)، فما الذي بمستطاعنا فعلُهُ لو كنّا جادين بشأن ضرورة وأهمية التفكّر الفلسفي في حياتنا؟ الجواب هو: العفّة Chastity. في التقليد الديني المسيحي، هؤلاء الذين يتعاملون بجدّية مع دينهم ولا يريدون التفريط بتعاليمهم التقوية يصبحون رهبانًا (هذا في العصور السابقة. الأمر تناقص إلى حد بعيد في العصر الحالي). للرهبان والراهبات تاريخ طويل من تفادي العلاقة مع الجنس الآخر. طبقًا للتقليد المسيحي المتوارث أرست قاعدة القديس بنديكت Rule of Saint Benedict أولى الأوامر الشكلية واجبة الاتباع في الأديرة الأولى، وواحدةٌ بين أهم هذه الأوامر هي العفّة. ليس من سبيل إلى الجنس، وليس من سبيل كذلك إلى أفكار بشأن الجنس. أحِطْ نفسك دومًا وبالكامل بأفراد من ذات جنسك: الراهبات في أديرة الراهبات، والرهبان في أديرة الرهبان. التسويغ الكامن في قلب تعاليم القدّيس بنديكت أننا متى ما حرّرنا أنفسنا من أسر القبضة الجسدية للطاقة الجنسية Libido الكامنة فينا فحينها فقط نستطيعُ التأمّل في الرب وأفاعيله المجيدة في حياتنا. مَلَكاتُنا العليا لا تستطيعُ العمل في الوقت الذي تكون فيه رغباتنا الدنيا تعمل بفاعلية نشطة. لا نستطيع استخدام عقولنا بكيفية صحيحة في الوقت الذي تُضَخُّ فيه الهرمونات الجنسية بدفق لا ينقطع في أجسادنا. أما الحل الآخر الذي أقترحه العديد من الفلاسفة و قائمة طويلة من الخبراء و علماء النفس في مختلف الثقافات، و الذي ينسجم مع الطبيعة البشرية، هو أن تحرير الطاقات الجسدية و إطلاق العنان للرغبات الجنسية يساهم بشكل كبير في إزالة الغبش عن البصيرة و يجعل اللإنسان أكثر قدرة على الإبداع و التفكير الخلاق، و بالتالي يعزز جودة الحب و التواصل الفكري بين الرجل و المرأة. الحب الأفلاطوني الخالص بين الجنسين—بحسب هذا الرأي— مجرد فكرة طوباوية وهمية تناقض الطبيعة البشرية، و لن يتمكن الرجال و النساء من تحقيق الصداقة الحقيقية دون أن تتشابك الأجساد و تتمازج الطاقات الأنثوية و الذكورية و حينها فقط ستتآلف الأرواح. ————————————— (**) فكرة الموضوع اعلاه مستوحاه و مترجمة بتصرف من مقال Can you build an intellectual friendship with someone you’re attracted to
1:54

Sensitive content

«الرجال و النساء لا يمكن أن يكونوا أصدقاء لأن الإنجذاب الجنسي بينهما يقف حائلاً دون ذلك» فيلم: عندما التقى هاري بسالي (١٩٨٩) ——————————————————— هل بوسع المرء إقامة علاقة فكرية خالصة (أفلاطونية) مع شخص يشعر تجاهه بالانجذاب الجنسي؟ في الإجابة على هذه المعضلة الأخلاقية يرى جوني ثومسون (أستاذ الفلسفة في أكسفورد) أن هذا التساؤل الذي تناوله فيلم "عندما التقى هاري بسالي" يحمل في طيّاته الكثير من المضامين العميقة، حيث لدى شخصية هاري قناعة راسخة باستحالة أن يكون باستطاعة رجل ما بناء علاقة صداقة حقيقية (أفلاطونية) مع إمرأة يجدها فاتنة و جذابة، لأن الإنجذاب الجنسي سيقف دائماُ عائق في طريق إقامة صداقة حقيقية بين الرجل والمرأة. هذا النوع من الصداقات الفكرية المحضة بين الجنسين—بحسب ثومسون—ليست ممكنة فحسب، بل أنها تستحق كل مظاهر التقدير و التبجيل فضلا عن المديح. ولكي يوضح فكرته استشهد بالفيلسوفة اليونانية ديوتيما (التي يقال أنها من علمت سقراط "فلسفة الحب" في المحاورات الأفلاطونية)، إذ وفقًا لديوتيما، ما يبدأ كشيء مادي (المحبة الجسدية/الأيروسية) بين شخصيْن سينتهى بالضرورة إلى علاقة بين عقليْن و روحيْن. الأجساد هنا ليست بذات أهمية في علاقة الحب. كلّ ما يهمّ هو الاهتمام الفكري وتحفيز الشعلة الإبداعية لدى كلّ من المتحابّيْن. بيد أن المعضلة في الفلسفة السابقة للحب كما تراه ديوتيما أنّ كثيرين يجدون الأمر شاقًا للغاية عندما يسعون لبلوغ هذا النوع من النقاوة والطهرانية (الحبّ الأفلاطوني)؛ بل قد يبلغ الأمر مبلغ الاستعصاء وعدم القدرة على الوفاء بإشتراطات هذا الحب. نحن قد تكون لدينا أفضلُ النوايا وأطيبُها في العالم للانخراط في صداقات فكرية خالصة؛ لكنّ أجسادَنا لن تنفكّ تنادينا بغضب لتذكّرنا بضرورة سماع أصواتها الضاجة بالصراخ من مكامنها الخبيئة في أعمق أعماقنا. لو تماهينا مع الفكرة القائلة بأنّ رغباتنا الحسية و مشتهياتنا الجنسية تغبّش بصيرتنا و تكبحُ مَلَكاتِنا العقلانية (أو كما يقالُ في مأثور الكلام: التفكير بنصفنا السفلي سيعيقُ قطار أفكارنا)، فما الذي بمستطاعنا فعلُهُ لو كنّا جادين بشأن ضرورة وأهمية التفكّر الفلسفي في حياتنا؟ الجواب هو: العفّة Chastity. في التقليد الديني المسيحي، هؤلاء الذين يتعاملون بجدّية مع دينهم ولا يريدون التفريط بتعاليمهم التقوية يصبحون رهبانًا (هذا في العصور السابقة. الأمر تناقص إلى حد بعيد في العصر الحالي). للرهبان والراهبات تاريخ طويل من تفادي العلاقة مع الجنس الآخر. طبقًا للتقليد المسيحي المتوارث أرست قاعدة القديس بنديكت Rule of Saint Benedict أولى الأوامر الشكلية واجبة الاتباع في الأديرة الأولى، وواحدةٌ بين أهم هذه الأوامر هي العفّة. ليس من سبيل إلى الجنس، وليس من سبيل كذلك إلى أفكار بشأن الجنس. أحِطْ نفسك دومًا وبالكامل بأفراد من ذات جنسك: الراهبات في أديرة الراهبات، والرهبان في أديرة الرهبان. التسويغ الكامن في قلب تعاليم القدّيس بنديكت أننا متى ما حرّرنا أنفسنا من أسر القبضة الجسدية للطاقة الجنسية Libido الكامنة فينا فحينها فقط نستطيعُ التأمّل في الرب وأفاعيله المجيدة في حياتنا. مَلَكاتُنا العليا لا تستطيعُ العمل في الوقت الذي تكون فيه رغباتنا الدنيا تعمل بفاعلية نشطة. لا نستطيع استخدام عقولنا بكيفية صحيحة في الوقت الذي تُضَخُّ فيه الهرمونات الجنسية بدفق لا ينقطع في أجسادنا. أما الحل الآخر الذي أقترحه العديد من الفلاسفة و قائمة طويلة من الخبراء و علماء النفس في مختلف الثقافات، و الذي ينسجم مع الطبيعة البشرية، هو أن تحرير الطاقات الجسدية و إطلاق العنان للرغبات الجنسية يساهم بشكل كبير في إزالة الغبش عن البصيرة و يجعل اللإنسان أكثر قدرة على الإبداع و التفكير الخلاق، و بالتالي يعزز جودة الحب و التواصل الفكري بين الرجل و المرأة. الحب الأفلاطوني الخالص بين الجنسين—بحسب هذا الرأي— مجرد فكرة طوباوية وهمية تناقض الطبيعة البشرية، و لن يتمكن الرجال و النساء من تحقيق الصداقة الحقيقية دون أن تتشابك الأجساد و تتمازج الطاقات الأنثوية و الذكورية و حينها فقط ستتآلف الأرواح. ————————————— (**) فكرة الموضوع اعلاه مستوحاه و مترجمة بتصرف من مقال Can you build an intellectual friendship with someone you’re attracted to

محسن /мσнsε:η/

89,966 просмотров • 1 год назад

بفضل الله عز وجل وحده وتوفيقه؛ حصدتُ جائزة أفضل ورقة بحثية في قسم الاتصال الدولي في المؤتمر السنوي لجمعية تعليم الصحافة والاتصال الجماهيري الأمريكية (AEJMC 2026)، الذي يُعدّ المؤتمر الرئيسي والأهم في التخصص ذاته، وذلك لفئة طلبة الدراسات العليا، مع ترشيح الورقة للمراجعة تمهيدًا لنشرها في إحدى المجلات العلمية المصنفة ضمن الربع الأول (Q1). تناولت الدراسة كيف وظّف الإعلام السعودي الناطق بالإنجليزية استضافة المملكة لكأس العالم 2034، لحظة الإعلان عن قرار منحها حق الاستضافة، كممارسة للدبلوماسية الرياضية، وكيف بنى سرديات الشرعية الدولية وفكّك الانتقادات المرتبطة بمفهوم «الغسيل الرياضي». جاءت هذه الجائزة بعد مشاركة مميزة في مؤتمر هذا العام، تضمنت: قبول خمس أوراق بحثية في أقسام: الاتصال الدولي، والاتصال السياسي، والأقليات والاتصال، والدراسات النقدية والثقافية. الفوز بجائزة «كارولين سترومان» من قسم الأقليات والاتصال. إنجاز مشاريع بحثية بالشراكة مع زوجتي ورفيقة الرحلة البحثية والدراسية، هدى عسيري، من ضمنها مشروع فائز بمنحة وزارة الثقافة «المملكة من منظور عالمي». أما وراء هذا الإنجاز، فقد أُنجزت هذه الورقة الفائزة في واحدة من أصعب مراحل حياتي؛ بين ضغوط الاستعداد للاختبار المبدئي في الدكتوراه، ومتابعة والدي -رحمه الله- في العناية المركزة، ثم العودة إلى المملكة. كانت أيامًا ثقيلة وقاسية؛ تتداخل فيها ساعات البحث والكتابة مع لحظات يغلبني فيها البكاء. ولم يدفعني إلى الاستمرار سوى الإيمان بالله، والشعور بأن هذه الرحلة لا تخصني وحدي، بل هي امتداد لقصة والديّ، ولتعبهما ودعواتهما بأن أصل إلى ما هو أبعد. أهدي هذا المنجز إلى روحَي والدي ووالدتي، اللذين كانا ولا يزالان، بعد توفيق الله، أساسًا في كل خطوة، وفي كل ما أصل إليه. وما زالت ترافقني تلك الأمنية التي كتبتها في أول يوم ابتعاث: أن أتمكن من إكمال قصة بدأت من امرأة ورجل نحتا الصخر وهيآ لي الطريق، وما أطمح إليه اليوم ليس إلا فصلًا يليق بتلك القصة. وختامًا، حريٌّ بالقول إن ما يحققه أبناء الوطن وبناته من حضور وتميّز على كبرى المنصات وفي مختلف المجالات هو، بعد توفيق الله، ثمرة وطن داعم وقيادة استثمرت في الإنسان وآمنت بقدرته على المنافسة والوصول.

Mohammed Shami محمد شامي

22,953 просмотров • 19 дней назад

#الدعاية_السعودية وفضيحة جديدة: عضوة في مجلس الشورى السعودي، وتدرّس في جامعة الملك سعود، ومعروفة منذ زمن قديم بتعاطفها مع كيان العدو، وكراهيتها لفلسطين وشعبها ومقاومتها، ظهرت على شاشة #العربية لتُكيل المديح لمجرم صهيوني مقرّب من نتنياهو وترمب. اسمها أمل الهزّاني، واسمه ران ديرمر، وسبب إعجابها به هو أنه “براغماتي” و “يمكن الحديث معه” رغم أنه “يميني”، بحسب ما تقول هنا. أبرز أسباب إعجابها بهذا البراغماتي المزعوم أن هدفه “إنهاء الوجود العسكري لحركة حمـ اس نهائياً لكنه يفاوض الآن على مسألة المساعدات، وليس لديه مانع بشأنها، وتلك مزيّة جيّدة فيه، ولديه مقولة مهمّة صدرت عنه في بداية الحرب: أخشى على إسرائيل من حرب لا تنتهي، فتصبح دولة معزولة”! يا سلام على البراغماتية! وش ذا البراغماتي اللي يهبّل؟ كيف يكون براغماتياً وهدفه الاجتثاث لا التفاوض؟ كيف يكون براغماتياً وهو يستخدم التجويع سلاحاً، ويبدي استعداده للنقاش بشأنه مقابل استسلام المقاومة؟ هذا مجرم حرب، بحسب القانون الدولي، فكيف صار استعداده للتفاوض بشأن المساعدات “مزيّة جيّدة فيه” كما تقول الدعائية السعودية التي تنظر إلى القضية الفلسطينية كما ينظر إليها نتنياهو وترمب: كلوا كما تأكل الأنعام، والاحتلال مثوىً لكم! هذا معنى كلامها، ولا معنى له سواه! ولاؤها للاحتلال يتجلّى في إشادتها بالقول الذي نسبته إلى ديرمر، ومؤدّاه أنه “يخشى أن تكون إسرائيل معزولة عن محيطها”! حريصة على دمج الكيان اللقيط في منطقتنا التي ترفضه وترفضها! من هو ران ديرمر الذي تشيد به هذه المرأة؟ شاهد هنا أبرز محطات حياته (كما استقيتها من مصادر عدّة أبرزها مقال للدكتور محمد معروف بموقع “الجزيرة نت”، 20/2/2025). - ألماني الأب، بولندي الأم. درس في مدرسة دينية يهودية متشدّدة في مدينة ميامي بيتش بولاية فلوريدا الأميركية، وتشرّب فيها التعصّب للكيان الصهيوني بوصفه تجسيداً لآمال “الشعب اليهودي”. - في التسعينيات، وخلال دراسته في بريطانيا، أصبح ناشطاً في حزب (يسرائيل بعاليا) الإسرائيلي “اليميني" القومي الذي اندمج مع حزب الليكود في عام 2006. - جاء إلى فلسطين المحتلة عام 1997، وحصل على الجنسية الإسرائيلية، وتعرّف على نتنياهو ثم أصبح أقرب الشخصيات إليه حتى لُقِّبّ بـ “ظل نتنياهو”. - بلغ به التعصب لدولة الاحتلال حدَّ أنه تنازل عن جنسيته الأميركية الأصلية عام 2005 ليتمكن من شغل منصب الملحق الاقتصادي في السفارة الإسرائيلية بواشنطن، وهو المنصب الذي رشحه له نتنياهو الذي كان وزير المالية آنذاك. - عاد إلى فلسطين المحتلة عام 2008، وكان القوّة المحرّكة لنجاح حملة نتنياهو الانتخابية ووصوله إلى حكم الكيان عام 2009، فكافأه نتنياهو بتعيينه كبير مستشاريه. - ازداد نفوذه فصار يكتب خطابات نتنياهو الذي، لثقته به، عيّنه سفيراً للكيان في واشنطن عام 2013، واستمر في هذا المنصب حتى عام 2021. - تودّد إلى ترمب، واستطاع إقناعه بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة للكيان، ونقل السفارة الأميركية إليها، وبالاعتراف بالسيادة الصهيونية على الجولان المحتل، وكان له القدح المعلّى في عقد ما يُسمّى “اتفاقيات أبراهام” مع دول عربية عدّة عام 2020. - في عام 2022 سلّمه نتنياهو وزارة الشؤون الإستراتيجية ذات الطابع الدعائي والدبلوماسي، والتي من اختصاصها محاربة الرواية الفلسطينية، وتنسيق الحملات الدولية ضد حركة المقاطعة (BDS)، فضلاً عن محاربة ما تسمّيه الصهيونية “اللاسامية الجديدة” والتي لا تعني في الحقيقة سوى انتقاد جرائم الاحتلال. - خصّص له نتنياهو مقعداً دائماً في “مجلس الحرب” الذي يدير العدوان على غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023. والآن يدير ديرمر المفاوضات مع حركة حمـ اس. وقد اختاره نتنياهو لأنه يريد السيطرة على سيرها، ذلك لأن الاثنين متطابقان في المواقف، وهو ما يثير قلق عائلات الأسرى الإسرائيليين الذين أبلغهم في لقاءٍ جمعه بهم أنّه لن يؤيّد أيَّ اتفاق يُنهي “الحرب” من دون ضمان القضاء الكامل على حمـ اس، وهو موقف نتنياهو نفسه. - جدير بالذكر أن ديرمر أوّل من طرح مشروع التهجير القسري لأهل غزة عبر البرّ والبحر، وكان ذلك بُعيد عملية طوفان الأقصى، وقد حاول إقناع إدارة بايدن بالتهجير، ولا يزال هو وسيّده نتنياهو عازميْن على التهجير بوصفه الحلَّ الأمثل للقضاء على المقاومة. انظر كيف تلمّع “العربية” أكابر مجرمي اليهـ ود، بينما تشنّ حملة كراهية وافتراء وتشويه على الشعب الفلسطيني العربي المسلم ومقاومته. فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوِّ الله وعدوِّنا نادمين.

أحمد بن راشد بن سعيّد

31,501 просмотров • 1 год назад

الملاحظ في الازمة الترمبية - الصومالية ظهور فئة من المهاجرين العرب كانوا يعيشون في الغرب منذ ٥٠ سنة واكثر قبل هجرة الصوماليين ولا لهم اي ظهور او انجاز سياسي لأنهم مؤمنين بأنهم "اقل مقاما من البيض" فلا يجرؤون مقارعتهم ومنافستهم ويمشون جنب الحيط رغم ان القانون والدستور يعطيك كامل حقوق المواطنة مثل البيض واليهود.! عندما كسر الصوماليون هذه القاعدة " تفوق البيض واليهود والخضوع لهم وتبجيلهم" اصبحوا يحاربونهم اكثر من البيض العنصريين.! هذه الظاهرة تسمى "محاربة الفاشلين للناجحين" حيث ان الشخص او المجموعة عندما ترى آخرين فعلوا وأنجزوا مالم ينجزونه يبدؤون بالشعور بعقدة "النقص" ، هذه العقدة تجعلهم يجتهدون ويسخرون كل وقتهم وجهدهم في افشال الناجحين بدلا من السعي في تطوير أنفسهم والتعلم من اخطائهم.! صعود الجالية الصومالية سياسيا في الغرب اصبحت مادة اجتماعية تُدرّس في المعاهد والكليات لفهم عقلية الانسان الصومالي وترابطه اجتماعيا في المهجر وهذا الشيء لن تفشله أقلية عربية مهاجرة فشلت في الحفاظ على هويتها في الغرب ناهيك عن مجاراة البيض.! هذه الفئة الناقمة والحاقدة والحاسدة للصعود السياسي للصوماليين في الغرب ترى في هذا الصعود خطرا على صورة تفوقهم "الوهمي والمزيف" لأن فوز الهام عمر بعضوية الكونغرس جعلهم يشعرون بالفشل والغيرة لأنهم يعيشون في امريكا اكثر من الصوماليين ومع ذلك لم يحققوا ربع انجازات الصوماليين.! أغلب المهاجرين العرب عندما يهاجرون فهم يتخلون عن هويتهم وكيانهم وثقاقتهم فيصبحون صورة مقلدة ومشوه للرجل الابيض الذي هو الاخر لن يحترم ويقدّر من ضيّع هويته، فما الحكمة من الهجرة إلى امريكا ثم تقليد اللبس الامريكي والأكل الامريكي والفن الامريكي.! امريكا قارة كبيرة مختلفة في كل شيء وهذا ما لم يفهمه المهاجرون العرب وفهمها الصوماليون الذين حافظوا على كيانهم وكونوا مجتمع صومالي متكامل في امريكا بحيث اصبح الامريكي الذي يرغب بالتعرف على الثقافة والانسان الصومالي يذهب إلى مينيسوتا لأنها نسخة مصغرة من المجتمع الصومالي. ختاما ليحترم الجميع انفسهم، فترمب الذي يحارب الصومالي اليوم لن يتركك غدا إلا لو خضعت له وألغيت هويتك ودينك {وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} فالجميع في الغرب ابناء الغربة وحدّتهم الظروف للهجرة والبعد عن الوطن، واذا لم تكن معينا للصوماليين في حرب اثبات وجودهم ضد ترمب فلا تكن معينا عليهم.

محمد مادييْ | Mohammed Maadey

112,342 просмотров • 8 месяцев назад

حين كانت الذبيحة تكفي الجميع أعود بذاكرتي أكثر من خمسين عاماً إلى الوراء، إلى زمنٍ كانت فيه البساطة عنوان الحياة، وكانت البركة تملأ الموائد، فلا إسراف ولا مباهاة، وإنما كرمٌ تحكمه الحكمة، وتباركه القناعة. في تلك الأيام، لم تكن المناسبات تُقام بما نشهده اليوم من كثرة الذبائح وتعدد الأطباق. كانت الذبيحة الواحدة تكفي الجماعة، وربما اكتفى المضيف بسدس ثور في بعض المناسبات، أما حفلات الزواج، وهي أكبر المناسبات، فكان عجلٌ أو ثورٌ واحد يكفي جميع الحاضرين، فيأكل الجميع ويشبعون، ولا يشعر أحد بأن نصيبه قد انتقص. ولم يكن اللحم يُقدَّم مع الأرز كما هو مألوف اليوم، بل كانت للضيافة طريقةٌ خاصة، توارثها الناس جيلاً بعد جيل. فقد كان اللحم يُقسَّم بعناية على يد رجلٍ اشتهر بحسن القسمة ودقة المعرفة، وليس كل أحد يحسن هذه المهمة. كان يعرف مواضع اللحم، وما يليق بكبار السن، وما يُقدَّم للضيوف، وما يُخصص للنساء، حتى إن نصيب النساء كان يُعزل لهن قبل بدء التوزيع. ثم يأتي دور رجل آخر يُعرف بـ المناول، وكانت مهمته لا تقل أهمية عن مهمة المقسم؛ فهو يعرف من يبدأ به، ويراعي مراتب الحاضرين وأعراف المجتمع، فيُناوِل كلَّ ذي حق حقَّه، وفق نظامٍ يحفظ التقدير ويُشعر الجميع بالاحترام. وما إن يفرغ الناس من اقتسام اللحم حتى يجتمعوا على الوجبة الرئيسة، وكانت غالباً تتكون من العصيد والمرق، يجلسون إليها في مجموعات متتابعة تُعرف بـ الثِّبَات. وما يلفت النظر أنهم لم يكونوا يطيلون الجلوس على الطعام، بل يأكلون حاجتهم في هدوء ووقار، فإذا نهض كبير المجموعة قام الجميع من بعده، لتأتي ثِبَة أخرى فتفعل مثل فعلهم، حتى ينال الجميع نصيبهم من الضيافة دون تزاحم أو تكلف. وكان ما بقي من الطعام لا يعرف طريقه إلى الهدر، بل يُحمل إلى جيران المضيف وأهل الحي، فيتقاسمون الخير كما تقاسموا المودة، فلا يُرمى شيء من الذبيحة، ولا يُهدر شيء من النعمة. ولعل هذا هو السر فيما كانوا يجدونه من بركة في مطعومهم ومشروبهم؛ فقد عاشوا على الاعتدال، وأخذوا من هدي الإسلام نصيباً وافراً، وكأنهم يطبقون قول النبي ﷺ: «بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه». رحم الله أولئك الرجال والنساء، فقد تركوا لنا صورةً ناصعةً لمجتمعٍ عرف معنى الكرم، فجمع بين حسن الضيافة، والاقتصاد في النفقة، وصيانة النعمة، واحترامها، فاستحقت حياتهم أن تُذكر بكل تقدير، وأن يُدعى لهم بالرحمة والمغفرة.

عبدالله ال موسى

145,933 просмотров • 1 месяц назад

#حسن الظن: أهلاً بكِ، يا محبة. كيف حالكِ؟ #المحبة: أهلاً، يا حسن الظن. أنا بخير، لكنني كنت أفكر في أمور كثيرة، وأردت الحديث معك عن شيء يراودني. حسن الظن: أفهمكِ جيدًا. أنا هنا للاستماع. ما الذي يشغل بالكِ؟ المحبة: كنت أتساءل، في عالم مليء بالشكوك والظنون، كيف يمكن للإنسان أن يبقى متمسكًا بحب الآخرين دون أن يسمح لتلك الظنون أن تلوثه؟ حسن الظن: إنه سؤال رائع. لكن أليس الحب الحقيقي بحاجة إلى حسن الظن ليزدهر؟ إذا ظننا بالآخرين خيرًا، فإن ذلك يخلق بيئة مليئة بالسلام والثقة. عندها فقط يمكننا أن نحب بصدق، دون أن نتأثر بتفاصيل قد تكون مجرد أوهام. المحبة: نعم، ولكن أحيانًا تكون المشاعر متأثرة بتجارب سابقة، وقد نجد أنفسنا نتردد في منح حسن الظن خوفًا من أن نُخدع أو نُجرح. كيف يمكننا التغلب على هذا؟ حسن الظن: أعتقد أن السر يكمن في أن نعطي الفرصة للآخرين للتعبير عن أنفسهم بشكل صادق. عندما نختار أن نثق بهم، حتى وإن كان هناك بعض الشكوك، فإننا نمنحهم فرصة ليكونوا أفضل مما نتوقع. الثقة ليست ضعفًا، بل قوة تنبع من إيماننا بالآخرين. المحبة: أنت على صواب. يبدو أن الثقة هي الركيزة الأساسية في بناء أي علاقة، وعندما نحب، نحب بقلوب مفتوحة. لكن، ماذا إذا كانت المحبة تؤدي إلى الألم؟ هل يستحق الأمر المخاطرة دائمًا؟ حسن الظن: أحيانًا، المحبة تأتي مع تحديات، وهذا جزء من جمالها. فالألم الذي قد نمر به ليس نهاية الطريق، بل هو فرصة للنمو والتعلم. إذا احتفظنا بحسن الظن، حتى في الأوقات الصعبة، سنكتشف أن الحب الحقيقي لا ينتهي بتجربة مؤلمة، بل ينضج ويصبح أكثر قوة وعمقًا. المحبة: أنت حقًا تحمل الحكمة، يا حسن الظن. أتفهم الآن أن حسن الظن ليس فقط إيمانًا بالآخرين، بل هو أيضًا إيمان بالنفس، وبالقدرة على تخطي المحن بروحٍ مليئة بالحب. حسن الظن: تمامًا. وبتلك #الروح، تستطيع المحبة أن تنمو وتزدهر مهما كانت التحديات. لأنه في النهاية، عندما نحب ونحسن الظن، نحن نختار أن نعيش بسلام داخلي وصدق مع أنفسنا ومع الآخرين. 🤍🕊️🍃🌷

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

153,067 просмотров • 1 год назад

ترمب بشأن المستجدات مع إيران: دعوني أقدّم تحديثًا موجزًا عن عملية «الغضب الملحمي». وهو اسم جيد جدًا في الواقع. عرضوا عليّ نحو عشرين اسمًا، وقالوا: سيدي، أي اسم تفضل؟ لم يعجبني أيٌّ منها، ثم في النهاية قلت: هل تمزحون؟ «عملية الغضب الملحمي»؟ أعجبني هذا الاسم، وهو مناسب جدًا لما يحدث في إيران. لقد دمّرنا بحريتهم، ودمّرنا سلاحهم الجوي، ودمّرنا دفاعاتهم المضادة للطائرات، ودمّرنا كل شيء، وفعلنا ذلك بقوة هائلة. في الواقع، أعلنوا في وقت سابق، استنادًا إلى محادثات أولية بين الولايات المتحدة وإيران خلال اليومين الماضيين، أنني وجّهت وزارة الحرب إلى تأجيل الضربات المخطط لها مؤقتًا ضد أهداف رئيسية في مجال الطاقة والكهرباء داخل إيران. هذا خبر كبير جدًا، ومكلف للغاية؛ فبناء صاروخ واحد من صواريخنا القوية يكلّف مليارات الدولارات، لكنه يضرب الأرض كما لو كان الهدف مصنوعًا من الغبار. وقد اتخذنا هذا القرار لمعرفة ما إذا كان يمكن التوصل إلى اتفاق أوسع. لقد أجرينا مناقشات جيدة جدًا، جيدة جدًا بالفعل. ويجب أن تفهموا أن حياتي كلها كانت مفاوضات، لكن هذه المرة مختلفة. لقد كنا نتفاوض منذ وقت طويل، وهذه المرة هم جادون، وذلك فقط بسبب العمل العظيم الذي قام به جيشنا. هم جادون الآن، يريدون التوصل إلى تسوية، وسننجح في ذلك، آمل ذلك. مهما حدث، سنضمن ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا. لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي. كانوا سيحصلون عليه لو سمحنا باستمرار اتفاق أوباما؛ لقد كان ذلك اتفاقًا نوويًا سيئًا، وكانوا سيصلون إلى السلاح خلال فترة قصيرة جدًا. ولو حدث ذلك، لكنا الآن في وضع لا يريده أحد، ولن نسمح لأنفسنا بالوصول إلى هذا الوضع. خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، قامت القوات العسكرية الأمريكية وشركاؤها بتدمير قدرات إيران العسكرية باستخدام قوة نارية هائلة ومهارة عالية وفعالية قاتلة. نحن ندمّر برامج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة لديهم، وقد خفّضنا قدرات الإطلاق بأكثر من 90%. نحن نضرب منصات الإطلاق بمستوى لم يتصوره أحد من قبل. لم يعد بإمكانهم الإطلاق، ولم يعد لديهم الكثير منها لأن معظمها قد أُبيد. لقد دمّرنا قاعدتهم الصناعية الدفاعية، وقضينا على بحريتهم. كان لديهم 158 سفينة، وسألت: لماذا لم تدمروها؟ قالوا إنها جيدة جدًا، فقلت: لماذا لم نستولِ عليها؟ قالوا إن إغراقها في قاع البحر أكثر متعة. لكنها لم تعد موجودة الآن، لقد قضينا على بحريتهم بالكامل. كما قضينا على سلاحهم الجوي، ودمرنا كل دفاعاتهم الجوية. لقد دمّرنا كل شيء يمكن تدميره. وقضينا أيضًا على قياداتهم. كانت لدينا مجموعة أولى من القادة، وقد اختفوا. ثم اجتمع 88 شخصًا لاختيار قيادة جديدة، وقد تم القضاء عليهم أيضًا. والآن يعقدون اجتماعًا جديدًا، لكن لا أحد يريد أن يصبح قائدًا. إنها من الوظائف السياسية القليلة في العالم التي لا يريدها أحد، لأنها خطيرة جدًا. بعبارة أخرى، نحن نفكك بشكل منهجي قدرة هذا النظام على تهديد الولايات المتحدة. لم يعد يشكل تهديدًا لنا. وبصفتي القائد الأعلى، فإن مسؤوليتي المقدسة هي حماية بلادنا من جميع التهديدات. لقد رفضت إيران وعلى مدى عقود، كل فرصة للتخلي عن طموحاتها النووية، بل تفاخروا مؤخرًا أمام ممثلينا بأن لديهم ما يكفي من المواد لصنع سلاح نووي. وكان من المفترض أن يردعني ذلك، لكنه لم يفعل، بل جعلني أكثر إصرارًا. كما أن قدراتهم الصاروخية كانت تنمو بسرعة كبيرة، لدرجة أنه كان سيصبح من المستحيل تقريبًا إيقافهم لاحقًا. لقد رأيتم لمحة من ذلك عندما بدأوا بإطلاق النار على جيرانهم، رغم أن هؤلاء الجيران لم يكونوا يقاتلونهم. وقد أدى ذلك إلى نتيجة عكسية، إذ انقلب جيرانهم ضدهم. الآن أمام إيران فرصة أخيرة لإنهاء تهديدها لأمريكا وحلفائها، ونأمل أن يغتنموها. وفي كل الأحوال، ستكون أمريكا والعالم أكثر أمانًا قريبًا، وسيصبح الكوكب أكثر استقرارًا. وبالإضافة إلى كل ذلك، نحن نعمل على العديد من الأمور الأخرى. اقتصادنا كان رائعًا. وصلنا إلى مستوى 50 ألفًا، وقالوا إن ذلك لن يحدث خلال أربع سنوات، لكنه حدث في عامنا الأول. ومع مؤشر «ستاندرد آند بورز» قالوا إن الوصول إلى 7000 مستحيل، لكننا حققناه. ثم قلت لفريقي: لدينا مشكلة في الشرق الأوسط. لدينا دولة تُدعى إيران، وعلى مدى 47 عامًا كانت مصدرًا للإرهاب، وهي قريبة جدًا من امتلاك سلاح نووي. يمكننا الاستمرار في التركيز على الاقتصاد، أو يمكننا التوقف قليلًا والتعامل مع هذه المشكلة الكبيرة. وقد قال أحد القادة: يجب أن نفعل ذلك، لأننا لا يمكن أن نسمح لهم بامتلاك سلاح نووي. والآن نجري مناقشات جيدة جدًا بدأت الليلة الماضية، وربما قبلها بقليل، وأعتقد أنها تسير بشكل جيد. هم يريدون السلام، وقد وافقوا على عدم امتلاك سلاح نووي، لكن علينا أن نرى ما سيحدث. كنا نخطط غدًا لضرب بعض محطات الطاقة لديهم، لكننا سنؤجل ذلك. نأمل ألا نضطر إلى ذلك، ونأمل أن نصل إلى اتفاق جيد للجميع، بما في ذلك حلفاؤنا في الشرق الأوسط، وخاصة إسرائيل التي كانت شريكًا مهمًا في هذه المواجهة. سنمنح هذا المسار خمسة أيام، ثم نرى إلى أين سيقودنا. وأعتقد أنه من المحتمل جدًا أن ننتهي باتفاق جيد جدًا للجميع، ربما بنفس النتيجة التي كنا سنحققها لو مضينا حتى النهاية ودمرنا كل شيء بالكامل، وهو أمر نفضل تجنبه إذا لم يكن ضروريًا.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

151,863 просмотров • 5 месяцев назад

يقول الهالك محمد شحرور: حدود العورة في الإسلام الصدر والفرج والإليتين فقط! يعني باختصار: المرأة التي ترتدي البكيني محجبة ومحتشمة وكمان بنص القرآن! أهذا "مفسر" أم خياط لملابس السباحة؟! حين يختزل "شحرور" الحجاب في الإسلام بستر الحلمتين والمخرجين"، فنحن لسنا أمام اجتهاد، بل أمام مسخ للفطرة وانتكاسة حيوانية تريد أن تسوقنا إلى حظيرة العري باسم "الإسلام"! يقول: إن حدود العورة هي (الصدر والفرج والمقعدة) فقط، وأن ما عدا ذلك خاضع لـ "العرف الاجتماعي"! أي أن "الستر" أصبح ديمقراطيًا تحدده الأهواء لا رب السماء! هذا الكلام ليس مجرد خطأ فقهي، بل هو إعلان رسمي لـ "علمنة الجسد" وإلغاء حاكمية الله في المظهر والسلوك، وتسليم مقود التشريع للمجتمع (أيًا كان انحرافه). أولاً: خرافة "الحشمة يحددها المجتمع" هذه القاعدة الشيطانية هي "حصان طروادة" الذي يدخلون به الإلحاد إلى حصن الإسلام. لنفكك هذا الهراء: 1. جعل "المجتمع" إلهاً من دون الله عندما يقول شحرور إن المجتمع هو الذي يحدد الحشمة، فهو يقول عمليًا: "يا رب، آياتك معطلة، ونحن سنتبع ما يراه الناس في الشارع". لو كان المجتمع هو المعيار، فماذا عن مجتمعات "العراة" في أوروبا؟ هل يصبح العري فيها "حشمة" و"إسلامًا" لأن المجتمع اتفق عليه؟! ماذا عن القبائل البدائية في أدغال أفريقيا التي تمشي عارية تمامًا؟ هل هذا هو إسلام شحرور؟! القرآن نزل "ليحكم" بين الناس، لا ليحكمه الناس! نزل "ليغير" عادات الجاهلية، لا ليتميع معها! 2. نسبية الحق وتذويب الثوابت إذا كانت الحشمة نسبية، فالحلال والحرام نسبيان أيضًا! وهذا هو لب المشروع الشحروري ومؤسسة "مجتمع": تحويل الدين إلى "عجينة" يشكلها كل مجتمع حسب هواه. فما هو حرام في مكة يصبح حلالًا في باريس، وما هو فجور في زمن الصحابة يصبح تحضرًا في زمن "راند"! الله يقول: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾. الخيرة لله، لا للمجتمع يا شحرور! ثانيًا: تفكيك "عورة المناطق الثلاث" (الصدر والفرج والمقعدة) حصر العورة في هذه المناطق هو استخفاف بالعقل واللغة والدين، ودليل على أن هذا الرجل لا يفقه في لسان العرب شيئًا. 1. الرد اللغوي: الفرق بين "السوأة" و"العورة" شحرور يخلط بجهل (أو بمكر) بين "السوأة" (العورة المغلظة) وبين عموم "العورة" و"الزينة". الله تعالى أمر بستر "الزينة" وليس فقط "السوأة". قال تعالى: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ﴾. لو كانت العورة هي فقط (الصدر والفرج والمقعدة)، فهل المرأة تظهر لزوجها هذه الثلاثة فقط؟! أم تظهر له شعرها وذراعيها وساقيها وبطنها؟ بما أن الله أباح إبداء الزينة للزوج وحرمها على الأجانب، دل ذلك يقينا على أن (الشعر، الذراع، الساق، البطن، الظهر) هي عورة وحرام على الأجانب، وليست متروكة للمجتمع! 2. الرد بالآيات القرآنية الصريحة آية الجلباب تنسف كلامه:قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾. الجلباب في لغة العرب: ثوب واسع يغطي الجسد كله من الرأس للقدم. السؤال للمهندس الهالك: إذا كانت العورة هي "المايوه" (صدر وفرج ومقعدة)، فلماذا يأمر الله بـ "الجلباب" الذي يغطي كامل الجسد؟ كلمة ﴿يُدْنِينَ﴾ تعني الإرخاء من الأعلى للأسفل. هل سمعتم بـ "بكيني" يدنى؟! لو كان ستر هذه المناطق الثلاث كافيًا، لقال الله "ليسترن سوءاتهن"، ولم يقل "يدنين عليهن من جلابيبهن". آية الخمار:قال تعالى: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾. الخمار: غطاء الرأس. الجيب: فتحة الصدر. الأمر بضرب غطاء الرأس على فتحة الصدر يعني تغطية (الرأس + العنق + الصدر). شحرور ألغى الخمار، وألغى الجيب، واخترع دينًا جديدًا يناسب مسابح أوروبا! ثالثًا: السقوط العقلي والتاريخي بناء على كلام شحرور، فإن أمهات المؤمنين ونساء الصحابة اللواتي تغطين بالكامل كن "متشددات" ولم يفهمن الإسلام، وأن "المهندس" الذي جاء بعد 1400 سنة هو الوحيد الذي فهم أن الإسلام يبيح "الميني جيب"! هل يقبل عقل مسلم هذا الطعن في جيل القرآن الأول؟! الصلاة بملابس السباحة! بما أن العورة هي (الصدر والفرج والمقعدة)، فهذا يعني عند شحرور جواز صلاة المرأة بملابس البحر، وجواز طوافها حول الكعبة شبه عارية! بل إن العرب في الجاهلية كانوا يطوفون عراة، فجاء الإسلام ليسترهم، والآن يريد شحرور أن يعيدنا لملابس الجاهلية باسم "القراءة المعاصرة"! دعوة للتحرش المقنن عندما يقول إن الفخذ والبطن والظهر ليست عورة، فهو يشرعن النظر إليها. فبأي حق يغض المؤمن بصره عن امرأة تكشف فخذيها إذا كان شحرور يقول إنها ليست عورة؟! هذا الفكر هو دعوة مفتوحة للتحلل الأخلاقي، وتحويل المرأة إلى قطعة لحم مكشوفة ينهشها كل جائع بنظراته. يا شباب الأمة، افهموا اللعبة: هؤلاء لا يريدون محاربة الإسلام بالسيف، بل يريدون تفريغه من الداخل. يريدونك أن تقول "أنا مسلم"، وفي نفس الوقت تشرب الخمر (لأنهم حرفوا آيات الخمر)، وتمشي نساؤك عاريات (لأنهم حرفوا آيات الحجاب)، وتقبل بالشذوذ (لأنهم حرفوا آيات قوم لوط). هم يريدون "إسلامًا شكليًا" بلا شريعة، بلا أخلاق، بلا التزام. إسلامًا يرضى عنه الغرب لأنه لا يشكل أي خطر على نمط حياتهم المادي. لقد سقطت ورقة التوت عن سوأة هذا الفكر الشحروري العفن. من يختزل عفة المرأة وسترها في تغطية "المخرجين" هو إنسان لا يرى في المرأة إلا وظائفها البيولوجية الحيوانية، ولا يرى فيها إنسانًا كرمه الله بالستر والعفاف. يا شحرور (ويا أيتام شحرور): حشمتنا لا يحددها "المجتمع"، ولا "باريس"، ولا "نيويورك". حشمتنا حددها رب العالمين من فوق سبع سماوات في كتابه المحفوظ. وإن كان "مجتمعكم" يرى العري تقدمًا، فنحن نرى الستر عبادة وهوية وعزة. ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾.

شؤون إسلامية 🌴

34,125 просмотров • 8 месяцев назад

حاكمة ولاية فيرجينيا الديمقراطية أبيجيل سبانبرجر تقدم الرد الديمقراطي على خطاب حالة الاتحاد للرئيس ترامب : تأسست أمريكا على فكرة أن الناس العاديين يمكنهم رفض تجاوزات القيادة السيئة، وأن يتكاتفوا للمطالبة بحكومة أفضل، وأن يؤسسوا أمة تكون مثالًا يحتذى به الليلة، بينما شاهدنا مشرّعي أمتنا يجتمعون في جلسة مشتركة للكونغرس، لم نسمع الحقيقة من رئيسنا. دعونا نتحدث بصراحة، وأدعوني أطرح عليكم، أيها الشعب الأمريكي الذي يشاهد من منزله، ثلاثة أسئلة: هل يعمل الرئيس على جعل الحياة أكثر قدرة على التحمل لك ولعائلتك؟ هل يعمل الرئيس على إبقاء الأمريكيين آمنين في الداخل والخارج؟ هل يعمل الرئيس من أجلكم؟ التكاليف مرتفعة جدًا. في السكن، والرعاية الصحية، والطاقة، ورعاية الأطفال. ومنذ تولى هذا الرئيس منصبه العام الماضي، أجبرت سياساته التجارية المتهورة العائلات الأمريكية على دفع أكثر من 1700 دولار لكل أسرة نتيجة الرسوم الجمركية. تضررت الشركات الصغيرة، وتكبد المزارعون خسائر، بل فقد بعضهم أسواقهم بالكامل. ورغم أن المحكمة العليا أبطلت هذه الرسوم قبل أربعة أيام، فإن الضرر قد وقع بالفعل. ومع ذلك، يخطط الرئيس لفرض رسوم جديدة أي زيادة ضريبية ضخمة أخرى عليكم وعلى عائلاتكم، بينما يرفض الجمهوريون في الكونغرس استخدام سلطتهم الدستورية لإيقافه. إنهم يجعلون حياتكم أصعب وأكثر كلفة، بل وأكثر صعوبة حتى في الحصول على الرعاية الطبية. الديمقراطيون في أنحاء البلاد يركزون على معالجة مسألة القدرة المعيشية، لأن الأمريكيين يستحقون أن يعرفوا أن قادتهم يعملون على حل المشكلات التي تؤرقهم ليلًا، المشكلات التي تحدد أين تعيش، وما إذا كنت تستطيع بدء مشروع، أو ما إذا كنت مضطرًا للتخلي عن دواء لتتمكن من شراء الطعام. إذن أسأل مرة أخرى: هل يعمل الرئيس لجعل حياتكم أكثر قدرة على التحمل؟ جميعنا نعرف أن الإجابة هي لا. نشأت في بيت قائم على الخدمة العامة. كانت أمي ممرضة، وكان أبي ضابطًا في إنفاذ القانون. بدأت مسيرتي المهنية كعميل فيدرالي أعمل في قضايا غسل الأموال والمخدرات، وعملت جنبًا إلى جنب مع الشرطة المحلية والولائية لحماية مجتمعنا وتطبيق القانون. إن إنفاذ القانون مسؤولية فريدة تتطلب التحقيق في الجرائم، ومواساة الضحايا، وبناء الثقة، وهو ما يحتاج إلى إحساس عميق بالواجب والالتزام تجاه المجتمع. ومع ذلك، أرسل رئيسنا عملاء فيدراليين غير مدربين جيدًا إلى مدننا، حيث اعتقلوا واحتجزوا مواطنين أمريكيين وأشخاصًا يطمحون لأن يصبحوا أمريكيين، دون مذكرات قضائية. انتزعوا أمهات مرضعات من أطفالهن، وأرسلوا أطفالًا إلى مراكز احتجاز بعيدة، بل وقتلوا مواطنين أمريكيين في شوارعنا، وكل ذلك وهم يخفون وجوههم عن المساءلة. كل دقيقة تُزرع فيها بذور الخوف هي دقيقة لا تُستثمر في التحقيق في جرائم القتل أو الجرائم ضد الأطفال أو الاحتيال على كبار السن. نظام الهجرة المعطل لدينا يحتاج إلى إصلاح، وليس إلى أن يكون ذريعة لترهيب المجتمعات. بعد عملي في إنفاذ القانون، واصلت خدمتي كضابطة في وكالة الاستخبارات المركزية، أعمل سرًا لحماية الولايات المتحدة وحلفائها من التهديدات العالمية والإرهاب والأسلحة النووية وعدوان الدول المعادية. لكن بينما يتحدث الرئيس عن إنجازاته المزعومة، فإنه يتنازل عن القوة الاقتصادية والتكنولوجية لروسيا، وينحني أمام الصين، ويتودد إلى ديكتاتور روسي، ويخطط لحرب مع إيران. في خطابه الليلة، فعل الرئيس ما يفعله دائمًا، كذب، ولجأ إلى كبش فداء، وشتّت الانتباه، دون تقديم حلول حقيقية للتحديات التي تواجه أمتنا، بل إنه يجعل الكثير منها أسوأ. يسعى لتقسيمنا وإثارة غضبنا وجعلنا ضد بعضنا البعض. ومن يستفيد؟ إنه يثري نفسه وعائلته وأصدقاءه. حجم الفساد غير مسبوق. من التستر على ملفات إبستين، إلى عمليات احتيال بالعملات المشفرة، إلى التقرب من أمراء أجانب وأصحاب مليارات، ووضع اسمه على المباني في عاصمتنا. هذا ليس ما تخيله مؤسسونا. إذن أسأل مرة أخرى: هل يعمل الرئيس من أجلكم؟ نعلم جميعًا أن الإجابة هي لا. لكن ما يميز أمريكا، أننا نعرف ما هو ممكن عندما يرفض المواطنون العاديون ما هو غير مقبول ويطالبون بالمزيد من حكومتهم. الأمريكيون العاديون يترشحون للمناصب بروح الآباء المؤسسين. وكما حدث في عام 2018 عندما قلب الديمقراطيون 41 مقعدًا في الكونغرس، فإن من يترشحون الآن سيفوزون في نوفمبر لأن الأمريكيين يعلمون أن لديهم القدرة على التغيير. في خطابه الوداعي، حذر جورج واشنطن من وصول “رجال ماكرين وطموحين وعديمي المبادئ” إلى السلطة. إنه عمل أمريكي ووطني أن نتحد ونطالب بالمزيد، وأن نضمن بقاء اتحادنا قويًا لأننا نحن الشعب نملك القدرة على إحداث التغيير، والقدرة على الوقوف إلى جانب الحق، والقدرة على المطالبة بالمزيد من أمتنا.

🇺🇸محمد|MFU

81,837 просмотров • 6 месяцев назад

المناضل الفلسطيني المصري الكبير، والصديق العزيز، رامي شعث، يعد من أهم النماذج العابرة للقارات التي تكشف عن نفاق وتواطئ الأنظمة الحاكمة أينما ذهب، الأنظمة التي تستمد سيادتها من رضا مولاها المشروع الصهيوني، أحقر ما صنعت البشرية من مشاريع. رامي كان يقبع في سجون السيسي لأنه كان يقود حملة المقاطعة لإسرائيل في مصر، وتأثيره كان عابر للحدود في حملات هذه الحركة الشعبية الوطنية، لم يكل ولم يمل وأبى أن يرضخ حتى أن اعتقله نظام السيسي الفاجر لسنوات. رامي متزوج من إمرأة فرنسية شديدة الإباء، تحبه وتحب فلسطين، لم تكل ولم تمل هي الأخرى وظلت تناضل من أجل دعم حريته من قفص السيسي خدّام سيادة المشروع الصهيوني، هذا حتى أن التفت إلى الأمر ماكرون رئيس فرنسا شخصياً وتدخّل بنفسه لكي يحرره من سجون السيسي الظالمة التي لا يحكمها قانون سوى رضا الصهاينة وأعوانهم. بالفعل ماكرون حرّر رامي من سجون السيسي، وظن رامي أنه حرّ، وماكرون كان يعلم ان رامي قيادي فلسطيني يدعو لمقاطعة إسرائيل بكل شراسة، ومع ذلك ضغط ماكرون بشدّة إلى أن تم تحرير ورحيل رامي عن مصر ليسكن مع زوجته في باريس عاصمة النور، المدينة الملهمة بتاريخها لكل حركات المقاومة على سطح الكوكب، فهي عاصمة الثورة الفرنسية المجيدة، وكذلك أرض احتضنت بدماء شعبها أشرس أشكال المقاومة ضد الاحتلال النازي في الحرب العالمية الثانية. رامي كما ذكرت زوج لإمرأة فرنسية ابنة هذه الثورة ومن سلالة هذه المقاومة، فكان أمر طبيعي ان ينجبا معاً إبنة أكثر صلابة منهما، والآن رامي أب لطفلة فلسطينية فرنسية تجمع بين شرف الشرق وعزّة وكرامة الغرب، هي مشروع مستقبلنا جميعاً، مستقبل عليه ان يجمع أفضل ما فينا. لكن بقدرة قادر، النظام الفرنسي بقيادة ماكرون، الذي ضغط بشدة لتحرير رامي من قبضة السجن الصهيوني المصري، هو الآن يجور على حقوق رامي، ويفعل ذلك لنفس الأسباب الصهيونية التي ضغط النظام الفرنسي من أجل تحرير رامي من حصارها له في مصر. بسبب نضال رامي العظيم في القضية الفلسطينية ونشاطه المؤثر والفعّال في الدفاع عن أهله في غزّة ضد الإبادة وضد داعميها، يجور النظام الفرنسي اليوم على حقوقه ويقف وقفة عبد الفتّاح السيسي معه، ويصدر قرار تعسفي بترحيله من الأراضي الفرنسية بسبب نضاله من أجل فلسطين. قرار ليس فقط يجور على حقوق رامي بل هو قرار يحرم إمرأة وطفلة فرنسيتين من أعز ما عندهم، قرار يترتب عليه ان تتربى طفلة فرنسية كاليتيمة مع ان أبيها على قيد الحياة، قرار يحرم إمرأة فرنسية مخلصة آمنت بعقيدة الدولة الفرنسية في حق النضال والمقاومة من زوجها لأنه هو الآخر آمن بها. رامي لم يجرم لكي يتم ترحيله، ولم يخرج عن العقيدة الراسخة في مفهوم الدولة الفرنسية الحديثة، العقيدة التي تتصدى لكل أشكال الاحتلال وبكافة الطرق وليس دعم المحتل كما يمارس ساسته بكل خزي اليوم. اللافت هو ان النظام الفرنسي يسعى بهذا القرار الجائر لإسكات الصوت الفلسطيني على ارضه ليؤكد تواطئه مع الصهاينة في ابادة الشعب الفلسطيني في غزة، فاذا رحل رامي هذا يفتح لهم الطريق للمزيد من دعم هذه الإبادة الحقيرة بدون صوت يزعجهم، فان دعم الإبادة يتطلب السكون والمزاج، هذا طبعاً تقديراً منهم لذكرى النكبة الفلسطينية التي لن ترحل مهما فعلوا من ذاكرة كل أحرار العالم، فالذاكرة لا ترحل أبداً بأمر إداري جائر وتعسفي، بل هكذا تترسخ. والمؤسف هو ان كل ما استند اليه هذا القرار الجائر في حيثياته من استدلالات يرقى إلى الكوميديا المهينة التي يخزى منها نظام فاشي ومستبد مثل نظام السيسي في مصر، أشياء من قبيل ان رامي يقف ضد الاحتلال الصهيوني مثلاً كما لو كانت الدولة الفرنسية بنيت على عقيدة الاحتلال وليس مقاومته، أو كما لو كان الاحتلال هو فرنسا نفسها، أشياء مثل رامي يعبّر عن رأيه، وأشياء كلها عبث لا علاقة لها بأي سند قانوني أو دليل يثبت أي انحراف فيما قام به رامي في مشوار نضاله السلمي المعروف. ولا أرى في كل ذلك سوى أن النظام الفرنسي بات يخاطر بكل قيّم الحرية والديمقراطية التي بني على أساسها من أجل مشروع غريب ومنحرف بني على عقيدة تتناقض بشكل صارخ مع كل مكونات الهوية الفرنسية، مشروع يقف منفرداً كحثالة الأمم عند شعوب العالم اليوم، مشروع يحتفل بتمزيق أجساد الأطفال ويتباهى بقانون قتل السجناء والأسرى دون حسيب، وهذا القرار في حق رامي ما هو إلا إمعان في دعم كل جرائمه المشينة. أتمنى أن يستيقظ عاقل في أروقة صناعة القرار في النظام الفرنسي وأن يسرع في إلغاء هذا القرار المستهتر الذي لا يجوز أن يخرج من دولة بحجم وقيمة فرنسا، انه قرار يدعم جرائم الصهاينة ولا يدرك حجم إهانته الشديدة لماريان المناضلة والأبية، حارسة الحرية، المساواه، الإخاء.

Amr Waked

20,121 просмотров • 3 месяцев назад