Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🔺️تنويه للمسافرين في هذا الوقت من السنة🔺️ تشهد طبقات الجو العليا مع اقتراب الشتاء تحرك الرياح النفاثة باتجاه الجنوب من نصف الكرة الشمالي مما يخلق أحيانا مناطق اضطرابات جوية مفاجئة تعرف بالمطبات في سماء صافية (CAT) خصوصا عند حواف التيارات النفاثة حيث تتغير سرعة واتجاه الهواء بشكل لحظي. من...

112,583 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هناك بعض الاعتقادات بأن حوادث المطبات الهوائية الأخيرة مرتبطة بالتغير المناخي، وهذا استنتاج غير دقيق. المطبات الهوائية هي جزء من الديناميكية الطبيعية للغلاف الجوي التي تحدث سنويًا خلال التقلبات الموسمية أثناء دخول أو خروج فصل الصيف أو اختلاف في سرعات الرياح النفاثة في طبقات الجو العليا أثناء فصل الشتاء. المطبات الهوائية هي في الأصل ظاهرة طبيعية تحدث بانتظام، ولا يمكن القول بشكل قاطع إن جميع حوادث المطبات الهوائية الحالية ناتجة عن التغير المناخي. 👈 معلومات عن أنواع المطبات الهوائية التي تحدث في الارتفاعات العالية ومسؤولية قائد الطائرة: 💥 في حالة حدوث المطب من نوع "wake"، وهو عبارة عن دوامات هوائية تسببها الطائرات الكبيرة التي تطير فوق الطائرات الصغيرة بألف قدم وفي نفس المسار، فإن قائد الطائرة يتحمل جزءًا كبيرًا من المسؤولية بسبب وجود نظام في الطائرة يرصد الطائرات القريبة من طائرته ويحدد له ارتفاعها واتجاهها وحجمها من مسافات بعيدة، بالتالي يمديه تجنب دواماتها الهوائية بالخروج من المسار يمينًا أو يسارًا. 💥 إذا حدث مطب بسبب الـweather (سحب ركامية)، فإن قائد الطائرة يتحمل جزءًا كبيرًا جدًا من المسؤولية لوجود نظام الرادار في الطائرة الذي يرصد السحب الركامية ومدى خطورتها من مسافة 600 كم، بالتالي لديه الوقت الكافي ليقرر كيفية مناورة تجنب هذا النوع من السحب، وأيضًا وقت كافٍ ليحذر الطاقم والركاب ويأمرهم بالجلوس. 💥 في حالة المطب بسبب CAT (مطبات هوائية عنيفة في سماء صافية)، ليس على قائد الطائرة مسؤولية بسبب أن هذا النوع من المطبات الهوائية لا يمكن التنبؤ به، ولا حتى نظام رادار الطائرة يستطيع رصده. عادةً ما يحدث هذا النوع من المطبات الهوائية في فصل الشتاء بالقرب من حافة الرياح النفاثة. 👈المطبات التي في الفيديو من نوع مطبات CAT.

محمد آل شيبان

612,386 Aufrufe • vor 2 Jahren

بعد وصولي من رحلة لندن أبلغني مدير المقصورة أن فيه راكب عنده سؤال ويريد مقابلتي .. قلت حياه الله وأثناء خروجي من الطائرة وجدت الراكب ينتظرني على الجسر وبعد السلام قال لي.. "يا كابتن.. صورت هذا المقطع أثناء الرحلة ولاحظت حركة هالزعنفة طول الطريق وحبيت أعرف منك شخصيا وش وظيفتها.. صراحة محيرتني" شغل لي المقطع وكان مصور الزعنفة الصغيرة Flaperon وهي تتحرك باستمرار أثناء الطيران.. كما تشاهدونها في الفيديو المرفق. حقيقة شدني سؤاله.. وفي نفس الوقت أحزنني أنه ظل يراقب حركة هالزعنفة من لندن إلى جدة والسؤال يدندن في رأسه طوال الرحلة 🤔 عموماً...هالزعنفة اسمها Flaperon وهي جزء من نظام مخصص لقمع المطبات الهوائية أثناء التحليق.. يتوفر هذا النظام في أغلب الطائرات عريضة البدن .. ورغم أن فكرة هذا النظام موجودة في بعض الطائرات منذ سنوات إلا أن البوينغ طورتها في الـ787 بشكل ملحوظ لتصبح أكثر دقة وكفاءة في التعامل مع المطبات الهوائية.. يعتمد هذا النظام على أجهزة استشعار دقيقة موزعة في أجزاء مختلفة من الطائرة ترصد باستمرار تغيرات الرياح والاضطرابات الجوية وخلال جزاء من الثانية يرسل النظام أوامر إلى هذه الزعنفة وهي متواجدة في الجناحين لتتحرك بعكس الحركة التي يسببها المطب فتقلل من قوته وتخفف جزء كبير من الأحمال الناتجة عن المطب.. لذلك يكون الإحساس بالمطبات أخف بكثير على الركاب وأكثر راحة.. وبما أن هذا السؤال قد يخطر على بال كثير من المسافرين قلت أشارككم المقطع والإجابة.. وسلامتكم.

محمد آل شيبان

1,774,276 Aufrufe • vor 1 Monat

🔺️إذا سبق لك السفر إلى بانكوك، أو كوالالمبور، أو هونغ كونغ، أو سنغافورة، أو مانيلا، أو جاكرتا، أو بوكيت، أو قوانغزو، أو غيرها من مدن شرق آسيا...🔺️ فهناك احتمال كبير أنك عبرت خليج البنغال في مثل هذه الأيام من الأشهر 6 و7 و8 الميلادية، دون أن تعرف ماذا كان يحدث داخل قمرة القيادة.. ☝️ في هذه الفترة من السنة تبدأ ذروة نشاط الرياح الموسمية فوق خليج البنغال وتبلغ السحب الركامية الشاهقة أقصى نشاطها، لذلك تعد منطقة هذا الخليج من أكثر مناطق العالم التي تتطلب تركيز عالي من الطيارين أثناء عبورهم وهي في ذروة نشاطها.. وما تشاهدونه في هذا المقطع هو مثال حقيقي من إحدى رحلاتي على متن طائرة الجامبو 747 أثناء عبوري خليج البنغال، لاحظوا الرادار.. يوضح مدى خطورة الخلايا بالألوان، حيث يشير اللون الأحمر إلى أخطر الخلايا الرعدية التي قد تشكل خطر إذا دخلت الطائرة فيها، والأصفر إلى الخلايا الأقل خطورة، والأخضر إلى الأخف.. وللمعلومية.. فإن بعض قمم هذه السحب قد تتجاوز ارتفاع الـ50 ألف قدم أي أعلى من أقصى ارتفاع تصل إليه الطائرات التجارية.. لذلك يصعب الطيران فوقها، ويكون الحل هو الالتفاف واختيار المسار الآمن بين خلاياها.. وهنا تبدأ مهمة الطيار.. قراءة رادار الطقس، وحسن استخدامه، وفهم ما يعرضه بدقة، ثم اختيار أفضل مسار، وتحديد زاوية الالتفاف، والمحافظة على مسافات آمنة بين الخلايا الرعدية.. وكلما زادت خبرة الطيار في قراءة الرادار وفهم سلوك السحب، كانت قراراته أدق، أما الطيار الآلي فدوره يقتصر على تخفيف عبء العمل فقط، لكنه لا يتخذ قرار الالتفاف أو اختيار المسار بين الخلايا الرعدية.. ورغم أن بعض الخلايا قد تمتد عشرات الأميال إلا إنها توجد ممرات آمنة بينها، فيختار الطيار أفضلها بالاعتماد على خبرته وقراءته للرادار.. وقد يستغرق عبور خليج البنغال في بعض الرحلات قرابة الساعتين.. وقد تكون المطبات أحيانًا قوية وقد تصل إلى شديدة.. والأهم من ذلك أن الطائرة صممت واختبرت لتحمل قوة مطبات تفوق بكثير ما قد تتعرض له في مثل هذه الظروف الجوية.. صحيح ان المطبات قد تكون مزعجة للركاب والطاقم لكنها لا تعني أن الطائرة في خطر.. هناك آلاف الرحلات تعبر هذه المنطقة في ذروة نشاطها بأمان بفضل الله، ثم بفضل التخطيط الجيد ودقة رادار الطقس والأهم خبرة الطيارين في قراءة هذه الظواهر الجوية والتعامل معها.. فإذا كانت رحلتكم القادمة تعبر خليج البنغال خلال هذه الأشهر.. لا تنسوا أن احزامة المقاعد بعد الله هي أفضل وسيلة لحمايتكم أثناء المطبات الهوائية. رافقتكم السلامة أينما كانت وجهتكم.. في أمان الله 🌹👨‍✈️👋

محمد آل شيبان

260,392 Aufrufe • vor 1 Monat

واجهتنا هذه الأيام تقلبات جوية على المملكة والخليج وذلك يعود إلى لوجود منخفض جوي قطبي عميق مصحوب بسحب رعدية كثيفة أثرت على أغلب مسار الرحلات وكذلك على مرحلة الاقتراب النهائي للهبوط خصوصا مع الرياح والتقلبات الشديدة.. والحقيقة أننا كطيارين مدربين على التعامل مع مثل هذه الظروف بحكم طبيعة عملنا التي تأخذنا إلى شرق وغرب الكرة الأرضية مروراً بمناطق مختلفة مناخياً من قرب القطب إلى ما حول خط الاستواء.. لذلك نواجه مثل هذه التقلبات الجوية بشكل شبه مستمر خلال رحلاتنا وليس كما قد يبدو أنها حالات نادرة تحدث مرة أو مرتين لنا في السنة.. بل هي جزء متكرر وطبيعي من بيئة عملنا اليومية وليست بالأمر الجديد علينا. صحيح أنها قد لا تكون مريحة للركاب لكنها لا تمس سلامة الطائرة إذ إن الطائرات مصممة لتتحمل مثل هذه الاضطرابات بل وأكثر.. وتأكد عزيزي الراكب/الراكبة أنه لا يمكن لقائد الطائرة أن يبدأ الاقتراب النهائي للهبوط إلا بعد تقييم دقيق للحالة الجوية والتأكد من أنها ضمن الحدود التشغيلية لطائرته. نسأل الله السلامة للجميع. #السعودية #الامارات #قطر #الكويت #عمان #البحرین

محمد آل شيبان

156,728 Aufrufe • vor 4 Monaten

🔻المرحلة الحرجة في حياة قائد الطائرة🔻 من لحظة دفع عصا طاقة المحركات لبدء الإقلاع تبدأ الطائرة بالتسارع على المدرج خلال مدة تتراوح بين 30 إلى 45 ثانية تقريباً حتى ترتفع الطائرة في الهواء وخلال هذه اللحظات القصيرة يتطلب من قائد الطائرة أن يكون في أعلى درجات التركيز الذهني. مرحلة الإقلاع تنقسم في ذهن الطيار إلى ثلاث مراحل رئيسية: 1- مرحلة ما قبل سرعة الـ 80 عقدة.. وهي مرحلة من بداية الإقلاع حتى تصل سرعة الطائرة لـ 80 عقدة تقوم خلالها أنظمة الطائرة بتنبيه الطيار عن أي عطل في الأنظمة الرئيسية أو الثانوية، وفي حالة ظهور أي تنبيه يقوم قائد الطائرة بالتصحيح أو بالغاء الإقلاع مباشرة. 2- مرحلة ما بعد سرعة الـ 80 عقدة.. وهي مرحلة تبدأ أنظمة الطائرة بتصفية التنبيهات ولا تعرض على الطيار أو تنبهه إلا بالاعطال الخطيرة فقط لأن الوقت لا يسمح بالتعامل مع الأعطال الثانوية وفي حال ظهور تنبيه خطير يتخذ قرار الإلغاء بسرعة. 3- مرحلة ما بعد سرعة الـ V1 (سرعة القرار).. عند الوصول إلى هذه السرعة يتخذ الكابتن قراره النهائي إما الاستمرار في الإقلاع أو التوقف الفوري.. ولكن بعد أن تتعدى الطائرة سرعة الـ V1 لا مجال للتراجع لأن المسافة المتبقية على المدرج لا تكفي للتوقف بأمان. في حال تم إلغاء الإقلاع في السرعات العالية قبل سرعة الـ V1 فإن الوزن الكبير للطائرة وسرعتها العالية يتحولان إلى طاقة حرارية هائلة بواسطة المكابح التي قد تتجاوز درجة حرارتها الـ 1000 درجة مئوية وقد يؤدي ذلك إلى اشتعالها، لهذا السبب تباشر عربات الإطفاء والإنقاذ موقع الطائرة عند أي عملية إلغاء للإقلاع.. وتكون هذه المرحلة الأكثر حرجا بسبب أن الطائرة تكون في أعلى وزن، وخزانات الوقود ممتلئة، والمحركات في أعلى طاقتها. لهذه الأسباب تعتبر مرحلة الإقلاع مرحلة حرجة في عمل الطيار وهي من المراحل الرئيسية التي تكون مدرجة في الحصص التدريبية السنوية لضمان الجاهزية الذهنية للطيار.

محمد آل شيبان

57,206 Aufrufe • vor 1 Jahr

تقرير : في نشرة التيار النفاث عند مستوى 200 هكتوباسكال - النموذج CFS - من 1 نوفمبر حتى 24 نوفمبر 2025 من السهل مشاهدة قوة ووفرة تدفق التيارات الشرقية النفاثة التي تقوم في تدفقها بتكوين المرتفعات الجوية في أعالي طبقات الجو العليا وتتدفق من الشرق ناحية الغرب. بالطبع بإمكانك مشاهدة كيف يتضخم المرتفع الاستوائي فوق الحوض الهندوباسفيكي الدافئ هنا "عبر دوامات التيار النفاث التي تشاهدها هنا" .. أسميه هنا عادة بـ: Indo-Pacific Upper Geopotential High-IPUGH at 200hPa هذا التدفق فيزيائيا "ناتج عن بيئة الحمل الحراري العميق والنشط في MJO، ناتج عن التدفق الرأسي للتيارات الصاعدة والتباين الحراري بين التيارات الهوائية الاستوائية الصاعدة وبين التيارات الأفقية العابرة شمال وجنوب خط الاستواء" فوق الحوض الهندوباسفيكي الدافئ بشكل عام .. هذه البيئة النشطة المتوقع أن تتعمق خلال فترات أكتوبر الحالية حتى منتصف نوفمبر هناك ستؤدي إلى دفع المزيد من بيئة القص الشرقي للرياح ما بين طبقات 200-800 هكتوباسكال .. كما لو كان نظاما مناخيا صيفيا. لكن النشرات .. ما زالت تقترح أن بيئة الحمل الحراري العميق فوق الحوض الهندوباسفيكي الدافئ ستبدأ بالاضمحلال تدريجيا وتتقدم بيئة قمع الحمل الحراري في تذبذب MJO إلى منطقة المحيط الهندي .. بل وتتقدم شرقا بشكل أكبر أيضا خلال أواخر نوفمبر وخلال شهر ديسمبر "ترافقها التيارات النفاثة الغربية" معلنة بداية مرحلة Suppressed Convection في منطقة المحيط الهندي عند مستوى التيار النفاث. ومن هنا نقول أن خلية الحمل الحراري العميق أو مرتفع الحوض الهندوباسفيكي الدافئ الاستوائي العميق .. سيضعف خلال فترات من نوفمبر ومطلع الشتاء والله أعلم .. وتغير كبير منتظر في رقعة تدفق وتكوين المنخفضات الجوية الغربية إن شاء الله. هذه التيارات النفاثة الشرقية والغربية التي تراها في هذا الفيديو وفي هذه المنطقة المحددة هنا .. يحدث مثلها تحول كبير ليس في منطقة المحيط الهندي وحدها فقط .. بل عالميا وفق تردد نشاط MJO ودرجته وطبيعة نشاطه واقترانه بالأنظمة الشمالية من موجات روسبي مثلا. أخيرا: مثل هذه التوقعات تخضع للنموذج الفيزيائي المحاكي لتذبذب مادن جوليان داخل النموذج CFS .. وفي الحقيقة لا يوجد نموذج عددي حاليا "سواء كان أوروبيا أو أمريكيا أو يابانيا" يستطيع محاكاة نظام MJO الواسع بدقة كبيرة .. الجميع يركضون ويسقطون .. مع تفاوت في زمن السقوط. الهدف من هذا الفيديو .. أريد أن أوضح لك كهاوي للطقس أن المنخفضات الجوية والمرتفعات الجوية في طبقات الجو العليا مرتبطة ارتباطا فيزيائيا وتكوينيا وثيقا بخلايا الحمل الحراري الرأسية التي تتدفق مع بيئة MJO الضخمة .. وهي موصوفة فيزيائيا ورياضيا بمعادلات تفاضلية تقدمها لنا "ديناميكا الموائع". اللهم اجعله خيرا.

Khalid Al-Otaibi

17,001 Aufrufe • vor 10 Monaten

في إحدى رحلاتي الطويلة، وقبل الوصول إلى وجهتنا بثلاث ساعات، مررنا بمنطقة منخفضات جوية عريضة مليئة بالسحب الركامية الرعدية التي يتجاوز امتدادها الرأسي ارتفاع 50 ألف قدم. هذا الارتفاع يتجاوز بكثير قدرة الطائرات المدنية، مما يجعل من الصعب التحليق فوق هذا النوع من السحب. وبعد تحليلي لشاشة رادار كشف السحب الرعدية الموجودة في الطائرة، اتضح لي أن هناك إمكانية للمناورة والالتفاف بين خلاياها الرعدية. كنت على دراية بأننا سنواجه مطبات هوائية متوسطة وفوق المتوسطة. قبل الدخول في هذه المنطقة بـ 15 دقيقة، نبهت الطاقم وطمأنت الركاب مع شرح بسيط لما سنواجهه من اضطرابات، مؤكداً أنها بمشيئة الله لن تضر الطائرة. بعد الوصول والحمد لله، وأثناء مغادرتي الطائرة، أوقفني أحد الركاب على الجسر وسألني: "لماذا لم تحلق فوق السحب يا أخي وريحتنا من المطبات؟ حسبنا الله فيكم!" ردي.. "الله يسامحك، أخي الفاضل." لم يكن يعلم، وأعذره على ذلك، أن تلك الثلاث ساعات كانت كلها تركيز وتحليل، وكل ثانية فيها كانت قراراً يُتخذ وآخر يُبدل مع مواكبة سرعة الطائرة. عموماً، السحب الركامية الرعدية هي واحدة من أخطر الظواهر الجوية التي نواجهها بشكل مستمر، خاصة أثناء عبورنا المحيطات والبحار. ونظراً لخطورة الطيران داخل هذه السحب الرعدية، يجب علينا المناورة بينها، لأنها الخيار الأفضل لتجنب المخاطر الكبيرة التي قد تنجم عن الطيران مباشرة خلالها.

محمد آل شيبان

285,898 Aufrufe • vor 2 Jahren

فيديو يُظهر معاناة ركاب رحلة خطوط Iنديجو الهندية من طراز إيرباص A321 أثناء دخولها بالأمس في خلايا سحب ركامية رعدية عنيفة مما سببت أضرار واضحة في جسم الطائرة خاصة في مقدمتها. من المعروف أن أواخر شهر مايو تشهد بداية ظهور ملامح موسم المونسون المعتادة والتي تغطي مناطق بحر العرب وشبه القارة الهندية وجنوب شرق آسيا وتصل حتى تايلند وإندونيسيا وبحر الصين الجنوبي وجزر الفلبين.. هذا المونسون يجلب معه خلايا رعدية شاهقة تتولد داخلها قوى هائلة من العواصف والبرد الكثيف بأحجام كبيرة وخطيرة على الطائرات.. بسبب تصاعد الكتل الهوائية الرطبة والدافئة القادمة من المحيط الهندي بقوة للأعلى لتصطدم بطبقات الجو العليا الباردة مما يؤدي إلى تكون سحب ركامية ذات خلايا شاهقة النمو، قد تتجاوز حدود الارتفاعات المثالية للطائرات التجارية.. لذلك يعتبر موسم المونسون حالة معقدة لدى الطيارين برغم من دقة الرادارات الحديثة إلا أن بعض تمركز هذه الخلايا قد تخدع الطيارين ولا تظهر على شاشة الرادار لأسباب عدة من أبرزها.. حالة الـ Shadowing.. وهي عندما تحجب خلية رعدية ضخمة الرؤية الرادارية عن الخلايا الأخرى التي تكون خلفها فيظهر للطيار اللون الأحمر للخلية الأمامية فقط بينما تبقى الخلايا الخلفية مخفية تماما وقد تكون أعلى خطورة. حالة الـ Attenuation.. وهي تلاشي تدريجي في إشارة الرادار ناتج عن امتصاص الموجات داخل خلية قوية تقع مباشرة أمام الطائرة هذا الامتصاص يضعف قدرة الرادار على اختراق الخلية مما يؤدي إلى عدم إظهار ما يقع خلفها على الشاشة فتبدو المنطقة خلفها خالية رغم وجود خلايا نشطة وغير مرئية بسبب فقدان طاقة الإرسال الراداري. Manual Tilt وحالة الـ قيام الطيار باستخدام زاوية المسح اليدوي بشكل غير دقيق وهو أمر لا ينصح به في الرادارات المتطورة خصوص عند الطيران في مناطق مثل الفاصل المداري ITCZ أو الجبهة الاستوائية الإفريقية ITF.. حيث قد يؤدي ذلك إلى الـ Undershooting أو الـ Overshooting لخلايا السحب. لكن هذه الأسباب وحدها لا تؤدي إلى اختراق الخلايا الخاطئ ما لم تقترن بضعف في خبرة تحليل شاشة الرادار من قبل الطيار. أنظمة رادارات الطائرات الحديثة تقدم بيانات دقيقة لكن التحليل الخاطئ أو التأخر في قرار التفادي هو ما يصنع الفارق. ما حدث لطائرة IndiGo قد يكون نتيجة سوء تقدير في قراءة الرادار أو تأخر في المناورة. الطيران وسط المونسون يتطلب مهارة من الطيار ليس اعتماده فقط على الوان الرادار بل على مهارته في التحليل وقراءة الـ Gain وتوقيت المناورة وفهم سلوك الظواهر الجوية جغرافيا وزمنيا.

محمد آل شيبان

772,030 Aufrufe • vor 1 Jahr