正在加载视频...

视频加载失败

حرية التعبير لا تبرر التحريض على العنف أو إثارة الفتنة. يمكننا التعبير عن آرائنا بوضوح وعقلانية دون الإساءة أو التسبب في الأذى، محافظين على نقاش موضوعي يثري الوعي الجماعي..

26,462 次观看 • 2 年前 •via X (Twitter)

9 条评论

فريدالجزائري 的头像
فريدالجزائري2 年前

ستنتصر غزة رغما عن انوفكم

عامر السيوف 🇯🇴 的头像
عامر السيوف 🇯🇴2 年前

لو كليتي خرا ... وحكيتي بشكل مباشر مو احسن عششان نفهم شو بدك

Majid Al Mheiri 🇦🇪 的头像
Majid Al Mheiri 🇦🇪2 年前

100% عندما يتجاوز الشخص حدوده و يغلط هذي قلة ادب و ليس حرية تعبير

🇩🇿♓🇵🇸bendif 的头像
🇩🇿♓🇵🇸bendif2 年前

مثل انتقاد الكيان الصهيوني

مصرى حالم 的头像
مصرى حالم2 年前

تقصدى نعبر بما يرضى ولى الامر ويتوافق مع رؤاهم

Sideek alkadiri 的头像
Sideek alkadiri2 年前

لن تتمكني من خلال هذه السفسطة من قلب حقائق الاشياء أبداً .

Hazem 的头像
Hazem2 年前

غطيتى ذقنك و نسيتى راسك و شعرك حضرتك نسيتى الصح تقريبا ، و بتقولى كلام هااالك ملوش لازمه

Solitarty Man 的头像
Solitarty Man2 年前

كيف يعني مافهمنا شيء نريد الوضوح والدخول في المواضيع مباشره بدون تسويف للامور … ماهو الخطا والصواب ..

Abdullah Alkhaldi 的头像
Abdullah Alkhaldi2 年前

نصرة اهلنا واخواننا مو تحريض على العنف

相关视频

#رصد ⚖️ إلى القضاء العراقي: هل القانون يُطبَّق على الجميع؟ لماذا لا تتحرك الجهات القضائية والتنفيذية المختصة تجاه الخطابات التي تتضمن تحريضًا طائفيًا أو إثارة للكراهية أو تهديدًا للسلم المجتمعي؟ ما الفرق بين يزيد الحسون الذي نشر صورة فقط على الفيس بك وما بين ابو حبيب الصافي الذي يحرض على العراقيين صورة وصوت؟ السؤال هنا ليس دعوةً إلى تقييد حرية الرأي، ولا إلى منع النقد السياسي، وإنما هو سؤال عن تطبيق القانون بصورة متساوية على الجميع. فالدستور والقوانين العراقية تتضمن نصوصاً واضحة في هذا المجال: المادة (7/أولًا) من الدستور العراقي: تحظر كل كيان أو نهج يتبنى العنصرية أو الإرهاب أو التكفير أو التطهير الطائفي، أو يحرض أو يمهد أو يمجد أو يروج أو يبرر لها. المادة (200/2) من قانون العقوبات رقم 111 لسنة 1969 المعدل: تعاقب على الترويج لما يثير النعرات المذهبية أو الطائفية، والتحريض على النزاع بين الطوائف والأجناس، وإثارة مشاعر الكراهية والبغضاء بين سكان العراق. وقد أكد مجلس القضاء الأعلى أن هذه النصوص تتصل مباشرة بمواجهة التحريض الطائفي وخطاب الكراهية. المادة (195) من قانون العقوبات: تتناول استهداف إثارة الحرب الأهلية أو الاقتتال الطائفي، بما في ذلك الحث على الاقتتال أو تسليح المواطنين لهذا الغرض. المادة (202) من قانون العقوبات: تتعلق بإهانة الأمة العربية أو الشعب العراقي أو فئة من سكان العراق بإحدى طرق العلانية. المادة (213) من قانون العقوبات: تعاقب على التحريض العلني على عدم الانقياد للقوانين أو على ارتكاب فعل يُعد جناية أو جنحة. المادة (214) من قانون العقوبات: تتعلق بالصياح أو الغناء بقصد إثارة الفتنة. المادة (372) من قانون العقوبات: تتناول الاعتداء علنًا على معتقد إحدى الطوائف الدينية أو التشويش على شعائرها أو إهانة رمز أو شخص محل تقديس أو احترام لدى طائفة دينية. المادة (2/4) من قانون مكافحة الإرهاب رقم 13 لسنة 2005: تعد من الأعمال الإرهابية الأفعال التي تتضمن العنف أو التهديد لإثارة فتنة طائفية أو حرب أهلية أو اقتتال طائفي، بما في ذلك التحريض أو التمويل وفق شروط النص. السؤال هنا: إذا كان القانون يُطبَّق على مواطن بسبب منشور أو تعليق على مواقع التواصل الاجتماعي، فلماذا لا تُفحص الخطابات العلنية الأخرى التي قد تتضمن تحريضاً طائفياً أو إثارة للكراهية، أيًا كان صاحبها أو موقعه السياسي أو الاجتماعي؟ إن سيادة القانون لا تعني انتقائية التطبيق، ولا تعني أن يكون هناك مواطن فوق القانون وآخر تحته. وفي الوقت نفسه، يجب التأكيد أن ليس كل رأي سياسي أو نقد أو موقف مذهبي يشكل جريمة؛ فالتكييف القانوني يعتمد على مضمون الخطاب وسياقه وقصده وتوافر أركان الجريمة، وهذا أمر تقدره الجهات القضائية المختصة. المطلوب ببساطة هو فتح باب التحقيق عندما تتوافر شبهة جدية بوجود فعل مجرّم، وتطبيق القانون على الجميع بالمعيار نفسه. العراق دولة قانون، والطائفية المقيته لا ينبغي أن تكون جوازاً للإفلات من المساءلة، كما أن الانتماء السياسي أو المذهبي لا ينبغي أن يكون سبباً لاستهداف شخص دون آخر. إلا يعتبر هذا محتوى هابط؟! المفروض (القانون واحد، والعدالة لا تتجزأ).

أحمد العلواني

20,681 次观看 • 1 个月前

📌كعبة مشرفة في البحرين شيدها حمقى الحديث عن «التعدي على الشعائر» يجب أن يكون منضبطًا بالعقل والمنطق لا بالعاطفة والتهويل. الكعبة المشرفة رمز إسلامي عظيم مكانها الشرعي والوحيد هو مكة المكرمة ولم يُعرف في تاريخ المسلمين ولا في فقههم بناء «مجسمات للكعبة» في الأحياء والطرقات وربطها بمناسبات مذهبية أو احتفالات محلية. تخيل أن يُبنى مجسم للكعبة في أي دولة أو منطقة ثم يُقدَّم على أنه ممارسة دينية! هنا لا نتحدث عن «حرية شعائر»، بل عن تسييس الرموز الدينية واستخدامها خارج سياقها الشرعي بما يفتح باب الفتنة وسوء الفهم ويستفز مشاعر بقية المسلمين. احترام الشعائر لا يكون باختراع مظاهر لم يأتِ بها الشرع ولا بفرض رموز عامة على الفضاء العام دون توافق مجتمعي أو قانوني. الدولة مسؤولة عن حماية النظام العام كما أن المجتمع مسؤول عن عدم الزج بالمقدسات في مساحات الخلاف. التعايش الحقيقي لا يُبنى بالمزايدات ولا بخلق وقائع مستفزة بل باحترام الدين كما هو واحترام القانون كما هو وعدم خلط العبادات بالاستعراض أو الرسائل السياسية

Sarah 🇧🇭

28,472 次观看 • 9 个月前

ما ورد في هذا الفيديو يُشكّل مخالفات جسيمة يعاقب عليها القانون، و لا يندرج تحت أي مسمّى لحرية الرأي أو التعبير. المحتوى يتضمن خطاب كراهية صريح، و تحريضاً على الإضرار بالمواطنين و أبنائهم، و بثّ الفتنة و البلبلة داخل المجتمع، إضافة إلى القذف و السبّ و التشهير و التدليس و التلفيق دون سند أو دليل. المتحدثة لم تكتفِ بإبداء رأي، بل تعمّدت الإساءة، و التعميم العنصري، و نشر معلومات كاذبة بقصد التحريض و الإيذاء المعنوي، وهو ما يُعدّ جريمة مكتملة الأركان وفق القوانين التي تجرّم التحريض على الكراهية و التمييز و المساس بالسلم المجتمعي و التشهير و القذف و نشر الأكاذيب و المعلومات المضللة إضافة الى الإساءة لفئات من المجتمع على أساس الأصل أو الانتماء. و المفارقة الفاضحة أن من تمارس هذا الخطاب التحريضي و تدّعي الوصاية الأخلاقية، تكشف بتصرفها إنعدام الأهلية القانونية و الأخلاقية للحديث عن القيم أو الإنتماء أو الإحترام. هذا النوع من المحتوى لا يُناقَش بل يُساءل، ولا يُبرَّر بل يُحال للمحاسبة، لأن التغاضي عنه يفتح الباب لتطبيع الكراهية و تقويض السلم الأهلي. و القانون لا يحمي الجهل، و لا يعفي الوقاحة، و لا يشرعن الفتنة مهما إرتفعت الأصوات أو ادّعت المظلومية. و في الختام من يحرّض يُحاسَب، و من يقذف يُدان، و من يسيء للمجتمع يتحمّل تبعات فعله كاملة، دون إستثناء أو أعذار. ألم تعلم المتحدثه أن الكثير من أجدادنا تزوجوا من حيدر باد و سقطره و فارس و مصر و جاءت الأجيال من بعدهم و تزوجوا من سوريا و الاردن و تونس و المغرب و روسيا و أذربيجان و اوكرانيا و الفلبين و أندونيسيا بخلاف الزيجات الكثيرة من دول الخليج العربي و الذين نعتبرهم طبعاً منا و فينا.. و السؤال الأهم و الغريب و هو: هل للمتحدثة أن تخبرنا عن والدتها -الله يحفظها- جنسيتها الأصلية من أي دولة ؟؟؟

واقعي !!

73,450 次观看 • 7 个月前