Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

#حقيقة عندما تجد رائدَ فضاءٍ يعبد بقرة، وجرّاحَ أعصابٍ ملحدًا لا يرى في خلق الله إتقانًا، ودكتورَ جامعةٍ يُجادل الله في الميراث، ومفكّرًا يرى الحجابَ رجعيةً وتخلّفًا… وتجد في المقابل رجلًا بسيطًا، في عزّ البرد القارس، يخرج لصلاة الفجر، وعجوزًا لا تعرف القراءة ولا الكتابة، لا تترك قيام الليل…...

24,391 views • 6 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

مقطع انتشر لأحد الخوراج الإباضية وهو يلقن ابنه عقيدة الجهم بن صفوان وهي عين عقيدة اليهود والنصارى المحرفة، ثم يقولون لماذا ينتشر بيننا الإلحاد؟ الجهمية في غاية أمرهم أن الله مجرد فكرة في الأذهان، لا وجود حقيقي له؛ وإذا وصفوا الله فإنما يصفون العدم: لا فوق ولا تحت، لا أين ولا مكان، لا صورة ولا يرى، لا يدرك بالحواس ولا يرى بالأبصار، لا يتكلم ولا صوت له، ليس فوق العرش ولا تحته، لا داخل العالم ولا خارجه، لا متصل ولا منفصل، لا يمين ولا شمال؛ هذا ليس وصف العدم، هكذا يصفون الله! فلما وصفوا ربهم بصفات العدم، انعدم تعظيمه في قلوبهم حتى صرت تسمع منهم الكلام الذي لا يقوله اليهود ولا النصارى في الله، كقول أحد علمائهم: إذا كان الله يرى يوم القيامة فإني أريد الزواج منه هكذا يلقن الأب لابنه دندنة ليست من كلام الله ولا رسوله ولم يعرفها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد زيّن له الشيطآن سوء عمله فرآه حسنا. وما زال الإباضية في تخبط في عقائدهم واختلاف فيه، فلقد كان أوائل الإباضية حلولية، يقولون: - الله في كل مكان؛ لا يخلو منه مكان! ويقولون: - لا ترفعون يديكم إلى السماء، فإن الله ليس في السماء، ولكنه في كل مكان ويقولون: - الله في كل أين، أي في كل مكان ولا يخلو منه مكان وهذه كلها جائت في كتابهم مسند الربيع وآثاره ثم لما سأل ابنه: من هم أصحابنا؟ فأجاب: الشراة والشراة هم الخوراج كحرقوص بن زهير وعبدالله بن وهب الراسبي وحوثرة بن وداع وذو الثدية! نعم ذو الثدية، كانوا يقولون هو من أئمتنا وخيارنا! وأنظر كيف صرفه الله أن يقول: أصحابنا هم المهاجرين والأنصار ومن تبعهم بإحسان ربنا لا تصرفنا عن الحق، ولا تمتنا إلا وأنت راض عنا

أحمد التويجري

188,928 views • 1 year ago

الناس يرسمون ما يبصرونه، أما هو فيرسم ما لم يبصره‼️ قصة الرسام التركي أشرف أرمغان تقلب كل موازين المنطق والتصور .. وُلد فاقداً للبصر تماماً، لم ير لوناً ولا شكلاً في حياته قط، لكنه قرر أن يرى العالم بطريقته .. تحسس الأشياء بأصابعه، وحولها إلى لوحات فنية بمناظير وألوان زاهية أذهلت العالم. الأعجب من ذلك؟ عندما فحص علماء جامعة هارفارد دماغه، وجدوا أن القشرة البصرية (المنطقة المسؤولة عن الرؤية) تشتعل بالنشاط أثناء رسمه وكأنه يُبصر تماماً .. لقد أصبحت أصابعه هي عينيه. درس عظيم يثبت أن البصر يكون بالعين، بل قد يكون في مواطن أخرى كالقلب؛ مصداقاً لقوله تعالى: {فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} هذا المعنى القرآني العظيم يؤكد جلياً أن البصيرة (نور القلب وإدراكه) هي المعيار الحقيقي لمعرفة الحق والاعتبار به .. فكم من مبصر بعينيه أعمى بقلبه عن رؤية الحقائق، وكم من فاقد لبصر العين يمتلك بصيرة نافذة ونوراً ويقيناً في قلبه .. الإدراك الحقيقي ينبع من الداخل، والقلب هو مستقر هذا الإدراك .. هذا والله أعلم.

أ.د. عبدالله ‌المسند

22,330 views • 2 months ago