Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

هؤلاء الأميرات الثلاث أخذ الله بصرهم ورزقهم البصيرة. {فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} واسألك يارب باسمك الأعظم أن ترد إليهم بصرهم كما رددته على نبيك يعقوب وماذلك عليك بعزيز.اللهم آمين.

17,324 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

الناس يرسمون ما يبصرونه، أما هو فيرسم ما لم يبصره‼️ قصة الرسام التركي أشرف أرمغان تقلب كل موازين المنطق والتصور .. وُلد فاقداً للبصر تماماً، لم ير لوناً ولا شكلاً في حياته قط، لكنه قرر أن يرى العالم بطريقته .. تحسس الأشياء بأصابعه، وحولها إلى لوحات فنية بمناظير وألوان زاهية أذهلت العالم. الأعجب من ذلك؟ عندما فحص علماء جامعة هارفارد دماغه، وجدوا أن القشرة البصرية (المنطقة المسؤولة عن الرؤية) تشتعل بالنشاط أثناء رسمه وكأنه يُبصر تماماً .. لقد أصبحت أصابعه هي عينيه. درس عظيم يثبت أن البصر يكون بالعين، بل قد يكون في مواطن أخرى كالقلب؛ مصداقاً لقوله تعالى: {فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} هذا المعنى القرآني العظيم يؤكد جلياً أن البصيرة (نور القلب وإدراكه) هي المعيار الحقيقي لمعرفة الحق والاعتبار به .. فكم من مبصر بعينيه أعمى بقلبه عن رؤية الحقائق، وكم من فاقد لبصر العين يمتلك بصيرة نافذة ونوراً ويقيناً في قلبه .. الإدراك الحقيقي ينبع من الداخل، والقلب هو مستقر هذا الإدراك .. هذا والله أعلم.

أ.د. عبدالله ‌المسند

22,330 Aufrufe • vor 2 Monaten