Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

خريف ظفار… موسم لا يزدهر بالطبيعة وحدها، بل بالفرص أيضًا. رسالة إلى أصحاب الأعمال والمستثمرين، لاستكشاف الفرص الاستثمارية والإسهام في دعم النشاط الاقتصادي وخلق فرص عمل خلال #موسم_الخريف #وزارة_العمل

12,019 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

هدفنا في سنونو كان ولا يزال دعم المشاريع المنزلية الوطنية، لأنها ليست مجرد مشاريع صغيرة، بل قصص نجاح تبدأ من المنزل وقد تتحول إلى علامات تجارية نفخر بها جميعاً 🇶🇦 وبحمد الله تم تدشين معرض سنونو للمشاريع المنزلية في West Walk، واليوم نفخر بوجود أكثر من 400 مشروع منزلي على منصتنا. لكن طموحنا أكبر، وهدفنا القادم الوصول إلى 1000 مشروع منزلي بإذن الله. وأود أن أتقدم بجزيل الشكر لفريق سنونو المبدع الذي عمل بشغف وإصرار على تطوير هذا القطاع ودعم رواد الأعمال وأصحاب المشاريع المنزلية، وتحديداً : شيماء القرني، لطيفة الفهد، عبدالرحمن القحطاني، وخالد بوشقرا 👏 جهودكم كان لها أثر حقيقي في تمكين المشاريع الوطنية وخلق فرص جديدة لأصحابها. والآن الدور عليكم 👇 رشّحوا لنا مشاريع منزلية مميزة ودكم تشوفونها في سنونو، أو أصحاب مشاريع يستحقون فرصة أكبر للوصول إلى العملاء. اكتبوا أسماء المشاريع في التعليقات، ولعلنا نكون جميعاً سبباً في صناعة قصة نجاح وطنية جديدة ❤️🇶🇦

Hamad Al-Hajri | حمد الهاجري

11,298 görüntüleme • 3 ay önce

اليوم، وأنا أتجول في شوارع #جوهرة_العالم دبي في سيارتي بين طرقها، تأملت هذا الجمال الذي لا يتغير؛ مدينة نظيفة، منظمة، نابضة بالحياة، وكأنها تقول لنا كل يوم: نحن هنا، أقوى من أي ظرف. بعد ثلاثة أيام من أمطار الخير الغزيرة المباركة، عادت الحياة إلى طبيعتها بسرعة لافتة. الطرق مفتوحة، الحركة طبيعية، والناس تمارس حياتها بكل راحة واطمئنان. كانت أمطاراً جميلة، محمّلة بالبركة، ومع ذلك لم تتوقف الحياة يوماً. هذا ليس أمراً عادياً، بل هو نتيجة عمل متواصل وجهد كبير من فرق وقيادات تعمل بصمت وعلى مدار الساعة. كل التقدير والتحية إلى المسؤولين في دبي، من مختلف القطاعات، الذين يحرصون على أن تبقى هذه المدينة في أفضل حالاتها، ويعملون دون توقف لضمان راحة الناس واستمرارية الحياة مهما كانت الظروف. ولا بد من لفت النظر إلى التواصل الذي لمسناه من قيادات الدوائر الاقتصادية والدوائر المعنية، وحرصهم على التنسيق والتعاون، والتأكيد على أن الأعمال في دبي آمنة ومدعومة، وأن كل ما يلزم لضمان استمرارية النشاط الاقتصادي متوفر. هذه الروح التي تصنع الفرق. في #دبي، لا تتوقف الحياة؛ لا بسبب الطقس، ولا بسبب أي تحدٍ آخر. هنا نعرف كيف تدير الأزمات، وتخرج منها دائماً أقوى. وهذه هي #الإمارات التي نعرفها: جاهزية، عمل، وثقة لا تتزعزع.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

125,359 görüntüleme • 5 ay önce

المحافظات الحدودية… رئة الاقتصاد المنسية تُعدّ محافظة البريمي، كغيرها من المحافظات الحدودية في سلطنة عُمان، خط الدفاع الاقتصادي الأول، وواجهة تفاعل حيوية مع الجوار، إلا أن واقعها التجاري اليوم يبعث على القلق، كما عبّر عنه أحد أبناء الوطن في مقطع متداول يرثي فيه حال المحافظة اقتصادياً، وهو صوت لا يمكن تجاهله، لأنه يعكس معاناة شريحة واسعة من التجار والمستثمرين وأصحاب الأعمال الصغيرة. إن الركود التجاري الذي تعانيه البريمي لا ينفصل عن واقع مشابه في معظم المحافظات الحدودية، حيث تتأثر هذه المناطق بشكل مباشر بأي تشدد في الإجراءات، أو تطبيق موحّد للقوانين دون مراعاة لخصوصيتها الجغرافية والاقتصادية، رغم أنها بطبيعتها تحتاج إلى مرونة تشريعية وتسهيلات استثنائية كي تستطيع المنافسة والاستمرار. ولعل التاريخ القريب يشهد بذلك؛ ففي عام 2006، وفي عهد السلطان الراحل قابوس بن سعيد طيب الله ثراه، تم إقرار استثناءات وتسهيلات خاصة لمحافظة البريمي، شملت الجوانب التجارية والتنظيمية، الأمر الذي انعكس مباشرة على ازدهار الحركة الاقتصادية، وعودة النشاط للأسواق، وخلق فرص عمل، وتحقيق دورة اقتصادية نشطة شعر بها المواطن والمقيم على حد سواء. اليوم، ومع النهضة المتجددة التي يقودها حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم حفظه الله ورعاه، تتطلع الآمال إلى إعادة النظر في أوضاع المحافظات الحدودية، ليس من باب الدعم المؤقت، بل عبر رؤية اقتصادية مستدامة تقوم على: منح تسهيلات خاصة للتجار ورواد الأعمال. مراجعة بعض الاشتراطات والقوانين التي تُرهق النشاط التجاري في هذه المحافظات. تشجيع الاستثمار المحلي والأجنبي عبر حوافز واقعية. تمكين المحافظات الحدودية من لعب دورها الطبيعي كمراكز تبادل وتجارية نشطة. إن إنعاش البريمي وشقيقاتها من المحافظات الحدودية ليس مطلباً محلياً ضيقاً، بل مصلحة اقتصادية وطنية، فاقتصاد الأطراف القوي يعني اقتصاداً وطنياً أكثر توازناً واستقراراً، ويحد من الهجرة الداخلية، ويعزز التنمية الشاملة التي تنشدها رؤية عُمان 2040. وإننا، من هذا المنطلق، نناشد جلالة السلطان المعظم، والمسؤولين في الحكومة، أن يولوا المحافظات الحدودية اهتماماً خاصاً، وأن يُعاد لها ما يليق بها من مرونة وتشجيع، فهي لم تكن يوماً عبئاً، بل كانت – ولا تزال – فرصة اقتصادية واعدة إذا ما أُحسن استثمارها. محافظة البريمي - سلطنة عُمان

ابو محمد السريحي

22,489 görüntüleme • 7 ay önce

إلى كل من ينتقد #خريف_ظفار عماني كان أو زائرا من الخارج ويقول لماذا لا توجد تلفريكات ومصاعد جبلية ومنصات سياحية ضخمة كما نراها في أوروبا وشرق آسيا اقرأ هذه التفاصيل أولا لتفهم المعادلة بصورة كاملة كثير منا يسافر إلى أوروبا أو شرق آسيا ويرى التلفريكات والمصاعد الجبلية والمنصات والإطلالات الرائعة ثم يعود ويطالب بأن تكون التجربة نفسها موجودة في خريف ظفار لكننا غالبا نرى جمال المشروع ولا نحسب تكلفته الحقيقية ولا حجم السوق الذي يشغله في إنترلاكن مثلا الصعود إلى Harder Kulm بالقطار الجبلي ذهابا وعودة يكلف قرابة 20 إلى 21 ريالا عمانيا للشخص الواحد وفي Schilthorn بسويسرا تصل تذكرة الذهاب والعودة إلى نحو 54 ريالا عمانيا للشخص وفي Matterhorn Glacier Paradise في زيرمات تصل الرحلة ذهابا وعودة في موسم الصيف إلى قرابة 62 ريالا عمانيا للشخص وفي تجربة Matterhorn Alpine Crossing بين سويسرا وإيطاليا قد تصل الرحلة ذهابا وعودة إلى نحو 125 ريالا عمانيا للشخص الواحد يعني عائلة من خمسة أو ستة أشخاص قد تدفع في نشاط واحد فقط 100 أو 200 أو 300 ريال عماني وقد تتجاوز 600 ريال في بعض التجارب قبل أن نحسب الفندق والطعام والمواصلات وبقية الأنشطة. لماذا تستطيع تلك المشاريع الاستمرار لأنها تعمل وسط أعداد كبيرة جداً من السكان والسياح ولأن الكثير من تلك الوجهات تستقبل الزوار في أكثر من موسم سياحة صيفية وشتوية وتزلج وفعاليات وطبيعة وسياحة دولية مستمرة وهذا يعني أن التلفريك أو المصعد قد يستخدمه عدد ضخم من الناس طوال فترات طويلة من السنة فتتوزع عليه كلفة الإنشاء والتشغيل والصيانة أما خريف ظفار فالمعادلة مختلفة عدد السكان أقل والسوق المحلي أصغر والحركة السياحية الكبيرة تتركز أساسا في موسم قصير من السنة لذلك عندما تنشئ تلفريكا أو مصعدا جبليا بملايين الريالات ثم تضيف إليه كلفة التشغيل والصيانة والتأمين والموظفين طوال العام بينما الاستخدام المرتفع سيكون خلال فترة محدودة فإما أن تكون جدواه الاقتصادية ضعيفة أو ستكون تذكرته مرتفعة حتى يستطيع المشروع الاستمرار وهنا يأتي السؤال الحقيقي هل نريد أن تصبح كل نزهة عائلية في خريف ظفار مرتبطة بتذاكر بعشرين وثلاثين وخمسين ريالا للفرد العائلة العمانية المتوسطة ليست شخصا واحدا قد تكون أبا وأما وأربعة أطفال وإذا أصبحت تكلفة كل نشاط عشرات الريالات للفرد فإن يومين أو ثلاثة من الأنشطة قد تتحول إلى مئات الريالات بينما أجمل ما يتميز به خريف ظفار اليوم أنه ما زال متنفسا يستطيع العماني والخليجي والمقيم أن يأتي إليه مع أسرته ويقضي عدة أيام أو أسابيع بميزانية معقولة نسبياً حدائق ومتنزهات وأسواق ومماش ومواقع طبيعية وجلسات وفعاليات وألعاب للأطفال ومواقع عائلية كثير منها مجاني أو بتكلفة بسيطة يستطيع معظم الناس تحملها وهنا أعتقد أن محافظ ظفار ورئيس بلدية ظفار والفريق العامل معهم في منظومة التطوير يفهمون جيدا طبيعة ظفار وطبيعة المجتمع العماني والخليجي وما تحتاجه المحافظة في هذه المرحلة ما نراه من تجميل للمواقع وتطوير للطرق والمماشي وإنشاء للحدائق والمتنزهات والأسواق والفعاليات والمرافق العائلية هو في رأيي تطوير ذكي تحسين للمكان ورفع لجودة التجربة لكن دون أن تصبح زيارة كل موقع عبئا جديدا على ميزانية الأسرة هم يفهمون أن غالبية زوار خريف ظفار يأتون كعائلات وأن نجاح الوجهة ليس فقط في المشاريع الضخمة وإنما أيضا في قدرة الأسرة على الخروج يوميا والتنقل بين أكثر من موقع والاستمتاع والعودة دون أن تكون قد دفعت عشرات الريالات عن كل فرد في كل محطة أنا بالتأكيد مع التلفريكات والمصاعد والمشاريع السياحية النوعية متى وجدت لها جدوى اقتصادية حقيقية ولكن من غير المنطقي أن نسافر إلى أوروبا أو شرق آسيا وندفع هناك 20 و50 و60 وحتى أكثر من 100 ريال عماني للشخص في بعض التجارب ثم نعود ونطالب خريف ظفار بأن يكون نسخة مطابقة منها وفي الوقت نفسه نريده أن يبقى رخيصا وفي متناول الجميع المعادلتان لا تجتمعان التطوير لا يعني أن نضع تلفريكا على كل جبل التطوير الحقيقي هو أن تصبح ظفار كل عام أجمل وأكثر تنظيما وأكثر راحة للعائلة وأن تزداد الخيارات والمرافق والخدمات مع المحافظة على أن يستطيع العماني متوسط الدخل أن يأتي بأسرته ويقضي أسبوعا جميلا دون أن يحتاج إلى ميزانية رحلة أوروبية خريف ظفار لا يحتاج أن يكون نسخة من أوروبا أو شرق آسيا حتى يكون ناجحا بل يحتاج أن يتطور بما يناسب موسمه وحجم سوقه وطبيعة مجتمعه وقدرة الناس الشرائية ويحافظ على أهم ميزاته أن يبقى متنفسا عائليا في متناول أكبر شريحة ممكنة من الناس

عبدالله العدوي

43,571 görüntüleme • 14 gün önce

نائب الرئيس فانس : الديمقراطيون الاشتراكيون لا يعدون الناس بصناعة قوية، ولا بوظائف جيدة، ولا باقتصاد منتج يحقق الاكتفاء الذاتي. كل ما يعدون به هو إعادة توزيع الثروة. وقد رأينا هذه التجربة من قبل، في أوروبا وفي الولايات المتحدة. والاعتقاد بأن الازدهار الحقيقي يمكن أن يتحقق بمجرد نقل الأموال من فئة إلى أخرى هو اعتقاد خاطئ. الازدهار الحقيقي لا يُبنى بهذه الطريقة، بل ببناء أساس اقتصادي قوي ومستدام. وهذا ما عمل عليه رئيس الولايات المتحدة خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، وستظهر ثماره مع مرور الوقت. لكن من المهم أن يفهم الأمريكيون كيف وصلنا إلى هذه المرحلة. لقد وصلنا إليها بعد أربعين عامًا من السياسات التي انتهجها الحزبان، والتي أدت إلى بيع القاعدة الصناعية الأمريكية للدول الأجنبية، والسماح بدخول أعداد كبيرة من العمالة منخفضة الأجور لمنافسة الأمريكيين على الوظائف، مما أدى إلى إضعاف الطبقة الوسطى. وهكذا تجد الاشتراكية طريقها إلى المجتمع. أما علاج هذه المشكلة، فهو الاستمرار في نهج دونالد ترامب الاقتصادي القائم على دعم الاقتصاد الوطني، وليس العودة إلى السياسات التي أوصلتنا إلى هذا الوضع.

🇺🇸محمد|MFU

31,130 görüntüleme • 23 gün önce

في لقاء قناة الحوار، أشرت إلى واحدة من أخطر الظواهر التي أصابت الاقتصاد المصري، وهي ما يعرف في علم الاقتصاد بـ أثر الإزاحة أو Crowding Out Effect. فحين تتوسع الدولة بصورة مفرطة في النشاط الاقتصادي، ولا تكتفي بدور التنظيم والرقابة وتوفير البنية الأساسية، وتدخل كمنافس مباشر للقطاع الخاص، فإنها تأخذ مكانه، وتزاحمه في الأسواق، وتضعف قدرته على الاستثمار والتوسع والتوظيف. وتزداد خطورة الأمر عندما لا يكون هذا التوسع من خلال المؤسسة العسكرية، كما هو الحال في مصر. فالمؤسسة العسكرية لا تنافس القطاع الخاص بشروط عادلة؛ فالجيش يتمتع بمزايا استثنائية في التكلفة، والإعفاءات، والعمالة، وسهولة الحصول على الأراضي والتراخيص، وإسناد العقود بالأمر المباشر، بما يهدم مبدأ المنافسة العادلة من أساسه. والنتيجة أن المستثمر الجاد ينسحب، ورجل الأعمال الحقيقي يفقد الحافز، والشركات الصغيرة والمتوسطة تختنق، والاقتصاد يتحول من اقتصاد إنتاجي تنافسي إلى اقتصاد مغلق تتحكم فيه جهات لا تخضع للمساءلة. وعندما تدخل الدولة السوق وهي تملك سلطة التشريع، والتنظيم، والتخصيص، والإسناد، والرقابة، ثم تنافس من لا يملك شيئًا من هذه الأدوات، فهذه ليست منافسة، بل إزاحة ممنهجة للقطاع الخاص.

Mourad Aly د. مراد علي

16,244 görüntüleme • 2 ay önce

#خريف_ظفار_٢٠٢٦ في هذه الأيام، تتجه أنظار مئات الآلاف من الزوار نحو خريف صلالة، تلك الجوهرة العُمانية التي تكتسي في موسم الخريف ثوبًا من الخضرة والجمال. في حين ترتفع درجات الحرارة في عموم المنطقة، فإنَّ أجواء صلالة تكون الأمثل للزيارة، حيث تتحول جبالها وسهولها إلى لوحة طبيعية آسرة، وتتدفق عيونها وشلالاتها، ويغمرها الضباب والنسيم العليل. موسم استثنائي يجعل من صلالة الوجهة المفضلة للكثيرين، بل وتستقطب زوارًا من شتى بقاع العالم. ولليمنيين حكاية خاصة مع صلالة وأهلها، فهذه المدينة العُمانية الشقيقة كما تجمعها باليمن حدود جغرافية، تجمعها أيضًا روابط تاريخية وقبلية واجتماعية عميقة، تمتد جذورها عبر قرون من التعايش والتواصل والمصاهرة والتجارة. وفي كل موسم خريف، يتوافد آلاف اليمنيين إلى صلالة، فيجدون من الأشقاء في سلطنة عُمان تسهيلاتٍ في الدخول والخروج، وتيسيرًا للمعاملات، وحفاوةً في الاستقبال، ومعاملةً راقية تعكس أصالة الشعب العُماني ونبله، وتؤكد أن العلاقات بين الشعبين اليمني والعُماني أخوَّة راسخة. أكثر ما يميز خريف صلالة هو التوازن الجميل بين السياحة والهوية، فحافظت السلطنة على أصالتها وتراثها وقيمها الثابتة، وبقيت صلالة وجهة آمنة ومحترمة للعائلات والزوار، تستقبل الجميع دون أن تفقد روحها أو ملامحها الزاهية. وحين نتأمل خريف صلالة، يجول بخاطرنا البلد الملاصق لسلطنة عُمان، ونتذكر الكنوز الطبيعية والسياحية الهائلة التي وهبها الله لليمن، والتي لا تحتاج إلا إلى من يهتم بها ويستثمرها بالشكل الذي تستحقه. فمدينة إب، على سبيل المثال، بخضرتها التي تلازمها معظم أيام العام، وبجبالها ومدرجاتها ووديانها وعيونها، تملك من المقومات الطبيعية والهبة الربانية ما يؤهلها لأن تكون مقصدًا سياحيًا عالميًا دائمًا، وليس فقط موسمًا واحدًا. وفي أقصى الشرق، هناك حوف في محافظة المهرة، التي تتاخم الأراضي العُمانية، والتي تتحول خلال أيام الخريف إلى جنَّة على الأرض، وهي في الأساس اكتمال للوحة الطبيعية الواحدة الموجودة على جانبي الحدود مع صلالة. تستحق الوجهات اليمنية إلى أن تكون على مستوى عالٍ من الاهتمام من خلال تحسين الخدمات وتوفير البنية التحتية وتشجيع الاستثمار السياحي، وتثبيت الأمن والأمان، وتحييدها عن أي صراعات داخلية، بل وإنهاء الصراعات الداخلية من الأساس لتنعم بلادنا بالاستقرار الذي يساعدها لتحظى بما تستحق. البلد من أقصاه إلى أقصاه بلد لديه الإمكانية لتتنوع فيه المواسم، من شواطئ البحر إلى قمم الجبال، إلى الجزر والوديان والسهول والخضراء والصحاري. تتوزع في مختلف المحافظات اليمنية مشاهد طبيعية نادرة، ويمكن لكل محافظة أن تكون وجهة سياحية قائمة بذاتها، لو حظيت بالاهتمام والتخطيط. يجب أن تنتهي حرب اليمن، وأن يكون في اليمن رجال دولة يعملون بصدق ليأتي اليوم الذي يزورنا فيه العالم للاستمتاع بجمال إب وحوف وحضرموت وصنعاء وعدن وتعز وسقطرى، وجميع أرض اليمن. ولكن إلى حين ذلك، فنحاول الاستمتاع بما في أرض اليمن من جمال والترويج له بشكل إيجابي، والمشاركة في مواسم الأشقاء في سلطنة عُمان، والتي يلقى فيها اليمني كل مشاعر الترحيب الأخوية. كل التحية والتقدير للأشقاء في سلطنة عُمان، قيادة وحكومة وشعبًا، على ما يجده الزائر اليمني من كرم وحفاوة واحترام، وعلى ما تجسده هذه المعاملة من عمق الروابط الأخوية والتاريخية بين الشعبين. #عادل_الحسني

عادل الحسني

21,304 görüntüleme • 1 ay önce

قراءة في حديث ولي العهد كيف تنتقل السعودية من استخدام التقنية إلى صناعة مستقبلها ؟ ١- 50 مليار دولار قدرة حاسوبية ليست رقماً بل إعلان امتلاك السعودية لأهم قوة سيادية في القرن 21 ، القوة الحاسوبية أصبحت معيار التفوق الدولي والسعودية تدخل هذا السباق من موقع متقدم. ٢- انتقال السعودية من استخدام التقنية إلى صناعة اقتصاد الحوسبة ، تحول يجعل المملكة مركزاً عالمياً لتشغيل الذكاء الاصطناعي وتوليد قوته ليست مجرد مستهلك . ٣- تحوّل الموقع السعودي إلى قيمة جيو رقمية استراتيجية. مرور 70% من بيانات آسيا و أوروبا قرب السواحل يجعل المملكة نقطة ارتكاز لشبكات البيانات العالمية. ٤- قدرة تشغيل مراكز بيانات بطاقة قد تصل إلى 30 غيغاواط خلال العقد ، رقم يضع السعودية ضمن الدول القليلة القادرة على قيادة سباق الرقائق والذكاء الاصطناعي. ٥- حديث ولي العهد كان درساً في المهنية الإعلامية والشفافية الاتصالية ، إجابات واضحة، مباشرة، تحويل الأسئلة الصعبة إلى فرص لشرح رؤية المستقبل دون انشغال بردود دفاعية انفعالية . ٦- التحالف السعودي ، الأمريكي أصبح تحالفاً تقنياً اقتصادياً ، لم يعد نفطيًا تقليديا ، بل مبنياً على الطاقة و البيانات و الحوسبة وهي أعمدة النفوذ العالمي القادم. ٧- السعودية تبني هوية دولة أدوات وتأثير لا دولة موارد ، و الانتقال من النفط إلى الحوسبة يعيد تعريف موقع المملكة في الاقتصاد العالمي. ٨- حديث ولي العهد عكس قدرة القيادة على إعادة تعريف الأولويات الدولية، و تحويل كل سؤال إلى مساحة لشرح رؤية المستقبل وربط ملفات اليوم بمشاريع التحول الاقتصادي. ٩- الظهور حمل رسالة شفافية وثقة؛ أن السعودية لا تتهرب من الأسئلة ، بل تستخدمها لشرح مشروعها للعالم، وهذا نهج دول واثقة، تعلن خطواتها بوضوح، وتملك ما يبرر ثقتها .

أحمد الجلعود

31,478 görüntüleme • 9 ay önce

🔴 .. تنفير السياحة عبر وسائل التواصل الاجتماعي . في كل موسم #خريف ، تتجه أنظار السياح إلى #محافظة_ظفار للاستمتاع برذاذها الأخضر ومناخها الاستثنائي .. غير أنّ بعض الأصوات في وسائل التواصل الاجتماعي تسعى أحيانًا –عن قصد أو غير قصد – إلى تضخيم أمور عابرة، مثل انتشار فيروس موسمي طبيعي الحدوث أو الارتفاع المؤقت في الأسعار، لتتحول هذه الملاحظات الفردية إلى صورة سلبية عامة عن الموسم. 🔹أثر التضخيم على القطاع السياحي .. التجارب أثبتت أن المبالغة في طرح القضايا الصغيرة، وتعميمها على أنها أزمة، ينعكس سلبًا على سمعة الموسم السياحي .. فالمتابع من الخارج يتأثر بما يُنشر، وقد يُثنيه ذلك عن القدوم، رغم أن الواقع مختلف وأكثر إشراقًا مما يُصوَّر. إن السياحة قطاع حساس، وأي رسالة مُضللة أو مُضخّمة سرعان ما تتحول إلى خسائر اقتصادية وتشويه لسمعة المكان. 🔷 .. المسؤولية والجهات المختصة . من المهم أن يدرك الجميع أن هناك جهات حكومية مختصة هي المعنية بتقييم الوضع الصحي أو الاقتصادي ، وهي التي تصدر القرارات الرسمية والتدابير اللازمة متى ما استدعى الأمر وكلنا ثقه في ذلك .. أمّا اجتهادات الأفراد عبر وسائل التواصل، مهما كانت نواياهم، فلا يمكن اعتبارها مصدرًا موثوقًا للمعلومة. 🔷 .. دعوة للوعي والمسؤولية . إن صناعة السياحة لا تبنى بالصدفة، بل تحتاج إلى تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية. وعلى مستخدمي وسائل التواصل أن يكونوا أكثر وعيًا بمردود ما يكتبون أو يصورون، وأن يضعوا في اعتبارهم أن تضخيم الأحداث الصغيرة قد يحرم المنطقة من زوار كثر، ويؤثر على مصدر رزق مئات الأسر، ويشوّه صورة عمان المشرقة .

خالد بن عامر 🇴🇲

24,363 görüntüleme • 1 yıl önce

الجنرال ثلج، إعصار الكاميكازي، وتكتيك "الجنرال زمان" الإيراني في بعض الحروب، لا تحسم القوة النتيجة، بل تحددها الظروف الراهنة أو المناخ؛ تلك الشروط البسيطة للغاية وغير المحسوبة، لكنها حادة وقاطعة. حين كنت طالباً في قسم العلاقات الدولية بجامعة كراتشي، طرح علينا أستاذ الاستراتيجية سؤالاً يبدو بسيطاً لكن إجابته صعبة: "من الذي هزم هتلر؟". وبعد سيل من الإجابات التقنية من الطلاب، قال الأستاذ: "لا، لم تصيبوا! الذي هزم هتلر هو 'الجنرال ثلج' (General Snow)". كذلك، خطط هتلر في "عملية بارباروسا" لسحق الاتحاد السوفيتي في وقت قصير، لكن موسم الوحل (الراسبوتيتسا) جعل الدبابات تغرق في الطين. (لا أدري، لو كان بوتين قد قرأ وفهم هزيمة هتلر في تلك العملية جيداً، فهل كان ليبدأ غزو أوكرانيا في فبراير، وهو موسم الوحل هناك؟ لقد واجه الجيش الروسي مشكلة مماثلة في أوكرانيا). نهاية مشابهة واجهت حملة الإمبراطورية المغولية على اليابان. ففي حملتين منفصلتين، دُمّرت الأساطيل المغولية الضخمة بعد وصولها إلى السواحل اليابانية بفعل "أعاصير الكاميكازي". وقد أطلق اليابانيون عليها اسم "الرياح الإلهية". يزخر تاريخ الحروب بهزائم كبرى غير محسوبة تشبه هذه الأمثلة. إلى أين تتجه الحرب بين (الولايات المتحدة وإسرائيل) وإيران؟ ١- إيران تفعّل "الجنرال زمان" من خلال إطالة أمد الحرب ونشرها عبر الزمن، تقوم إيران بشلّ الولايات المتحدة وإسرائيل، وكذلك الاقتصاد العالمي والنظام الاقتصادي القائم. هي تجعل فاعلي هذا النظام والعالم أجمع جزءاً من هذه الحرب. "الجنرال زمان" يقول: "هذه الحرب لن تكون حربي وحدي، بل ستكون حربكم جميعاً، أنتم أصحاب رؤوس الأموال والاقتصاد العالمي، وسندفع الثمن معاً". ٢- الوقت المستقطع يسحب زمام السيطرة على الحرب من يد الولايات المتحدة وإسرائيل ويضعها في يد إيران. ٣- "الجنرال زمان" يحوّل الحرب من كونها (حرب أمريكا وإسرائيل ضد إيران) إلى (حرب إيران ضد أمريكا وإسرائيل). -"يا أبي، لقد أمسكتُ لصاً!" -"يا بني، اتركه يرحل." -"لقد تركته، لكنه لا يتركني!" ٤- "الجنرال زمان" يخرج الحرب من إطارها الضيق ليحولها إلى صراع عالمي على الهيمنة العسكرية والسياسية والتجارية. روسيا والصين، اللتان تحشران الولايات المتحدة في المستنقع الإيراني بالشرق الأوسط، تضربان أمريكا وتضعفانها عبر الورقة الإيرانية. ٥- حولت الولايات المتحدة أوكرانيا إلى "أفغانستان أوروبا" بالنسبة لروسيا. والآن، تحاول روسيا تحويل إيران إلى "أوكرانيا الشرق الأوسط" بالنسبة للولايات المتحدة. هذه هي تقييماتي التي قدمتها عبر قناة (Habertürk TV) مع الأستاذ فاروق أكس محمد المختار الشنقيطي

Ali ŞAHİN

113,022 görüntüleme • 5 ay önce

وظيفة لكل مواطن عاطل لاستعادة حقه وأوليته في التوظيف؛ إقرأ للآخر، فكل شيء قانوني وبموجب القانون، فحقك وأوليتك في التوظيف كفلتها لك الأنظمة واللوائح والتعليمات. المادة الثالثة في نظام العمل: "أن العمل حق للمواطن، ولا يجوز لغيره ممارسته إلا بعد توافر الشروط المنصوص عليها..." هذا يعني بأن أولوية التوظيف لأي فرصة عمل متاحة تكون للمواطن المؤهل، أي أنه يحق لأي مواطن تقديم شكوى على أي شركة تمنح فرصة عمل لأجنبي بينما هو مؤهل لها وقد رُفض طلبه، ولا يهم إن كان طلبه قبل أو بعد تعيين الأجنبي عليها، ولا يُلتفت للشروط التعجيزية التي تُضاف حيلةً لاستبعاد المواطن. • العمل حق للمواطن السعودي أي الأولية له. • الأصل في الوظائف أن تُعرض وتتاح للمواطن المؤهل أولًا. • لا يجوز توظيف أجنبي إلا في حال عدم توفر مواطن مؤهل. • يحق للمواطن المؤهل الاعتراض أو تقديم شكوى إذا تم تجاوزه لصالح أجنبي. • الشروط التعجيزية الموضوعة بقصد استبعاد المواطن لا يُعتد بها. • لا يهم توقيت تقديم طلب المواطن للشركة بشأن أهليته وأحقيته لتلك الوظيفة، كذلك توقيت تصعيد المطالبة وتحويلها إلى شكوى لمكتب العمل أو وزارة الموارد البشرية للاعتراض على قرار الشركة بالرفض الصريح أو بالرفض الضمني، أي بتجاهل وعدم الرد على طلبه. هذا يعني أنه من الممكن قانونًا أن يقوم المواطنون المعطلون بعمل مدني سلمي لحماية حقوقهم بموجب المادة الثالثة، وذلك بالبحث والتنقيب عن الوظائف المؤهلين لها والبدء بتقديم طلبات توظيفهم عليها مباشرة للشركة مع منحها مهلة أسبوع، أو تصعيد المطالبة بتقديم شكوى لمكتب العمل استنادًا إلى المادة الثالثة من نظام العمل السابق ذكرها، وبموجب اللوائح والتعليمات التي تحدد الوظائف المقتصرة على السعوديين. وهذا لا يعني أن يُشترط أن تكون الوظيفة المؤهل لها من ضمنها، فطالما أنك مؤهل لها فأنت أحق وأولى بها، وبموجب أيضًا النظام الأساسي للحكم وفقًا للمادتين السابعة عشرة والثامنة والعشرين؛ حيث نصت م28 على أنه: "تُيسر الدولة مجالات العمل لكل قادر عليه، وتسن الأنظمة التي تحمي العامل وصاحب العمل.". ونصت المادة السابعة عشرة منه على أهمية العمل في الكيان الاقتصادي والاجتماعي إذ نصت على أنه: "الملكية ورأس المال، والعمل، مقومات أساسية في الكيان الاقتصادي والاجتماعي للمملكة..." وهاتان المادتان تُستخدمان عادة للاستدلال على أن:- • العمل ليس مسألة تجارية بحتة بل حق ومقوم أساسي. • على الدولة تيسير فرص العمل للمواطنين. • الأنظمة العمالية ينبغي أن تُفسر بما يحقق حماية حق المواطن في العمل. • الاستقدام ليس أصلًا مستقلًا بذاته، بل استثناء تنظمه الأنظمة عند الحاجة.

Isaac Ali 🇳🇿 إسحاق الجيزاني

38,711 görüntüleme • 4 ay önce

كلمتي من مرفأ بيروت في لحظة انطلاق أول حاوية متجهة إلى مرفأ جدة الإسلامي، بعد رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية إلى المملكة العربية السعودية: اهلا بكم جميعا، اسمحوا لي أولا ان أرحّب بسعادة الأخ فهد الدوسري، سفير المملكة العربية السعودية الجديد، في بلده الثاني، لبنان، متمنيًا له كل التوفيق في مهامه في ربوع بلادي. أهلًا بكم، سعادة السفير. أبواب لبنان ومرافئه، وقبل ذلك، قلوب أهله كلهم مفتوحة لكم. أيها الحضور الكريم، نقف اليوم في مرفأ بيروت لنشهد لحظةً انتظرها لبنان طويلًا: انطلاق أولى الحاويات المتجهة إلى مرفأ جدة، بعد رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية إلى المملكة العربية السعودية. أعود بذاكرتي إلى وقفتي في هذا المكان نفسه، في الخامس والعشرين من تشرين الثاني الماضي. يومها، قلت بصراحة إن لبنان كان قد استُخدم معبرًا لتصدير الممنوعات إلى عدد من الدول العربية، وكانت المملكة، ويا للأسف، في طليعتها. وقلت أيضًا إن قدرتنا على ضبط صادراتنا تشكّل شرطًا أساسيًا لرفع الحظر، وإن تركيب أجهزة المسح يعني أن موعد رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية قد بات قريبًا. لكننا لم نكتفِ بتركيب أجهزة المسح الحديثة في مرفأي بيروت وطرابلس، لضبط ما يدخل إلى لبنان وما يخرج منه. فبعد ان كنا قد عيّنّا إدارةً جديدة للمرفأ من أهل الخبرة والكفاءة، وبعدها للجمارك، عملنا على تشديد إجراءات ضبط الحدود مع سوريا، وعزّزنا مكافحة التهريب بكل أشكاله. ومن هنا أعود وأكرّر: لن نسمح ابدا بعد اليوم ان يعود لبنان منطلقًا لأي ضرر يلحق بأشقائنا العرب، بل سيكون شريكًا في أمنهم واستقرارهم وازدهارهم. أيها الحفل الكريم، لقد كانت المملكة العربية السعودية، قبل الحظر، أكبر أسواق صادراتنا على الإطلاق. واليوم، مع انطلاق هذه الحاوية، نعود إلى تلك الاسواق، وكلّي أمل في ألّا نستعيد حجم الصادرات الذي كنا عليه قبل الحظر فقط، بل أن نتعدّاه. فعودتنا إلى أسواق المملكة العربية السعودية، تعني عودة الامل إلى آلاف المزارعين في البقاع والجنوب والشمال، وإلى المصانع التي صمدت في أصعب الظروف، وإلى كل المصدّرين الذين انتظروا هذا اليوم طويلًا. فهذا القرار لا ينعش قطاعًا واحدًا فحسب، بل يحرّك سلسلةً اقتصادية كاملة. كما أنه يساهم في خلق فرص عمل، ويؤمّن تدفّق العملات الصعبة. ويأتي هذا القرار في مرحلةيحتاج فيها لبنان إلى كل ما يساعد في تحريك عجلة اقتصاده وتعزيز قدراتقطاعاته الإنتاجية. ونتطلع الى أن يلي هذه الخطوة خطوات أخرى، تعزّز التعاون، وتسهّل حركة السفر بين بلدينا. ومن هذا المنبر، وباسم الدولة اللبنانية وباسمي شخصيًا، أجدّد كل الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، على قراره الكريم برفع الحظر عن الصادرات من لبنان. فلبنان يعتزبعمق علاقاته التاريخية مع المملكة العربية السعودية، ويثمن عاليا الدور الذي اضطلعت به قيادتها على مدى عقود في دعم لبنان واستقراره ومؤسساته. عاش لبنان، وعاشت الأخوّة اللبنانية السعودية.

Nawaf Salam نواف سلام

183,234 görüntüleme • 2 ay önce

رسالة الشيخ منصور بن زايد في عام ٢٠٠٨: أعزائي مشجعي نادي مانشستر سيتي، لقد كُتب الكثير عن شراء نادي مانشستر سيتي خلال الأسابيع القليلة الماضية، لذا يسعدني الآن أن أخبركم أن المفاوضات قد اكتملت وأن نقل الملكية سوف يتم يوم الثلاثاء القادم (23 سبتمبر 2008). وبعد الانتهاء من الاتفاق، أود أن أخبركم مباشرة قليلاً عن هويتنا وما خططنا له. أولاً، أود أن أشكركم على العديد من التعبيرات عن حسن النية والفرح التي تلقيناها منذ الإعلان عن رغبتنا في شراء النادي. لقد تأثرنا بشدة والآن لدينا بعض الخبرة الشخصية الرائعة بما أخبرنا به العديد من الأشخاص منذ فترة الآن....... أنتم أعظم مشجعي النادي في العالم. مثلكم، نحن متحمسون لمستقبل النادي، ونأمل أن يُنظر إلى تأمين روبينيو كلاعب في نادي مانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات على أنه إشارة إلى نيتنا الحقيقية. لقد كانت أسبوعين مثيرين لنا جميعًا. إن نيتي هي أن يمتلك نادي مانشستر سيتي أفضل الأشخاص تحت تصرفه، سواء داخل الملعب أو خارجه. ولهذا السبب طلبت من صديقي خلدون المبارك أن يتولى منصب رئيس النادي. وكان طلبي منه أن أشكل مجلس إدارة وفريق تنفيذي يليق بتراث وإمكانات مانشستر سيتي. لقد اتفقنا أنا وخلدون على أننا لن نعلن عن أي شيء آخر لفترة من الوقت لأننا نحتاج الآن إلى الجلوس مع المدير والرئيس التنفيذي والموظفين الرئيسيين ووضع الخطط التي ستقود النادي بمرور الوقت إلى المكان الذي نريده أن يكون فيه. هذه هي المرحلة التي ندخلها الآن وكما يعلم أي شخص يدير عملاً تجاريًا، فإن هذا يتطلب الكثير من الاستماع والكثير من الحديث مع العديد من أصحاب المصلحة والبحث والمناقشة قبل الإعلان عن الخطط. وكجزء من ذلك، سنقضي وقتًا بالتأكيد في الاستماع إليكم أيها المشجعون حول ما تفكرون فيه بشأن مستقبل النادي. نحن ندرك تمامًا أنه بدونكم لن يكون هناك نادٍ يمكن شراؤه، وسوف تسمع المنظمة صوتكم على أعلى مستوى. نريد أيضًا أن نوضح أن مارك هيوز جزء لا يتجزأ من خططنا. نحن محظوظون بوجود شخص نعتقد أنه أفضل مدير بريطاني شاب؛ شخص حقق نجاحًا على الساحة العالمية والدوري الإنجليزي الممتاز وبالطبع كلاعب. نحن طموحون للنادي، مثلك، ولكن ليس بشكل غير معقول ونتفهم أن بناء فريق قادر على الحفاظ على وجوده في المراكز الأربعة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز والفوز بالألقاب الأوروبية يستغرق وقتًا. نحن نعرف القليل عن تاريخ مانشستر سيتي أيضًا وبينما نريد جلب أفضل اللاعبين في العالم، نريد أيضًا أن نرى الأكاديمية تستمر في تطوير المواهب ومنح مارك هيوز الفرصة لجلب لاعبين محليين إلى الفريق. نعتبر مارك هيوز أحد الأصول الرئيسية للنادي. سندعم حكمه فيما يتعلق باللاعبين الذين يجب إحضارهم ونتطلع إلى العمل معه بشكل أوثق في المستقبل. نحن نبني هيكلًا للمستقبل وليس مجرد فريق من النجوم. من حيث الأعمال التجارية، تعد كرة القدم في الدوري الإنجليزي الممتاز واحدة من أفضل منتجات الترفيه في العالم ونرى هذا كاستثمار تجاري سليم. ومع ذلك، فإننا ندرك أننا بحاجة إلى استثمار الأموال حتى يصل النادي إلى المكان الذي نعتقد أنه يمكن أن يصل إليه - والمكان الذي نعتقد أنكم أنتم المشجعون تريدونه أن يصل إليه. نحن ندرك أيضًا أن النادي يلعب دورًا مهمًا في المجتمع منذ سنوات. وبصفتنا وافدين جددًا، لا نتظاهر بفهم كل هذا بعد، لكننا سنبذل جهودًا صادقة لدعم هذه المبادرات وضمان عدم خسارة مانشستر سيتي لأي من دوره في مانشستر خارج كرة القدم ونريد أن يستمر النادي في المساهمة في المجتمع الذي يمثله. ربما يجب أن أوضح أيضًا أنه على الرغم مما قد تكون قرأته، فقد اشتريت النادي بصفتي الخاصة وكجزء من استراتيجيتي التجارية الشخصية للاحتفاظ بمجموعة واسعة من الاستثمارات التجارية. أنا من مشجعي كرة القدم، وآمل أن ترى قريبًا أنني الآن أيضًا من مشجعي مانشستر سيتي. لكنني أيضًا مستثمر طويل الأجل وربما يكون هذا أكثر أهمية للنادي ولك لأنه يعني أننا هنا على المدى الطويل وأننا سنعمل دائمًا لصالح النادي وجميع أصحاب المصلحة فيه، ولكن بشكل خاص أنتم المشجعون. لن أتمكن من حضور المباراة ضد بورتسموث يوم الأحد، ولكن مثل العديد منكم، سأظل ملتصقًا بالشاشة وأشجع الفريق. سيكون رئيس النادي الجديد هناك وأطلب منكم الترحيب به. سأكون في إيستلاندز قريبًا وأتطلع حقًا إلى تجربة أجواء المدينة الشهيرة. شكرًا لكم مرة أخرى على أطيب التمنيات ودعمكم. مع خالص التحيات، الشيخ منصور بن زايد آل نهيان مشجعين #مانشستر_سيتي في ٢٠٢٤:

Abdulla M. Sayyar

134,712 görüntüleme • 2 yıl önce

الدعم الإماراتي يضيء دروب التنمية بالجنوب #الدعم_الاماراتي_متواصل_للجنوب لطالما عانت ومازالت تعاني العاصمة عدن ومحافظات الجنوب من أزمة الكهرباء التي ألقت بظلالها على كافة جوانب الحياة، من الاقتصاد إلى الخدمات الأساسية لكن ومع تدشين مشاريع الطاقة الشمسية في عدن وشبوة بدعم إماراتي سخي يخفف الاعباء ويحمل معه الأمل والتحول. إن هذا الدعم ليس مجرد مساعدة عابرة بل هو ترجمة عملية لشراكة استراتيجية حقيقية ومصير مشترك بين الإمارات والجنوب، تهدف إلى تحقيق الاستقرار مستقبلا والنمو المستدام، هذه المشاريع العملاقة لا تقتصر على توفير الكهرباء فحسب بل هي ركيزة أساسية لبناء مستقبل مشرق وتأكيد على أن الإنجازات الميدانية هي الرد الأمثل على كل محاولات التضليل والتشويه. ومن لا يشكر الناس لا يشكر فهناك دعم وإنجازات ملموسة وأرقام تتحدث عن نفسها اذ تعد مشاريع الطاقة الشمسية في شبوة وعدن نقلة نوعية في تاريخ البنية التحتية الجنوبية، وهي دليل قاطع على التزام الإمارات بتقديم حلول لأزمة الكهرباء، اذ ستغطي المحطة الجديدة احتياجات مدينة عتق وست مديريات أخرى بقدرة إنتاجية تصل إلى 53 ميجاواط مما يضمن توفير الكهرباء للمدارس والمستشفيات والمراكز الخدمية ويحفز النشاط الاقتصادي، ومن المتوقع أن تولد المحطة أكثر من 118,642 ميجاواط/ساعة سنوياً من الكهرباء النظيفة، مع خفض أكثر من 62,700 طن من الانبعاثات الكربونية، وهذا الإنجاز لا يقل أهمية عن مشروع محطة عدن للطاقة الشمسية التي عند اكتمالها سترفع القدرة الإنتاجية إلى 240 ميجاواط، وتوفر الكهرباء لأكثر من 687 ألف منزل، وتخفض ما يقارب 142 ألف طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً، وهذه الأرقام ليست مجرد إحصائيات بل هي واقع ملموس يلامس حياة المواطن الجنوبي بشكل مباشر، ويخفف من معاناته اليومية. وهذا الدعم التنموي سيساهم في شراكة استراتيجية تتجاوز المشاريع الإماراتية في الجنوب لمجرد الدعم المالي، لتكون مبادرات استراتيجية تقوم على التخطيط الهندسي والتقني المتكامل وتجسد خبرة الإمارات وريادتها العالمية في مجال الطاقة المتجددة، فتنفيذ هذه المشاريع بشراكة إماراتية جنوبية يعكس مدى التنسيق والتعاون مع الجهات المحلية مثل وزارة الكهرباء والطاقة مما يؤكد أن الإمارات شريك موثوق يعمل على تمكين المؤسسات الجنوبية وبناء قدراتها، وهذا النموذج من الشراكة يرسخ ثقة المجتمع بأن المشاريع ليست مجرد وعود نظرية بل إنجازات تتحقق على الأرض مما يعزز الثقة بالمستقبل ويدعم الأمن الاقتصادي والاجتماعي، كما أن التركيز على الطاقة النظيفة والمستدامة يبرز البعد البيئي للمشروع ويؤكد أن الدعم الإماراتي يهدف إلى تحقيق تنمية لا تقتصر على الجانب الخدمي فقط بل تشمل حماية البيئة ومواجهة التغيرات المناخية مما يضمن مستقبلا صحيا للأجيال القادمة. وخلاصة يمكن القول انه بفضل أيادي الخير من خلال تدشين مشاريع الطاقة الشمسية في عدن وشبوة الذي يمثل نقطة تحول تاريخية ورمزا للاستقرار والتنمية. وهذه المشاريع هي ثمرة المشروع الوطني الجنوبي الذي يقوده المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي بالشراكة مع حليف استراتيجي ووفي مثل دولة الإمارات العربية المتحدة. فالدعم الإماراتي الذي يمتد مستقبلا ليشمل مجالات متعددة مثل الصحة والتعليم، ويؤكد أن الإمارات ليست مجرد حليف سياسي بل هي سند إنساني وتنموي يسعى بصدق لخير واستقرار الجنوب. ونختم بان هذه المشاريع ليست نهاية المطاف بل هي بداية مسيرة طويلة نحو تحقيق الاكتفاء الطاقوي مستقبلا والتنمية المستدامة، وبناء دولة جنوبية حديثة قادرة على احتضان المشاريع العملاقة وتحقيق مستقبل مشرق لأبنائها.

د صدام عبدالله

10,950 görüntüleme • 1 yıl önce

مُستَقبِلًا المبعوث الأميركي السفير توم باراك إلى مأدبة عشاء في دارتي، بحضور عدد من النواب والوزراء، حيث أكدت ما يلي: - نجتمع معًا لنُكرّم ونُعرب عن امتناننا لضيفٍ مميز، ورجل دولة حكيم وصديقٍ ثابت للبنان، تأتي زيارته في لحظة حاسمة يقف فيها لبنان على مفترق طرق مصيري، وفي رسالة واضحة وحازمة من الولايات المتحدة والمجتمع الدولي: يجب على لبنان أن يفي بكامل التزاماته - سياسياً وعسكرياً واقتصادياً - من أجل حماية سيادته، واستقراره، ومستقبله، لا بالأقوال بل بالأفعال. - لم يعد بإمكاننا نحن اللبنانيين تجاهل مبدأ وضع جميع الأسلحة تحت السلطة الحصرية للدولة اللبنانية بما في ذلك نزع سلاح حزب الله بالكامل، وسحب جميع الأسلحة من الفصائل الفلسطينية داخل وخارج المخيمات، وحلّ جميع الميليشيات اللبنانية والأجنبية دون استثناء. - هذا التزام ملزم قطعه لبنان على نفسه من خلال اتفاق الطائف الذي نص بوضوح على حلّ جميع الميليشيات، ومن خلال قرارات مجلس الأمن الدولي رقم 1559 و1680 و1701 التي تطالب ببسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية ونزع سلاح جميع الجهات غير الرسمية، ومن خلال اتفاق وقف الأعمال العدائية الموقّع بين لبنان وإسرائيل في 27 تشرين الثاني 2024. - على الحكومة اللبنانية أن تعتمد وتنشر جدولاً زمنياً وطنياً لنزع السلاح بالتشاور مع مؤسساتها. علمًا أن نزع السلاح وحده لا يكفي لإنقاذ لبنان بل يجب أن نتحرك على جبهتين إضافيتين بالقدر ذاته من الإلحاح: 1-ترسيم كامل لكافة حدودنا البرية والبحرية مع جيراننا 2-وإصلاح بنيوي عميق يشمل: - إعادة هيكلة شاملة للقطاع المصرفي، قائمة على الشفافية والعدالة وحماية المودعين؛ - القضاء على الاقتصاد النقدي وغير الرسمي الذي يغذي الفساد والتهرب الضريبي، - تفكيك المؤسسات المالية غير الشرعية فورًا، وعلى رأسها جمعية القرض الحسن التي تعمل خارج الإطار الرقابي الرسمي وتُموّل أنشطة تُهدد الاستقرار -إصلاح القضاء بشكل جذري لضمان استقلاليته ونزاهته وفعالية المحاكم في لبنان. - يجب أن تُتوَّج هذه الإصلاحات جميعها باتفاق شامل مع صندوق النقد الدولي، يُوجّه رسالة واضحة للعالم بأن لبنان جاهز ليكون شريكًا كاملاً في المنطقة، ومنفتحًا على الاستثمار والنمو. - أُعبّر عن خالص امتناني للسفيرة ليزا جونسون وفريقها على دعمهم المتواصل والتزامهم الثابت بمسار الإصلاح والتعافي في لبنان. - أُعرب عن عميق امتناني لحكومة الولايات المتحدة - ليس فقط لدورها الدبلوماسي - بل أيضًا لدعمها المستمر للشعب اللبناني، خصوصًا من خلال المساعدات للجيش اللبناني، ولقطاع التعليم، والبرامج الإنسانية والإنمائية العديدة. لقد أحدثت هذه المساهمات فرقًا ملموسًا في حياة آلاف العائلات اللبنانية، وهي تجسّد صداقة مبنية على القيم المشتركة والشراكة طويلة الأمد. Ambassador Tom Barrack

Fouad Makhzoumi

47,665 görüntüleme • 1 yıl önce

تشرفتُ اليوم بلقاء فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، في مرحلة مفصلية يمر بها لبنان، حيث عرضنا التطورات الأخيرة في أعقاب الإعلان الصادر من واشنطن في 26 حزيران، والفرصة التاريخية المتاحة أمام لبنان لاستعادة دولته وسيادته الكاملة. وأكدت لفخامته دعمي الكامل لهذا المسار، لأنه يشكل للمرة الأولى إطاراً عملياً يعيد قرار الحرب والسلم إلى الدولة اللبنانية وحدها، ويضع حداً لتحويل لبنان إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية، وينهي كل أشكال التدخل الخارجي في شؤوننا الوطنية، وفي مقدمها التدخل الإيراني الذي صادر القرار اللبناني وأدخل البلاد في حروب وأزمات لا مصلحة للبنان فيها. كما أكدت دعمي الكامل لفخامة الرئيس عون في قيادته لهذه المرحلة الدقيقة، ولدولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام والحكومة، لأن نجاح هذا المسار يتطلب وحدة الموقف الرسمي، والالتفاف حول مؤسسات الدولة، وعدم السماح بإضاعة هذه الفرصة الوطنية. ونعتبر أن ما أُعلن في واشنطن يشكل إطاراً سياسياً وأمنياً وتاريخياً يفتح الطريق نحو سلام دائم بين لبنان وإسرائيل، ويبني على ما سبق من اتفاقات وتفاهمات، وفي مقدمها اتفاق وقف الأعمال العدائية المعلن في 27 تشرين الثاني 2024، ويضع الآليات التنفيذية والسياسية اللازمة لاستكمال تنفيذ الالتزامات التي وافقت عليها الدولة اللبنانية، بما يفضي إلى بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وحصر السلاح بيدها وحدها، واستعادة سيادتها الكاملة. ومن المهم التذكير بأن اتفاق وقف الأعمال العدائية أقرّته حكومة الرئيس نجيب ميقاتي باسم الجمهورية اللبنانية، وكانت تلك الحكومة تستند سياسياً وبرلمانياً إلى القوى التي كانت تؤيدها، وفي مقدمتها حزب الله وحركة أمل وحلفاؤهما. والإطار الذي أُعلن في واشنطن يبني على ما سبق من اتفاقات وتفاهمات، ويضيف آليات تنفيذية وسياسية لاستكمال تنفيذ التزامات الدولة اللبنانية وتحقيق الأهداف التي التزمت بها. وبالتالي، فإن من وافق على تلك الالتزامات بالأمس لا يمكنه أن يعترض على استكمال تنفيذها اليوم، لأن احترام استمرارية الدولة والوفاء بالتزاماتها ليس خياراً سياسياً، بل واجب وطني ودستوري، وأي تراجع عنها يفقد الدولة مصداقيتها ويضر بمصالح لبنان العليا. ليس أمام لبنان اليوم بديل واقعي عن هذا المسار. فإما أن نستعيد الدولة وسيادتها وثقة العالم العربي والمجتمع الدولي، أو أن نبقى أسرى الأزمات والعزلة والانهيار. كما اقترحتُ على فخامة الرئيس أن تعتمد الحكومة، بالتوازي مع تنفيذ الترتيبات الأمنية، استراتيجية وطنية للتعافي وإعادة الإعمار والتنمية في المناطق التي تستعيد الدولة مسؤوليتها فيها، بالتزامن مع تنفيذ مراحل بسط سلطة الدولة وانتشار الجيش اللبناني بعد تسلّم الدولة سلاح حزب الله وفق الآليات التنفيذية المعتمدة. فلا يكفي أن يدخل الجيش اللبناني إلى هذه المناطق، بل يجب أن تدخل معه الدولة بكل مؤسساتها. المطلوب إعادة بناء المنازل والبنية التحتية، وإطلاق مشاريع إنمائية واستثمارات منتجة، وخلق فرص عمل للشباب، وتحسين التعليم والخدمات الصحية، بما يعيد للمواطن ثقته بالدولة ويؤسس لولاء طبيعي لمؤسساتها. لقد أثبتت التجربة أن الفراغ التنموي كانت تملؤه مؤسسات موازية فرضتها الأحزاب والتنظيمات المسلحة، فحلّت مكان الدولة. أما اليوم، فإن مسؤولية الدولة أن تستعيد هذا الدور كاملاً، فلا تبقى أي مؤسسة موازية، ولا أي مرجعية غير مؤسسات الجمهورية اللبنانية. إن استعادة الدولة ليست شعاراً، بل مشروعاً متكاملاً يقوم على سيادة كاملة، وجيش واحد، وسلاح شرعي واحد، ومؤسسات واحدة، واقتصاد منتج، وعدالة متساوية، ومستقبل يليق بجميع اللبنانيين. Lebanese Presidency

Fouad Makhzoumi

111,411 görüntüleme • 1 ay önce

خلال لقائي، إلى جانب أعضاء منتدى حوار بيروت، سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، حيث أكدنا دعمنا الكامل لدور دار الفتوى كمرجعية وطنية جامعة، وصوت اعتدال وحكمة، وحصن أساسي في حماية السلم الأهلي، وصون العيش المشترك، وتثبيت ثوابت الدولة، في مرحلة مصيرية يمر بها لبنان ولا تحتمل أي تردد أو رمادية أو هروب من المسؤوليات. - أكدنا خلال اللقاء على أن حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وحدها هو استحقاق وطني ودستوري لا يقبل التأجيل، ولا المساومة، ولا التفسير الانتقائي. وهو المدخل الطبيعي والأساسي لقيام دولة فعلية قادرة، مسؤولة، ومحترمة من شعبها والمجتمع الدولي. - طالبنا بـ التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الأعمال العدوانية على كامل الأراضي اللبنانية دون أي استثناء، وبحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية حصرًا، وبأسرع وقت ممكن، ضمن جدول زمني واضح، معلن، وملزم. - طالبنا بشكل صريح بـ تنفيذ قرارات الحكومة الصادرة في 5 و7 آب 2025، لأن أي تجاهل أو تمييع لهذه القرارات يشكّل ضربًا مباشرًا لهيبة الدولة، وتقويضًا لثقة اللبنانيين والمجتمع الدولي بها، ويُبقي لبنان رهينة الفراغ والعجز. - أكدنا أن إنقاذ لبنان لا يمكن أن يتحقق إلا مترافقًا مع إصلاحات شاملة وجذرية في كل القطاعات، العامة والمالية والإدارية والقضائية. فأي حديث عن إنقاذ من دون إصلاح فعلي هو تضليل للرأي العام. المطلوب إصلاح حقيقي، لا تسويات، ولا ترقيع، ولا حماية للفاسدين تحت أي غطاء سياسي أو طائفي. - في ما خص أموال المودعين، نقولها بلا مواربة: ما حصل هو أكبر عملية سلب منظّم في تاريخ لبنان. صحيح أن وجود قانون أفضل من غياب أي قانون، لكن قانون الفجوة بصيغته الحالية لا يمكن أن يكون عادلًا ولا منصفًا. فهو يحتاج إلى تعديلات جوهرية وأساسية تضمن توزيعًا عادلًا للخسائر، وتحديدًا واضحًا للمسؤوليات، وحماية حقوق المودعين - ومن موقعي كنائب في البرلمان، أكدت أنني سأعمل بكل ما أملك من أدوات تشريعية ورقابية لإدخال التعديلات اللازمة على هذا القانون، حتى يكون منصفًا وعادلًا، ويحفظ كرامة المودعين وحقوقهم، ويعيد الثقة المفقودة بين المواطن والدولة. - شددنا على أن إعادة الثقة بلبنان لا تتحقق بالشعارات ولا بالمؤتمرات، بل بدولة واحدة، قرار واحد، سلاح شرعي واحد، وقضاء مستقل. من دون ذلك، سيبقى لبنان معزولًا سياسيًا، ضعيفًا أمنيًا، ومفلسًا ماليًا. - توجهنا بالشكر إلى حلفاء لبنان الحقيقيين، وإلى اللجنة الخماسية على دعمها المتواصل، ونخصّ المملكة العربية السعودية بالشكر على مواقفها الواضحة والثابتة في دعم سيادة لبنان، واستقراره، وعودته إلى عمقه العربي الطبيعي.

Fouad Makhzoumi

16,083 görüntüleme • 7 ay önce

إلى الأخ الكريم الذي ظهر في المقطع أدناه المعتصم العامري وإلى كل من استنكر تغريدتي... أقول لكم... نحن أمّة أُمرنا بأن نرى النعمة ونشكرها، ووعدنا الله تعالى بقوله: «لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ». ومن شُكر النعمة أن نذكرها، ونفرح بها، ولا نسمح لليأس أو الخطاب السوداوي أن يعمينا عنها. ومع ذلك… أستغرب – وبكل صراحة – من بعض الأصوات التي تتعامل مع أي رأي إيجابي في وطننا وكأنه جرمٌ يستوجب الاتهام أو المطالبة بإسكات أصحابه؛ وكأن المطلوب منّا أن نتحدث عن السلبيات فقط، ونتجاهل ما أنعم الله به علينا من أمن واستقرار وخير ظاهر. أصبح البعض يرى في كل كلمة تفاؤل “تطبيلًا”، وفي كل ذكر لنعمة “تزييفًا”، وكأن النظر بعين الإنصاف أصبح خطيئة. حديثي عن الحركة السياحية النشطة خلال إجازة العيد الوطني لم يكن ادعاءً ولا مبالغة، بل قراءة لواقعٍ شاهده الجميع: مواقع مكتظة، فعاليات ممتلئة، طرق تعج بالزوار، حركة شرائية قوية، واقتصاد داخلي ينبض بالحياة. هذا ليس تحليلًا مُختلقًا ولا توقعات مبنية على المزاج، بل مشاهدات حيّة تثبتها الصور والوقائع. وأنا لم أقل إنها مؤشر شامل أو انعكاس كامل للوضع المعيشي لكل فرد، بل قلت "أغلب فئات المجتمع" دون تعميم لأن هذا الحجم من النشاط لا يأتي بلا قدرة شرائية ولا حركة اقتصادية واضحة. وهذه حقائق لا ينكرها إلا من أراد الإنكار. وإشارتي إلى الإيجابيات لا تعني تجاهل التحديات. نعم هناك ملفات شائكة كملف الباحثين عن عمل، والمسرحين، وبعض حالات العوز، وهذه كلها قضايا حقيقية تحظى بالاهتمام والمتابعة على أعلى المستويات. لكن الفرق بيني وبين بعض الأصوات أنني لا أرى في الاعتراف بنعم الله تزييفًا، ولا في ذكر الواقع المشرق “تطبيلًا”، ولا أرضى أن نُساق بخطاب سوداوي لا يرى إلا الجانب المظلم من المشهد. نعم من حقّ الجميع أن يطالب بالإصلاحات ويواصل الضغط البناء على الحكومة، لكن بعقلٍ ورشد، لا برؤية سوداوية تُغلق كل أبواب الأمل وتصوّر الوطن وكأنه يعيش على حافة الانهيار. فالنقد الحقيقي لا يلغي الإنجاز، كما أن الإشادة لا تلغي المشكلة، وإنما الاتزان هو أقرب صورة للواقع. نحن – كغيرنا من دول العالم، بل حتى الدول المترفّة – نعيش بين تحديات وإنجازات، بين صعوبات ونعَم، لكن عمان ولله الحمد تمتلك من الأمن والاستقرار والحراك الاقتصادي والخدمات والرفاه النسبي ما يجعلنا في موضع أفضل من كثير من دول العالم. فلماذا ندفن رؤوسنا في التراب؟ ولماذا يصبح ذكر الإيجابيات جريمة، بينما يصبح تضخيم السلبيات بطولة!!؟ ومن يحاول إسكات مثل هذه الأصوات أقول: لن نصمت عن الإيجابيات والإنصاف ليس جريمة والنظرة المتوازنة ليست تزييفًا. ومن حقنا – بل من واجبنا – أن نذكر الخير كما نذكر التحديات، وأن نشكر النعمة حتى تدوم. هذا وطننا… نحبّه، ونفرح بخيره، وننتقد بحب، ونُثني بحب. ونسأل الله أن يزيد عمان نعمةً فوق نعمة. والله من وراء القصد...

أبو علي – رؤية من منظور مختلف 🤝

101,449 görüntüleme • 9 ay önce