Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

د. الشايجي عبدالله الشايجي Prof لم يوضح طبيعة المهام التي كانت تنفذها الطائرات الأمريكية في الأجواء الكويتية كما لم يبيّن ما إذا كانت السلطات الكويتية قد استدعت السفير الأمريكي للاعتراض على استخدام الأجواء الكويتية في أعمال عدائية ضد الجمهورية.

17,657 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

عندما وجه الإعلامي حسن جمول سؤاله إلى الإيراني عباس أصلاني عن الداخل في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتجاذبات السياسية، والضغوط الاقتصادية الناتجة عن العقوبات، وما إذا كانت واشنطن تراهن على تحويل هذه الضغوط إلى غضب شعبي يقود إلى تغيير سياسي من الداخل… لم ينتظر الكويتي عبدالله الشايجي إجابة أصلاني تدخل بنبرة ساخرة، مشككاً في وجود استطلاعات رأي حقيقية داخل الجمهورية، في محاولة للتقليل من شأن العملية السياسية والديمقراطية هناك، وتصوير المشهد وكأن الرأي العام والانتخابات لا يعكسان حياة سياسية حقيقية لكن أصلاني التقط الرسالة سريعاً، ولم يدخل في دفاع طويل، بل نقل المواجهة مباشرة إلى ملعب الشايجي، ورد عليه بما معناه: إذا كنت تشكك في العملية السياسية داخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فماذا عن الكويت؟ في الجمهورية الإسلامية توجد انتخابات رئاسية يشارك فيها الناخبون، بينما في الكويت تُدار مسألة رأس الدولة وفق نظام وراثي مختلف عن نموذج الانتخاب الشعبي المباشر هنا تغير إيقاع الحوار بالكامل السؤال الذي كان يفترض أن يضع أصلاني تحت الضغط، ارتد سريعاً على من بادر بالسخرية، ووجد الشايجي نفسه أمام مقارنة سياسية لم يكن يتوقع أن يصبح هو طرفها فبدل أن يبقى النقاش محصوراً في الداخل الإيراني، انتقل إلى طبيعة الأنظمة السياسية نفسها: من يملك مساحة انتخابية أوسع؟ ومن يحق له استخدام ملف الديمقراطية كسلاح في النقاش؟ ارتفع إيقاع السجال، وبدا الانزعاج واضحاً، بينما تمسك أصلاني بنقطته ولم يتراجع وهكذا تحولت محاولة الشايجي لإضعاف صورة الديمقراطية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى موقف أكثر إحراجاً له، بعدما اضطر إلى الانتقال من مهاجمة إيران إلى الدفاع عن طبيعة النظام السياسي في بلده دخل الشايجي بالسخرية… فرد أصلاني بالمقارنة، ومحاولة إحراج ضيف الجمهورية انتهت بسجال ارتد على صاحبه نقاش الساعة

Rasoul

33,287 views • 28 days ago

يصادف يوم غداً .. ٨ مايو مرور ٣٧ عاماً على اعتزال الملك فيصل علي الدخيل .. ملك الكرة الكويتية . ٨ مايو ١٩٨٩… لم يكن يوماً عادياً في تاريخ الكرة الكويتية… بل كان ليلة وداعٍ موجعة، ليلة أعلن فيها ملك الكرة الكويتية فيصل الدخيل اعتزاله كرة القدم أمام النادي الأهلي. ليلةٌ بكى فيها المدرج قبل أن تبكي الكلمات… لأن الجماهير كانت تدرك أنها لا تودّع مجرد لاعب، بل تودّع زمناً كاملاً من الفرح والمتعة والكبرياء. فيصل الدخيل لم يرد أن يرحل بصمت… وكأن القدر أراد أن يكتب النهاية بأسلوب يليق بالأساطير، فسجل هدفاً في مباراة اعتزاله… هدفاً “فعلياً” لا مجاملة فيه ولا لقطة شرفية، ليصبح أول لاعب يسجل هدفاً حقيقياً في ليلة وداعه، وكأنه يقول للجميع: “أنا لا أعتزل لأنني انتهيت… بل أعتزل وأنا ما زلت قادراً على الإبداع.” جاء الهدف جميلاً… مؤلماً… موجعاً… لأن كل من شاهده شعر أن الكرة الكويتية تخسر شيئاً لن يتكرر. حتى شيخ المعلقين خالد الحربان لم يستطع إخفاء انفعاله، فصفق 👏 وهو يصرخ من أعماقه: “لا تبطل… يا دخيل!” لم تكن مجرد جملة عابرة… كانت صرخة شعبٍ كامل لا يريد للنجم أن يغيب، كانت أمنية جمهورٍ تعلّق بذلك الرقم… بذلك الهدوء… بتلك اللمسة… بذلك الحسم الذي لا يشبه أحداً. اعتزل فيصل الدخيل… لكن الحقيقة أن بعض اللاعبين لا يعتزلون أبداً، لأنهم يتحولون إلى ذاكرة وطن، وإلى حنين يسكن قلوب الأجيال. رحل فيصل عن المستطيل الأخضر… لكن صوته ما زال في المدرجات، وأهدافه ما زالت تُعاد في العقول، وحزنه يوم الاعتزال… ما زال حتى اليوم يسكن قلوب محبيه. هناك لاعبون تصنعهم البطولات… وهناك لاعبون يصنعون هم تاريخ البطولات. وفيصل الدخيل واحداً منهم فكان تاريخاً للكرة الكويتية . شكراً .. يابوفواز 💙 #فيصل_الدخيل #ملك_الكرة_الكويتية #القادسية

راشد الحيان

14,495 views • 5 months ago

مساعدة إيران لأمريكا في حربها ضد العراق 2003: إيران فتحت أجواءها للأمريكان وسهّلت ضرب العراق 2003 وأفغانستان 2001. كثير من العراقيين ينتقدون دول الخليج بأنها كانت بوابه للغزو الامريكي على العراق، ولكن بعضهم يتناسى سهواً او عمداً بأن إيران التي يدافعون عنها كان لها يدٌ خفية وراء تلك الحرب. امريكا تريد اسقاط المقبور صدام ، وايران تريد الانتقام من المقبور صدام، فتلاقت مصالح الأعداء، لذلك أمريكا اسقطت الدولة، وإيران استلمتها بعد ذلك. ولهذا خرج نائب الرئيس الايراني ابطحي في مؤتمر 2004 وقال: لولا إيران لما سقطت كابول وبغداد بهذه السرعة. كما أكد السفير الأمريكي في العراق "خليل زاد" في كتابة "المبعوث" أن : الولايات المتحدة حصلت على وعد من طهران، خلال هذه المحادثات، بأن يمتنع الجيش الإيراني عن إطلاق النار على الطائرات الحربية الأمريكية إذا دخلت إلى الأجواء الإيرانية وهي في طريقها إلى العراق. بل الأدهى والأمر حين يقول مستشار الرئيس روحاني بأن: العراق عاصمة للإمبراطورية الايرانية! واليوم إدعاء بلا دليل أن الضربة على إيران انطلقت من الخليج فأصبحت "خيانة قومية"

ASK KUWAIT

172,743 views • 7 months ago

مساعدة إيران لأمريكا في حربها ضد العراق 2003: إيران فتحت أجواءها للأمريكان وسهّلت ضرب العراق 2003 وأفغانستان 2001. كثير من العراقيين ينتقدون دول الخليج بأنها كانت بوابه للغزو الامريكي على العراق، ولكن بعضهم يتناسى سهواً او عمداً بأن إيران التي يدافعون عنها كان لها يدٌ خفية وراء تلك الحرب. امريكا تريد اسقاط المقبور صدام ، وايران تريد الانتقام من المقبور صدام، فتلاقت مصالح الأعداء، لذلك أمريكا اسقطت الدولة، وإيران استلمتها بعد ذلك. ولهذا خرج نائب الرئيس الايراني ابطحي في مؤتمر 2004 وقال: لولا إيران لما سقطت كابول وبغداد بهذه السرعة. كما أكد السفير الأمريكي في العراق "خليل زاد" في كتابة "المبعوث" أن : الولايات المتحدة حصلت على وعد من طهران، خلال هذه المحادثات، بأن يمتنع الجيش الإيراني عن إطلاق النار على الطائرات الحربية الأمريكية إذا دخلت إلى الأجواء الإيرانية وهي في طريقها إلى العراق. بل الأدهى والأمر حين يقول مستشار الرئيس روحاني بأن: العراق عاصمة للإمبراطورية الايرانية! واليوم إدعاء بلا دليل أن الضربة على إيران انطلقت من الخليج فأصبحت "خيانة قومية"

المحامي صلاح العلاج

93,118 views • 7 months ago